أحدث المشاركات
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 38

الموضوع: ثمار الصبر الحُلوة .....

  1. #21
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,596
    المواضيع : 313
    الردود : 3596
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. مصطفى عراقي مشاهدة المشاركة
    أخانا الفاضل الأستاذ مازن سلام
    أستأذن أديبتنا الغالية لأشكرك على غيرتك الحميدة على لغتنا الجميلة ولكن اسمح لي ببيان أن الصواب في كلمة(أعطني ) ماذكرته أديبتنا لأنه من أعطى الرباعي فتكون همزته همزة قطع.
    وجزاك الله خير الجزاء عن ملحوظاتك القيمة.
    ودمتم بكل الخير
    مصطفى
    جزاك الله خيرا أخي الفاضل
    ربي يبارك فيك على تواجدك المميز
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيhttps://www.youtube.com/watch?v=FLCSphvKzpM

  2. #22
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,224
    المواضيع : 71
    الردود : 4224
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي

    حسنية أيتها الندية! حلقتِ بنا حيث أبجدية نورانية بينك وبين الوالد العزيز, رحمه الله وأسكنه الفردوس. حلقتِ بنا في جنائن من الروعة العفوية والصوفية الصادقة, أطلتِ لتمتعينا.

    دمتِ معبرة ندية

    د. نجلاء طمان
    الوردة السوداء
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  3. #23
  4. #24
    الصورة الرمزية يسرى علي آل فنه شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    الدولة : سلطنة عمان
    المشاركات : 2,428
    المواضيع : 109
    الردود : 2428
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسنية تدركيت مشاهدة المشاركة

