أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: ديوان الشاعر محمد البياسي

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    ديوان الشاعر محمد البياسي

    هذه القصيدة موجهة الى ايناس الدغيدي المخرجة المجرمة المعروفة بهوسها بالافلام الاباحية ,لاتفتأ تُخـــرج رأسـها من جحرها في كل محفل
    من خلال الشاشة الصغيرة و الكبيرة لتسبَّ الحجابَ و المحجبات وتنتقصَ من الاسلام و المسلمين
    و سيكون من دواعي سروري أن تقرأ ما كتبت فيها , و سوف يكون سروري اكبر اذا قاضتني هذه المجرمة , وانا مستعد للمثول امام اية محكمة في العالم للدفاع عن رأيي



    تـــاج
    حجابي يا خليعةُ تـــــاجُ رأسـي
    لكلِّ مليكةٍ في الناسِ تـــــــــاجُ
    رُزقْتُ بزينةٍ و حُرِمْتِ منهـــــا
    وهلْ مثلُ الطواويسِ الدّجــــــاجُ
    تُحبُّ السترَ في الصدفِ اللآليْ
    ويكشفُ كلَّ عورته الزّجــــاجُ
    وما منْ حــاجةٍ لكِ في احتشامٍ
    فما للكلب للثوب احتيـــــاجُ
    بناتُ الليل يقتلهنَّ هـــَــمٌّ
    اذا ذُكـِــــر العفافُ أوِ الــزّواجُ
    إذا قلبٌ تَمرّغَ في الخطايــــــــا
    فما للصبح في القلــبِ انبــلاجُ
    ولو عصفتْ بقرنِ النارِ ريــحٌ
    فلا زيتٌ يفـــــيدُ و لا ســراجُ
    بربـّــكِ إنْ يكــنْ لكِ أنتِ ربٌّ
    و ما الربُّ الطباعُ و لا المـزاجُ
    أأنتِ لكلِّ منتعلٍ حــــــــذاءٌ
    و أنتِ لكلِّ ذي شبقٍ عـِـــلاجُ
    فما أحلى العجوزَ إذا تصابتْ
    و كان سفيرَ صبوتها الغناجُ
    اذا شهواتها هاجتْ كَثـــــــورٍ
    فما يُجدي اللجامُ و لا السيـاجُ
    و ما أغنى القَعُودَ على قيــانٍ
    لهـــا مِنْ كلِّ مَنقصةٍ خـــراجُ
    ألا أسدٌ هناكَ و لا زئيـــــــــرٌ
    و لا صوتٌ هناكَ و لا احتجاجُ
    اذا بقي الاسودُ على حيـــــادٍ
    فسوف تسودُ في الغاب النّعـاجُ


