أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الدعوجي الملا خضوري يفتتح أكبر شبكة لتزوير الشهادات في وزارة التربية ( العراقية ) بمن

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    المشاركات : 131
    المواضيع : 107
    الردود : 131
    المعدل اليومي : 0.02

    Post الدعوجي الملا خضوري يفتتح أكبر شبكة لتزوير الشهادات في وزارة التربية ( العراقية ) بمن

    الدعوجي الملا خضوري يفتتح أكبر شبكة لتزوير الشهادات في وزارة التربية ( العراقية ) بمناسبة الانتخابات



    تعتبر وزارة المعارف سابقآ / التربية حاليآ من أقدم الوزارات حيث تم تشكيلها منذ بداية تأسيس الدولة العراقية الحديثة وتربع على عرش هذه الوزارة المهمة جدآ أساطين في الفكر العراقي وكان على عاتقهم تكمن في تهيئة جيل مثقف واعي للمتغيرات الثقافية والأدبية المعاصرة من المعلمين والمدرسين ينتهج الأسلوب العلمي الأكاديمي في طريقة التدريس ومواكبة التطورات السريعة في هذا العالم .
    بعد غزو واحتلال العراق شهدت هذه الوزارة المهمة انتكاسات خطيرة متتالية يصعب جدآ معها اليوم العودة إلى سابق عهدها الذي عرفت به طوال العقود الماضية , وقد تم دق أخر مسمار في نعش هذه الوزارة المهمة في تخريج الأجيال المتعلمة عندما تم إسنادها إلى شخص معروف جدآ أنه جاهل بمعنى الكلمة حتى إلى أقرب الناس أليه في زمرة حزبه , وهو لم ولن يكن سوى ملا رزخون طائفي وأعلى مهنه وصلها هي معلم بسيط وبدرجة حزبية بعثية عالية , وبعد هروبه المفبرك تحول إلى مهنة جابي ضرائب الخمس من العراقيين الفقراء تحت سياط الفتاوى الشيطانية التي تلهب ظهور العراقيين الفقراء في معسكرات اللجوء في جمهورية ولاية الفقيه الإسلامية جدآ , إضافة إلى قارئ لطميات وحتى هذه المهنة فشل بها فشلآ ذريعآ , وقد أعمته بصيرته الطائفية على فعل أي خير فمنذ تسلمه مهام هذه الوزارة المهمة في تنشئة جيل من الشباب العراقي المتعلم من كلا الجنسين وكذلك المرحلة الأخطر والأهم في عمر الطفل العراقي المتمثلة بمرحلة الدراسة الابتدائية والاحتكاك الفكري والعلمي الحقيقي لنشؤ جيل متعلم وأكاديمي قادر معه على مجارة التقدم الحضاري الذي تتسارع وتيرته في كل يوم فشل حتى في تقديم أي تطور يذكر في جميع المراحل التعليمية , وكان يمكن من خلال الاعتماد على الكادر المهني العلمي الكفء في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد الإحتلال والخراب والدمار الذي حل بهذه الوزارة المهمة ولكن تم فصل واجتثاث جميع الكادر الوظيفي المتقدم من معلمين ومدرسين وموظفين أكفاء تحت حجة انتمائهم لحزب البعث .

    تعتبر وزارة التربية ( العراقية ) اليوم من أبشع الوزارات فسادآ في حكومة نوري المالكي ليس من الناحية المالية والإدارية فحسب , وإنما هذا الفساد يتمثل بتقديم شهادات تخرج مزورة للطلاب, وهنا تكمن الخطورة على المستقبل العلمي للطالب هي في أعطاء شهادات تخرج من الإعدادية بفرعيها العلمي والأدبي أو شهادات تخرج من الإعدادية المهنية المتمثلة في ـ التجاري والصناعي والزراعي ـ على حساب المصلحة الحقيقية لبقية الطلاب المواظبين في الدوام الدراسي والتنافس العلمي الشريف فيما بينهم للدخول إلى المعاهد والكليات العلمية والأدبية فيما بعد , وهذه بدورها تمكن في خطورة أن يتخرج احد هؤلاء الحاصلين على شهادات تخرج مزورة بتخصصات علمية وأكاديمية أتت لهم لان أولياء أمورهم أو أقاربهم متنفذين في أحزاب حاكمة ضمن حكومة المحاصصة الطائفية البغيضة التي عرف بها العراق بعد الاحتلال وأصبحت من السمات المميزة لجميع الحكومات الأربعة المتعاقبة منذ الغزو ولغاية الأن أو إلى الطلاب من ميسوري الحال , والفاجعة الأخرى والأخطر التي حلت بالوزارة هي موافقة الوزير الملا خضوري على العمل بنظام دوام الطلبة بالانتساب وأي طلبة عباقرة سوف يتم تخرجهم بهذا النظام ويشملهم هذا القرار الذي صدر لأجل إرضاء أحزاب فاسدة متنفذة في الحكومة حصرآ وبالنتيجة الحتمية يكون هؤلاء الطلاب الذين يمنحون شهادات دراسية مزورة وغير مستحقة لهم سوف يكونون عقبة أكيدة وحجر عثرة أمام التقدم العلمي والحضاري للعراق .

