أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: قصيدة أعجبتني

  1. #1
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    المشاركات : 684
    المواضيع : 55
    الردود : 684
    المعدل اليومي : 0.11

    Thumbs up قصيدة أعجبتني

    أحبائي أعضاء الواحة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما رأيكم في تثبيت صفحة في الواحة, يشارك كل عضو فيها بعمل قرأه, وأحبه, وأحب لإخوانه أن يطلعوا عليه؟
    فمثلا في دوحة عذب القصيد, يقوم كل عضو بنشر قصيدة من الشعر العمودي, سواء كانت لشاعر مشهور, أو مغمور, أو حتى لعضو أخر في الواحة.
    أرى أن هذا سيتيح مجالا أوسع للاطلاع.
    أتمنى من المشرفين تثبيت هذه الصفحة -إن راقت لكم الفكرة بالطبع-
    واسمحوا لي أن أكون أول المشاركين.





    موال بغدادي

    نزار قباني

    مدى بساطي واملئي أكوابي
    وأنسى العتاب فقد نسيت عتابي

    عيناك يا بغداد منذ طفولتي
    شمسان نائمتان في أهدابي

    لا تنكري وجهي فأنت حبيبتي
    وورود مائدتي وكأس شرابي

    بغداد جئتك كالسفينة متعبا
    أخفي جراحاتي وراء ثيابي

    ورميت رأسي فوق صدر أميرتي
    وتلاقت الشفتان بعد غياب

    أنا ذلك البحار أنفق عمره
    في البحث عن حب وعن أحباب

    بغداد طرت على حرير عباءة
    وعلى ضفائر زينب ورباب

    وهبطت كالعصفور يقصد عشه
    والفجر عرس مآذن وقباب

    حتى رأيتك قطعة من جوهر
    ترتاح بين النخل والأعناب

    حيث التفت أرى ملامح موطني
    وأشم في هذا التراب ترابي

    لم أغترب أبداً فكل سحابة
    زرقاء فيها كبرياء سحابي

    إن النجوم الساكنات هضابكم
    ذات النجوم الساكنات هضابي

    بغداد عشت الحسن في ألوانه
    لكن حسنك لم يكن بحسابي

    ماذا سأكتب عنك في كتب الهوى
    فهواك لا يكفيه ألف كتاب

    يغتالني شعري فكل قصيدة
    تمتصني تمتص زيت شبابي

    الخنجر الذهبي يشرب من دمي
    وينام في لحمي وفي أعصابي

    بغداد يا هزج الأساور والحلى
    يا مخزن الأضواء والأطياب

    لا تظلمي وتر الربابة في يدي
    فالشرق أكبر من يدي وربابي

    قبل اللقاء الحلو كنت حبيبتي
    وحبيبتي تبقين بعد ذهابي

  2. #2
    الصورة الرمزية عبد الوهاب القطب شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2003
    الدولة : الولايات المتحدة
    المشاركات : 3,212
    المواضيع : 122
    الردود : 3212
    المعدل اليومي : 0.50

    افتراضي

    اخي الحبيب محمد

    يا الله!!

    هذا ما كنت اعزم عمله اليوم ولكني انشغلت

    فكرة رااااااااائعة

    وتثبت تلبية لك والف شكر لك

    فكم هنالك من الشعر الجميل مثل هذه القصيدة الرائعة لنزار!

    احييك عليها اخي

    وادعو متذوقي الشعر الافاضل ان يتحفونا بغيرها


    تحياتي وشكري


    المخلص

    ابن بيسان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد عمر بن سميدع شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    المشاركات : 1,162
    المواضيع : 125
    الردود : 1162
    المعدل اليومي : 0.18

    Cool

    قصيدة للشاعر اليمني الضرير عبدالله البردوني ( يرحمه الله ) التي تنطبق على واقعنا الحالي .


    ما أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب
    وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب
    بيض الصفائح أهدى حين تحملها
    أيدٍ إذا غلبت يعلو بها الغلب
    وأقبح النصر... نصر الأقوياء بلا
    فهم.. سوى فهم كم باعوا.. وكم كسبوا
    أدهى من الجهل علم يطمئن الى
    أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا
    قالوا: هم البشر الأرقى وما أكلوا
    شيئاً .. كما أكلوا الانسان أو شربوا
    ماذا جرى.. يا أبا تمام تسألني؟
    عفواً سأروي.. ولاتسأل.. وماالسبب
    يدمى السؤال حياء حين نسأله
    كيف احتفت بالعدى (حيفا) أو (النقب)
    من ذا يلبي؟ أما إصرار معتصم
    كلا وأخزى من (الأفشين) (1) ماصلبوا
    اليوم عادت علوج (الروم) فاتحة
    وموطن العرب المسلوب والسلب
    ماذا فعلنا؟ غضبنا كالرجال ولم
    نصدق.. وقد صدق التنجيم والكتب
    فأطفأت شهب (الميراج) أنجمنا
    وشمسنا... وتحدت نارها الخطب
    وقاتلت دوننا الأبواق صامدة
    أما الرجال فماتوا.. ثم أو هربوا
    حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا
    وإن تصدى له المستعمر انسحبوا
    هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم
    ويدعون وثوباً قبل أن يثبوا
    الحاكمون و«واشنطن» حكومتهم
    واللامعون.. وماشعوا ولاغربوا
    القاتلون نبوغ الشعب ترضيهَ
    للمعتدين وما أجدتهم القرب
    لهم شموخ (المثنى)(2) ظاهراً ولهم
    هوى الى «بابك الخرمي» ينتسب
    ماذا ترى يا (أبا تمام) هل كذبت
    أحسابنا؟ أو تناسى عرقه الذهب
    عروبة اليوم أخرى لاينم على
    وجودها اسم ولا لون.. ولالقب
    تسعون ألفاً (لعمورية) اتقدوا
    وللمنجم قالوا: إننا الشهب
    قيل: انتظار قطاف الكرم ما انتظروا
    نضج العناقيد.. لكن قبلها التهبوا
    واليوم تسعون مليوناً ومابلغوا
    نضجاً.. وقد عصر الزيتون والعنب
    تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها
    اذا امتطاها الى أسياده الذنب
    (حبيب) وافيت من صنعاء يحملني
    نسر وخلف ضلوعي يلهث العرب
    ماذا أحدث عن صنعاء يا أبتي
    مليحة عاشقاها: السل والجرب
    ماتت بصندوق «وضاح»(3) بلاثمن
    ولم يمت في حشاها العشق والطرب
    كانت تراقب صبح البعث.. فانبعثت
    في الحلم.. ثم ارتمت تغفو وترتقب
    لكنها رغم بخل الغيب مابرحت
    حبلى وفي بطنها «قحطان» أو «كرب»
    وفي أسى مقلتيها يغتلي «يمن»
    ثانٍ كحلم الصبا... ينأى ويقترب
    «حبيب» تسأل عن حالي وكيف أنا؟
    شبَّابة في شفاه الريح تنتحب
    كانت بلادك (رحلاً) ظهر (ناجية)
    أما بلادي فلا ظهر ولاغبب
    أرعيت كل جديب لحم راحلة
    كانت رعته وماء الروض ينسكب
    ورحت من سفر مضن الى سفر
    أضنى... لأن طريق الراحة التعب
    لكن أنا راحل في غير ماسفر
    رحلي دمي.. وطريقي الجمر والحطب
    اذا امتطيت ركاباً للنوى فأنا
    في داخلي.. أمتطي ناري وأغترب
    قبري ومأساة ميلادي على كتفي
    وحولي العدم المنفوخ والصخب
    «حبيب» هذا صداك اليوم أنشده
    لكن لماذا ترى وجهي وتكتئب؟
    ماذا؟ أتعجب من شيبي على صغري؟
    إني ولدت عجوزاً.. كيف تعتجب؟
    واليوم أذوي وطيش الفن يعزفني
    والأربعون على خدي تلتهب
    كذا إذا ابيض إيناع الحياة على
    وجه الأديب أضاء الفكر والأدب
    وأنت من شبت قبل الأربعين على
    نار (الحماسة) تجلوها وتنتخب
    وتجتدي كل لص مترف هبة
    وأنت تعطيه شعراً فوق مايهب
    شرقت غربت من (وال) الى (ملك)
    يحثك الفقر.. أو يقتادك الطلب
    طوفت حتى وصلت (الموصل) انطفأت
    فيك الأماني ولم يشبع لها أرب
    لكن موت المجيد الفذ يبدأه
    ولادة من صباها ترضع الحقب
    «حبيب» مازال في عينيك أسئلة
    تبدو.... وتنسى حكاياها فتنتقب
    وما تزال بحلقي ألف مبكية
    من رهبة البوح تستحيي وتضطرب
    يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا
    ونحن من دمنا نحسو ونحتلب
    سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا
    يوماً ستحبل من إرعادنا السحب؟
    ألا ترى يا «أبا تمام» بارقنا
    إن السماء ترجى حين تحتجب)




