أحدث المشاركات
صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 67

الموضوع: ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

  1. #11
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    قصة على المقصلة
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو

    أصارع جرحا ً قضى بفـــؤادي --- قرابة دهر ٍ من الأخيلـــــهْ
    رماني بحضن ٍ فضاع مصيري ---- برمز التفاسير والأسئلــــهْ
    أهادن وهماً سقاني سمومـــــــاً ---- أخيراً أباع إلى المهزلـــــهْ
    وكـــــــــــل نداء ٍ أتى دون ردّ ---- نهاية حلم ٍ على المقصلــهْ
    كعصفورة تنحني فوق طعــــمٍ ---- وتنسى الجناح على السنبلهْ
    مشيئتــــــها اليوم عجزٌ وعيبٌ ---- وذنبٌ يعادي يد المسألــــهْ
    وواقعنا المرّ ُ يأمر, ينهـــــــو ---- ويمحو خواطرنا العادلـــــهْ
    كأحجيةٍ لا تعير انتباهــــــــــا ً ----- لردّ أضاف بما يخذلــــــــهْ
    أجاب بصوتٍ جهورٍ وعرشي --- بناء تراكيبنا المخجلـــــــــهْ
    أعالج ذاتي ببعض وميض ٍ ---- يضيع على نارنا الشاعلـــهْ
    أشجي وكل الدروب سراب ---- تباح مشاعرنا الآملــــــــــهْ
    ألا ليتني أستريح بجهـــــلٍ ---- مصابي كبير ولن أحملـــــهْ
    ألاليتني أستعيد وجودي --- ضياعي أشاد بما يفعلـــــــهْ
    هو القدر المتربّص فينا ---- ندور به رغبة ً موغلـــــــــهْ
    وبين الأيادي ترانا فتاتاً ---- نساق إلى لعنةٍ مذهلــــــــــــهْ
    عراة ً على الدرب نقضي فصولاً---- لندفن أحلامنا الأرملـــــــــــهْ
    تشيخ الصدور بثقل الهموم ---- وتبقى مصائرنا الشاغلــــــــهْ
    إليك الأماني تعود بيوم ٍ --- لترضع سحراً من الثاكلــــــهْ
    وتزهو السطور بألف سؤال ---- وسوف تموت على الفاصلـــهْ
    تحلّى بصبر الجبال لتحيى ---- وعشْ كلماتك مستعجلـــــــــــهْ
    لأن اليمين سينسى شمالاً ---- بساعة صفرٍ هوتْ آجلــــــــــهْ
    أجادل سرّي وأمضغ حزناً ----- بصمت أتى لحظة ً قاتلـــــــــهْ
    مشتْ بهدوءٍ وغادر عمري ---- ضياءٌ أضاء نوى قاحلــــــــــهْ
    بصوتٍ ثنا, وتناسى فراغي ---- يسيل على فرحة ً هائلــــــــــهْ
    رسمنا بها ألف صبح ٍ وحلماً ---- ينادون أوجاعنا الجاهلــــــــــهْ
    سكبنا على الجرح ملحاً وزدنا----- صمتنا وأعماقنا قائلــــــــــــــهْ
    يباباً يباساً جفافاً نشافـــــــــــاً ----- أليست لنا لوعة سائلـــــــــــــهْ
    عن الضحكتين سؤال هزيل ُ ----- هي الروح في صدرنا ماثلـــــهْ
    عن الرغبتين احتمال وقوع ٍ ----- هي الحلم في روحنا كاملــــــــهْ
    هنا لا نطال بأي اعتراف ٍ ---- سوى الآه صرختها العاجلــــــهْ
    مضتْ فرحتين وأمستْ ظلالاً ----- تجيز تعابيرنا المعضلــــــــــــهْ
    تجيز تخاريف قلب و كبتٍ ----- يعيش بأزمنة عاطلـــــــــــــــــهْ
    تثير الجراح مشاعل درب ٍٍ ----- وتنسى حكايتنا المهملــــــــــــــهْ
    على السطح تطفو حريقـــاً ----- وتسقط شيئاً على الطاولـــــــــــهْ
    وتصبح ذكرى لبعض انكسار ---- وسرداً مخفياً لما أدملــــــــــــــــــهْ
    وينسى الجميع صراخ الضحايا---- ينامون, يصحون في الأسئلـــــــهْ
    أزاول صمتي ليشبع دمــــع ----- يصول يجول رؤى آفلـــــــــــــــــهْ
    أيا قبلة ً في حياتي تهادتْ ----- وأرخت بكاءاً ولن أسألـــــــــــــــــهْ
    وأحيت مسامات روحي وأضحتْ---- رحيلا ً ووهماً ولن أعدلـــــــــــــــهْ
    بقيت وحيداً أشارك جرحا ً ----- أعيش به, ليتني أعزلــــــــــــــــــهْ

    ولكنّ قلبي ضعيف ٌ شجيّ ٌ ------ سؤال الذي جاء كي يقتلـــــــــــــــهْ
    دع العمر يمضي لحالٍ أخير ٍ ------ لعلّ السنين التي تفصلـــــــــــــــــهْ


