أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20

الموضوع: الكاتب والإنسان

  1. #11
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    سرنى ما كتبـه
    سرني ماكتبه الأديب والباحث المبدع الموهوب ( إبراهيم خليل إبراهيم ) وعندما كنت أقرأ كتاباته الأدبية كانت تدخل قلبى مباشرة وللوهلة الأولى عرفت وتيقنت أنه يكتب من قلبه ونبضه الصادق .. كنت ألتقيه فى ندوات ( نادى القصيد ) والندوات الأدبية والثقافية والدينية خلال فترة الثمانينيات وبرغم أنه كان من أصغر الحضور سنا إلا أنه يطاولهم فكرا وموهبة والكل أجمع على حبه وخلقه النبيل والوفاء العظيم الذى ندر فى زماننا هذا ، وطريقة الكاتب والأديب والباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) في كتابة السير الذاتية غاية فى الجمال فهو يتتبع السير من المولد و النشأة حتى الوصول إلى الشهره.. وعندما يكتب عن شىء ما فإن مراجعه و مصادره الوثيقة يستمدها ممن يكتب عنهم إذا كانوا من الأحياء أو من حديث الأصدقاء أو الأبناء أو ما نشر في الدوريات والإذاعات .. ويذكر السير دون خلل أو زيادة على ما ينبغي معرفته .
    كتابات الكاتب الأديب الباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) دقيقة ومفيدة وأيضا قائمة علي أصول البحث والمنهج ، ولاعجب فهو من ذوي الأطلاع الواسع والمهارات و المواهب المتنوعه و من الكتاب المرموقين الذين لهم أسهامات متجددة و كتابات قيمة وأحاديث إذاعيه ، و اسمه مطروح على الساحة العلميه والأدبيه ، و قد صدرت له عدة كتب و أبحاث وكتابات رائعه ... مما يشهد له بطول الباع فيما يكتب من البحوث و الأعمال الفكريه والأدبية
    لقد شرفت بكتابة مقدمة لكتابه العلمي و التاريخي والإسلامى ( أصوات من السماء ) و هو كتابه الرابع الذي تجلت فيه موهبته و لمع ذكاؤه ووجد القارئ ما كان في شغف إلى معرفته عن أهل القرآن الكريم والأبتهالات والانشاد الدينى .
    دعواتى بالتوفيق والنجاح للكاتب والأديب والباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) فهو ثروة للعقول والتاريخ .
    أ.د/ عبد الغفــــار حامد هلال
    الداعيـــــة والمفكر الإســــــــــــلامى
    عميد كلية اللغة العربية الأسبق
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    [B]الجانب الإذاعى عند إبراهيم خليل إبراهيم
    الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم متعدد المواهب والعطاءات وفى هذا المبحث نتحدث عن الجانب الإذاعى لديه فقد عرفته فى الثمانينيات وكنت وقتئذ أقدم حلقة الأثنين من البرنامج اليومي ( ما يكتبه الشباب ) هذا البرنامج الذي قدم العديد من المواهب الأدبية للساحة الأدبية .. وقد أشدت بكثرة مشاركات و عطاءات و مساهمات إبراهيم خليل إبراهيم ولذا قامت الإذاعية القديرة عديلة بشارة _ رحمها الله _ باعتماده متحدثا ومعدا للبرامج وتولى رئاسة تحرير اكثر من مجلة إذاعية وكانت هذه المجلات تذاع فى برنامج مايكتبه الشباب وكنت اذيع مجلة ( الاثنين ) فى الحلقة التى اقدمها وايضا مجلة ( المنار ) فقد أذيع العدد الأول من مجلة ( العروبة ) يوم الأربعاء التاسع عشر من شهر أغسطس عام 1987 في حلقة الأربعاء و التي كانت تقدمها الزميلة الإذاعية القديرة سامية السيد .. و أذيع العدد الأول من مجلة ( الفيروز ) يوم الخميس العاشر من شهر سبتمبر عام 1987 وكان يقدم حلقات الخميس و الجمعة و السبت من برنامج ما يكتبه الشباب الإذاعية القديرة عديلة بشارة ( رحمها الله ) بالاشتراك مع الزميل الإذاعي القدير و الشاعر المبدع محمود عبد العزيز .. أما العدد الأول من مجلة الأثنين فقد قدمته في حلقة الأثنين يوم السابع من شهر ديسمبر عام 1987 وكان يخصص بعض الأعداد عن موضوعات متخصصة مثل .. الحب والرحمة والحياة والصداقة والأم و العلم و المرأة و الأبراج و الأمل و العمل و النظام الشمسي و الوطنية و الشباب و الطفولة و المال و الكلمة و القلب و الأبتسامة و الخرافات و النجاح وذكرى عبد الحليم حافظ .. كان المبدع والاخ العزيز إبراهيم خليل إبراهيم شعلة نشاط فى المجال الإذاعى وكان يكتب مواد العدد بلغة رشيقة تخاطب كل الناس .
    أذكر أن المبدع إبراهيم خليل إبراهيم فاز بجائزة المركز الثاني لمسابقة الشهر و التى أعلنت نتائجها فى الخامس و العشرين من شهر يناير عام 1987 و كان موضوع المسابقة ( الرحمة ) وهذه المسابقة كانت تذاع كل يوم أحد بإذاعة الشباب و الرياضة و تطرح موضوعا متخصصا كل شهر .. ويوم الأحد الموافق التاسع و العشرين من شهر مارس عام 1987 فاز بجائزة المركز الأول وكان موضوع المسابقة ( الأمل ) و في الخامس و العشرين من شهر أكتوبر عام 1987 فاز أيضا بجائزة المركز الأول و كان موضوع المسابقة ( الحرب و السلام ) و في الخامس و العشرين من شهر ديسمبر عام 1988 فاز بجائزة المركز الأول و كان موضوع المسابقة ( القصة ) وبرنامج مسابقة الشهر كان يقدمه من الزملاء و الزميلات : عبد الفتاح حسن وعبير سعد وعلاء أبو رية وعزة مصطفى ونجلاء عبد البر ورضا خفاجي و يخرجه محمد السيد
    أمتد نشاط إبراهيم خليل إبراهيم إلى الإذاعات الشقيقة فقد شارك بفاعلية في برنامج ( قطوف الأدب من كلام العرب ) و الذي كان يذاع في البرنامج العام .. و برنامج ( حوار مع مستمع ) و أيضا برنامج ( شريط كاسيت ) بإذاعة صوت العرب وكان مراسلا نشطا وبارزا فى برنامج شريط كاسيت الذى كان يقدمه الإذاعى عبد الله قاسم _ رحمه الله _ ثم الإذاعية نادية حلمى كبيرة مذيعى إذاعة صوت العرب ونائبة رئيس الإذاعة الاسبق .. كما شارك أيضا في البرنامج ( النادي الفلسطيني ) بإذاعة فلسطين .. وأيضاً برنامج ( مع المستمعين ) و التى كانت تقدمه الإذاعية القديرة سمية سعيد بالأشتراك مع زين العرب عبد الله و مصلح خضرى بإذاعة وادي النيل .. و برنامج ( بين الإذاعة و المستمعين ) و الذي كان يقدمه الإذاعي القدير أحمد عبد الحميد بالبرنامج العام .. و برنامج ( لمستمعي الشرق الأوسط ) والذي كانت تقدمه الإذاعية القديرة نبيلة سنبل بإذاعة الشرق الأوسط .. وبرنامج ( صندوق البوسطة ) والذي كانت تقدمه الإذاعية القديرة لطيفة سيد بالأشتراك مع الإذاعي القدير خالد هجرس بإذاعة الشعب في ذلك الوقت .
