أحدث المشاركات
صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 67

الموضوع: ديوان الشاعر محمود موسى

  1. #1
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ديوان الشاعر محمود موسى

    هذه أولى قصائدى أضعها بين أيديكم سائلا الله أن تحوز الإعجاب
    وبدايةً هذا هو الرابط بإلقائى تعقبه القصيدة مكتوبة
    http://www.9q9q.net/index.php?f=ORnbd7uQ

    و ثار الكون
    ــــ
    أصْبَحَ اليومُ الجديد
    و استضاءت غُرفتى
    بالشمس تدنو من بعيد
    كنتُ وحدى
    ممسكاً تلك الصحيفة
    فَتَّشَتْ عيناى فى شَتَّى العناوين الخفيفة
    و الأقاويل الطَّريفة
    صفحةٌ ..
    فى صفحةٍ
    واجهتُ أنباءً مخيفة
    يالها من رهبةٍ بين الضلوع
    أوقَدَتْ بالقلبِ نارا
    جمَّدَت فيَّ الدموع
    حَرَّكت فى قاع نفسى
    فزعةً ..
    تأبى الرجوع
    كلُّ يومٍٍ
    كل ساعة
    يطرق الآذان ما تخشى استماعه
    إنه ذاك الخبر
    قد لاح فى جدٍّ يقول بأنها
    قد زُلزِلت
    قد مُزِّقت
    بالأمس أضلعُ بلدةٍ
    صارت ركاماً من تراب
    و انصَبَّ طوفان الهلاك و قد أتى
    متسلّطا
    من كل باب
    و أَلان قاعدة البناء تمايلت
    فتهشَّمت
    قممٌ
    توارت بالخراب
    و قرأْتُ فى بدء السطور الكارثة
    حقاً و ربى كارثة
    ألفٌ و ألفٌ ،
    خلف ألفٍ يرحلون
    صفاً هنالك يجمعون
    فى زمرة الأشلاءِ
    فى ذاك السكون
    ما زِلتُ أقرأُ فى سكون
    و استوقفتنى بعد شبرٍ ..عاصفة
    حقاً و ربى كارثة
    ألفٌ و ألفٌ ،
    خلف ألفٍ يرحلون
    صفاً هنالك يجمعون
    فى زمرة الأشلاءِ
    فى ذاك السكون
    ما زِلتُ أقرأُ فى سكون
    و استوقفتنى بعد شبرٍ ..عاصفة
    تدنو خطاها من قلوبٍ واجفة
    و الكل يبحث
    أين أستارُ السفينة
    الماءُ قد غَمَر المدينة
    كلُّ السحائبِ جُمِّعَت
    ألقت سهاما
    تخرق الأجواء ما كانت حصينة
    و الغَيم طَوَّق كل شىءٍ
    كل شىءٍ
    و الصراخُ علا بجدٍّ قائلاً
    أين السفينة
    مهلاً ..
    فمَنْ ذاك الذى منكم ينوح
    أوَقَد ظننتم أنكم من قوم نوح؟!
    يا من توارى و انتَحَب
    قد مات نوحٌ و احتجب
    ترك السفينةَ للذى
    يبغى النجاة ..و إن ركب
    لكِنَّ فينا للبُغَاة مصائباً
    زرعوا البقاع نوائبا
    بيَدِ الجهالةِ هَدَّموا
    ما بالسفينةِ من سبب
    فتكَسَّرت
    و الآن منهم من ينادى آيباً
    فى الحين إذ لم يُستَجَب
    يا للعجب
    تمضى علىَّ من الثوانى عدةٌ
    أضع الصحيفةَ مطْلقاً
    نفساً طويلا
    خاطَبْتُ أرضى
    أسأل الأحجار خاطبت السهولا
    و الخوفُ كَبَّل بالسؤال مقالتى
    و أراه فى قلبى ثقيلا
    أولم تزل بالصمت أرضى هامدة ؟
    يا أرضنا
    هل تفعلى مثل الأخر ؟
    هل تستحيلى مثلما البركانُ يعلو فانفجر ؟
    أم تغضب الأركانُ من غضب الجليلِ
    فتسقطى...ألْفَىْ حَجَر
    يا أرضنا
    إنّى لأدعو اللهَ إنّى أرتجف
    أخشى بأن تتمايلى
    يُمْنى و يسرى ..بالغرف
    و نبيت صَرْعى
    تحت بركان الدماءِ كما الجِيَف
    تُمْسِينَ فى يومٍ حجورا
    للثعالبِ
    أو بيوتاً للسباعِ و ننجرف
    ما ترفع الأشجارُ طرفاً
    فى سماء الكون يوما أو تقف
    ياليت نفسى قد وعت
    فيما تَأَتَّى
    أنَّ أركانَ الطبيعةِ نعمةٌ
    لم ترْعَهَا أيدى شعوبٍ قاصية
    قد أذهبوها نحو أبواب الضلال
    فهُدِّمَتْ أركانُها
    فوق الرؤوسِ الخاوية
    قد قُلْتُ ذاك و إننى
    أطوى الصحيفةَ لم أكد
    فسمعت بالمذياع عما يتقد
    هى قافلة..
    هى حافلة
    جراء تلك القنبلة