    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  2. #12
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    أحبّكَ أعزْ
    ( شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)
    أعزْ، رمشك المخمليُّ
    صلاة عذارى الضياءْ.
    ونطقك قيثارة شردتْ في الفضاءْ.
    ورعشك أغنيةٌ صدحتْ
    في الليالي كبعث،
    ونادتْ بنغمتها وحشة الغرباءْ.
    أفقْ، نومك اللاسجين
    يعاتب حزن المساءْ.
    قناديل ليلك فاضوا على نجمة الفقراءْ.
    بخبز ونار ودفء غطاءْ.
    تجرّدْ من الحسن مولايَ ثانيةً،
    واعتلي وهج روحي،
    سأغمض فجراً،
    أضمّك عشرين لوناً،
    وحاجة ماءْ.
    تكاثرْ على أضلعي نبضةً وبهاءْ.
    تشظّى، تناثرْ فهذا الفراغ حياتي،
    وأنت سبيل الهناءْ.
    أحبك في زمن الملحقات،
    أحبك في زمن الأغبياءْ.
    أحبك لكنْ أخاف التشرّد فيك،
    أخاف التحضّر فيك،
    أخاف التخلّف فيك،
    فأنت بروحي امتدادٌ،
    إلى لا انتهاءْ.
    تعالا كثيراً
    فمثلك في الأرض ضرب محال،
    ونمْ في عيوني عظيماً،
    أيا منبع الكبرياءْ.
    أعزْ، صمتك الفوضويٌّ أثار جنوني،
    وأردى النشيد لهاوية،
    فبكى فيك صوتٌ،
    تنامى خيالاً إلى أن نسوا الشعراءْ.
    أيا أيّها الغامض المتصاعد فوق الجميع،
    شممت وجودك من مطر البيلسان،
    رأيت سناك من الإرجوان،
    ومن زهرة الإقحوان،
    شعرت بروحك تطفو عليَّ،
    تطوف بأرجاء جسمي،
    على رقصة الأمنيات،

    على لسعة الاصطفاءْ.
    سأزهر حبّاً فأنت العطاءْ.
    إليك أعود، إليك أسافر
    حلماً يرفرف فوق السحاب،
    وطيراً شريداً أضاع الغناءْ.
    كل القصائد تقذفني من فم الأغنيات،
    وأنت الهديل،
    وأنت الصهيل،
    وأنت الحقائق والانتشاءْ.
    أحبك أكثر مني،
    أحبك حتى النخاع،
    ضليع الجمال،
    ومعجزة المعجزات،
    أمير عيوني وقلبي،
    فريد الأداءْ.
    أحبك، أسجن خلف الحروف،
    وأكتب فيك النقاءْ.
    أحبك أخرج من قمقم الصمت،
    أدفع نبضي إليك،
    يراك النداءْ.
    أنا لست سطراً على دفتر اللاوجود،
    سأُمنح منك الجنون،
    سأُمنح منك الحياءْ.
    لوجهك قافلةٌ من طيوب،
    لروحك أرض الجنان،
    وأجنحتي تبرأ الريش،
    تعشقك الآن والحين واليوم والغد،
    أعشق عمري لأنك فيه،
    أحبّ الحياة لأنك فيها،
    لأنك معنى الوفاءْ.
    أحبك في لغوة الفجر،
    والشمس إن عانقتْ أرضنا،
    تأخذ الإذن من سيّد العظماءْ.
    تكلمّ فمثلك من يستطيع
    صياغة حلم، برفّة رمش،
    بأوّل نطق سيبدأ زحف الصفاءْ.
    وتجلس كل العصافير حول يديك،
    وتعلن شمس الشروق طلوعاً
    من الظهر،
    والفم عطراً يفوح،
    فخذْ حلمنا معك،

    الحلم منك إليك،
    وأنت تسوّر هذا الوجود،
    وفي الجسم أنت الدماءْ.
    أعزْ، يا حبيبي
    بدون كلام سآتي،
    أراك بكل الثواني،
    بكل الوجوه،
    بكل العيون،
    بكل الهواءْ.
    أعزْ، فأحبك،
    قلْ ما تشاءْ.

