أحدث المشاركات
صفحة 452 من 631 الأولىالأولى ... 372422442443444445446447448449450451452453454455456457458459460461462482532 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 4,511 إلى 4,520 من 6308

الموضوع: صفحات من تاريخ الثورة السورية 2011 \ 2012/2013

  1. #4511
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,307
    المواضيع : 329
    الردود : 20307
    المعدل اليومي : 4.00

    افتراضي

    حرب أم لا حرب تركية - سورية؟

    عدي حاتم ضاهر /الحياة


    السؤال الأساس المطروح اليوم في محافل المنطقة السياسية والعسكرية هو: هل تقع الحرب التركية- السورية وتجّر معها ما تجره من ويلات ودمار وحروب أخرى في الشرق الأوسط؟ أم أن ما يجري من مناوشات مدفعية على الحدود بين البلدين لا يعدو كونه مفاوضات سورية – تركية ومن ورائها روسية – أميركية غير مباشرة؟
    المناوشات المدفعية بين الطرفين موضعية، تخفّ وتقوى بين الفينة والأخرى إلى حين التوصل إلى تسوية ما على أبواب الانتخابات الأميركية أو بعدها بين الولايات المتحدة وروسيا، الأرجح ألاّ تشمل ترتيبات التسوية سورية فقط بل تتعداها إلى تسويات شاملة في عموم المنطقة.

    في الحقيقة، السؤالان مشروعان في ظل الأجواء الملبدّة والمخيمة على الشرق الأوسط، ولا سيما بعد تفاقم الأحداث في الداخل السوري بين جيش النظام والقوى المعارضة له. فلا يكاد يمر يوم إلاّ ويسقط فيه ما لا يقل عن المئة شهيد، غالبيتهم من الشعب السوري الذي ضاق ذرعاً بهذه الأزمة المتطاولة على مدى السنة والثمانية أشهر الماضية، علماً أن للنظام السوري حساباته الداخلية والإقليمية، ولقوى المعارضة حساباتها المتناقضة بشكل كامل مع حساباته.

    كيف يقرأ المراقبون عناوين المرحلة المقبلة في ظل ما يجري من أحداث في الداخل السوري وحوادث باتت شبه يومية على الحدود السورية- التركية؟
    واقع الحال أن المراقبين، في جُلّهم، منقسمون حيال قراءة الحوادث المستجدة والمتكررة على الحدود بين البلدين. فبعضهم يرى أنها ستؤدي حتماً إلى حرب بين الدولتين، والبعض الآخر لا يرى ذلك على الإطلاق، أقلّه في المستقبل المنظور.
    الفريق الأول من المراقبين يرى أن مثل هذه الأحداث على الحدود السورية - التركية من قصف مدفعي وقصف مُضاد ما كانت لتقع في الأساس إلاّ للوصول بالأزمة إلى حرب بين الطرفين تؤدي في نتيجتها إلى تدمير سورية وخراب تركيا وتقسيم البلدين، لا سيما أنهما متداخلان في الموضوع الكردي أولاً (هناك أكثر من 15 مليون كردي في تركيا) وفي الموضوع العلوي ثانياً (هناك أكثر من 18 إلى 20 مليون علوي في تركيا) إضافةً إلى مسألة التركمان. ذلك كله يُهدد الأمن القومي لتركيا كما لسورية، مع تسجيل ملاحظة أساسية هنا هي أن النظام في سورية بات نصف غريق ولا يخشى من البلل، كما يُقال، في حين أن تركيا الدولة العلمانية التي نادت وتنادي بصفر مشاكل مع جيرانها، ستكون متضررة أكثر فــي اقتصادها وبنيانها المجتمعي لكونها أمضت سنين طويلة في بناء مداميكها الاقتصادية والاجتماعية، ولم تتعرض ايضاً منذ فترة طويلة لهزات عسكرية أو اقتصادية أو أمنية مما يجعل تداعيات الحرب، في حال نشوبها، مؤذية لها أكثر من سورية التي بات الدمار شاملاً كل مدنها وبلداتها وأحيائها منذ اندلاع الأزمة وتفاقمها المتواصل.

    هذا الأمر يعني، ظاهراً، أن النظام في سورية هو من يفتعل المناوشات وربما الحرب مع تركيا على رغم علمه المسبق بعدم تكافؤ موازين القوى العسكرية بين الطرفين لمصلحة تركيا، وذلك على طريقة «عليّ وعلى أعدائي يا رب»، خصوصاً أنه، أي النظام، اتهم وما زال يتهم الحكومة التركية بدعم المعارضة السورية بالسلاح والعتاد منذ البداية الأمر الذي اعتبره تدخلاً في شؤون سورية الداخلية، وأن من حقه الرد على تركيا بالطريقة التي يراها مناسبة. ويؤكد هؤلاء المراقبون أن عمليات القصف بقذائف الهاون السورية لن تتوقف باتجاه البلدات والقرى الحدودية التركية إلا بإشعال حرب بين البلدين تبدو حتمية.