    و رأيت للكرسى ميلا
    و اهتزازا
    ما جرى؟
    أوهل تكون الزلزلة؟!
    بل إنها دقات قلبى أوجست
    حتى انبرى منى لسانى
    قائلا
    الله حسبى
    و الدعاء و سيلتى
    أن تنقضى
    أيدى هلاكٍ..مقبلة


    إمضاء /محمود عبد الرحمن موسى
    facebook.com/mousapoet

  2. #2
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي

    * مقدمة واجبة : هذه القصيدة تعليق على قصة مشهورة ذكرها النبى صلى الله عليه و سلم عن رجل من بنى إسرائيل قتل تسعة وتسعين نفسا ثم أراد أن يتوب فقال : دلونى على أعلم أهل الأرض فأخطؤا و دلوه على راهب فأفتى بغير علم فقتله و أكمل به المائة ثم وصل للعالم فدله على الطريق الصحيح
    هذا هو الرابط بإلقائى تعقبه القصيدة مكتوبة
    http://www.9q9q.net/index.php?f=tsQB75ec
    ملحوظة : إن لم يعمل الرابط أرجو إبلاغى ضرورى من فضلكم لأن سماعها بالإلقاء ضرورى جدا بالنسبة لى
    طهروا كفى و سيفى
    ______

