أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟

  1. #1
    الصورة الرمزية خميس لطفي شاعر
    يرحمه الله تعالى

    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 829
    المواضيع : 75
    الردود : 829
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟

    لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟
    .
    .
    مهداة إلى الشاعر الكبير : يحيى السماوي
    مبدع :" لماذا تأخرتِ دهراً عليّا ؟!
    "


    أقولُ ،

    وقد وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي ،

    لِمن ، في صبايَ ، تغرَّبْتُ عنها ،

    وظلَّتْ تعيشُ ،

    وتسكنُ فيَّا :



    هنا ،

    حيث دام المؤقتُ دهراً ،

    وكدتُ أموتُ اشتياقاً ، وقهراً ،

    أحاولُ تقريبَ ذاتي ، لذاتي

    وتذويبَ كلِّ الفروقِ التي ،

    بين مسقط رأسي ،

    وهذا الشتاتِ

    وتهذيبَ ما لهما من صفاتِ

    أُضيفُ لهذا ،

    وأنقِصُ من ذاكَ ، شيَّا فشيَّا

    إلى أن يصيرَ الثرى ،

    كالثريَّا ..!




    أحاولُ إقناعَ نفسي ،

    بأنَّ جميعَ الترابِ سواءٌ ،

    وأنِّي غداً ،

    سأكونُ على ما يرامُ ،

    وسيَّانَ عندي ،

    إذا عُدتِ ،

    أو لم تعودي ، إليَّا !




    هنا قمرٌ ،

    ونجومٌ ، وشمسٌ ،

    كتلكَ التي ، في سمائكِ كانت ،

    وأرضٌ ،

    أسيرُ عليها ، وأبكي ،

    وأشربُ من مائها ، وأعيشُ ،

    وأشهقُ منها هواءً نقياً



    هنا ، حيث قارَبَ حزني مداهُ

    وبتُّ كظيماً ،

    بدأتُ أشكُّ ،

    بأني غداً سوف آتي بصيراً ،

    فأنتِ قميصُكِ ضاعَ ،

    ولا شيءَ ، بعدكِ ،

    يرجعُ لي ناظريَّا ..!



    هنا ، لي عصايَ التي

    أتوكَّأُ ، حين أسيرُ ، عليها ،

    ولا أستطيعُ ، بها ، أن أهشُّ ،

    على أي شيءٍ ،

    وما ليَ فيها ، مآربُ أخرى ،

    أنا ، يا حبيبةُ ، ما عُدتُ ذاكَ الصغيرَ ،

    الذي تعرفينَ ،

    فمِن كِبَري ، قد بلغتُ عِتِيَّا ..



    فوا أسفي !

    هل أقولُ "عليكِ " ؟! ، تُرى

    أم أقولُ " عليَّا " !؟



    بدأتُ أشكُّ ، بأنِّي سأبقى ،

    إلى أن أراكِ تعودينَ ، حيَّا !


    فكيفَ ، وأنتِ رفيقةُ عمري

    سأنفضُ منكِ ،

    ومني يديَّا ؟!


    أحاولُ ، في آخر الوقتِ ، أن أسبقَ الوقتَ

    أسرعتُ ، أبدعتُ ،

    أعددتُ ، لابني ، الوصايا ،

    ودوَّنتُ ما كان لي ، منذ كنتُ ،

    وما لم يكنْ لي ،

    ليصبحَ ، بعدي ، عليهِ ، وصيَّا



    أحاولُ أن أسبقَ الوقتَ ،

    أن أضعَ اللمساتِ الأخيرةَ ،

    في اللحظاتِ الأخيرةِ ،

    تبَّاً !

    تذكَّرتُ ، جاري الذي كان أصغر مني

    ببضع سنينَ ، ومات حديثاً ،

    فموتي من الشوقِِ ،

    يا نخلةً في " النصيراتِ " ،

    كانت ، إذا ما رأتني ،

    تُساقِطُ حوليَ ، حَبَّا جنيَّا


    ويا بحرَ " غزةَ " ، لا تنتظرْني !

    وسلِّمْ على شطك الذهبيِّ ، ورملٍ ،

    لهوتُ عليه ، صبيَّا ..


    ويا كلَّ من عرفوني صغيراً ،

    سلامي ، لمن لم يمتْ بعدُ منكم !

    أنا اسمي " خميسُ " ،

    فهل تذكرونَ " خميسَ الصبيَّ الشقيَّا " ؟!



    أنا المتفائلُ ،

    أصبحتُ أحيا على ذكرياتي ،

    ولا أتخيَّلُ أنَّا سنرجعُ يوماً

    لنلعبَ ، مثل زمانٍ ، سويَّا ..!

