أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: عندما يتمايل الرجال

  1. #1
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي عندما يتمايل الرجال


    دماء تتقاطر من السحاب
    أرى الدماء تتساقط من السحاب...
    عندما يتراقص الشباب ..
    أرجو إغلاق الإنترنت
    و اقرأ بهدوء تلك الكلمات

    فأنا أكتب و أنا أموت

    ليس من خروج الروح من الجسد

    بل من القهر و الكمد


    اللهم فاشهد

    يتمايل الشباب مع الفيديو كلاب ….
    أيها الأحباب
    نريد تأملا فى قصة أصحاب السبت ...
    و قد وردت فى سورة الأعراف فيما وردت ..
    فهل قصها الله تعالى علينا عبثا ؟؟؟؟؟؟

    حاشا و كلا .....
    بل نحن من لا يفهم
    هى قصة حقيقية

    انقسم فيها الناس ثلاثة فرق :
    1- فئة من بنى إسرائيل أخطات
    أما الباقون من غير المشاركين فى الخطأ
    فانقسموا فئتين :
    2- قامت فئة بنهي المخطئين عن غيهم
    3- و جلست فئة فاقدة للأمل فيهم
    و كفت عن نصحهم ...
    كلنا - و الله أعلم - يعرف قصتهم ...
    و لما جاء أمر الله بالعقاب المؤلم ...
    نجى من لم يتوقفوا عن النهى عن السوء !!!
    فمن منا ينهى عن السوء دوما ؟
    هل الأمة مذنبة أم مسكينة ؟
    هل نعتقد أن سقوط البعض فى الخطأ دون الغير

    لا يضر الغير ؟
    العقوبة الدنيوية و الأخروية تنزل على الكل !
    كلنا فى سفين واحد !
    فمن خرق السفينة يغرق الكل ...
    و البلاء يصيب الجميع

    ما لم يقم المخلصون بواجبهم التام
    فى النصح و العزلة عن المخالفات
    بشكل واضح و متكرر بلا كلل !
    فيصير المخالفون فئة معزولة مقززة المشهد !
    فساعتها ينجى الله من اتقى و نهى عن السوء
    و يصيب من ظلم وحده !
    و قد قالها السلف
    فى تفاسير سورة الأعراف
    (( أن الهالكين لم يمنعهم دينهم من أن يكون

    كل منهم له صديق من المخطئين

    فيكون قعيده و أكيله و شريبه
    و خالطه و ضحك معه !!!
    رحم الله العماد شمس الدين أبى الفداء إسماعيل بن كثير ...

    فقد ترك لنا قبسا من النور
    فمن أكل مع المخطئ
    و شرب معه
    و ضحك معه
    ثم ولى و لم ينصحه .. فهو مثله !!
    فمن كان فى بيته مخالفة
    و توقف عن إنكارها فليعلم أننا نؤتى من قبله !
    و من استهان بلحظة و ضيعها
    فليعلم أننا فى أسوأ مراحل تاريخنا بسببه !
    ((قل هو من عند أنفسكم ))

    الأمة تموج بعشرات الأفكار
    و الأعمال
    و الأقوال
    و النيات
    منهم من على سنة و منهم من على ... !
    هل هناك شماعة تبرر أخطاء الأمة ..؟
    لماذا أكلنا و هضم حقنا ؟

    و لم تسحق ديارنا ؟
    من عشرات السنين..
    ....إن سبب الهزيمة هو ما أمتنا فيه من مخالفات
    ... ذنوب فى الشتاء والصيف
    تلك هى حالنا
    يقلد الناس شارون ثم يظلموه
    و يلوموه وحده !
    فقد اعتاد الناس ارتكاب الذنوب التقليدية
    و سماع المواعظ التقليدية
    و امتصاص إحساسهم بالألم و تأنيب الضمير
    بأمانى مثل أمانى أهل الكتاب

    (( لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة ))

    (( نحن أبناؤ الله وأحباؤه ))
    و هى أمانى كذب ....

    لأن من يؤمن حقا بالنار يجب أن يتحرك خوفا منها !
    (ولو كان التهديد بها يشمل البقاء لحظة واحدة ) و من يؤمن حقا بالله تعالى
    و بأن له سبحانه أحبابا !
    فيجب أن يتحرك قلبه و يتقطع إذا هم بارتكاب ذنب فى حق الله ..
    أما من عود مشاعره على التبلد فلا يتحرك قلبه ويتحرق .....