    فهذا النظام السيئ مشمول فقط للطلاب الذين أبائهم أعضاء في مجلس النواب أو وزراء أو الموظفين الحكوميين بمناصب عالية ومن هم بدرجة مدير عام فما فوق , وقيادات الأحزاب المتنفذة إضافة إلى بند في القرار يشير إلى أن هناك جانب أخر يمكن فيه النظر في الحالات الخاصة ويمكن دراستها بشكل منفرد عن بقية الحالات , وهذا القرار الخطير الذي يشير إلى الدراسة بنظام الانتساب تحت الحجة الأمنية وصعوبات الوضع في العراق وليكون هؤلاء الطلاب الذين أبائهم يعملون في أماكن في الدولة ومتنفذين يمكنهم من الدراسة بهذه الطريقة التهكمية , أي بمعنى أخر أن الطالب الذي يشمله هذا القرار السيئ , وسوف يكونون بالمئات أن لم نقل بالآلاف بكل تأكيد يحضر فقط في فترة الامتحان نصف السنة ونهاية السنة وبعدها يتخرج وبمعدلات عالية جدآ تفوق بكثير من نظرائهم الطلاب الفقراء المتفوقين دائمآ المساكين والمعدمين الذين ينحدرون من عوائل عراقية متعففة والذين يداومون كل يوم وسط حالة من الرعب والفزع والخوف والضغوط النفسية الهائلة التي يتعرضون لها من عدم توفر ابسط مقومات الدراسة في الظروف الاعتيادية إضافة إلى مسألة تخوف المدرس والعيش مع طلاب بصورة مرعبة عندما يكون هؤلاء أبائهم أو أقربائهم لهم من السطوة الحزبية الشيء الكثير , وهناك المئات من هذه الحالات منمن لم يحضروا طول العام الدراسي أي درس في مختلف المواد تم حصولهم بعد ذلك على درجات عالية بكل سهولة لأن المدرس المسؤول عن أي مادة دراسية يعيش في أجواء حقيقية من الخوف والرعب اليومي في حالة أن يتخذ المدرس القرار الصواب والصحيح ويعطي درجات متدنية وعلى حسب إجاباتهم في الامتحان , وهؤلاء الطلاب أبناء المسؤولين المتنفذين لديهم السطوة و يكون المدرس حتمآ مصيره التصفية الجسدية كما حصل سابقآ وحاليآ للعشرات من هؤلاء المدرسين تحت سياط التهديد والوعيد إضافة إلى أن هناك مدرسين فاسدين بالأصل يهمهم الربح المادي على حساب مصلحة الطالب فترى هذا المدرس الفاسد لا يقدم مادته بطريقة يمكن فيها أن يحصل الطالب على المعلومة الصحيحة بل يقوم المدرس بتشجيع الطالب على أخذ الدروس الخصوصية في المادة الراسب بها ويتم استهداف شريحة الطلبة الذين عوائلهم غنية وميسورة ماديآ وهذا المشكلة لم تجد الوزارة أي حل لها لغاية الأن ولا حتى محاسبة المدرسين الفاسدين الذين وصل البعض منهم أن يبيع أسئلة الامتحان لغرض المتاجرة الرخيصة بالعلم والمعرفة .