    عوامل تمنع الحرب
    أما الفريق الآخر من المراقبين فلا يرى أن الحرب حتمية، أقلّه في المستقبل المنظور خلافاً لما يعتقد الفريق الأول، ويردّ ذلك إلى أسباب أربعة:
    أولها، أن سورية النظام ليست في وضعٍ يمكّنها من تحديد توقيت الحرب في المنطقة حتى لو كانت، ربما، تحتاجها الآن.
    ثانيها، أن تركيا عضو في حلف «الناتو»، وأن أمينه العام راسموسن ما زال يدعو حتى الأمس القريب إلى ضرورة التهدئة على الحدود السورية- التركية، ويدعو أنقره في شكل خاص إلى ضبط النفس والى الاكتفاء في الرد على القصف السوري بضرب مصادر النيران، وهذا ما تفعله تركيا حتى الآن مما يؤشر إلى أن لا مصلحة لا لتركيا منفردةً أو لحلف «الناتو» مجتمعاً بالانزلاق إلى الحرب.

    ثالثها، أن الحرب بين سورية وتركيا، في حال وقوعها، لن تقتصر على البلدين فحسب بل سوف تستدعي تدخلاً إيرانياً وروسياً وربما أميركياً وأطلسياً في وقت لاحق، ولهذا الاحتمال ظروفه الإقليمية والدولية غير المتوافرة في الوقت الحاضر مما يعني عملياً استبعاد خيار الحرب الآن.
    رابعها، أن العامل الأساس في الوضع الإقليمي الراهن هو تركيز الغرب على إيران وعدم وجود مصلحة للغرب عموماً، ولا سيما للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، في تحويل الاهتمام والتركيز إلى أي مكان آخر، أقلّه في المدى القريب.

    ماذا يمكن أن يُستنتج من آراء المراقبين؟

    من مجمل الآراء التي أبديت، تبدو الحرب بين تركيا وسورية مستبعدة في هذه الآونة على الأقل، كما يُستنتج أيضاً أن التراشق المدفعي على الحدود بين البلدين قد يستمر طالما أنه يفيد الطرفين. فهو يفيد النظام السوري بإعطاء الانطباع بأنه ما زال قوياً وقادراً على الضغط على جيرانه والتهديد بجرهم إلى حرب، ويفيد أيضاً حكومة أردوغان بتوفير دافع لرصّ صفوف الأتراك من حولها على أبواب الانتخابات المقبلة وبما يخدم مصلحة الحزب الحاكم.
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  2. #4512
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,307
    المواضيع : 329
    الردود : 20307
    المعدل اليومي : 4.00

    افتراضي

    المبادرة الأخيرة لتوحيد المعارضة السورية

    سمير سعيفان


    لم تكن تصريحات كلينتون الأخيرة هي من شطب دور المجلس الوطني، بل المجلس نفسه قد قام بانتحار ذاتي على مدى عام بإصراره على تغليب الأنانيات الذاتية والمصالح الحزبية على مصالح الثورة ورفض أية مساع لتوحيد صفوف المعارضة السورية. وبالتالي فقد سأم الجميع هذه العقلية وكان لا بد أن يأتي يوم ليقول الجميع للمجلس كفى وأن ينهضوا لمبادرة جديدة.
    ليست المبادرة الأخيرة التي أطلقتها 'هيئة المبادرة الوطنية السورية' والتي تعرف بمبادرة رياض سيف، بالمبادرة المثالية، كما أنها تواجه تحديات كبيرة جداً، وعلى 'المجلس الانتقالي المؤقت' وهي التسمية التي نقترحها له، أن ينجح فيها، وكي ينجح عليه أن يعمل بطريقة مختلفة مستفيداً من دروس الماضي، وإن لم ينجح فسيكون مصيره مصير المجلس الوطني. والشعب السوري هو الخاسر والنظام هو الرابح.

    هب الكثيرون لتوجيه النقد للمبادرة والقائمين عليها، بل توجيه التهم بل والتخوين، وهو المرض السوري المزمن، فاتهموا المبادرة بأنها مؤامرة على المجلس الوطني بسبب 'مواقفه المبدئية'، وأنها جاءت بإملاءات أمريكية وأن غايتها إبرام صفقة مع النظام وغيرها.
    المبادرة نفسها جاءت متأخرة، ولكن تم تجهيزها ببعض الاستعجال وربما لم تدرس ولم تنظم على نحو كاف، ولكن الزمن ضيق وضاغط. وإذا كان هذا مبرر الآن فيجب أن يتغير هذا في المستقبل القريب حين تصبح المبادرة واقعاً ويبدأ 'المجلس الانتقالي المؤقت' بالعمل.

