أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

الموضوع: على حافة الزرقة

  1. #1
    الصورة الرمزية مينا عبد الله قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    الدولة : حيث تكون روحي
    العمر : 39
    المشاركات : 2,091
    المواضيع : 110
    الردود : 2091
    المعدل اليومي : 0.39

    افتراضي على حافة الزرقة

    على حافة الزرقة ...
    من احلام زمنٍ مضى ...
    تسير على الشاطيء ، ثم تغريك جاذبية غامضة ودافع ما لأن تقترب قليلا ، فتقترب بحذر ن تغمرك موجات مرحة تداعب مشاعرك برفق فتجعل قلبك يهفو للمزيد ، فتتوغل اكثر لتسلم نفسك لامواج اخرى تلف روحك برقة بالغة ..
    تتطلع نحو الشاطيء ، وتؤكد لنفسك أن العودة ممكنة ...
    تغمرك امواج جديدة ، أشد دفئاً هذه المرة ، تكاد ترفعك عن الارض ...
    وتتركها ترفعك فعلاً .. وانت مستسلم لنشوة الشعور بفقدان الوزن !!
    وتتوغل أكثر وانت مازلت تقنع نفسك بان الشاطيء قريب ، والعودة ممكنة . ..
    فتأتيك لحظة ما تلتفت فيها الى الوراء لتكتشف ان العودة باتت مستحيلة !!
    تلك هي الصورة التي كانت تمثل تجربة الحب في احلامي ومخيلتي ...
    صورة .. كالحرب ، أمر تخوضه متى أردت ، وتخرج منه متى استطعت !!!
    لكن فاتني خيار ثالث للحرب أو الحب هذا !!
    هو ان تجد نفسك مدفوعاً إليه دون تعمد ، ثم تكيف نفسك على القبول به كحالة دائمة ..
    هو ان تعيش ما يمكن ان يسمى " مشروع حب " ...
    يقف بك على حافة الزرقة .. دون ان تفكر في التقاط اللؤلؤ !!
    ويتركك على ابواب الوهج .. دون ان تفكر في معانقة الشمس !!
    ان تكتفي بأن تعيش مع فكرة رائعة حميمية تستمد منها حافزاً للمضي ، وطاقة على المزيد من الاحتمال ..
    وفي استسلامك لمشاعر الانشداد تجاه الاخر ملاذا جميلا مريحاً من احزانك ...
    وتواصلاً انسانياً شفافاً .. يشحنك بالعذوبة وبشيء من الطمأنينة ، في عالم يغلي بالقلق وتعقيدات الحياة التي لم تعد تتيح لنا فرصة التنفس ، ومواجهة مسلسل الاحباطات التي نشهد !!
    انه خيار لا يشبه قصص الحب الذي ورثناها من الاساطير ..
    ولا حكايات الحب الرومانسية ..
    ليس شرطا ان تكون بداياته واضحة .. ونهاياته حاسمة !!
    بل قد يكون اجمل ما فيه ..
    انه يسمو على القول والاعتراف !!
    ويبهت اذا خضع لقوانين الكلام وقوالب اللغة !!
    انه يأبى الخضوع لادبيات العلاقات التقليدية ، ويتمرد على عناوينها !!
    في احد الروايات يسأل البطل حبيبته ، في محاولة منه لانقاذ قلبه المتعب من فيض مشاعره : ماذا تريدين ؟؟ !!
    فتجيب برنة توسل وهي تنظر بقلق : أريد السلام !!
    فيجيبها باصرار حزين : هذا ما لا أستطيع أن أهبكِ إياه !!

    فأن كان الحب لا يحمل سلاما الا ما ندر .. ففي مشروع الحب ، خيارنا الثالث ..

    كل السلام ..
    وبعض الامان ..
    ومشوار لا ينتهي في حقول الدهشة ..
    ومسير تحت زخات المطر ، تنثر عليك عطر السماء ..
    وشعاع الشمس الذي تحتضن ..
    وخيط الزرقة الذي تحبك فيه لألأك !!

    ميــــــــــنا ... وعودة خجولة بعد غياب قاسي !!
    أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة

  2. #2
    أديب
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    المشاركات : 909
    المواضيع : 35
    الردود : 909
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي

    مينـــــــا/

    اهلا وسهلا بك مرة اخرى بيننا
    رائع ما كتبتِ فقد صورتِ واقع الحب بأسلوب أعجبني كثيراً
    عودة ميمونة اختي الكريمة ولك مني تحية ومعها باقة ورد

  3. #3
    الصورة الرمزية بن عمر غاني في ذمة الله
    أديب

    تاريخ التسجيل : Mar 2003
    الدولة : في ارض الله الواسعة
    العمر : 61
    المشاركات : 512
    المواضيع : 100
    الردود : 512
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي


    على حافة الزرقة ...وعند شاطئ غريب
    قرأت نصك الجميل , فوجدت فيه اللؤلؤ والمرجان
    عودة ميمونة يا مينا والغائب حجته معه
    سلام.



