أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: البحث عن الــــــحـــــــــب....!!

  1. #1
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jan 2003
    الدولة : الطائف
    المشاركات : 749
    المواضيع : 578
    الردود : 749
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي البحث عن الــــــحـــــــــب....!!

    إخوتى و أخواتى فى الله

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    هذا مقال للدكتورة منى بصيلة، قد نقحته و تجاوزت عن بعض المفاهيم الخاطئة فالأخت ليس الدين و الإسلام أهم إهتمامها و إن كان جل كلامها يثبت أن التمسك بتعاليم الدين هى الحل فى مشاكلنا الحالية و ما تتعرض له الشابات من تدنى فكرى و ضعف بصيرة و سوء علاقة مع الخالق.

    الأخت تعتقد أن الفقهاء فشلوا فى إيجاد حل للمشكلة مع أن الحل موجود و سهل لذوى القلوب و العقول المتفتحة لنور الحق.

    كيف نأتى بالبنزين بجانب البارود و نضع لافتة من ورق مكتوب عليها هذه المادة لن تشتعل!!!!!

    هذا غير منطقى.

    لابد علينا الأخذ بالأسباب.

    كيف للمسلمة أن تتخلى عن هويتها الإسلامية و عن دينها و علاقتها بربها بتبرجها أولاً ثم الإنخراط فى علاقة آثمة مع شاب الهدف منها الوصول للحب بشكل محرم ظناً منها أنه حل يتفوق على حل رب الأرض و السموات خالق كل شىء و مدبر أمره.

    يا إخوة إنه لا يوجد ثمة مخترع يخترع أى شىء و لا يضع له كتالوج يضمن صحة التشغيل و صيانته، كيف يخلق الله هذا الكون بدون كتالوج!!!؟؟؟؟

    إن الكتالوج موجود و موضح فيه كل شىء و كل القوانين و المحاذير فيا حسرة على من يتخذ كتاب الطب ليصلح به مشكلة هندسية.... طبعاً ستقولوا عليه مجنون..أليس كذلك؟؟؟

    قولوا نفس الشىء على من يتخذ لنفسه قانوناً غير قانون خالقه و بارئه و مولاه العالم بأحوالنا و كيفية إسعادنا و إصلاحنا و يعلم أيضاً كيف يتم إفسادنا من قبل أعدائنا و حذرنا منهم فى كتابه العزيز.

    فهل من مدكر؟؟!!!!؟؟؟

    أختكم فى الله إيناس طه

    الباحثات عن الحب



    ليس هذا اسم فيلم أو رواية، ولكنه تعليق كان يمر في ذهني كلما جاءتني فتاة صغيرة ما بين السادسة عشرة والعشرين من عمرها تحكي قصتها بدموعها تتأوه وتتألم وعندما أسألها لماذا؟ تكون الإجابة في جميع الحالات مع اختلاف الظروف والملابسات هي الحب، فيكون السؤال التالي هو: أتدرين ما الحب؟ وتكون الإجابة صمتًا حائرًا، تحاول الإجابة، ولا تستطيع فتكرر مرة ثانية ولكنني أحبه!....

    استوقفني الأمر عدة مرات لمحاولة البحث وراءه، ولكنني كنت أكتفي بالتعليق البسيط "باحثات عن الحب" وقد خدعني صغر سن صاحبات التجارب بذلك .. ولكن ما جعلني أقف هذه المرة وأسترجع كل التجارب والقصص التي قابلتها في العيادة النفسية- لمحاولة الخروج بإجابة أو نتيجة -هي صاحبة القصة الأخيرة، ربما لأن سنها قد تجاوزت العشرين بأربع سنوات بمعنى أنها من المفترض أنها نضجت بما فيه الكفاية ... فكان لا بد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب ؟ .. ولماذا البحث عنه ؟ .. ولماذا تهرب الفتاة وتدمر نفسها ؟

    تعالوا نبحث عن إجابة ونحن نستعرض بعض القصص:

    ـ أما إحداهن فبدأت علاقتها، وهي في سن الرابعة عشرة عن طريق التليفون، وتطور الأمر بعد شهور إلى لقاءات في الخارج، ثم لقاءات في شقة، ثم حمل وإجهاض، ثم انتهاء للعلاقة من جانب الرجل؛ حيث تبين أنه متزوج، ولا يستطيع الارتباط، واكتفى بذلك! وخرجت صاحبتنا محطمة .. هائمة تبحث عن الحب من جديد لتجده في الشارع، شاب لم يضيِّع وقته، فهم ما تريد أن تسمعه، وقالت: إن هذا هو الحب خاصة وهو شاب مقارب لسنها، ولتمنحه كل شيء وأي شيء، ولتكتشف بعد ذلك خداعه، ووضاعته؛ حتى إنه قدمها لأحد زملائه؛ ولتكتشف أنه غير مؤهل لأي ارتباط، لكنها تظل تردد أنها تحبه تحبه žžžžžžžžžžžžžžتحبه...žžžžžžžžžžžžžžžžžžžžžžžž! !!