    جاء القاتل
    يطرق باب التوبةِ حالا
    يمحو بالأنَّاتِ وبالا
    يطلب أعلم أهل الأرض
    كى يرشدهُ
    كى يطفىءَ بالقلب سؤالا
    و اجتمع الجُهَّال و طاروا
    حين أشاروا
    نحو الراهبِ فى صومعته
    يجلس فيها كى يتعبد
    ليلاً تِلْوَ صباحٍ يركع ، فيها يسجد
    ليس فقيهاً
    أو بعلوم الشرع يؤَيَّد
    دخل القاتل
    و الآمال على يمناه
    يسأل عمَّن يمحو الباطل عن يسراه
    هذى القبضة .. قتَلَتْ مائةً إلا فردا
    هذا الخنجر
    دَنَّسه ذنبٌ و تَعَدَّى
    إن أرجعُ
    هل لى أن أقبل؟
    إن أقصدُ درب الإيمانِ
    أدعو ربى
    هل يتقَبَّل ؟؟
    رد الجاهلُ حين توَهَّمَ عِلْماً فيه !
    ردَّ و أفْتَى دون تمهُّل
    ياللخزى و ياللعار
    كيف يصير الراهب كالعلماء فيُسأل؟!!!
    قال بأن الفرصة ضاعت
    أغلق أبواب الآمالِ
    ليس يبالى
    أعجز من أضحى فى ندمٍ
    ما يدَعَنَّه
    قَنَّطَهُ من ريح الجنةْ
    حتى قام يثور و يعبث بالأركانِ
    بعد اليأس من الغفرانِ
    قام و أسكت صوت الراهبِ
    ألبسه ثوب الأكفانِ
    و مضى توا
    فى عينيه جحيم يغلى
    مثل الجمرِ إذا ما خُبِّىءَ تحت الرملِ
    ماذا أفعل ؟
    ما زالت تسرى بالقلب رياح البردِ
    تطلب أعلم أهل الأرضِ
    فالأمر بجِدٍّ يتمنى ألا يُرسل
    ها قد جاء العالم فاسأل
    جاء العالم
    فى جبهته تاج الحكمة
    فى فَمِهِ أصوات الحقِّ
    و سيف الكلمة
    ينبض فيه الفهم الراشد حقاً .. نعمة
    سَلْ ما شئتَ فإنى أسمعُ إنى أسمع
    سلفاً قلت بأنى ذاك القاتل مائةً
    إلا فردا
    بالأمس استكملتُ بكفى تلك الحلقة
    إن أرجع هل لى أن أُقبل ؟؟
    إن أقصد درب الإيمانِ
    أدعو ربى
    هل يَتَقَبَّل؟؟
    ردَّ حثيثا .. ماذا يمنع
    إن الله ليقبل من رجليك الخطوة
    حين يحيد القلب بقوة
    فتصير الأنفاس عبيرا
    يمحو منك ظلام القسوة
    قم .. لا توجل
    فلتبرأ من أرض السوء و تلك الرفقة
    حالا فارحل
    نحو بقاعٍ
    فيها أهل الخير أقاموا
    فيها أهل الفتنة ناموا
    هيا فارحل
    ينبض قلب التائب : ربى
    جلت فيك الحكمةُ يا من .. يستر عيبى
    جلت فيك الرحمة يا من أيقظ قلبى
    ها أنا باطمئنان أمضى
    قطَّعتُ الخارطةَ الأولى
    فهى بحقٍ لا تَلْزَمُنى
    حسبى أن أتَّبع رسولا
    أبصر وجهى
    فى مرآة غدٍ يُلْزِمُنى
    أن يزداد الأمسُ أفولا
    شاء الله لذاك التائبِ موتَ الفجأة
    و انطلقت أملاكُ الرحمةِ قالت : معنا
    تاب و أهلٌ أن يتْبَعَنَا
    نادت أملاكُ النيرانِ و قالتْ معنا
    ما وصلت رجلاه بقاع الخير و أهلٌ
    أن يتبعنا
    كيف المخرج ؟
    إن لكل فريق حجة
    هَبَّ فكانت
    أوحى رب العزة للخَصمين هَلُمُّوا
    أىُّ الأرض إليه تدانت
    ماذا أقرب
    أُنظر .. يالتمام المِنَّة
    كان لأرض التوبةِ أقرب
    دخل الجنة
    علّمَنا الرحمن و أمضى
    أن اليأس كمِثل الحَنْظَل
    تأكله الأفهام فتذبل
    و علِمْنَاهُ كمِثل الشوكة
    تنمو فى ظَهْر المستقبل
    من يرضاها .. أو يصلاها
    سوف ينَكَّل
    قد علمنا الله بأن الرحمة جسرٌ
    يسع الدنيا .. كل الدنيا
    نَعْبر فيه إلى الوهاب و لن نَتَعَثَّر
    مادامت لله محبة
    يصدق فيها العبد المقبل
    حين أحَبه
    إمضاء / محمود عبد الرحمن موسى

  3. #3
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ديوان الشاعر محمود موسى



    الفجر و أعواد دخان


    ــــ

    نَسَماتُ الفجرِ و صوتُ أذانْ

    و النائمُ فى ركنٍ يحلمُ

    و المطرُ النازلُ فى سيلٍ

    قد عمَّ البلدةََ كلَّ مكان

    بردٌ .. إذ كَبَّلَ بل غَلَّفَ كلَّ الأبدان

    و النائمُ يسمع

    حى على بيتِ الواحدِ

    قم هذا فاسجدْ للرحمن

    يأْبَى .. و العين بمَرْقَدِها

    و الرأس على صدر الشيطان

    و تمُرُّ ثوانٍ .. فى عَجَلٍ

    و إذا بنداءٍ لا يُسمَع

    من قلب الغافلِ قدْ أَسْرَع

    شَغَفٌ لشهيقٍ و زفيرٍ

    مِن عودِ دخان

    ما فكر لحظة ..