    لم يخطر ببالي أبدً وأنا أسمع إسمي أنه عليَ أن أجتاز حواجز الألم إلى نهايته ، إلى طعم الصبر المُر والحلو معاً , الممرات الضيقة لم تَسَع أملي في الله ، فاض عني أملي إلى ابتسامة يعلم الله سبحانه وتعالى إلى أي مدى ساهمت في أن تستقر خفقات قلبه وهو يسرع الخُطى إلى المجهول ، قدرك معي فليكن الصبر سلاحنا معاً , لم أستطع في غمرة الأحداث أن أنظر إلى عينيه الرماديتين ، لكنني أحسست بكفه الحانية تربت على كتفي برفق بالغ وكلمات أراد لها أن تكون البلسم, وبنفس الطريقة الحلوة التي كان يناديني بها تمتم :لا تحزني قُرَة عيني ، أنا معكِ ولن أترككِ أبداً حتى أطمئن عليك , أي حُب تخفيه في شرايين طيبتك وحنانك الإنساني الكبير ....؟؟
    مازلت أتابع خطواتك يمينا وشمالا والأسِرَة البيضاء بدأت تَلَوِح لي بإشارات تنبيه أن اقتربت من مكان الاختبار , اختبار صبري وجلدي, بعد لحظات سيفارقني أبي وسأبقى بمفردي أقَلِب الذكريات من مُخَيلتي ، تارة أبكي و أخرى أضحك وتبدأ الحكاية التي لا تنتهي أبداً إلا بشخصية أخرى انبثقت من هنا ...
    أخذت الطبيبة تشرح لي بقسوة مُتعَمَدَة الخطوات الأولى في العلاج , هكذا بَدَت لي أنها قاسية , ملامحها جامدة لا تُعَبِر عن أي تعاطُف أو شفقة , تحاول جاهدة أن توصل لي أن علي أن أواجه المصاعب بعيدا عن أبي ...
    كان يراقِب انفعالاتي ويعلم الله كم عانيت حينها في كتم مخاوفي ، كنت أرتجف وأجاهد نفسي أن أحافِظ على توازني بداخلي صوت متوجس يردد :
    لكِ أن ترفضي هذا العناء وتعودي إلى أحضان الأهل والأحباب , وبعفوية كانت خطواتي تقترب من خَوْض غمار تجربة مازالت إلى الآن تؤثر في وتُوَجهني وتٌغَيْر أسلوبي في الحياة , تُعَلمني أن أرى وأسمع شكوى المُتألمين والمهمومين ..
    لن أعود وسأمضي في طريقي وسيُثمر الصبر ثماراً حلوة حينما يهبني الله حياة جديدة فيها الشفاء والعافية .............
    تمددت على سريري وانطلق بصري خارج الغرفة ، إلى حيث السماء والناس والهواء والشجر تنفست بعُمق هواء نقياً تغلغل إلى سويداء قلبي فمنحني بعضا من السكينة ..
    وطغت على حواسي أُمنيَة هربتُ منها مَرات عديدة آن لها أن تأسرني ، ضُمني أبي لعل الخوف والرُعب الذي يكتنف طفلتك المدللة يختفي ، ضُمني وأعطني بعضاً أو كل حنانك ، لا تستبقى شيئاً , أفرِغ عليَ من الحب قطرات ندى كي تغمر روحي فللبُعد أنين ، للشوق حنين ، وللصبر حر نار ، أحسها تلتهم قلبي الصغير , مسافات طويلة ستفصلنا عن بعضنا, وكنا معا قد اتفقنا أن نجعل لِرشفة الشاي مهرجاناً يومي ننتظره ونستعِدَّ له وكأنه العيد , كلانا أبي وجد ضالته في الآخر يُتمَك رويته بحبي الكبير وانكساري جبرته بحنانك الوارف , ظللتني دوماً به وجعلتني أستجمع القوة من براثين الضعف والانهيار, الشلل أعلم أبي أنني أكرهه وأمقُته كما أمقُت البُعد أو أكثر ، لكن كما عَلَمتَني الإيمان يصنع المعجزات فقد نما بيني وبينه حب عجيب إذ كلما كبُر علي أني أعجز عن المشي تذكرت كلماتك النورانية إذا أحَب الله قوما ابتلاهم
    نزلت برداً وسلاماً على فؤادي المكلوم , وأي شيء أروع وأجمل من حب الله , هاأنا ذا أنعم بحُبه وليأخذ مني الشلل كما يُحب الله ويرضى فقط رجائي أن يهب لي يقينا لا يتزعزع وإيمانا لا يفتر , الآن أبي أُدرِك نِعمة أن يكون لك إنسان رحيم يُحبك ويُحيطك برعايته وعطفه الكبير , قلت لي مرة لن أكون سعيداً حتى أراكِ أمامي تركضين بدون عائق ، لُذتَ بالصمت للحظات ثم أردفتَ : سيستجيب الله لي ففي كل سجدة أدعوه أن يمنحكِ الصحة والعافية , أنتَ نعمة كبيرة ، علي ألا أكُف عن أن أحمِد الله عليها , أن أُكثِرمن الاستغفار لأنني مرات كثيرة ظننت أنني محرومة من النِعَم ، يسبح النظر بعيدا في أفاق بعيدة ، الشجر يتراقص يُمنَة مرة وشمالاً أخرى وكأن الشوق برحه فلا طاب له مكانً ولا زماناً ، مثلي يشتكي الغُربة والألم يبُث مولاه أحزانه عله يروي عطشه بسلسبيل رضاه ....
    حركة دائبة لا تتوقف في ممرات المستشفى ، صغاراً مثل الورد تصرخ من شدة الألم والخوف , بدأت أجد ما يشغلني فهذا يسأل عن أُمه وهذه تبكي خائفة من المُمرضة وهذا يؤلمه الجُرح الغائر ، أحاول أن أرسم البسمة على شفاههم الصغيرة الحلوة ، ألعب معهم وأسَليهم ، وأحكي لهم قصصاً وحكايات ليطمئن الخافق في الأعماق ولا أتركهم إلا والنوم يُداعب عيونهم بعد عناء يوم طويل ، فأعود لسريري مُنْهَكَةً ، لكن روحي تُحَلِق في عالمهم الطاهر والنقي أبي تعلمت هنا أن أكون إنساناً يتألم ، من أجل الآخرين ويفرح من أجلهم وتتلاشى همومه وأحزانه بابتسامة أمل يرسمها على الملامح الصغيرة.......
    هل أستطيع أن أُعَبِر عن أحلام اليقظة التي أنعشت روحي حينئذ !!وكانت بحق طوق نجاة من بحر اليأس الذي غُصت فيه ؟ إنه لشيء أقرب إلى المُحال أن تطلب من الكلمات أن تصف شيئاً حياً يسكُن أعماق وجدانك ، يوجهك رغماً عنك إلى عالم غير مرئي , كنت أناجي الله في كل ليلة وتظهر لي في ظلمات الليلة طفلة أجبَرها الشلل على أن تظل حبيسة الجُدران ، كانت ذات مساء تبتهِل إلى الله وتُلِح عليه في الدعاء بأن يَمُن عليها بالشفاء ، ومن فوق سبع سموات أجاب الله لها الدعاء ، وهي الطفلة التي قد لا يُعيرها الآخرون أي اهتمام , كنت أنا المستغيثة برحمة ربها , فأجهشت بالبكاء وأنا أرى نفسي وقد غمرني الله بعظيم المِنَن والنِعَم فهو سبحانه الكريم الذي لا يرُد من دعاه , تساقطت دموعي غزيرة على وسادتي , وسمع الليل مناجاتي وحكي عني شوقي ولهفتي إلى كرم مولاي عليَ من جديد ..........
    ترقص الأماني على أشعة الشمس فتلفح ذاكرتي بحرِّ ولعها بأن تسرع الأيام والليالي إلى حيث أتمنى ,
    أبي الغالي لو أبصرتني الآن ما تَعَرفت عليً فقد تَغَيَر كل شيء ، كان شعري الذي تمتع طويلا بلمستك الحانية هو أول الضحايا ، أنكرت وجهي في المرآة ولكنني ابتسمت مُنتصرة على الألم ، وتسابقت آلاف الأفكار إلى ذهني بصور لها ألوان شتى ، ممزوجة بالفرح تارة والحزن تارة أخرى ، واللهفة والشوق إلى طفلة تسكنني .....
    محاولة الهرب روادتني كثيرة غير أن خطاي دوما كانت تتحرك عكس تفكيري , آهات المرضى اخترقت جدار الصمت بداخلي وجعلتني أفكر في فلسفة الألم, ماهو ؟؟ ..........
    عندما أعجزعن الجواب أعود لذاتي أفتش عن الخلل , إذ كل مافي الكون بدون شك له حكمة بليغة .........
    كلما جاء دوري في الإحساس بالألم وتجرع كأس الصبر بمرارته اقتربت من مغزى الألم, ربما هو بوتقة ننصهر فيها ونعاد من جديد أكثر انسانية وحبا وحنانا متدفقا لكل المخلوقات , وصلة وطيدة بين العبد وربه , متى أحسنّا فهم ذواتنا في لحظات الألم استوعبنا معنى الوجود ....
    أخيتي الحبيبة الراقية حسنية