    25-9-2007

    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو

  3. #13
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    القــــادم أحلـــى
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    حاصرت حلمي بين لسعة الرغبهْ == بين النوايا , والحصيلة الرهبــــــــــــــهْ
    خلتْ تهادتْ تحت الذلّ أقنعــــــة ٌ == أمسيت أطيافاً للخوف محتسبــــــــــــــهْ
    خضعت للتاريخ مرغماً بغـــــــد ٍ == أعاد بعضاً من مقاطع اللعبـــــــــــــــــهْ
    أهدى تفاصيلي فراغه ومشــــــى == ألقى بأحلامي في ظلمة الريبــــــــــــــهْ
    يا حالماً بالأنوار التي انطفــــــأت == ذاك الشحيح يداري صنعة الرغبــــــــهْ
    ياأيها المنساب في شرايينـــــــــي == يا قابعاً في النفس, فاصد الرقبـــــــــــهْ
    أضحتْ حياتي مسرحاً لفاجعـــــة ٍ == وصورة ً تلهو بها يد ُ الغربــــــــــــــــهْ
    مشيت والدرب مختال ٌ بأخيلــــــة ٍ == مثل الشريد يهيم ضائعاً دربـــــــــــــــهْ
    رميت قمصان الورود عن جسدي == لبست ُ ناراً, والحياة مغتربــــــــــــــــهْ
    كل المصائب ضعف حجّتي عبرتْ== والنفس أخرى والأرواح ملتهبــــــــــــهْ
    حتى زوال العمر لوعتي سكنــــتْ == زاد الخنوع بها مصاحب التوبــــــــــــهْ
    وفي السريرة خانت صدقها غرقاً == تمايلت فوق الغرائز العصبـــــــــــــــهْ
    إلى غرائب دنيانا مسافــــــــــرة ً == بواطن السرّ عاثتْ وهي منتســــــــبـــهْ
    سقطتُ أعلن ساعتي فأيقظنـــــي == منافق يبني الشراك بالحبّـــــــــــــــــــ هْ
    ناديت ماض ٍ في خواطري راحلاَََ ً == ساق العقول إلى الجهل منتحبـــــــــــــهْ
    فأسند الأهوال من قناعــــــــــات ٍ == تصبّ زيتاً على حرائق الصحبـــــــــــهْ
    سرى الجريح بأوراق ٍ معفـّنــــــة ٍ == والقادم المجهول يدرك الضربـــــــــــــهْ
    هذا الصراع على كرسيّ مجزرة ٍ == أقام في الجرح قصراً من دم ٍ نهبـــــــــهْ
    يا ثورة الأرواح مهجتي عطبتْ == وزادها القهر خلف السخط محتجبــــــــهْ
    ركعت ِ سائلة ًعن انتصـــارات ٍ == ماتت ولم تسألْ مصيبة الركبـــــــــــــــهْ
    إذا أضأت الروح نورها يخبـــو == خلف المشاعر صوت ٌ حارقا ً قلبـــــــــهْ
    متى سيبدأ زحف غاضب يكتوي == حتى الخيانة قدأباحها غضبــــــــــــــــــهْ
    يا أيها المسحوق أين أحصنة ؟ == إن الصهيل تغاضى أصله ........ لقبـــــهْ
    مات الجواد على ضفاف نهريه == رموا بنهر العزّ عِلمه....... كتبـــــــــــــهْ
    وأسفروا بالحقد خانهم جهلهـــم == إن الحياة تهون عند مغتصبــــــــــــــــــهْ
    بلـّغْ شياطين الأرض الذين نسوا == جرائم التاريخ تقتل الغلبــــــــــــــــــــ ــهْ
    في كل ثانية ٍ أحقادنــــــا ولدتْ == لكل حلم , فعلٌ واضعاً سببـــــــــــــــــــهْ
    مادام صوت النهر هادراً فينــا == فالفعل ينفي استغراباته ..... عجبــــــــــــهْ
    27-6-2007
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  4. #14
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    سهواً
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    -1-
    سقطت سهواً على الخدّ
    دماً يستعجل الموت,
    يصيحْ.
    كحماقات فتى
    من جزئهِ التالف
    يبني ثورةً لا تستريحْ .
    أنا هذا العمق في التكوين
    لا أمّ أداريها
    ولاصيفٌ بعيني
    يرفع الشأن سوى شكل الضريحْ .
    ليس لي غيرك أرضاً
    ليس لي غيرك ريحْ
    أشجع الشجعان قلبي
    حين أرسى فوق ذرّات دفين الأصل
    آلام جريحْ .
    أقتفي آثار غرناطة في عينيك
    أسهو بازدحام الموت
    ربّاناً ذبيح ْ.
    أنتشي منتصراً
    أندلس العظمى رضيعي
    ومصابيح سهادي
    أسقطوا عهداً أذاب الشمس
    يبكون صليباً مدّ أوثاق المسيحْ .
    خانقٌ وعدي
    تغطّيني عيوب الإنّ ,
    والخثران في أوردة النصر ,
    أبيض القبح لوناً لسماتي
    وأبول البؤس رمزاً لصفاتي
    أعتلي النشوة حيران بغدرٍ
    أزرع المقت سبيلاً آجلاً
    قتلاً صريح .
    أفتح الحقد أرى نفسي
    صلاةً لملاك هرم ٍ
    يسقي بإبريق الجنان الغمّ
    شاختْ قصتي البكرُ
    ولا تغرفني , تشملني ,
    ينبلج الجرح
    سأدمي الأرض والهيهات
    والحبّ الخرافيّ
    فلا لوم
    يُرى استجداء عطف ٍ
    نادب الفكر الصحيحْ
    سقطتْ سهواً دموعي
    وبكاء القهر نورٌ
    ومثيرٌ , وعظيمٌ , وفصيحْ .
    يكتم السرّ
    وراعي أغنياتي
    يأكل العشب حناناً
    سرمدّياً يستجير الشمس من أقنعتي
    مكتئباً
    واللفْظ ُ يستوحي ابتهالاً
    من أنين العيش مهزوماً قبيحْ .
    -2-
    شاحبٌ وجه المساءْ .
    يرضع الحلم من الأقدام
    لا يُغتسلُ الموت لأصحو
    من تباريح الغواءْ .
    شاحب لون السماء
    عابرٌ وجه حبيبي
    في سكون يعتريني
    يكسر الصمت
    يغيد الحبّ أعراس انتشاء
    برجوع المطر الشعبيّ
    كي ينتعل الوجه لحاء .
    لست أرجو في سقوطي
    غير أمي , إنّ أمي
    رحمٌ أعفانه من طهر ماءْ .
    عانقيني يا سنونو
    جسدي رحلتك الأولى
    من البحر إلى الشرّ خلاصاً
    واكتفاء
    عاتبيني قد نسيت الفجر
    عند الخبز منتوفاً هزيلاً
    جائعاً من دمنا
    المصنوع خصّيصاً
    لكأس الغرباء
    واعذريني قد هزمت اليوم من جسمي
    سأثغو
    صوتنا المخنوق أضحى سالفاً
    يحفر أوكاراً ليسهو
    هارباً من جبروت الأغبياء .
    أنا بردٌ آدميّ ٌ
    خجلي فلسفة الكينونة المثلى
    وجرحي يبلغ الشيطان أسراري
    وجدّي قمر ٌ
    في سجننا الدائم
    ألغي رغبة العيش فأحيى
    وأموت الآن
    والعينان ِ للرمل إناء .
    خارج ٌ عن نصّهمْ صوتي
    ينادي قاتل النسرين
    يرسي سفناً فوق قوامي
    يصفح الكفر .
    ويهذي حلمه
    عشرين بؤساً ونداء.
    أصلحي شرذمتي
    أيقنت وقعي
    حاملاً سارية النصر
    يدي بطلانُ
    لا أدعيةٌ تسألني
    أخصي شعوري
    تولدين الآن كاستهلاك وقت
    واصطفاء .
    شغب ٌ يحصدني من أرق الحاجة
    مولود هباء .
    أكثر القول يرنّ النقر إغراق احتجاج
    إنني ردّ هراء .
    سقطتْ سهواً شظايا من فمي ,
    ألف انكسار ,
    يعتلوا صهوة روحي
    لغطٌ يختصر الحلم
    سأرمي الوجه عني
    خذ مثيل البوح
    إني مترعٌ بالحبّ
    مثل الأنبياء
    ------------------------------------
    --------------------------------------------------
    28-7-2007

