أحدث المشاركات
صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 67

الموضوع: ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

  1. #41
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    ولا تشبهين أحد
    شعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    لأنـّك أنت ِ.
    ولا تشبهين أحد ْ.
    أحبـّك أنت ِ.
    دعي عنك شرح العتاب،
    تعالي لأنسج منك سؤال الأبد ْ.
    تعالي ونامي بصمتي .
    *******
    لأنك عشـــــرون حلماً،
    وكلّ النساءْ.
    ولفـْح الحنين،
    أراك لصدري هواءْ.
    أسافر فيك ،
    بكل العيون أراك
    بكلّ الوجوه،
    ومعنى الصفاءْ.
    لأنك أنت حنين البلدْ.
    ونفسي وذاتي وصوتي.
    أحبـّك أنت ِ.
    *******
    لأنك رعشُ الفؤاد،
    وصبر التمنـّي.
    وشوق يتوق إليك
    بحسبي وظنـّـي.
    أكوّن عمري على نمنمات وجود ٍ،
    وهمس القلوب،
    وأعشق حزني.
    لأنك أنت لروحي جسد ْ.
    تعالي اختصاراً لوقتي.
    أحبك أنت ِ.
    ********
    سيورق بستان نبضي.
    إذا ما تعانق بعضي.
    سأزرع نجماً بكفٍّ،
    لكي تنعمي بي وترضي.
    فأنت احتواء مصيري،
    وأنت مكاني وأرضي.
    يطير غناء اشتياقي،
    ألا تسمعين يرد ْ.
    بأجنحة النور جئت ِ.
    أحبك أنت ِ.
    ******
    أعلـّم صبر الزمان طقوس الحنينْ.
    وأبلغ فيك البداية ماءً وطين ْ.
    فأنت لعمري امتدادٌ،
    على نظرتي ترقدينْ.
    أعانق فيك الحياة،
    وأفرح منك السنينْ.
    أغنـّي حديث الطيور
    غناءً لقلبي وردْ.
    فمعنى الحقيقة صرتِ.
    أحبك أنت ِ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
    أيلول / 2009
    أسكنت الليل المجنون بعينيك، سرقت النجم المسحورْ.
    ووضعت خلاصة أحلامي في حلم مكسورْ.

  2. #42
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    وحـيد الحـقيـقة



    أحمد عبد الرحمن جنيدو-سوريا





    وحيداً أخاطر في ضحكتي،

    والأحاديث ملـّتْ ثياب الترجّي،

    أدامل أفئدتي،

    أنت صوت الحقيقة،

    أبعد من حلمنا المستحيل،

    تريدين قلبي؟!

    أنا لا أريدْ.

    وحيداً أجول بعالمنا،

    والسجائر قد أيقظتني من الموت،

    أفضي إلى الصمت جزءاً صغيراً لثورة عشق ٍ،

    وبعض تراتيل حظـّي البليدْ.

    سعالي يضجُّ بحانة تموز،

    مرآة وقتي تحادثني عن مواويل جدّي،

    وليلى على الدرب واقفة،

    ترضع اليأس من شفتي،

    أنجب الخوف نغلاً شديدْ.

    أصابعنا لا تلامس وجه الطفولة

    بين ذواكرنا الأبدية،

    ليت السؤال يرافق صمتك،

    سيدتي أبعد الوقت قافلتي

    عن مدار السؤال

    وما زال صوتي يعيدْ.

    عرفت النواطير في ساحة الموت،

    صفارة الـ (قفْ)

    يداك مثبّتة ومقيّدة ومعلـّبة،

    ويداه تغوص لعمق الوريدْ.

    عرفت بأني شبيهٌ لما يشبه اللاوجود،

    فباركت أمي على بيعها في سواقي الدم العربية

    لست هناك،

    ولا أنت أمي،

    حليب التشرذم في جسدي،

    رقصها أمرها سرها وجهها كأنين العبيدْ.

    أحبك:

    يطلق صرخته من توحّش وحدته،

    لا صراخاً يدوّي،

    ولا الصمت أعطى ثماراً،

    وحيداً أبارك موت العصافير،

    أشمل نفسي ،

    وأرمي المرايا وأجني البقايا،

    ليرنو تكلـّس أحلامنا للبعيدْ.

    أطرّز وجه الصباح بإصبع ماء،

    وأحلم فوق السرير وحيداً،

    أعاشر عقد النجوم على السطح،

    في المرتين تمرّين من رعشتي خيط نور،

    ليبدأ حزني الجديدْ.
    أعانقها والزوال يبوح بأسرارنا في الرجوع،

    كأنك مني،

    كأني أساوم عمري برقصة موت ٍ،

    أتدري لماذا الشريد شريدْ.؟!

    *************

    بكل تفاصيل حدسي تنامين،

    أشرعة الضوء مشرعة ٌ،

    لا أناهد خصر الربابة،

    قد وقع الصبح في كفِّ (يارا)

    أحب تمازج ألواننا في العراء،

    وخصلة شعرك تنشر سحر الشروق،

    لأقطف تفاحة من زئير التمازج،

    أنت حقيقتنا الساحرهْ.

    كأنك لاعاهرهْ.

    سقطت وحيداً وفي فلك الدائرهْ.

    تحاصرني رعشتي،

    وتغزّ السيوف اتجاه التعرّق في الخاصرهْ.

    أيا أيها الحلم، يا مستباح،

    بصرختنا الثائرهْ.

    بلحظتنا العابرهْ.
    وحيداً ألملم شكل البقيّة في الذاكرهْ.

    وخوف التقمص ألا يعيدْ.

    دوافعنا الهادرهْ.

    وحيداً أخاطر بالحلم والحلم قصتنا الحاضرهْ.

    لأني أحب سأغلق باب الحقيقة

    كي لا أعود وحيدْ.

    أتدري لماذا الشريد شريدْ.؟!

    أتدري لماذا الوحيد وحيدْ.؟!



    تشرين الثاني 2008




  3. #43
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    صوت الضمير

    ( مهداة إلى روح المرحوم الكبير والرائع محمد الماغوط)

    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو

    ـــــ 1 ــــــ

    صوت الرجوع أغيب فيك،

    نداء صبح ٍ ساكن العفن ِ.

    هل لي بعينيك الصباح؟!

    أم الصباح يهاجر العشاق يا وطني.

    عصفورتي ونبوءتي وحكايتي ،

    بطفولة الشجن ِ.

    في آخر الأحزان أنت ,

    تعود منك ولادتي,

    قتلوك مرّات ٍ ولمْ تدفنْ,

    صباحاتي بلا خبن ِ.

    لم نعرف ِ الأسرار في الدفن ِ.

    فرجعت أعشق شبه حزن ٍ ساحليّ,

    يصطفي متقلـّباً في الجهل في ذهني.

    وخديجة العربية السمراء

    داخل سورك العصريّ يا زمني .

    ها ألعق الصوت الأخير,

    أموت شوقاً خارج الوطن ِ.

    أجترُّ فيك عبير شرقي الماضغ المحن ِ.

    يا قبلة ً محروقة ً ضاعتْ بلا بيروت لا عدن ِ.

    يا طفلة ً مقتولة ً,

    يا ورقة ً تحت الحطام,

    وموجة قدْ أغرقتْ سفني .

    يا جرحنا العاديّ ما اسمك؟

    ــ نبضة ً ؟!

    أترى اسمه وطني ؟!.

    صار النزيف مساحة البدن ِ.

    قلت النزيف غناء روحي عاشقاً وهني .

    لا تسمعوا هذا الغناء,

    فإنّه من ظلمة السجن ِ.
    وبداية الكفن ِ.

    يا جرحنا العاديّ ما اسمك ؟

    ـــ طلقة ً؟!

    أترى اسمه وطني .
    ــــ 2ــــ

    آه ٍ دعيني في جنون الغربة السوداء,

    إنّ الغربة السوداء ألوانٌ,

    كما الألوان في الوثن ِ.

    مثل البياض بدمعتي,

    مثل السواد بحسرتي,

    مثل احمرار دم ٍ بصبغة طعنتي,

    أو مثل قبلة وجدك النتن ِ.