    تواصل نشاط إبراهيم خليل إبراهيم خارج حدود مصر حيث شارك و بفاعلية في برنامح ( ندوة المستمعين ) بإذاعة لندن والذي كان يقدمه و يخرجه الإذاعي رشاد رمضان .. و برنامج ( ندوة المستمعين) والذي كان يقدمه الإذاعى عدنان شيخو بالأشتراك مع الإذاعية سكينة نعمة بالإذاعة السورية .
    كان المبدع إبراهيم خليل ابراهيم يحرص على التسجيل مع القمم و الرموز في شتى المجالات فقد أجرى محاورة إذاعية رائعة مع الإذاعية نادية صالح وذلك يوم الأثنين السابع و العشرين من شهر يونيو عام 1988 عندما تقابل معها في مكتبها بالبرنامج العام والذي يضم أيضا الإذاعي القدير عمر بطيشة كما سجل مع الإذاعى والشاعر فاروق شوشة والفنان سامح الصريطى .. وهذا على سبيل المثال لاالحصر .
    ومن عشقه للإذاعة كان يطلق عليه ( عاشق الميكرفون ) وقد أشاد بموهبته كل من تعامل معه وأذكر أن الإذاعية نادية صالح بعد أن اجرى معها محاورة لبرنامجه الذى يقدمه بشريط كاسيت بإذاعة صوت العرب قالت : إبراهيم خليل يدخل قلوب وعقول كل من يتعامل معه ولديه موهبة إذاعية وأدبية جديرة بالإحترام .
    أيضا عندما أجرى إبراهيم خليل إبراهيم الأستفتاء الخاص بمجلته الإذاعية ( الفيروز ) والتى سجلها الزميل محمود عبد العزيز وأذيعت فى الحلقات الأخيرة من برنامج ما يكتبه الشباب لعام 1989 ..
    عندما أستمع الإذاعى القدير عمر بطيشة للمجلة أعجب بها وتقابل مع المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بمكتبه بالبرنامج العام وأخبره بترحيبه بالقدوم لمكتبه فى أى وقت يشاء .
    أيضا عندما قام إبراهيم خليل إبراهيم بتسجيل مجموعة من الحلقات مع الإذاعية القديرة صديقة حياتى لبرنامجه الذى يقدمه فى شريط كاسيت بصوت العرب أخبرته بعد أنتهاء التسجيل أنها سوف تأخذه من صوت العرب للعمل معها فى الشرق الأوسط .
    تعدد إبداع إبراهيم خليل إبراهيم فهو يكتب المقال والشعر و الخواطر و الأقصوصة و القصة وأذكر أن الزميل الإذاعي و الأديب محمد جراح قد أستضاف يوم الأثنين التاسع و العشرين من شهر نوفمبر عام 1987 القاص و المبدع عبد العال الحمامصى في برنامج ( من أدب الشباب ) و ناقش في تلك الحلقة مجموعة من القصص التي كتبها إبراهيم خليل إبراهيم .
    كل هذا بالإضافة إلى مشاركاته الفعالة في الفترات المفتوحة لإذاعات الشباب و الرياضة والقاهرة الكبرى و صوت العرب و البرنامج العام والكبار المخصصة و التعليمية المتخصصة و البرنامج العام ووسط الدلتا و جنوب الصعيد و شمال الصعيد كما أعد أكثر من برنامج لإذاعة الشباب و الرياضة والإذاعة التعليمية .. والكتابات الإسلامية التي كان يكتبها إبراهيم خليل إبراهيم و تنشرها جريدة المساء في ( المساء الدينى ) و الذي كان يشرف عليه الصحفى القدير صلاح عزام ( رحمه الله ) كانت هذه الكتابات تذاع في برنامج ( كتابات إسلامية ) بإذاعة القران الكريم المصرية .
    الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم سجل مجموعة من البرامج لأكثر من إذاعة كما تمت أستضافته في فترات إذاعية وعلى الهواء مباشرة كما أستضافته القناة التلفزيونية الثانية و أيضا الثالثة والسادسة وقناة النيل الثقافية وقناة البركة وقناة البدر الفضائية .
    كل من تعامل معه أحبه لأنه يتمتع بروج جميلة وخفة ظل وادب جم .
    الإذاعيــة / ســــــعاد الجــــــرزاوى
    كبير مذيعى إذاعة الشباب والرياضة
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

  3. #13
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    الحــــــدث الثقافــي
    من يُلقِي نظرة مقتضبة على سيرة أديبنا الإبداعية إبراهيم خليل إبراهيم ، يجد أن هذا المبدعَ ذخر للثقافة العربية عموما، ولمكتبة مصر خصوصا ، ونموذج حي وعملى ، له تنوع حاصل في شتى أنواع المعرفة ، يشمل دراسات أدبية وتاريخية وبحوث ، ومقالات نقدية، أضف إلى السرد والشعر ،وتتنوع ثقافته بتنوع عمله ،فهو محرر ،وصحفي، ومعد برامج إذاعية ، ورئيس تحرير ، ومشرف على عدة مواقع بالمنتديات الإلكترونية ، بالإضافة إلى عضويته الفعالة النشيطة فى عدة ندوات وملتقيات أدبية وثقافية ، وعضويته في العديد من الاتحادات ، والروابط الثقافية الأدبية ، قس على ذلك غزارة مؤلفاته ، سواء التي صدرت أو التي قيد الطبع ... فهذا الكائن اللولبي الذي أطلق العنان لفرسه الجامح للحراك الثقافي على كافة مستوياته، وفي أبهى صورة ، لم أقدمْه مجاملة مني ، ولكن شَدّني تنوعه الثقافي المدهش ، كما حصَل مع غيري، بشهادة القراء والإعلاميين، الذين قدموا فيه شهادات لاتحصى، في إنسانيته وجهده وكفاءته ، ستبقى نياشين على صدر الكاتب ،ووثائق تاريخية ثرية لأبناء مصر والعرب قاطبة .