    البيـّــــــــاسي

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي ديوان الشاعر محمد البياسي

    أين النعامة
    سِيّانَ عندي ويحهـــمْ و ســـواءُ
    إنْ أحسنوا أمْ غيّروا فأســـاؤوا
    إني و عرشي في القلوب مكانـُه
    ما زالَ ..مهما حــاول الاعــداءُ
    وأنــــا الذي عَقدَ البيانُ لسيفــــه
    و أقـــــــامَ تحت لوائه الشعـراءُ
    و لقد وعيتُ و بعضُ حاشيتي الندى
    و سقوفُ بيتي رفعـــــة و عـلاءُ
    و علمتُ ويــْــكَ بأنني مِنْ معشــــــرٍ
    مُلِـئَتْ به و بذكره الأرجــــــــــاءُ
    جـَــدّي معاويةٌ وعمي هاشــــــمٌ
    و أبي الرشيدُ وجَـــدّتي الزبـــّــاءُ
    نحنُ الزمانُ وغيْرُنا اذنــــــــابـُه
    ففعالــُــهــــــم لفعالـِـنا أصــــــداءُ
    أيكونُ مثلَ مُطــــــاولٍ متطاولٌ
    وتكونُ مثلَ الســـادةِ الغوغـــــاءُ
    إنْ نحنُ شئنا شاءَ مَنْ هو دونـنا
    إنْ شاء رأسٌ شـاءتِ الأعضـــاءُ
    أين النعامة و المشهّرُ و الصّفــــا
    و العسْجديُّ و ناتلٌ و عصــــــاءُ
    أين النعامة والوجــــيهُ و داحسٌ
    والجـَــونُ و الهُذلولُ و الغـَـبْراءُ
    أين النعــامة و الصَّيُودُ ولاحــقٌ
    و الطّلُّ و السِّنديُّ و البلقــــــــاءُ
    عـربٌ و تعرفُ خيلَنا اعناقُهـــــم
    مــــا في الكماة لضربنا اكْـــــفاء
    و لقد شفَـتْـكَ مِنَ الكروبِ مـليـكةٌ
    ياسيـّــةٌ قيسيـــّـةٌ حسنــــــــــــــاءُ
    مِنْ بعدِ عهدٍ قدْ ظننتَ بأنّــــــــه
    ورثَ التليدَ أعابدٌ و إمــــــــــــــاءُ
    لِدُبيَّ يُحدى المجدُ ليسَ لغيرهـا
    لدبي ليس لغـــــــــيرها الخُيـَـــلاءُ
    تلك التي لَبِسَ النهــــارُ نهارَهــا
    فبِها تنـــــــــارُ مجاهلٌ و تُضــــاءُ
    ما كان أجملَ والحضارةُ بيتُهــــا
    أنْ كان لونَ بساطها الصحـــــــراءُ
    تاجٌ و أجنادٌ و صرحٌ سامـــــــقٌ
    و حمائمٌ و أيائلٌ و ظِبــــــــــــــــاءُ
    و أحِبّها.. و تحبني .. لكنّهــــــا
    في الحبّ ويحَكَ صعبةٌ عصمــــاءُ
    هل قبلَ غيمِكِ في التمنّعِ صحـوةٌ
    أوْ بعدَ صيفِكِ في الجفاء شتــــــاءُ
    إنْ كان كأســـاً ما كفاكِ مِنَ الهوى
    فأقلُّ شربي في الهوى الدّأمــــــاءُ
    كـــــــلٌّ قتيلٌ لو رآكِ لمـــــــــرّةٍ
    ويـــــــداكِ ممنْ قدْ قتلتِ بـــــــراءُ
    ما بالصياقل ما فعلتِ وربمــــــــا
    تُؤذي و تقتلُ فتنةٌ و بهـــــــــــــــاءُ
    مَنْ جَــدُّها أمْ منْ أبـــوها دُلّــني
    أمْ مَنْ إذا شاءتْ عليهِ يَشــــــــاءُ
    لا تُفْتِني لا تُفْتِ في شرف السّرى
    شيخاً أقــــــــلُّ علومِه الإفتـــــاءُ
    إني سألتُك و الجــــوابُ بضاعتي
    ما زادَ نهراً لو علمتَ إنــــــــاءُ
    ما كلُّ حَيٍّ في البلاد قضاعـــــةٌ
    أوْ كلُّ غارٍ في الجبال حـِـــــراءُ
    دَعْ ما سمعتَ فإنــــه مُتَكَلـَّــــــفٌ
    فهناك قد لا تصْــــدُقُ الأنبـــــاءُ
    إني هنا إني أصَــــــــدِّقُ ما أرى
    رجُلاً أذلُّ ركابــِــــــه العنقـــــاءُ
    ذا مَنعةٍ مِنْ آلِ مكتومٍ لـــــــــــه
    في كل جُلّى رايةٌ و لـــــــــــواءُ
    شورى و أشناقٌ وذاتُ أعنـّـــــةٍ
    و سِدانة و رِفـــــادةٌ و سقــــــاءُ
    دانتْ له الدنيا ودانَ ملوكُهــــــا
    و مشت إليه بـِـذلـِّـهــــا الأمـراء
    جارُ الغمامةِ و الغمامة جـــارُه
    هل في الغمامة للغمامة مــــــــاءُ
    ذو النخلتين ندى يديه قرينــُـــه
    و قرينُ ما بِيــــَـــــدِ الطبيب شفاء
    ومع الندى شيءٌ يزيد بنفعـــــه
    قلبٌ ووجهٌ مشرقٌ و سنـــــــــاءُ
    يصطاد بالبذل القلوبَ و إنّمــــا
    صيدُ القلوب بشاشةٌ و عطــــــاءُ
    ما خطبُها تركتْ لمجدكَ بيتَهــــــا
    بين النجوم لعمــرك الجــــــوزاءُ
    ما كنتُ أعلمُ أنّ مثلَكَ سيـــــّــــــداً
    تسعى إليه بنفسها العليــــــــــــاءُ
    فِكْرٌ كنصلِ السيفِ فارقَ غمدَه
    ما للصوارم في الغمود مضـــاءُ
    و الضرب بالاسياف فيه جراحةٌ
    لكنّ ضربك في الجـــروح دواء
    ليس الصنائعُ بالدراهم وحدهــــــــا
    إن الصنائعَ حكمةٌ و دهـــــــــــاءُ
    و العبقرية ما رأيتُ و ما أرى
    و العبقريُّ الــزارعُ البنـــَّــــــاءُ
    قلْ للذين على الرفوف سيوفُهم
    ما حاز مجداً ســاخط بــكــَّـــاءُ
    ليس الذي في كفِّه صَمْصامُه
    مثل الذي في كفه الحِنــَّـــــــــاءُ
    لا يخدعنـَّـكَ مَنْ يُغيّرُ جــلـدَه
    فالزأرُ زأرٌ و المُـــواء مُــــواءُ

