أحدث المشاركات

الزوجة» بقلم محمد حمدي » آخر مشاركة: آمال يوسف »»»»» خصيلة هاشم» بقلم عبدالستارالنعيمي » آخر مشاركة: آمال يوسف »»»»» كلماتٌ تحتَ المُجهِر...قص» بقلم محمد مزكتلي » آخر مشاركة: محمد مزكتلي »»»»» إجرح ...» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» أقوال ذات أبعاد نفسية» بقلم نجيب المثابر » آخر مشاركة: سعد الحامد »»»»» أدب النقاش» بقلم نجيب المثابر » آخر مشاركة: نجيب المثابر »»»»» بحبك» بقلم محمد كمال الدين » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» اشتياق» بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» وسم» بقلم أحمد محمد عراقى » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» توابع الكورونا.» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: سعد الحامد »»»»»

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: يهودي هارب !

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    العمر : 37
    المشاركات : 362
    المواضيع : 127
    الردود : 362
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي يهودي هارب !

    باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 22-8-2003


    أيلون حداد

    عندما غادرت مطار بن جوريون بتل أبيب متجها إلى مطار أورلي بباريس لم يكن في خاطري ساعتها إلا هذه الكلمة: (لن أعود إلى إسرائيل أبدا بعد اليوم).. كنت أنظر إلى الساعة الحائطية المعلقة في غرفة الانتظار وأترقب بشوق صوت المضيفة وهي تدعونا إلى ركوب طائرة العال، حينها نظرت إلى جواز سفري الإسرائيلي للمرة الأخيرة وأخرجت جواز سفري الفرنسي، وعندما أقلعت الطائرة ألقيت نظرة على سواحل تل أبيب الخلابة وأطلقت زفرة طويلة وهمهمت لنفسي: الآن سأعيش حياة جديدة.

    كانت هذه أولى كلماته حينما التقيته بأحد مقاهي العاصمة الفرنسية باريس بعد أن عرفني به صديق فرنسي.

    اسمه "أيلون حداد"، 30 عاما، وهو يهودي من أصل مغربي.. مزدوج الجنسية فرنسي إسرائيلي ولكنه يصر اليوم على فرنسيته أولا وأخيرا.

    وقال حداد في شهادته لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "بعد الأشهر القليلة التي قضيتها في إسرائيل أستطيع أن أعرف نفسي بأنني فرنسي من أصول يهودية، ولكني علماني لا أرى أن الدين يمثل لي شيئا ذا بال. كان لا بد أن أعيش التجربة كصهيوني مخلص لأختار فيما بعد وجهتي الحقيقية في الحياة".

    وتابع قائلا: البداية كانت بنهاية دراستي الجامعية في كلية السوربون بباريس سنة 2001 ورغم أنني لم أكن من الناشطين في اتحاد الطلبة اليهود بفرنسا فإن أسرتي ومحيطي الاجتماعي جعلا مني يهوديا مخلصا ومحبا لإسرائيل حتى النخاع ومدافعا قويا عن هذا الكيان الذي أحسب أننا كنا كلنا معنيين بحمايته وتوفير شروط دوامه وبقائه.

    أغنية (الأمل) أو (هاتكفا) بالعبرية، وهي النشيد الوطني الإسرائيلي، كانت تزيد جلساتنا متعة وإصرارا على الإخلاص لهذا الشعب والوطن الذي عاد من قلب التاريخ بعد ثلاثة آلاف سنة متجاوزا محنا كثيرة ومحرقة الهولوكست بعناد عجيب على البقاء.

    طبعا كانت الصورة مثالية جدا في ذهني.. وكانت مسألة الهجرة إلى إسرائيل -التي تعني (عليا) بالعبرية- بالنسبة لي مجرد مسألة وقت.. لذلك لم أتردد حين طرح أحد مسئولي الوكالة اليهودية علينا في جلسة جمعت طلبة حديثي التخرج، مشروع الهجرة، وسجلت اسمي من بين العديدين، غير أن والدي نصحني أن أختار في البداية مشروع الهجرة الوقتية في إطار عمل تطوعي يدوم مدة زمنية محددة وهي التي ستمكنني من اكتشاف المكان كما ستمكنني من اختبار قدرتي على التأقلم.

    كان اقتراح والدي جيدا، ولذلك طرحت الأمر على مسئول الوكالة اليهودية الذي عرض علي جملة مقترحات للعمل التطوعي، فرفضت عرض العمل في (يشوف قديد) الديني التابع لفرقة هامزراحي العمالية المتدينة، كما رفضت عرضا آخر للعمل في (يشوف بيت ساده) القريب من مستوطنة غوش قطيف جنوب قطاع غزة.. المهم أني وبحكم عدم انجذابي للانغلاق الديني الذي يتركز في اليشوفات (المدارس الدينية) اخترت التطوع العملي في منظمة نجمة داود الحمراء (ماقن داود أدوم - بالعبرية) التي قال لي عنها مسئول الوكالة: "إنها منظمة إنسانية ذات أهداف نبيلة".

    تكلفة الرحلة كما الإقامة لم تكن مشكلة فالوكالة تنهض بأعباء معظم المصاريف، لذلك حزمت حقائبي أوائل شهر يناير 2002 وغادرت فرنسا إلى إسرائيل حيث أدمجت في وحدة العمل التابعة لنجمة داود الحمراء بمدينة الخضيرة شمال تل أبيب (هاكديرا)، وفي المركز الشبابي بالمدينة التي تشرف على المتوسط بدأت دورة تدريبية دامت 9 أيام بدأت بعدها بالعمل في سيارة إسعاف تغطي كل المنطقة الوسطى (ساحل شارون)، كانت أيام هادئة وجميلة قضيتها ليلا بين ملاهي تل أبيب جنوب مدينة الخضيرة وحيفا شمالها حتى أفقت على مسلسل الرعب والجحيم الذي لم ينته.