    ما أَخْلَدَ

    ما أحْسَسَ بردا أو قُضْبَانْ

    لَبَّيْكَ دُخَانِى و مَلاذى

    قد جئتُ و بِى كل الإذعان

    و إذا بالبحث فلم يعثر

    والرأس ألَحَّ فلم يصبر

    أَخَذَتْهُ الخطوات الهَلْكَى

    للشارع فى حَزمٍ يَعْبر

    .

    .

    ياللمأساة

    .

    ناداه الحقُّ فما أصْغَى

    نادته الشهوةُ ما أدبر

    ياللمأساة

    شَيَّدَ أصناماً وَرَقِيَّة

    قَدَّس أهواءً مطوية

    عبد الدخَّان و قد والاه

    إن حَطَّ الحزن فما يدعو

    ما يلجأ للقادر يوما

    ما يركع .. مايسجد

    ما ينطق : يا رباه

    مأساةٌ فى أهلِ الدنيا

    تَبِعُوا الأشباح إذا مَرَّت

    بعيونِ تُمسخ فاغرةً كلَّ الأفواه

    وابتاعوا الفوضى فى سوقٍ

    هَمَجِىٍّ .. أصرُخُ : ياويلاه

    قولى بالجملة سدَّدَنى

    أنْعِى من أسرف من أشقى

    للقلب حياةً

    إذ أَرْدَاه

  4. #4
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ديوان الشاعر محمود موسى

    فَوْقَ النيل

    كان الجسرُ فسيحا جداً

    و الشيطان يوفق بين نعال تغدو
    فوق الجسر اثنين .. اثنين
    فإذا ما جمع النعلين
    صار الفرد هناك دخيلا
    يبدو .. مثل غراب البين
    أصوات القبلات توالت
    و الآداب سريعا زالت
    و هنا الواقفُ
    يسأل غضبا
    أين رجال الشرطةِ... أين؟؟؟؟
    دون جواب ..
    يصبح مدفوع الأبواب
    إذ لم يفهم
    أن رجال الشرطة شُغلوا
    بمطاردةٍ
    ترقب أقدام الإرهاب !!!!!

  5. #5
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ديوان الشاعر محمود موسى

    فَوْقَ النيل

    كان الجسرُ فسيحا جداً

    و الشيطان يوفق بين نعال تغدو
    فوق الجسر اثنين .. اثنين
    فإذا ما جمع النعلين
    صار الفرد هناك دخيلا
    يبدو .. مثل غراب البين
    أصوات القبلات توالت
    و الآداب سريعا زالت
    و هنا الواقفُ
    يسأل غضبا
    أين رجال الشرطةِ... أين؟؟؟؟
    دون جواب ..
    يصبح مدفوع الأبواب
    إذ لم يفهم
    أن رجال الشرطة شُغلوا
    بمطاردةٍ
    ترقب أقدام الإرهاب !!!!!

  6. #6
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ديوان الشاعر محمود موسى

    مضى رمضان ياريما
    وها أنتِ
    بعاداتٍ تقادم وقعها تأتين
    أراك بأم دنيانا
    مؤامرةً ..
    تربص وقعها للدين
    أيا الله ذابت أرضنا فتنا
    وغُيب قصدنا نحبو
    إذا نخبو
    بأصل كامنٍ بالطين
    ولا ننسى له أصلا
    فنحن الطين
    و تسكننا طباع الطين
    وتأبى غير إذعان
    طبائعنا
    للون الطين
    وروح نورها ولّى
    لقومٍ آثروا السكنى
    بقلب الطين