    مسألة أخر ظهرت مؤخرآ على سطح الأحداث في وزارة التربية بخصوص المرشحين لما يسمى بانتخابات مجالس المحافظات القادمة بنهاية شهر كانون الثاني والتي يشترط على المرشح أن يكون حاصل على شهادة الدراسة الإعدادية على أقل تقدير . فقد تم منح عشرات شهادات التخرج المزورة والتي تم تصديقها من الوزارة إلى أشخاص ينتمون إلى أحزاب وتنظيمات وهيئات مقابل مبالغ مالية طائلة أو من خلال توصية من قيادات الأحزاب النافذة وتحت على وسمع وبصر وموافقة الملا وزير التربية دون أن يكون له حتى موقف واضح وصريح بالتصدي لمثل تلك الحالات المدانة لأن المرشح في هذه الحالة الشاذة أذا ما فاز بهذه الانتخابات فحتمآ سوف يكون فوزه أتى عن طريق التزوير بأوراق رسمية , وانتخابات مجالس المحافظات سوف تكون حتمآ مزورة مسبقآ كما عرف عن مثل تلك الانتخابات الصورية الشكلية التي يتم تقديمها للرأي العام العراقي والعالمي على أن هناك ما يسمى بديمقراطية حقيقية يسمح للناخب باختيار مرشحه بكل حرية دون أية ضغوط دينية أو حزبية أو تقديم رشاوى مالية كما يحصل اليوم .

    كذلك هناك مشكلة طائفية في الوزارة تم العمل عليها من قبل الملا خضوري شخصيآ وتعميمها حول مادتي التربية الإسلامية والتاريخ حيث تم تغيرهما ليتلاءم مع نظام المحاصصة الطائفية وأن مادة التربية الإسلامية التي تدرس في النجف وكربلاء هي ليست كما عليها لمدراس محافظة الانبار وصلاح الدين فالنبرة الطائفية واضحة وصريحة في هذه المواد , وهناك مدارس خاصة تم ترخيصها تحت جنح الظلام وخلف الأبواب الطائفية المظلمة في محافظتي كربلاء والنجف تختلف كليآ عن المواد التي تم الموافقة عليها من قبل وزارة التربية , وهنا تكمن خطورة مثل تلك الخطوات البغيضة التي يتم شحن عقلية الطالب وغسل أدمغتهم في هذه السن المبكرة جدآ بشتى الخرفات والأساطير التي ليس لها أي وجود إلا في مخيلة العقلية المريضة وشعورهم بالدونية والنقص تجاه الأخريين , حتى أن بعض المعلمين الطائفيين ذهب أبعد من تكريس هذه الحالة المستهجنة والمرفوضة كليآ يقولون لطلابهم في تلك المدارس الخاصة (( أنسى وطنك وبلدك فكر في كيفية خدمة مذهبك وطائفتك ولا وجود لدولة حقيقية إلا بظهور المهدي المنتظر ولكن هناك إيران الجمهورية الإسلامية هي الوحيدة في هذا العالم الممهدة لظهور الحجة المنتظر وغيره من الكلام الفارغ من أي محتوى عقلي وأدبي وثقافي رصين )) .

    حتى هذه اللحظة لم يستطع الوزير الملا خضوري أن يجد أي حل حقيقة ومقنع لغرض النهوض بالمستوى العلمي الأكاديمي والفكري والأدبي للطلاب ومع بداية العام الدراسي الحالي برزت المشكلات المتراكمة منذ خمس سنوات والتي يعاني منها معظم الطلاب في مختلف المراحل الدراسية فضعف وفقر مستوى المدرسين التي تنعكس بصورة جدية على طريقة تدرسيهم وإيصالهم المادة بسهولة ويسر إلى عقلية الطالب ومن ثم تقبلها بكل بساطة فكيف بالطالب أذا لم تتوفر له الحد الأدنى من راحة في القاعة الدراسية التي تكون مليئة بالطلبة وعدم توفر مياه صالحة للشرب والمرافق الصحية التي تكون بائسة ومقرفة إضافة إلى تحويل المختبرات العلمية التي يستطيع فيها الطالب أن يبدع تم تحويلها بكل سهولة إلى مساجد وحسينيات للقراءة المقتل الحسيني كل هذا الأمور وغيرها تنعكس سلبآ على نفسية الطالب فلا يجد من مخرج إلا أن يستعين بالنجاح بالغش والتزوير , وهنا تمكن الخطورة فكثير من المشاريع التي نسمع عنها في أخبارهم وصحفهم الصفراء لتشيد المدارس وفق الطرق العلمية الحديثة تتبين فيما بعد أنها مشاريع مزيفة ليس لها أي أساس من الصحة وموجود فقط على الورق حتى أن معظم المدارس في الأقضية والنواحي لم تصل أليها المياه الصالحة للشرب منذ مدة طويلة ولا يتوافر بها أبسط شروط ومقومات المدرسة الحقيقية , فكثير من المعلمين والمدرسين في هذه المدارس ينهون عملهم بعد تقديم ثلاث محاضرات فقط والمدراء المسؤولين على هذه المدارس لا تراهم إلا في الشهر مرة واحدة لأن أغلبهم مسنودين من جهات حزبية حاكمة أو محسوبين عليهم وهذا ينعكس سلبآ على بقية المدرسين ومن ثم ينعكس عن تقديم المادة العلمية إلى الطالب وبالنتيجة الحتمية يتم تخرج طلاب فاشلين لن يستطيعوا بعدها مجابهة العلوم الحديثة والتقنية التي في تطور مستمر كل يوم .