    يقول فيه الدكتور مصطفى بديوى ( إنه جهد يستحق أكثر )
    وتقول الإذاعية نادية عثمان : ( إنسانية ابراهيم خليل إبراهيم انعكست في كتاباته )
    يقول الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم في إحدى قصائده التي تؤكد هذه القولة الأخيرة :
    أجوب المدن
    والقرى
    والنجوع
    ألمح طيفك
    فتسبقني الدموع
    ونظرا لحرارة العشق في بعديه الإنساني والوطني ، تُرجِم النص إلى الانجليزية والفرنسية
    الحس الوطني :
    يتجذر الكاتب في حب وطنه مصر حتى النخاع ، بل كل حبة رمل من رمالها تنبض في عروقه ، وتفيض حبا وتعلقا ، يتنفس في ترابها ، كما تتنفس هى في وريده وكيانه ومشاعره ووجدانه ، وخير دليل يشهد على شلال حبه الدافق وإخلاصه الوفي لمصر ولأبنائها الأبطال كمحطة بارزة لامعة تُجَدد الأمل في مستقبل هذا الوطن ، وحافز قوي على تلاحم أبنائه ، ليكونوا خير أجناد هذه الأرض الطيبة ما قدمه مبدعنا إبراهيم خليل إبراهيم من مؤلفات وطنية تعتبر بحق وثيقة تاريخية وستبقى أبد الدهر لامعة في صفحات تاريخ مصر مثل كتابه ( من سجلات الشرف ) الذي ينبهر ببطولات الأبطال المصريين الأحياء منهم والشهداء الذين قدموا كل مالديهم في سبيل نصرة الوطن وجعله شامخا فوق القمم ، والكتاب نال قدراً واسعا من الإعلام إذاعيا وورقيا وإلكترونيا ..وهكذا يُتَوَّج مبدعنا إبراهيم خليل إبراهيم بطلا في عيون قرائه وجمهوره وأحبائه ..وحسُّه الوطني يتجاوز أسوار وطنه ليمتد لهيبه إلى الأمة العربية فيصبح قوميا حيث يتم تجسيد محنة فلسطين وما ألم بغزة بحرقة ملفتة :
    غزة تحترق
    غزة تختنق
    والعالم في صمت مغرق
    ولايقف عند هذا الحد ، بل يدعو العرب إلى اليقظة من نومهم للذود عن العروبة ، ومن يقرأ القصيدة ( غزة تحترق ) يلقى صراخ الأديب بحماس يمزق الأحشاء .. والملفت أن أغلب نصوص الشاعر من السهل الممتنع ، وهذه البساطة في الأسلوب ووعى الشاعر تُفسِح المجال للقراء حتى يلتهموا مابين السطور بسهولة ويشاركوه حماسه القوي المشتعل ، كما اعتمد في الاختزال عمق المعنى والدلالات القوية المركبة بدلا من التفسير الزائد والإطناب .
    اللغـــــة :
    حين تلامس لغة إبراهيم خليل إبراهيم، تلامس الدفء وحرارة الكلمة ، تصهر الأشياء وتجعلها لحمة واحدة ..إذْ تَهُد كل الفواصل والحدود بينها ...فترفع من قِيَم التعبير إلى مستوى أرقى .. وهي حنكة من الشاعر لإيقاظ الهمم في النفوس وبعث روح الحماس في القراء .. فاللغة تنطلق في حدود تجربة لها بنية خاصة تحمل في أحشائها شرارة الحياة ونبض العاطفة تَتَرفّع على اللغة العادية بخلق الرموز المعتدلة غير الغامضة ، والسمو على مقام مناطق الرؤى ، حبلى بصيغ رفيعة دلاليا ، مما أعطاها بعدا آخر متميزا في انسجام كامل بين الجرس والصوت والنغم ..هذا على مستوى الشعر والسرد ، أما على مستوى المقالات النقدية والتاريخية والوطنية والدينية ، فمبدعنا ينهج السلاسة في التعبير حتى تغدو اللغة كنهر زلالي متدفق ، ينتقي المبدع فيها معجمه ، حسب مواضيعه المتلونة والعديدة التي تتعدد بمعاجم منتقاة بعناية فائقة والتي ترتبط بعمق الإحساس الخاص لدى الأديب كفضاء داخلي تعترك فيه الأشياء، ثم تمتزج لتنساب سيلا واحدا ، تبرق على شاشة الشعور بارتداد آفاق المعاني الإنسانية .
    الأسلوب :
    تهيمن الذاتية على منجزات الأديب إبراهيم خليل إبراهيم ، حيث ينصهر اللفظ والأسلوب ليصبح أمرا واحدا ، ترتكز الأبعاد التداولية على النشاط اللفظي نحو الترميز إلى دلالات معينة ،كامنة في نفسية الشاعر والتي تتنوع وتحيا من قارئ إلى آخر، يتجاوز فيها المبدع كل صيغ التكلف والغرابة ، سواء في قصصه أو شعره أو مقالاته أو نقده . ليقدم لنا أطباقا متنوعة تزخر بكل فنون المعرفة والثقافة بأسلوب سلس مبسط حتى تكون في متناول الجميع حسب آفاقهم المعرفية ،وهذه ميزة قلما نجدها لدى غيره من الكتاب ، فكل من تناول مواضيعه يَنْشَد إليها ، ولا ينفض يده منها إلا بعد إنهائها .
    خـــلاصة :
    الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم يجتاح عالم الانترنيت بأجنحته الأربعة ، ينفذ في أقطار الصحافة حتى الأعماق ،يضرب أطناب السرد بامتياز ، يُمَسّد خصلات القصيدة دون تريث ، يهيم وراء المقالات النقدية بكل جرأة ، يحفر في قلب الدين والسياسة ،ويقلب تربتهما بثقة عالية ،يثقب قلمه جذع التاريخ بسيولة لاتنضب ..إبراهيم خليل إبراهيم أديب متمكن من أدواته اللغوية، والأسلوبية ، والصياغية ، والمعجمية ،ترك بصمة مدهشة في المكتبة العربية ،ونبضة فعالة في قرائه وجمهوره .
    مالكة عسال
    أديبة / المغرب
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #14
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    ومضات الشاعر
    شاعرنا المصرى والعربي الجميل إبراهيم خليل إبراهيم تتميز حروفه بأنها سلسة تشدك اليها مع تدفق مشاعره اليك وان كانت قصيدتاه هنا من النوع المختلف .
    الأولى بالعامية المصرية المحببة إلى قلوب العرب بسبب انتشارها أيام الزمن الجميل ونهضة الفن المصري الغنائي والدرامي قبل غيرة من بلدان الوطن العربي وانتشار المحكيات المصرية المحببة إلى قلوب كل العرب وانتشارها .