    .
    .
    .
    أقولُ ،

    أقولُ كلاماً غريباً ،

    وأعجبُ منهُ ومني ،

    إذا ما رجعتُ إليهِ ،

    وفكَّرتُ فيه مليَّا ..!



    أنا المتفائلُ ،

    والمتشائمُ ،

    والمتسرعُ ،

    والمتردِّدُ ،

    والمتعدِّدُ ،

    والـ ..

    لستُ أدري ! ،

    أحبكِ ، يا بلدي ، وكأني

    جُننتُ ، وما عدت شخصاً سويَّا !
    .
    .
    .
    أقولُ ،

    لِمن باع " حُلْمَ رجوعي" الجميلَ الذي ،

    كانَ أجملَ شيءٍ ، لديَّا


    لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟


    وفاوضتَ باسمي ؟!

    وعن كل شيءٍ ،

    تنازلتَ باسمي ؟!

    لماذا ، وصوتُ رصاصِ العدوِّ يُدوِّي ،

    هنا وهنالكَ ، في كل يومِ

    تفرُّ ، وتتركني للكلابِ ،

    لتنهش لحمي وعظمي ؟!

    وأينَ رصاصُك أنتَ ،

    متى ،

    سوف نسمعُ صوتاً ، لهُ ،

    ودويَّا ؟!

    .
    .
    أقولُ ،

    لمن صنع المعجزاتِ ،

    ومرَّغَ ، في وحل "غزةَ " ،

    أنفَ الغزاةِ ،

    سَلِمتَ ،

    وعشتَ عزيزاً أبيَّا ..
    .

  2. #2

  3. #3

  4. #4
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,743
    المواضيع : 151
    الردود : 8743
    المعدل اليومي : 1.83

    افتراضي


    أقولُ ،

    لِمن باع " حُلْمَ رجوعي" الجميلَ الذي ،
    كانَ أجملَ شيءٍ ، لديَّا

    لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟

    وفاوضتَ باسمي ؟!
    وعن كل شيءٍ ،
    تنازلتَ باسمي ؟!
    لماذا ، وصوتُ رصاصِ العدوِّ يُدوِّي ،
    هنا وهنالكَ ، في كل يومِ
    تفرُّ ، وتتركني للكلابِ ،
    لتنهش لحمي وعظمي ؟!
    وأينَ رصاصُك أنتَ ؟،
    متى ،
    سوف نسمعُ صوتاً ، لهُ ،
    ودويَّا ؟!
    .
    .
    أقولُ ،
    لمن صنع المعجزاتِ ،
    ومرَّغَ ، في وحل "غزةَ " ،
    أنفَ الغزاةِ ،
    سَلِمتَ ،
    وعشتَ عزيزاً أبيَّا ..


    ========================

    أخي الشاعر المبدع خميس لطفي
    قصيدة سامقة بديعة الصور لطيفة الإيقاع .
    تحيتي وتقديري لفنك الجميل .
    يا شام إني والأقدار مبرمة /// ما لي سواك قبيل الموت منقلب

  5. #5
    الصورة الرمزية أحمد وليد زيادة شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : فلسطين-نابلس
    المشاركات : 663
    المواضيع : 38
    الردود : 663
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    قرأتُها غَيْرَ مَرَّة...

    إنَّ الشاعر الذي يجيد الكتابة العمودية أيَّما إجادة..لقادرٌ على الغوص في عالم جديد من الروعة الحديثة

    محبتي

  6. #6
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    الدولة : جزائري
    العمر : 41
    المشاركات : 1,174
    المواضيع : 62
    الردود : 1174
    المعدل اليومي : 0.23

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي خميس
    قلت فأحسنت بل وأجدت
    لا فض فوك
    تحياتي

  7. #7
    الصورة الرمزية عبد القادر رابحي شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    المشاركات : 1,735
    المواضيع : 44
    الردود : 1735
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خميس لطفي مشاهدة المشاركة
    لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟

    .
    .
    مهداة إلى الشاعر الكبير : يحيى السماوي
    مبدع :" لماذا تأخرتِ دهراً عليّا ؟! "

    أقولُ ،

    وقد وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي ،

    لِمن ، في صبايَ ، تغرَّبْتُ عنها ،

    وظلَّتْ تعيشُ ،

    وتسكنُ فيَّا :



    هنا ،

    حيث دام المؤقتُ دهراً ،

    وكدتُ أموتُ اشتياقاً ، وقهراً ،

    أحاولُ تقريبَ ذاتي ، لذاتي

    وتذويبَ كلِّ الفروقِ التي ،

    بين مسقط رأسي ،

    وهذا الشتاتِ

    وتحويرَ ما لهما من صفاتِ

    أُضيفُ لهذا ،

    وأنقِصُ من ذاكَ ، شيَّا فشيَّا

    إلى أن يصيرَ الثرى ،

    كالثريَّا ..!




