أحدث المشاركات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: ترجمات

  1. #11
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي ترجمة قصة حفيد الذكريات للغة الفرنسية

    قصة ( حفيد الذكريات ) بقلم الكاتب والأديب والباحث : إبراهيم خليل إبراهيم
    ترجمها إلى اللغة الفرنسية ( محمد أبو المجد ) مشرف بمنتديات جمعية المترجمين واللغويين المصريين ..
    عضو المجمع العربى للمترجمين المحترفين ..
    مترجم اللغة الفرنسية المعتمد بالبحيرة ..
    مشرف اللغة الفرنسية بشبكة الاستاذ التعليمية ..
    مدرس اللغة الفرنسية
    _______

    أول إسهام من منتدى اللغة الفرنسية بمنتديات جمعية المترجمين واللغويين المصريين فى ترجمة
    قصة " حفيد الذكريات " للأديب /إبراهيم خليل إبراهيم


    Un jour ,en 1987, j’étais au voyage à Hurghada , la ville égyptienne capitale du gouvernorat de la Mer Rouge . Après les prières du maghreb , je m’étais assis au bord de la mer suivant quelques peintures de Allah ( le grand créateur … les eaux et les vagues qui s’ entre-heurtaient hamroniseument … Les voiliers de toutes les couleurs, chargés des amateurs d’ Egypte ... le ciel incrusté des étoiles. A côté de moi, Un des touristes s’ est assis , dans quelques minutes , a commencé à me parler avec une langue arabe astuce …… je lui ai prêté audition …:Soudainement , il a pleuré en commencant son discours des souvenirs . je lui ai dit :

    pleurer, c’est pourquoi , monsieur ?

    - mon grand - père était un guerrier et trouvait la mort pendant la grande deuxième guerre mondiale , Et après dix ans de son départ , j’ai trouvé dans sa demande une lettre – écrit- :

    “ Mon Dieu …. Seigneur !…. O n m’a dit que vous n’êtes pas trouvé …
    J’ai ensuite ratifié bêtisement …….. la nuit passée , du centre de la bombe cartère
    Ou j’étais , j’ai vu votre magnifique Ciel , pourcela , je m’ en suis rattifié de votre
    existence qu’ils m’ont été démentis ….. si je m’étais chargé de vous connaître ou je
    méditais ce que vous avez faits … je ne pourrais pas nier votre existence . Et maintenant
    accepteriez - vous de me serer et de me donner (la gràce – la clémence ) ? …
    Mon Dieu . je suis heureux que vous m’accepteriez ce jour- là . je pense que la fin arrivera bientôt
    et je n’ai pas peur de la mort depuis que j’ai estimé de votre existence …..
    voici le siffle ... Je dois aller ……
    OH ! mon Dieu ! Que je vous aime beaucoup !
    Qui sait qu’ une grande bataille sera servenue un jour ?
    cette nuit , je reviendrai en dépit de mes précédentes mauvaises rélations . Et que vous m’attendriez à la porte ? Je pleure ….c’est etrange que mes larmes versent !!!! oh …si je vous reconnaissais avant cela
    la voix de azan El-Eicha s’annonce , ce touriste s’est levé rapidement ……je lui ai dit : où aller?
    Il dit …………………………..

    -Ibrahim khalil ibrahim-

    Traduit par :- Mohamed aboul-magd 2008

  2. #12
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 35
    المشاركات : 10,147
    المواضيع : 309
    الردود : 10147
    المعدل اليومي : 1.81

    افتراضي

    الأستاذ الفاضل [ ابراهيم خليل ]
    :
    سلم بنانك ...وأرجو أن تمتعنا بالمزيد..
    تقبل خالص تقديري وتراتيل ورد