    قصيدة الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم العامية انسجم فيها الإيقاع البطيء مع المسحة الرومانسية العاطفية الصادقة مع لغة أبناء الحي .. لبست تراكيبها اللفظية عفوية مطلقة لم يتكلف في التعبير عن عشقه لأمه لنسمعه يقول :
    دايما بتدعيلى ..
    دايما تباركيلى ..
    ودعوتك ياأمه
    قمره فى ضلام ليلى
    ورضاكى فيه بركة
    بتشدلى حيلى
    فى الغربة اشوف ونسك
    بالسعد بيجيلى
    فى القسوة بتحنى
    ياسكنه فى الننى
    يديكى من عمرى
    وياخدوا السنين منى
    ياامى برضاكى
    المولى يرضينى
    ورزقى فى دعاكى
    وربى يدينى
    يطلب رضاها .. رضا من أنارت طرق حياته وأرضعته عطفها الذي باركه الله .
    لم يعتمد السرد المباشر بكلام عادي ولم يغرق في صور وإبهامات ورموز .
    قدم ومضة حب بأبسط وأمتع صورة هكذا يكون الشعر المحكي أكثر انتشارا وأكثر وقعا ،
    أما في الومضة الثانية للشاعر والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم فهو هنا أكثر دهشة ورغم كثرة المفردات باللغة العربية ورحابة صدره إلا أنه قدم ومضة شعرية نثرية أسماها ( ومضة ) أيضا كانت في ذروة الأختصار يقول فيها :
    للحزن .. هزتان
    الأولى ..
    تدمى القلوب
    والأخرى ..
    تطوى الحدود
    وهي الهزات الارتدادية و تكون في المشاعر الإنسانية أكثر خطورة إلا أنها عند شاعرنا جعّلها تلغي كل ما هو قائم وتلغي المسافات وتلغي العوائق بين الإنسان وأخيه .. . انه الحزن ضرورة من ضروريات الحياة وقد يكون له وقعه الأكثر قيمة في التصالح مع الذات وهنا جمال وعمق هذه الومضة الشعورية المعبرة ..
    تحية لأخي المبدع إبراهيم خليل إبراهيم
    حيان حسن
    شاعر وناقد / ســوريا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    قــــــــراءة
    تختلف المحمولات الفكرية لدى الكاتب عن غيره ، لذا نجده يغوص بتكويناته الفكرية في أعماق الاجتماع بكافة صوره ومتغيراته وأساسياته ، وحتى جذوره ، ومن خلال استقراء الآراء والأفكار لديه يتمخض لديه رؤية تتسم بالتعددية لتشمل كافة الاتجاهات بحد سواء ، وهذا ما نلاحظه في كتابات الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم ،حيث يحمل في مجمل كتاباته التي أراها لا تجزأ إنما تؤخذ مجموعةً دون أن يتم التفريق بينها على أنها شمولية في رؤيتها ، وفي المس بكافة المتغيرات التي داهمت البنى الحياتية في جميع أصعدتها وبالأخص منها الاجتماعية التي تشكل عند الكاتب مفترق الطرق ، ومنها يمكن الولوج في باقي الاتجاهات ، وربما يكون تأثير المحيط الاجتماعي لديه هو البدء من سلسلة الإسقاطات الأدبية لديه ، ومن خلال بيئته المصرية نجده يتلاحم معها ، ويصورها لنا في أكثر من نص ، بحيث يعري الواقع هناك ، وما آلت إليه ، غير أن أديبنا هنا نراه يتخذ موقفا موجها ، داعيا ، إلى فهم وإدارك مترتبات الحياة العصرية الجديدة ، لذلك نراه يتخذ مواقف تتسم بالصيرورة تجاه الحالات الاجتماعية داخل الوطن ، لتتعدى إلى مواقف مشابهة تجاه قضايا الشعوب الأخرى المتاخمة على أبواب الوطن الأم ،ونراه في مواقفه رافضا لكل مفاهيم الظلم ، والدكتاتورية ، وداعيا إلى أنماط ديمقراطية تتناسب والاجتماع المصري المواكب للتطور من جهة ، والمواطن المصري الغارق بين الكم الهائل من المقذوفات الاجتماعية المتنوعة ، للتنوع الحاصل في بنيته الاجتماعية أصلا ، ومن ثم لكونه يحاكي التطور الحاصل على جميع الأصعدة من جهة أخرى ،ومن هذا المنطق تأتي صرخات الكاتب صريحة وموجهة تجاه المواقف العامة والخاصة.
    يا كلمة الحق
    يا قايله للظلم ... لأ
    خليكى حمى المغلوب
    وخلى الظالم يرق
    يا.. كلمة الحق
    فبعيدا عن التشظي اللغوي ، نراه هنا يسخر كل مكوناته اللغوية من عامية وفصحى للمناداة والمناجاة من اجل ترسيخ رؤيته الطامحة في إحلال الحق ، الحق الذي نراه مجهضا في اغلب أصقاع الأرض ، ومن ضمن هذه الأصقاع بيئته ، و الانتماء القومي يدفعه إلى مناداتها لباقي الدول المنتمية إلى قوميته ،ولعل الصورة بارزة في النص هذا كونه لا يريدها من اجل طموح شخصي ، إنما يريدها من أجل المظلومين والذين دائما ما يكونون من الطبقة المعدومة ، والبيئة المصرية مليئة بهذا النموذج الطبقي لحد الآن ، ولأن كاتبنا يشعر بان الانتماء هو اصل ثابت يجب أن لا يستغني عنه الكاتب سواء أكان هذا الانتماء للطبقة المعدومة ، والتي وجدنا صرخته واستغاثته لها ومنها بالحق، نراه يتعدى الإطار الضيق للانتماء إلى نطاق أوسع في مشاركته باقي أبناء أمته الوجع والكفاح فنراه يؤثث ويؤرخ لمأساة غزة مثلا:
    غزة تحترق
    غزة تختنق
    والعالم فى صمت
    يا ضمير الإنسانية ..
    يا دعاة السلام والحرية ..
    إن ندع الذئب
    يغتال الحرية ..
    هنا تعلو الصرخة الإنسانية في الذات الداعية إلى لغة جديدة في الحياة ، لغة السلام التي غدت شعارا يرفع في جميع الأماكن ، وقلما نجد من يفسر الشعار واقعا حيا وملموسات ، وانما يبقى ضمن الإطار العام للاتفاقيات والأوراق الرسمية ، وتشجب الواقع المرير الذي يمر به هذه المدينة التي تحترق تحت نيران معادية لها ، وتحت أنظار الإنسانية الحديثة ، دون حراك وتدخل فتصير لغته هنا رصاص ينطلق في ضمير الأمة والإنسانية معاً.
