أحدث المشاركات
صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 51 إلى 54 من 54

الموضوع: المسرحية ... الروايــــة ... القصــــة .. والأقصوصـــــة

  1. #51
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,720
    المواضيع : 388
    الردود : 23720
    المعدل اليومي : 5.32

    افتراضي

    وللقفلة أنماط تركيبية عدة، يمكن حصرها في هذه الأنواع التالية:

    - الخاتمة الكلاسيكية: أخيرا… كتبت قصة قصيرة جدا.
    - الخاتمة الشاعرية: فتتجمع جحافل الأمطار.
    - الخاتمة التراجيدية: بحثت عنها في كل مكان، فلم تجدها.
    - الخاتمة السعيدة: كانت السعادة تغمرها وهي تنتظر بشوق…
    - الخاتمة المفتوحة: أيهما تصدق؟ وحي الليل الجميل أم محو النهار الجارح؟
    - الخاتمة المغلقة: يفتح الطفل عينيه خائفا.
    - الخاتمة الحوارية: قالت: ما أحببتك إلا لأن في شيئا منك…
    - الخاتمة الحدثية: وصفر القطار معلنا وقت الرحيل.
    - خاتمة التلقي: هل أغرتك هذه اللعبة؟ مارسها عزيزي القارئ وسترى!
    - الخاتمة الزمانية: منذ ذلك اليوم، تعاهدت يده وعقله على أن لا يخضعا أبدا لإرادته.
    - الخاتمة المكانية: وبقي وحيدا في تلك الجزيرة الطافحة…
    - الخاتمة الوصفية: جندي شاب مفتول العضلات ، حاد النظرات، بجانبه طفلة جميلة تنظر إلى الأرض، وهي تمسك بذيل فستانها الأبيض الطويل.
    - الخاتمة المضمنة:” أخيرا، سلمت الأستاذ ورقة تحريرها.ارتسمت على شفتيه شبه ابتسامة وهو يقرأ ماكتبته في أعلى الصفحة بخط عريض أحمر:” باسم الله الرحمن الرحيم، عليه توكلت وهو المعين”.
    - الخاتمة الصامتة: على إيقاع الضجيج الذي أحدثه أطلت الزوجة من كوة النافذة…قالت…
    - الخاتمة الصادمة: يرفض الأكل…يقف.. .برفض الذهاب إلى المدرسة يخرج إلى الشارع يجمع الحجر ويستعد…
    - الخاتمة الساخرة: كل هذه الأيام وأنت تقرأ القصص القصيرة جدا…؟؟
    - الخاتمة الخرجة: آش باغي… باغي قنبولة…بحال اللي كاتبان ف التليفزيون
    - الخاتمة الملغزة: جاء الكسال دعك أطرافه جره جذبه ثناه طواه حمله وضعه أسنده كتم أنفاسه أفرغ عليه الماء وخرج التفت وجد نفسه بدون….
    - الخاتمة المفارقة: مرة أوقفه أبوه، ضربه (الطفل الصغير) على قفاه، طلب منه النزول…مع تسليمه سوارت كاميو.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #52
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,720
    المواضيع : 388
    الردود : 23720
    المعدل اليومي : 5.32

    افتراضي

    2- مقياس التركيب الحدثي:

    يمكن الحديث عن أنواع من التركيب الحدثي ، وذلك على مستوى التنامي والتصاعد ، وتعاقب الأفعال والأحداث سببيا وكرونولوجيا، ومن أنواع هذه التراكيب الحدثية، نذكر:

    أ – التركيب الدائري:

    تتوفر بعض القصص القصيرة جدا على بنية تركيبية دائرية، مثل: قصة: ” تجربة”:” فتح باب القفص، فارتعش العصفور، وخرج للتحري، بعد بضع جولات جاع، فبحث عن قفصه”

    ب- التركيب السهمي الصاعد:

    نجد في كثير من القصص القصيرة جدا البنية السهمية التي تنطلق من نقطة بدائية في الحاضر، لتتجه نحو المستقبل ، وذلك عبر مجموعة من الأفعال والأحداث المتعاقبة والمتسلسلة تسلسلا منطقيا وزمنيا، مثل: قصة :” تحرر” للكاتبة السورية ابتسام شاكوش:
    ” وقفت تخطب على المنابر، حضرت اجتماعات، سارت في مظاهرات تحدت، ناقشت، أثارت قضايا، طرحت حلولا… وفي أول سانحة دخلت منزل الزوجية الدافئ، وألقت عبء تحرر المرأة على الأجيال القادمة”

    ج- التركيب السهمي الهابط:

    لانلاحظ في هذه الحالة تتابع الأفعال، بل نلاحظ تراجعا من الحاضر نحو الماضي هبوطا ونزولا، كما في قصة: “فيزا”:
    ” سمع ابنه يقرأ رحلات ابن بطوطة
    تذكر وقوفه الطويل أمام تلك الإدارات
    وكل تلك الأوراق..
    وكل تلك الضمانات…
    تنهد بعمق وقال:
    - كم كانت الفيزا سهلة!”

    وعليه، فهناك أنواع عدة من التركيب الحدثي، تستنبط عبر القراءة الواعية للنصوص القصصية القصيرة جدا ، وذلك عن عمق ووعي جديين.

  3. #53
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,720
    المواضيع : 388
    الردود : 23720
    المعدل اليومي : 5.32

    افتراضي

    المبحث السادس: المعيار البلاغي:

    1- مقياس الصورة الومضة:

    تستند الصورة الومضة إلى التوهج والإبهار والإدهاش واللحظات اللامعة المشرقة ، وذلك عن طريق التأرجح بين صور المشابهة وصور المجاورة والصورة الرؤيا. أي : إن الصورة الومضة هي صورة مركبة ومركزة ومختزلة، تنبض بالإشراق الروحاني، واللمعان الوجداني، والتفاعل الحركي.
    وتستخدم الصورة الومضة جميع الآليات التصويرية والتشخيصية، كصور الانزياح، وصور التنكيت والتلغيز، مع استثمار الاستعارة والمجاز و صور التشخيص والأنسنة والترميز والإيحاء والتضمين، لخلق عوالم تخييلية فانطاستيكية وأسطورية وأجواء كاريكاتورية، قوامها: السخرية والاستهزاء بما هو كائن ، والتنديد بالواقع السائد، مع استشراف ماهو ممكن ومحال.
    ومن نماذج هذه الصورة الومضة قصة: “حريق” لمصطفى لغتيري:” على ورقتها رسمت ضحى نجمة…فجأة اشتعلت النجمة، فاحترقت الورقة… شبت النار في قاعة الدرس…هرب التلاميذ…أخبروا المدير، فنادى رجال الإطفاء.
    على عجل أطفئت النار…وجد المعلم يحتضن النجمة، لكنه لم يحترق”
    وتمتاز هذه الصورة الومضة ، التي وظفها مصطفى لغتيري، بالتشخيص المجازي ، والمفارقة، والانزياح الدلالي والمنطقي.
    وهناك قصة أخرى بعنوان:” قوس قزح”:
    ” ارتدت الصبية فستانا أصفر فاقع لونه، يتخلله أحمر زاه…رنت بعينيها النجلاوين نحو المدى البعيد… ارتعش الكون…. خفق قلبه فرحا، ثم مالبث أن ارتسم في الأفق قوس قزح بألوانه الزاهية.”
    وهذه الصورة نموذج للصورة الومضة المختصرة، التي تربك القارئ بدلالاتها الانزياحية، وتعابيرها المجازية الخارقة استعارة وأنسنة وإيحاء.