  3. #13
    الصورة الرمزية شاكر دمَّاج شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : World
    العمر : 55
    المشاركات : 151
    المواضيع : 13
    الردود : 151
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    بعد إذن الأستاذة سحر الليالي
    يؤسفني القول بأن هذه الترجمة ركيكة جدا ناهيك أنها لا ترقى إلى مصاف النصوص الأدبية
    كما ورد فيها -عن غير قصد!- ما لا يجوز في حق الخالق سبحانه!
    نرجو إضافة النص العربي الأصل
    دام لكم الإبداع
    فقط للأمانة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #14
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحر الليالي مشاهدة المشاركة
    الأستاذ الفاضل [ ابراهيم خليل ]
    :
    سلم بنانك ...وأرجو أن تمتعنا بالمزيد..
    تقبل خالص تقديري وتراتيل ورد
    _
    شكرا لك على كلامك الطيب
    كل عام وأنت بخير

  5. #15
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر دمَّاج مشاهدة المشاركة
    بعد إذن الأستاذة سحر الليالي
    يؤسفني القول بأن هذه الترجمة ركيكة جدا ناهيك أنها لا ترقى إلى مصاف النصوص الأدبية
    كما ورد فيها -عن غير قصد!- ما لا يجوز في حق الخالق سبحانه!
    نرجو إضافة النص العربي الأصل
    دام لكم الإبداع
    فقط للأمانة
    _
    أخى شاكر
    تحية طيبة
    أرجو أن تضع أنت الترجمة التى تراها أنت غير ركيكة
    والقصة وتحديدا ماورد على لسان الجد كان قبل أيمانه ولعل هذا يبرهن لك ماخطه قلمك هنا
    والنص الأصلى موجود فى المنتدى باللغة العربية
    لك تحياتى
    وكل عام وأنت بخير

  6. #16
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي قصة حفيد الذكريات / إبراهيم خليل إبراهيم / ترجمة إنجليزية : ســـــارة أحمد

    قصة حفيد الذكريات

    للقاصّ والأديب: إبراهيم خليل إبراهيم

    ترجمة: ســـــارة أحمد


    One day, in 1987, I was on a trip to Hurghada, the capital Egyptian city of the Red Sea district. After the request of the prayer for Maghrib, I sat down along the sea shore to stare at some Allah's views , the waves were hitting the sea waters in a marvelous harmony

    The sailing boats were of different colors, loaded with the lovers of Egypt and tourism…

    The sars were twinkling in the clear sky …One of the tourists sat next to me ..after a while, he started to talk to me in fluent Arabic! I listened to him…Suddenly he started to cry when he recalled something from his memory…

    ?I asked him: why are you crying

    He replied: My grandfather , who was one of the fighters of the Second World war, was killed…and after a few years, I found a letter among his papers ..he said in the letter

    Oh, Lord! I was told you never existed! And I ,like a foolish guy, believed that! And from a hole made by a bomb where I spent my night, I looked in your sky and was sure they lied to me!

    If only I had contemplated what You had created , I wouldn't have disclaimed your existence!

    No one dares to deny your existance, Lord, ..And now, could you forgive me? I'm so pleased that you have accepted me …

    I believe, my end is coming so soon, but I don't fear death any more from the moment I felt you were so close to me

    It's time to go , Lord! Oh, God! I adore you and I want You to know that! There will be a fierce battle! Who khows!


    I will probably come up to you this night although my previous relation with you was poor! Would You wait for me at Your door? I'm crying, it's so strange I'm crying! I wish I had known you earlier!

    At this moment, the call for prayer was filling the place.. The tourist got up fast

    ?I asked him: where are you going

    He replied: to the evening ( Al-Isha') prayer

    __________
    النص العربي لقصة حفيد الذكريات :
    __________

    فى يوم من صيف عام 1987 كنت فى رحلة إلى الغردقة المصرية عاصمة محافظة البحر الاحمر وبعد المغرب كنت أجلس على شاطىء البحر اتابع بعض لوحات كون الخالق المبدع .. .. المياه والامواج التى تتلاطم فى تناغم بديع .. والمراكب الشراعية ذات الاوان المتعددة المحملة بعشاق مصر والسياحة.. .. والسماء المرصعة بنور النجوم .. .. هنا جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدا يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه .. وفجاة بكى عندما بدا فى حديث الذكريات فقلت : لما البكاء ؟
    قال : كان جدى مقاتلا فى ساحات الحرب العالمية الثانية وبعد أن لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها بخط يده ... قال فيها :
    ( ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبلة صدقت ذلك ... و في الليلة الماضية ومن حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت جيدا أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هي الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي إني أحبك كثيرا و أريدك أن تعرف ذلك ... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على عتبة بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف أنا دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير ) وهنا جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى صلاة العشاء .