  5. #15
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    الأخير المستجير
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو

    لملمت أرصفة الحنين بدمعتي ,
    وحملت أجنحة السقوط ,
    وقلت في نفسي تصبّرْ ,
    كلّما زاد العناء ستولد الأحلام ُ
    من قهر العناء ْ .
    فأعود من نفسي البريئة
    كلّما زاد الأنين
    أعانق النسيان
    أغواني الصراع
    سقطت في فلك الضياع
    أدور مثل سحابة ٍ
    أرضي فضاءْ .
    ياموطناً للخطوة الأولى
    وياشتويّة
    ترخي ظلال السحر صارمة ً
    لأحسب في السراب
    وجدت أسباب الهناء ْ .
    ياوجه من عبروا بذاكرتي
    تعالوا , هذه الأحلام روحي
    زاد أيامي
    حديثٌ غائرٌ بالجرح
    صوت موغلٌ
    يا كل من باحوا بأسرار الطفولة
    في الخفاء .
    أين العناوين التي كنّا لها وطناً ؟
    وأي بدايةٍ لنهايةٍ
    كنّا لها خطّ ابتداء ْ .
    كانون يأخذ لونه من لوعتي
    وأنا احتضار البيلسان
    أنا الرجوع
    أنا الأخير المستجير
    فهل أعود ؟
    وهل أجيب ؟
    فقد تكسّر من ضلوعي شاهدٌ
    إذ ْ مات في كسري الوفاءْ .
    حتى اشتعال الحزن في جسد الكمان أنا
    فصول الخوف
    أشكال العراة
    وجملة ٌ نسيتْ تراكيب الرجاءْ .
    أحجمتُ عن قلمي قرابة زفرة ٍ
    زاد احتراقي ألف داء .
    هاج النفور بخاطري
    أمسي كخيط ربابة ٍ
    والقطع في الأوتار
    أشبع مهجتي من زيْفها
    أنسى بمعمعتي الغناء.
    وحبيبتي منسيّة في القهر
    نائمة ٌ على أرض تغطـّيها الدماء ْ .
    عذريّة ٌُ مفضوضة ٌ لغتي
    بلا ألفٍ ولا أنّات ياء .
    ياغادة الحسن البهيّة
    عارض كفني عن الألوان
    لونك باهت ٌ
    ولأنّه مثلي
    سيعتمر الشرود قوامه
    مستاءة ٌ أفلا تخافين الحداء .
    سأقدّم الحبّ الطفوليّ الجميل
    إلى القصيدة ِ
    يوم ما ماتتْ على أسماع درب الحلم
    حافية ً وشاحبة ً
    تنادي
    صاغها كبت النداءْ .
    جرحتْ مخالبها صباحاً
    والورود تشاجرتْ مع بردها
    سكنتْ مشاعرها نصيباً
    والسنين تعاظمتْ في سجنها
    أمّا الغصون
    فتستحي من حملها
    ويدي على الأوتار غاضبة ٌ
    تغزّ الجرح
    تدميه ..
    فيلغيه الثغاء .
    بلّغْ هواك تحيّتي
    وسلام شوقي
    أحضر الكلمات فوق شجوننا كرصاصة ٍ
    وتعال نبدأ قصة العشاق
    نلعب في زوايا البيت لعبتنا
    هناك طفولتي نشأتْ
    كما الأزهار دون وصاية
    وهناك أرغفة ٌ وماءْ .
    مشتاقة ليلى وعاتبة ٌ
    ضفيرتها مع الأنسام طائرة ٌ
    مع الأشواق سابحة ٌ
    تطير إلى الأغاني
    تشبه المزمار
    والراعي صغير ٌ
    والصخور بثوبها (القرقيش)
    تعزف غربة المزمار
    طفلٌ صدرها
    يلهو بروحي
    ينجب الرعشات في وجه الحياء ْ .
    هاتي يديك فعمرنا وقت الحضور
    ولحظة العشق اكتمالٌ
    لا احتمالاً
    قد يزور مغارب الدنيا
    إذا كنّا الضياءْ .
    أنا وحدة ٌ هزمتْ
    صرامة واقع
    شفتاك نبع عواطفي
    وسنين حزني
    وحشة الغرباء حين نقول لا :
    ياأنت
    يا كل الأماني
    يا محاكاة الضمير
    بلحظة الذنب الكبيرة
    يا شموخ الصامدين
    ويا عزيز الكبرياء .
    ألهمتُ ساكنتي قصيدتها
    فباعتْ قصّتي
    والسامعون يشاركون قصيدتي
    ذاك الرثاءْ .
    لملمت أوراق الحنين
    عن الرصيف
    وجئت أكتب أول الأشياء
    في ورق اللقاءْ .
    لكنّني أخشى ظهوري
    برهة دون الغطاء
    فدع ِ الجمال
    وخذ ْ (قراقيع) الغباء ْ .
    فهنا سترسم لوحة ٌ
    ليصفّقوا
    هذا زمان الأغبياء

