أحدث المشاركات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 30

الموضوع: لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟

  1. #11
    الصورة الرمزية خميس لطفي شاعر
    يرحمه الله تعالى

    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 829
    المواضيع : 75
    الردود : 829
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجذوب العيد المشراوي مشاهدة المشاركة
    الله .. لهذه التثبيت للذكرى القويّة وللشعر الجميل
    أشكرك أخي العزيز مجذوب ، على مرورك الجميل ، وعلى كل شيء
    دمت رائعا

  2. #12
    الصورة الرمزية الطنطاوي الحسيني شاعر
    في رحمة الله

    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    المشاركات : 10,900
    المواضيع : 538
    الردود : 10900
    المعدل اليومي : 2.12

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    استاذنا خميس تأتي بالمدهش دوما
    رائع ورمزياتك وجميل بمقابلاتك
    فنطويك وشعرك بين الاضالع طيا
    دمت مبداعا رائعا

  3. #13
    الصورة الرمزية عبدالملك الخديدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 3,954
    المواضيع : 158
    الردود : 3954
    المعدل اليومي : 0.71

    افتراضي

    بورك فيك أيها الشاعر الرائع بحق ...
    هم يذكرون خميس الصبي الشقي
    وأنا هنا أرى الشاعر الكبير خميس لطفي
    تقبل أجمل التحايا

  4. #14
    الصورة الرمزية خميس لطفي شاعر
    يرحمه الله تعالى

    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 829
    المواضيع : 75
    الردود : 829
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور ماجد قاروط مشاهدة المشاركة
    يستطيع المرء أن يدرك مدى الخصب الفني الذي تنطوي عليه هذه القصيدة اللافتة .
    و الواقع أننا أمام مشهد فني حداثي متطور
    يعمل بكل تقنيات الحداثة عبر الصورة و الانزياحات الكبيرة و المكثفة
    مودتي الكبيرة
    شرفتني بمرورك الجميل أخي الدكتور ماجد
    ما أسعدني بك
    مودتي

  5. #15
    الصورة الرمزية خميس لطفي شاعر
    يرحمه الله تعالى

    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 829
    المواضيع : 75
    الردود : 829
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن لبابيدي مشاهدة المشاركة

    أقولُ ،

    لِمن باع " حُلْمَ رجوعي" الجميلَ الذي ،
    كانَ أجملَ شيءٍ ، لديَّا

    لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟

    وفاوضتَ باسمي ؟!
    وعن كل شيءٍ ،
    تنازلتَ باسمي ؟!
    لماذا ، وصوتُ رصاصِ العدوِّ يُدوِّي ،
    هنا وهنالكَ ، في كل يومِ
    تفرُّ ، وتتركني للكلابِ ،
    لتنهش لحمي وعظمي ؟!
    وأينَ رصاصُك أنتَ ؟،
    متى ،
    سوف نسمعُ صوتاً ، لهُ ،
    ودويَّا ؟!
    .
    .
    أقولُ ،
    لمن صنع المعجزاتِ ،
    ومرَّغَ ، في وحل "غزةَ " ،
    أنفَ الغزاةِ ،
    سَلِمتَ ،
    وعشتَ عزيزاً أبيَّا ..


    ========================

    أخي الشاعر المبدع خميس لطفي
    قصيدة سامقة بديعة الصور لطيفة الإيقاع .
    تحيتي وتقديري لفنك الجميل .
    الأخ الشاعر الرائع مازن
    أشكرك على مرورك الجميل ، وأعتز برأيك
    تقبل الود كله
    ودمت بألف خير

  6. #16
    الصورة الرمزية يحيى السماوى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    المشاركات : 717
    المواضيع : 70
    الردود : 717
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خميس لطفي مشاهدة المشاركة
    لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟

    .
    .
    مهداة إلى الشاعر الكبير : يحيى السماوي
    مبدع :" لماذا تأخرتِ دهراً عليّا ؟! "