    العقدة أمام هذه المبادرة هي عقدة موقف المجلس الوطني الحالي، والبقاء على موقفه الرافض للانضمام للمبادرة، بما يهدد بخلق جسمين للمعارضة، سيكون لها بعض الأثر السلبي لبعض الوقت. وبالطبع فالأمل أن يوافق المجلس على الدخول. وقد توجهت المبادرة للمجلس وأعطته نحو ثلث المقاعد، وهذه نسبة كبيرة، ولكن المكتب التنفيذي لم يصوت لصالح الانضمام، وستعود المبادرة للتوجه نحو القيادة الجديدة للمجلس التي سيتم انتخابها هذين اليومين وتدعوه للانضمام للمبادرة، ولا يعرف الآن كيف سيكون الرد، رغم أن موقف من سيخسرون مواقعهم الشخصية سيكون بالرفض انطلاقاً من تغليب المصالح الشخصية على مصالح الثورة، والموقف الأهم في المجمل هو موقف الإخوان المسلمين المسيطرين على المجلس. فالأخوان لم يعلنوا عن موقف واضح، بل إن ما نشره البيانوني حول المبادرة بعد حضوره لقاء الأردن لم يكن سلبياً. ويتوقع أن يتعرض الأخوان المسلمون لضغوط عربية ودولية للانضمام للمبادرة، بينما يبدو موقف تركيا مستمر بتشجيع المجلس على الاستمرار في موقفه. والتقدير أن الأخوان يدرسون موقفهم الآن وإن اقتنعوا أن مياه الدعم العربي والدولي للمجلس الوطني ستنقطع عنه وسيموت سريرياً، فقد يغيروا موقفهم وينضموا للمجلس 'حتى لا يخرجوا من المولد بلا حمص'، وهذا أمل الجميع، فموقفهم سيحدد موقف المجلس. فإن تم هذا فسيكون 'المجلس الانتقالي المؤقت' مثاليا تقريباً. بالطبع إن لم يوافق المجلس كمجلس فستوجه الدعوات لمكونات المجلس للانضمام للمبادرة ويتوقع أن يستجيب جزء كبير منها لهذه الدعوة.
    المخاوف ليست في أن المجلس الجديد سيبرم صفقة مع النظام كما يزعم البعض، وليس لهم أن يزاودوا على الرموز الأساسية لهذه المبادرة، وأولهم رياض سيف، كما أن المجلس الجديد سيتبنى الوثيقتين اللتين أقرهما مؤتمر المعارضة في القاهرة في 2 و3 تموز 2012.
    أمام المجلس الجديد تحديات كثيرة، أولها شمولية التمثيل. أعتقد أن 50 شخصية هي حوض صغير وغير كاف لتحقيق تمثيل حقيقي للثورة ولمكونات الشعب السوري. ولكن يمكن أن يكون هذا المجلس بمثابة 'قيادة سياسية مؤقتة' يتم توسيعها لتدارك ما فات. ونعتقد أن ثمة ضرورة لتكوين 'جميعة وطنية مؤقتة' تضم نحو 250 ممثل تكون بمثابة حوض واسع يتسع لممثلين لمكونات الثوار على الأرض أولاً وللجيش الحر وللمكونات السياسية في الداخل والخارج ولمكونات الشعب السوري. وأن تكون قبل نهاية شهر تشرين الثاني الجاري.

    التحدي الأهم هو انتزاع اعتراف الثوار على الأرض في الداخل 'بالمجلس الانتقالي المؤقت'، وقد تم هذا حتى الآن بنسب مرضية ولكن يحتاج للمتابعة، وأيضاً تحقيق اعتراف وتضامن من مختلف فئات الشعب السوري بدون استثناء وهذا يحتاج لتوجيه رسائل تطمين لم توجه حتى الآن، وكذلك مكافحة مظاهر التطرف والانتقام التي بدأت تطل برأسها مسيئة للثورة وصورتها وأهدافها، ثم انتزاع الاعتراف العربي والدولي بأن هذا المجلس هو 'الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري' بما ينجم عن ذلك من قضايا سياسية وحقوقية ومالية كثيرة. وهذا يتطلب أداء مختلفا مميزا على كافة الجبهات. التحدي الآخر هو تنظم عمل المجلس الانتقالي المؤقت، وتكوين مكتب تنفيذي، وتحديد واضح لمهامه. وفي حديث مع رياض سيف طرح فكرة أن يكون هذا المجلس بمثابة قيادة سياسية بعيدا عن القضايا التنفيذية وعن الغوص في المسائل المادية، بما يحمي الجميع من أية شبهات ويجعلهم يتفرغون لمهامهم وأن يتركوا التنفيذ لحكومة تكنوقراط انتقالية وللإدارة المحلية التي تتولى إدارة المناطق المحررة.
    التحدي الأصعب هو الحصول على دعم سياسي ودعم إغاثي أكبر بكثير، وبما يلبي كافة الاحتياجات الإغاثية المدنية والعسكرية، وبما ينعكس إيجاباً على أداء الثورة وقوتها وبما يعجل في إسقاط النظام. ثم الأهم توحيد الدعم الإغاثي المقدم للثورة السورية في قناة واحدة تمنع ربط الداخل بتأثيرات مباشرة بالجهات المانحة.