    فأخاف عينيك الجميلة تأسر الإحساس في شجني.

    وأخاف نهديك المثيرين الذين ستكسران حقيقة الإصرار في العلن ِ.

    أنا فارسٌ ومطاردٌ,

    قذرٌ بلا سكن ِ.

    عشرون عاماً زرت كل الأرض من مدن ِ.

    ألا بلادي قد عجزت النوم فيها,

    أغلقوها قمقم الحصن ِ.

    عشرون عاماً أصهر الزيتون في عينيك,

    لكنَّ العيون تقول لي: لمْ تعترف بي يا فتى الفتن ِ.

    وتقول لي:

    لا تنجرفْ للحبِّ من غير الضحايا,

    والضحايا كثرة ٌ,

    كوسامة الشعر المخادعة النضال

    بها العظيم مصاهر الوثن ِ.

    ـــ 3 ـــ

    مازلت أذكر صوت عصفور ٍعجوزاً شاعراً أحدبْ.

    والوقت يمضي الهينة الكسلى

    وبين الشعر والصوت الذبيح فواصل ٌ,

    أرأيت فاصلة ً ولمْ تكتب ْ.

    كتبتْ دعاءً أفصعاً أشعبْ.

    رسمتْ بكاءً أشنعاً أجدبْ.

    كل المشاعر في الصميم منابعٌ تنضبْ.

    وحقيقة ٌ من كفرهمْ تغلبْ.

    والصمت خيّم للمآذن والكنائس,

    والدعاء رجولة ٌ تعطبْ.

    وطن ٌ يغيب الآن عن أرض ٍ،

    ولم يهرب ْ.

    والنفس خائفة ُ الكرامة هل ترى تعتبْ.

    كل الأمور بلا رجولتها غداً تغلبْ.

    فاحذرْ صراخك إنَّ صوتك في النهاية عورة ٌ,

    والصوت قد يصلبْ.

    ــــ 4 ــــ

    يا صاحبي أين اللقاء الرائع الأخّاذ في مرثيّتي ,

    حين المغيب يضاجع الكأس الأخيرْ.

    حين النهايات المريرة تعلن الصوت النذيرْ.

    حين الخسارات المريبة تفرض القدر الكبيرْ.

    والشعب يبكي للرغيف,

    رغيفنا الأسن العظيم المستديرْ.

    لا يسأل الشعب الأسيرْ.

    أين الرغيف الطامس الممروغ

    بالإذلال والقهر الحقيرْ.

    أين الحنين إلى مواويل الرجوع إلى الضميرْ.

    فبنادق التحرير قد صدأتْ,

    وشوارع العشّاق قد حفرتْ,

    وحدائق الأحلام قد حرقتْ,

    وحقائق التاريخ قد دثرتْ,

    ومشاعر الإنسان قد دحرتْ,

    والصوت ينزف جرحك الدفّاق ,

    هذا الصوت زمّارٌ قصيرْ.

    أجثو على القبلات منتظرَ الوصول إلى العبيرْ.

    فأبيع حلمي للدعاية,

    وانتمائي كونياكاً,

    والدماء كجزية ٍمفروضة ٍ ،

    يا أيها الشعب الفقيرْ.

    صوت الرجوع أغيب فيك

    دعاء شعب ٍ صاح يا صوت الضميرْ.