    خير الكلام ما قل ودل



  4. #4
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.70

    افتراضي

    مينـــــــــــــا....

    جميل هذا التوظيف ، وجميل هذا التعمق في ماهية الحب نفسه ، والاجمل هذا الترابط بين الحب في مراحل نموه البكير وبين الامواج التي تعصف به وهو قد شب وثبت، والغريب انه يوحي بزوال مملكة ومجيء اخرى ، فكأن التعابير هنا تناقض بعضها ، وترد الينا من زمن المواجع لتؤثث لعالم جديد ليس فيه ماضي يوجع ، لكن السؤال أيمكن ان ندفن الماضي بسهولة ، النص فيه اشتغال جميل على اللغة ، وعلى الرؤية النابعة من صميم قلب يعي ماهية الحب وقدسيته ، ويعي تماما ان الحب كائن لاينتحل اقنعة ، ولايبنى على الاماني فقط ، مينـــــــــــــــا ، جميل ما قرأت لك هنا ، اهلا بعودتك ، وحمدا على سلامتك .


    ودي وحبي

    جوتيار

  5. #5
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.83

    افتراضي

    انه خيار لا يشبه قصص الحب الذي ورثناها من الاساطير ..
    ولا حكايات الحب الرومانسية ..
    ليس شرطا ان تكون بداياته واضحة .. ونهاياته حاسمة !!
    بل قد يكون اجمل ما فيه ..
    انه يسمو على القول والاعتراف !!


    مينا الغالية الرائعة ..

    أيتها الغائبة الحاضرة ..
    مرحبا بعودة حملت تباشير الخير عبر حرف ألق ، سجل تعريفا وتاريخا جديدا لمشاعر العشق
    الذي منحته ثوب العفة والصدق ..
    مينا وقفت على كلماتك فاقتبست ما اثار في نفسي الإعجبا ، تصوير بليغ اتصف بالحمة ..

    أقول دوما لا تركنوا للقلوب فإنها إذ تتقلب مع الله فكيف مع البشر ؟؟


    نبض دافئ رقيق جميل أغرقنا في زرقة هادئة رقراقة ..

    مرحبا بعودتك يا غالية ..
    عساك بخير ..
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  6. #6
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Feb 2008
    المشاركات : 93
    المواضيع : 12
    الردود : 93
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    مينا
    مثل كل البلاد التي ظل فيها الشريد..
    و لكنها ... مثل تلك المدينة
    أطفأت نارها و اكتفت بالبريد

  7. #7
    الصورة الرمزية سهير ابراهيم قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    الدولة : اوروبا* فلسطينة*مولودة في لبنان
    المشاركات : 561
    المواضيع : 19
    الردود : 561
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    الرائعة مينا
    عودة مميزة وحروف لامعة

    تحيتي وتقديري
    * كتبت الشعر فيك لكن عجزت أوصف معانيك*
    * الناس توصف بالشعر والشعر يتوصف فيك*

  8. #8
    الصورة الرمزية سمو الكعبي شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    الدولة : في صومعتي
    المشاركات : 1,967
    المواضيع : 70
    الردود : 1967
    المعدل اليومي : 0.39

    افتراضي

    مينا :
    وعلى حافة حرفك اجتمعت الأصداف واللآلئ , فزخر النص بعمق المعنى رغم البساطة في الحبكة , وهذا يخدم الأديب في كثير من الأحيان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    فلنغتم أوقاتنا بسماع القران :http://quran.muslim-web.com/

  9. #9
    الصورة الرمزية معاذ الديري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : خارج المكان
    العمر : 45
    المشاركات : 3,313
    المواضيع : 133
    الردود : 3313
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي

    عودة ولا اروع ..

    يقول فهد عافت :
    في الحب لا يمكنك قول (الى اخره). دائما يتجه الحب الى اوله !!.

