أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: قصيدة أعجبتني

  1. #1
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    المشاركات : 684
    المواضيع : 55
    الردود : 684
    المعدل اليومي : 0.11

    Thumbs up قصيدة أعجبتني

    أحبائي أعضاء الواحة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما رأيكم في تثبيت صفحة في الواحة, يشارك كل عضو فيها بعمل قرأه, وأحبه, وأحب لإخوانه أن يطلعوا عليه؟
    فمثلا في دوحة شعر التفعيلة, يقوم كل عضو بنشر قصيدة من شعر التفعيلة, سواء كانت لشاعر مشهور, أو مغمور, أو حتى لعضو أخر في الواحة.
    أرى أن هذا سيتيح مجالا أوسع للاطلاع.
    أتمنى من المشرفين تثبيت هذه الصفحة -إن راقت لكم الفكرة بالطبع-
    واسمحوا لي أن أكون أول المشاركين.

    يحيا العدل

    أحمد مطر


    حبسوه
    قبل أن يتهموه…
    عذبوه
    قبل أن يستجوبوه…
    أطفأوا سيجارة في مقلته
    عرضوا بعض التصاوير عليه:
    قل… لمن هذي الوجوه ؟
    قال : لا أبصر…
    قصوا شفتيه
    طلبوا منه اعترافاً
    حول من قد جندوه…
    ولما عجزوا أن ينطقوه
    شنقوه…
    بعد شهرٍ… برّأوه…
    أدركوا أن الفتى
    ليس هو المطلوب أصلاً
    بل أخوه…
    ومضوا نحو الأخ الثاني
    ولكن… وجدوه…
    ميتاً من شدة الحزن
    فلم يعتقلوه……

  2. #2
    الصورة الرمزية بندر الصاعدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : المدينة المنورة
    العمر : 40
    المشاركات : 2,930
    المواضيع : 129
    الردود : 2930
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الحبيب محمد نشكر لك هذه الفكر ونقدَّرها بتثبيت الموضوع ..

    انتقيتُ لكم قصيدة للشاعر القدير جمال حمدان والذي نفتقده , ندعو له بدوام الصحة والعافية .

    ( جردل وربع ممسحة )


    لا لم يكن شيئٌ بذا المستنقعِ الرَّخوِ
    هي عتمةٌ صهلتْ وماستْ
    في رُبَى البهوِ
    شبقَتْ
    كما شبقَ الحذاءْ
    .........................

    أولا ترينَ بهيَّـةٌ خطواتها؟
    هيها امسحي
    قدميك ثم تناولي
    ما شئتِ فالتنور ينضحُ
    بالسنابل وامتشاق الملح ما بين الرماد
    عيدي القراءة يا بهية
    لا تظني أن ذاك طلاسمٌ
    فلتقرئي كل القراءات التي عُلِّمتها
    سبعا وتسعا واثنتي عشر

    ................................

    هل قلتِ انَّ عِجافها نُطحت ؟
    هل قلتِ أنَّ النوقَ قد رقصت ؟
    هذه القصيدة لا ولن اشدو بها
    سأبيتُ شهرا فوق وجهي
    ثم ستة اشهر
    سأظل مفترشا قفاي
    لاتمم الميقاتَ
    حتى تورقَ الالواح !