    في الأيام الأولى لاستقراري بالخضيرة وفي بداية أيام التدريب وقعت عملية العرس التي فتح فيها مسلح فلسطيني النار داخل عرس عشية يوم 17-6-2002 والتي أدت إلى مقتل 6 إسرائيليين وجرح عشرات آخرين، طبعا نجمة داود كانت حاضرة، فيما رفض "ميشال" مديري في التدريب أن يروي لي بشاعة الحادثة، وقال لي: ستتعود على مثل هذه الحوادث.

    تعددت العمليات التي تقوم بها المنظمات الفلسطينية المسلحة، وانخرطت بدوري في العمل التطوعي مع نجمة داود الحمراء وبدأت في المشاركة بعمليات الإنقاذ التي تتلو كل عملية. لقد أصبح مشهد الجثث والأشلاء أمرا معتادا بالنسبة لي، ومع كل عملية جديدة نهُب لجمع أشلاء الجثث في الأكياس التي تعد لذلك. كانت دوامة رهيبة من العنف وجمع الأشلاء، ومع كل عملية يقوم بها جيش الدفاع الإسرائيلي (التشحال) كنا نستعد بارتداء أزيائنا الحمراء؛ ففي كل لحظة سيصدر لنا نداء بأن ننطلق إلى مكان ما فهناك عملية.

    بدأت أشعر بالملل وبالقرف من هذا الجحيم الذي لا يتوقف، وربما كانت عملية نزل بارك بمدينة نتانيا القريبة من الخضيرة بداية التفكير فعليا في مغادرة إسرائيل. يومها جاءنا نداء عاجل، فقد فجر فلسطيني نفسه يوم 27-3-2002 في باحة النزل مخلفا 19 قتيلا وحوالي 120 جريحا حينما كانوا بصدد الاحتفال بعيد السدر. يومها أصابني دوار وسط أشلاء اللحم المحترق، وأعياني البحث عن بقايا الجثث بين أكوام التراب والصخور وتذكرت جملة توراتية تقول "لا جديد تحت الشمس يا أبت ستعاود ما فعلته بالأمس الكل باطل وقبض الريح".

    حقيقة كنت أعيش في حلقة مفرغة لا بارقة أمل وراءها وأصبحت أطرح أسئلة تؤرقني: هل اخترت المجيء لإسرائيل لأجمع بقايا الجثث؟ أليس لهذا الليل البهيم من آخر؟

    عزمت على الرحيل، وكتبت لوالدي بريدا إلكترونيا قلت له فيه: اليوم عرفت أن اختيارك الهجرة الوقتية تحت عمل تطوعي لفترة معينة كان مصيبا، وربما اختياري للعمل مع نجمة داود الحمراء مصيبا أكثر؛ ففي هذا العمل اكتشفت أن الإسرائيليين يعيشون محرقة حقيقية وأن الحياة هنا لا معنى لها.

    وعندما كنت أجمع حقائبي استعدادا للعودة إلى باريس سمعت أن أحد أصدقائي الفرنسيين من الذين جاءوا للتطوع في ياشوف ديني قد لقي حتفه في انفجار قام به انتحاري فلسطيني يقود سيارة اصطدمت بحافلة في منطقة (براد حنا) القريبة من الخضيرة يوم 21-10-2002 وخلفت 14 قتيلا.. وكان هذا الخبر مدعما لاختياري الذي قررته: لن أعود إلى إسرائيل بعد اليوم.

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 56
    المشاركات : 40,552
    المواضيع : 1094
    الردود : 40552
    المعدل اليومي : 6.22

    افتراضي

    الحمد لله الذي أعان فتية آمنوا بربهم وزادهم هدى على الجهاد في سبيله فيقتلون فريقاً ويرعبون فريقاً يبتغون بذلك جنة من ربهم ورضواناً.

    أخي ابن فلسطين:

    هذا المسخ الصهيوني إلى زوال تنبأ بذلك رؤوسهم ويبرهن على ذلك أذنابهم.
    وإنما النصر صبر ساعة وما للجبان يوم الوغى جلد.


    تحياتي وتقديري لما نقلت.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : (بيتنا بطحاء مكه)
    المشاركات : 1,808
    المواضيع : 128
    الردود : 1808
    المعدل اليومي : 0.28

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله

    الاخ ابن فلسطين هذا جبنهم اذا رجالهم يهربون من الحرب واطفال فلسطين يحاربون بالحجاره وقلوبهم اسود جائعه للنصر ثبت الله اقدامهم ونصرهم نصرا مبينا

    اليسوا اكره الناس للموت كما وصفهم القران الكريم

    جزاك الله خيرا اخى

    وفقك الله وسددخطاك
    تحياتى وتقديري

المواضيع المتشابهه

  1. ارتماءه في حضن وطن ً هارب .. !!!!
    بواسطة شهد الجراح في المنتدى نُصْرَةُ فِلِسْطِين وَالقُدْسِ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 24-01-2009, 11:35 PM
  2. هارب للشمال
    بواسطة عادل شاكر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-08-2008, 04:20 PM
  3. رسالة من يهودي الي جاره المسلم سوف تعجبكم جدا
    بواسطة ميرفت شرقاوي في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 30-01-2005, 11:36 PM
  4. ملك يهودي على عرش سورية _ وثيقة سياسية 1935
    بواسطة ابو نعيم في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-01-2005, 09:03 PM
  5. خطاب الى يهودي عاقل
    بواسطة ابن فلسطين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-08-2003, 01:22 AM