    مضى رمضان
    وبقفز ها هنا المخمور مجتهدا
    ويحمل ساعدى منحر
    إذا ما أبرز المغلول طرفَ مقَبّحٍ مهملْ
    ويعرض من أناملهِ
    ثقيل العونْ ..
    ولا يفترْ
    وُيبرز من مطالبه
    تولّيه
    كتابة صفحةٍ أولى
    تسطر فى مفكرتى
    مواعيدى..
    فِعالى تسكن الأسطْر
    ويأبى غير ممتنعٍ
    يُسَوّدُ صفحتى .. أكثر

  7. #7
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ديوان الشاعر محمود موسى

    فى مُحْدَثَاتِ الذاكرة
    ______
    الآن يا حمزة..
    سافرْتَ فى تكراركَ المعهود
    مارسْتَ اصطيادكَ للأملْ
    فى رحلةٍ أخرى تروحْ
    يا ويح من لايعرفُ الصياد حمزةَ
    طِبَّ من ذاق الجروح
    الآن يصعد
    تاركاً فينا اعتزاز الظامئين
    تاركا أنشودةَ الذكرى
    يراها من يرى
    ظنها بين المواضعِ جامدة
    وتَمُرُّ فى أنفاسنا
    مَرَّ السحاب
    تعْرِض التاريخ فى أيامه الأخرى
    سؤالا وجواب
    ها هنا
    أذْكُرُ القوس المدبب
    فوق كفك
    حين شم القوس رائحة الإساءة
    فالتقى رأس المكابر
    خط فيها للذى أقذى جزاءه
    هكذا يؤتَى أبو جهل جزاءه
    بين سادات الوَغَى
    يرسم الدمُّ القماءةَ فى جبينه
    من ذا يسب محمداً
    وأنا بدينهْ
    هكذا ..
    هز الخطاب الأعمدة
    ونقاطه سدت عيونَ الأوردة
    من ذا يسب محمدا وأنا بدينه
    يخطو إلينا الآن قولك
    لكن أصداء العبارةِ
    خاصمت فيها الحروف بعصرنا
    كل المراد..
    والكل فينا حين هم بنطقها
    قال عفوا:
    كيف لا تأتى الإساءةُ أحمدا
    وأنا بدينه؟!
    مِثلى ومثل الجالسين بصحبتى
    لا يلتقون سوى بحفلٍ للتنكرِ
    بين أنصاف الوجوه
    بَسَمَاتُهم
    تنبيك بالخطر القريب المنتظر
    وقلوبهم
    تهديك بعضا من سقر
    ياسيدى
    من ذا يسمينا جنودا
    حينما
    لاح الجميع متابعا
    ونتائجٌ للفحص تعلنها
    على الأفراد كلٌّ "غير لائق"
    كانوا هنا
    فاستمتعوا بخلاقهم
    وبقاؤهم
    بالصف ماحق
    يا سيدى
    أنا لا أندد باغتصابٍ
    فأنا الذى ترك المدائن عارية
    تمشى كأبخس جارية
    متمارية
    يا سيدى
    يا سيد الشهداء والأسد المكرم
    للكريم عليك رضوان الكريم
    وما وهب
    .
    .
    يا سيف أسياف العرب

  8. #8
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ديوان الشاعر محمود موسى