    أقولُ ،

    وقد وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي ،

    لِمن ، في صبايَ ، تغرَّبْتُ عنها ،

    وظلَّتْ تعيشُ ،

    وتسكنُ فيَّا :



    هنا ،

    حيث دام المؤقتُ دهراً ،

    وكدتُ أموتُ اشتياقاً ، وقهراً ،

    أحاولُ تقريبَ ذاتي ، لذاتي

    وتذويبَ كلِّ الفروقِ التي ،

    بين مسقط رأسي ،

    وهذا الشتاتِ

    وتهذيبَ ما لهما من صفاتِ

    أُضيفُ لهذا ،

    وأنقِصُ من ذاكَ ، شيَّا فشيَّا

    إلى أن يصيرَ الثرى ،

    كالثريَّا ..!




    أحاولُ إقناعَ نفسي ،

    بأنَّ جميعَ الترابِ سواءٌ ،

    وأنِّي غداً ،

    سأكونُ على ما يرامُ ،

    وسيَّانَ عندي ،

    إذا عُدتِ ،

    أو لم تعودي ، إليَّا !




    هنا قمرٌ ،

    ونجومٌ ، وشمسٌ ،

    كتلكَ التي ، في سمائكِ كانت ،

    وأرضٌ ،

    أسيرُ عليها ، وأبكي ،

    وأشربُ من مائها ، وأعيشُ ،

    وأشهقُ منها هواءً نقياً



    هنا ، حيث قارَبَ حزني مداهُ

    وبتُّ كظيماً ،

    بدأتُ أشكُّ ،

    بأني غداً سوف آتي بصيراً ،

    فأنتِ قميصُكِ ضاعَ ،

    ولا شيءَ ، بعدكِ ،

    يرجعُ لي ناظريَّا ..!



    هنا ، لي عصايَ التي

    أتوكَّأُ ، حين أسيرُ ، عليها ،

    ولا أستطيعُ ، بها ، أن أهشُّ ،

    على أي شيءٍ ،

    وما ليَ فيها ، مآربُ أخرى ،

    أنا ، يا حبيبةُ ، ما عُدتُ ذاكَ الصغيرَ ،

    الذي تعرفينَ ،

    فمِن كِبَري ، قد بلغتُ عِتِيَّا ..



    فوا أسفي !

    هل أقولُ "عليكِ " ؟! ، تُرى

    أم أقولُ " عليَّا " !؟



    بدأتُ أشكُّ ، بأنِّي سأبقى ،

    إلى أن أراكِ تعودينَ ، حيَّا !


    فكيفَ ، وأنتِ رفيقةُ عمري

    سأنفضُ منكِ ،

    ومني يديَّا ؟!


    أحاولُ ، في آخر الوقتِ ، أن أسبقَ الوقتَ

    أسرعتُ ، أبدعتُ ،

    أعددتُ ، لابني ، الوصايا ،

    ودوَّنتُ ما كان لي ، منذ كنتُ ،

    وما لم يكنْ لي ،

    ليصبحَ ، بعدي ، عليهِ ، وصيَّا



    أحاولُ أن أسبقَ الوقتَ ،

    أن أضعَ اللمساتِ الأخيرةَ ،

    في اللحظاتِ الأخيرةِ ،

    تبَّاً !

    تذكَّرتُ ، جاري الذي كان أصغر مني

    ببضع سنينَ ، ومات حديثاً ،

    فموتي من الشوقِِ ،

    يا نخلةً في " النصيراتِ " ،

    كانت ، إذا ما رأتني ،

    تُساقِطُ حوليَ ، حَبَّا جنيَّا


    ويا بحرَ " غزةَ " ، لا تنتظرْني !

    وسلِّمْ على شطك الذهبيِّ ، ورملٍ ،

    لهوتُ عليه ، صبيَّا ..


    ويا كلَّ من عرفوني صغيراً ،

    سلامي ، لمن لم يمتْ بعدُ منكم !