    كعادتك تحلقين بنا في سماء البيان والعذوبة بقلبك النقي المرهف وفكرك الراقي
    وتحطين بنا في دوحةٍ من السكينة الأمل
    وجدتني اتذكر معكِ وقتاً وقفت فيه منبهرة في مدرسة لأناس أراهم الإصحاء قلباً وإن اعتل الجسد ولقد سجلتها في دفتر خواطري من عشر سنوات ربما اكثر ولي رغبة بإن أدرجها الآن بين دفء حرفك المميز

    ****
    في مدرسة الأمل

    لا أبالغ عندما أصف الشعور الذي انتابني عند رؤيتي لهم في تلك المدرسة بأنني ازددت حبا للتحدي ،استشعرت لحظتها أنني لم أقاسي بعد شيئا من عنت الحياة وأردت أن يتسع حضني ليضمهم جميعاأردت ألا أذرف تلك الدمعة الساخنة والعذبة ، أول مرة أشعر بأّن للدموع عذوبة قد تختلج مع زفرات أنفاس دافئة لم أرثي لحالهم بقدر رثائي لأحوال الأصحاء منا رثيت لصغر عقولنا ولاستعظامنا صغائر الهموم في حين أن من يرى هؤلاء الناس يشعر بأن حنايا وجوانب الأرض تنظر إليهم بنظرة الفخر وتقول نعم يارب ماأشد ما ابتليتهم به ولكن الأعظم هو الصبر الذي وهبتهم إياه صبر وإي صبر ياليت لي قطرة منه
    اللهم أعنهم وأعنا على الإعتبار والشكر اللهم امين
    أتمنى ان ألتقي بهم ثانية وهم في أحسن حال وأن تفرش لهم الدنيا بساط السعادة الرائع.

    ********
    حسنية تقبلي محبتي لكِ وسعادتي بما أقطفه من جمال نبضك
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  5. #25
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,224
    المواضيع : 71
    الردود : 4224
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي

    حسنية الندية!

    لا أظنني فزعت في حياتي من موقف, مثلما فزعت من هذا الموقف. أنا أعتذر بشدة عن فهمٍ خطأ فهمته أنا هنا من نثرك النوراني, هناك فقرة أوحت لي بهذا الفهم الخطأ:

    "أبي الغالي لو أبصرتني الآن ما تَعَرفت عليً فقد تَغَيَر كل شيء ، كان شعري الذي تمتع طويلا بلمستك الحانية هو أول الضحايا ، أنكرت وجهي في المرآة ولكنني ابتسمت مُنتصرة على الألم ، وتسابقت آلاف الأفكار إلى ذهني بصور لها ألوان شتى ، ممزوجة بالفرح تارة والحزن تارة أخرى ، واللهفة والشوق إلى طفلة تسكنني ....."