    من أين و كيف .. ؟
    ومتى يختلف اللصان لكى يَظهرَ
    مدلول الغائب .. والسرقات
    لنشاهد عنوان الثغرة
    وحسابات الدفتر تزويرا فى كل الإمضاءات
    من أين لنا بالريح تبعثر أوراقا
    تقلب من فوق كراسىِّ جلوس الليلة
    ( المنضدة )
    تكنس أختام المشروع المقبل
    ما قبل المحظور
    تمسح بعض الأَسْودِ..
    تفتح ثقبا نحو شعاع النور
    ها قد كانوا
    يستغشون الثوب ولكنْ
    بان الأقبح
    ثوبٌ .. يفضح
    أصوات تتناكر أصل الإسم لتعزف
    من كنيته وصفا أوقح
    فى مستنقع هذى البلدة هيأ للآفات مساحاتٍ
    فيها تسبح
    .
    .
    و الفأر..
    الفأر تأكد من قانون اللعبةِ
    ثم اختار..
    ماعاد يفيدُ سباقٌ يُختمُ
    بالإذلال وسيل إصاباتٍ جزلى
    وشماتةُ قطٍ بين الدار
    الفأرُ .. تأكد
    يوم تأمل عرض الحلبة
    مما ضاقَ ومما حدَّدَ
    أنَّ نطاقَ صراع اليوم لمحدودٌ
    ومواجهة الخصم كئودٌ
    نحتاج إلى أرضٍ أوسع
    يجدر فيها أن نرتع
    ونروح .. نجىء
    الكيد ردىء
    ولعل نهايات الكذاب تعيد المشهدَ
    كالعادة ..
    فأرٌ يتصنع لون البسمةِ
    ساخرةً ..
    لكن اللون الغالب يطغى
    وسعال الصدر لدى الأسماع أذانُ نهاية
    كلٌّ .. بأوان
    حتما يختلف اللصان
    ويسوق اللص كلاب اللص ويُضحكنا
    من غير نهاية

  9. #9
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ديوان الشاعر محمود موسى

    -1-
    أسألُهُ .. حين يجيب:
    إسمى "معتز"
    لكنى من أى نقيرٍ .. أهتز
    كل خصالى مما خالف
    مما شذ
    هلا ّ عَلِمَت أحزاب الإعراض
    بأن الحزب الماثل أحيانا
    لا يستوجب من أسماء الشهرة
    إلا ... " طز "
    -2-
    القول فيما خص عنوانى القديم
    أنى بلا رقمٍ قديم
    لا يستوى العنوان يوماً
    بمحلات التشرد
    أو رصيف الخوف ..
    أو عيش الجحيم
    -3-
    تلاقَينا
    فقال بنبرةٍ عطشى :
    أنا ميْتٌ من البردِ
    فقلت بذات نبرته:
    وإنّى ميّتٌ " من مصر "
    -4-
    يكتب قولا
    لا يدركهُ من بين الآلاف سواه
    ويصر على بثٍ واجب
    وإذاعةِ مالا يطلبه المبتدرون
    ما يُسْمِيه الجدُّ العاقلُّ
    محضَ جنون
    فبأى الآمال يُبلّغ؟
    أىّ مدادٍ .. كان يصون؟!
    -5-
    الأول:
    مالى إذا صادفت طيفَك
    جاء عن بُعدٍ
    تعثّرت المناظر
    عند إيضاح الملامح من هناك مخبأةْ
    وظننت انكَ امرأة!
    .
    .
    الثانى:
    بل إننى عند التقاء العين بالعين
    استحالت رؤيتى
    ما دلنى قرب المسافة
    حينما أبصرت رسمك
    خلت أنك تنتحل
    وكأنك الآتى رجل...!
    -6-
    غبىٌّ !
    تعلق فى غطرسات الرهان
    وعلّق مستقبلا كاملا فى رزايا حصان
    كمثل الوحوش احتيالا على الرزق
    فى ملتقاه الفسيح
    وما كان يختار من قادم الخيل
    إلا الكسيح
    غبى....!
    -7-
    (قالها .. ثم انتحر)
    وطنٌ فى اليدّ خيرٌ
    من مئاتٍ
    تنتقى من كل اجناس البشر
    صيحةٌ فى الليل تكفينا
    لينأى
    من حوالينا كلاب الليل
    تكفينا السهر
    -8-
    لا تعجلنَّ إذا مدحت
    فكثير ماتثنيه فوقاً
    أصله بالحال .. تحت!