    (1) (حيدر الأفشين): كان قائد جيش المعتصم، فخانه فصلب وأحرق، وقال أبو تمام في حرقه: رائيته الشهيرة: الحق أبلج والسيوف عواري...الخ.

    (2) المثنى بن حارثة الشيباني.. الفارس الشهيد.

    (3) هو: عبدالرحمن بن اسماعيل.. شاعر يماني غلب عليه لقب وضاح لإشراق وجهه ووضوحه.. أحبته (أم البنين) زوجة الخليفة (الوليد بن عبدالملك) وعندما اكتشف أمره في ساعة وصل، خبأته في صندوق.. وعندما عرف الخليفة أخذ الصندوق ورماه في بئر كان تحت بساطه..

    - من ديوان «لعيني أم بلقيس»



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حسن ما تكتبه فالناس تقرأه


  4. #4
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    المشاركات : 211
    المواضيع : 22
    الردود : 211
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي وداعا ايتها الصحراء(للشاعر أحمد بخيت)

    سأخرج من حرير العاشقات
    .................................ومن ذهبٍ يخون معلقاتي
    أجل لي صاحب يبكي فأبكي
    ................................ولي طلـل يليـق بمفرداتي
    ولي لغتان : فصحى أنجبتني
    ...................................ودارجة سأمنحهـا رفاتي
    ولي زهو "المُنَخَّلِّ" حين يفضي
    ................................بأسرار البروق إلي الحصاة
    ولي شرفُ الصعود إلي غيومي
    ............................... تقطِّرني علي "خِدر " الفتاة"
    ولي خبز الخرافة ملح دمعي
    ............................... رمال بداوتي خمر انفلاتـي
    ولي باب علي الملكوت نبعٌ
    ................................بـوادي الجـن عيـنٌ للمهاةِ
    ولي أَبَدِيَّةُ الصحـراء ليـلٌ
    ................................ بـآلاف النجـوم الشاحبات
    حنين النوق ياقوت القوافي
    ..............................ولألاء التصعلـك فـي الفلاةِ
    ولي ما ليس لي خمسون أُمـا
    ...................................ولكنّـي يتيـمُ الأغنيات
    أتيتُ وفي يدي العسراء سيفٌ
    ................................ينوح على الضحيَّة والجناة
    بكيتُ وما بكيت قروحَ روحي
    .................................ولا شوقي لليل الظاعنات
    سيرْتهن «السموأل» من دروعي
    ..................................وديعةَ ذاهب نحو الممات
    ستنسلخُ القبائل من دماها
    .............................ستنتقـم الحيـاة مـن الحياةِ
    أأطلب في بلاط الروم ملكاً
    .............................ولي ملك الرياح السافيـات?
    متي زحف الرماد إلي دمائي ?
    ..............................متي أصبحت قوادًا لذاتي
    وكيف غدوتُ عنينا قبيحًـا
    ................................يدلِّـك كبريـاءَ الساقطات
    سأترك لحم أسلافي لقيطاً
    ..............................يحـنُّ إلـي حنـان الأمهاتِ
    وأبحث عن مُعلَّقةٍ لروحي
    ..............................بعيدًا عن صواريـخ الغـزاة
    سلامًا يا امرأ القيس انتهينا
    ............................حقائب في مطارات الشتات
    أنا لا أعبد الأصنام شعرا
    ............................ولا أبكي الرسوم الدارسات
    فُطمت عن الوقوف علي خراب
    .................................وتأبين الرماد بنهنهاتي
    برئت من افتخـار عنجهـيٍّ
    ................................بأيـام العظـام الباليـات
    ولم أصعد إلي نسب ٍعريقٍ
    .........................سوي نسب الصحيفة والدواة
    سقطت إلي الحياة دما أليفا
    .............................يخـوض المَعمعـاتِ بـلا أداة
    وما لي في رباط الخيل جهدٌ
    ............................. جهادي في رباط الغانيـات
    أنا ما لا يحب الناس مني
    ............................إمـام اليـأس مهـديَّ الغواةِ
    ورثتُ من الحضارة خمرَ كسرى
    .................................وآلاتِ القيان العازفات
    من الروم التسكع قرب ديـرٍ
    ................................ كراهيـة الرعيـةِ للرعاةِ
    من الهند المنجِّم حين يتلو الط..
    ............................... والع فـي كتـاب النيِّـرات
    من اليونان سفسطتي وشكي
    ...........................وحيرة موقفـي وتساؤلاتـي
    سأهبطُ جنة الشيطان يومًا
    ............................وأقرع بـاب مملكـة العصـاة
    وأصعد نحو عليِّيـن يومًـا
    .............................لتقتحـم السمـاء تبتلاتـي
    سأعصرُ كَرْمةَ الأيام خمرًا
    ............................وأسقي للحيـاة تناقضاتي
    عنيدًا أبتغي ما لاأسمِّـي
    ............................وحيـدًا أستظـل بمعجزاتي
    سأخترق النبوة - دون خوف –
    ...........................علي خيل المعاني الخالدات
    نُفيت فغبتُ كي أنفي غيابي
    ........................ نُعيتُ فجئت كي أنعي نعاتـي
    أنا هو أحمـد الكوفـيُّ نامـوا
    ..........................علـي خبـث الرعيَّـة والولاة
    أنا هو أحمد الكوفيُّ قوموا
    ...................علـي غـدر السـيوف المشرعات
    ستسقطُ ألف "بغدادي " فسيروا
    ........................إلـي ملـك الأعاجـم والخصاةِ
    أنا هـو أحمـد الكوفـيُّ نامـوا
    ..........................فقـد نامـت سراويـل الزناةِ
    فررتُ إلي الذي سأفرُّ منـه
    .......................وألجأنـي الفـواتُ إلـي الفواتِ
    خسرتُ؛أجل خسرتُ، خسرتُ نفسي
    ......................... لأربح ما خسرت من الهبات
    ولكنِّي أكيدكمُ بموتـي
    ..................وفـي شـرفِ الـردى شـرف الحياة
    سأذهب طاهرا منكـم ومنِّـي
    ......................... إلـي ملكـوت سيـدة اللغاتِ
    دخلت "معرةَ النعمان" أعمى
    ...................... يرى زحف العصـارة فـي النبات
    يرى بؤس الأجنَّة وهي تعوي
    ....................... من الأصـلاب بحثًـا عـن فتـات
    وها أنا في الثلاثةِ من سجوني
    ......................غُرابُ الروح ينعب فـي لهاتي