    žžžžžžžžž****ـ أما الثانية žžžžžžžفأحبت ابن الجيران الذي سرعان ما وصل بها إلى شقة المصيف، ولتحمل في أحشاءها جنيناً، ويشعر الأهل؛ ويتم الإجهاض وهي في سن الخامسة عشرة، ولتستمر المسيرة، وتحب شخصًا آخر زميلا في الجامعة، وليسمع قصتها، فقد أصرت أن تحكي له فهي لا تريد أن تخدعه، فما كان منه إلا أن استولى على مصوغاتها الذهبية، وهرب، ووجدت نفسها أمام شاطئ البحر لتنتحر؛ فإذا بصديق يعرف عنها كل شيء، يظهر ليقول لها: بدلاً من الانتحار تعالي تزوجيني!

    ولتتزوج ابنة الثامنة عشرة دون علم أهلها بحثاً عن الحب والحنان الذي تصورت أنها وجدته فتُفاجأ بأنها تعيش مع نصاب عندما حضر الأهل واكتشفوا أن الزوج له سوابق للحصول على الأموال بالابتزاز مقابل تطليقها..

    ـ والثالثة أحبت الشاب اليتيم الفقير الذي أعجبتها قوته واحتقاره لجمالها، وانصاعت مختارة له تعطيه من مصروفها وطعامها، وكلما أمعن في البعد اقتربت، وأصرت، وسلمته نفسها يقودها إلى حيث يريد، وبعد ست سنوات بعد أن حصل على كل شيء تركها دون سبب وبلا رجعة؛ لتعيش تائهة حتى تُسرّ لها إحدى المخلصات بأن الحل أن تتعرف على آخر حتى تُشفى من حبه ليزداد الأمر سوءًا، وتشعر بالشقاء ويزداد شغفها ولهفتها إلى الحب لتقع في يد شيطان أجهز على žžžžžžžžžžما تبقى منها بعد أن عرف كلمة السر : الحب و......

    أظنني قد أطلت في السرد، ولكنها عينة صغيرة تعبر عن ظاهرة، والظاهرة منتشرة في كل بلداننا العربية ... و لنبدأ بالسؤال :

    أين الوازع الدينى


    أين الأهل؟ ..أين الأم؟ .. أين الأخت؟ .. أين الصديقة؟ .. أين الجارة الحميمة؟ ..أين النصيحة المخلصة؟ .. أين طلب العون والمشورة؟ .. أين نظام الدعم النفسي الطبيعي الذي كان يمنح لهؤلاء الفتيات الحنان والحب والاتجاه الصحيح الكاشف للعواطف الصادقة والكاذبة ،وأين المناخ الذي يربي مع الأسرة ويسد النواقص والثغرات عبر أبنية المجتمع المختلفة من إعلام وتعليم؟

    إن غياب هذا الدور الخطير لمؤسسة الأسرة بفروعها الممتدة جعل هؤلاء الفتيات في صحراء جرداء من العاطفة والحنان الحقيقي تجعل الإنسان في حالة عطش؛ فيرى السراب ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، ووجد الخداع والضياع .. إن الحصول على الحب والحنان من المصادر الأولية والطبيعية يمنح الإنسان مناعة من أن تخدعه أي مشاعر زائفة غير حقيقية تستغل حرمانه وشوقه الفطري إلى من يهتم به ويشعر بأحاسيسه ..

    أما النقطة الثانية ـ التي قد تبدو كأنها هي نفسها الأولى ولكني أراها مختلفة ـ فأسميها التربية العاطفية وهي غير العطاء العاطفي، والمقصود بالتربية العاطفية أنه لا يوجد ثمة تعليم يتم لكيفية منح العاطفة وكيف تنمو؟ وكيف يعرف الإنسان الحقيقي منها من الزائف؟ ومتى يمنح الإنسان عاطفته؟ وما الفرق بين الحب والإعجاب والاهتمام والتعود؟ وهل الانجذاب الفطري بين الفتى والفتاة هو الحب ؟ .. والسؤال الأخطر: هل الجنس هو الحب ؟ خاصة وأن كثيرًا من الشباب يدخلون للبنات من هذا المدخل وينجحون نجاحاً باهراً مؤلمًا، وهو أنه لا حب بدون جنس، وأنه الدلالة الحقيقية على الحب الصادق، وعلى الثقة في المحبوب، وعلى الإخلاص الكامل في منحه ذلك بصورة ملموسة !!!...

    كل ذلك يحتاج إلى وضوح وبرنامج تشترك فيه الأسرة أولاً من خلال الحوار المفتوح والعقل المتفتح الواعي والصدر الرحب ثم المدرسة وأجهزة الإعلام التي للأسف تقدم صورة مغلوطة لهذه المشاعر وطبيعتها؛ فيزداد الأمر سوءًا؛ حيث تحولت هذه الأجهزة الإعلامية بأشكالها المختلفة في غياب دور الأب والأم والأسرة إلى الموجه الأساسي لمشاعر هؤلاء الفتيات متصورات أن هذا هو الحب، أوليست هذه الكلمة هي التي تلوكها الألسنة طوال ساعات الإرسال وفي الأفلام وفي المجلة؛ فتظل الفتاة المسكينة مشتاقة لهذه المشاعر الملتهبة التي تمنح صاحبتها السعادة، كما تراها مرسومة على وجه البطلة التي تكرس ثنائية الحب ـ الجنس، والتي تكسر الحاجز النفسي للإقدام على هذه التجربة، ولتأتي أغاني الفيديو كليب ومشاهدها المثيرة التي تركز أساساً على صورة غريبة للعلاقة بين الفتى والفتاة تقوم على اللمسات والقبلات والنظرات، تجعل كل فتاة تهيم في عالم وهمي، يجعلها تستسلم لأول كلمة قد أحسن صاحبها صياغتها.

    ثم أين الاجتهاد الشرعي الفقهي الحديث لمسألة العلاقة بين الفتى والفتاة في ظل الواقع الجديد الذي أصبح فيه لقاء الفتى والفتاة أمراً يوميًّا وحتميًّا في كل مكان، في الشارع، في المدرسة، وفي الجامعة، وفي النادي .... إنها صفحة مغلقة لا يقترب منها أحد أو قل: هي غائمة يبدو فيها المنع والنهي والتحريم وكأنها المفردات الرئيسية للمسألة، ولا توجد صيغ أخرى مما جعل الشبان والشابات لا ينظرون لهذه الصفحة أصلاً، وتركوا الأمر لأفكارهم أو اعتبروه أمراً يصح أن يديروه هم بأنفسهم، ولا شأن للدين بالمسألة، وإلا كيف نفسر هذا المشهد، وقد وقفت الطالبة تنتظر زميلها على باب المسجد؛ حتى ينتهي من صلاته ليعودا إلى وقفة حميمة تتلامس فيها الأيدي وتتقارب الأنفاس، بل إن بعض الفتيات المحجبات ينخرطن في هذه العلاقات دون أن يرون أدنى تعارض في ذلك بين مظهرهن الإسلامي وعلاقتهن التي قد تتجاوز حدوداً لا نتصورها، بل إن البعض يصوم يومي الإثنين والخميس، بل إن ظاهرة ما أسموه بالزواج العرفي في الجامعات كانت تعبيراً عن حل شرعي اخترعه هؤلاء الشباب لحل هذه.

    إن جو الاختلاط المفتوح بغير حدود مع عروض الأزياء المثيرة في جو غاب فيه الحنان والحب من المصادر الأصلية؛ حيث اختفت وتفككت الأسرة لسفر الأب أو لانفصال الأم أو لانشغالهما أو لعجزهما مع إعلام غير واعٍ بدوره الصحيح ....في إطار من طغيان الأفكار المادية التي تقدم المحسوس الملموس على المعنوي والروحي ... كل ذلك جعل الشباب يبحثون عن اللذة السريعة خاصة وأنه لا أمل لديهم في اللذة الآجلة ... وجعل الشابات يلهثن وراء السراب باحثات عن الحب .

    إن الحب الحقيقي موجود، ولكنه غالٍ ويحتاج إلى مجهود للوصول إليه ..إنه حب يبني ولا يهدم ..حب يقود إلى الفضيلة ولا يمكن أن يؤدي إلى الرذيلة..حب ضارب بجذوره في الأرض ينمو بطريقة طبيعية، يبدأ بذرة تحتاج إلى العناية والرعاية في جو صحي من الوضوح والعلانية والشرعية، ثم ينمو نباتاً قويًّا صامداً للأعاصير؛ ولنفتح الباب للحوار والنقاش لنصل إلى صيغة تناسب ديننا وثقافتنا؛ حيث إن تقليد الآخرين لن تجعلنا مثلهم وسنفقد أنفسنا، إن الأمر جد خطير ويحتاج إلى نقاش وحوار وتعدد الآراء والرؤى، والكل مدعو للمشاركة.

