أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: ضاع عمري

  1. #1
    الصورة الرمزية صبيحة شبر قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 590
    المواضيع : 69
    الردود : 590
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي ضاع عمري

    ضاع عمري

    الجو جميل ، رائق ،في ايام الربيع القليلة ، والمعدودة على أصابع اليد ،أحب ان يتمشى بين أشجار البرتقال الزاهية ،والتي تبعث بأريجها القوي البديع ،فتخفق القلوب ، ويهيمن على الأفئدة شعور قوي من البهجة ، يملآ النفوس جمال رائع ، يستولي على الألباب ، ويغمرها بالدهشة والتسبيح والحمد لله ، واهب الفتنة ومبدع الجمال ،وهو ما زال في حاله ، يسير بافتتان ، بين الأشجار ، المتشابكة ، ويملآ العين بجمال الزهور ، المتلألئة ، حيث السكينة تهيمن على النفوس ، وتأخذ بمجامع الأفئدة ، وتسيطر على القلوب ، المعجبة بجمال الطبيعة الأخاذ ، ذات المناظر الخلابة ، وهو على هذا الشعور بالاستحواذ واذ بصرخة عالية تمزق أستار الصمت المخيم على المكان
    - النجدة ،،، أغيثوني ، لقد سرق مني عمري
    - ويحك ، يا إنسان ، كيف سرقوا منك العمر ، ومن هم أولئك السارقون ؟؟
    - سرقوا عمري وولوا هاربين ، ساعدني ،أرجوك ، لأعيد منهم عمري المسروق ، قبل ان يتمكنوا من بيعه ....
    يذهب المشتكي بعيدا ، لعله معتوه ، أقبلت به سبل الحياة الغريبة ، والمتعرجة ، وكثيرة الأعباء ، والمخاطر والصعوبات ...
    ولكن العبارة الغريبة ، والصرخة المنبعثة من إنسان ، يشعر بهول الفقدان ، وفداحة الضياع ، ما زالت تحيا معه ، تقض شعوره بالسكينة ، وتسرق إحساسه بالأمان ، والطمأنينة ، وان العالم جميل بديع ، والحياة ينبغي ان تعاش ، بحلوها ومرها
    الأشجار متشابكة خضراء الأغصان ، والزهور جميلة ن والعطر المنبعث منها فواح ، يملأ الإنسان بشعور أخاذ بالجمال والبهجة ، لقد صمم ان يئد ذلك الشعور الأليم بالفقدان الذي جاءه على غير موعد سابق ، حين سمع الصرخة المستنجدة ..
    يمضي الى داره ، مسلوب الفؤاد ، يمضه التفكير المضني ، بغربة الأمور
    تستقبله امرأته ، كالعهد بها ، بابتسامة ، كانت تنسيه في السابق ، متاعب يومه
    والامه والمنغصات التي لابد ان يراها كل امريء في الحياة ، ما ان تطأ قدمه ارض المنزل الذي اعتبره دائما واحة أمان واطمئنان ، حتى كان ينسى كل همومه
    - هيا ، عزيزي ، يبدو عليك التعب والإرهاق
    - مشكلة ألمت بصديق لي
    - ما هي المشكلة ؟ ومن صديقك هذا ؟
    - صديق لا تعرفينه ، ومشكلته غريبة ، سوف أحدثك عنها ، ونحن نتناول الطعام
    المائدة بسيطة ، لم يكونوا ميسوري الحال ، لكنهم كانوا راضين عن حياتهم ، التي يسودها الود ، ويجمعها الحب والتفاهم ...
    مرق البامية والرز ، الوجبة الرئيسية للناس هنا ،، وصحن السلطة الذي تحرص الزوجة على تهيئته ، وقنينة الماء ، وصحن الرقي المنزوع القشور