    أحاولُ إقناعَ نفسي ،

    بأنَّ جميعَ الترابِ سواءٌ ،

    وأنِّي غداً ،

    سأكونُ على ما يرامُ ،

    وسيَّانَ عندي ،

    إذا عُدتِ ،

    أو لم تعودي ، إليَّا !




    هنا قمرٌ ،

    ونجومٌ ، وشمسٌ ،

    كتلكَ التي ، في سمائكِ كانت ،

    وأرضٌ ،

    أسيرُ عليها ، وأبكي ،

    وأشربُ من مائها ، وأعيشُ ،

    وأشهقُ منها هواءً نقياً



    هنا ، حيث قارَبَ حزني مداهُ

    وبتُّ كظيماً ،

    بدأتُ أشكُّ ،

    بأني غداً سوف آتي بصيراً ،

    فأنتِ قميصُكِ ضاعَ ،

    ولا شيءَ ، بعدكِ ،

    يرجعُ لي ناظريَّا ..!



    هنا ، لي عصايَ التي

    أتوكَّأُ ، حين أسيرُ ، عليها ،

    ولا أستطيعُ ، بها ، أن أهشُّ ،

    على أي شيءٍ ،

    وما ليَ فيها ، مآربُ أخرى ،

    أنا ، يا حبيبةُ ، ما عُدتُ ذاكَ الصغيرَ ،

    الذي تعرفينَ ،

    فمِن كِبَري ، قد بلغتُ عِتِيَّا ..



    فوا أسفي !

    هل أقولُ "عليكِ " ؟! ، تُرى

    أم أقولُ " عليَّا " !؟



    بدأتُ أشكُّ ، بأنِّي سأبقى ،

    إلى أن أراكِ تعودينَ ، حيَّا !


    فكيفَ ، وأنتِ رفيقةُ عمري

    سأنفضُ منكِ ،

    ومني يديَّا ؟!


    أحاولُ ، في آخر الوقتِ ، أن أسبقَ الوقتَ

    أسرعتُ ، أبدعتُ ،

    أعددتُ ، لابني ، الوصايا ،

    ودوَّنتُ ما كان لي ، منذ كنتُ ،

    وما لم يكنْ لي ،

    ليصبحَ ، بعدي ، عليهِ ، وصيَّا



    أحاولُ أن أسبقَ الوقتَ ،

    أن أضعَ اللمساتِ الأخيرةَ ،

    في اللحظاتِ الأخيرةِ ،

    تبَّاً !

    تذكَّرتُ ، جاري الذي كان أصغر مني

    ببضع سنينَ ، ومات حديثاً ،

    فموتي من الشوقِِ ،

    يا نخلةً في " النصيراتِ " ،

    كانت ، إذا ما رأتني ،

    تُساقِطُ حوليَ ، حَبَّا جنيَّا


    ويا بحرَ " غزةَ " ، لا تنتظرْني !

    وسلِّمْ على شطك الذهبيِّ ، ورملٍ ،

    لهوتُ عليه ، صبيَّا ..


    ويا كلَّ من عرفوني صغيراً ،

    سلامي ، لمن لم يمتْ بعدُ منكم !

    أنا اسمي " خميسُ " ،

    فهل تذكرونَ " خميسَ الصبيَّ الشقيَّا " ؟!



    أنا المتفائلُ ،

    أصبحتُ أحيا على ذكرياتي ،

    ولا أتخيَّلُ أنَّا سنرجعُ يوماً

    لنلعبَ ، مثل زمانٍ ، سويَّا ..!

    .
    .
    .
    أقولُ ،

    أقولُ كلاماً غريباً ،

    وأعجبُ منهُ ومني ،

    إذا ما رجعتُ إليهِ ،

    وفكَّرتُ فيه مليَّا ..!



    أنا المتفائلُ ،

    والمتشائمُ ،

    والمتسرعُ ،

    والمتردِّدُ ،

    والمتعدِّدُ ،

    والـ ..