    محمد البياسي

  3. #3
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي ديوان الشاعر محمد البياسي

    تركاني


    تَرَكَاني في غربةٍ و استراحا
    إنَّ مَنْ فوق الأرضِ لا يستريحُ
    أبوايَ اللذانِ كانا حياتـــــي
    ليته ضَمّـنــا جميعاً ضريــحُ
    يا إلهي و أنت عصمةُ أمــــري
    إنّ روحي شوقــاً إليكَ تصيـحُ
    إنْ يكنْ منتهايَ خيراً فخُذْهـــا
    أو يكنْ بعدَ الضِّيقِ قبـرٌ فسيحُ



    محمد البياسي

  4. #4
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    ديوان الشاعر محمد البياسي


    أين المفــرّ


    أين المفرُّ و لا مفرَّ كمـا أرى
    ضاق الفضا بجحافل الحراسِ
    هذي المليكةُ جندُها أحداقُها
    ما زال يَبطُشُ جندُهـا بالناسِ
    أنا مَنْ يُسلّم بالهزيمة فارحمي
    تَعِبتْ على درب الهوى أفراسي
    قد كان لي عرشٌ هناك و دولةٌ
    ما كان أعظمَ دولةَ البيـّاسي
    لي عند كلِّ جميلةٍ مثلُ الــذي
    لِبني أميـّـةَ مِنْ بني العبـّاسِ
    خلّيتُ أسواري و جئتـكِ طائعاً
    فاليومُ يومُـك فاجرحي أو آسي
    لمّا رأيتـُـك كنتُ أوّلَ مـرّةٍ
    مِنْ غير خمر أنتشي أو كاسِ
    عَصَفَتْ بقلبـيَ نسمةٌ , فتصادمتْ
    أمواجُه , و تزاحمتْ أنـــفاسي
    لو كنتُ أعلمُ قبْلُ أنـكِ لستِ لي
    لَقَطَعتُ أسبابَ الرّجاءِ بِيـَـاسِ
    لكنك استعملتِ كلَّ وسيـــلةٍ
    كي تستثيري لهفتي و حمـاسي
    فوقعتُ ذِبحًا في شباكك مثلما
    تَقَعُ الطريدةُ في فـمٍ فـــرّاسِ
    لا تلعبي بلْ حاولي أنْ تفهمي
    أو جرّبي أنْ تشتكي و تقاسي
    الحب ليس هوايةً و غوايـةً
    بل حرفة في عالَمِ الاحساسِ
    الحبّ إنْ كانت بضاعتُه الهوى
    فهو الديونُ و غايـةُ الإفـلاس



    البياسي

  5. #5
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي ديوان الشاعر محمد البياسي

    افترقنا

    تلومُ تفجُّعي و تعيبُ خوفي
    فكلّي في الغرامِ إذاً عيوبُ
    و كيف تقحُّمي و بلوغُ شأني
    إذا اختفتِ الطرائقُ و الدروبُ
    و لا رأيٌ يفيدُكَ مِنْ بصيــرٍ
    وقد عَمِـيتْ على الناس الغيوبُ
    دمشقُ حبيبتي و أنا افترقْنـا
    فقُلْ لي كيف تفترقُ القلـوبُ
    فلا أنا قادرٌ أنسى هواهـا
    و لا هـي عَمْرَها عني تـتـوبُ
    وما مِنْ عاشقٍ يرُجى مكاني
    و ما مِنْ خُـلّةٍ عنها تـنـوبُ
    فَدَعْ عنكَ الـذي أنبِئتَ عني
    وَدَعْ عنكَ الــذي قـال الطبيبُ
    فــلا كَـيٌّ يفيــدُ و لا دواءٌ
    ولا مُكْثٌ قُتـِلـتَ و لا ركــوبُ
    و هل إلّا إلى روما طريقٌ
    و هل إلّا إلى قلـبي الخطـوبُ
    دمشقُ و أنتِ مَنْ أسَرَ الخُزامى
    فَفَرّتْ مِنْ عباءتها الطُّيـوبُ
    لِأجلكِ إذْ تحاصرني بشَـوكٍ
    و اذْ حَشَدَتْ جحافلَها الكـروبُ
    و ما زالتْ و قد كانت قديمـًا
    لأجلِ العشقِ تُـفْـتَعلُ الحروبُ
    فها أنا ذا و أحشائي شِـبـاكٌ
    وكالغربالِ في نفسي الثقـوبُ
    و هل تُرجى السلامة في جريحٍ
    اذا اشتهتِ المخالبُ و النيـوبُ
    دمشقُ حبيبتي لُمِّي جــراحي
    يكاد الجرحُ مِنْ وجعي يـذوبُ
    خذيني مِنْ نـهاركِ في أصيـلٍ
    فكلُّ نهـارِ أحلامي غُــروبُ
    و إني رغم أحزاني أصلّــي
    فإنّ الفجرَ إذْ يمضي يـؤوبُ
    إذا ما الغيمُ أغدق في عطاءٍ
    فما يـُخشى من النبع النضوبُ