    هل قلتِ لبنُ في الظهيرة يا بهيَّة ؟؟
    أم قُلتِ ذا لبنُ الشتاء .؟
    هذي نواة قصيدة نثرية
    لا بئس إن لم تفهميها يا بهيَّة
    واعلمي
    فنَّ الكياسة
    يا ذكية يابهَّية
    صفقي !
    لا تسألي ماذا قصدتُ وما كتبتُ
    لأنني والله ثم ثلاثة أقسم بها
    لم أفهمن حرفا لما كتبت يدي
    نعمٌ نعمْ
    نعمٌ نعمْ
    نعمٌ نعمْ
    نعمٌ اقولُ وألف لا
    هل حرتِ في أمري بهية ؟
    افهمتِ قصدي يا بهيَّـة ؟
    حين قد اطلقتها نعمٌ
    وجئتُ بألف لا؟؟
    لا لا تقولي أن ذا صعب
    ويصعب فهمه
    كي لا يظن الآخرين بك الغباء !!!
    أرأيتِ كيف أتيت بالمرفوع انصبه
    فواو الاخرون
    جعلتها ياءا فإن الرفع مرفوع
    وما الإعراب إلا عادة قبلية
    أكل الزمان وبَالَ فوق دعاتها
    من سيبويه
    ونفطوية
    وابن اخفش
    والخليل ..
    ........................................
    نعمٌ بهيَّـة
    .
    .
    .
    لا تسأليني ما قصدتُ بهية!
    لا لا تكوني كالبهائم دون عقل نيِّرٍ
    فلتضربي ودعا بهية واضربي !
    في الرمل حتى تفهمين
    أو فاقصدي العراف
    أو من يزجر الطيرِ الميمن لليمين!
    والله لو خرج المقفعُ
    والسموألُ وابنُ جنيٍّ
    وذاك القيس من آل الملوح من ثرى
    واتوا لنا
    لن يقدروا أن يفهموا شيئا
    لاني يا بهيَّة
    شاعر متسكِّعٌ
    لغتي وقاموسي
    تخالف هؤلاء وهؤلاء
    إن قيل لا لا قلتها نعمٌ
    او قيل نعمٌ قلت لا بل الف لا
    ارأيت مكنستي بهية ؟
    افهمتِ مكنستي بهية ؟
    لا لن الومك
    فامسكي من طرفها
    ثم اكنسي نصف المحيط
    فقد تنوشكِ موجة
    قومي اقسميها والقي شطرا في خبايا جردل
    ثم اقبضي يدك اليمين
    ففي الثنايا نصف موجه
    ارأيت كيف أفجر الضَّادات (فهلوةً) بهيَّة !
    ارايت كيف دُهشتُ واندهش الجميع
    وإنني والله أعرف أنهم لم يفهموا شيئا
    لأني يا بهيَّة ما فهمتُ ,
    فكيف يفهمُ من همُ رقصوا
    لمكنستي وظنوا أنها الإبداع !!
    ألقيت مكنستي بهيَّـة في عباب السَّطْل فانشطرت
    حروف الضَّاد ثم تفجرت أمواجها ..
    هيا ارقصي طربا بهيَّـة
    بل زغردي ...
    سأقول ألف قصيدة في كل يوم يا بهيَّـة
    كلَّ صبحٍ أو مسا
    من ذا سيمنعني ؟
    فلا متفاعل فيها
    ولا فعل ولا الإعراب أو معنى بها
    بل رص كلمات وتهويم
    وجمع أحمق
    يتهافتون لكي يقال
    بأنهم متحضرين وأذكياء .
    أرأيتِ !
    كيف يصفقُ الجمهور من حولي بهيَّـة ؟؟!!
    ...................................
    اليوم صفَّقَ أبلهٌ
    وأنا أُصفقُ مثله بغدٍ لهُ
    ليقالَ أنَّا يا بهيَّة مبدعين
    وإذا أتي ماخورنا رجلٌ يسائلنا
    عن المعنى نقومُ له
    بتتابعٍ وتناغمٍ
    هذا ليشتمَ عِرْضَهُ
    هذا يُسفه رأيَهُ
    هذا يقولُ محنَّط ٌ متخلفٌ
    هذا يسبُّ أبا الفرزدق والخليل
    وإذا أصرَّ وعادَ يسألُ
    قام والي أمرنا
    ليقول في أدبٍ وكلِّ بذاخة ووقاحةٍ
    لا عاصمٌ لك يا عبيط !
    ...................................

    لا تقلقي إنَّا بهيَّة جوقةٌ متضامنون
    لا لا وجود لغيرنا من أهلِ فكرٍ
    أهلُ حرفٍ أهلُ تبيانٍ مبينْ
    فالكلُّ أقسمَ
    باسم أمريكا وطافَ بقيصرٍ
    وشعارنُا هدمُ الثوابت والمثاني
    باسم تفجير المعاني
    هكذا هي يا بهيَّة
    نعتلي قممَ الحداثة
    والتسكع والمياسةَ
    ثمَّ
    " نتلو ما تيسر "
    من غثاء مكانسٍ
    ونسوقهم زمرا لوادينا المقدس
    ثمَّ ننتف ذقنَ أحمدَ بن خليل
    ونقيم تمثالا لكل زنادق الدنيا
    وننفش ريشنا
    هذي بهيَّـة دربنا
    ..............................