    ما ان جلس الرجل على كرسيه ، لتناول الطعام ، حتى استفزته تلك الصرخة ، شعر بتأنيب كبير ، كيف لا يساعد إنسانا ، طلب منه المساعدة ، ، ولا يمد يديه يعين مخلوق ، استغاث بمروءته ، واستنجد بشهامته ، وقبل ان يمد يده لتناول قطعة من الصمون ، الموضوع على المائدة ، حتى أعاد القطعة الى مكانها ، ونهض واقفا
    - الى أين ؟ عزيزي
    - إنسان بحاجة الى معونتي ، سأقدمها له ، واعود
    - كل طعامك اولا
    - لا . لا استطيع ، المسكين يستغيث
    - لكن الظلام حل بكلكله ألان ،كيف يمكنك ان تخرج ؟
    - استعين بالمصباح اليدوي
    - المصباح بلا بطارية ، سأضعها به
    يخرج الرجل من منزله ، بعد ان بدأت جيوش الظلام تغزو المدينة ، لم تكن الليلة مقمرة ، غيوم سوداء كانت تحجب القمر ، وتبعث دياجير الظلمات الى المدينة التي أخذت تأوي الى السبات
    لم يعهد مثل هذا الظلام من قبل ، فهو لم يكن يكثر من الخروج ، في الليالي التي أفل قمرها ،،، يبدأ عمله في الصباح ، تتخلله ساعة واحدة للراحة خلال الظهر ، يتناول بها الطعام الذي هيأته الزوجة ، لكن هذه الليلة تختلف عن سابقاتها ، فهو إنسان معروف بتقديم الخير والمعونة لكل شخص يحتاجها ، كيف يمكنه التخلف عن نجدة إنسان ملهوف يستصرخه ان يفعل ؟؟
    يعود الى البقعة الجميلة التي استمتع بها ،بجمال الأشجار المتكاتفة البديع ، ولكن من يمكن ان يكون في هذه البقعة النائية الان ؟ والظلام قد سد منافذ الرؤية أمام الجميع ، يشعل المصباح ، فينبعث ضوءه ، مما يسبب له حرجا
    - من هنا ؟؟ ما ذا تفعل في هذه الساعة من الليل ؟ وفي هذه المنطقة المعزولة ، والخالية من الناس ؟
    - جئت لأساعد إنسانا بحاجة الى مساعدتي
    - من يكون ذلك الشخص ؟
    - لا أعرفه
    - كيف تساعد من لا تعرف ، وبمثل هذه الظروف ؟
    - لقد تعرض الى صعوبات ، غريبة ن وناشدني ان أساعده في تذليلها
    - وما هذه الصعوبات ؟؟
    - إنها غريبة ، لم اسمع بمثلها ، قبل اليوم
    - اذكرها لي ، علني اشترك معك في مساعدة هذا الرجل
    - كان يصرخ طالبا النجدة ، ويزعم انه أضاع عمره
    - وكيف فقد عمره ؟؟
    - لا أدري
    يفكر الشرطي برهة ، فتلوح امام ناظريه فكرة جديدة ، تظهر على محياه علامات الاهتمام
    - هل رأيت الرجل ؟؟
    - سمعت صوته فقط
    - ماذا كان يقول
    - النجدة ، أغيثوني ،، لقد ضاع عمري
    - أكان صوته فتي ام طاعنا في السن ؟؟
    يفكر الرجل قليلا ، ويتوصل الى جواب شاف ، فالرجل المستغيث كان بلا أسنان
    - هناك رجل واحد طاعن في السن يمر من هنا ، انه محمود
    - وهل أضاع عمره ؟؟
    - انه مدمن على لعب القمار ن خسر كل ما بجيبه من نقود ، ولعب على عمره ، فخسر مرة أخرى
    - وهل يأخذون عمره وقد استوفى كل عمره ؟
    - من يدري ؟ قد يفيد اللاعبين ان يحصلوا على عمر إنسان قد أوشك ان يودع عمره