    14-6-2007
    (القرقيش):كلمة عامية في الريف السوري معناها مادة فطرية تظهر على الصخور
    قراقيع : كلمة عامية من اللهجة السورية تعني الأصوات الغير منتظمة ذات الضجيج
    المزعج والعالي تصدر عن تصادم الأواني

  6. #16
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    في لحظةٍ:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    في لحظةٍ،من أمنياتي تعبرين،
    فتملكين الحلم،
    تختصرين وقتي،
    ترفضين،وتقبلين،
    كلعبة الأطفال في طلب الحليبْ.
    في لحظةٍ،حيث الحياة تنام في عينيك،
    والصمت الملوّن ينشر الأسرار،
    أقطف زهرتي من وجهك الملفوح بالنسرين،
    أغدق قبلةً،
    تاهتْ طويلاً في المدى،
    عادتْ إلى شفتي لهيبْ.
    في لحظةٍ،حيث البداية كالنهاية،
    والوجود بلمسةٍ شردتْ،
    أنوب عن الكلام بوهج عينيك البريء،
    أتوق، يا لغةً تناستْ أحرفي،
    كدمٍ يسيل على الصليبْ.
    في لحظةٍ، والحب أصناف اعتصار،
    والتواصل في الجحيم،
    أطالع الأخبار من شفتيك،
    قاتلتي تبالغ في احتراقي،
    أحصد الأزهار من جسد القباحة،
    لا تخافي، أسكن الوقت الحريق بلا مغيبْ.
    في لحظةٍ، كلّ الطيور تزوّجتْ ضعفي،
    بيوض الحب ديدان التراب،
    سأنجب الموت المخيف،
    وأقطف النجمات من وهني،
    أطير إلى الشروق،
    فتفتح الشمس الخبايا والنوايا،
    أين ملحمتي؟أضعت الرسم من أملٍ كئيبْ.
    في لحظةٍ، آمنت بالقتل البطيء،
    أتيت جرحاً فاقداً قدر السعادة،
    يمتطي عنقي،
    ويرقص رقصة الحبل البليدة فوق ذاكرتي،
    فيهتف صوتك المسجون في عمق الأنين،
    فتسقط الألحان من فم عندليبْ.
    في لحظةٍ،لا أستعيد مفاصل المتراكمات،
    فأسرفُ الأوجاعَ،
    أنفقُ ما تبقّى من مهملاتٍ في خيالي،
    أركب الموج الخطير،
    أطارد الأشباه،
    تلقين الجبال على ذراعي،
    أحمل الأيام في كتفي،
    وألغي مُقْبلات النور،
    صارتْ مهجتي نسغاً من الديجور،
    والخوف الرهيبْ.
    في لحظةٍ،أقتات قصّتنا،
    فأهبط من تراكيب الرجاء
    وأبلغ الدرنات يوم وصولنا
    ذاك المكنّى بالعجيبْ.
    سقطتْ دوافعنا،
    تنام على الزهور على صقيعي،
    أنجب الإحباط،
    أنت ملاذنا السفليُّ،حلمٌ مستحيلٌ،
    للمدارك كلّها،
    أنت التناسي والظهور،
    حضور جيش الحزن في موتٍ مهيبْ.
    إني أحبّك عاجلاً أم آجلاً،
    والحب مقبرة الأماني،والحديث يدور،
    أين نكون؟! أين أنا؟!
    سجينٌ في عوالمنا البعيدة،
    يقظة الإحساس في خلطٍ معيبْ.
    في لحظةٍ،أيقنت أنّ زوالنا أمرٌ قريبْ.
    إني عشقت الوقت،والوقت اختلافاً،
    هذه الأحلام ليستْ موطني،
    غادرت نفسي نحو هاويةٍ،
    أمشّط شعرها المنساب تحت شروق دمعي،
    يا أليفاً كالغريبْ.
    في لحظةٍ،
    حيث امتزاج الروح بالروح انقلابٌ للحقيقة،
    وانصهار الجسم في الجسم اختلالٌ للعقائد،
    يمكن الإيحاء بالعبثيّة المثلى،
    ويمكن أنْ نكون هنا أساساً،
    فارضين الحب قانوناً لخاتمةٍ تجيبْ.
    في لحظةٍ،أنا موغلٌ بالحزن مولاتي،
    وأنت حكايتي،أنا هاربٌ من لفظتي،
    حين استقام الجرح،أخشى النطق ملهمتي،
    وحزني لا يغيبْ.
    قي لحظةٍ،
    أنت الأماني،
    والتمنّي والحبيبْ.

    23-1-2008
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    حماه-عقرب-سوريا