    لا التينُ تينٌ يا بهيَّـة
    لا العصيرُ هو العصير !
    قومي لنحلبَ ذلك التيس المقمَّط في السرير
    قالوا بأن السطر يكتب بالمداد
    وبأن صابون الحلاقة
    قد رغى ثوب الحداد
    والأرض مادت
    منذ عادَ يجوسُ في عرصاتها
    أبناءُ عاد .
    هيا احلبي شمسَ الشواطئ
    والمنارة والقتاد
    بل هدهدي " اللاشئ "
    والشفق المضمخ بالنجاد! !
    ....................................
    فالبحرُ أرْجَعَ دفترَهْ
    لما رأى الإسفافَ فيه تقيأه
    البحرُ يرفضُ يا بهيَّة
    أن يرى اللاشئ فيه..
    البحرُ يلفظُ
    كلَّ ميتٍ أو طحالبَ تعتليه
    فالبحر يحفظ طهره
    ولذا
    فلما قال " ارموني "
    رماهُ
    كما تمنَّى في الوصيَّةَ
    للحِذاء !
    .................................

    قال المُسجَّيَ نصفُهُ متسربلا
    فوق الضُّحىَ
    أضحتْ مكانسنا للوحي
    إلهاما وقد دُهشَ الورى
    بالنوم
    مثل بيكاسو على أعتاب صومعة
    ألوانها مُزِجت بطعم سفرجلٍ
    ثم استحالت بعدما بات الفناء
    فقيلَ عنها الف جردلْ
    ثم قالوا نصف جردلْ
    ثم قالوا
    كأس حنظل
    ثم قالوا واستفاضوا في الحديثِ
    بأن كافورا يخضبُ لحية المتنبي الصفراء
    بالدراق والحرباء واتشحَ السَّواد
    هو جردلٌ
    هي جردلٌ
    هم ألف سطْلٍ أخرقٍ
    يرغون مثل رغاء لاشئٍ
    بهيَّـة
    بل همُ
    رُبْعٌ للمسحةٍ
    ويكسوها السَّواد

  3. #3
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 915
    المواضيع : 45
    الردود : 915
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي



    الاخ الفاضل / محمد الشناوى

    اعجبتنى الفكرة ......... واعجبتنى قصائد شتى

    ولكن اخترت منها قصيدة لاحمد مطر ايضا



    (...لعنتُ كل شاعرْ
    يغازلُ الشفاه والأثداء والضفائر
    في زمن الكلاب والمخافرْ
    ولايرى فوهة بندقيةٍ
    حين يرى الشفاه مستجيرهْ!
    ولا يرى رمانةً ناسفةً
    حين يرى الأثداء مستديرهْ!
    ولايرى مشنقةً .. حين يرى الضفيرهْ!
    **
    في زمن الآتينَ للحكم على دبابة أجيرهْ
    أو ناقة العشيرهْ
    لعنتُ كل شاعرٍ
    لايقتني قنبلةً
    كي يكتب القصيدة الأخيرهْ! )
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قرطبة
    العمر : 46
    المشاركات : 643
    المواضيع : 53
    الردود : 643
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    جميل يا دكتور

    إليك أحب الأعمال لقلبي ..أمل دنقل و "لا تصالح"

    مقتل كليب (الوصايا العشر)

    .. فنظر "كليب" حواليه وتحسَّر، وذرف دمعة وتعبَّر، ورأى عبدًا واقفًا فقال له: أريد منك يا عبد الخير، قبل أن تسلبني، أن تسحبني إلى هذه البلاطة القريبة من هذا الغدير؛ لأكتب وصيتي إلى أخي الأمير سالم الزير، فأوصيه بأولادي وفلذة كبدي..

    فسحبه العبد إلى قرب البلاطة، والرمح غارس في ظهره، والدم يقطر من جنبه.. فغمس "كليب" إصبعه في الدم، وخطَّ على البلاطة وأنشأ يقول ..

    (1)

    لا تصالحْ !

    .. ولو منحوك الذهب

    أترى حين أفقأ عينيك،

    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

    هل ترى..؟

    هي أشياء لا تشترى..:

    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

    وكأنكما

    ما تزالان طفلين!

    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

    صوتانِ صوتَكَ

    أنك إن متَّ:

    للبيت ربٌّ

    وللطفل أبْ

    هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

    تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

    إنها الحربُ !

    قد تثقل القلبَ ..

    لكن خلفك عار العرب

    لا تصالحْ ..

    ولا تتوخَّ الهرب !


