أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قواعد في الرد والتعقيب....!!!

  1. #1
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jan 2003
    الدولة : الطائف
    المشاركات : 749
    المواضيع : 578
    الردود : 749
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي قواعد في الرد والتعقيب....!!!

    الحمد لله القائل (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولو الألباب) والصلاة والسلام على رسول الله القائل : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )وعلى آله ومن اهتدى بهداه ومنهجه في كل حياته إلى يوم الدين أما بعد:

    فإنه حرىّ بالدعاة إلى الله أن يلزموا المنهج الصحيح القويم في أعمالهم الدعوية والحركية لأجل حصد الثمرة الموجدة , ولتتوج الجهود بعمل موفق بإذن الله .

    ولعل غياب المنهج في الرد والمناقشة ساهم بشكل مباشر في إيجاد الأزمات وتفعيل الخصومات بين المناقشين والمتحاورين . فضلاً عن دخول حظوظ النفس والانتصار لها في كثير من تلك الاطروحات، من هذا المنطلق سوف أذكر في الأسطر القادمة بعض القواعد في الرد والمناقشة على سبيل الإجمال وفي الإشارة ما يكفي عن بسط العبارة :
    القاعدة الأولى : النظر والتأمل في الرد قبل إذاعته ونشره :

    إن مما يجنبنا الزلل في كثير من أمورنا : تجنب العجلة في كتاباتنا وطروحاتنا ولعل من أبرز فوائد ذلك :

    أ- عند مراجعة الكلام أكثر من مرة سيجد الإنسان بعض الأخطاء وهذا أمر متواتر معلوم لكل أحد وقد نص عليه بعض العلماء في القديم والحديث ؛ ولهذا قد يندم البعض على ما كتب بعد فترة من الزمن عندما يتقدم به العمر ويصبح أكثر علماً ونضجاً وأكثر فهماً.

    وبهذه المناسبة أذكر موقفاً حدث بين يدي وذلك حين مقدم الإمام العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني-رحمه الله- أرض الجزيرة وقد اجتمعت معه وبعض الفضلاء في أحد مجالسه العلمية وذات مرة جاء شاب مبتدئ في طلب العلم وخاصة علم الحديث فقال للشيخ : يا شيخ أنا عندي رد عليك أريد أن أطبعه ولكن قبل طباعته أريد أن تطّلع عليه . فضحك الشيخ وتبسم في وجهه وقال له : يا بني كم لك في طلب العلم؟ قال : خمس سنوات ،قال له : وفي علم الحديث؟ قال : سنتان ، قال وهل ألفت كتاباً قبله ؟ قال : لا قال : لك سنتان في علم الحديث وتؤلف !!! وأول مؤلف لك هو رد على الآخرين ؟! قال الشيخ : أنا أنصحك أن تحتفظ به فترة حتى تزداد علماً ثم انظر فيه مرة أخرى سوف تجد أنك تراجعت عن بعض ما فيه ثم قال : وأنا لا أقول لك هذا لئلا ترد علي ولكن أقول لا تستعجل في إخراجه ثم قال : بعض كتبي كتبتها منذ خمسين عاماً وما زلت أراجعها كل فترة ويتبين لي فيها أمور وأعدل عليها .

    ب - تجنب اتهام الأشخاص والقدح فيهم فإن المسألة تكون هينة حينما تكون تعبيراً عن وجهة نظر شخصية أما إذا أصبحت القضية رداً على عالم من علماء الإسلام المشهود لهم بالجهاد والعلم والفقه بالواقع ومخططات الأعداء فإن الشخص عليه أن يتأنى ولا يستعجل فإنها مسألة تحتاج إلى بحث ونظر .

    ج - العدل في الأقوال والأحكام التي نصدرها فقد نتراجع عما كنا نراه قدحاً ويصبح بعد التأمل أمراً ممدوحاً،والتأني يمكِّننا من الاطلاع بدقة على ما أصاب فيه الشخص المنتقد وما أخطأ فيه.

    د- بالتأني يكون للشخص فسحة للاستنارة برأي غيره من طلاب العلم ممن يوافقه أو يخالفه حتى يخرج بنتيجة هي أقرب للصواب .

    هـ - التوفيق لمعرفة المصالح والمفاسد المترتبة على مثل هذه الكتابة وبغير التأني لا يمكن ذلك لأنه لم يعط نفسه الفرصة للتأمل والتفكير فقد يكون المستفيد منها ممن يصطادون في الماء العكر وهم كثر لا كثرهم الله .