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ

    أيار ـــــــــ 2000

  4. #44
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    صوت الضمير
    ( مهداة إلى روح المرحوم الكبير والرائع محمد الماغوط)
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    ـــــ 1 ــــــ
    صوت الرجوع أغيب فيك،
    نداء صبح ٍ ساكن العفن ِ.
    هل لي بعينيك الصباح؟!
    أم الصباح يهاجر العشاق يا وطني.
    عصفورتي ونبوءتي وحكايتي ،
    بطفولة الشجن ِ.
    في آخر الأحزان أنت ,
    تعود منك ولادتي,
    قتلوك مرّات ٍ ولمْ تدفنْ,
    صباحاتي بلا خبن ِ.
    لم نعرف ِ الأسرار في الدفن ِ.
    فرجعت أعشق شبه حزن ٍ ساحليّ,
    يصطفي متقلـّباً في الجهل في ذهني.
    وخديجة العربية السمراء
    داخل سورك العصريّ يا زمني .
    ها ألعق الصوت الأخير,
    أموت شوقاً خارج الوطن ِ.
    أجترُّ فيك عبير شرقي الماضغ المحن ِ.
    يا قبلة ً محروقة ً ضاعتْ بلا بيروت لا عدن ِ.
    يا طفلة ً مقتولة ً,
    يا ورقة ً تحت الحطام,
    وموجة قدْ أغرقتْ سفني .
    يا جرحنا العاديّ ما اسمك؟
    ــ نبضة ً ؟!
    أترى اسمه وطني ؟!.
    صار النزيف مساحة البدن ِ.
    قلت النزيف غناء روحي عاشقاً وهني .
    لا تسمعوا هذا الغناء,
    فإنّه من ظلمة السجن ِ.
    وبداية الكفن ِ.
    يا جرحنا العاديّ ما اسمك ؟
    ـــ طلقة ً؟!
    أترى اسمه وطني .
    ــــ 2ــــ
    آه ٍ دعيني في جنون الغربة السوداء,
    إنّ الغربة السوداء ألوانٌ,
    كما الألوان في الوثن ِ.
    مثل البياض بدمعتي,
    مثل السواد بحسرتي,
    مثل احمرار دم ٍ بصبغة طعنتي,
    أو مثل قبلة وجدك النتن ِ.
    فأخاف عينيك الجميلة تأسر الإحساس في شجني.
    وأخاف نهديك المثيرين الذين سيكسران حقيقة الإصرار في العلن ِ.
    أنا فارسٌ ومطاردٌ,
    قذرٌ بلا سكن ِ.
    عشرون عاماً زرت كل الأرض من مدن ِ.
    ألا بلادي قد عجزت النوم فيها,
    أغلقوها قمقم الحصن ِ.
    عشرون عاماً أصهر الزيتون في عينيك,
    لكنَّ العيون تقول لي: لمْ تعترف بي يا فتى الفتن ِ.
    وتقول لي:
    لا تنجرفْ للحبِّ من غير الضحايا,
    والضحايا كثرة ٌ,
    كوسامة الشعر المخادعة النضال
    بها العظيم مصاهر الوثن ِ.
    ـــ 3 ـــ
    مازلت أذكر صوت عصفور ٍعجوزاً شاعراً أحدبْ.
    والوقت يمضي الهينة الكسلى
    وبين الشعر والصوت الذبيح فواصل ٌ,
    أرأيت فاصلة ً ولمْ تكتب ْ.
    كتبتْ دعاءً أفصعاً أشعبْ.
    رسمتْ بكاءً أشنعاً أجدبْ.
    كل المشاعر في الصميم منابعٌ تنضبْ.
    وحقيقة ٌ من كفرهمْ تغلبْ.
    والصمت خيّم للمآذن والكنائس,
    والدعاء رجولة ٌ تعطبْ.
    وطن ٌ يغيب الآن عن أرض ٍ،
    ولم يهرب ْ.
    والنفس خائفة ُ الكرامة هل ترى تعتبْ.
    كل الأمور بلا رجولتها غداً تغلبْ.
    فاحذرْ صراخك إنَّ صوتك في النهاية عورة ٌ,
    والصوت قد يصلبْ.
    ــــ 4 ــــ
    يا صاحبي أين اللقاء الرائع الأخّاذ في مرثيّتي ,
    حين المغيب يضاجع الكأس الأخيرْ.
    حين النهايات المريرة تعلن الصوت النذيرْ.
    حين الخسارات المريبة تفرض القدر الكبيرْ.
    والشعب يبكي للرغيف,
    رغيفنا الأسن العظيم المستديرْ.
    لا يسأل الشعب الأسيرْ.
    أين الرغيف الطامس الممروغ
    بالإذلال والقهر الحقيرْ.
    أين الحنين إلى مواويل الرجوع إلى الضميرْ.
    فبنادق التحرير قد صدأتْ,
    وشوارع العشّاق قد حفرتْ,
    وحدائق الأحلام قد حرقتْ,
    وحقائق التاريخ قد دثرتْ,
    ومشاعر الإنسان قد دحرتْ,
    والصوت ينزف جرحك الدفّاق ,
    هذا الصوت زمّارٌ قصيرْ.
    أجثو على القبلات منتظرَ الوصول إلى العبيرْ.
    فأبيع حلمي للدعاية,
    وانتمائي كونياكاً,
    والدماء كجزية ٍمفروضة ٍ ،
    يا أيها الشعب الفقيرْ.
    صوت الرجوع أغيب فيك
    دعاء شعب ٍ صاح يا صوت الضميرْ.
    ـــــــــ
    أيار ـــــــــ 2000