    (2)



    لا تصالح على الدم .. حتى بدم !

    لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ

    أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟

    أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!

    أعيناه عينا أخيك ؟!

    وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك

    بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

    سيقولون :

    جئناك كي تحقن الدم ..

    جئناك . كن - يا أمير - الحكم

    سيقولون :

    ها نحن أبناء عم.

    قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

    إلى أن يجيب العدم

    إنني كنت لك

    فارسًا،

    وأخًا،

    وأبًا،

    ومَلِك!


    (3)


    لا تصالح ..

    ولو حرمتك الرقاد

    صرخاتُ الندامة

    وتذكَّر ..

    (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

    أن بنتَ أخيك "اليمامة"

    زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا -

    بثياب الحداد

    كنتُ، إن عدتُ:

    تعدو على دَرَجِ القصر،

    تمسك ساقيَّ عند نزولي..

    فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -

    فوق ظهر الجواد

    ها هي الآن .. صامتةٌ

    حرمتها يدُ الغدر:

    من كلمات أبيها،

    ارتداءِ الثياب الجديدةِ

    من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !

    من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..

    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..

    وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

    لينالوا الهدايا..

    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

    ويشدُّوا العمامة ..

    لا تصالح!

    فما ذنب تلك اليمامة

    لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،

    وهي تجلس فوق الرماد ؟!


    (4)



    لا تصالح

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟

    وكيف تصير المليكَ ..

    على أوجهِ البهجة المستعارة ؟

    كيف تنظر في يد من صافحوك..

    فلا تبصر الدم..

    في كل كف ؟

    إن سهمًا أتاني من الخلف..

    سوف يجيئك من ألف خلف

    فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

    لا تصالح ،

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    إن عرشَك : سيفٌ

    وسيفك : زيفٌ

    إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف

    واستطبت - الترف

    (5)



    لا تصالح

    ولو قال من مال عند الصدامْ

    " .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."

    عندما يملأ الحق قلبك:

    تندلع النار إن تتنفَّسْ

    ولسانُ الخيانة يخرس

    لا تصالح

    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟

    كيف تنظر في عيني امرأة ..

    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟

    كيف تصبح فارسها في الغرام ؟

    كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام

    - كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

    وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟

    لا تصالح

    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

    وارْوِ قلبك بالدم..

    واروِ التراب المقدَّس ..

    واروِ أسلافَكَ الراقدين ..

    إلى أن تردَّ عليك العظام !


    (6)



    لا تصالح

    ولو ناشدتك القبيلة

    باسم حزن "الجليلة"

    أن تسوق الدهاءَ

    وتُبدي - لمن قصدوك - القبول

    سيقولون :

    ها أنت تطلب ثأرًا يطول

    فخذ - الآن - ما تستطيع :

    قليلاً من الحق ..

    في هذه السنوات القليلة

    إنه ليس ثأرك وحدك،

    لكنه ثأر جيلٍ فجيل

    وغدًا..

    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

    يوقد النار شاملةً،

    يطلب الثأرَ،

    يستولد الحقَّ،

    من أَضْلُع المستحيل

    لا تصالح

    ولو قيل إن التصالح حيلة

    إنه الثأرُ

    تبهتُ شعلته في الضلوع..

    إذا ما توالت عليها الفصول..

    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

    فوق الجباهِ الذليلة !


    (7)



    لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

    ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

    كنت أغفر لو أنني متُّ..

    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .

    لم أكن غازيًا ،

    لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

    أو أحوم وراء التخوم

    لم أمد يدًا لثمار الكروم

    أرض بستانِهم لم أطأ

    لم يصح قاتلي بي: "انتبه" !

    كان يمشي معي..

    ثم صافحني..

    ثم سار قليلاً

    ولكنه في الغصون اختبأ !

    فجأةً:

    ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

    واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !

    وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ

    فرأيتُ : ابن عمي الزنيم

    واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

    لم يكن في يدي حربةٌ

    أو سلاح قديم،

    لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ


    (8)



    لا تصالحُ ..

    إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

    النجوم.. لميقاتها

    والطيور.. لأصواتها

    والرمال.. لذراتها

    والقتيل لطفلته الناظرة

    كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

    الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

    كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

    والذي اغتالني: ليس ربًّا

    ليقتلني بمشيئته

    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة



    لا تصالحْ

    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..