    ثم هناك مسألة خطرة أخرى تتمثل بمنصب المفتش العام في وزارة التربية فهذا المنصب الذي يجب عليه معالجة جميع أشكال الفساد في الوزارة ومتابعتها بكل جدية ومعاقبة المسيء وإيجاد الحلول في سبيل النهوض بالواقع التربوي المتدهور والخطير في العراق تحول إلى وكر شيطاني حقيقي مخيف وغول لحماية الفاسدين والدفاع عنهم بكل الطرق والسبل الملتوية وإيجاد ذرائع لكل عملية نصب واحتيال يقوم بها أي موظف وهذا المفتش مرتبط ومحمي من قبل وزير تربيتكم الملا خضوري والذي لم يحسن تهذيب نفسه حتى .

    أن خطورة تردي الواقع التربوي الذي يهدد أجيال العراق المستقبلية قد أخذت في ازدياد ملحوظ خلال سنوات الاحتلال البغيضة , وتنصيب حكومة على أساس قومي وطائفي مذهبي أنعكست بصورة أو بأخرى على جميع مفاصل حياة المواطن العراقي البسيط الذي يدفع الثمن وحده دون غيره , والذي سوف يكون حتمآ المسمار الأخير الذي يدق في نعش هذه الوزارة المهمة التي تعني بشكل خاص ويقع على عاتقها تهيئة وخلق جيل من الشباب العراقي الحضاري الذي يستطيع خدمة بلده في كافة المجالات في المستقبل ويكون هؤلاء بدورهم مفاتيح إعادة بناء وتنمية العراق .

    سياسي عراقي مستقل
    باحث في شؤون الإرهاب الدولي للحرس الثوري الإيراني
    Sabahalbaghdadi@maktoob.com

  2. #2
    الصورة الرمزية احمد فارس قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    العمر : 43
    المشاركات : 49
    المواضيع : 5
    الردود : 49
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم ورعاكم على هذه الافاضة التوضيحية التي ركزت على بؤرة متخفية من بؤر الفساد. لك وافر الشكر والتقدير استاذي الفاضل، والى امام ان شاء الله؛ مع مزيد من الطرح، وخصوبة الرؤية ورقي المقصد

المواضيع المتشابهه

  1. الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر
    بواسطة زاهية في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 26-09-2015, 03:10 PM
  2. إلى وزارة التربية والتعليم المصرية .
    بواسطة مراد مصلح نصار في المنتدى الحِوَارُ السِّيَاسِيُّ العَرَبِيُّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-07-2014, 12:58 AM
  3. من مهازل وزارة الخارجية ( العراقية )
    بواسطة صبـاح الـبـغدادي في المنتدى الحِوَارُ السِّيَاسِيُّ العَرَبِيُّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-09-2008, 07:26 PM
  4. مافيا التعيينات الوظيفية في مؤسسات الدولة ( العراقية ) التي يقودها الملا الرزخون وزير
    بواسطة صبـاح الـبـغدادي في المنتدى الحِوَارُ السِّيَاسِيُّ العَرَبِيُّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-07-2008, 10:10 PM
  5. أسرار وخفايا شبكة الإعلام ( العراقية ) يكشفها الإعلامي فائق العقابي من مدينة ديترويت
    بواسطة صبـاح الـبـغدادي في المنتدى الحِوَارُ السِّيَاسِيُّ العَرَبِيُّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-02-2008, 02:02 AM