    شُفيت فما شَقيت بإرث ماض
    ........................ وُقيـتُ فمـا سُبـت بحلـم آت
    فكيف طُردتُ من جنَّات شكِّـي
    ........................ مجوسيًـا يُكفِّرنـي قُضاتـي ii?
    ومن أنا والترابُ يغوص تحتي
    .......................ومن أنا في سمـاء الطائـرات ii?
    ومن أنا في سلام معدنيٍّ
    ومن أنـا فـي حـروب الحاسبـات ii?
    سلامًا أيها الحاسـوب صرنـا
    ........................قوائـم فـي سـلال المهمـلات
    سأبحث عن" لزوميات" صمتي
    .............................وعـن قبـرٍ بحجـم تأملاتي
    لمـاذا لا تتابعنـي ظلالـي?
    .........................لمـاذا لا تشابهنـي صفاتـي?
    لماذ ا خرَّب النسيـان قلبـي ؟
    ...........................وخانتنـي شجاعـةُ ذكرياتـي
    فلا طربٌ ليأنس بي صحابي
    ..........................ولاغضـبٌ ليخشانـي عُداتي
    كأنِّي خارجٌ من كلِّ شـيء
    .......................يسابقنـي إلـي موتـي مواتـي
    بعيدًا عن دمي ..عن حزن أهلي
    ..........................بعيدًا عن عـذاب الكائنـات!
    يمرُّ الفاتحون علي عظامـي
    .........................فـلا تدمـي ولا تدمـي قناتي
    أنا حجر النهاية فاتركوني
    .........................لأغـرقَ فـي ميـاه تداعياتـي
    هَوَت عشرون أندلساً لأبكـي
    ........................... علـي أطلالهـا مجـد الحفاة
    فمن سيرى قرَابَ السيف يبكي?
    .......................ومن سيلمُّ دمـع الصافنـات?
    ومن سيشمُّ رائحة "ابن رشدٍ"
    .................... تسافر فـي مـداد "الترجمـات"
    ومن سيضوع مسك الروح فيه
    ...................... ويسكن فـي بهـاء منمنماتي
    ومن سيكون آخـر عَبشمـيّ
    ..........................يمزقُّـه نحيـبُ موشحاتـي
    ومن سيعلِّق الأجراس مَّنا
    .................. - قبيل الفجر - في عنـق الكماة
    أتسأل يا "ابن زيدون" لماذا
    ..................... يعـاُف الشـدو جبَّـارَ الشـداة ?
    مضي زمن الذين حموا حماهم
    ......................وليس يليق بي زمن اللواتي ...
    إلي الربع الخراب نعود رهوا
    ...................."فلا ثقلـت بطـون "المنجبات"
    أنا المتحدث الشعبي باسمـي
    ....................وباسـم اليائسيـن مـن النجاة
    مدان بارتكاب «الحـزن» جهـرًا
    .........................ومتهـم بازعـاج الطغاة
    أنا منـدوب تدشيـن لجيـلٍ
    .................... تناسـل فـي زحـام الحافلات
    تساقـط مـن دم الأرحـام كهـلاً
    .............................لتلعنـه أكـفُّ القـابـلات
    نما في السهو في عَطنِ الليالي
    .......................وفي عقم الخطى واللافتاتِ
    أبشرُّكـم بتنيـن رهيـبٍ
    ......................تنفـس تحـت سقـف العائلات
    سيرفضُ إرثكم دون امتنـان
    ......................ويعبُـرُ سخطكـم دون التفات
    سيرقص فـي قميـص أجنبـي
    ..........................ويحشـو تبْغـه بالموبقات
    سيهبطُ نحو غلمِتـه ليـأوي
    .......................إلـي قطـط الغـرام الجائعات
    سيصنعُ من أبوَّتكم رصاصًا
    .....................لتندلع الجريمـة فـي الجهـات
    سيفـرحُ عندمـا تعطيـه "رومـا"
    .......................... معونـة شهـوةٍ ومعلبـات
    سيخرج من رباط الخيل قسرًا
    .........................ويُطرد مـن دعـاء المئذنات
    سلامًا يا" ابن عبدالله" "روما"
    ...........................توزع خبزنـا وقـت الصلاة
    لماذا تجرحين صفـاء يأسـي
    .........................وتجترحيـن هـدأة خارطاتي
    وتبتكريـن نافـذة لروحـي
    ............................وتخترعيـن ثالـثـة الرئات
    حنانك أخطرُ الغربا ء قلبي
    ....................وأخطـر مـا بقلبـك وشوشاتـي
    أخافك أم أخاف عليك منًّي?
    ......................... همـا خوفـان: حنَّـانُ وعاتِ
    أجيئك فارغًا مـن كـل حلـمٍ
    .......................وممتلئًـا.... كقبعـة الحـواة
    من الوعظ الجبانِ من الأغاني
    ..................من الخطب التي التهمت ثباتي
    ومن كتب "الحماسة" و"الأمالي"
    .....................ومن أشهـي أكاذيـب الرواة
    من اللغو المحنَّط في حواشي
    ......................علي متنـنٍ لألغـاز النحـاة
    ومن صوفِ الدراوشِ والتكايا
    ......................دفوف الزار شعوذة الرقـاة
    ومن الحب الذي لا حبَّ فيـه
    ................مـن الجسـد المهيـئ للسبـات
    من"النقب" "الجليل" "القدس" "يافا"
    ...............من "النيل الكظيم" إلى"الفرات"
    من التاريخ حين يصيـرُ مبغـى
    .......................لديـوث وحفنـة مومسات
    وداعًا للجمال لشمس "آب"
    ...................إذا ابتسمت علي خد البنات
    لألعاب الطفولة .. للأحاجي
    ................... لعصفور الصباح لسوسناتي
    وداعًا للبكاء بصدر أمي
    ...................... لفيـروز العيـون الصافيات
    لطعم البرتقال.. لصبح عيد
    ........................تـلألأ بالثيـاب الزاهيات
    لسطح طفولتي.. لدجاج أمي
    .......................لأفق باتسـاع تخيلاتي
    لمقرعة المعِّلم حين تعلو
    ...................فتنفجر العنـادلُ صادحـات
    لثرثرة الصداقة.. للمقاهـي
    ........................لقهقهـة مهذبـة النكات
    لآهة "أم كلثوم " .."لشوقي"
    ..................لآلئ في القلـوب الخافقات
    لنزهة عاشقين .. لشجو نايٍ
    .......................لأحلام الصبايا الناهدات
    لبيت الحب .. للغد حين يأتي
    .........................لآلاف الوعود الرائعـات
    لقد ودعتُ ما ودعتُ مني
    ........................ لأولد من رمـاد الأمنيات
    سأفترع الكتابة وهي بكرٌ
    ........................وأجتـرح الحقائـق ثيباتِ
    وأنتظر القيامة في هدوء
    .................. وحيدا تحت سقف مخيماتي