    (في شرف القلب)

    لا تُنتقَصْ

    والذي اغتالني مَحضُ لصْ

    سرق الأرض من بين عينيَّ

    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !

    (9)

    لا تصالح

    ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ

    والرجال التي ملأتها الشروخ

    هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد

    وامتطاء العبيد

    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم،

    وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ

    لا تصالح

    فليس سوى أن تريد

    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

    وسواك .. المسوخ !

    (10)

    لا تصالحْ

    لا تصالحْ
    حين ترى غروب الشمس ..تدثر جيدا فقد بدأ صقيع الليل!

  5. #5
    الصورة الرمزية نهى فريد شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    الدولة : بلدي تسكنني
    العمر : 48
    المشاركات : 1,265
    المواضيع : 61
    الردود : 1265
    المعدل اليومي : 0.20

    افتراضي

    صباح الورد أخواني

    قصائد جميلة حقا

    أنا من عشاق قصائد أحمد مطر

    هذه قصيدة جديدة كتبها في ذكرى (المطربة التي قتلها زوجها وانتحر)

    في الواقع تطرق الشاعر لقضية حساسة جدا

    ولا أقول ألا شر البلية ما ........
    كَمْ عالِمٍ مُتجـرِّدٍ
    وَمُفكّرٍ مُتفـرّدٍ
    أَجـرى مِـدادَ دِمائهِ في لَيلِـنا
    لِيَخُطَّ فَجْـرا ..

    وَإذِ انتهى
    لَمْ يُعْـطَ إلاّ ظُلْمَة الإهمالِ أَجْـرا .

    وَقضى على أيّامهِ
    مِن أجْـلِ رفعةِ ذِكـرِنا
    في العالمينَ
    وإذ قَضى.. لَمْ يَلْقَ ذِكْـرا


    وَتموتُ مُطرِبَة
    فَينهدِمُ الفضاءُ تَنَهُّداًَ
    وَيَفيضُ دَمعُ الأرضِ بَحْـرا

    وَيَشُـقُّ إعـلامُ العَوالِم ثَوبَـهُ ..
    لو صَحَّ أنَّ العُـرْي يَعـرى !

    وَتَغَصُّ أفواهُ الدُّروبِ
    بِغُصَّةِ الشّعبِ الطَروبِ
    كأنَّ بَعْدَ اليُسْرِ عُسْرا .

    وكأنَّ ذكرى أُنْسيَتْ أمْرَ العِبـادِ
    وَأوْحَشَتْ دَسْتَ الخِلافةِ في البـلادِ
    فَلَمْ تُخلِّفْ بَعدَها.. مِليونَ أُخرى !

    أَلأَجْلِ هـذي الأُمّةِ السَّكْرى
    تَذوبُ حُشاشَةُ الواعي أسىً
    وَيَذوبُ قَلبُ الحُرِّ قَهْرا ؟!

    ياربَّ ذكرى
    لا تـَدَعْ نَفَساً بها ..
    هِيَ أُمّـةٌ بالمَوتِ أحرى .

    خُـذْها ..
    ولا تترُكْ لَها في الأرضِ ذكرى



    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لا شيء هناك

  6. #6
  7. #7
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قرطبة
    العمر : 46
    المشاركات : 643
    المواضيع : 53
    الردود : 643
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    عنترة في الأسر..
    .................................جاسم الصحيّح


    هم مشّطوا حتّى دماءكَ
    يبحثون عن فتيلِ الوجدِ .. عن قيثارة الإيمانِ عن نبع التمرّد والجماح..
    وسيتْعبون ..
    فهذه الأسرار أوّل ماتسلّحت الدماء به
    وآخر ما تبّقى من سلاح