    لا تخلو كتابات إبراهيم خليل إبراهيم من التصنيفات الاجتماعية الأخرى ، كمن يشاهد مآسي الإنسان من خلال تجواله ، حيث ترسخ الصور في ذهنه ، وتشكل لديه مادة غنية يرسم من خلالها ملامح الحياة في البلدان والأمصار ، حتى دون الرجوع الى معجم لغوي معقد ، إنما يستخدم البسيط السهل السلس من اجل إيصال الفكرة بصورة مكثفة الى المتلقي دون عناء وها هو يرصد هذه المعاناة من خلال ومضة فلاشية قصيرة مكثفة:
    أجوب المدن
    والقرى
    والنجوع
    المح طيفك
    فتسبقنى الدموع !
    من خلال استقراء وجداني عاطفي اجتماعي يمكن تحليل الومضة على انها نقل للصور والمشاهد التي رأها الكاتب وإن بدت موجهة ، لكنها بلاشك تمثل الصورة الحقيقية لمشاهده ورؤاه ، ولعل الحساسية المفرطة التي يتسم بها الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم ، نراه في نقل مشاعره يتخذ موقفا أشبه بالإنسان الخجول ، فيقتصد في البوح ، بعكس ما نراه منه في مواقفه الاجتماعية الدفاعية عن حقوق الآخرين ، أو حتى مواقفه تجاه القضايا العامة التي وجدناه يصرخ بوجه الإنسانية الحديثة ويصفها بالذئبية ، ولكن هنا نراه يستكين إلى زاوية قصية ومن خلالها يبوح بمشاعره ، باقتضاب دون إسهاب وكأنه يعلمنا بأن الذات إنما هي وعاء للعام أكثر ما هو وعاء للذات نفسه:
    جاء العيد ..
    وأنت عنى بعيد
    فما كان للعيد .. عيد
    فمن خلال هذه الومضة المكثفة نراه يؤثث للحالة الذاتية الوجدانية ، وحتى هذه الومضة لاتخلو من التأثير الاجتماعي عليه لِمَ يحمله العيد في نفوس الآخرين من مفاهيم ودلالات عديدة .
    كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم من خلال رصده للمتغيرات التي طرأت على بلده وعلى باقي الأمصار التي رصدها في كتاباته لم يخرج عن الإطار الذاتي في تصوراته ، فكأن هذه التغيرات قد أثرت بشكل وآخر على شخصيته مما جعلته يستعين بكل ما يملك من وسائل من اجل الإبقاء على قيمها المثالية لديه ، وأن يحافظ بذلك على كونه الإنسان والمواطن الذى يعيش الحياة وفق معايير خاصة به ، تنطلق من مبادئ سامية استثنائية ، تجعل الأنا لديه مكملة للأنا الأخرى الخارجية ، وهو بذلك يشكل صورة نادرة من التمازج الاجتماعي الفريد في زمن بدت الفردية طاغية على جميع مرافق الحياة.
    جوتيار تمر
    أديب وناقد / العراق
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #16
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    أول مـــــــرة
    إنني لأول مرة أقرأ للناقد والمبدع العراقى جوتيار تمر قراءة لنصوص أحد الأدباء ...
    وكم سعدت أن اختياره كان للأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم الذي أراه الأديب الخلوق المهذّب الخجول , المحب العاشق لوطنه , والأخ الغيور الصدوق مع من حوله , ونراه يراقب بذكاء ويقرأ نصوص الأدباء , ليختار بحكمة وفطنة بعد دراسة عميقة لكل ما يكتب , ومن بعد ذلك نجده يأبى إلا أن ينثر لنا قراءاته الأدبية وتعريفه بالشخصيات والأعلام التي عرفها .
    فالأخ الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم كما تفضل الأخ الناقد جوتيار تمر وقال .. الأنا عند الكاتب والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم مكملة للأنا الخارجية التي تأبى إلا أن تكون ملازمة له , وبذلك فهو صورة نادرة من المثالية المحبّة والودود لكل من حوله , وصورة نادرة للمواطن المصري الذي يصور لنا .. أنه بالرغم من المعاناة لكنه سيبقى يعشق وطنه وصورة للمواطن الذي يأمل أن يتجول في ربوع الوطن الكبير , ويتجاوز الحدود المصطنعة , وتألف روحه مع إخوانه لأن شخصيته منذ نعومة أظفارها ترعرعت على المحبة والأخوة والصدق .
    فسلم الله قلم كل من أضاء لنا عبق الحديث عن الأديب الخلوق إبراهيم خليل إبراهيم
    أميــــنة أحمد خشـــــــفة
    ( بنت الشهباء )
    سوريا _ حلب

  7. #17
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    الشبكة العنكبوتية
    عرفت الأديب والكاتب والباحث والمؤرخ الوطنى وقبل كل هذا الإنسان إبراهيم خليل إبراهيم عبر الشبكة العنكبوتية .. الانترنت .. من خلال كتاباته الجميلة وأعجبت بنشاطه وكتاباته وقد أجرى معى حوارا وعندما طالعته منشورا لمحت مواهبه المتعددة وإخلاصه ولذا فهو يعد الأخ الذى لم تلده أمى .
    وعن القصة عند الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم وتحديدا حول قصته التى بعنوان ( حفيد الذكريات ) والتى تقول :
    في يوم كنت في رحلة إلى الغردقة ..
    بعد المغرب كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع لوحات أبدعها الخالق .. .. المياه والأمواج التي تتلاطم في تناغم بديع ..المراكب الشراعية المحملة بعشاق مصر .. .. والسماء المرصعة بالنجوم .
    جلس بجواري أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معي بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه ..
    فجأة بكى عندما بدأ في حديث الذكريات فقلت :
    لِمَ البكاء ؟
    قال : كان جدي مقاتلا بالحرب العالمية الثانية وقد لقي حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على - رسالة في أوراقه الخاصة يقول فيها :
    ربي وإلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك ... في الليلة الماضية داخل حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك ، لذلك تحققت أنهم كذبوا علي ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تغفر لي و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم في دنيا الحياة .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هى الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي أحبك كثيرا... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستفتح لي بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أذرف دموعا بعد كل هذا الزمن من القسوة!! آه ... ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .
    جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال.............
    أقول إن المبدع إبراهيم خليل إبراهيم في هذه القصة يريد أن يشير إلى أن يوم الساعة قريب لا محالة، لقد اتخذ من بطله نموذجاً خاصاً لطرح ما يؤرقه في صميم قلبه ودينه وعلاقته مع الخالق، وهو بهذا قد يضع يده على موضع الألم الذي بدأ يتغلغل في نفوس الكثيرين ممن انصرفوا عن عبادة الخالق وراحو يمرحون في نوادي الملذات غير معترفين بلحظة الوقوف أمام العذاب وبلحظة الدفن وبلحظة الاعتراف بالأخطاء الكبيرة التي تضع الميزان كحد فاصل بين من أخطأ ومن أصاب.