    أنا اسمي " خميسُ " ،

    فهل تذكرونَ " خميسَ الصبيَّ الشقيَّا " ؟!



    أنا المتفائلُ ،

    أصبحتُ أحيا على ذكرياتي ،

    ولا أتخيَّلُ أنَّا سنرجعُ يوماً

    لنلعبَ ، مثل زمانٍ ، سويَّا ..!

    .
    .
    .
    أقولُ ،

    أقولُ كلاماً غريباً ،

    وأعجبُ منهُ ومني ،

    إذا ما رجعتُ إليهِ ،

    وفكَّرتُ فيه مليَّا ..!



    أنا المتفائلُ ،

    والمتشائمُ ،

    والمتسرعُ ،

    والمتردِّدُ ،

    والمتعدِّدُ ،

    والـ ..

    لستُ أدري ! ،

    أحبكِ ، يا بلدي ، وكأني

    جُننتُ ، وما عدت شخصاً سويَّا !
    .
    .
    .
    أقولُ ،

    لِمن باع " حُلْمَ رجوعي" الجميلَ الذي ،

    كانَ أجملَ شيءٍ ، لديَّا


    لماذا قطعتَ الطريقَ عليّا !؟


    وفاوضتَ باسمي ؟!

    وعن كل شيءٍ ،

    تنازلتَ باسمي ؟!

    لماذا ، وصوتُ رصاصِ العدوِّ يُدوِّي ،

    هنا وهنالكَ ، في كل يومِ

    تفرُّ ، وتتركني للكلابِ ،

    لتنهش لحمي وعظمي ؟!

    وأينَ رصاصُك أنتَ ،

    متى ،

    سوف نسمعُ صوتاً ، لهُ ،

    ودويَّا ؟!

    .
    .
    أقولُ ،

    لمن صنع المعجزاتِ ،

    ومرَّغَ ، في وحل "غزةَ " ،

    أنفَ الغزاةِ ،

    سَلِمتَ ،

    وعشتَ عزيزاً أبيَّا ..

    .
    *****

    أخي الشاعر الكبير خميس : تحية نقية نقاء تكبيرة أذان المسجد الأقصى ... ومحبة متأبدة تأبّد بخور الشيخ ياسين في محراب قلبي ...

    قليلة هي المرات التي يُبلل فيها دموع الفرح وجهي ـ وها هو دمع الفرح يُعيد الرطوبة إلى طين وجهي الموشك على الجفاف ـ ليس لأنك وسَّمتني بوسام محبتك الذي يتباهى به قلبي فحسب ، إنما : ولأن القصيدة جاءت على ما يتمنى الإبداع ... فلله درك ما أشعرك !! ولله درك من سادن نبيل للأقصى الموشوم به قلبك !! ولله درك من فلاح نبيل في بستان الفضيلة !

    جُدْ عليَّ بماء عفوك لأطفئ به جمر تقصيري غير المتعمد لتأخري في الردّ على تحيتك ووسامك ـ عسى أن يشفع لي كوني كنت موزعا بين سفر ومشفى ـ الأمر الذي حال دون دخولي واحات وحدائق منتدانا الثر ...

    كل ضحكة طفل وتفتح وردة وهديل حمامة : وأنت مبدع كبير .

  7. #17
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 56
    المشاركات : 40,762
    المواضيع : 1099
    الردود : 40762
    المعدل اليومي : 6.01

    افتراضي

    لحرفك يا شاعر الأرض روح
    تعيش وتنبض في خافقيا
    وصاهر حزنك مكنون حزني
    فأنجب دمعك في مقلتيا
    غريبان أوهى المشاعر شوق
    فما عاد يفرق غرب وشرق
    ولا كف ترقو
    ولا عاد يشفع رغد تهيا


    ولكنْ كأني رأيتك خالطت بين المعاني
    سويةَ تعني معًا لا سويا
    وأنك أنثت ما كان ذُكِّر دوما
    وما قلت لوما
    ولكنَّ حبك أغلى عليا



    تقبل الانبهار والتقدير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #18
    الصورة الرمزية ماجد الغامدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2003
    الدولة : بين الصدر والعجز !
    العمر : 48
    المشاركات : 3,774
    المواضيع : 182
    الردود : 3774
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي




    الأستاذ خميس أيها الشاعر المبدع أصدقك القول أن بعض القصائد تتنزل على القلوب كالجبال فتفرض حزنها وشجنها و أحياناً أملَها ..!