    2- مقياس المفارقة:


    ترتكز المفارقة على الجمع بين المتناقضات والمتضادات تآلفا واختلافا، كما تنبني على التناقض وتنافر الظواهر والأشياء، وذلك في ثنائيات متعاكسة ومفارقة في جدليتها الكينونية والواقعية والتخييلية.
    وتعتمد كثير من نصوص القصة القصيرة جدا على عنصر المفارقة القائم على التضاد، والتقابل، والتناقض بين المواقف، أو بين ثنائية القولي والفعلي، والاعتماد على التعرية الكاريكاتورية، والكروتيسك، وتشويه الشخصيات والعوالم الموصوفة والأفضية المرصودة، وذلك بريشة كوميدية، قوامها: التهكم ، والباروديا، والتهجين، والأسلبة ، والانتقاد، والهجاء.
    والمفارقة في الحقيقة هي:” عنصر من العناصر التي لاغنى عنها أبدا، وتعتمد على مبدإ تفريغ الذروة، وخرق المتوقع، ولكنها في الوقت ذاته ليست طرفة، وإذا كانت هذه القصة تضحك المتلقي، في بعض الأحيان، فإنها تسعى إلى تعميق إحساسه بالناس والأشياء، ولعل إيجاد المفارقة أن يكون أكثر جدوى في التعبير عن الموضوعات الكبيرة، كالعولمة والانتماء ومواجهة الذات.”
    هذا، وتوظف الكاتبة المغربية السعدية باحدة المفارقة التاريخية، وذلك بطريقة ذكية ، تحير القارئ برموزها البعيدة والعميقة، كما في قصتها:” تهمة”:
    ” تصاعد الدخان من روما…اتهموا نيرون
    ماكان نيرون بالكمان مفتونا…
    ماكان عاقلا وماكان مجنونا…
    اسألوا تاسيتوس فعنده الخبر اليقين:
    إن روما هي التي أحرقت نيرون”

    ونجد هذه المفارقة في قصص عزالدين الماعزي، كما في قصته الساخرة المفارقة” قصص طويلة جدا”:

    “كلمته ابنته عبر الهاتف عن سر غيابه الطويل عن البيت…قال..
    إنه في ندوة ثقافية يشارك بقراءات قصصية قصيرة سيعود بعد ثلاثة أيام…
    قالت…
    كل هذه الأيام وأنت تقرأ القصص القصيرة جدا…؟؟”

    يلاحظ أن الكاتب قد وظف في قصته المفارقة القصصية الإبداعية، وذلك عن طريق تشغيل الأضداد: طويلة جدا# قصيرة جدا، غيابه الطويل# قراءات قصصية قصيرة. وتوقع هذه المفارقة دلالات القصة ومضامينها الإبداعية في منطق الاستحالة، والتناقض غير المقبول عقليا.

    3- مقياس السخرية:

    تعد السخرية من أهم المكونات الجوهرية للقصة القصيرة جدا ، وذلك من خلال عمليات الإضحاك، والكروتيسك، والتشويه الامتساخي، والتعرية الكاريكاتورية ، والنقد الفكاهي، والهجاء اللاذع.
    ومن يتأمل قصص مصطفى لغتيري وقصص غيره من كتاب القصة الكبسولة، كعبد الله المتقي، وفاطمة بوزيان، وجمال بوطيب، وعز الدين الماعزي ،وسعيد بوكرامي،ومحمد العتروس،وسعيد منتسب،ومحمد تنفو، وحسن برطال، ورشيد البوشاري، وأنيس الرافعي، وهشام بن شاوي، وأحمد الويزي، ومصطفى الكلتي، ومحمد عز الدين التازي، وكريم راضي، ومحمد زيتون، ومحمد الكلاف، وميلود بنباقي، ومحمد مفتوح؛ ومصطفى بندحمان…، فإنه سيصادف ظاهرة السخرية الناتجة عن المفارقة الصارخة، والانزياح المنطقي، وكثرة الباروديا ، وهيمنة الخلل العقلي، وتكسير المواضعات السائدة ، وتخييب أفق انتظار القارئ، وانقلاب موازين القيم ، وانكسار القواعد السائدة المقبولة ذهنيا وواقعيا أمام اللاعقلانية الضاحكة وحقيقة الجنون.
    يقول مصطفى لغتيري في قصته :” وثيقة” :” لأنه يحب الوطن حبا جنونيا، اعتقلته السلطات، واحتفظت به في زنزانة منفردة، خوفا عليه من الضياع.
    إنها – اللحظة- تفكر جديا في عرضه في المتحف الوطني”.
    يعتمد الكاتب في هذه القصة الساخرة على تعيير الواقع المتناقض، والثورة على الوعي الزائف، وإدانة سياسة الاستلاب وتزييف القيم الإنسانية. كما تقوم هذه السخرية على الفكاهة، والتنكيت، والتهكم، والتعريض، والتلميح، والإيحاء ، والضحك كالبكاء.
    وتتميز قصص حسن برطال بسمة السخرية من الواقع الإنساني، الذي انبطح إلى أسفل سافلين، وتقزم فيه البشر، وصاروا كائنات ممسوخة بالشر وزيف القيم . ومن هنا، تطفح قصص الكاتب بروح السخرية، والانتقاد البشع للواقع المغربي بصفة خاصة والواقع العربي بصفة عامة ، كما في هذا المقطع القصصي الذي يوحي بالعبثية الساخرة، والسياسة الماكرة:” تصدع الجدار ثم انهار…وللوقوف على سبب الحادث حمل الخبراء”حجيرة” وبعض العينات من الركام إلى المختبر لدراسة هذه المواد المستعملة في البناء…” .
    وتبلغ السخرية وقعها المأساوي في هذه القصة الموحية:” دعته الوكالة البنكية لتصفية حسابها معه….حمل ساطورا وصفى حسابه مع المدير…”