  10. #10
    الصورة الرمزية محمود موسى شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 836
    المواضيع : 170
    الردود : 836
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي ديوان الشاعر محمود موسى

    -1-
    قرأتُ الوصايا
    ونمروذُ يلقى خطاباً على المُعْدَمِين
    يُقَدّمُ بنَد المعونةِ
    ضمناً
    ليبتاعَ أفواهَنَا
    كى يشَرّع للبائسين
    ولا زلتُ أعنيه بالبُعدِ :
    "كَلا"
    فـ"لا" لست إياك أعبدْ
    وإياك .. لا أستعين
    -2-
    من بين وريقاتِ الصفِّ
    لدى صندوقٍ خشبىٍّ
    أخرجتُ خطابكَ يا جَدّى
    وقرأتُ ختام وصاياك
    تَذْكُرُ فيه:
    إن دخل القهر من البابْ
    خرج الفاروق إلى الأحلاك
    -3-
    كيف الخلاص وعندنا الشريانُ
    تعبرهُ المُؤَن
    وتميل ميلتها على جدرانهِ
    تمتص من جنباتهِ .. أصل الحياة
    السير واصل منتهاه
    ورشائح الشريان جف مدادها
    حتى تصلبَ
    من مدادٍ قارصٍ
    يطوى حشاه
    -4-
    وقالوا فيك ما قالوا
    ولست مفارقا للوصفِ
    ما كذَّبتُ أمثالا من العبرِ
    أُقَاسِمُها
    بتشبيهِ المسيرِ لديكْ
    كمِثلِ الناقةِ العمياء قادَ زمَامَهَا أعْمَى
    على دربٍ من الحفرِ
    و كالسّكين حاز برودةَ القطبينِ
    ثم يريد قطع حدائدِ القدرِ
    -5-
    أملانا الأستاذ مرارا
    أن من السهل على الإنسان بأن يتقلد صوت حمار
    لكنَّ الأسهلَ
    أن تنسل إليه بلادةُ كلِّ حمير الأرضِ
    بلا سابق إنذار
    يشربها فى صحو الريقِ
    وبالتحديدِ قُبَيْل شراءِ صحيفتهِ
    عند الإفطار!
    حيث يسَلّمُ خِصّيصاً
    أن صدورَ العلفِ البائتِ للمتخاذلِ أشتاتاً
    يبقى عُرفا بين الأقطار
    -6-
    عامٌ وراء العام ما زالت نعاج النجع تهمسْ
    وحِمامهم بِنْتُ السَّلامِ تُجَاورُ البيضَ
    ارتقاباً علَّهُ .. يفقسْ
    وتأرجَحَتْ فى ذَيْل أفْعَى
    أوصدت كل احتمالات السقوط بزعمها
    أن الوداعة تشهر الميثاقَ
    تغمدُ سُمَّها
    والفمَّ لن ينفث
    -7-
    حمدا للهِ أيا يوسف
    أن قميصكَ
    لم يسقط فى كف الدجالين
    حمدا لله ..
    فالعالم يهرق بين الحينِ ..
    وبين الحين
    والحائر فى شرف المهنةِ
    بالتشويه يقاد بسيف المحتالين
    ألاّ يستقبل ميناءً
    لا تستهويه سوى آمال الطوافين
    ويظل خطاب العالم إعداما لنفور الدنيا
    فى ثوب الدين
    -8-
    عَلم التمساحُ بأن الدمعةَ
    من عينيه غدت
    أسطورةَ من يتناغم بالأمثالِ
    فأطرق دهرا..
    واستعظم أفواه العالمِ
    أطرق .. دهرا
    سد منابع دمعاته.
    قرر منها،،
    أن يبحث عن سحرٍ آخر
    فاختار بأن يكتب شعرا....!

صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قصة قصيرة بعنوان " صمت الكاهن" للأديب موسى نجيب موسى
    بواسطة موسى نجيب موسى في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-06-2013, 08:24 PM
  2. (شباب عواجيز )- محمود عبد الله - أنا مسلمة - محمود البنا - محمد كارم - محمود موسى
    بواسطة محمود موسى في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-04-2007, 08:25 AM
  3. قالوا عن موسى نجيب موسى
    بواسطة موسى نجيب موسى في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 30-06-2006, 06:09 PM
  4. قصة قصيرة بعنوان " ليل أبدى" للأديب موسى نجيب موسى
    بواسطة موسى نجيب موسى في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-06-2006, 02:07 PM