    القصة بحد ذاتها واضحة المعالم، والسارد ملامحه واضحة فهو كان جالساً على شاطئ البحر بعد أذان المغرب كدلالة لتوقيت جديد سيأتي لاحقاً ذكره، وهو أي الراوي كان في حالة تأمل، ووصفه للنجوم وحراك الأمواج دليل آخر على متعة السارد بقدرة الخالق لما ضمنه في طبيعة الخلق من الأشياء، لكن الكاتب استطاع ومن خلال الرسالة أن ينقل لنا الفكرة التي هي أصل الحكاية، حكاية عدم الإيمان والاعتراف لحظة الدفن والاستلقاء داخل الحفرة التى هي مصير كل إنسان أنه لامناص من هذه النهاية ، وكتحذير للتراجع وعدم الانصياع وراء من يرسمون دهاليز الشياطين على أنها قصور دائمة وحياة رغيدة مستقرة كتب إبراهيم خليل إبراهيم نصه بمخيلة دينية جميلة، اعتمد على التكثيف وقلة الحكي الحكائي، حتى أنها يمكن اعتبارها من قصص التوجيه الديني وتصلح أن تكون من أدب الكبار للصغار لما تحمله من فكر ديني توجيهي .
    أما القفلة فقد كانت مفتوحة ليتسنى للقارئ أن يربط فكرة النص بالهدف من الحكائية المختصرة لعنصر الإيمان كدليل على أن الكاتب له دراية بفن القص ، هذا الفن الذي يتسع لكل معطيات الحكي السردي سواء على مستوى التكثيف أو على مستوى الاطراد الواسع، والبطل كان هنا الأذن الصاغية لِمَ حكاه الرجل الذي وصفه بالسائح وهو في حقيقة الأمر لم يكن كذلك ، بل كان واحداً ممن عادوا إلى رشدهم وصوابهم حين سمع صوت الأذان أسرع إلى حيث يجب أن يكون بمعنى / الصلاة على وقتها / حيث جاء التوقيت الذي اختاره الكاتب الراوي / أذان العشاء/ وترك النهاية للقارئ: إلى أين ؟ قال ....... .
    وإذا كان قد اختار تاريخ الحرب العالمية الثانية فإنما ليشير لنا أنه زمن انتشار الماركسية التي كانت ترفض فكرة الإيمان بالله وبأن هناك آخرة وعذاب قبر، وبعودة البطل الآخر إلى رشده حين وجد نفسه في نفس الحفرة التي ألقيت بها القنبلة أدرك حقيقة الوجود المادي وحقيقة الإيمان فكانت توبته وكانت حواريته مع الخالق كاسترجاع لما فاته أن يفعله عندما كان على قيد الحياة.
    إبراهيم خليل إبراهيم له أكثر من عمل وأكثر من كتاب، فهو متعدد الأصوات ومتعدد الجوانب الإبداعية، وقد ترجم له المبدع المصرى حسن حجازي قصة قصيرة جدا إلى اللغة الإنجليزية التي أخذت عنوان ( دم الحبيب) كما ترجمها إلى اللغة الفرنسية المبدع التونسى إبراهيم درغوثى .. وجاء فى نصها باللغة العربية :
    ألتقيا
    تحابا
    ذات يوم صدمتها سيارة مسرعة
    نقلوها إلى المستشفى
    طلبوا دما إليها
    لم تتوافق فصيلة مع فصيلة دمها
    فقط فصيلته هو التى تتوافق معها
    أعطاها دمه .. ومات !
    وجاء فى نصها المترجم إلى اللغة الإنجليزية :
    The beloved blood
    By : Ibraheem Khalil Ibraheem
    Translated by : Hassan hegazy
    They met , loved each other, one day she was hit by a crazy car,taken to hospital
    she needed blood , no blood type
    was compatible to hers , his blood type was the only one to fit her,he gave her his blood, then died !
    وجاء فى نصها المترجم إلى اللغة الفرنسية :
    Le sang du bien aime
    Une nouvelle de:Brahim Khalil Brahim
    Traduite en Français par:
    Brahim Darghouthi/ Tunisie
    Ils se sont rencontrés
    Ils se sont aimés
    Un jour, elle a été heurtée par une folle voiture
    Elle a été transportée à l'hôpital
    On lui cherché du sang
    Aucun groupe sanguin ne s'est accommodé avec le sien
    Seul son groupe était concordant
    Il lui a offert son sang..et il a trouvé la mort
    وهذه القصة القصيرة جداً عالية التكثيف والتركيز والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم استحضر هنا القصص الرومانسية في العصر الفكتوري .. قصة قصيرة جدا أو أقصوصة تحمل أوجها عدة وإسقاطات ممتدة وتؤكد قيم الحب والوفاء والتضحية .
    تحية لأخى العزيز المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ودعواتى له بالتوفيق الدائم
    سها جلال جودت
    أديبة
    عضو اتحاد الكتاب العرب – سوريا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #18
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    الكاتب والإنسان
    من يتعامل عن قرب مع ( إبراهيم خليل إبراهيم) الكاتب و الإنسان و الأديب والباحث يشعر للوهلة الأولى أنه يتحدث مع شقيقه فهو يتحدث إليك فى ود صادق وأخوة نادرة الوجود .. يمد يد العون لكل من يحتاج مساعدته ونصائحه فى عالم الأدب والثقافة والصحافة .
    الأخ العزيز ( إبراهيم خليل إبراهيم ) متعدد المواهب وقد رصدت هذا من خلال كتاباته التى تم نشرها ورقيا والكترونيا .. فهو يكتب الشعر والخاطرة والقصة والأقصوصة والمقال والبحوث والدراسات المتنوعة هذا بالإضافة إلى الحوارات والتحقيقات والأخبار الصحفية والتى تنشرها أكثر من مجلة وصحيفة منذ الثمانينيات .. وإذا توقفنا عند عالمه القصصى نجده يملك ناصية وحبكة النهايات المقفلة والمفتوحة فمثلا يقول فى قصته التى بعنوان ( حفيد الذكريات :
    فى يوم كنت فى رحلة إلى الغردقة ..
    بعد المغرب كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع لوحات أبدعها الخالق .. .. المياه والأمواج التى تتلاطم فى تناغم بديع ..المراكب الشراعية المحملة بعشاق مصر .. .. والسماء المرصعة بالنجوم .
    جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه ..
    فجأة بكى عندما بدأ فى حديث الذكريات فقلت :
    لِمَ البكاء ؟
    قال : كان جدى مقاتلا بالحرب العالمية الثانية وقد لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على - رسالة في أوراقه الخاصة- كتبها ... قال فيها :
    ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبلة صدقت ذلك ... في الليلة الماضية من قلب حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هى الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي أحبك كثيرا... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .. جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال........