    القاعدة الثانية : رد المتشابه إلى المحكم

    إن من العجيب في نقاشنا وردودنا تركنا للمحكم من أقوال الرجال(المحكم يعني : الواضح الذي لا يمكن أن يلتبس على أحد) ونعمد إلى المتشابه( المحتمل لأكثر من وجه ) وليس الأمر كذلك بل نأخذه بأسوأ الوجوه وهذا منهج -في نظري- مجانب للصواب بل نص الأئمة أن يتعامل مع أقوال الرجال مثل ما يتعامل مع الأدلة فلا يؤخذ المتشابه بمعزل عن النظر إلى المحكم البين الواضح الذي لا لبس فيه .

    القاعدة الثالثة : لا بد من التفريق بين المسلمات والمحكمات والأصول وبين ما يقبل الاجتهاد وله حظ من النظر .

    فالبعض يجعل من خلاف الرأي في قضية ما تهمة في المقصد والنية والعقيدة !! مع أن القضية اجتهادية لم يرد فيها نص بل هي من نوازل هذا العصر ومع هذا نطلق عليها (مزالق خطيرة ).

    فمثلاً حرمة موالاة الكفار ونصرتهم ضد المسلمين من الأصول والمسلمات التي لا يسوغ فيها الخلاف لأنها ناقض صريح وواضح أجمعت الأدلة وأهل العلم عليه.

    ولكن الحوادث الأخيرة كما في مسائل الجهاد والسياسة الشرعية مسألة حادثة ونازلة لا يمكن أن تجعل أصلاً يوالى ويعادى عليها ولكل مجتهد رأيه ولا يفسق ولا يبدع ولا يضلل لا الفاعل ولا المفتي بجوازها .

    القاعدة الرابعة :جمع كل ما ورد في الباب :

    وأعنى به : جمع أدلة وأقوال من تريد أن ترد عليه و الاطلاع عليها حتى لا يتهم بما ليس فيه لأننا بجمعنا كل ما قاله الشخص نخلص إلى رؤية واضحة فنعرف العدو من الصديق والصادق من الكاذب .

    فالذي ينكر على شخص بياناً أو خطاباً عليه أن يتأمل كلامه كله ولا يجزئه ويفصل أوله عن آخره فهذه طريقة غير صحيحة وفيها ظلم وتعدي واتهام للشخص بما ليس فيه .

    فقد ينكر هذا العالم أمراً في موضع و حادثة معينة لما لها من ملابسات وتداعيات ويؤيدها في موضع آخر لخلوها من المفاسد في الحالة الأولى ولهذا لا يمكن أن يعد هذا تناقضاً ولا تراجعاً كما يفسره بعض من قل نصيبه من الفقه والعلم.

    القاعدة الخامسة : التفريق بين مقام الرد والإنكار ومقام الدعوة والإرشاد:فالسلف رحمهم الله عند ردهم على رموز أهل البدع ودعاتها قد يغلظون لهم في القول، ولكن عند مراسلتهم لدعوتهم إلى الحق فإن اللهجة والخطاب يختلف وقل مثل ذلك مع الكفار .

    فعند الرد على طعنهم في دين الإسلام والقرآن يغلظ عليهم أما عند مراسلتهم لدعوتهم إلى الإسلام فإن الخطاب يلين وذلك عملاً بما جاء عن الله وعن رسوله فالله جل وعلا لما أرسل موسى وهارون لدعوة فرعون قال لهما (فقولا له قولا ليناً) .

    ولعلي أذكر لك هنا مقاطع من كلام شيخ الإسلام في رسالته لملك قبرص الذي اعتدى على المسلمين وعلى بعض علمائهم وكيف كان لطيفاً حين دعوته للإسلام وشديداً حين الإنكار عليه في بعض ما عملوه في المسلمين كنموذج عملي على التفريق بين المقامين :

    قال رحمه الله كما في مجموع الفتاوى (28/601):

    "من أحمد بن تيمية إلى سرجوان عظيم أهل ملته ومن تحوط به عنايته من رؤساء الدين وعظماء القسيسين والرهبان والأمراء والكتاب واتباعهم سلام على من اتبع الهدى ..."

    وقال في ص615:" وإنما نبه الداعي لعظيم ملته وأهله ، لما بلغني ما عنده من الديانة والفضل ومحبة العلم وطلب المذاكرة ورأيت الشيخ أبا العباس المقدسي شاكراً من الملك :من رفقه ولطفه وإقباله عليه وشاكراً من القسيسين ونحوهم.

    ونحن قوم نحب الخير لكل أحد ونحب أن يجمع الله لكم خير الدنيا والآخرة .."

    وقال في ص624:" وأنا ما غرضي الساعة إلا مخاطبتكم بالتي هي أحسن والمعاونة على النظر في العلم واتباع الحق وفعل ما يجب ...."

    وقال ص627:" وأما في الدنيا فإن المسلمين أقدر على المكافأة في الخير والشر من كل أحد .."