  7. #17
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    وجوه ٌ مخربشة ٌ
    (شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)
    على ردهات انحدار السماتْ.
    وجوهٌ مخربشة اللون،
    يعبث واحدنا بالألوف،
    فتلقى الوجوه على الردهاتْ.
    عليها مهالك دهر ٍ،
    وفيها مكامن سرٍّ،
    ومنها تضيع الصلاة ْ.
    وتحفر أزمنة الخلط أوكارها
    في مفاصلها داخل الدرناتْ.
    بواطن ما في الضمور ككشف الذواتْ.
    وصورتها العبثيّة في منطق الكون
    مشــــــــبعة الصدماتْ.
    وعمق التكتـّم جرح ٌ ينزُّ
    بأقصوصة العيش في زمن الحيض،
    في زمن ٍ خاصم المعجزاتْ.
    تراها جليّاً حقيقتنا لحظة الغضب
    المؤسف المتجمّد يخصي بنا العنفوان
    وسلب الردود،
    وتجتثُّ ما يمكن الردَّ فيه،
    بعصر البغاة ْ.
    تآلف بعض ببعض ٍ نشوء امتزاج ٍ،
    وفي مغفل الالتصاق تراكمُ نسغ ٍ،
    يسمّى بمحضرنا العفنيِّ مرايا
    انعكاس التشوّه في ضامر الأصل،
    والعمق يبني صروحاً من الذكرياتْ.
    ويحمل عبء الحكايات،
    يتلف مجملها في اللهاث،
    لأجل الوجود وراء الحياة ْ.
    ويبقى هزيلاً يصالح فيه سخافاتنا
    كالنوايا بخير تواصلها،
    قد يبيح انحدارَ الصفاتْ.
    على جبهات البقاء نصارع
    من أجل ذاك البقاء،
    نموت ويبقى الصراع البقاء،
    ترى المتغـيّرَ في الأمر في كثرة الجبهاتْ.
    يسود التشابك في النفس،
    يدركنا واقع السرِّ في شرك المستباح،
    مجازاً من العقباتْ.
    هنا يتعلـّق أوّلنا بالهشاشة ،
    خير الوقوف بحال الثباتْ.
    وأزهى الحياة بحال السباتْ.
    فعِدْ كم ترى في الحياة
    جناة ـ عصاة ـ بغاة ـ غزاة ،
    بلقمة عيشك هم واقفون،
    بغرفة نومك هم نائمون،
    بلحظة جنسك هم فاتكون،
    بإنجاب طفلك هم زارعون،
    وإنْ تسأل الحاضرين
    يقولون: أنّ الحصاة حماة ٌ حماة ْ.
    على سكرات انكسار الضمير نصافح ذاتْ.
    وهذا التصافح كالسكراتْ.
    ونلبس ثوب الحقيقة في أصعب اللحظاتْ.
    قطيع الهشيل من الناس،
    في زهوة العيش
    في رغبة الوقت،
    يفقد صوت الرعاة ْ.
    وأرض المراعي يباب،
    رعاة القطيع كلاب،
    وصوف الجلود جراب،
    ولحم الخراف قديدٌ بجوع ٍ مصاب،
    حليب النعاج دماءٌ وعظمٌ وناب،
    وناي السهول تناسى،
    أفي الغصـّة الأغنياتْ.
    تكلـّم وعلـّقْ هدير الكمون،
    بحلم ٍ حنون،
    لأنّ الحياة تـَلاقي الفنون،
    وأحلى الفنون جنون،
    وأجمل ما تعرف الناس كالترّهاتْ.
    رغيفاً يطارده الجائعون،
    تصوّرْ بأنّك نطق السؤال،
    لهاثاً يحاصره الراكضون،
    تحمـّلْ فإنّك تلك النجاة ْ.
    أيا زمن العاهراتْ.
    أيا وجع الأمنيات ْ.
    أيا غدنا المستباح،
    كأني تقمّصت شيئاً،
    فأصبح حلمي فتاتْ.
    أخيراً تعلـّمت شيئاً،
    فأصبح عمري على الظلماتْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    نيسان / 2008