    ********

    وتطّل أنت من الهضاب المشرفات على هزيمتهم ..
    تحاول أن تكرّ فيعثر الإقدام
    فى إحساس روحك بالكساح
    حتّى إذا اندلقت على خَجَلٍ من الأفواه: ..
    "كرّ وأنت حرّ"
    مثلما تندلق بأرحام الخنا؛ نُطفُ السفاح
    رويّت صدر الحلم من مهج العدوّ
    وعدت أكبر فى حسامك ..فى كلامك ..فى غرامك ..فى الكفاح
    أسفى عليك فلم تعد الا إلى القدر القديم ..
    تحرّر الأغنام من سأم المراح
    ما زلت يا ابن زبيبة ما زلت
    نادل هذه الحانات فى سلم القبيلة ..
    كلّما غلّت روؤس القوم كنت لها السراح
    ما زلت فى قفص اتهامك..
    ثورة تستنفر العبدان ..
    تُنبئُهم بأن تصيبهم فى الأفق
    أبعد من حدود العين شاخصةً
    وأن الشعر أكبر من معانى البوح
    إن الشعر يبرأ فى حقيقته من الشعر المباح
    مازلت كلب الحىّ
    لكن لم تعد تفتضّ صمتَ الليل فى وجه الضيافة بالنباح
    (خمسون عاماً) تائه فى زحمة الألقاب
    تشتبك الهموم على فؤادك ؛ والمطامح والرماح
    وتهرّول الغارات من كفيّك ..من شدقيّك ..من عينيّك
    أحصنة ..قصائد ..أنجماً ..أودعتّهم أمناً عند الصباح
    لكن إلى أين انتهيت
    وأنت تجترح النضال ليملك الأنسان جيده خمسون عاماً والصهيل يمور فى وهج الصليل
    فترتوى بهما القصيدة
    وتروح تعزفها بسيفك
    غضبةً ملء الفيافى
    تنفث الرحق الوقيده
    كنت الصبابه فى بنى عبس
    ليالى أدمنوا السلوان ..
    كنت المجد لو عرفوا طريق المجد فى إيمانك العربي ..
    كنت الصوت ..
    لكن صادرتك الريح من أفق الإذاعة والجريدة
    ووراء وجهك ألف خيط من ضمائرهم يُحَاك
    مكيدة تتلو مكيدة
    طعنوك بالبوح الصفيق
    فغاص رمح الغدر فيك
    إلى أن اخترق القصيدة
    يا من وهبت الحرف نبضك ..إنهم قطعوا وريده
    يا من وهبت السيف بأسك
    إنهم خانوا حديده
    خانوك.. خانوا آخر الشرفات
    فى آفاق ذاكرة الفداء
    ولواؤك انتهكوه ..

    مصبوغاً بألف شهية سوداء
    تُحسِن كيف تنتهك اللواء
    واستأصلوا من ذكرياتك
    كلّ خاطرة تحاول أن تشّق لها فضاء
    والآن تم المشهدُ الصوفىّ
    وانسدلت بوحدتهم الستار ..
    فيا حلاج حان وقت الكشف
    إن العشق قد بلغ الفناء
    وتجلّت الغيابات يا أهل الطريق
    فلم يعد للّغزِ ذوق بعدما انكشف الغطاء
    أأبا الفوارس ..هذه ذبيان مما تيّمت عبسا
    توحدّت الدماء مع الدماء
    أما عبيلة ..آه من تلك العبيّله
    لم تزَلْ فى سْبيِها الأزلى
    يصهرها عذاب البعد فى لهب الحنين الى الجلاء
    وخباؤها ..نار الكليم
    هناك آنسها الذين استلهموا منك الإباء
    شقوا اليها عتمة الوادى
    فنودوا من أقاصى النار فى ذاك الخباء:


    يا سالكون توغلوا فى الوجد أعمق
    تجتلوا المحبوب..
    إن العمق أرفع قمّة للاجتلاء.

    ********
    سيفٌ طريحُ ..شاحبُ اللمعانِ ..منْكسرُ الصليل
    ومُطهّمٌ ذبُلتْ على شدْقيّه رائحة الصهيل
    وقصيدة مطعونةٌ..
    بقيت علىالرمضاء؛ ينزفُ جراحَتها العويل
    والفارس العبسى مغلولُ الملامح
    فى انهيار المستحيل
    وأنا هنا أتوجّسُ التاريخ
    وهو مفخخ الأحداث بالزيف الدخيل
    يتمرّدُ الدمُ العربُى فىّ
    وتصرخ البيداء غاضبة وينتفض النخيل
    فليسقط التاريخ ..تسقط كلُ أقلام الرواة
    ولتسقط الكلمات..
    حين تلوكها بالزيف ألسنةُ الحياة
    واضيعةَ العظماء فى قلم المؤرخ
    حينما الأقلام تصبح بعض ألعاب الحواة