    صبيحة شبر

  2. #2
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.70

    افتراضي


    الشبر..
    العنوان كان صارخا ضاع عمري ولربما لايمكن لمرء ان يراه دون ان يفكر في اللحظة ذاتها ان الاتي لابد وان يكون في اطار محدود الا وهو ضياع العمر في جانب من جوانب هذه الحياة التعيسة التي باتت تؤرق حياة الجميع بلا استثناء.
    لقد لفت انتباهي ملكة السرد القوية لديك وكذلك الوصف الجميل للطبيعة، واظهر مفاتنها بحيث عشت الطبيعة تلك وكأني اراها امام عيني لا في مخيلتي، ولربما قلما نجد انسانا لايشده الطبيعة الخلابة بروعة ما فيها من عبق حياتي جميل بعيد عن كل مايدور في الناحية الاسمنتية من هذه الحياة، جاءت القصة تمزج لنا هذه الحالة بتلك، الطبيعة بهدوءها وروعتها، والانسان بمشاكله وهمومه التي تفوقه دائما دون ادراك منه لسبب هذا التفاقم الهمي.
    وهذا ربما ما حمل بطل القصة من ان يعيش حالة من التناقض الوجودي في لحظات الوجود تلك، حيث الاستمتاع بروعة الطبيعة والدالى على الصفاء هنا، ومن ثم خرق الصوت ذاك لهذه الاجواء الرائعة، وتطعيم الصفاء بما يشوه وجوده، حيث الهموم والاستغاثة وكل مايرافق الحياة بتلك الصورة، لقد اردتِ منذ البدء ات تصلي بنا الى نقطة النهاية والتي فيها اوجدت الحبكة وقوة النص، لكن الاحداث تلك مبررة في اغلب الاحيان، حيث الحوار الذاتي انما كان لوضع حد لتعمق تلك الصرخة، وجاءت الزوجة لتمثل الجانب الاخر للصرخة حيث اللذة والراحة هل يمكنها ان تخفي صوت الانسانية في الانسان، ومن ثم الاصرار الانساني على البقاء في دائرة الانسانية غلبت، لكن الصرخة النهائية جاءت موجعة للانسان نفسه، فقد وصل بالانسان ان يبيع عمره مقامرا.

    الشبر تجيدين الغوص في الذات الانسانية
    لك مني كل الحب
    جوتيار

  3. #3
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.84

    افتراضي

    الأديبة القاصة : صبيحة

    سرد واقعي هادىء يمتزج إلى حد ما بفانتازيا خيالية. بدأت الافتتاحية بسرد سلس طال قليلا لكنه كان ضروريا ليعكس نوع ما من الهدوء والسكينة المسيطرة على بطل القصة. تصدم الكاتبة مباشرة المتلقي بدخول مفاجىء في عبارات خيالية شيقة لموقف غريب مستفزة بذلك خيال المتلقي. تبدأ بعدها مشاعر بطل القصة في التذبذب بين استعادة الهدوء ومحاولة نسيان الصدمة فى فقرة كانت تحتاج الكثير من التكثيف . تبدأ القاصة في تصعيد الحوار الخيالي بين بطل القصة والشرطي منتهية بخاتمة خيالية مبينة بها هدفها من القص. تعالج القصة ظاهرة جد خطيرة تتمثل في ظاهرة المقامرة التي ينتهجها الكثير من الضعفاء فيسقطوا فريسة أكيدة لذكاء البعض المتخصصين في النصب والاحتيال, الذين يسلبون المقامر لا فقط ماله بل ويقامرون أيضا على العمر. يجدر الإشارة إلى أن القاصة امتلكت أدواتها ووظفتها بشكل جيد. من هنا تظهر عظمة ورحمة إسلامنا بنا عندما قررت تشريعاته حرمة القمار شرعا , حفاظا على كيان الفرد والأسرة والمجتمع.

    شذى الوردة لتجددك

    د. نجلاء طمان
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  4. #4
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 43
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.20

    افتراضي

    الأستاذة صبيحة

    جاء سردك من المدرسة الفلسفية ، والتي قدمت لها في بداية نصك بلوحة متشابكة ، تستحق التامل ، وبذلك أجبرتي القارىء على دخول قصتك وهو يحمل في ذهنه هذه الخطوط القمرية ، لينفصل عن حالة الواقع ومدارسه ، لتبدا حوارية الفلسفة المخلوطة بأغوار النفس ...