  5. #45
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    الأغنية
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    تعلـّمت أغنية من جنين الحكاية
    إنـّك لا تولدين بمحض الصدفْ .
    وكل البيارق نائمة ٌبعد نوم الشرف ْ .
    وكل المسائل قد حسمتْ في زوايا الغرف ْ.
    وإنك رعشٌ يفوق تصوّر عقلي
    ورسم يجيز الخرافة ،
    يلغي دماء التحفْ .
    وإنك شوق يموت إذا هزّه الحلم
    يحيا،
    إذا مرّ عبر قناة التعلـّم جيش ُ النطفْ .
    تعلمّت فعل السذاجة
    قبل التشكـّل في الدرنات
    وقبل المجيء المفاجئ،
    أحرث أرض الولادة بالركبتين
    بأسنان حلم ٍ ،
    أظافر جوع ليسقط تاج القرفْ .
    تألـّمت،
    حين تناسوا شموخي يساوم ما يقترفْ .
    تكاملت بعضاً ببعض ٍ لكوني أنينْ.
    وصيداً ثمينْ .
    شراك الجوانح ،
    تلمذة العبط داخل صدر ٍ لعين .
    تمرّد قلبي فأطرقت رأسي.
    أيا أنت رغم انتعال الغباء لحسّي.
    تعودين حلماً يرفرف فوق طلاسم يأسي .
    فيبدأ رقص الخريف بأجنحتي
    هل أطير ؟
    وأقطف تمراً وماءً
    محمّلة ً في جدائل شمسي .
    تعاظمت وانتفخ الجسم بالإثم ِ
    مبروكة فعلتي فانشققت لنصفين
    لست أنا عندما تسبحين بروحي ،
    تنامين أشباح كأسي.
    فأشرقت رغم امتعاضي
    فهم يحسبون انكساري وليد اعتراضي
    فهل تحسبين فراري انتصاراً لبؤسي .
    لأنك لا تولدين احتمالاً
    وتلغين أعرافنا باهتزاز الجفون ،
    سألعن أبناء حدسي.
    * * *
    يحدّثني الفجر،
    كيف تغادر عصفورة الشمس نحو البعيدْ .
    وكيف تلازمها الريح فوق جبال الجليدْ .
    وكيف أواري بقلبي حديثاً،
    تلوّى بجرحي العنيدْ.
    وكيف أحبك في زمن ٍ من صديد ْ .
    وأنساك في لحظة ٍ ما
    أراك بكل الخلايا ،
    فأعبر حلمي البليد
    وأنساق خلف المتاهة ،
    أنجو بصحبة خوفي
    تراني اضطراباً بجوف النشيدْ.
    سأعلن ما لا أريدْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    12-7-2007