    شعر أحمد بخيت......

  5. #5
    الصورة الرمزية د.جمال مرسي شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    الدولة : بلاد العرب أوطاني
    العمر : 63
    المشاركات : 6,074
    المواضيع : 364
    الردود : 6074
    المعدل اليومي : 0.98

    افتراضي

    الأخ الكريم الأستاذ محمد الشناوي
    تحية عطره
    فكرة جميلة تستحق فعلا التثبيت( كما حدث من إدارة الواحة بالفعل )
    و تستحق المتابعة لما تحققه من الفوائد الجمة لزوار و أعضاء المنتدي .

    و سوف أقدم لكم ولأحبائي في الواحة قصيدة أعجبتني للشاعر الكبير:
    محمد محمد الشهاوي
    ـــــــــــــــ
    فكما قدم لنا أبو الجاسم القصيدة الرائعة لأحمد بخيت و الفائزة بجائزة البابطين
    للإبداع الشعري لعام 2001م ( على ما أعتقد )

    فسوف أقدم لكم قصيدة للشاعر محمد محمد الشهاوي الفائز بجائزة البابطين عام 1996م
    عن درته المتلألأة ( المرأة الإستثناء ) والتي كانت من شعر التفعيلة.

    أما القصيدة التي سأقدمها للشاعر فهي من الشعر العمودي
    وهي بعنوان ( الفينيق )

    إضاءة:
    ــــــ
    و الأستاذ الشاعر الكبير محمد محمد الشهاوي و هو أحد شعراء مصر المبدعين الموهوبين ،
    عاشقٌ للشعر ، يكتبه ليرضي به نفسه ويمتع به الآخرين .
    من مواليد قرية عين الحياة إحدى قرى محافظة كفر الشيخ بشمال جمهورية مصر العربية.
    صدر له العديد من الإصدارات الشعريةمنها: ثورة الشعر 1962م ــ قلت للشعر1973م
    مسافر في الطوفان 1985م ـ زهرة اللوتس ترفض أن تهاجر 1992م ـ اشراقات التوحد
    عام 2000م ـ أقاليم الذهب و مرايا القلب الأخضر ــ مكابدات الوتر و المغني .
    بالإضافة إلى العديد من الإصدارات النثرية والدراسات النقدية .

    قال عنه الشاعر الأستاذ فاروق شوشه:
    ـــــــــــ
    لا أعرف موهبة شعرية كبيرة تعرض صاحبها للظلم الذي تعرض له الشاعر
    محمد محمد الشهاوي بسبب إقامته بعيدا عن القاهرة و إصراره على أن يكون
    مرتبطاً بقريته عين الحياة . هذا الظلم الذي أدى إلى حجبه عن أضواء الحياة
    الأدبية و الثقافية و إغفاله في المناسبات و الملتقيات على مستوى العاصمة .
    ـــــــــــ

    والآن أحبائي مع قصيدته الرائعة :