    البيـــــاسي

  6. #6
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي ديوان الشاعر محمد البياسي

    ضمير زعيم عربي
    هاتِ كأسينِ أو فزِدْنا حشيشاً
    إنَّ في بعضِ السـُّمِّ بعضَ الدواءِ
    فَضَميري إذا صحا نامَ عرشي
    ليتَ يُرجى من الضمير شفـائي
    تَـوَّجُوني غصـباً مليكاً عليهـــمْ
    أيُّ تاجٍ هذا الذي كالحـــــذاءِ
    قررتْ أمْريكا و جـروٌ قراري
    زرعَ شيكاغو في زوايا خـبائي
    أنا ما زلتُ لا أقـــرّر شيئـــاً
    فابتدائي قــرارُها و انتـهائــــي
    بتعاليمها اُسمِّنُ فِكـــــــــري
    و أنادي بصوتهـــــا أبنائــــــي
    هي أمّي التي تفسّر كنهي
    ومرايا سعادتي و شقائــــــــــــي
    كلُّ شيء لهـا... و لي كلُّ شيء
    كـم أراهـــا كثيرةً أشيـــائي
    شرطتي.. حرّاسي.. مفارز أمني
    خدمي . حُجّابي. رموز ولائي
    ليس يعنيني أنْ يقــالَ عميــلٌ
    كـــلُّ هـمـِّي ألّا يُقـــالَ بِدائـــــي
    أين مثلي مهرّجٌ في زمـــاني
    ألفُ لــــــونٍ في جُبّتي و ردائـي
    بِعْتُ سيفي و بعتُ كلَّ دروعي
    و سـأرمي عن كاهـــــلي أعـبائي
    من مروءاتي جرّدتني الخياناتُ
    .. و من كلّ نخوتي .. و إبائــــي
    عــــــربيٌ أنــــــا و تـلـِّي أبـيبٌ
    أَفَـيُـجْدي تعصُّبـي و انتمــــائـــي
    كلما خُضْتُ كالدجاجةِ حـــرباً
    غاصَ في الوحلِ شاربي ولِـوائي
    لا أبالي إذا انهزمتُ و صارت
    فوق رأسي حوافــرُ الأعــــــداءِ
    يتغاضى عن الهــزيمة جيشي
    بكـــــــلامٍ و خطبةٍ عصمـــــــاءِ
    يهتفُ الجُندُ الببَّغاواتُ باسمي
    ثم مِنْ بعـــدُ يضحكون ورائـــي
    فانتصاراتي كلُّها من خــيالٍ
    و بطـــــولاتي كلها من هـــواءِ
    فارسٌ مشهورٌ أنا في الزنازين
    .. و إِقدامي رائــــعٌ و بلائــي
    أرفعُ المجدِ أنْ تناضلَ ســـرّاً
    أو بعيداً عنْ أعينِ الرُّقبـــــــــاءِ
    خلْفَ قُضباني سادةٌ و رعــاعٌ
    همْ عبيدي إذْ أبتغي و إمــائــي
    أدواتي .. مشانقٌ و سيــــــاطٌ
    وصنيعي ثُغاؤهــم وعوائـــــــي
    شهواتي كالموج تهدرُ هـدراً
    و كـلابٌ مسعـــــورةٌ أهـوائـــي
    جُلُّ غاياتي أنْ أرى ليْ مكاناً
    بين أهلِ السّـاديـّة العظـــــــــماءِ
    إنّ للحقّ في الزمــانِ رجــالاً
    هُــمْ إذا جـــدّ الجــدُّ جنـدُ السّمـاءِ
    لستُ منهمْ أناْ.. أناْ لستُ منهمْ
    فلمـــــــاذا تبذّلي و ادّعائـــــي
    كيف لا يُشرى إرثُ جدّي و يُهدى
    حين ذو مالٍ يستطيـع شرائـي
    طَبَريـــّـا.. هل يا بحيرةَ حزني
    لمْ تزلْ فيكِ بعدُ قطرةُ مـــــــاءِ
    طبريّا .. لقد عطشنا جميعـــاً
    و هلكْنـــا في باطـنِ الصـحراء
    فامنحينا إن شئتِ بعضَ حنانٍ
    أو فزيدي في تَـيـْهـنا إن تـشائي
    كلّنا قتلى في هواكِ و لكـــنْ
    حـتّـم الخوفُ أن يطــولَ التنائي
    نحن شعبٌ لا بارك اللهُ فيــــهِ
    بــــــاعَ أحلامَه بحفنةِ شـــــــاءِ
    في السراديب ما نزال نصلّـي
    و نـــــــداوي آلامَـنا بالدّعــــاءِ
    نسأل اللهَ أن يقاتــــــــلَ عنّــــا
    و نُرجِّي وساطـــــةَ الأنبيـــــاءِ
    أتُرى هكذا استـــطاع جدودي
    أن يطالوا ذؤابــــــةَ الجـــوزاءِ ؟
    أمْ تُراها بلا دمٍ و كتــــــــــابٍ
    صانعتْـنــا منـــــــازلُ العليــــاءِ
    يا فدائيُّ بِعْ لنا و امضِ فرداً
    أعجبتنا أدوارُنا يــــــا فــــدائـيْ
    مسرحيّون كلُّنا غيرَ أنــّــــــا
    نتلاشى في زحمـــةِ الأضـواءِ
    كلما تاقتْ أنْ ترى النورَ عينٌ
    مزّقــــتْهــا مخارزُ الزّعمـــاءِ
    ها وقدْ صارتْ كالقطيعِ بــلادٌ
    فالعصا هـُمْ كانوا بأيدي الرّعاءِ