    ********

    أأبا الفوارس ..من صميمِ الوهمِ جئتُك
    حاملاً مجدَ البداوةِ والمضاربِ والقفار
    متأبطاً أسطورتين
    رضعتُ منهما زهوى
    وعادةَ أمتى فى الانتصار
    فكفرت بالراوي إذِ اختتمَ الرواية
    بانكسارك ..يا عدو الانكسار
    أبا الفوارس دع جناح الوهم يكبر
    دعه يأخذنى وراء النور ..إن الليل أرحم بالجريحِ من النهار
    دعنى دعنى أُكابرُ بالخيال
    فما تبّقى من حقيقتىَ القديمةِ
    غير ثورة شهريار
    سأَتِيه فى قصص الاوائل
    أربط الاولى وأخوتها بخيط من دمي
    حتى أصوغ بها شعار
    وأروح أغرق فيه..محفوفاً بسرب مواجدى
    متغلغلاً فى الحالة النوراء
    تكنسنى بوهج صبابتى حتى يشفّ بى الستار
    من ذروة الأشواق فى جنبيّ
    ينطلق اخضرار الوجد
    فى سفر سماوى الى أوج اليقين..
    وينتهى فى مقلتىّ الاخضرار
    لم يبق لى غير التصوّف
    يجهض الصلصال من رغباتى الحبلى
    ويطلقنى مع الغاز-فى بستان حيرتها-هزار
    سأطير أبعد من حدود مشيئتى
    فى عمق دالية تحرر درّة الأرواح من سجن المحار
    تعبت بحمل الصحو أجفانى
    تطلّ متى تطلّ على مصائر قد أضر بها بالجمام
    فلا تحنّ الى مغار
    أأبا الفوارس..لم يعد خيل المقادير العريقة فى
    دمائى..
    لم تعد تشقى بمربطها وترتجل التمرد والنفار
    فالموريات الحلم
    قدحاً فى جلاميد الخرافة
    بات يطفئها الغبار

    ********

    أأبا الفوراس..من أقاصى البيد جئتك
    حاملا من نبتها العربى
    ما سحقته أقدام الرياح
    ونحن منذ النبضة الاولى جراح فى جراح
    أنا أنت ..أنت أنا ..
    وندخل ساحة الجدل العقيم
    ونحن لم نبرح يمثّلنا ضميرُ الغائبِ المجهول
    فى جمل الكرامات الفصاح
    وطن بأكمله
    يمثله ضمير الغائب المجهول
    فى جمل الكرامات الفصاح
    وطن بأكلمه يمثله ضمير الغائب المجهول فى جمل الكرامات الفصاح
    ما زلت توّلد كلّ يوم
    نبضة منذرة للرقّ
    تدخل عالم الالآم من ثقب بجدران النواح
    مازلت تصرخ فى قماط الأسر موشوماً بنيران العبوديات
    فى كتفيك ..فى الصمصام ..فى الأحلام حتّى
    والصبابة والطماح
    مازلت تكبر فى مراعى القهر
    تحلم حين تحلم
    بالقطيع يظلّ فى مرآى عصاك
    وبالخيام تظل ترتع فى حماك
    وبالحبيبة تُشْعل البيداء أغنية على شفتي هواك ..
    وماتزال تنّقبُ الصحراء عن شّيمٍ
    تحرّر من هوان اللون جوهرك العزيز المستباح
    عبثاً تحاول إذ تحاول ناحتاً من منجم الصحراء إعصاراً
    لتكنس هامة الأسياد من زهو النّطاح
    هم فرّطوا فى الشمس
    إذ بخلوا عليك بومضة منها ..
    وشدّوا الأفق بالأقواس خشية أن تطير بلا جناح

  8. #8
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 915
    المواضيع : 45
    الردود : 915
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي



    الاندلسى

    وانا ايضا اعجبتنى القصيدة جدا

    وآآآآآآآآآلمتنى

    لاننى كنت أقرأ فيها صدام حسين

    وعبيلة هى عراقه الذى اصبح مستباح تحت اسنة الرماح

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    سيفٌ طريحُ ..شاحبُ اللمعانِ ..منْكسرُ الصليل
    ومُطهّمٌ ذبُلتْ على شدْقيّه رائحة الصهيل
    وقصيدة مطعونةٌ..
    بقيت علىالرمضاء؛ ينزفُ جراحَتها العويل
    والفارس العبسى مغلولُ الملامح
    فى انهيار المستحيل
    وأنا هنا أتوجّسُ التاريخ
    وهو مفخخ الأحداث بالزيف الدخيل
    يتمرّدُ الدمُ العربُى فىّ
    وتصرخ البيداء غاضبة وينتفض النخيل
    فليسقط التاريخ ..تسقط كلُ أقلام الرواة
    ولتسقط الكلمات..
    حين تلوكها بالزيف ألسنةُ الحياة
    واضيعةَ العظماء فى قلم المؤرخ
    حينما الأقلام تصبح بعض ألعاب الحواة