  8. #18
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    الفراغ شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    إلى أين حبك يأخذني ؟!
    والفراغ يكسّرني,
    أنا أسئلة ٌ لا تلاقي جواب ْ.
    فم النار يشفطني ,
    أم أنا النار,
    والنار أنت,
    أنا أنت, أنت أنا,
    وكلانا بذاك الجنون يدور,
    كساعة رتم ٍ لرتم ٍ عجاب ْ.
    كلانا بعمق المشاعر يقضي سنين الولادة,
    يبتر سرد التهاليل,
    يخفو وراء الحجاب ْ.
    كلانا سؤالٌ يفتّش عن ضحكة ٍ
    فوق أرض الإجابة,
    يبتكر الوقت عمداً,
    يفضّل زحف السقوط
    على السفر المستديم
    إلى الشمس قبل النحيب,
    ويقتل معنى الكلام بصمت السرابْ.
    سيسطع نورك بين حنايا فراقي,
    وبين زوايا الرجاء,
    أهيم بشوق ٍ أهيم,
    لأبحر في أمنيات العصافير
    عيداً بعيد المنال,
    إلى أين تمضي شراعي؟!
    أهيم بشوق ٍ أهيم,
    تراني عرفت سؤالاً تراني!
    تراني بحلم ٍ كسير ٍ,
    أسير كذاك العجوز,
    عصاه تلازم سوس السنين,
    وعتَّ الأماني,
    فيمشي ويمشي,
    ويدرك خــط َّ البداية قبل ابتدائي,
    ويقطع خـط َّ النهاية بعد انتهائي ,
    أنا في ازدحام العواطف
    أرثي الجوابْ.
    ويبرق ليل الصلاة أمامي,
    ويهدر صدري قليلاً,
    فيطلق ألف عناق,
    أنام أبوح وأعشق غيباً,
    وأنتظر العندليب يغنّي نشيدي,
    يعود على الشجر الإرجوانيْ غرابْ.
    سلاماً إلى أمِّ صبري العجوز,
    سلاماً نقيّاً إليك,
    فلا تسأليني عن اليأس,
    والدود بين عظامي,
    ولا تسأليني عن الخوف,
    يقطن أحشاء جسمي,
    ولا تسأليني عن الموت أمي,
    لأنَّ الحياة هناك,
    وموت الحياة أنا أو دمائي,
    أيا صوت نفسي القديم تعال,
    ليسق ِ جراحي أزيز الهلاك,
    تعال لترفع همس هواك,
    أيادي الرجوع,
    مناديل ذاك البعيد,
    إلى أين تأخذني يا ملاك.
    أهيم بشوق ٍ أهيم,
    وشيطان نفسي
    يراقص صيحات قلبي ,
    لماذا تعود؟
    لماذا تموت؟
    لماذا أخاف الحسابْ.
    إلى أين ترجعني يا حبيبي؟
    ترابي تعلّم أنْ يشرب الماء من ألمي,
    والنشيد الأخير يجالس أوهامنا,
    ويضاجع أوراقنا,
    ينجب النغل من نبعة العمر,
    يدفن فينا سلالاته,
    يفتح السرَّ,
    كي تقضم الحزنَ أنيابه,
    هل تسنُّ ؟!
    تكسّر أحلام أنثى الغيابْ.
    نشرّع ألف انتهاك ,
    ونزرع في رحم الحلم
    نطفة طاعوننا,
    يولد القبح قبل القبيح,
    ويمرغ وقتي بمنديل ليل ٍ,
    فنستوطن الطلَّ,
    نرقد فيه ثوان ٍ,
    لعمر ٍ طويل ٍ,
    ونحبل منه بألف اكتئابْ.
    إلى أين تقذفني ؟
    تستهين بدمعي؟!
    وتعلف خنزيرك الوغد من جسدي,
    يا قليل الأناقة,
    أيضاً ركيك السلوك,
    أترفع شأن الخنازير شأنك؟!
    شأني رخيص إلى الحدِّ هذا؟!
    يساوي بكارة عاهرة ٍ
    بالبلاد التي تستمدّ الرجولة
    من ( مرمغات) النساء,
    إلى أين تأتي ؟
    أهيم بشوق ٍ أهيم,
    بنيت قصور الخيال بشعري,
    ومازلت أبني وأبني,
    ويهدم ذاك الصغير اللقيط بنائي,
    سأعلن نصري على الملأ,
    فافتحْ صناديق شعري تراها,
    تنام كورد ٍ على دفتر الشوق,
    لا لن تراني لأني أراك,
    أنا شبح ٌ سيّد الصمت,
    يا ساكناً بالخرابْ.
    إلى أين حبك يأخذني؟
    أشتهيك, وأرمي المرايا,
    وشهوة لحمي القديد,
    وشعرك يغزو ليالي الشتاء,
    وصدرك يحكي حكايات فصل ٍ,
    لهفِّ الثلوج,
    طقوس التصاق الغرائز
    في سرِّ سحر السرير,
    وروحك تبكي ربيعاً,
    أنا مترع ٌبالحنين فلا توقطيني,
    أنا مثقل ٌ بالأنين فلا تقربيني,
    هنيئاً لك الحلم
    يا جنّة الأرض ,
    يا رغبة ً تأخذ الحقَّ أخْذ اغتصابْ.
    ترامتْ لحوم العذارى على العشب,
    تسأل عن صيدها,
    والصليب يشير فلا تصلبيني,
    فقلْ: من يقارب تلك الفضيحة
    غير الكلابْ.
    إلى أين حبك يأخذني؟
    في دمي ينبض البؤس,
    يسري ويبكي فيدمي,
    صبغت ملامح وجهي الجميل,
    كوحش ٍ بدوت,
    ومازلت منتظراً نثرة الخبز,
    فوق الرصيفْ.
    وشكل الرصيف كشكل الرغيفْ.
    ومازلت مكتئباً كاكتئاب الحفيفْ.
    ومازلت ملقى من البدء
    فوق الرصيفْ.
    كأني الضياع الذي يعتلي كل وجه ٍ,
    كأني الثوابْ.
    فلا تغمض العين
    حتى تراني بمذبحة ٍ
    لاتعيب العذابْ.
    إلى أين تركلني يا مصابْ.
    أهيم بشوق ٍأهيم,
    إلى أين تهدرني يا عقابْ.
    أهيم بشوق ٍ أهيم,
    إلى أين ترسلنا يا كتابْ.
    فنحن الحياة لأنَّ علاقتنا بالترابْ.
    _____________

  9. #19
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    الصبح شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    صبح جميل متعب في القلب
    والشمس الأخيرة واقفهْ.
    ماذا وراء الشمس غير بداية؟
    ماذا وراء الصمت غير العاصفهْ.
    هذا الدخان يطير
    رائحة الرغيف تفوح من رئة الجياع
    وتنقر التنور ثانية
    فيحكى للمجاعة أرغفهْ.
    يتلبّد الثلج الحريق بجوفنا
    وجراحنا للمستحيل الغضّ ناراً راعفهْ.
    وهزيلكم قاد الخطى
    وقويّكم في حالة من توبة
    يغدو غداة الضعف واليد راجفه ْ.
    يتناثر الإحساس أيّاماً ،وأيّاماً
    لتخبو بالظلام حوائج
    تلقى على درب النشيد حياتكم
    قبل المجيء إلى هنا كانوا نيام الأرصفهْ.
    يا قهوتي العربيّة السمراء
    إنّي مثقل بالجوع والعطش الفراتيّ الجديد
    وبعد صيحاتي تقولين الذي قيل
    الحكاية إنّها لغة تضيع حقيقة
    لا آسفهْ.
    جاؤوا إلينا مرّتين على حصان الخوف
    أو حبواً على الأرحام
    يرتفع الصراخ على رؤوس القول
    والتابوت أكثر من قصائد عاشق
    يحكي ثواني خاطفهْ.
    يعلو سطوحَ النور
    تدنو من قلوب الجائعين معارفهْ.
    وأعود من بين الجنازير التي وخزت معاصمنا
    وأجلس في زوايا الحزن منتفخاً
    بأكثر من أنين
    يسبق القتل البطيء تلاعب لا معرفهْ.
    صلّوا على كلّ الشواهد، والمعابد، والأغاني
    قد يسود صراخنا الكون الصغير
    ونزرع الأوجاع في رمل المشاعر
    ينبت الألم المدجّج بالإهانة ناشفهْ.
    وأحبّك ، الإبحار في عينيك ألف حضارة
    والموت فوق قصيدتي هدف الصدور
    الخائفهْ.