    الفينيق
    ـــــ
    شعر: محمد محمد الشهاوي
    ـــــــ
    هو السكوتُ رضاً يا أمة العـربِ مهما نحاولْ من التلفيقِ و الكذِبِ
    يا ويحنا ، عميت فينا بصائرُنا واستفحل الخطبُ بين ( الجد و اللعبِ )
    إنّا الجناةُ ، وإن لم يعترفْ أحدٌ و نحن ـ لا غيرنا ـ حمّالةُ الحطـبِ
    تبّت يدا كلُّ رعديدٍ ، وإمّعـةٍ يـرى الـدنـيَّة منجاةً من العطبِ
    يا ألف ألف "سجاحٍ" أو "مسيلمةٍ" قـد أوردونا المخازي يا "أبا لهب"
    هل كان في وسع "هولاكو" المهوّس أن يجتاح بغدادَ لولا خائنٌ و غبي
    لا ، لا يُمارِ ممارٍ في خيانتنـا و في انحطاطاتنا المفضوحة الرهَبِ
    هذا السقوط الذي تحياهُ أمتنا أسبابه نحن ، مهما قيل من سببِ
    لم يبق في الكون من قومٍ حياتهمو هي المسوخُ بلاهاتٍ سوى العربِ
    هيهات ، هيهات أن ينسى الزمانُ لنا تلك "الكبيرة" مهما جدَّ من نُوَبِ
    هيهات ، هيهات أن ينسى الزمان لنا جُرماً هو العارُ نصلاهُ مدى الحِقَبِ
    هيهات هيهات ، إن الخرقَ متسعٌ وكلُّ ما ندَّعي ضــربٌ من الهــربِ
    و يا ربوع الهوى ، إني لذو وَلَهٍ بكـلِّ ظـبيٍ أغــنٍّ طـاهــــــرٍ وأبي
    باللهِ حدثنني رُغم الفجيعة عن " مها الرصافةِ" في دلٍّ وفي طربِ
    هل لم يزلن كأمسٍ روعةً وسناً ؟ أم قد غدونَ بقايا من ( ضحىً شَحِبِ )
    و "كربلاءُ " أما زالت يفيئُ لها ـ من كلِّ صوْبٍ ـ قلوبٌ ثرَّة الحَدَبِ
    و "البصرة" ، الغادة الحسناء كيف غدا نخيــلهــا الأخضرُ الأذكار والعَذَبِ
    و "القادسية" وهي المجدُ يعرفُهُ عصرُ البطـولاتِ في تاريخها الذهبي
    و "الناصرية" أهلوها ، منازلها ؟ و كيف "بابلُ" ذات السحرِ والعَجَبِ
    و كيف" أورُ" و"سامرّا" ، وأوديةٌ "بنينوى" النورِ والأرارِ والقُرَبِ
    وكيف أحياء "بغداد الرشيدِ" بدت بعد الدمارِ و هول الحربِ والحَرَبِ
    "الأعظمية" ، حي الوجد مؤتلقاً و "الكاظمية" مهد السادة الشُّهُبِ
    و "مكتبات المثنّى" و "ابن ساعدةٍ" و دور أعرقِ آي الفنِّ والكُتُبِ
    و كيف أبنيةٌ كانت مقاصرها هي العرائس في أثوابها القُشُبِ
    وكيف كيف ، و يمضي العمر أسئلةً جمرية الغيظِ و الأوجاعِ والغضبِ
    لا كنتِ يا ساعة النحسِ التي جَلَبَت لنا ( جديد مغول ) النهبِ والسَلَبِ
    و يا " محاريبُ" كم فاضت جوانحها بالذكر والفكر والتسبيح والخُطَبِ
    و قد سما النورُ بضّاً من مآذنها برقاً لهُ ينطوي ما ران من حُجُبِ
    لا سامح الله ـ يوماً ـ شرقنا العربي ولا حبانا الشفا من عقلنا الخَرِبِ
    ولا وقانا ـ وإن طال البلاءُ بنا ـ شرَّ البلاهةِ و الأهواءِ و الّرِيَبِ
    أخلقْ بقومٍ تمادوْا في عمايتِهِم أن تحسبوا العارَ مجداً شامخَ الرُّتَبِ
    ( عيناكِ غابتا نخيـلٍ ساعةَ السَّحَرْ أو شرفتانِ راح ينأى عنهما القمرْ )
    عيناكِ ، عيناكِ ـ مهما قد جرى ـ قمرُ من شرفةِ "الكرخِ" يبدو وجهُهُ النضِرُ
    منمنماً برواءِ صاغهُ القـدرُ بغدادُ ، بغدادُ إن القلبَ منشطرُ
    منذ اعترى رافديكِ الهمُّ و الكدَرُ واستهدفت غـِِيلكِ الأرزاءُ والغِـيَرُ
    بغدادُ ، بغـدادُ ، يا ليت الفتى حجرُ لم يُضنِهِ الوجدُ و التحنانُ والذِّكَرُ
    و لم ينل قلبَهُ ـ إذ نالكِ ـ الخطرُ بغدادُ ، بغدادُ يا جُرحاً ، تُحدِّثنا
    عنه تهاويلُ لا تُبقي ولا تَذَرُ هم الوحوش مساعيراً ، همُ التترُ
    همُ الأفاعي بها كم يُخدع البصرُ همُ اللصوصُ ، همُ الفوضى ، همُ النَّوَرُ
    من أوردوكِ بحارَ الموتِ ذي اللهبِ وعاقبوكِ قصاصاً في دمٍ كَذِبِ
    ما أفدح الخطب لو لم تَعْرُ أعينَنا غشاوةٌ أحكمتها كفُّ مُستلِبِ
    بغدادُ ، بغدادُ إني من مصابِكِ قد ( شرِقتُ بالدعِ حتى كاد يشرقُ بي )
    بغدادُ ، بغدادُ إني صرتُ عاصمةً للحزنِ و السهدِ و الأسقامِ و الوَصَبِ
    و شاهدي جسدٌ لم يبقَ منهُ سوى لا شيئ تُبصـــرهُ عينٌ لمـرتقــــبِ
    بغدادُ ، بغدادُ يا عشقي ويا وَلَهِي و يا فراديسُ من حُسنٍ و من حَسَبِ
    بغدادُ ، بغدادُ إن تُدعَيْ من العربِ ( فإن في الخمرِ معنً ليس في العنبِ )
    بغدادُ بغدادُ ، كم جنكيزُ كم تترِ و كم بُوَيْهٍ و كم عادٍ و مغتصبِ
    وكم وكم ـ يا عراق الرافدينِ ـ وكم و شمسُ مجـدِكِ لم تهـتزَّ أو تَغـبِ
    أعظم بشعبٍ هو " الفينيق " معجزةً مهما يصادفْ من الأهوالِ و الكُرَبِ
    ــــــــــ
    و دمتم

  6. #6
    الصورة الرمزية ماجد الغامدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2003
    الدولة : بين الصدر والعجز !
    العمر : 48
    المشاركات : 3,774
    المواضيع : 182
    الردود : 3774
    المعدل اليومي : 0.62

    افتراضي

    من قصيدة الحب والحرب للشاعر الأديب عبد المنعم الملوحي الشاعر السوري


    ذكرتكِ والموتُ حولي يحوم
    وتشتعل النار حولي اشتعالا
    كأن الرصاصَ على كلِ دربٍ
    رذاذٌ ترامى ..وغيثٌ توالى
    وتهوي القنابلُ من كل صوبٍ
    تدُّكُ التلالَ وتطوي الجبالا
    وجاءت مدرعةٌ إثرَ أخرى
    فترمي يميناً وترمي شمالا
    وحامت على "المفرقِ"الطائرات
    تروحُ خفافاً وتغدو ثقالا
    ويكسو الدخانُ السماءَ سواداً
    يمدُّ حبالاً ويرخي حبالا
    وزمجرةُ الهولِ تخفتُ حيناً
    فيعلو الأنين ُوحيناً تعالا
    ولم نرَ في الجوِ حتى الطيور
    ولم نرَ في الأرضِ حتى النِمالا
    هناكَ تنادى أسودُ الرجالِ
    وقالوا:القتالَ فقلنا: القتالا
    إذا الموتُ أقبلَ سِرنا إليه
    فمتنا رجالاً وعشنا رجالا
    صمدنا بكلِ فتىً ثائرٍ
    .إذا زالتِ الشمسُ والأرضُ زالا
    ويعرفُ أن المماتَ الحياةُ
    وأن سوف يُبعثُ من حيثُ صالا
    هناك قرأتُ كتابَ حياتي
    فلم أرَ في السِّـفـرِ إلا نكالا
    ولم أرَ في النبعِ إلا سراباً
    ولم أرَ في الروضِ إلا رمالا
    وأيقظني من شِراكِ الرؤى
    رعودٌ تُدَّوي وبرقٌ تلالا
    وعُدتُ أُدافعُ عن موقعي
    وأحمي الرفاقَ رِعالاً رِعالا
    ويقفزُ بعضٌ فقلتُ :نسوراً
    ويزحفُ بعضٌ فقلتُ :صِلالا
    ويسقطُ بعضٌ يُقبّلُ أرضاً
    .يشدُّ شهيداً إليها الرحالا
    وألمحُ موتيَ وجهاً لوجهٍ
    وألمسُ لمسَ اليدين الزوالا
    لَئِن سقطَ الأُسدُ دون العرين
    فقد خلّفوا للعرين الشِبالا

  7. #7

  8. #8
    الصورة الرمزية نهى فريد شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    الدولة : بلدي تسكنني
    العمر : 48
    المشاركات : 1,265
    المواضيع : 61
    الردود : 1265
    المعدل اليومي : 0.20

    افتراضي

    وقفة أمام قامة الطفل الفلسطيني الشامخة ذلك الطفل المجاهد الذي عرف كيف يواجه الأعداء...