    و عود عقله على التجمد
    فلا يفكر فى الكتاب و الحكمة
    و لا يتفاعل معهما....
    و لا يحدد موقفا منهما ...
    و لا يحيا قرءانيا !
    بل يعرف الحق وكأنه لم يعرفه ..!
    فله ما يستحقه من الله ....

    لم لا نرى فئة مؤمنة تكد و تكدح و تنصح ؟
    لم لا نرى جيلا يحمل شبابه
    مشروع عالم
    و لا نهار صائم
    و لا ليل قائم ؟
    لم لا نسمع دويا بالقراءن
    كدوى النحل أثناء الليل

    فى كل بيت ؟
    و لم لا نرى إيمانا يتدفق بعمل صالح هنا و هناك ؟
    و لم لا نرى اجتنابا للمنكرات و أهلها فى كل بيت ؟
    هل نحن صادقون فى كراهية شارون ؟
    وهل نحن أحباب الله و هو عدو الله !!
    هل شارون قاسى القلب لأنه يذبح أبناءنا ؟؟
    إننا شاهدنا أمنا تغتصب هناك
    و أرسلنا فيض مشاعرنا فجمعنا التبرعات
    لنبنى لهم بيوتا أخرى تهدم غدا ..
    كما يجمع الأمريكان التبرعات
    لإنقاذ ضحايا الزلازل و الفيضانات ..

    فإن كنا أضعف و أعجز من أن نحارب
    فهلا احترمنا أنفسنا ؟
    وهلا كففنا عن الذنوب
    التى هى الحرب على الله والرسول
    صلى الله عليه وسلم ؟

    إن كنا صادقين !!

    إننا ندعى الإيمان بأن الله ينصر أحبابه الضعفاء !

    و نحن الضعفاء !
    فهل نحن الأحباب ؟

    هل فعلنا أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم لنكون أحباب الله ..
    (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ...))

    لكى يرتفع السيف عن رقبة أمتنا ..

    أم أن لذة المعصية
    و ضياع الوقت و الجهد و المال
    فى الجرى خلف الدنيا و متعها ..
    أحب إلينا من وقف نزيف دماء أمهاتنا !!

    إن الجواب عمل لا قول
    والكبير و الصغير يعلمان الحلال و الحرام

    و يعلمان قائمة المخالفات الطويلة جدا جدا

    التى ترتكب ليل نهار ...

    على مستوى الفرد و الأمة

    بداية من ضياع الصلوات
    و التخلف عن ركب الحضارات

    مرورا بالمعتقدات

    و آلاف الموبقات

    و الأمانى التافهات ..

    فهل من صحوة أم سنظل فى سكرة ...؟

    (( ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ))
    هل ظلمنا شارون ..

    إتهنماه بأنه سبب البلاء

    و أنه أكبر الشياطين

    و يستحق كل الكراهية

    و حلمنا بصورته ليل نهار !!

    ثم .... نحن السبب


    (( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم))....

    و قد علمنا الصحابة الإنصاف , فقال قائلهم عن الروم الكفار : هم أثبت الناس عند مصيبة ..

    و كذا وكذا ..


    يعنى لم يمنعه كرهه لهم من مديح الجزء

    الصواب من تصرفاتهم !


    و أقول من نفس المنطلق:
    شارون رجل متميز

    لا يضيع وقته أمام مباريات الكرة

    و لا يسمح لابنه " ابنه اسمه عمرى "
    بأن يجلس أمام الإنترنت للتفاهات بالساعات ...

    شارون
    معه ورقة بها واجبات لا تنتهى ...

    و لا يضيع وقته فى الكماليات و قصائد الغزل العفيف و... و.... و...

    و ينام قيلولة عشر دقائق !
    و يتحمل كل نقد و سب فى سبيل غايته !
    شارون عيبه أنه يخالف أمر الله تعالى !

    و يمنى نفسه بالجنة !

    مثلنا !

    .. عفوا ..

    نحن الذين نتمثل به ...
    و فى أقبح مناتنه ...
    فنتمثل به فى الأمانى الوهمية

    و لا نتمثل به فى الصبر و الجدية !

    و لنذكر قول عمربن الخطاب

    أننا لا نتفوق علي الكفار بالعدة

    و انما بالطاعة !