    وقد ثقلت على القلب هذه القصيدة حزناً وحنيناً واتّقاداً

    فوا أسفي !

    هل أقولُ "عليكِ " ؟! ، تُرى

    أم أقولُ " عليَّا " !؟


    بدأتُ أشكُّ ، بأنِّي سأبقى ،
    إلى أن أراكِ تعودينَ ، حيَّا !


    ولله أنت كيف اتسقت المعاني ونفثَ القلبُ بوحاً محرقاً وصدقاً موجعا

    تحياتي وإعجابي أيها العزيز



    كلما أبصـرَ حُسنـاً ساكنـاً=هزَّهُ الوجدُ فألقى حَجَـرَه !

  9. #19
    الصورة الرمزية بندر الصاعدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : المدينة المنورة
    العمر : 41
    المشاركات : 2,930
    المواضيع : 129
    الردود : 2930
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي

    أخي الحبيب خميس
    السلام عليكم
    أنت من أساتذة شعر التفعيلة الذين يحملون لواء الإبداع فيه بل وتتفرد عن كثير منهم بأسلوبك , لا أخفيك أنني لا أقرأ في شعر التفعيلة إلا القليل وربما لك وليحيى , حتى رواد هذا الفن يحول بيني وبين تذوق أشعارهم شئء ما وأظنه الترف الشعري الذي يحتال على الشعور , قد تعجبني قصيدة ما هنا أو هناك لكني لا أطيق التكلف والزخرفة الجوفاء , فإذا نظرنا إلى الشعر كفن مستقل بذاته فما أكثر المبدعون فيه شكلا وتصويراً , وإذا نظرنا إليه كفن إنساني وجداني فقلة هم المجيدون المؤثرون .

    لك تيحتي وتقديري

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد الهواري قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : مصر
    العمر : 44
    المشاركات : 1,820
    المواضيع : 57
    الردود : 1820
    المعدل اليومي : 0.39

    افتراضي

    استخدام جميل للقصص وتصاوير رائع تعيد الي الاذهان ذكريات الطفولة والشباب
    وتثبت في الوجدان تلك الاخيلة التي عانت كثيرا كي تاتي الينا من زمان بعيد وقضيا عمرا كي نحافظ لها علي الدرب لتستقر في اكبادنا واحشائنا فانها ثقل الحياة وربيع القلب وان كانت بيداء جرداء
    ايها الشاعر
    هنا كنت بحضرة نص في قمة الروعة والجمال
    فكن شاعرا دوما حتي نرتوي من ظمء الجهل بجمال اشعارك ((( باقة ورد ايها العبقري)))
    خالد الهواري
    انظر الي خيل هوارة تري عجبا _ في سيرها عندما يسري بها الساري لم تفخر الخيل قط براكبها_ مالم يكن فوق ظهر السرج هواري

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قطعْتِ حبْل الودّ ...
    بواسطة حيدرة الحاج في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 16-04-2017, 02:19 PM
  2. سينما الطريق/ الطريق في السينما
    بواسطة محمود الغيطاني في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-04-2007, 10:16 AM
  3. عليا الطرب بالـ3 .. وصفة سحرية كي تكره السينما
    بواسطة محمود الغيطاني في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-02-2007, 12:47 AM
  4. عشقتك يا بلادي أكثر يوم قطعت (ما يسمونه بالحاجز)
    بواسطة حنان في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-07-2006, 01:43 PM
  5. بتيجي عليّا
    بواسطة أحمد فؤاد في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 28-01-2006, 08:21 AM