    سحبٌ تلوح ورعدها يتكلم
    والأرض تسمع ما يقال وتفهم
    وفم الربيع الطلق يحكي قصة
    ممّا مضى وفؤاده يتألم
    كانت هنالك روضة مخضرة
    وبلابل في ظلها تترنّم
    كانت هنالك زهرة فوّاحة
    وصغيرة ترعى وطفل يحلم
    كانت هنالك أسرة مستورة
    تحيا الكفاف وبالتآلف تنعم
    كان المساء حكاية ليليّة
    يَهذي بها قمر و تنصف أنجم
    كان الصباح قصيدة عربية
    والشمس تنشدها فلا تتلعثم
    كانت ربوع القدس أراضا حرة
    تُرعى كرامتنا بها وتُعظّم
    يأتي إليها الفجر طفلا أشقرا
    ولسانه بالذكريات يتمتم
    كنّا بها الأحباب يجمع بيننا
    دين يلمُّ شتاتنا وينظّم
    ومضت بنا الأيام ، ليل حالك
    يسطو ، وفجر ضاحك يتجَهّم
    ومضت بنا الأيام ، بيت رذيلة
    يبنى وبيت فضيلة يتهدم
    ومضت بنا الأيام ، مركب حسرة
    ينجو ، وزورق فرحةٍ يتحطّم
    ومضت بنا الأيام ، موكب عزمنا
    متوقف ، وعدوّنا يتقدم
    وسمعت صوتا في معارة خوفنا
    يوحي صداه بظالم لا يرحم
    من أين هذا الصوت ؟ كل إجابة
    تاهت ووضع بلادنا يتأزّم
    ومضت بنا الأيام حتى أسفرت
    عن وجهها الأحداث واختلط الدّم
    وتجدد الصوت الغريب ، نداؤه
    شؤم ، وأصوات المدافع أشأم
    وتجددت مأساتنا ، وتمزّقت
    أوصال أمتنا ، ونام الضّيغم
    من صاحب الصوت الغريب وما
    الذي أغراه بي ، حتى أتي يتهجّم
    هو صوت شذّاذ اليهود ، وراءه
    قوّات أمريكا تُغير وتهجم
    ماذا يقول الصوت ؟ نصف حديثه
    دعوى ، ونصف حديثه لا يفهم
    مازال ينطق والوسائل لم تزل
    تروي لنا أقواله وتقدّم
    صوت ينادي أمتي ورجالها
    جهرا ، ونيران الضغينة تُضرم :
    لا ترفعوا رأسا ، فإن حسامنا
    بإزالة الرأس العزيزة مُغرم
    لا ترفعوا كفّا ، فإن عيوننا
    مبثوثة ، والقيد قيد أدهم
    لا تنطقوا حرفا ففي قانوننا
    أنّ الثغور الناطقات تكمّم
    وإذا ضربناكم فلا تتحركوا
    وإذا سحقناكم فلا تتألّموا
    وإذا أجعناكم فلا تتذمّروا
    وإذا ظلمناكم فلا تتظلّموا
    نلقي الطعام لكم ، فإن قلنا : كلوا
    فكلوا ، وإلا بالصيام استعصموا
    عربٌ وأجمل ما لديكم أنكم
    سلمتمتونا أمركم وغفلتموا
    ماذا دهاكم ؟ تطلبون حقوقكم
    طلب الحقوق من الضعيف محرّم
    نحن الذين نقول ، أما أنتموا
    فالغافلون الصامتون النوّم
    الأرض ، كل الأرض مسرحنا الذي
    تجري الفصول عليه وهو مقسّم
    نجري الشخوص كما نشاء ونشتهي
    الدَور يملا ، والمشاهد ترسم
    لن تستريح قلوبنا إلا إذا
    لم يبق في الأرض الفسيحة مسلم
    وسكتّ أبحث عن جواب مفّحم
    وأصفّ أرتال الحروف وأنظِم
    ما كنت أعرف ما الجواب وربما
    وقف الحكيم كأنّه لا يعلم
    وهمَمت أن ألوي العنان وقد بدا
    أني احتُُبِست وأنني لا أفهم
    وإذا بجبهة فارس متوثب
    يدنو ويرفع رأسه ويسلّم
    من أنتَ ؟ وانبهرت حروفي والتوى
    وجه السؤال وأثْبَتتْني الأسهم
    من أنتَ ؟ وامتدت إليه مشاعري
    جسرا ، وقلبي بالسعادة مفعم
    من أنتَ ؟ أوزان القصيدة لم تزل
    عطشى وأفق الشاعرية معتم
    من أنتَ ؟ أشعر أن بئر مخاوفي
    من بعد ما شاهدت وجهك تُردم
    من أنتَ ؟ لا كفٌ تمد إلى العدا
    مسلوبةَ المعنى ولم ينطق فم
    ووقفت حين رأيت طفلا شامخا
    قاماتنا من حوله تتقزّم
    طفلٌ صغير غير أن شموخه
    أوحى إلي بأنه لا يَهرم
    طفلٌ صغير والمدافع حوله
    مبهورةٌ والغاصبون تبرّموا
    في كفّه حجر ، وتحت حذائه
    حجر ووجه عدوّه متورّم
    من أنتَ يا هذا ؟ أعدْت تساؤلي
    والطفل يرمقني ولا يتكلّم
    من أنتَ يا هذا ؟ ودحْرج نظرة
    نحوي لها معنىً وراح يتمتم :
    أنا من ربوع القدس طفلٌ فارس
    أنتا مؤمن بعقيدتي أنا مسلم
    لغة البطولة من خصائص أمتي
    عنّا رواها الآخرون وترجموا
    من ذلك الوقت الذي انتفضت به
    بطحاء مكة ، والحطيم و زمزم
    منذ التقى جبريل فوق ربوعها
    بمحمد يتلو له ويعلّم
    منذ استدار الدهر دورته التي
    عزّ التقيّ بها وذلّ المجرم
    أنا من ربوع القدس تحت عمامتي
    عقل يفكر في الأمور ويحسم
    ناديت قومي والرياح عنيفة
    والصمت كهف والظلام مخيّم
    ناديتُ ، لكن الذي ناديته
    أعمى أصمّ عن الحقيقة أبكم
    ناديتُ لكن الذي ناديته
    أمسى على ماء التخاذل يَََرقم
    ناديتُ ، لكن الذي ناديته
    بالنوم في الفرش الوثيرة مُغرم
    ويئست ، ثم تركت قومي بعضهم
    يبدي تآمره و بعض يكتم
    ومضيت وحدي في دروب عزيمتي
    إن المجاهد حين يصدق يعزم
    ورأيت أعدائي صغارا ، كلما
    واجَهتهم بيقين قلبي أحجموا
    وغدوت أدعو من رجال عشيرتي
    من سافروا خلف السراب ودمدموا :
    يا من رحلتم في دروب ، شوكها
    صعب المراس ، ورملها متكوّم
    هذي منابركم تزلزل نفسها
    سأما وقد كفرتْ بما قرّرتمو
    طيروا بأجنحة السياسة حيثما
    شئتم ، وقولوا ما أردتم وارسموا
    وقفوا أمام وسائل الإعلام في
    سمْت ، لتأخذ صورة وتبسموا
    واستمطروا من هيئة الأمم التي
    هرمت بقايا عطفها كي تغنموا
    وترقبوا تأشيرة لدخولكم
    فلربما جادوا بها وتكرّموا
    وابنوا لكم في كل أرض دولة
    الشعب والحكام فيها أنتمو
    ودعوا لنا درب الجهاد فإنه
    درب الخلاص لنا وإن كابرتموا
    درب مضى فيه الرسول وصحبه
    نشروا به الحق المبين وعلّموا
    ماذا أصاب القوم ، ما أهدافهم
    ما بالهم قد أبهموا وتكتّموا
    قالوا انتفاضتنا صنيعتهم ولو
    صدقوا لقالوا : إنهم لم يعلموا
    نحن انتفضنا غيرة وتذمرا
    مما جناه الغاصبون وأجرموا
    يا أمة الإسلام نحن حقيقةٌ
    في أرضنا فتدبّروا وتفهموا
    ها نحن في درب الجهاد وفوقنا
    مطر الرصاص وللحجارة موسم
    من داخل الوطن السليب جهادنا
    لسنا وراء حدوده نتكلّم
    وإذا سألتم عن حقيقة حالنا
    فلدى حجارتنا جواب مفحِم
    نرمي بها الباغي وفي إسلامنا
    أن الشياطين اللعينة تُرجم
    أنا من ربوع القدس طفل شامخ
    أحمي فؤادي باليقين وأعصم
    مازلت أرقى في مدارج عزّتي
    قلبي دليلي والعزيمة سلّم
    وأرى بعين بصيرتي مالا يرى
    غيري وأعرف ما يحاك ويُبرم
    وإذا سألتم عن بني قومي ففي
    كتب الحقيقة ما يمضّ ويؤلم
    لا تسألوا عن حالهم فهناك من
    يمحو مآثر شعبه ويهدّم
    وهناك من يبني سعادته على
    كتف الضعيف ويستبد ويظلم
    وهناك من يسخو على شهواته
    ويمِضه في المكرمات الدرهم
    وهناك من ينسى بأن رحالَه
    تمضي ، وأن الموت أمر مبرم
    وهناك من يدعو إلى سفن الهدى
    وهو الغويّ إذا خلا والمجرم
    وهناك من يشدو بشعر بارد
    ومازال يسرق لفظه ويترجم
    ذبحوا القصيدة واستباحوا عرضها
    وجنوا على أحلامها وتهجّموا
    إني أقول وللدفاتر ضجّة
    حولي َ، تهيَّب من صداها المرسم :
    لو كان أمر الناس في أيديهمو
    ما مات فرعون وقام المأتم
    لو كان أمر الناس في أيديهمو
    ما ظل مكتوف اليدين الأشرم
    لو كان أمر الناس في أيديهمو
    ما سفّ من ترب الهزيمة رستم
    سكت الرصاص فيا حجارة حدّثي
    أنّ العقيدة قوة لا تُهزَم