    أحييك على هذا النص

    تحيتي

  5. #5
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.24

    افتراضي

    الضياع سمة لتشتت ذواتنا عندما نشوه استخادم بوصلتنا الروحية

    وفي القرآن يخبرنا رب العزة

    {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ }المؤمنون115

    كأن الآية تريد ان تضع لغائية معيشتنا الاهمية القصوى ....

    الاستاذة صبيحة شبر ... ونص آخر مدهش
    الإنسان : موقف

  6. #6
    الصورة الرمزية صبيحة شبر قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 590
    المواضيع : 69
    الردود : 590
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة

    الشبر..
    العنوان كان صارخا ضاع عمري ولربما لايمكن لمرء ان يراه دون ان يفكر في اللحظة ذاتها ان الاتي لابد وان يكون في اطار محدود الا وهو ضياع العمر في جانب من جوانب هذه الحياة التعيسة التي باتت تؤرق حياة الجميع بلا استثناء.
    لقد لفت انتباهي ملكة السرد القوية لديك وكذلك الوصف الجميل للطبيعة، واظهر مفاتنها بحيث عشت الطبيعة تلك وكأني اراها امام عيني لا في مخيلتي، ولربما قلما نجد انسانا لايشده الطبيعة الخلابة بروعة ما فيها من عبق حياتي جميل بعيد عن كل مايدور في الناحية الاسمنتية من هذه الحياة، جاءت القصة تمزج لنا هذه الحالة بتلك، الطبيعة بهدوءها وروعتها، والانسان بمشاكله وهمومه التي تفوقه دائما دون ادراك منه لسبب هذا التفاقم الهمي.
    وهذا ربما ما حمل بطل القصة من ان يعيش حالة من التناقض الوجودي في لحظات الوجود تلك، حيث الاستمتاع بروعة الطبيعة والدالى على الصفاء هنا، ومن ثم خرق الصوت ذاك لهذه الاجواء الرائعة، وتطعيم الصفاء بما يشوه وجوده، حيث الهموم والاستغاثة وكل مايرافق الحياة بتلك الصورة، لقد اردتِ منذ البدء ات تصلي بنا الى نقطة النهاية والتي فيها اوجدت الحبكة وقوة النص، لكن الاحداث تلك مبررة في اغلب الاحيان، حيث الحوار الذاتي انما كان لوضع حد لتعمق تلك الصرخة، وجاءت الزوجة لتمثل الجانب الاخر للصرخة حيث اللذة والراحة هل يمكنها ان تخفي صوت الانسانية في الانسان، ومن ثم الاصرار الانساني على البقاء في دائرة الانسانية غلبت، لكن الصرخة النهائية جاءت موجعة للانسان نفسه، فقد وصل بالانسان ان يبيع عمره مقامرا.
    الشبر تجيدين الغوص في الذات الانسانية
    لك مني كل الحب
    جوتيار
    العزيز جوتيار
    قراءة جميلة للنص
    يعيش الانسان صراعا قويا بين الخير والشر
    حتى لو كانت حياته الخاصة يسودها الحب
    وترعاها المودة فلابد ان صرخات المحرومين تجعله يقدم العون لهم
    اشكرك كثيرا على القراءة
    دمت بخير وسرور