    فاذا عصينا مثلهم !
    رفع الله تعالي تأييده عنا
    و تركنا لموازين الدنيا ....
    و ها نحن و قد طاشت بنا كفة الميزان ...
    فلا دنيا نلنا
    و لا دينا حفظنا
    فهل من أوبة و توبة ؟
    قبل أن تقوم قيامتنا ؟
    أتتنى فى سكون الليل أطياف لماضينا

    و راحت تنثر الأشواق و الذكرى أفانينا



    أما كنا بجوف الليل رهبانا مصلينا

    و فرسانا إذا ما قد دعى للموت داعينا


    و حين الكرب و البلوى سعى بالخير ساعينا
    فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا



    و من للغاية الكبرى إذا ضمرت أمانينا

    و من للحق يجلوه إذا كلت أيادينا


    أسائلكم و نفسى ...هل أصاب القحط وادينا؟
    و هل جفت ينابيع الهدى؟ أم أجدبت فينا ؟


    و ما المعنى بأن نحيا فلا نحى بنا الدين ؟
    و ما المعنى بان نجتر مجدا ماضيا حينا ؟


    وحينا نطلق الآهات ترويحا و تسكينا..

    أينفعنا انهمار الغيث أن ماتت أراضينا ؟


    و ما الجدوى من الأفكار ؟ ما جدوى المربينا؟

    أكانت حرقة الإيمان تزييفا و تلوينا؟



    أكانت رنة القرءان ترتيلا و تلحينا ؟
    أكانت تلكم الأفواج أرقاما تسلينا ؟


    فعذرا أن عرفت اليوم أقوال الشجيينا..
    و إن أسرفت فى التبيان عما بات يدمينا..


    فإن الكون مشتاق لكم شوق المحبينا ..
    بنا يعلو منار الحق فى الدنيا و يعلينا .
    .

  2. #2

  3. #3
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    أكرمك الله عدنان الخير إن شاء الله

    يشرفنى تعقيبك

    و تسرنى دوما رفقتك عبر المسافات

    فلك رونق و قرب

    لحرصك فى كتاباتك على النقاء



    زادك الله حرصا

    ووفقك للعلم النافع

    و جعل لك فرقانا تميز به كل ما يجد و يعن

    ووفقنا الله و إياك لشراء أفضل ما يشترى

    فى دنيا الورى

    سلعة بائعها أفضل بائع


    فهل من مشترى

    يا سلعة الرحمن لست رخيصة
    ***
    بل انت غالية على الكسلان


    يا سلعة الرحمن ليس ينالها
    ***
    في الألف الا واحد لا اثنان

    يا سلعة الرحمن سوقك كاسد

    بين الأراذل سلفة الحيوان


    يا سلعة الرحمن هل من خاطب

    ***

    فالمهر قبل الموت ذو امكان


    لكنها حجبت بكل كريهة

    ***

    ليصد عنها المبطل المتواني

    وتنالها الهمم التي تسمو الى
    ***
    رب العلى بمشيئة الرحمن


  4. #4
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : (بيتنا بطحاء مكه)
    المشاركات : 1,808
    المواضيع : 128
    الردود : 1808
    المعدل اليومي : 0.28

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله



    الكاتب القدير د إسلام المازنى


    لله درك على الدرر --والمواعظ البليغة فى النفوس


    دزاك الله عنا خير الجزاء

    رعاك اله ودمت للأمه سنداً ومنبرا يعلو به للحق

  5. #5
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي


    الفاضلة العنود
    كنت بمكة من شهور حين سطرت تلك السطور ... ورجوت ألا تعدم حاملا ... و حين يشاء المولى سبحانه تجاب الدعوات التى صعدت من أطهر البقاع

    فتخرج لنا بارقة من الأمل فتكون بلسما للقلب المكدود حين يتحدث فيجد أعينا تبصر وعقولا تدرك
    وعلى الله قصد السبيل ثم القبول
    وهو غاية المنى
    الحمد لله أن أثمرت فى الخير رباطا
    اللهم أتم نعمتك وأنت المنعم الوهاب ...

المواضيع المتشابهه

  1. عِنْدَمَا يَبِكِي الرِّجَال
    بواسطة ربيع بن المدني السملالي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 06-12-2011, 10:48 AM
  2. عندما يبكي الرجال
    بواسطة بن عمر غاني في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 07-03-2010, 11:27 PM
  3. أي الرجال انت؟؟
    بواسطة ابن فلسطين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-05-2003, 01:27 AM
  4. كلمات الرجال بشأن الحب غير كافية
    بواسطة عمر الدمشقي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 11-05-2003, 02:54 AM
  5. هيك الرجال !!!!!!!!!11
    بواسطة ابن فلسطين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-05-2003, 10:12 PM