    عذراً , هو العيب فيّ لا فيكم, فأرجو أن تسامحي أختك.

    أطال الله عمر الوالد العزيز, ومنحه ألف عمر على عمره, والله لو كان بيدي, كنت اقتطعت له جزءً من عمري , تكفيراً عن خطأي.

    دمت بكل الخير

    د. نجلاء طمان

  6. #26
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,596
    المواضيع : 313
    الردود : 3596
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. مصطفى عراقي مشاهدة المشاركة
    أخانا الفاضل الأستاذ مازن سلام
    أستأذن أديبتنا الغالية لأشكرك على غيرتك الحميدة على لغتنا الجميلة ولكن اسمح لي ببيان أن الصواب في كلمة(أعطني ) ماذكرته أديبتنا لأنه من أعطى الرباعي فتكون همزته همزة قطع.
    وجزاك الله خير الجزاء عن ملحوظاتك القيمة.
    ودمتم بكل الخير
    مصطفى
    أخي الفاضل د.مصطفى عراقي جزاك الله خيرا
    وكل عام وأنت إلى الله أقرب وأسعد دوما يارب

  7. #27
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,596
    المواضيع : 313
    الردود : 3596
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين سعيدي مشاهدة المشاركة
    حين تجتمع الإنسانية مع الإيمان تكون الحياة أجمل..
    لنصك طعم السكر و طعم البن ..بل إنه كأس من الشاي الصحراوي يحمل صاحبه على فتل شاربه..
    أعترف أنني كلما أقرأ نصوصك أزداد عذوبة و رقة على الرغم من الحزن الطاغي بين سطورها
    ربي يسعد قلبك أخي الطيب محمد الأمين سعيدي
    وكل عام وأنت إلى الله أقرب وأسعد
    وشكرا على المرور الرائع

  8. #28
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,596
    المواضيع : 313
    الردود : 3596
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن سلام مشاهدة المشاركة
    الفاضل الأديب د. مصطفى عراقي المحترم
    ... و هذه عينك الطيبة أصلحت ما أفسدتـُه... فمن اللغة المعذرة و من السيدة حسنية تدركيت كذلك على هفوتي و لك كل الشكر على الملاحظة , و سوف لن أنسى قاعدة الفعل الرباعي بعد اليوم و لا أعلم كيف غفلت عنها.
    كل التحية
    مازن سلام
    شكرا أخي الفاضل هذه المتابعة الرائعة
    كل عام وأنت بالف خير وسعادة

  9. #29
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,596
    المواضيع : 313
    الردود : 3596
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راضي الضميري مشاهدة المشاركة
    الأخت الفاضلة الأديبة حسنية
    أيتها الطيبة ، كلما قرأت نصًا لك أعود إلى نفسي وإلى حياتي كلها .
    نص رائع بكل معنى الكلمة
    جزاك الله عنا خير الجزاء .
    تقديري واحترامي
    راضي الضميري أخي الفاضل تعلم أن مرورك دوما يسعدني جدا
    ربي يبارك فيك ويجزيك خيرا ,كل عام وأنت بالف خير

  10. #30
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,596
    المواضيع : 313
    الردود : 3596
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الزهراني مشاهدة المشاركة
    المبدعة: حسنية 00
    نص مفعم بالجمال بالألق 000
    نص يحلِّق في سماء الإبداع
    نص نثري مدهش وعجيب
    والله أستمتعتُ بقراءته ونحيب سطوره
    وجمال تراكيبه وجدة تصويره
    حسنية شكرا لكِ على هذا النص
    اخي الفاضل علي الزهراني جزاك ربي الجنة
    شكرا على تواجدك المتميز
    كل عام وانت بخير

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. البنت الحلوة ام ضفاير
    بواسطة علاء عيسى في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 46
    آخر مشاركة: 03-08-2008, 10:32 PM
  2. د ( حسين علي محمد وأحلام البنت الحلوة ( رؤية نقدية بقلم / مجدي محمود جعفر )
    بواسطة مجدي محمود جعفر في المنتدى النَّقْدُ الأَدَبِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 27-05-2007, 12:15 PM
  3. عينُ الحلوة
    بواسطة حنان الاغا في المنتدى مُنتَدَى الرَّاحِلَةِ حَنَانِ الأَغَا
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 13-02-2007, 01:42 PM
  4. قراءات في مجموعة «أحلام البنت الحلوة» للدكتور حسين علي محمد
    بواسطة د. حسين علي محمد في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-04-2006, 11:12 PM
  5. أحلام البنت الحلوة
    بواسطة د. حسين علي محمد في المنتدى النَّقْدُ الأَدَبِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 07:15 PM