  6. #46
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    حكاية القدس
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    ســــردُ الحكاية ِ للتعلـّم ِيقنـــع ُ
    فصلُ النهاية ِفي الرواية ِيشــــبع ُ.
    كانتْ حبيبتنا فصارتْ عمرنا
    كانتْ أمومتـنا فصارتْ ترضـعُ.
    وبها ســــتكتملُ المشاهدُ أنـّها
    في نبضة ِالقلب ِالشجيّة ِتـُطبـعُ.
    في صهوة ِالليل ِالبهيمة ِصرخة ٌ
    في القلب ِصوت ٌ نابضٌ يتوجـّعُ.
    أنت ِالبداية ُفي الحكايات ِالتي
    برقتْ، على نسج ِالحقيقة ِتطلــع ُ.
    أنت ِالينابيعُ التي طفحتْ هدىً
    بشـــــريّة ٌ في تربة ٍ تتضــــرّعُ.
    يــا مــوطــنَ الأديـان ِيــا هتــفَ الســــــماء
    ِتفـرّدي بجـلالـــة ٍ لا تصفـــعُ.
    فعلى ترابـِكِ أزهرتْ أرواحـُنا
    ولـــه الفــداءُ دم ٌ وروح ٌ تدفــــع ُ.
    فالقدسُ ترسم ُعمقـَنا متداخلاً،
    نورُ اليقين ِ،ضحى الوجود ِيشعشعُ.
    من بين أروقة ِالتجمـّــل ِزخمُها
    يستصرخ ُالأزمانَ حتى تقشــــعُ.
    أرضُ الكنائس ِوالمآذن ِتعتلي
    وهجَ الفضاء ِ، تطيرُ فينا ، ترجعُ.
    والصخرة ُالسوداء ُباكية ُالرؤى
    خلفَ اللحاق ِبســـــــيـّد ٍ يتربــّعُ.
    والقبــّـــة ُالذهبيـّــة ُالألـــوان ِ
    والإحســـاس ِفي صـدر ِالهــدايـــة ِتســـــطعُ.
    فوق البـــراق ِبنـــورِه ِمتألـّق ٌ
    وجـــه ُالنبوءة ِباســم ٌ يتضــوّعُ.
    صــلــّى بأقصاها صلاة َمتيّم ٍ
    عرجَ الســـماء َوقلبـُــــه متورّع ُ.
    أولـــى صــلاة ِالقبـــلتيــن ِوثــالــث ُ
    الحـــرميــن ِشــــــيماء ُالنقــاوة ِتنبــــع ُ.
    مسرى الرسول ِ،صلاتـُنا ابتهلتْ، دمتْ
    حتـّى اليهودُ لهم ْ بأرض ٍمرجع ُ.
    دون اختلاس ٍ دون قتل ٍ جائر ٍ
    فهنا التــوافــقُ بالعقيــدة ِمقنـــــع ُ.
    عنــدَ الختــــام ِكتـــابـُـــه القـــرآنُ
    يختصــرُ الـزمـانَ وكلَّ شيءٍ جامــــــع ُ
    يا قوم إنّ القدسَ أم ُّ عقيــــــدة ٍ
    منها حليب ٌ والصبا يترعـْـــرع ُ.
    هي وجهة ُالأرواح ِنحو الهنا
    كــلٌّ علــى ديـــن ٍ وفيها يخشـــعُ.
    ما ضرَّ لو عرف َاليهود ُسلامَها
    فهي الأمانُ وأرضُها لك تــوســـع ُ.
    كتب َالزمانُ فصولـَها من لحمِها
    وبكى المكان ُكتابَ شــــاك ٍ يخدع ُ.
    رســــمَ الإله طريقـَها وبدقــّـــة ٍ
    لو تعرف ُالأسبابَ ما بك يقطـــــعُ.
    خلفَ الشجيرات ِالصغيرة ِهاربٌ
    من سيــف ِمهــدي للخيانـة ِيلمــــعُ.
    ويسوع ُيأتي في المعارك ِحاملا ً
    دمُه على الكفِّ التــــي تتـــلـــــوّعُ.
    كان الصليبُ، فمن له متيقــّن ٌ؟!
    إنّ المآربَ عنده تتـــــرفــّــــــــــــعُ.
    عذراءَ مريم قالَ عيسى صاخباً
    أمـّي الطهارة ُمن عليم ٍ يشـــــــفــعُ.