    ( ابراهيم خليل ابراهيم )

  7. #17
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 35
    المشاركات : 10,147
    المواضيع : 309
    الردود : 10147
    المعدل اليومي : 1.81

    افتراضي

    :
    قصة جميلة وترجمة أجمل سعدت بقراءتها ...
    ممتنة لك كثيرا أيها الاديب لهذا الألق
    سلمت ولا تحرمنا المزيد..

  8. #18

  9. #19
    الصورة الرمزية بابيه أمال أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : هناك.. حيث الفكر يستنشق معاني الحروف !!
    المشاركات : 3,047
    المواضيع : 308
    الردود : 3047
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    الأخ إبراهيم خليل سلام الله عليك
    للأسف فعلا الترجمة غير مكتملة ولا يمكن عدها نصا أدبيا مترجما، كونها أتت ترجمة بالحرف mot à mot ناهيك عن أخطاء وهنات كثيرة وقع فيها المترجم أو الأستاذ ذهبت بمعاني النص، بهذا لم تصلنا - كقراء - الفكرة التي يريد الكاتب الأصلي إعطائها لنا..

    لا أدري إن لك دراية وافية باللغة الفرنسية، فإن كان الجواب نعم المرجو إعادة النظر فيما تم ترجمته هنا أو مدنا بالنص الأصلي فنرى على الأقل الفكرة الأولية للنص بما نستطيع معه إن شاء الله تعديل هذه الترجمة..
    سنبقي أنفسا يا عز ترنو***** وترقب خيط فجرك في انبثاق
    فلـم نفقـد دعـاء بعد فينا***** يــخــبــرنا بـأن الخيــر باقــي

  10. #20
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    المشاركات : 721
    المواضيع : 122
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابيه أمال مشاهدة المشاركة
    الأخ إبراهيم خليل سلام الله عليك
    للأسف فعلا الترجمة غير مكتملة ولا يمكن عدها نصا أدبيا مترجما، كونها أتت ترجمة بالحرف mot à mot ناهيك عن أخطاء وهنات كثيرة وقع فيها المترجم أو الأستاذ ذهبت بمعاني النص، بهذا لم تصلنا - كقراء - الفكرة التي يريد الكاتب الأصلي إعطائها لنا..
    لا أدري إن لك دراية وافية باللغة الفرنسية، فإن كان الجواب نعم المرجو إعادة النظر فيما تم ترجمته هنا أو مدنا بالنص الأصلي فنرى على الأقل الفكرة الأولية للنص بما نستطيع معه إن شاء الله تعديل هذه الترجمة..
    _
    شكرا لك
    وكل عام وأنت بخير
    وها هو النص للقصة وإذا كان لديك الترجمة الصحيحة فهذا سوف يسعدنى :

    فى يوم من صيف عام 1987 كنت فى رحلة إلى الغردقة المصرية عاصمة محافظة البحر الاحمر وبعد المغرب كنت أجلس على شاطىء البحر اتابع بعض لوحات كون الخالق المبدع .. .. المياه والامواج التى تتلاطم فى تناغم بديع .. والمراكب الشراعية ذات الاوان المتعددة المحملة بعشاق مصر والسياحة.. .. والسماء المرصعة بنور النجوم .. .. هنا جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدا يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه .. وفجاة بكى عندما بدا فى حديث الذكريات فقلت : لما البكاء ؟
    قال : كان جدى مقاتلا فى ساحات الحرب العالمية الثانية وبعد أن لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها بخط يده ... قال فيها :
    ( ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبلة صدقت ذلك ... و في الليلة الماضية ومن حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت جيدا أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هي الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي إني أحبك كثيرا و أريدك أن تعرف ذلك ... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على عتبة بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف أنا دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير ) وهنا جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى صلاة العشاء .

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة