إمرأة إستثنائية- قصيدة شعر
عبدالغني خلف الله الربيع
لا شأن لي بك ..
يا سمراء بلون الشفق
وغامضة كالبريق في دوائر الألق ..
لا شأن لي بك ..فعندي حبيبة
خجولة وأنثويه..ندية كوردة موسميه
إذا تكلمت لا يسمع صوتها
ولكن تقرأ شفاهها
ونضحك إذ تضحك عيناها
تضحك الوردة و المسك والزنجبيل
وتزدهي الضفاف والمروج والحقول
فلا نملك سوي الإنصات والقبول ..
وأن نقّبل الثري الذي مشت عليه
وكلما لامسه إزارها
وفرعها المموسق الصهيل
لا شأن لي يا هذه بك .. فعندي حبيبة
أجمل الحبيبات طرآ ..
أروع الأنيقات الباسقات
مثل نخلة في أفياء أجمل الحدائق ..
وأنت موكب من النار وحزمة من الحرائق..
يا ساحرة الخدين يا هيفاء
يا غضة كالحية الرقطاء
ويا موتورة الشفتين يا حمقاء ..
أيتها الباذخة القوية الثريه
أنا لاأريد امرأ ة عارفة بكل شيء ومنطقيه .
فمالي أنا ومال امرأة ليست سوي زوبعه
إمرأة قاسية وظالمه ..
هيفاء بالصبا منعمه ..
تهكمية وفوضويه ..
فما شأنك معي يا هذه ؟
وعندي حبيبة .. تعشق الشعر والرسم والغناء
بريئة .. طيبة كثيرة الحياء
حبيبتي أنا ..وحدي أنا ..
الآن وغدآ وإلي ان تقوم القيامه
هكذا قال لي ثغرها المترف بابتسامه
وشعرها الذي يركض في سمائنا كالحمامه
فيا أيتها الحاذقة ..المستفزة الفوضويه
يا باقة تضج بالألون ويا مزهريه ..
من أين لشعرك التسواح في مدارج الفصول
ومن تراه يسكب الزبد والحليب والعطور
في ثنايا خدك المصقول كالبلور ..؟
ولماذا كل الذين يحومون حولك
إما ضائع أو شارد أو قتيل ؟
يا امرأة جارفة كالطوفان .. وحارقة كالبركان ..
فلماذا كل هذا العنف والعنفوان ؟
ولم هذه السطوة والقسوة يا جميله ؟
يا سيدة البهاء والروعة المستحيله ..
فلا المال ولا الصولجان يسعفان
في حضرة المرأة التظاهره
المرأة المهرجان ..
أقول لك وللمرة الألف لا شأن لي بك
فعندي حبيبتي ..الطيبة الأنيقة الانثويه
تجتذب اهتمامي ..تذوب في مسامي
خلية إثر خليه ..
يا امرأة حاذقة ومنطقيه .