    د./ منى البصيلي
    مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية - الإسكندرية
    اللهم اعز الاسلام والمسلمين وحفظ بلاد الحرمين من كل سوء يارب

  2. #2
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : May 2003
    الدولة : في عبق الزهور
    العمر : 39
    المشاركات : 218
    المواضيع : 20
    الردود : 218
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    الفاضل / أبو دعاء

    الأمرُ جلل وخطيرٌ جداً ، وقد أثريت موضوعك بالكثير من النقاط والركائز الهامة ويجدرُ بالواحة جميعاً على الأقل أن يبدي كل عضو رأيه ويخرج ما يراه دعماً للموضوع .

    لعلي أريد اختصار كلماتي إلى أن أهم أسباب هذه الظاهرة هي الفساد المستشري في كل بقعة من هذه الأرض ، طالما وأن النفس تميلُ مع الهوى والإغراء والتمني ، هذه هي أساسيات المشكلة وطرفها الأول عدم الإلتزام بالقيم والمبادئ والأخلاق .... والطرف الثاني هي هي شخصية المسلم نفسه وتعامله مع الأمور إما بالتساهل أو بالحزم ، وهناك أيضاً قضية غياب الوعي الأسري أو اختفاء المسؤولية من أطراف الأسرة أو طلاق أحد أعمدة البيت ، وهناك وهناك ... نعم إنها احتمالات تتعدد ، ولكن السؤال الذي تفضلت بطرحه ، ما هو الحب ؟
    وكيف يجدر بنا الفصل بين الحب وبين الجنس ؟! فهذه مسألة خطيرة جداً
    لو جلسنا نتحاور عنه ما كفتنا المجلدات و صفحاتها ، ليس لكي نعقم هذا الحوار ، ولكن الأمر كما تفضلت في حوارك أن غياب الدور الأساسي للمؤسسات الهامة مغيبة ومهمشة ومع وجود المغريات من فضائيات وتلفزة خاصة جداً جداً هي ما تجعل البركان في تفجراته ، وهنا يجدر التنويه أن الغزيزة في الإنسان هي طاقة متأججة وتختلف ولكن ما هي السبل التي يجب على كل مسؤول عن أسرته أن يحافظ عليها ,ويسيرها وفق منهج يأمن لها الحفاظ من الوقوع في الأخطاء والعواقب ، وإذا ما أظلمت الأنوار في أي مكان كان الأقرب له الظلمات وأعشاش الشياطين ، ولهذا ما أكثر الدوافع في زمن اختلطت فيه المعايير وأصبحت المساوئ ظاغية ومعتدية ، وفيها طمسٌ للنور وإخمادٌ للهدى ، ولكن ولأسف لا نسعف هذه الحالات ونعرفها إلا وقد وقع الفأس في الراس وحدث مالا يحمد عقباه ، فكم تهدمت أسر بسبب أخطاء بسيطة تقع من أي طرف يكون محوراً للمشكلة .
    أرى نفسي مندفعا وأنا أكتب بحرقة ولكني أجد أنه من الازم أن أقول حتى حرفاً .....

    الفاضل أبو دعاء :
    من السهل أن نقرأ ونسمع ونشاهد هذه المشكلة في واقعنا الملموس ، ولكن الصعب أن نجد أنفسنا نحلها بتروي وعقلانية وفهم جاد لإلتباسات المشكلة وتشعبها ,,, وأجزم أنه لو رفع القليل من الستار لرأينا أنا أمة بلا قيم ومبادئ ، أمة بلا روح .. لستُ أقول هذا بمجرد التقول ولكن للنزل عن الكراسي ونعيش لحظات مع الحياة بواقعها الملموس فسوف ترى أن باطن الأرض أطهر وأشرف من ظاهرها .... في الوقت الذي يحرض أعداء الإسلام ويكيدون بنا ويسوموننا أشد العذاب .... أسأل الله التثبيت على الصراط الحق لا مفتوناً أو مجبوراً ... طائعاً لله .............. اللهم آمين

    مع أعذب التحايا القلبية وأصدقها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

المواضيع المتشابهه

  1. البَحثُ عَنِ مَلاَكِ؟. ق ق ج
    بواسطة أحمد بلقمري في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 24-05-2015, 11:00 AM
  2. النَّفَحَاتُ الشِّعْرِيَّةِ فِي الذَّوْدِ عَنْ خَيْرِ البَرِيَّة
    بواسطة بندر الصاعدي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 89
    آخر مشاركة: 30-06-2006, 12:54 PM
  3. النَّفَحَاتُ الشِّعْرِيَّةِ فِي الذَّوْدِ عَنْ خَيْرِ البَرِيَّة
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى مَشَارِيعُ النَّشْرِ الوَرَقِيِّ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18-02-2006, 08:19 PM
  4. أَ عَنْ محمدٍ المأمون نحبسها ..؟!!
    بواسطة سلطان السبهان في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 12-02-2006, 08:34 PM
  5. عنِ الدُّنيا ...
    بواسطة بندر الصاعدي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 08-02-2004, 04:04 AM