    ********
    ووجدته ووجدتها هنا فى الكلمات السابقة السامقة التى سلفت


    وما اوفق وادق هذا التعبير ...((وطن بأكلمه يمثله ضمير الغائب المجهول فى جمل الكرامات الفصاح ))

    اسعدتنى يا الاندلسى والله وابكيت قلبى على ما صرنا اليه

  9. #9
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قرطبة
    العمر : 46
    المشاركات : 643
    المواضيع : 53
    الردود : 643
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    اميمة
    فنانتنا الكريمة

    كم يسعدني أن يعجبك اختياري .. وإن كنت لم أقصد أن يرتبط بالألم .. أما عن صدام حسين فهو سيدتي لم يكن إلا صنما و طاغية كان لابد لها أن تسقط آجلا أم عاجلا .. ليس للظلام إلا السفوح سيدتي ..وإن كان ما يدميني حقا أن يستبدل ظلام بظلام !

    لم أزل أنظر صوب الشرق .. فما زالت الشمس تبعث ضياءها بدءا من هناك ..

    للغد الكثير من الشموس .. ولكن من أين نشتري السنين
    تحياتي و احترامي

  10. #10
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 915
    المواضيع : 45
    الردود : 915
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة الأندلسي
    اميمة
    فنانتنا الكريمة

    كم يسعدني أن يعجبك اختياري .. وإن كنت لم أقصد أن يرتبط بالألم .. أما عن صدام حسين فهو سيدتي لم يكن إلا صنما و طاغية كان لابد لها أن تسقط آجلا أم عاجلا .. ليس للظلام إلا السفوح سيدتي ..وإن كان ما يدميني حقا أن يستبدل ظلام بظلام !

    لم أزل أنظر صوب الشرق .. فما زالت الشمس تبعث ضياءها بدءا من هناك ..

    للغد الكثير من الشموس .. ولكن من أين نشتري السنين
    تحياتي و احترامي

    شاعرنا الجميل / الاندلسى

    ....... فنان فسيفساء القلم .......

    اشكرك على كلماتك الرقيقة ........

    أما عن صدام ...... سيدى الفاضل ....صدام طاغية وجبار لم نختلف ولكن .....

    فى البدأ فالعراق فيها السنة والشيعة والاكراد والعلمانية ....... لو لم يحكمهم طاغية لمزقوا بعض ولسالت الدماء

    ....... انهار من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها ....... طمعا فى القفز الى كرسى الحكم

    اذن وجودة حفظ على الشعب دمائه ...........حتى لو أسال هو بعض الدماء

    صدام سيدى كان مثله مثل زعماء العرب ....... كان خائن ويد الصهيونية العالمية مثله كبقية الزعماء الاباجل

    .....فى هذا الوطن المنكوب بحكامه ..... ولكن اليس الله بقادر على ان يهديه فى ليلة ...............؟؟؟

    انظر سيدى .... فهو الوحيد االذى قال فى وجه الطاغوت ..... [blink]لا[/blink]

    او مثلما قال أمل دنقل من قال لا فى وجه من قالوا نعم ....... مع التغاضى عن وصفه ....

    وعلى كل حال لم نختلف فالايام القادمة ستدلى بدلوها ............ وتكشف الحقائق

    تحياتى اليك

    واشكرك على الاهتمام

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. يقظة .. قصيدة أعجبتني للشاعر الرائع مصطفى أبو هلال
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-08-2005, 04:53 PM
  2. في طبعك التمثيل ( قصيدة أعجبتني لنزار قباني )
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 25-12-2004, 10:08 PM
  3. رحلة بين فضاءين .. قصيدة يحيى السماوي التي أعجبتني
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-05-2004, 12:03 AM
  4. قصيدة أعجبتني
    بواسطة د. محمد الشناوي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 10-04-2004, 07:27 PM
  5. قصيدة أعجبتني
    بواسطة خشان محمد خشان في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-08-2003, 10:25 PM