    هنا ترك النهاية مفتوحة للقراء ومن ثم يستقبل كل قارئ نهاية القصة ويعمل فكره للوصول إلى المقصد والهدف .. وهذه القصة قد نجحت في خلق عالمين الأول : حسي .. والآخر : مضمن ، مخفي ، وهو المقصود بالسردية هذه ، وقد وقفنا طويلا عند هذين العالمين الذين تفصح الألسردية عن إحديهما وتستبطن الآخر مما يترك للقارئ عشرات الإمكانيات للقراءة ويجعل النص ذا ديناميكية غريبة ، لأنه يجعل العالمين أمام المحك دون إبراز لأحدهما على الآخر ، من هنا روعة هذا النص الإستثنائي ... كما ذكر القاص والأديب ( جوتيار تمر) وهذه القصة صاغها أيضا المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بصياغة أخرى حيث قال :
    فى يوم من صيف عام 1987 كنت فى رحلة إلى الغردقة المصرية عاصمة محافظة البحر الأحمر وبعد المغرب كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع بعض لوحات كون الخالق المبدع .. .. المياه والأمواج التى تتلاطم فى تناغم بديع .. والمراكب الشراعية ذات الأوان المتعددة المحملة بعشاق مصر والسياحة.. .. والسماء المرصعة بنور النجوم .. .. هنا جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه .. وفجأة بكى عندما بدأ فى حديث الذكريات فقلت : لِمَ البكاء ؟
    قال : كان جدى مقاتلا فى ساحات الحرب العالمية الثانية وبعد أن لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها بخط يده ... قال فيها :
    ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك ... و في الليلة الماضية ومن حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت جيدا أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هي الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي إني أحبك كثيرا و أريدك أن تعرف ذلك ... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على عتبة بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف أنا دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .. وهنا جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى صلاة العشاء .
    هنا قفل الخاتمة فى هذه الصياغة وتوصل القراء إلى أن الحفيد نهض مسرعا للمسجد لآداء صلاة العشاء .. فعندما يشعر الإنسان بقرب نهايته يقترب و يتقرب أكثر إلى الله تعالى و يبدأ باكتشاف خطأه السابق .. فكل هذا الجمال الكونى لم يخُلِق من عدم و كل هذه القوانين التي تحكم العالم لم توجد نفسها .. والحفيد قد تأثر كثيرا برسالة جده فحفزته إلى اكتشاف ماغاب عن جده فترة من الزمن .. أيضا النص من نوع السهل الممتنع و يعج بأفكار فلسفية و ينضح بالإيمان كما قال الأديب والقاص ( نزار الزين )
    وقد قام الأستاذ محمد أبو المجد عضو جمعية المترجمين واللغويين المصريين بالقاهرة و عضو المجمع العربى للمترجمين المحترفين و مترجم اللغة الفرنسية المعتمد بالبحيرة و مشرف اللغة الفرنسية بشبكة الاستاذ التعليمية و مدرس اللغة الفرنسية بترجمة قصة ( حفيد الذكريات ) إلى اللغة الفرنسية كما قامت المبدعة سارة أحمد مديرة ورئيسة تحرير صحيفة ومنتديات العروبة بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ، كما ترجمتها إلى اللغة الأسبانية المترجمة شيماء محمد .
    وإذا تطرقنا إلى جانب إبداعى آخر عند الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم والمتمثل فى الشعر والخاطرة والنثر نجده يقدم للقراء كلمات موجزة ومكثفة مما يؤكد عمق المخزون المعرفى والثقافى بداخله وأيضا يؤكد أن خير الكلام ماقل ودل ... فهاهو يقول تحت عنوان ( الزاد ) :
    الله على الفجر ..
    لما يتولد ..
    فى قلب ابن البلد
    يصحى .. يناجى ..
    الفرد الصمد
    الله على الحب ..
    لما ينور ..
    قلوب البنات ..
    الله على التقوى
    لما تكون للناس ..
    الزاد والزواد
    هنا يؤكد المبدع إبراهيم خليل إبراهيم على الفطرة السليمة والقيم الطيبة التى تدفع إلى الخير والحق والجمال ... ومن جمال كتاباته ورسالتها السامية تُرجمت بعض كتاباته إلى أكثر من لغة أجنبية
    وعندما تابعت الحوارات الصحفية التى يجريها ببراعة المبدع والاخ الصادق الصدوق إبراهيم خليل إبراهيم وجدت تنوعها فمنها الأدبية والرياضية والفنية والقانونية .. وعندما تبدأ فى قراءة الحوار لا تتركه إلا فى نهايته نظراً لتسلسل الأسئلة والتشويق وجمال وروعة وصدق الاسئلة وإجابات الضيف وأكاد أجزم أن الحوار عند إبراهيم خليل إبراهيم من طراز فريد.
    وإذا رصدنا جانب الدراسات والنقد والبحث والتأريخ فى عالم المبدع إبراهيم خليل إبراهيم نجد من الكنوز والدرر الكثير فقد قدم للمكتبة المصرية والعربية مجموعة من الكتب الجديرة بالقراءة أكثر من مرة فمن منا ينسى كتابه ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة) الذى رصد فيه أشعار الحب والوطن والصورة الشعرية وخصوصيتها عند الشاعر الكبير فاروق جويدة .. ومن منا ينسى كتابه ( رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى ) والذى تناول فيه خصوصية البناء الشعرى وقصيدة الومضة والرؤى القومية والروحية والحكموية والوفاء فى شعر الشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفى .. ومن منا ينسى كتبه الوطنية الرائعة : ملامح مصرية _ من سجلات الشرف _ قال التاريخ _ وطنى حبيبى .
    والتى ألقت الضوء على نخبة من أبطال وشهداء مصر خلال معارك الاستنزاف التى جرت بين مصر وإسرائيل بعد الخامس من شهر يونيو عام 1967 مباشرة .. وأيضا خلال معارك أكتوبر 1973 .. وأيضا من منا ينسى كتابه ( أصوات من السماء ) الذى ضم نخبة من قراء القرآن الكريم والمبتهلين المصريين .. وأيضا من منا ينسى كتابه عن العندليب عبد الحليم حافظ ( العندليب لايغيب ) والذى استقبلته وسائل الإعلام بالحفاوة والتقدير كما سعد به القراء
    وفى الختام أؤكد على أن الإخ و الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم مازال بداخله الكثير من الطاقات الإبداعية التى لم تقدم بعد .
    منـــــى كمال
    شاعرة وأديبة- مصر

  9. #19
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    إبراهيم خليل إبراهيم فى سطور
    • إبراهيم خليل إبراهيم
    • بكالوريوس إدارة الأعمال
    • عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
    • مدير تحرير سلسلة ( فرسان السندباد)
    • المستشار الاعلامي للإصدارات الأدبية التي تصدرها اللجنة الثقافية بجمعية حلم الحياة .