    وقال ص628:" وأبو العباس حامل هذا الكتاب قد بث محاسن الملك وإخوته عندنا واستعطف قلوبنا إليه فلذلك كاتبت الملك لما بلغتني رغبته في الخير وميله إلى العلم والدين وأنا من نواب المسيح وسائر الأنبياء في مناصحة الملك وأصحابه وطلب الخير لهم."

    وقال ص629:" والذي أختم به الكتاب الوصية بالشيخ أبي العباس وبغيره من الأسرى والمساعدة لهم والرفق بمن عندهم من أهل القرآن والامتناع من تغيير دين أحد منهم وسوف يرى الملك عاقبة ذلك كله ونحن نجزي الملك على ذلك بأضعاف ما في نفسه والله يعلم إني قاصد للملك الخير لأن الله تعالى أمرنا بذلك وشرع لنا أن نريد الخير لكل أحد ونعطف على خلق الله وندعوهم إلى الله وإلى دينه وندفع عنهم شياطين الأنس والجن.

    والله المسئول أن يعين الملك على مصلحته التي هي عند الله المصلحة وأن يخير له من الأقوال ما هو خير له عند الله ويختم له بخاتمة خير والحمد لله رب العالمين ..."أ.هـ

    القاعدة السادسة : التأليف للرد على المخالف عند الحاجة :

    وذلك أن السلف لم يؤلفوا في الرد إلا عند الحاجة وعند التباس الأمور على الناس وافتتانهم بكلام بعض أهل البدع والزيغ.

    ولا أعلم أن السلف ردوا على بعضهم فيما يسوغ فيه الاجتهاد خلال القرون الثلاثة الأولى.

    بل كان جل همهم الدفاع عن عقيدة السلف والرد على من أراد تحريفها و التلبيس على الناس في عقائدهم وقد صرحوا بذلك في كتبهم .

    يقول الإمام الدارمي(ت280هـ) في مقدمة رده على بشر المريسي(1/143):"ولولا ما بدأكم هذا المعارض بإذاعة ضلالات المريسي وبثها فيكم ما اشتغلنا بذكر كلامه مخافة أن يعلق بعض كلامه بقلوب الجهال فيلقيهم في شك من خالقهم وفي ضلال أو أن يدعوهم إلى تأويله المحال لأن جل كلامه تنقص ووقيعة في الرب واستخفاف بجلاله وسب وفي التنازع فيه يتخوف الكفر ويرهب .."أ.هـ

    وقال في رده على الجهمية :

    "وقد كان من مضى من السلف يكرهون الخوض في هذا وما أشبهه(يعني الرد على شبهات أهل البدع ) وقد كانوا رزقوا العافية منهم وابتلينا بهم عند دروس الإسلام وذهاب العلماء فلم نجد بداً من أن نرد على ما أتوا به من الباطل بالحق "أ.هـ.

    يقول الإمام ابن قتيبة الدينوري ت(276هـ) في كتابه الاختلاف في اللفظ ص18-19 :" فقد صار طلب العلم الآن يسمع ليجمع ويجمع ليذكر ويحفظ ليغالب ويفخر ، وكان المتناظرون في الفقه يتناظرون في الجليل من الواقع والمستعمل من الواضح ، وفيما ينوب الناس فينفع الله به القائل والسامع ، فقد صار أكثر التناظر فيما دق وخفي وفيما لا يقع وفيما قد انقرض من: حكم الكتابة، وحكم اللعان ،ورجم المحصنين ، وصار الغرض فيه إخراج لطيفة ، وغوصاً على غريبه ، ورداً على متقدم ، فهذا يرد على أبي حنيفة ، وهذا يرد على مالك ، وآخر يرد على الشافعي بزخرف من القول ، ولطيف من الحيل ، كأنه لا يعلم أنه إذا رد على الأول صواباً عند الله بتمويهه فقد تقلد المآثم عن العاملين به دهر الداهرين .

    وهذا يطعن بالرأي على ماض من السلف وهو يرى ، وبالابتداع في دين الله على آخر وهو يبتدع.

    وكان المتناظرون فيما مضى يتناظرون في معادلة الصبر بالشكر وفي تفضيل أحدهما على الآخر وفي الوساوس والخطرات ومجاهدة النفس وقمع الهوى فقد صار المتناظرون يتناظرون في الاستطاعة والتولد والطفرة والجزء والعرض والجوهر فهم دائبون يخبطون في العشوات قد تشعبت بهم الطرق وقادهم الهوى بزمام الردى "أ.هـ

    القاعدة السابعة : التزام الأدب الشرعي في الرد والمناظرة:

    الله أمرنا بمجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن ، وبعضنا يجادل أهل السنة ودعاة العقيدة السلفية بالتي هي أسوأ بالسب والشتم كقول بعضهم عفا الله عنه (ذلة وصغار ) (مزالق خطيرة ) وغيرها كثير .