    تحية قلبية لهذا القلم الكبير

  9. #9
    الصورة الرمزية د.جمال مرسي شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    الدولة : بلاد العرب أوطاني
    العمر : 63
    المشاركات : 6,074
    المواضيع : 364
    الردود : 6074
    المعدل اليومي : 0.98

    افتراضي

    أحبائي الكرام ..

    بينما كنت أفتش في أوراقي القديمة وقعت عيني على رائعة الشاعر العراقي الجميل يحيى السماوى
    و المقيم حاليا في استراليا . فأعدت قراءتها من جديد و لما رأيت أنها من الأنانية أن أحجب عن أحبائي في الواحة هذه الرائعة هرعت إلى جهازي لأدون هذه القصيدة ليقرأها الجميع
    و أتمنى أن تعجبكم و أن يكون اختياري لها اختياراً موفقاً

    و أرجو أن تضموا أصواتكم لصوتي من منبر الواحة نوجه دعوتنا لهذا المبدع الرائع لعله يشرفنا يوما
    فيكون بين أبنائه و إخوانه من مبدعي الواحة
    .
    و الآن دعونا نسبح في فضاء يحيى السماوي و قصيدته التي نشرتها له المجلة العربية في ذي القعدة 1419هـ

    رحلة بين فضاءين

    شعر : يحيى السماوي


    وقفت و حيّت بالسلام الأمثلِ
    وأنا شريدٌ في دروب تأملي
    أعدو وراء الذكريات ، يقودني
    طيفٌ له أرخيتُ حبلَ توسّلي
    قالت : أتسمح لي ؟ فقلت مُرحِّباً :
    يا جارتي عبر الفضاء تفضّلي
    جلست بجانب شاعرٍ متشردٍ
    هوَ عن مطارحة الحديث بمعزلِ
    جلست و ألف سحابةٍ من حولها
    تندى باشذاءٍ و عطر سفرجلِ
    نفضت عليَّ الطيبَ حين تحدَّثَت
    فأفقت مفتوناً بلثغةِ بلبلِ
    قالت : رجاء لو ربطت لمقعدي
    هذا الحزامَ فإنهُ لم يُقفلِ
    فأجبتها :ما غيّرت أقدارنا
    أقفالَ أحزمةٍ ، فلا تتوجّلي
    من أين أنت ؟ أنا ابن ألف مدينةٍ
    رضعت بنيها من مضاغ الحنظلِ
    و أنا الغد المجهول ، قافلتي على
    نارٍ تسير و ليس لي من منهلِ
    و أنا مزاج الأمس خالط يومهُ
    في كأس مائدة الغد المتبدِّلِ
    عبثت بهِ الأيامُ فهْو حثالةٌ
    في قاعها ، لكنه لم يثملِ
    أنا من سكبت على الدروبِ طفولتي
    و أتيتُ أجمعها زمان تكهُّلي
    ماذا سأجمع و البقية لم تعدْ
    تُغري و لا يُغري المليحةَ محملي
    أفِلَتْ شموسُ الأربعينَ و لم يزل
    نجم التشرد ساطعاً لم يأفلِ
    أمضيتُ نصف العمرِ مغتربَ الخُطى
    فالسهد حقلي و الصبابة جدولي
    الشوق أدماني ، أذلَّ رجولتي
    و أنا عن الوطنِ الحبيب كيذبلِ
    لا .. لستُ بالضيف الغريب ، فأهلكم
    أهلي ، و لكنَّ المُنى لم تعدلِ
    قد كان لي فيما مضى وطنٌ ، و لي
    حقلي ، وكنت ظننت لي مستقبلي
    و ظننتُ أن غدي بلون قصائدي
    و بدفء أحلامي و حجم تخيّلي
    لا تسأليني عن مسار سفينتي
    فالحزن لي أهلٌ ، و جرحي منزلي
    فدعي السؤالَ عن الهوى و شجونِهِ
    و عن اغترابي و احتراقي فاسألي
    و عن القناديل التي فُقِئت ، و عن
    خبزٍ يُداف بأدمعٍ و تذلّلِ
    و عن اغتيال الفجر ، عن سقط الورى
    طافوا على أعناقنا بالفيصلِ
    و عن البطولات الرخيصة أنجَبَتْ
    عاراً و نصرَ أُرينبٍ مُستفحلِ
    حصد الزمان الغرس قبل أوانِهِ
    من قال أن الدهرَ ليس كمنجلِ
    ناديتُ أحبابي ، فلمّا لم يُجِبْ
    غير الصدى ، ناديتُ يا موت اقبلِ
    لا بارك اللهُ الفؤاد إذا سلا
    شعباً على نار الفجيعة يصطلي
    قايضتُ فقراً بالنعيم ترفُّعاً
    فالخيش أـثوابي و زندي مغزلي
    و سموت في بئري زمان تساقطت
    زمرُ الضلال على الموائد من علِ
    لا يا رعاكِ الله ما ذبل الفتى
    لو كان بين ضلوعه قلبٌ خلي
    قاضيتُ دهري ، فارتأيت لحكمةٍ
    شدَّ الرحالِ ، و أن أفارق موئلي
    أختاه ما يبكيكِ ، كان كزهرةٍ
    منديلكِ الورديِّ غير مُبلَّلِ
    زَفَرَتْ .. و أحسبني رحقتُ زفيرها
    فتنفست روحي عبير قرنفلِ
    أختاه قد كشف الصباحُ ، لتكشفي
    عن صبح وجهكِ للشريد المثكلِ
    كشفت لترشفَ قهوةً ، فإذا الدُّجى
    صبحٌ طريُّ الضوء غضّ المنهلِ
    وجهٌ يفيض عليه نهر أنوثةٍ
    و نسيم غاباتٍ و شقرة سنبلِ
    صافٍ كمرآة الصباحِ نعومةً
    فيكاد يجرحه الوشاح المخملي
    ضجّ العبير به فحطّم دورقاً
    للطيب من تحت الحجاب المسدلِ