    • مستشار التحرير للإصدارات الأدبية التي يصدرها الصالون الثقافي بمرصفا
    • كاتب بصحيفة ( دنيا الوطن ) الفلسطينية .
    • محرر بمجلة ( اتصالات المستقبل )
    • مراسل وكالة wata للأنباء
    • مراسل صحيفة الأخبار المغربية
    • مراسل صحيفة الوطن المغربية
    • عمل محررا صحفيا فى جريدة عيون مصر والنبأ والحياة والفداء والشراقوه والفلاح المصرى والإنسان ومجلة صوت الشرقية
    • ترأس تحرير مجلات : الفيروز والمنار والاثنين والعروبة الإذاعية والتى كانت تذاع ببرنامج ( ما يكتبه الشباب) بإذاعة الشباب والرياضة .
    • تم اعتماده متحدثا ومعدا للبرامج بالإذاعة منذ عام 1987م .
    • تنشر كتاباته في العديد من الدوريات المصرية والعربية .
    • أذيعت كتاباته الإسلامية التى نشرت بجريدة المساء (المساء الديني ) في برنامج ( كتابات إسلامية ) بإذاعة القران الكريم المصرية
    • عضو الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين .
    • عضو الجمعية المصرية لرعاية المواهب .
    • عضو نادى الأدب بقصر ثقافة بهتيم .
    • قامت ( دار العلم للجميع ) بتسجيل كتاب ( ملامح مصرية ) على أشرطة الكاسيت للمكفوفين .
    • فاز بأكثر من مرة بالمركز الأول والمركز الثانى والمركز الثالث فى برنامج ( مسابقة الشهر ) الثقافية والذى كان يذاع عبر أثير إذاعة الشباب والرياضة ..
    • يعد من أصغر الكتاب (سنا) الذين نشروا كتاباتهم في مجلة العربي الكويتية عندما نشر موضوعه فى العدد رقم 423 الصادر فى الأول من شهر فبراير عام 1994 فى باب ( فكر ) بعنوان ( رمضان فى ذاكرة التاريخ )
    • فى السابع عشر من شهر مارس عام 2002 منحه الأستاذ الدكتور ( مفيد شهاب الدين ) وزير التعليم العالي و الدولة للبحث العلمي شهادة تقدير تقديراً لكتابه ( العندليب لا يغيب )
    • فى العاشر من شهر أغسطس عام 2006 استضافه وكرمه الصالون الثقافى بمرصفا برئاسة الشاعر ( رفعت المرصفى )
    • فاز بجائزة ( الخبر الأميز ) فى مسابقة (سيدة الكويت) والتى أعلنت نتائجها فى شهر سبتمبر 2007.
    • فاز بالمركز الثالث فى المقال على المستوى العالمى فى مسابقة مرافئ الوجدان الثقافية والتى أعلنت نتائجها فى شهر أغسطس 2007 .
    • حصل على وسام ( الكاتب المميز ) والوسام الذهبى من منتديات أبناء ليبيا فى عام 2007
    • كرمته الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب فى الأول من شهر يناير عام 2008 مع نخبة من الباحثين والمبدعين والمترجمين من أبناء الأمة العربية .
    • كرمته الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين مع نخبة من المبدعين المصريين فى الثامن من شهر مارس عام 2008
    إصداراته:
    _____
    ملامح مصريه
    العندليب لا يغيب
    من سجلات الشرف
    أصوات من السماء
    رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى
    أول أعوام الدفء – كتاب أدبى مشترك .
    الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة
    وطنى حبييى
    حلوة بلادى – الجزء الأول
    قال التاريخ

  10. #20
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    صدر من هذه السلسلة
    - مرصفا الشـاعرة ( ديوان شعر مشترك)
    - الله عليك يا زمان الطيّبين (ديوان شعر )
    - أفراح السواقى ( ديوان شعر مشترك)
    - محمد الشرنوبى شاهين ( ديوان شعر مشترك)
    - قصيدة لن تمـوت ( ديوان شعر )
    - دمــــــوع الفجر ( ديوان شعر )
    - الرحيل ( ديوان شعر )
    - شروق والقمر (قصص شعرية للأطفال )
    - أصوات من السماء (سيرة لقراء القرآن الكريم)
    - رؤى إبداعية فى شعر ( رفعت المرصفى )
    - الجذر لا يُميته التراب ( دراسة تاريخية )
    - الشروق غداً ( ديولن شعر )
    - همسات على أوتار البحر ( ديوان شعر )
    - حلوة بلادى ( دراسة جغرافية )
    - رؤى نقدية ( نقد )
    - دموع فى خدود الثرى ( ديوان شعر )
    - إسعاف يا ألله ( ديوان شعر )
    - خفقات قلب ( ديوان شعر )
    - والتقينا على شاطئ الدهشة ( ديوان شعر )
    - كُحل العين ( ديوان شعر )
    - بين أروقة العواصف ( ديوان شعر )
    - خرابيش فوق جدار الزمن ( ديوان شعر )
    - يوسف هذا الزمان ( ديوان شعر )
    - قال التاريخ ( دراسة تاريخية )
    الفهرس
    البيان الصفحة
    إهداء 5
    كاتب الوطن – محمد دانى – المغرب 6
    مؤرخ حرب أكتوبر – عبد الجواد محمد مسعد – مصر 54
    الجانب الصحفى – محمد عبد المنعم المحامى – مصر 59
    هكذا عرفته – الصحفى عبد المعطى أحمد – مصر 63
    فى منبر الإسلام – الصحفى حسين السكرى - مصر 66
    سرنى ما كتبه – أ.د/ عبد الغفار حامد هلال – مصر 68
    الجانب الإذاعى – الإذاعية سعاد الجرزاوى – مصر 71
    الحدث الثقافى – مالكة عسال – المغرب 81
    ومضات الشاعر – حيان حسن – سوريا 89
    قراءة – جوتيار تمر – العراق 94
    أول مرة – أمينة أحمد – سوريا 103
    الشبكة العنكبوتية – سها جلال – سوريا 105
    الكاتب والإنسان – منى كمال – مصر 115
    إبراهيم خليل إبراهيم فى سطور 127

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. العلم والإنسان ..
    بواسطة عبدالغني خلف الله في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-07-2011, 01:03 AM
  2. للحب مواسم .. الطبيعة والإنسان والنفس المطمئنة
    بواسطة أمل فؤاد عبيد في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-06-2007, 06:13 PM
  3. رسالة إلى الدكتور سمير الشاعر والإنسان
    بواسطة د. سلطان الحريري في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 18-03-2006, 08:57 PM
  4. رسالة إلى الدكتور سمير الشاعر والإنسان
    بواسطة د. سلطان الحريري في المنتدى قِسْمُ النَّقْدِ والتَّرجَمةِ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2006, 12:58 PM
  5. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-12-2005, 02:23 AM