    ومن الآداب ما يلي على سبيل الإجمال :

    1-حسن القصد وإخلاص النية .

    2-العدل في الأقوال والأحكام .

    3-تقدير أهل الفضل والعلم بذكر ألقابهم التي يستحقونها .

    4-انتقاء ألطف العبارات وأحسن الألفاظ في التخاطب والرد وخاصة مع علماء أهل السنة .

    5-عدم اتهام النيات والمقاصد فهذه علمها عند الله .

    6-التركيز على المسائل وترك الأشخاص وعدم التعرض بما لا علاقة له بالقضية المردود عليها .

    وأنقل كلاماً هنا للإمام ابن قتيبة الآنف الذكر في مقدمة كتابه (الاختلاف في اللفظ ) وكأنه يحكي واقعنا :

    يقول رحمه الله :"وكان آخر ما وقع من الاختلاف أمراً خص بأصحاب الحديث الذين لم يزالوا بالسنة ظاهرين وبالاتباع قاهرين ويداجون بكل بلد ولا يداجون ويستتر منهم بالنحل ولا يستترون ويصدعونم بحقهم الناس ولا يستغشون ولا يرتفع بالعلم إلا من رفعوا ولا يتضع إلا من وضعوا ولا تسير الركبان إلا بذكر من ذكروا إلى أن كادهم الشيطان بمسألة لم يجعلها الله تعالى أصلاً في الدين ولا فرعاً في جهلها سعة وفي العلم بها فضيلة، فنمى شرها وعظم شأنها حتى فرقت جماعتهم وشتت كلمتهم ووهنت أمرهم وأشمتت حاسدهم وكفت عدوهم مؤونتهم بألسنتهم وعلى أيديهم فهو دائب يضحك منهم ويستهزىء بهم حين رأى بعضهم يكفر بعضاً ويعضهم يلعن بعضاً ورآهم مختلفين وهم كالمتفقين ومتباينين وهم كالمجتمعين ورأى نفسه قد صار لهم سلماً بعد أن كان لهم حرباً...."أهـ

    قلت : وما أشبه الليلة بالبارحة .

    وأخيراً :

    أهمس في أذنك أخي الداعية طالب الحق الذي يريد الخير والنصر والتمكين لأمته نحن في هذه الأيام نمر بمرحلة عصيبة لم تمر بها أمة الإسلام من قبل من تكالب الأعداء وتربص المنافقين فالواجب علينا أن نفوت الفرصة عليهم ونجتمع على الحق والعدل ونترك الفرقة وأسبابها ولا أظن أن أحداً الآن يشك في حاجتنا الماسة لتراص الصفوف والتعاون لمصلحة الأمة والدين نسأل الله أن يبصرنا بعيوبنا وأن يرد كيد عدونا في نحره وأن ينصر إخواننا المسلمين في كل مكان إن جواد كريم .

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    اللهم اعز الاسلام والمسلمين وحفظ بلاد الحرمين من كل سوء يارب

  2. #2
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    العمر : 37
    المشاركات : 362
    المواضيع : 127
    الردود : 362
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    [[B]COLOR=blue]أخي ابو دعاء بارك الله فيك على هذا الموضوع

    حقيقة اننا في حاجة ماسة لمراجعة خطواتنا


    ففي التاني السلامة ....... حري بنا ان نراجع منهاجنا واسلوبنا

    وعدم التسرع في اتخاذ القرار [/COLOR]
    [/B]

    والله الموفق

  3. #3
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي


    بارك الله فيك أخي الكريم أبودعاء و جزاك كل الخير
    موضوع أكثر من رائع و منهاج متكامل يضمن للجميع حسن الحوار و الإفادة منه
    نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك . . و أن يهدينا إلى اتباع ما جاء به .

    لك تحياتي و تقديري
    إسلام شمس الدين


المواضيع المتشابهه

  1. قواعد عامة في العروض
    بواسطة خشان محمد خشان في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 14-01-2006, 05:23 AM
  2. همسة في أذن المريد: قواعد الفرار إليه 1
    بواسطة صدر الهابيلي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-12-2004, 02:45 PM
  3. كتاب الموجز في قواعد اللغة العربية
    بواسطة نسرين في المنتدى المَكْتَبَةُ الأَدَبِيَّةُ واللغَوِيَّةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-12-2003, 09:45 PM
  4. قواعد حساب التواريخ الهجرية والميلادية
    بواسطة ابراهيم أبو جابر في المنتدى عُلُومٌ وَتِّقْنِيَةٌ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-07-2003, 09:25 AM