    27\3\‏2004‏‏
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أسكنت الليل المجنون بعينيك، سرقت النجم المسحورْ.
    ووضعت خلاصة أحلامي في حلم مكسورْ.

  10. #20
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    أسايَ شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    من أساي الكائن الناريّ يطفو
    وشفاه الحب تهفو باردهْ.
    لملمي هذا الغناء الحر،
    فالنسيان يأتي دفعتين
    الموت, و الموت,
    و ليست حالة الإتيان تبدو سائدة .
    فاسألي عنها زماناً ,
    وجع الأرواح دنيا خالدة ْ.
    شفتي أيّ نداء
    تعب العشق على صدري خذيني
    فعنائي بغنائي
    ودعائي في المسافات
    يناغي دون أن يدري وصايانا لذات جاحده.
    مرهقٌ هذا الفؤاد.
    يلعنُ الصمت على كينونة
    من بعد أن ذاق البعاد.
    فرصة العمر ستأتي
    قبل أسراب الجراد.
    فاجلسي خاطرة في الركن
    نسهو بالحياد.
    يوصل الماضي بأنغام الأنين المستعاد
    متعب هذا السهاد.
    مرهقٌ هذا الفؤاد.
    في بلاء الحظّ يثنيني السواد.
    في جذور الحزن أوتادي جماد.
    تعبي النفسيّ أنت
    النار في الأحشاء ماتت واقده.
    من أساي الهائم الإنسيّ ينمو
    وظلال الخوف في الوجدان
    أمّ واعده.
    يا جياع الحب قوموا
    فثوانينا على الأجراس
    باتت جامده.
    وخطى المجهول تدنو
    تبلع النور كأفعى
    وكرأس اليأس ساميّ
    يطال الأفق من ضعف
    الخطايا الرائده.
    من جنوني يحرق الزيتون
    بين الخوف والخوف ورود,
    وعليهم إصبعان
    الوقت والقبح حكايات التي تعرج
    فوق المستحيل
    اللوم كل اللوم ناري حاقده.
    مطر اللحظة فوق الخدّ
    محفوراً إلى القاع
    ويصطاد أماني عائده.
    عمرنا التالي يوازي قبحنا الآخر
    عودي
    فنداء الأرض مسموع
    إلى آخر نجوى بائده.
    قد مشتْ
    خطوتها تعزف ألحانا
    بكى الناي وغنّى
    عاد يهذي
    ففتحت الشمس مرات
    فخارت ساجده.
    -2-
    ثورة في الروح
    آمنت بروحي
    وسقاني الحلم عشرين نداءْ.
    فملأت الصفحة الأولى بدمعي
    وعلى الأخرى دماء.
    ورفعت الأمل المسجون قبل الموت
    نحو الصوت
    لكن لم أجد في الدار
    غير الشيخ والباقي نساء.
    هكذا مثل وداعات العصافير
    تعودين على الموجة
    والأنسام في زحمتها تشتاق
    أو حالمة
    تدنو قليلا
    وهمها يكسب أضغاث لقاء.
    هكذا أفتح قلبي
    كي تلوذ الأمّ
    والطفل سجين
    في سرير النائم المجهول
    والأمّ بكاء.
    رغبة في الروح تقتات اشتهاء
    هكذا يمتشق الصارخ في وجداننا
    يعكس ضوء الروح
    فوق الجسد العاري
    ويهوي قمر في ورق البهتان
    مثل النوم فوق الغيم يبكي عن جراحات المساء
    عبث النسرين في أسطح أنفاسي
    ليسقي بعبير من يشاء.
    أنت هذا السحر
    لايشبهني الخوف
    ولا قطرة ماء.
    أنت هذا الحلم, لا يشبهني الحلم,
    أنا أرض لأحلام مضت و الغرباء .
    قاحل وجهي كبستان زهور
    في انكسارات الشتاء.
    صحوة الحلم أتتني
    وأنا أحصي سراديب حياتي
    تائهاً مثل رياح الخوف
    تغزو البسطاء.
    واقفاً كالجبل العالي أناجي
    من شموخي الأبرياء.
    جائعاً كالنار أشكو الخبز
    في لسعة إيقاعي
    يعود الوتر الباكي
    بشيءٍ يشبه الظل
    وأحلام غناء.
    ما بنا طوبى لنا
    يؤسفني القول بأني ولد فظّ
    ومعجون الشقاء.
    ثورة في الروح
    لا تأخذني نحوك لحناً
    فأنا منفردٌ
    كالناي في تلك البراري
    ودليلي الكاف والنون
    وعزم الكبرياء.
    20\6\2005

صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ديوان الشاعر ماجد أحمد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 22-02-2015, 07:39 AM
  2. ديوان الشاعر أحمد رامي
    بواسطة أحمد رامي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28-10-2012, 02:49 AM
  3. ديوان الشاعر عبد الرحمن لطفي
    بواسطة عبدالرحمن لطفي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 19-09-2012, 08:10 PM
  4. الصبح شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 10-04-2011, 01:36 PM
  5. صدور ديوان الشاعر والمسمع الكبير عبد الرحمن بكيرة
    بواسطة مهدي الجيلاني في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-03-2011, 09:09 AM