  7. #7
    الصورة الرمزية صبيحة شبر قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 590
    المواضيع : 69
    الردود : 590
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نجلاء طمان مشاهدة المشاركة
    الأديبة القاصة : صبيحة
    سرد واقعي هادىء يمتزج إلى حد ما بفانتازيا خيالية. بدأت الافتتاحية بسرد سلس طال قليلا لكنه كان ضروريا ليعكس نوع ما من الهدوء والسكينة المسيطرة على بطل القصة. تصدم الكاتبة مباشرة المتلقي بدخول مفاجىء في عبارات خيالية شيقة لموقف غريب مستفزة بذلك خيال المتلقي. تبدأ بعدها مشاعر بطل القصة في التذبذب بين استعادة الهدوء ومحاولة نسيان الصدمة فى فقرة كانت تحتاج الكثير من التكثيف . تبدأ القاصة في تصعيد الحوار الخيالي بين بطل القصة والشرطي منتهية بخاتمة خيالية مبينة بها هدفها من القص. تعالج القصة ظاهرة جد خطيرة تتمثل في ظاهرة المقامرة التي ينتهجها الكثير من الضعفاء فيسقطوا فريسة أكيدة لذكاء البعض المتخصصين في النصب والاحتيال, الذين يسلبون المقامر لا فقط ماله بل ويقامرون أيضا على العمر. يجدر الإشارة إلى أن القاصة امتلكت أدواتها ووظفتها بشكل جيد. من هنا تظهر عظمة ورحمة إسلامنا بنا عندما قررت تشريعاته حرمة القمار شرعا , حفاظا على كيان الفرد والأسرة والمجتمع.
    شذى الوردة لتجددك
    د. نجلاء طمان
    الاخت الاديبة الدكتورة نجلاء طحان
    قراءة رائعة للنص ربطت بين الواقعي والخيالي
    باسلوب جميل
    لعنة القمار وما تفعله في نفس الانسان وما تتسبب فيه من دمار
    للعائلة والمجتمع
    حقا عزيزتي ان الاسلام رحيم بعباده
    اذ حرم القمار
    ولكن مباديء الدين الجميلة هذه اصبحت بعيدة
    عن الناس والا لم تكن الحياة بهذا السوء
    أسعدتني قراءتك
    مودتي الخالصة وشكري الجزيل

  8. #8
    الصورة الرمزية صبيحة شبر قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 590
    المواضيع : 69
    الردود : 590
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامي البوهي مشاهدة المشاركة
    الأستاذة صبيحة
    جاء سردك من المدرسة الفلسفية ، والتي قدمت لها في بداية نصك بلوحة متشابكة ، تستحق التامل ، وبذلك أجبرتي القارىء على دخول قصتك وهو يحمل في ذهنه هذه الخطوط القمرية ، لينفصل عن حالة الواقع ومدارسه ، لتبدا حوارية الفلسفة المخلوطة بأغوار النفس ...
    أحييك على هذا النص
    تحيتي
    الاخ الاديب محمد سامي البوهي
    قراءة ممتعة للنص ربطت بين مظاهر الطبيعة واغوار النفس
    اسعدتني قراءتك
    الشكر الجزيل لك
    دمت بخير وسرور

  9. #9
    الصورة الرمزية صبيحة شبر قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 590
    المواضيع : 69
    الردود : 590
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل حلاوجي مشاهدة المشاركة
    الضياع سمة لتشتت ذواتنا عندما نشوه استخادم بوصلتنا الروحية
    وفي القرآن يخبرنا رب العزة
    {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ }المؤمنون115
    كأن الآية تريد ان تضع لغائية معيشتنا الاهمية القصوى ....
    الاستاذة صبيحة شبر ... ونص آخر مدهش
    الأخ العزيز خليل حلاوجي
    في القران اعظم الدروس لسعادة البشرية
    ولكن الانسان غافل عنها
    الشكر الجزيل لك
    دمت بخير

  10. #10
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 56
    المشاركات : 40,603
    المواضيع : 1095
    الردود : 40603
    المعدل اليومي : 6.18

    افتراضي

    نص قصصي موفق وسردية جيدة وحبكة تبين لنا مقدرة مميزة في هذا اللون الأدبي.

    قرأت النص فرأيت فيه الكثير مما راق لي أشكرك عليه.

    أهلا ومرحبا بك في أفياء واحة الخير.


    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ضاع كل شيء … ضاع كل شيء…
    بواسطة محمد رامي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 16-09-2014, 04:30 PM
  2. ضياع الكلمة ... هنا ضاع المعنى
    بواسطة فدوى أحمد التكموتي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-07-2007, 01:46 PM
  3. و ضاع الود
    بواسطة حوراء آل بورنو في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 19-03-2007, 10:05 PM
  4. ولقد ضاع العزف
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 19-04-2006, 10:26 AM
  5. حلمى ضاع
    بواسطة شــــــــــــهووودة في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-07-2004, 12:18 AM