    تحيات كبيرة .
    عـاقــد الحــاجبــين
    http://m-diri.maktoobblog.com

  10. #10
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    المشاركات : 804
    المواضيع : 100
    الردود : 804
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي تحليل جميل للغواية..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مينا عبد الله مشاهدة المشاركة
    على حافة الزرقة ...
    من احلام زمنٍ مضى ...
    تسير على الشاطيء ، ثم تغريك جاذبية غامضة ودافع ما لأن تقترب قليلا ، فتقترب بحذر ن تغمرك موجات مرحة تداعب مشاعرك برفق فتجعل قلبك يهفو للمزيد ، فتتوغل اكثر لتسلم نفسك لامواج اخرى تلف روحك برقة بالغة ..
    تتطلع نحو الشاطيء ، وتؤكد لنفسك أن العودة ممكنة ...
    تغمرك امواج جديدة ، أشد دفئاً هذه المرة ، تكاد ترفعك عن الارض ...
    وتتركها ترفعك فعلاً .. وانت مستسلم لنشوة الشعور بفقدان الوزن !!
    وتتوغل أكثر وانت مازلت تقنع نفسك بان الشاطيء قريب ، والعودة ممكنة . ..
    فتأتيك لحظة ما تلتفت فيها الى الوراء لتكتشف ان العودة باتت مستحيلة !!
    تلك هي الصورة التي كانت تمثل تجربة الحب في احلامي ومخيلتي ...
    صورة .. كالحرب ، أمر تخوضه متى أردت ، وتخرج منه متى استطعت !!!
    لكن فاتني خيار ثالث للحرب أو الحب هذا !!
    هو ان تجد نفسك مدفوعاً إليه دون تعمد ، ثم تكيف نفسك على القبول به كحالة دائمة ..
    هو ان تعيش ما يمكن ان يسمى " مشروع حب " ...
    يقف بك على حافة الزرقة .. دون ان تفكر في التقاط اللؤلؤ !!
    ويتركك على ابواب الوهج .. دون ان تفكر في معانقة الشمس !!
    ان تكتفي بأن تعيش مع فكرة رائعة حميمية تستمد منها حافزاً للمضي ، وطاقة على المزيد من الاحتمال ..
    وفي استسلامك لمشاعر الانشداد تجاه الاخر ملاذا جميلا مريحاً من احزانك ...
    وتواصلاً انسانياً شفافاً .. يشحنك بالعذوبة وبشيء من الطمأنينة ، في عالم يغلي بالقلق وتعقيدات الحياة التي لم تعد تتيح لنا فرصة التنفس ، ومواجهة مسلسل الاحباطات التي نشهد !!
    انه خيار لا يشبه قصص الحب الذي ورثناها من الاساطير ..
    ولا حكايات الحب الرومانسية ..
    ليس شرطا ان تكون بداياته واضحة .. ونهاياته حاسمة !!
    بل قد يكون اجمل ما فيه ..
    انه يسمو على القول والاعتراف !!
    ويبهت اذا خضع لقوانين الكلام وقوالب اللغة !!
    انه يأبى الخضوع لادبيات العلاقات التقليدية ، ويتمرد على عناوينها !!
    في احد الروايات يسأل البطل حبيبته ، في محاولة منه لانقاذ قلبه المتعب من فيض مشاعره : ماذا تريدين ؟؟ !!
    فتجيب برنة توسل وهي تنظر بقلق : أريد السلام !!
    فيجيبها باصرار حزين : هذا ما لا أستطيع أن أهبكِ إياه !!
    فأن كان الحب لا يحمل سلاما الا ما ندر .. ففي مشروع الحب ، خيارنا الثالث ..
    كل السلام ..
    وبعض الامان ..
    ومشوار لا ينتهي في حقول الدهشة ..
    ومسير تحت زخات المطر ، تنثر عليك عطر السماء ..
    وشعاع الشمس الذي تحتضن ..
    وخيط الزرقة الذي تحبك فيه لألأك !!
    ميــــــــــنا ... وعودة خجولة بعد غياب قاسي !!
    مودتي ..دمت بخير..

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ضجيج على حافة الصمت
    بواسطة حنان الاغا في المنتدى مُنتَدَى الرَّاحِلَةِ حَنَانِ الأَغَا
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 02-08-2007, 07:25 PM
  2. على حافة الانهيار
    بواسطة محمد إبراهيم الحريري في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 56
    آخر مشاركة: 17-05-2007, 03:24 PM
  3. على حافة السرير
    بواسطة مرآة النفس في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 13-04-2007, 09:14 PM
  4. الشرق الأوسط الجديد.. من الزرقة إلى السواد!
    بواسطة د. محمود محمد آل الشيخ في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-11-2006, 10:27 PM