    التحدي الآخر هو تشكيل حكومة مؤقتة وتحديد أسس تشكيلها، وتحديد مهامها بشكل واضح وتنظيمها على نحو يضمن فعالية أدائها، ثم تنظيم إدارة المناطق المحررة من سيطرة النظام. وهذه مهام كبيرة من حيث التنظيم وتحتاج لخبرات إدارية كبيرة، كما تحتاج لموارد مالية كبيرة.

    التحدي الآخر هو تحد تقني، أي مدى تنظيم العمل في المجلس الجديد ذاته، فمدى تنظيم عمله سيقرر مدى نجاحه في تنفيذ مهامه. فيجب أن يكون له (مكتب تنفيذي) من أعضاء متنفرغين يقيمون في ذات المدينة بل وذات البناية، وأن يكون له مكاتب متخصصة بفرق عمل متخصصة تعمل وفق أعلى مستويات العمل المهني التخصصي بما يسد كافة نقاط ضعف أداء الثورة مثل: المكتب السياسي والمكتب الاعلامي ومكتب الادارة المحلية ومكتب الاغاثة ومكتب التنسيق العسكري وغيرها. وأن يكون لكل مكتب برنامجه المتكامل وفريق عمله المتخصص المكون من بعض المتفرغين مع بعض المتعاونين المتطوعين بجزء من أوقاتهم.

    سيكون لنجاح هذه المبادرة، أفضل الاثر على الثورة السورية، ويقرب أجل النظام وبدء انتقال سورية من نظام الاستبداد إلى نظام ديمقراطي مدني تعددي محققاً الأهداف الأساسية التي انطلقت الثورة السورية من أجلها. كما سيكون لفشلها الأثر المعاكس، وعلى الجميع أن يختار العمل لفشلها أم لنجاحها.

  3. #4513
  4. #4514
    الصورة الرمزية نادية بوغرارة شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 20,307
    المواضيع : 329
    الردود : 20307
    المعدل اليومي : 4.00

    افتراضي


    هدايات بركة ديرالزور الصامدة
    لحد هسع بمكانها
    ظلت 8 أيــــــــام بدون أكــــل و شرب
    لانو ما ظل سكان بالدير لحد ما اجا الجيش الحـــر وانقذها من الموت


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #4515
  6. #4516
  7. #4517
  8. #4518
  9. #4519
  10. #4520
    الصورة الرمزية نداء غريب صبري شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : الشام
    المشاركات : 19,097
    المواضيع : 123
    الردود : 19097
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي

    عصابـات النظام تقوم باستهداف مشفى الفاتح بكفربطنا بأربع غارات جوية ومن ثم تم استهدافها بقذائف الهاون، مما أدى الى وقوع عشرات القتلى والجرحى منهم لم يتم التعرف عليه إلى الآن

صفحة 452 من 631 الأولىالأولى ... 372422442443444445446447448449450451452453454455456457458459460461462482532 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. إبراهيم قاشوش: عندليب الثورة السورية[
    بواسطة نديم العاصي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 12-01-2020, 06:10 AM
  2. حتى لا تسرق الثورة السورية
    بواسطة عبد الفتاح الهادي في المنتدى الحِوَارُ السِّيَاسِيُّ العَرَبِيُّ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-02-2013, 12:49 AM
  3. الثورة مستمرة - 24 يونيو 2012
    بواسطة عدنان القماش في المنتدى الحِوَارُ السِّيَاسِيُّ العَرَبِيُّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-07-2012, 07:53 AM
  4. الثورة السورية في الشعر الأندلسي
    بواسطة نادية بوغرارة في المنتدى مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 12-06-2012, 05:07 PM
  5. عام على الثورة السورية
    بواسطة د عثمان قدري مكانسي في المنتدى الحِوَارُ السِّيَاسِيُّ العَرَبِيُّ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 17-03-2012, 09:23 PM