    هذا، وتلتجئ الكاتبة الزهرة رميج كذلك إلى أسلوب المفارقة والسخرية الكاريكاتورية، لتعرية الواقع الكائن تشخيصا وتصويرا ورصدا، وانتقاده تعييرا وتحقيرا، وذلك لبشاعته، وحقارته، وفظاظته القيمية، وانحطاطه أخلاقيا واجتماعيا وإنسانيا، كما في قصة: ذوق”:

    ” مل عالم المومسات الذي أدمنه زمنا طويلا.
    أراد أن يتزوج امرأة صالحة.أصبح يواظب على مراقبة الفتيات المارات أمام المقهى.
    أخيرا، عثر على ضالته. تبعها في تهيب، وقد قرر الكشف عن نيته.ما إن أصبح محاذيا لها، حتى بادرته هامسة:
    لا أتجاوز ربع ساعة . والدفع مسبقا.هات المبلغ بسرعة، واتبعني عن بعد”.

    وهكذا، تعتبر السخرية من أهم المكونات البلاغية للصورة القصصية القصيرة جدا؛ وذلك بسبب طاقتها التعبيرية والإيحائية والرمزية.

    تركيب واستنتاج:

    وتأسيسا على ماسبق، ثمة اختلافات متفاوتة بين الباحثين والدارسين حول الأركان الضرورية التي تتحكم في بناء القصة القصيرة جدا بنية ودلالة ومقصدية، وتشكيلها فنيا وجماليا. ومن الذين اهتموا بدراسة أركان القصة القصرة جدا في الحقل الثقافي العربي، نذكر: أحمد جاسم الحسين، ويوسف حطيني، وسليم عباسي، ولبانة الموشح، وإلياس جاسم خلف ، وهيثم بهنام بردى، وجميل حمداوي…
    أما عن أهم الأركان الضرورية التي تنبني عليها القصة القصيرة جدا – حسب رأيي-، فهي متنوعة ومتعددة ، وذلك حسب المعايير اللسانية المعهودة، فهناك أركان تتعلق بالجانب البصري أوالطيبوغرافي، أو بالجانب التركيبي، أو بالجانب البلاغي ، أو بجانب القراءة والتقبل، أو بالجانب السردي، أو بالجانب المعماري.

    أنتهى..


    منقول

  4. #54
صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

المواضيع المتشابهه

  1. المسرحية
    بواسطة ناصر عبدالعالي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-10-2019, 12:28 AM
  2. ختام المسرحية
    بواسطة خالد صبر سالم في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 24-08-2019, 07:08 PM
  3. المسرحية
    بواسطة محمد بنعلي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 08:12 PM