    لستُ أدري ! ،

    أحبكِ ، يا بلدي ، وكأني

    جُننتُ ، وما عدت شخصاً سويَّا !
    .
    .
    .
    أقولُ ،

    لِمن باع " حُلْمَ رجوعي" الجميلَ الذي ،

    كانَ أجملَ شيءٍ ، لديَّا


    لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟


    وفاوضتَ باسمي ؟!

    وعن كل شيءٍ ،

    تنازلتَ باسمي ؟!

    لماذا ، وصوتُ رصاصِ العدوِّ يُدوِّي ،

    هنا وهنالكَ ، في كل يومِ

    تفرُّ ، وتتركني للكلابِ ،

    لتنهش لحمي وعظمي ؟!

    وأينَ رصاصُك أنتَ ؟،

    متى ،

    سوف نسمعُ صوتاً ، لهُ ،

    ودويَّا ؟!

    .
    .
    أقولُ ،

    لمن صنع المعجزاتِ ،

    ومرَّغَ ، في وحل "غزةَ " ،

    أنفَ الغزاةِ ،

    سَلِمتَ ،

    وعشتَ عزيزاً أبيَّا ..


    .
    هنا،
    أخي الكريم لطفي،

    بلغت ذروة الألق في التعبير عن حرقة البعد و أمل العودة

    نص حزين.. و رِؤية تتسامق مع الألم الدفين..


    فرج الله الكربة

    و أبدلها قربا


    و القصيدة تستحق أكثر من وقفة..

    تقبل مروري

    عبد القادر

  8. #8
    الصورة الرمزية درهم جباري شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    الدولة : الولايات المتحدة
    العمر : 62
    المشاركات : 2,339
    المواضيع : 95
    الردود : 2339
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خميس لطفي مشاهدة المشاركة
    لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟
    .
    .
    مهداة إلى الشاعر الكبير : يحيى السماوي
    مبدع :" لماذا تأخرتِ دهراً عليّا ؟!
    "


    أقولُ ،
    لمن صنع المعجزاتِ ،
    ومرَّغَ ، في وحل "غزةَ " ،
    أنفَ الغزاةِ ،
    سَلِمتَ ،
    وعشتَ عزيزاً أبيَّا ..
    .
    وأنا معك أقول له :( سَلِمتَ ،

    وعشتَ عزيزاً أبيَّا .. )

    وسلمت وعشت شاعرنا المدهش / خميس ..

    فلا يضاهي يحي إلا خميس

    فيحي نبض العراق

    وخميس نبض فلسطين

    وكلاهما يهيم بمعشوق واحد كلنا نغبطهما عليه

    سلمتما للضاد وللشعر ولنا

    ولكما معا حبي الغزير وإعجابي الكبير .
    ملايين شعبي على موعدٍ
    مع الفجر ، يا أرضنا فاسعدي !!

  9. #9
    الصورة الرمزية سالم العلوي شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 2,519
    المواضيع : 69
    الردود : 2519
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    الله
    الله
    الله
    من ألم الغربة يحفر الإبداع لوحته الخالدة ..
    ما أجمل ما تكتب أيهاالخميس المتدفق شعرا ..
    وشكرا للسماوي الكبير أن حرضك على هذه الخريدة الفريدة .. الحزينة السعيدة .
    أبشر فإن دوام الحال - أيها الحبيب - من المحال، وإن غدا لناظره قريب ..
    دمت بخير وعافية وألق ..

  10. #10
    الصورة الرمزية محسن شاهين المناور شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : سوريا ديرالزور
    العمر : 68
    المشاركات : 4,232
    المواضيع : 86
    الردود : 4232
    المعدل اليومي : 0.89

    افتراضي

    أخي الحبيب خميس لطفي
    نعم من اخترت وأهديت
    القصيدة قوية بكل معنى الكلمة وهي
    أشبه ماتكون بسيرة ذاتية لقضية شعب
    وليس فردا وكلمات تقطر ألما وحزنا
    لله درك أخي الحبيب
    دمت بكل الخير
    محسن شاهين المناور

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قطعْتِ حبْل الودّ ...
    بواسطة حيدرة الحاج في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 16-04-2017, 02:19 PM
  2. سينما الطريق/ الطريق في السينما
    بواسطة محمود الغيطاني في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-04-2007, 10:16 AM
  3. عليا الطرب بالـ3 .. وصفة سحرية كي تكره السينما
    بواسطة محمود الغيطاني في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-02-2007, 12:47 AM
  4. عشقتك يا بلادي أكثر يوم قطعت (ما يسمونه بالحاجز)
    بواسطة حنان في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-07-2006, 01:43 PM
  5. بتيجي عليّا
    بواسطة أحمد فؤاد في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 28-01-2006, 08:21 AM