    البيــّـاسي

  7. #7
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي ديوان الشاعر محمد البياسي

    سـلطانة


    عبثاً اُحـــــاولُ اَكْــــــتمُ الأســـرارا
    خوفاً ودفعَ وشـــايةٍ ووقــــــــارا
    لكنّما العُذّالُ كلٌّ نــاشـــــــــــــــــطٌ
    بشباكه يتصيّدُ الاخبــــــــــــــارا
    و الحاسدون اذا التقينا خفيـــــــــــةً
    قطعوا المدى و تسـلقوا الاسوارا
    و الذنبُ ذنبــي أنني نبّهتُهــــــــــــم
    لهَفُ المحبِّ يمزّق الأســـــتـــارا
    طالت حكايتُنا و أفرع ساقُهـــــــــا
    ما كــلُّ ما فوق التراب يُوارَى
    ضاقت بنا الدنيا و ضاق فضاؤهـا
    مَنْ ذا لعمركِ يدفـــــــعُ الاقدارا
    لــو كان يجدي أن أبيّن حجتــــــي
    او كان ينفع أخـــــلقُ الاعـــذارا
    و لقد علمتِ بأنني حـَــــــبرٌ اذا
    رَكبَ القريضَ تقدّمَ الاحبـــــــارا
    قد كان لي عرشٌ هناك.. أضاعه
    أني تركتُ لشأنـــــِــه الأغيارا
    و لقد رُئيتُ و رايتي منشــــــورةٌ
    حتى طَويتُ بظلهــــــا الامـصارا
    سَألمُّ أشتاتي و أقصدُ ذا يــــــــــدٍ
    جَمَعَتْ عليهِ قُضـــاعــةً و نــزارا
    لا تجزعي كلٌّ يجرّب حظــــَّــــه
    و لربّما دالَ الزمـــــــــانُ ودارا
    ما طاب عيشي في الـوداعةِ مـرةً
    إلّا ركبتُ لأجــلــه الاخطــــــــارا
    هاتي حصاني و اسرجي لي ظهرَه
    ما زال ويْحَــــكِ يعشقُ الأسفـــارا
    نِعْمَ الصُويحبُ حين أطلبُ صحبـةً
    عـافَ الورى واستكبرَ استكبـــارا
    حرّكتُ صوبَ النخلتين لجامــــَـــه
    فاشتدّ ظَـهراً و استخفّ و طــارا
    وحشٌ طريقي غيرَ أّنيَ باســــــــلٌ
    أوَليسَ عيبـاً انْ اخـــافَ و عــارا ؟
    أرجو السلامةَ فانتهجتُ طريقَهـــا
    و اللهَ ادعـو الـواحدَ القهــــــّــــارا
    سيْفي يقيني و الرجـــــــاءُ مجنّتي
    وجعلتُ عوذيَ أن أضــلَّ دثــــارا
    يا ويحَ احلامي وويحَ بريقِهــــــــا
    صدّقتُ حقــــاً أنْ أراه جهــــــارا
    مِنْ آلِ مكتومٍ تَطاولَ مجـــــدُهم
    حتى لكــادَ يزاحمُ الأقمــــــــــارا
    رجلٌ اذا هَتَفَ الطعانُ أجابــَــــــه
    وأثَارَ ساعةَ ما يقـومُ غبـــــــارا
    واذا استقام تدفّقتْ اشياعــُــــــــــه
    حتى حسبتَ وفودَهم انهــــــــارا
    سبقتْ مهابتُه السيوفَ و فتكَهـــــا
    فَمِنَ المهابةِ مَــن يــــــلوذ فرارا
    و اذا انتضى ملأ المكانَ زئيـــرُه
    و سمعتَ ويكَ لِمَنْ سِواهُ خـــوارا
    واذا تقحّمَ ثــلـــــــةً بسلاحـــه
    تركوا القنا واستنصـــرواالأنصارا
    و مخضّبٍ بدمٍ و أبيضَ واضـــحٍ
    كمْ كان برداً في العطاء و نـــــارا
    يعطي الذين تعطشــوا لحتوفهــــم
    بدلَ الكؤوس من الحتوف جرارا
    و ينيلُ ذا شعثٍ تفــــــــرّق شَعرُه
    أمنـــــــًا و ظلاً وارفاً وجـــوارا
    إنْ كان صعباً أنْ أراكَ لمـــــــرّةٍ
    إني رأيتُك في الصنيع مـــــرارا
    مُلكاً و شعباً سائداً و حضــــــارةً
    ما كان مِنْ أمثالهـــا أو صــــارا
    وظعينةً شدّت حبائلَ ظعنهــــــــــا
    و تدرّعت ببواسلٍ و غيـــــــارى
    جَعَلَتْ تُطوِّفُ في البـــلاد و تنتقي
    مِنْ كلِّ مصرٍ حليـــةً و ثمــــــارا
    و العاشقون على الدروب تألــّــفوا
    جيشاً يتابع ظلّها جـــــــــــــــرّارا
    فعساكرٌ مصفوفة و كتائـــــــــــبٌ
    و مسلـِّـمون بأمرها و أســــــارى
    تنهى و تأمر لا تملُّ كأنهـــــــــــا
    ســلطانـــةٌ و تــــــــوزّع الأدوارا
    جاوزتُ من أحراسها ذا فطــــــنةٍ
    خَبِرَ السراةَ و جرّب الأخيــــــارا
    اُدخلْ بقلبك يا لقلبك إنـــــــــــــــه
    سيكون عند لقائها أشطــــــــــارا
    حَضَريّةٌ بدويـــــــــــــّـــــٌة جنيـةٌ
    حُمِّلتُ من شغفي بهـــــــا أوزارا
    حَمَلتْ عليَّ بدلـِّـهـــــــا و دلالـها
    فنسيتُ وجهاً في الشــــآم و دارا
    وجلســــتُ أبكمَ عندها تلك التي
    قد كاد يُنطِقُ سحرُها الأحجــــارا
    مالي و للدنيا تغطـَّـشَ ليلـُـهـــــــــا
    إمّا حُبيتُ بنظرةٍ أسحـــــــــارا
    ألقيتُ عن كتفي الظلامَ و ســاقني
    نورٌ تفتـَّـقَ كالضحى أنـــــــــوارا
    و إذا الكبارُ تعهـَّـدوا مَنْ تحتـَـهــم
    ألفيتَ مَنْ تحتَ الكبار كبـــــــــارا
    جَهِدَ العِدا ألا يــــروكِ عَليـــــِّــــة
    ما طالَ شمساً مَنْ عصـى أو ثــارا
    وَ لَوَ انّ شيئاً من ضيائك مسـَّــهمْ
    تركوا الجحورَ و فارقوا الاوكـــارا
    يا ذا الشرى و العادياتِ قوارحــا ً
    و الخافقاتِ على الـــذرى أبكـــــارا
    مَنْ ذاك فوق الموج دوَّنَ مجـــدَه
    رغمَ الأنوفِ و سطـّر الأسطـــــارا
    لم ترضَ إذ عانى العِظامُ و حاولوا
    حتى تركتَ عناءَهم تذكــــــــــارا
    و الفكرُ إنْ يكُ عندهمْ قيثــــــــارة ً
    فلقد خُلِقتَ لتضربَ الاوتــــــــارا
    و إذا الملوكُ تعرّقتْ راحــــــاتُهم
    أسروا النهى و استعبدوا الأحرارا
    أدمنتَ تــبذلُ لا تكفُّ كأنمــــــــا
    يدُكَ الغمامة تبذلُ الأمطــــــــــارا
    أشملتَ نائلكَ البعيدَ فمَنْ لـــــــــه
    ألاّ يرى وقتَ النهار نهــــــــــــارا
    قد أربكَ الشعراءَ أنك شاعـــــــرٌ
    حَبَسَ البيانَ و أطلقَ الأشعـــــــــارا
    دعهمْ لعمرك إنّ روضـــاً طيـِّـبا
    يلدُ الزروعَ و ينجبُ الأشــــــجارا
    و مَنِ اقتنى زهرا تفقدّه ومـــَـــنْ
    طَلَبَ الرحيق تخيَّرَ الأزهــــــــارا



    محمد البياسي

  8. #8
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي ديوان الشاعر محمد البياسي

    شهرزاد

    لقد مــلَّ مِنْ صبره شهريارُ
    و صــدَّعَ كُرْسِيـَّــهُ الانتظارُ
    و أنتِ هنالك بين المرايـــا
    عروسٌ تُزفُّ و كأسٌ تـُــدارُ
    تعالَي و لا تستثيري ظنوني
    فمثلي يـُدارى و لا يستثـــارُ
    أغارُ عليكِ و أنتِ بقربـــي
    فكيف إذا ما نأتْ بــِـــكِ دارُ
    و ما عجباً أنْ أكونَ غيورًا
    فلا يَعرفُ الحبَّ مَنْ لا يَغـارُ
    حكاياكِ يا شهرزادُ خمـورٌ
    معتقةٌ و الليالي الجــِــــــرارُ
    إذا ما شربتُ صَحَوتُ و أفضى
    الى ظلماتِ خيالي النهـــــــارُ
    و اُغلقَ دون الحوادثِ بــابٌ
    و اُسدلَ دون الهمــومِ ستــارُ
    يحدّثني عنكِ في القصر ركنٌ
    كَسَاهُ و قد غبتِ عنه الغبـارُ
    و يبكيكِ كالطفل نقشٌ بديعٌ
    و يندبُ حيث افترقنا جــدارُ
    و يـَلهجُ باسمك عقدٌ و قرطٌ
    و يَهْجُرُ كالهاجرين ســـوارُ
    حكايتُنا شامةٌ في الحكايــا
    و لؤلؤةٌ ضاق عنها المحـارُ
    تردّدها للعذارى العـذارى
    و يـُنشدها للكنار الكنـــــارُ
    و تسأل عنها النساءَ الصبايا
    و يشرحها للصغار الكبــــارُ
    إذا لم تجيئي أتيتُ أنــــــا
    فما عاد و اللهِ يُجدي اصطبارُ
    ففي العين ما زال ترعى دموعٌ
    و في القلب ما زال تلعب نــارُ
    أحبــــّــــــــــكِ حتى تحدّث عني
    بحبكِ مجــْـــــدٌ و دلَّ انكسارُ
    و ربـــــِّــــكِ لولاكِ ما ذُقتُ ذُلاً
    و لا انجابَ عن طَلَعَاتي الوقارُ
    سأتركُ مُلكـًا و مجدًا رفيعـًا
    وجُنـْــــــدًا إذا ما تنحنحتُ ثاروا
    و أبحث عن عين ظبيٍ خجولٍ
    تَعَجَّبَ منها الظباءُ و حــاروا
    سفينةُ حبي طوتْها الليالي
    و ثارتْ عليها هناك البحـــارُ
    و أرعَدَ غيمٌ و زمْجرَ ريــحٌ
    و أرهقَ هذا الشراعَ الـدّوارُ
    و أمواجُ ذكراكِ مالتْ بقلبي
    فضاع الطريقُ و تاهَ المسارُ
    و ما زلتُ تـَنْـدَهُ لي رقـّـــــةٌ
    و يهتفُ لي حيث أنتِ النّضَـارُ
    و ينشرُ لي عطرَكِ الياسمينُ
    و يرسمُ لي خدَّك الجلّنــــــارُ
    اذا أنتِ ناديتِ لبـّى جمـــــادٌ
    و سارتْ إليكِ إليكِ الحِجــــارُ
    فكيف اذا أنتِ ناديتِ قلبــاً
    و ليس لـه عن هواكِ ازورارُ



    محمد البياسي

  9. #9
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي ديوان الشاعر محمد البياسي

    شريان ووريد


    ضّــيقٌ سجني ... ضــيقٌ وعَتيــدُ
    كـلُّ ما فيهِ فيه بأسٌ شديــدُ
    حجبتْنـي عــن كـلِّ عـينٍ كـهوفٌ
    وطـواني بقبضتيـهِ الحـــديــدُ
    لـو وَعـتْ ما وعـيتُ زاغــت قـلـوبٌ
    أو رأى ما رأيــتُ شـابَ الوليـدُ
    كــيف لا يشـتهي المنيـةَ حــرٌ
    حيـنَ يلـقـى الذي تعـافُ العبيـدُ
    ها هنا تصـبحُ النعـاجُ أسـوداً
    حينَّ رهــنَ الأغـلالِ تبقــى الأسـودُ
    موردي اليـومَ بعــدَ مـاءٍ ســرابٌ
    وسمـائي مــن بعــدِ غيثٍ رعــودُ
    أيـن أطـواقٌ حـولَ ظـلِّي كــثيرٌ
    وشفــــاهٌ وأعـــينٌ وخــدودُ
    نـابَ عنـها ســـلاســلٌ بعـد حيـفٍ
    وكـلابٌ وعســكـرٌ وجنـودُ
    أُوكلت بي عصـابةٌ مـن علــوجٍ
    هـُـمْ عــلى كلِ فتنـةٍ هم قعـــودُ
    جـاءَ مـن كـلِ أُمـةٍ آدمـيٌ
    تســتحي أن يكــونَ منهــا القـــرودُ
    ليــتَ عــاداً أوفتْ بما قــال هـــودٌ
    وأتـّقـتْ صالـحاً بِشـِـربٍ ثمــودُ
    ليــتَ لـم تســخرْ مديـنٌ من شعــيبٍ
    لـيتَ لــم تــَعصِ ربَّ موسى اليهــودُ
    أخــذوا من أخلاقـهم كلَّ شـــرٍّ
    ما يـُـداني أخلاقَـهم أو يَـزيــدُ
    وتَنـادَوا من كـلِ حـدبٍ وصــوبٍ
    حيـنَ فيهــمْ كالجــدِّ صـار الحفيــدُ
    ولقــد كنتُ والزمانُ رشيـدٌ
    مثلما كانَ في الزمانِ الرَّشيــدُ
    ولقـد يُغني عن قَـرينٍ قـرينٌ
    وعـنِ المالِ الجَــمِّ ذكـــرٌ حميـــدُ
    أولـمْ يهـدِ للـذي راءَ شمسـاً
    أنْ إذا وجـهُ الشمـسِ غــابَ يعــودُ
    نبئينـي يا بيــدُ أيـن الـروابي
    أم تـُـرى يا وديانُ أيـن النجـودُ
    لـم يـزل لـي مـن ذكــرياتٍ نصـيبٌ
    إنَّ في حِجـر الشــوكِ تــرعى الورودُ
    كيـفَ منْ أهــوى كيف.. كيفَ حبيبـي
    أم تُـرى كـيفَ كـيفَ طفــلي الوحيـدُ
    فـرّقتنـا ما لا أستطـاعت عقــولٌ
    ردَّهـا لا....ولا أستطـاعت زنــودُ
    ولقـد كنا الدَّهــرَ لحمـاً وعظمــاً
    فمِـنَ القهـرِ اليـومَ نحنُ جلــودُ
    إنْ يكـنْ مأتمـاً هنا كـــلُّ يــــومٍ
    إنَّ يـومـاً أراكــما فيــه عيــدُ
    أنتــما أنْ ضحكتمـا بـانَ سـني
    وأنـا رغــمَ مـا أُعـاني سعيــدُ
    إنَّ لـي فيكما الـذي هــو كُنهـي
    لـــيس لـي فيكمـا الــذي لا أُريــدُ
    أنتِ نفــــسي جميلةً وهـو روحـي
    أنتِ شِرْيـانُ القلـب وهـو الوريــدُ
    إنْ أمُـتْ صـابــراً فـإنَّ عــزائـــي
    أنمـا مَنْ يمــوتُ صبـراً شهيـدُ
    رُبَ مـوتٍ بـه تكــونُ حيـاةٌ
    وفنـاءٍ بـه يكـونُ الخلــودُ


    محمد البياسي

  10. #10
    الصورة الرمزية محمد البياسي شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    الدولة : دبي
    المشاركات : 2,332
    المواضيع : 59
    الردود : 2332
    المعدل اليومي : 0.51

    افتراضي ديوان الشاعر محمد البياسي

    فضل


    لِسـجّـاني الجبــان عليَّ فضـــــلٌ
    كفضل الجائعين على البــــدينِ
    تركتُ له ملـــــذاتٍ و لهــــــــواً
    و قلبـــاً فارغاً من كل ديــــــنِ
    و فزتُ أنا بــــذكر الله وحــــدي
    هناك .. و بالزيادة في اليقيــــن
    فزدْني يا لســجاني و عـِـــدْني
    و ضَعْ لي مِنْ يمينك في يميني
    فما لله دَرُّكَ لا .. و لكـــــــــــنْ
    أنـــــا لله دَرّي مـِـنْ سجيـــــنِ

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. عزاء/ الواحة تشاطر الشاعر محمد البياسي أحزانه بوفاة زوجته
    بواسطة بشار عبد الهادي العاني في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 22-04-2018, 04:56 PM
  2. مِنْ أيّ حَرْفٍ إلى الشاعر البياسي
    بواسطة محمود فرحان حمادي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 47
    آخر مشاركة: 25-07-2011, 11:22 PM
  3. كان وأخواتها .. إلى الرائع محمد البياسي
    بواسطة عمار الزريقي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 21-07-2011, 04:43 PM