    و تراقص الفنجان بين أصابعٍ
    شمعية الأطرافِ لا كالأنملِ
    باللهِ يا هذا المضيّف لحظةً
    زدني و لا تبخلْ عليَّ ، فأجملِ
    أنا لن أخضَّ يدي ، سأشرب دلّةً
    إن كنت في فنجانها ستصب لي
    حسناء يا عرساً تناسل في دمي
    أعوامها العشرون لمّا تكملِ
    لا تُطفئي قنديل وجهكِ ، إنني
    عفُّ الرؤى ، و القلب عفُّ المقولِ
    كيف اقتحمتِ رُبايَ و هْي منيعةٌ
    فدخلتِ أحداقي و كهف تأمّلي
    بالأمس حصّنتُ الفؤادَ من الهوى
    و من الجمال ، فكيف لم يتحمّلِ
    ختم الأسى قلبي و شرفة مقلتي
    و طويت من دهري لسان تغزّلي
    حسناء:أشرعتي حبيسة بحرها
    فخذي بها نحو الأمان و أوصلي
    شدّي حديثكِ بالحديث و واصلي
    عزف اللحون بلثغةٍ ، لا تبخلي
    هتف المضيِّفُ :حان وقت هبوطنا
    فكأنهُ أعطى إشارة مقتلي
    قالت : أراكَ غفوتَ ؟ قلتُ بحسرةٍ :
    كيف المنام ، و أنت ما أبقيتِ لي ؟!
    أطبقتُ أجفاني عليكِ لأنني
    أخشى وداعكِ يا جميلة فانزلي
    حَزَمَتْ حقائبها ، و لم أحزم سوى
    أوراق عمري في كتاب ترحّلي
    مضتِ الجميلة تزدهي بعبيرها
    و أنا ؟ رجعتُ إلى رماد تأملي


    مع أطيب أمنياتي
    [/QUOTE]
    البنفسج يرفض الذبول

  10. #10
    الصورة الرمزية د.جمال مرسي شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    الدولة : بلاد العرب أوطاني
    العمر : 63
    المشاركات : 6,074
    المواضيع : 364
    الردود : 6074
    المعدل اليومي : 0.98

    افتراضي

    الأرملة المرضعة


    شعر : معروف الرصافي


    لقيتها ليتني ما كنت ألقاها تمشي وقد أثقل الاملاق ممشاها
    أثوابها رثة والرجل حافية والدمع تذرفها في الخد عيناها
    بكت من الفقر فاحمرت مدامعها واصفر كالورس من جوع محياها
    مات الذي كان يحميها ويسعدها فالدهر من بعده بالفقر أشقاها
    الموت أفجعها والفقر اوجعها والهم انحلها والغم اضناها
    فمنظر الحزن مشهود بمنظرها والبؤس مرآه مقرون بمرآها
    كر الجديدين قد ابلى عباءتها فانشق أسفلها وانشق أعلاها
    ومزق الدهر؟،ويل الدهر مئزرها حتى بدا من شقوق الثوب جنباها
    تمشي بأطمارها والبرد يلسعها كأنه عقرب شالت زباناها
    حتى غدا جسمها بالبرود مرتجفا كالغصن في الريح واصطكت ثناياها
    تمشي وتحمل باليسرى وليدتها حملاً على الصدر مدعوماً بيمناها
    ما تصنع الام في تربيب طفلتها إن مسها الضر حتى جف ثدياها
    ما بالها وهي طول الليل باكية والام ساهرة تبكي لمبكاها
    تبكي لتشكوا من داء الم بها ولست افهم منها كنه شكواها
    كانت مصيبتها بالفقر واحدةً وموت والدها باليتم ثناها
    هذا الذي في طريقي كنت اسمعه منها فأثر في نفسي واشجاها
    حتى دنوت اليها وهي ماشية وادمعي اوسعت في الخد مجراها
    وقلت يا اخت مهلاً انني رجل اشارك الناس طراً في بلاياها
    سمعت يا اخت شكوى تهمسين بها في قالة اوجعت قلبي بفحواها
    هل تسمح الاخت لي اني اشاطرها ما في يدي الان استرضي به الله
    ثم اجتذبت لها من جيب ملحفتي دراهماً كنت استبقي بقاياها
    فارسلت نظرةً رعشاء راجفةً ترمي السهام وقلبي من رماياها
    واجهشت ثم قالت وهي باكيةً واه لمثلك من ذي رقة واها
    لو عم في الناس انصاف ومرحمة لم تشكي ارملة ضيقا بدنياها
    اولى الانام يعطف الناس ارملة واشرف الناس من في المال واساها

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قصيدة أعجبتني
    بواسطة د. محمد الشناوي في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 23-02-2006, 01:57 AM
  2. يقظة .. قصيدة أعجبتني للشاعر الرائع مصطفى أبو هلال
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-08-2005, 04:53 PM
  3. في طبعك التمثيل ( قصيدة أعجبتني لنزار قباني )
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 25-12-2004, 10:08 PM
  4. رحلة بين فضاءين .. قصيدة يحيى السماوي التي أعجبتني
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-05-2004, 12:03 AM
  5. قصيدة أعجبتني
    بواسطة خشان محمد خشان في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-08-2003, 10:25 PM