أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: ذئبنة - ق ق ج

  1. #1
    الصورة الرمزية راضي الضميري أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    المشاركات : 2,891
    المواضيع : 147
    الردود : 2891
    المعدل اليومي : 0.58

    افتراضي ذئبنة - ق ق ج

    بينما كان يلاعب ابنته، رنّ جوّاله، فالتقطه على عجل:
    - كنت أنتظرك...
    - حسنًا، ماذا سنفعل غدًا؟
    - يجب أنْ تأتي بشاهد آخر...
    - هذا مستحيل...
    - عليك أنْ تكون ذئبًا وإلّا...
    تقاطعه ابنته :
    - أبي؛ لكن الذئب كان يريد أنْ يأكل ليلى...!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية حسام محمد حسين شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : مصر
    العمر : 39
    المشاركات : 551
    المواضيع : 30
    الردود : 551
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    عذراً سيدي الفاضل وإن لم أستطع أن أستوعب القصة كاملة لا أدري السبب .

    لكن ما قد وصل إلى فهمي هو عملية الكذب على الأبناء أو بتعبير أخر نرسخ فى أذهانهم أن الذئب حيوان مفترس

    كما هو الحال عندما أكل ليلي
    ثم نقع في خطأ أمام الأبناء فيطلب أحدنا منالأخر أن يكون ذئباً .
    وهنا يتم التشويش علي مفهومهم حيال الذئب أو أي شئ أخر.

    هذا ما قد فهمته
    إن كان لك قصد أخر أرجو شرحه لي


    دمتَ مبدعاً
    وما من كاتب الا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
    فلا تكتب بخطك غير شئٍ يسرك في القيامة ان تراه

  3. #3
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    المشاركات : 18,529
    المواضيع : 500
    الردود : 18529
    المعدل اليومي : 4.69

    افتراضي

    هنا تصور البراءة للأمور مختلف
    فهل نستطيع أن نكون يوما بهذه البراءة
    شكرا لك

  4. #4
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 8.82

    افتراضي

    جميل أن تقفز المرايا أمامنا مباغته وصاعقة كلحظة التنوير
    ومضة قوية الأثر لاذعة المذاق

    دمت مبدعا
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

  5. #5
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات : 108
    المواضيع : 9
    الردود : 108
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    كانت سعيدة به و هو يلعب معها .كانت تظن أن روحه ترفل في عالم وردي نقي

    كعالمها ,
    وما علمت أن ما يدور في خلده هو العكس من ذلك تمامًا .كان يلاعبها فقط

    ليقطع ساعات الانتظار .
    أسقطت كلماته الشرسة القناع عن وجهه فكشر عن أنيابه

    الذئبية.كانت "عليك أن تكون ذئبًا" حربة
    استقرت في قلب الطفلة التي ما هي إلا رمز

    للبراءة,و النقاء والسِّلم. يا لفاجعة الابنة!
    هل راعتها "ذئبنة " الأب ؟

    و من يا ترى هي الضحية؟ هل هي (البراءة ) أم (الحق )الذي كثيرًا ما يغيب في

    سجون
    الظلم أم هي إنسانية الأب يغتالها بوحشية مطامعه ويمسخها بسلوكه إلى وحش

    ضاري ؟


    هل الأب ما هو إلا رمز لكل من أصيب بالأنانية الداء الفتاك الذي استشرى في

    المجتمعات
    فانبعثت منه تصرفات همجية خمشت بمخالبها المسمومة وجه التعايش

    السلمي ,و الصفاء,
    و الوداد , والتسامح؟

    أستاذ راضي الضميري نص بديع يتألف من كلمات قليلة ,ولكنه جاء كما الدوحة


    يتفيأ القاريء ظلال معانيها الوارفة.

  6. #6
    الصورة الرمزية راضي الضميري أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    المشاركات : 2,891
    المواضيع : 147
    الردود : 2891
    المعدل اليومي : 0.58

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام محمد حسين مشاهدة المشاركة
    عذراً سيدي الفاضل وإن لم أستطع أن أستوعب القصة كاملة لا أدري السبب .

    لكن ما قد وصل إلى فهمي هو عملية الكذب على الأبناء أو بتعبير أخر نرسخ فى أذهانهم أن الذئب حيوان مفترس

    كما هو الحال عندما أكل ليلي
    ثم نقع في خطأ أمام الأبناء فيطلب أحدنا منالأخر أن يكون ذئباً .
    وهنا يتم التشويش علي مفهومهم حيال الذئب أو أي شئ أخر.

    هذا ما قد فهمته
    إن كان لك قصد أخر أرجو شرحه لي


    دمتَ مبدعاً
    أخي الأديب الفاضل حسام محمد حسين

    عملية الكذب والتشويش من الآباء على الأبناء موجود وبقوة هنا، ولكن المعنى هنا قد يقفز لأبعد من ذلك ليشمل كل من يدّعي البراءة والنظافة بينما الكذب والوسخ يعشش في كيانه، والغاية عنده تبرر الوسيلة...عصر الغابة بكل معنى الكلمة... ومن أفعالهم تخالف أقوالهم كما في هذه القصة، ذئاب وووحوش يتخفون بلباس الحمل ، لكن عنصر المفاجأة هنا أن هناك من يكشف زيفهم وببراءة، فيسقطون، والأعمى فقط من لا يريد أن يبصر رغم وجود العيون وصلاحيتها.

    وتحليلك في مكانه فألف شكر لك أستاذي
    تقبل تقديري واحترامي

  7. #7
    الصورة الرمزية راضي الضميري أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    المشاركات : 2,891
    المواضيع : 147
    الردود : 2891
    المعدل اليومي : 0.58

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة
    هنا تصور البراءة للأمور مختلف
    فهل نستطيع أن نكون يوما بهذه البراءة
    شكرا لك
    من يضع مخافة الله أمام عينيه فقد يكون كذلك، لا يوجد إنسان كامل نعم - رغم أن هناك من يدّعي أن الباطل لا يأتي لا من بين يديه ولا من خلفه ويكاد أن يدعي النبوة وأعرف واحدا من أولئك - ولكن على الأقل لا نمتادى في أخطائنا لنسبب الضرر للآخرين، وخطأ عن خطا يختلف في حجم تأثيراته على المرتكب والمتضرر...

    شكرًا لك أديبنا القدير

    تقديري واحترامي

  8. #8
    الصورة الرمزية راضي الضميري أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    المشاركات : 2,891
    المواضيع : 147
    الردود : 2891
    المعدل اليومي : 0.58

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    جميل أن تقفز المرايا أمامنا مباغته وصاعقة كلحظة التنوير
    ومضة قوية الأثر لاذعة المذاق

    دمت مبدعا
    والأجمل هو تعليقك الجميل أديبتنا الكبيرة، وهذه الومضة رسالة لكل من تخالف أفعاله أقواله، وما زال مصرا على أنه نظيف...رغم وضوح الرؤية ...

    شكرًا لك بكل لغات الأرض

    تقديري واحترامي

  9. #9
    الصورة الرمزية محمد عبد القادر شاعر عامية
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : مصر - الأسكندرية
    المشاركات : 1,036
    المواضيع : 32
    الردود : 1036
    المعدل اليومي : 0.24

    افتراضي

    أعجبتنى كثيرًا
    و ما تحمله من فكرة استطعتَ أن تتناولها بحرفية
    و بإيجاز يشهد لك بجمال التكثيف
    أحسنت أيها الأديب
    تحياتى
    و
    إلى لقاء
    وَ مَا فِى الدَّهْرِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ = يَكونُ قِوَامُهَا رَوْحَ الشَّبَابِ

  10. #10
    الصورة الرمزية سامح محرم السعيد أديب
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : حيث لا أريد
    المشاركات : 265
    المواضيع : 14
    الردود : 265
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    حبيبتي ليلي ستكون هي المرة الأخيرة التي أكون فيها ذئباً ؛ هل تقلبين إعتذار أبيك مثل الغزال الطيب الذي سامح الأرنب ودخل الجنة .

    نعم أبي أسامحك ، لأنك أيضاً علمتني التسامح .

    أستاذي الكريم دمتَ مبدعاً وطوق الياسمين .
    هي سـَافَرَتْ كالعادة .. ولن َتعُودَ علي غيرِ عادةِ .. كالعادةْ .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة