أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: كم كنت أرجو أن أقبل قبرها

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    المشاركات : 211
    المواضيع : 22
    الردود : 211
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي كم كنت أرجو أن أقبل قبرها

    نَــزَلَ الأَسَــىْ فَــوْقَ الأَسَــىْ بِـدِيَــاْرِيْ
    وَ امْــتَـــدََّ كَـالـطُّـوْفَــاْنِ ؛كَـالإعْــصَــاْرِ
    فَــجَــدَاْوِلُُ الــدَّمْــعِ الْـغَـزِيْــرِ كَـثِــيْــرَةٌ
    تَـجْــرِيْ عَـلَــى الْـوَجـنَــاْتِ كَـالأَنْـهَــاْرِ
    وَ بِـكُــلِّ عَـيْــنٍ عَـيْــنُ دَمْــــعٍ لَـوْنُـهَــاْ
    يُغْـنِـيْ عَـــنِ الإِعْـــلاْنِ ؛ وَ الإِسْـــرَاْرِ
    فَـعِـبَــاْرَةُ الــدَّمْــعِ الْـهَــتُــوْنِ بَـلِـيْـغَــةٌ
    وَ فَـصِـيْـحَـةُ الأَخْــبَــاْرِ ؛ وَ الأَشْــعَــاْرِ
    تَـــرْوِيْ تَـفَـاْصِـيْـلَ الْـحِـكـايـةِ جَــهْــرَة
    ًوَ تُــذِيْــبُ قَــلْــبَ الـصَّــاْبِــرِ الْـجَــبَّــاْرِ
    وَ تُـــوحِّـــدُ الإِدْرَاْكَ رَغْــــــمَ تَــبَــايُــنٍ
    بِـمَـشَـاْعِــرِ الأَهْـلِــيْــنَ ؛ وَ الـــــزُّوَّاْرِ
    فَتَسُـوْدُ حـالاتُ الـذُّهُـوْلِ ؛ لِـمَـاْ جَــرَىْ
    أَوْ شَــاْعَ بَـيْــنَ الـنَّــاْسِ مِـــنْ أَخْـبَــاْرِ
    وَ يَلُـوْذُ بَعْـضُ الـنَّـاْسِ بِالـسَّـرْدِ الَّــذِيْ
    غَطَّـىْ عَـلَـىْ مَــاْ جَــاْءَ فِــي الأَسْـفَـاْرِ
    فَـيُـصَـوِّرُوْنَ نَـــوَاْزِلَ الْـمَــوْتِ الَّــتِــيْ
    تُنْـبِـيْ عَـــنِ الْمَـكْـتُـوْبِ فِـــي الأَقْـــدَاْرِ
    وَ الْـمَـوْتُ حَــقٌّ ، وَ الْـحَـيَـاْةُ قَـصِـيْـرَةٌ
    مَـهْـمَــا اسْـتَـطَـاْلَـتْ مُــــدَّةُ الأَعْــمَــاْرِ
    كَـمْ أَخْـبَـرَ الرُّكْـبَـاْنُ عَـنْـهُ ؛ وَ حَـدَّثُـواْ
    عَــنْ مُقْـلَـةٍ عَـبْــرَىْ ؛ وَ دَمْـــعٍ جَـــاْرِ
    مَــاْ بَـيْـنَ صَـرْخَـةِِ مَـوْلِـدٍ فِــيْ فَـرْحَــةٍ
    وَ عَــوِيْـــلِ نَــاْدِبَـــةٍ ، وَ شَــــــقِّ إِزَاْرِ
    مَــاْ بَـيْـنَ بَـاْكِـيَـةٍ ؛ وَ بَـــاْكٍ بَـعْــدَ مَـــاْ
    نَـفِــذَ الْـقَـضَـاْءُ ؛ بِـغَـيْـرِ مَـــاْ إِشْـعَــاْرِ
    نَـفِـذَ الْقَـضَـاْءُ ، فَـلَـمْ تُكَـفْـكَـفْ دَمْـعَــةٌ
    فَـيَّــاْضَــةٌ مِـــــنْ أَدْمُــــــعِ الأَبْــــــرَاْرِ
    دَمْــعُ الْعُـيُـوْنِ عَـلَـى الْـخُـدُوْدِ قَصَـاْئِـدٌ
    تُـتْـلَـىْ عَـلَــى الْــجَــدَّاْتِ ؛ وَ الأَبْــكَــاْرِ
    وَ الـنَّــاْسُ تَـلْـهُـوْ ، أَوْ تُـفَـكِّـرُ ؛ إِنَّـمَــاْ
    حُــكْــمُ الْـقَـضَــاْءِ يُـطِــيْــحُ بِـالأَفْــكَــاْرِ
    وَ يُــحَــوِّلُ الْــفَــرَحَ الْـمُـغَــرِّدَ مَـأْتَـمــاً
    يَـرْمِـيْ قُـلُـوْبَ الـنَّـاْسِ فِــي الأَعْـشَـاْرِ
    يَــرْمِــي الْـقُــلُــوْبَ بِـغُــصَّــةٍ فَـتَّــاْكَــةٍ
    مَـكْـشُـوْفَـةٍ عُـظْـمَــىْ بِـغَـيْــرِ سِــتَـــاْرِ
    فَــــإِذَاْ بِـأَلْــحَــاْنِ الْـقُــلُــوْبِ حَـزِيْــنَــةٌ
    وَ الْـحُــزْنُ يُـشْـجِـيْ نَـغْـمَــةَ الأَوْتَــــاْرِ
    وَ يُـبَــدِّلُ الَّـلـحْـنَ الــطَّــرُوْبَ مَـنَـاْحَــةً
    و يُــنَــغِّــصُ الأَفْـــــــرَاْحَ بِـــالأَكْــــدَاْرِ
    وَ يُشَتِّـتُ الشَّـمْـلَ الْمُجَـمَّـعَ – فَـجْـأَةً -
    بِـجُـمُـوْعِــهِ ، وَ بِـجَـيْـشِــهِ الْـــجَـــرَّاْرِ
    و يُـحَـيِّــرُ الْـعَـلَــمَ الْـحَـلِـيْــمَ بِـحِـلْـمِــهْ
    فَـيَـجُـوْلُ كَــالــذَّرَاْتِ فِــــي الإِعْــصَــاْرِ
    وَ يُـكَــاْبِــدُ الآلاْمَ - فـــــيْ أَحْــزَاْنِـــهِ -
    مُـتَـضَــاْرِبَ الأَفْــكَــاْرِ فِــــي الـــــدَّوَاْرِ
    وَ يَقُـوْلُ أَقْـوَاْلاً - لِيَشْـرَحَ مَـاْ جَــرَىْ -
    بِـالـسِّــرِّ ؛ وَ الإِعْــــلاْنِ ؛ بِـالـتَّـكْــرَاْرِ
    وَ يُـجَـسِـدُ الْـحَــدَثَ الأَلِــيْــمَ بِـقَـوْلِــهِ :
    - لِجَـمَـاْعَـةِ الْـغُـيَّــاْبِ و الْـحُـضَّــاْرِ –
    صَمْتاً ؛ سَأَشْرَحُ مَاْ لَقِيْتُ ؛ وَ مَاْ جَرَىْ
    فِـــيْ عَـاْلَــمِ الْـعُـقَــلاْءِ ؛ وَ الأَغْــمَــاْرِ
    قَـبَّـلْـتُ أُمِّـــيْ – حِـيْـنَـمَـاْ وَدَّعْـتُـهَــاْ –
    وَ رَحَلْـتُ ؛ وَ الْعَيْـشُ الْكَرِيْـمُ شِعَـاْرِيْ
    أَبْحَـرْتُ فِـيْ بَحْـرِ الْهُمُـوْمِ ، وَ لَـمْ أَزَلْ
    - يَـاْ نَــاْسُ - مَجْـبُـوْراً عَـلَـى الإِبْـحَـاْرِ
    وَ الذِّكْـرَيَـاْتُ تَـطُـوْفُ حَـوْلِـي بَـعْـدَ مَــاْ
    فَـاْرَقْــتُ أَغْـلَــىْ الــــدُّوْرِ ؛ وَ الــدَّيَّــاْرِ
    وَ سَمِعْـتُ – مِـنْ أُمِّـيْ - كَـلاْمـاً طَيِّـبـاً
    كَالشَّـهْـدِ يَـجْـرِيْ مِــنْ عُـيُـوْنِ جِـــرَاْرِ
    لَـمَّــاْ وَقَـفْـنَـاْ لِـلْــوَدَاْعِ ؛ وَ لَـــمْ نَــكُــنْ
    نَـبْـكِـيْ كَـمَــنْ يَـبْـكِـيْ عَـلَــى الـدِّيْـنَــاْرِ
    لَـكِّـنَّــنَــاْ كُـــنَّــــاْ نَـــــــرَىْ أَوْطَــاْنَــنَـــاْ
    تُــكْـــوَىْ بِــنَـــاْرِ الْـخّــاْئِــنِ الْـــغَـــدَّاْرِ
    تُشْـوَىْ ؛ وَ مَـاْ مِـنْ فُـرْصَـةٍ لِمُخَـلِّـصٍ
    أَوْ ثَــاْئِـــرٍ شَـــهْـــمٍ مِــــــنَ الـــثُّـــوَّاْرِ
    وَ تَـوَاْلَـتِ الأَعْـــوَاْمُ - بَـعْــدَ فِـرَاْقِـنَـاْ -
    و غَـرِقْـتُ فِــيْ بَـحْــرٍ مِـــنَ الأَخْـطَــاْرِ
    وَ مَـضَـتْ ثَــلاثٌ ، ثُــمَّ سَـبْـعٌ ، بَعْـدَهَـاْ
    عَـشْــرٌ ، وَ قَـلْـبِـيْ فِـــيْ دِيَـــاْرِ بَـــوَاْرِ
    عُشْـرُوْنَ عَاْمـاً ، وَ الأُمُوْمَـةُ تَشْتَـكِـيْ
    مِــــنْ شِـــــدَّةِ الإِرْهَـــــاْبِ لِــلأَحْـــرَاْرِ
    عُـشْـرُوْنَ عَـاْمـاً !! كَالطَّـرِيْـدِ مُهَـجَّـراً
    فِـــــيْ عَــاْلَـــمِ الْــحَـــدَّاْدِ وَ الْـبِـيْـطَــاْرِ
    لاْ أَسْتَـطِـيْـعُ زِيَـــاْرَةَ الْــوَطَــنِ الَّــــذِيْ
    أَضْـحَــىْ ضَـحِـيَّـةَ عُـصْـبَــةِ الْــجَــزَّاْرِ
    بَـطَـشَــتْ بِـشَـعْـبِـهِ طُـغْـمَــةٌ هَـمَـجِـيَّـةٌ
    وَ تَــبَــجَّــحَـــتْ بِــفَــظَـــاْعَـــةِ الأَوْزَاْرِ
    سَجَـنَـتْ سُـــرَاْةَ شُعُـوْبِـنَـاْ بِشُيُـوْخِـهِـمِ
    وَ شَـبَـاْبِـهِـمْ فِــــيْ أَسْــــوَإِ الأَوْكَـــــاْرِ
    وَ تَفَـرَّقَ الشَّمْـلُ الْحَبِيْـبُ ، وَ هَاْجَـرَتْ
    – مِـنَّـا - الأُلُـــوْفُ كَـهِـجْـرَةِ الأَطْـيَــاْرِ
    لَـكِـنَّ بَـعْــضَ الـطَّـيْـرِ يَـرْجِــعُ حِيْـنَـمَـا
    يَــأْتِــي الـرَّبِــيْــعُ بِـحُــلَّــةِ الأَشْــجَـــاْرِ
    وَ تَـمُـوْتُ آلاْفُ الطُّـيُـوْرِ – غَـرِيْـبَـةً !!
    مَـنْــسِــيَّــةً - بِــحَــدَاْئِـــقِ الأَزْهَـــــــاْرِ
    أَمَّـاْ أَنَـاْ ؛ فَـقَـدِ ابْتَـعَـدْتُ ، وَ لَــمْ أَمُــتْ
    لَـكِـنَّـنِــيْ كَـالْـغُــصْــنِ دُوْنَ ثِـــمَـــاْرِ !!
    كَالْغُصْـنِ ؛ وَ الأَعْـوَاْمُ تَنْشُـرُ أَضْلُـعِـيْ
    وَ الْغُـصْـنُ لاْ يَـقْـوَىْ عَـلَـى الْمِـنْـشَـاْرِ
    فَرْداً حَزِنْتُ ، وَ مَـاْ فَرِحْـتُ ، وَ لاْ أَتَـىْ
    خَــبَـــرٌ يُــفَـــرِّجُ كُـــرْبَـــةَ الْـمُـحْــتَــاْرِ
    وَ غَرِقْتُ فِي الأَحْزَاْنِ - بَعْـدَ تَفَاْؤُلِـيْ -
    فَـهَـتَـفْــتُ بِـالـطَّـبَّــاْلِ ؛ وَ الـــزَّمَّـــاْرِ :
    كُـفَّــاْ ؛ فَـمَــاْ قَـــرْعُ الـطُّـبُـوْلِ بِـنَـاْفِــعٍ
    – أَبَـــداً – وَ لاْ التَّـزْمِـيْـرُ بِـالْـمِـزْمَـاْرِ
    إِنِّـيْ سَئِمْـتُ مِـنَ الْحَـيَـاْةِ ، وَ مَــاْ بِـهَـاْ
    مِـــنْ كَــثْــرَةِ الأَخْــطَــاْرِ وَ الإِخْــطَــاْرِ
    وَ فَـقَــدْتُ أُمِــــيْ نَـاْئِـيــاً ، وَ مُـهَـجَّــراً
    فِـــيْ لُـجَّــةِ الإِحْــبَــاْطِ ؛ وَ الإِصْــــرَاْرِ
    فَأَضَـعْـتُ بُـوْصِـلَـةَ الـنَّـجَـاْةِ ؛ بِفَـقْـدِهَـاْ
    وَ فَــقَــدْتُ يَـنْـبُـوْعــاً مِـــــنَ الإِيْــثَـــاْرِ
    وَ رَجَعْتُ كَالطِّفْلِ الصَّغِيْـرِ – مُوَلْـوِلاً -
    أَتَــجَـــنَّـــبُ الأَمْــــــــوَاْجَ كَــالْــبَــحَّــاْرِ
    لَـكِـنَّ مَــوْجَ الْـحُـزْنِ أَغْــرَقَ مَـرْكَـبِـيْ
    وَ تَحَـطَّـمَ الْمِـجْـدَاْفُ ؛ بَـعْـدَ الـصَّــاْرِيْ
    وَ فَـقَـدْتُ مَــنْ فَـجَـعَ الأَحِـبَّــةَ مَـوْتُـهَـاْ
    وَ الْـمَـوْتُ حَــقٌّ ؛ مَــاْ بِــهِ مِــنْ عَــاْرِ
    لَــكِــنَّــهُ مُــــــرٌّ ؛ يُـــفَـــرِّقُ شَـمْــلَــنَــاْ
    بِــصَــرَاْمَــةٍ ؛ كَــالــصَّــاْرِمِ الْــبَــتَّـــاْرِ
    فَصَرَخْتُ : وَاْ أُمَّـاْهُ !! وَ ارْتَـدَّ الصَّـدَىْ
    مُـتُــفَــاْوِتَ الإِخْــفَـــاْءِ ؛ وَ الإِظْــهَـــاْرِ
    و بَكَـيْـتُ مَـجْـرُوْحَ الْـفُـؤَآدِ ؛ مُنَاْجِـيـاً:
    أُمِّـــــيْ ، بِــدَمْـــعٍ نَـــــاْزِفٍ مِــــــدْرَاْرِ
    لاَ أَرْتَجِـيْ أُمـاًّ سِــواكِ ؛ وَ لَـيْـسَ لِــيْ
    إِلآكِ مِـــنْ عَـــوْنٍ ؛ وَ مِـــنْ أَنْــصَــاْرِ
    و أَعَـــدْتُ : وا أُمَّـــاْهُ !! دُوْنَ إِجَــاْبَــةٍ
    تُـغْـنِـيْ عَـــنِ الأَبْـــرَاْرِ ، وَ الأَشْــــرَاْرِ
    وَ غَرِقْتُ فِي الْحَسَـرَاْتِ ؛ بَعْـدَ فِرَاْقِهَـاْ
    - فَــرْداً - وَ لَــمْ أَسْـمَـرْ مَــعَ السُّـمَّـاْرِ
    فَــرْداً ؛ غَرِيْـبَـاً ؛ نَاْئِـيـاً ؛ وَ مُهَـجَّـراً ؛
    وَ مُــطَــوَّقـــاً بِــوَسَــاْئِـــلِ الإِنْــــــــذَاْرِ
    لَـكِّــنَّــنِــيْ مِـــــــنْ أُمَّــــــــةٍ أُمِّــــيَّــــةٍ
    مَـحْــمُــوْدَةِ الإِيْـــــرَاْدِ ؛ وَ الإِصْـــــدَاْرِ
    غَـدَرَ الزَّمَـاْنُ بِـهَـاْ ، وَ فَــرَّقَ شَمْلَـهَـاْ
    فِــي الْـكَـوْنِ بَـيْـنَ حَـوَاْضِـرٍ ؛ وَ قِـفَـاْرِ
    وَ طَغَـتْ عَلَيْـهَـاْ الْحَـاْدِثَـاْتُ ؛ فَكَـسَّـرَتْ
    مِــــنْ شَـعْـبِـهَـا؛ الْـفَــخَــاْرَ بَـالْـفَـخَّــاْرِ
    هِــــيَ أُمَّــــةٌ !! شَـاْهَـدْتُـهَـاْ مَـقْـتُـوْلَــةً
    مَــاْ بَـيْـنَ رِعْـدِيْــدٍ ؛ وَ وَحْـــشٍ ضَـــاْرِ
    هِـــيَ أُمَّـــةٌ عَـرَبِـيَّــةٌ ؛ قَــــدْ سَـلَّـمَــتْ
    مَحْـصُـوْلَ مَــاْ زَرَعَــتْ إِلَـــى الـنُّـظَّـاْرِ
    فَـتَـقَـاْسَـمَ الـنُّــظَّــاْرُ زَهْـــــرَ تُـرَاْثِــهَــاْ
    بِـمَــشَــاْرِطِ الأَنْــيَـــاْبِ ؛ وَ الأَظْـــفَـــاْرِ
    حَـتَّــىْ إِذَاْ وَقَـــعَ الْـبَــلاْءُ ؛ وَ خُـــدِّرَتْ
    بِالسِّـحْـرِ ، وَ انْـقَـاْدَتْ إِلَـــى الـسَّـحَّـاْرِ
    قَاْمَـتْ جُمُـوْعُ الأُمَّهَـاْتِ إِلَــى الْـوَغَـىْ
    ثَـكْـلَـى الْـقُـلُـوْبِ ، قَــوِيَّــةَ الإِصْــــرَاْرِ
    فَـدُمُـوْعُـهَــنْ : جَــــــدَاْوِلٌ رَقْـــرَاْقَـــةٌ
    وَ جُــيُــوْبُــهُــنَّ : مَــنِــيْــعَـــةُ الأَزْرَاْرِ
    وَ قُـلُـوْبُـهُــنَّ : مَـشَــاْعِــلٌ وَضَّــــــاْءةٌ
    وَ وُجُـوْهُــهُــنَّ : جَـلِـيْـلَــةُ الإِسْــفَـــاْرِ
    يَصْنَعْنَ - مِنْ جُبْنِ الرِّجَـاْلِ - شَجَاْعَـةً
    مَــمْــزُوْجَــةً بِــجَــسَــاْرَةِ الْــمِــغْـــوَاْرِ
    مِـنْـهُـنَّ أُمِّـــيْ ، وَ الأُمُــوْمَــةُ نِـعْـمَــةٌ
    عُـلْــوِيَّــةٌ تَـعْــلُــوْ عَــلَـــى الأَطْـــــوَاْرِ
    لَـمْ أَدْرِ ؛ كَـيْـفَ فَقَدْتُـهَـاْ ؟ فِــيْ غُـرْبَـةٍ
    مَـرْفُــوْضَــةٍ ؛ طَــاْلَـــتْ وَرَاْءَ بِــحَـــاْرِ
    لَـكِـنَّــنِــيْ أَحْــسَــسْـــتُ أَنَّ خَـيَــاْلَــهَــاْ
    كَالـنُّـوْرِ - يُـوْمِـضُ دَاْئِـمـاً - بِـجِـوَاْرِيْ
    و يُنِـيْـرُ لِــيْ دَرْبَ الْهِـدَاْيَـةِ ؛ وَ التُّـقَـىْ
    وَ مَـنَـاْقِــبَ الْـعُــبْــدَاْنِ ؛ وَ الأحْـــــرَاْرِ
    وَ يَـقُـوْلُ لِــيْ : مَـاْزِلْـتُ أَحْـيَــاْ بَيْـنَـكُـمْ
    – سِـراًّ - وَ أَسْتَعْصِـيْ عَلَـى الأَبْصَـاْرِ
    لَـكِــنَّ أَصْـحَــاْبَ الْـبَـصَـاْئِـرِ قَــــدْ رَأَوْا
    – بالسِّرِّ - مَـا اسْتَخْفَـىْ مِـنَ الأَسْـرَاْرِ
    فَأَجَبْـتُ : فِعْـلاً ؛ قَــدْ شَـعَـرْتُ بِطَيْفِـهَـاْ
    كَنَـسَـاْئِـمِ الْـفِــرْدَوْسِ فِـــي الأَسْــحَــاْرِ
    وَ أَنَـاْرَ لِـيْ كُـلَّ الــدُّرُوْبِ ؛ وَ أَسْـفَـرَتْ
    شَـمْـسٌ تُـشِــعُّ الـنُّــوْرَ فِـــي الأقْـمَــاْرِ
    أَنْـــــوَاْرُ أُمِّـــــيْ لاْ تُــحَـــدُّ - كَـحُـبِّـهَــاْ
    وَ حَـنَـاْنِـهَــاْ - بِـمَـنَــاْعَــةِ الأَسْــــــوَاْرِ
    أُمِّـي تَسِـيْـرُ بِجَاْنِـبِـيْ - فــي غُربـتـي -
    و تُـنِـيْـرُ لِــــيْ طُــرُقــاً بِــكُــلِّ مَــسَــاْرِ
    تَـجْـتَـاْزُ حُـــرَّاْسَ الْــحُــدُوْدِ ؛ حَـنُـوْنَــةً
    و تُــــبَــــدِّدُ الأَوْهَــــــــاْمَ بِــــالأَنْــــوَاْرِ
    وَ تَبُـثُّ - فِــيْ رَوْعِــيْ - ثَبَـاْتـاً مُطْلَـقـاً
    بِـعَـدَاْلَــةِ اللهِ ؛ الـرَّحِــيْــمِ ؛ الْــبَـــاْرِيْ
    وَ تُلَـطِّـفُ الْـحُـزنَ الْمُـخَـيِّـمَ بَـعْــدَ مَـــاْ
    سَــاْلَــتْ دُمُـــــوْعُ الْــقَـــوْمِ كَـالـتَّـيَّــاْرِ
    وَ تُنِـيْـرُ لِــيْ دَرْبـــاً ؛ وَ لَـيْــلاً مُظْـلِـمـاً
    عِنْدَ اضْطِرَاْبِـيْ ، وَ اضْطِـرَاْبِ قَـرَاْرِيْ
    ضَـــاْءتْ - بِـنُــوْرِ اللهِ جَـــلَّ جَـلاْلُــهُ -
    كَالْفَـجْـرِ ؛ وَ انْطَـلَـقَـتْْ مَـــعَ الأَطْـيَــاْرِ
    لِتَصُوْغَ مَلْحَمَةَ الْوَفَاْءِ – مِنَ الْهُدَىْ -
    حَـتَّــىْ يَـصِـيْــرَ الـلَّـيْــلُ مِــثْــلَ نَــهَــاْرِ
    فَــأَرَىْ دُرُوْبَ الْـحَـقِّ - بَـعْـدَ ضَـلاْلَـةٍ -
    مَـكْـشُـوْفَــةً ؛ تَــبْـــدُوْ بِـــــلاْ أَسْــتَـــاْرِ
    لأَسِـيْـرَ فِــيْ دَرْبِ الْهِـدَاْيَـةِ – حَسْبَـمَـاْ
    رَسَـمَـتْـهُ أُمِّـــيْ - رغْـــمَ كُـــلِّ غُـبَــاْرِ
    فَــالأُمُّ - فِــيْ لَـيْـلِ الْـمَـكَـاْرِهِ - شُـعْـلَـةٌ
    وَ الأُمُّ يَــنْـــبُـــوْعٌ لِــــكُــــلِّ فَــــخَـــــاْرِ
    وَ الأُمُّ - فِــي الْلَـيْـلِ الْبَـهِـيْـمِ - مَـنَــاْرَةٌ
    تَحْنُـوْ عَـلَـى الْـوَلَـدِ الْغَـرِيْـبِ الـسَّـاْرِيْ
    وَ الأُمُّ - إِنْ بَـخِــلَ الْجَـمِـيْـعُ -كَـرِيْـمَـةٌ
    وَ عَـطَــاْؤُهَــاْ مُـتَــوَاْصِــلُ الأَطْــــــوَاْرِ
    لَكِـنَّ مَـوْتَ الأُمِّ ؛ يُعْقِـبُ - فِـي الْحَـشَـاْ
    والْقَـلْـبِ - شُـعْـلَـةَ مَـــاْرِجٍ مِـــنْ نَـــاْرِ
    كَـــمْ كُـنْــتُ أَرْجُـــوْ أَنْ أُقَـبِّــلَ قَـبْـرَهَـاْ
    وَ أَخِــــرَّ مَـغْـشِـيًّـا عَــلَــى الأَحْــجَـــاْرِ
    لأُخَـــبِّــــرَ الأُمَّ الْــحَــنُـــوْنَ بِــأَنَّـــنِـــيْ
    - مِــنْ بَعْـدِهَـاْ - الْمَـفْـؤُوْدُ دُوْنَ عَـقَـاْرِ
    صَـاْرَتْ حَيَاْتِـيْ - بَعْـدَ أُمِّـيْ - مَسْـرَحـاً
    لِـلـدَّمْــعِ ؛ وَ الآهَــــاْتِ ؛ وَ الـتَّــذْكَــاْرِ
    أُمَّـاْهُ !! طَيْـفُـكِ - دَاْئِـمـاً - يَحْـيَـاْ مَـعِـيْ
    وَ يَـقُـوْلُ لِــيْ : جَـاْهِـدْ مَــعَ الأَطْـهَــاْرِ
    فَـلِــذَاْ سَـأَبْـقَـىْ مَـــاْ حَـيِـيْـتُ مُـجَـاْهِـداً
    عَـسْــفَ الـطُّـغَـاْةِ ، وَ بَـاْطِــلَ الْـفُـجَّـاْرِ
    أَنَــا لَــنْ أُسَــاْوِمَ ؛ إِنْ تَـفَـاْوَضَ بَـاْئِـعٌ
    مَـهْـمَــا تَــنَــاْزَلَ سَــــاْدَةُ الـسِّـمْـسَــاْرِ
    إِنَّ الْـوَفَـاْءَ - لِــرُوْحِ أُمِّــيْ - يَقْتَـضِـيْ
    حِـفْــظَ الْـحُـقُــوْقِ بِـهِـمَّــةٍ ؛ وَ وَقَــــاْرِ
    وَ لِـرُوْحِـهَــاْ مِــنِّــي الـتَّـحِـيَّــةُ كُـلَّــمَــاْ
    لَـمَـعَـتْ سُـيَــوْفُ الْـحَــقِّ بِالْـمِـضْـمَـاْرِ
    وَ لِـرُوْحِـهَــاْ مِــنِّــي الـتَّـحِـيَّــةُ كُـلَّــمَــاْ
    جَــــاْدَتْ غُــيُــوْمُ الْــحُــبِّ بِـالأَمْــطَــاْرِ
    وَ لِرُوْحِهَـاْ ؛ رُوْحِـيْ الْفِـدَاْءُ ؛ لِتُفْـتَـدَىْ
    مَـرْفُـوْعَــةَ الأَعْـــــلاْمِ ؛ وَ الأَكْـــــوَاْرِ
    أُمِّـي الْقَرِيْبَـةُ – مِـنْ فُــؤَآدِيَ - دَاْئِـمـاً
    لَـــمْ يَـنْـفِـهَـاْ نَــفْــيٌ ، وَ بُــعْــدُ مَــــزَاْرِ
    شعر محمود الدغيم- لندن-

  2. #2
    الصورة الرمزية طائر الاشجان شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    الدولة : المملكة العربية السعودية
    المشاركات : 1,048
    المواضيع : 41
    الردود : 1048
    المعدل اليومي : 0.17

    افتراضي

    كَـــمْ كُـنْــتُ أَرْجُـــوْ أَنْ أُقَـبِّــلَ قَـبْـرَهَـاْ
    وَ أَخِــــرَّ مَـغْـشِـيًّـا عَــلَــى الأَحْــجَـــاْرِ

    أخي الحبيب محمود الدغيم

    يسعدني أن أكون أول القادمين إلى هذا المأتم الشعري ، وأعيش جوه الجنائزي على أنفاس هذه البكائية ، لقد حلقت بنا فوق الحزن ، ومضيت بنا في أغوار الحدث بإصرار حتى عشناه بكل جارحة ، وتنافر الدمع من أعيننا ، وتمنيت أن أقبل أنا ذلك القبر الطاهر ، تغمد الله صاحبته بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته .

    وألهمكم المولى الصبر والسلوان وأعانكم على تجاوز هذه المحنة بصبر الصابرين المحتسبين إنه نعم المولى ونعم النصير .

    أخوكم/ طائر الاشجان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية يسرى علي آل فنه شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    الدولة : سلطنة عمان
    المشاركات : 2,428
    المواضيع : 109
    الردود : 2428
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي

    صهرتنا دمعاً و حزناً أيها الشاعر الرؤوم

    رحم الله والدتك وطيبّ ثراها وجعل مثواها أعلى جنان الخلد

    وجمعك بها في دار رضوانه، ومنّ عليك وعلى كل مغتربٍ بدفء الوطن الغالي

    اللهم آمين

    بحق أيها الشاعر الكريم منذ أمد لم أقرأ قصيدة بكل هذه العذوبه والصدق والعمق والجمال النقي فلله درك

    بوركت وأذهب الله عنك الحزن وجملّلك بالصبر .

    ودمتَ بخير
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  4. #4
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    المشاركات : 211
    المواضيع : 22
    الردود : 211
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اخوتي الكرام
    أولا وقبل كل شئ أود أن انبه بأن القصيدة ليست لي وانما كما كنت قد كتبت للشاعر محمود الدغيم.
    وقد وجدتها تعبر عما يختلج في الصدر من مشاعر في هذه الغربة بعدما جاءني الخبر بانتقال الوالدة إلى رحمة الله. رحمها الله وطيب ثراها وأدخلها الفردوس الأعلى ورحم الله المسلمين جميعا أحياءهم وأمواتهم.
    ثم أشكر الأخ طائر الأشجان والأ خ نبض الايمان على مرورهما الكريم وتعليقهما اللطيف واشكر الأخ ابن بيسان على تنسقيه للقصيدة

  5. #5
    الصورة الرمزية عبد الوهاب القطب شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2003
    الدولة : الولايات المتحدة
    المشاركات : 3,212
    المواضيع : 122
    الردود : 3212
    المعدل اليومي : 0.50

    افتراضي

    إِنَّ الْوَفَاْءَ - لِرُوْحِ أُمِّـيْ - يَقْتَضِـيْ
    حِفْـظَ الْحُقُـوْقِ بِهِمَّـةٍ ؛ وَ وَقَــاْرِ
    وَ لِرُوْحِهَـاْ مِنِّـي التَّحِـيَّـةُ كُلَّـمَـاْ
    لَمَعَـتْ سُيَـوْفُ الْحَـقِّ بِالْمِضْمَـاْرِ
    وَ لِرُوْحِهَـاْ مِنِّـي التَّحِـيَّـةُ كُلَّـمَـاْ
    جَـاْدَتْ غُيُـوْمُ الْحُـبِّ بِالأَمْـطَـاْرِ



    قصيدة تعتصر الفؤاد الما.

    رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جناته.

    شكرا اخي ابا جاسم على نقل هذه الرائعة

    شكرا لك وللشاعر المعاني.

    تحياتي وترحمي

    المخلص

    عبدالوهاب القطب
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية عدنان أحمد البحيصي شهيد العدوان على غزة 2008/12/27
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : بلد الرباط (فلسطين)
    العمر : 38
    المشاركات : 6,717
    المواضيع : 686
    الردود : 6717
    المعدل اليومي : 1.04

    افتراضي

    أخي أبو جاسم الحبيب


    قصيدة قد أثارت مقلتي
    وألهبت مني الضلوع
    كيف لا والمصاب أمتي
    وأيقظت مني الدموع


    بارك الله فيك أخي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية د.جمال مرسي شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    الدولة : بلاد العرب أوطاني
    العمر : 63
    المشاركات : 6,074
    المواضيع : 364
    الردود : 6074
    المعدل اليومي : 0.98

    افتراضي

    شكرا لك اخي ابا جاسم نقل هذه القصيدة التي ادمت قلوبنا

    و رحم الله امك و امي و جميع المسلمين و اسكنهم الجنة

    تحياتي

    و بارك الله بك

    د. جمال
    البنفسج يرفض الذبول

  8. #8
    الصورة الرمزية نهى فريد شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    الدولة : بلدي تسكنني
    العمر : 48
    المشاركات : 1,265
    المواضيع : 61
    الردود : 1265
    المعدل اليومي : 0.20

    افتراضي

    فَأَضَعْـتُ بُوْصِلَـةَ النَّجَـاْةِ ؛ بِفَقْدِهَـاْ
    وَ فَقَـدْتُ يَنْبُوْعـاً مِــنَ الإِيْـثَـاْرِ


    هنا بيت القصيد

    حين تفتقد الأم يفقد الأمان والحنان وهذا ما بينته في شطري بيتك
    رحم الله أمك أخي الكريم وجمعها مع محمد وأهل بيته

    تحياتي
    لا شيء هناك

  9. #9
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 56
    المشاركات : 40,578
    المواضيع : 1095
    الردود : 40578
    المعدل اليومي : 6.20

    افتراضي

    أخي أبا جاسم:

    فرحتي بعودتك بعد طول غياب فاقت فرحتي بقصيدة أثرت في الفؤاد كثيراً وأصابت فيه ما أصابت في هذا الوقت بالذات.

    أهلاً ومرحباً بك من جديد أيها الحبيب وفي انتظار حضورك البهي المفيد. والشكر الجزيل على هذه القصيدة الكبيرة والشكر يزجى للشاعر صاحبها.


    كم أنا في شوق إليك.


    دمت لأخيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2004
    الدولة : العراق
    العمر : 51
    المشاركات : 261
    المواضيع : 54
    الردود : 261
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    الله الله

    رائع انت اخي الحبيب

    شكرا لقلبك وقلمك على هذا البوح الفريد

    امنياتي لك بالتوفيق
    http://www.postpoems.com/members/kareem

المواضيع المتشابهه

  1. على قبرها وردة
    بواسطة عماد هلالى في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-02-2017, 02:39 AM
  2. (مارس حياتى) كارت معايدةإلى أمى فى قبرها فى عيد الأم 21مارس
    بواسطة عبدالوهاب موسى في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 15-04-2013, 05:24 PM
  3. "عروس تزف إلى قبرها !! " للكاتب مصطفى الرافعي
    بواسطة أبو أحمد الخالدي في المنتدى مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-04-2011, 04:13 AM
  4. أرجو المساعدة ... أرجو الرد
    بواسطة إسلام شعله في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25-11-2008, 10:52 AM
  5. ما كنتَ يوما لي و ما كنتَ يوما لغيري ..
    بواسطة وفاء شوكت خضر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 04-11-2007, 02:19 AM