    في المهد ِينطقُ طفلـَها متحدّثـاً
    إنّ العبـــادة َ للرحيـــم ِ، ســـنركع ُ.
    وله الصلاة ُ،له السجود ُإلهنـــــا
    واللـــــــهُ في العلياء ِ ربٌّ ســامــعُ.
    في الرزق معجزة ٌ،من الله المنى
    تحت الظــــلال ينام طفــــــلٌ بارع ُ.
    أنـجـيـلـُه نـطــقٌ مـن الرحمـن ِ فـي
    كـلـمـاتـِه أرقــى المـعـانــي تــــــزرع ُ
    أرضُ القداسة ِقدسُنا مرفوعة ٌ
    فوق الجنـــــاة ِصفـــاؤها يتـــودّعُ.
    موسى على جبل ٍ ينادي ربـَّه
    فيلوح ُجزءٌ من بصيص ٍ ، يصرع ُ.
    جبل ٌ يصيرُ هشاشة ً من نورِه
    حتى الجبالُ من الســــــنا تتصدّع ُ.
    والنورُ في الوجدان ِأسمى رفعة
    خيرُ الأمـورِ جــلــت ْ بما تتمتـّــــعُ.
    عجنَ اللحوم َوقطـّعَ الأشلاءَ في
    كــلِّ اتـّجــاه ٍ قطعــــة ٌ تتـــــــورّع ُ.
    وبأمرِه ِعادت ْ طيوراً حلـّقت ْ
    فاللهُ يأمـــرُ من يشـــاءُ ، ويجمـــع ُ.
    توراتــه وصحائف الأنـوار
    ســـــــامحة ٌ و طــوّقــت ِالنفـوس، و تــردع ُ
    ذا يوسفُ المغدورُ يعبرُ جرحَه
    فـرعـونُ حاك َخـديعـة ً لا تــــردع ُ.
    واللهُ يعرف ُما بصدرِ خليقة ٍٍ
    والبحــرُ يُفلــق ُوالمصائرُ تصفـــع ُ.
    ويعودُ يوسفُ أرضَه مترفـّعا ً
    تلك النزاهـــة ُوالأمانـــة ُأنصــــع ُ.
    وسيمسك ُالمفتاح َعبد ٌ حاكم ٌ
    وسيفتــح ُالفاروقُ بـابـاً يـدمــــــع ُ.
    وبكى صلاحُ الدين ِكسرَ صليبها
    تــلك المدينـــة ُللجميــع ِتشـــــرّع ُ.
    والقدسُ واقفـــة ٌ وشامخــــــة ٌ لنـا
    كلُّ الشعـوب ِإلى المحبـّة ِتسرعُ.
    سلْ كلَّ من في الأرض ِعنها قائلا ً
    إنّ الفـــؤادَ بحـــــبـِّـــها متلــــوّعُ .
    فيــضُ المكارم ِمن فضـائلِها روى
    سمحُ السمات ِ،هو الغدوق ُالأروعُ.
    نبلُ المشاعرِ إنْ رأى من سحرِها
    قبساً يفيضُ إلى التصافح ِ،يجـــزعُ
    أرضُ التلاصق ِوالتواصل ِتمتطي
    غارَ الكرامة ِوالسماحة ِتسمـــــع ُ.
    يا قدسُ يــا أم َّ التراب ِتحيـّتــــــي
    هذا فتى الأوجاع ِقلبــي يـُمنـــــع ُ.
    عنك اغتصاباً وامتناعاً جنـّتــــــي
    هل بعدَ موتي أمـّتـــي قد تخـــدع ُ.
    يا قدسُ يا فــرحَ الطفولة ِإنّنــــــي
    في الصمت ِمسجون ٌوجيدي يقطعُ.
    مــرّتْ عليــك زلازلُ الأحقاد ِ
    لكــــــــــــــــنْ صبرُك الجبـّارُ يصمدُ يبـرع ُ.
    فيزيلُ عن عين ٍ غشــاوتـَها تــرى
    ما بعدَ خوفيــــن ِاحتقاناً يصنــــع ُ.
    عربيـّة ٌ،صوتُ المآذن ِبســـــمعِنا
    لم يخبُ، لن يخبو ،ولن لا يقمــع ُ.
    ما دامَ صــــوتُ الله ِفــــي آذانـِـنا
    كلُّ الدروب ِإلى الخلاصة ِتشرع ُ.
    كـلُّ الــدمــاء ِإلى التراب ِهــديـّة ٌ
    كــلُّ الكنائـــس ِللترابط ِتقـــــرع ُ.
    يا قدسُ يا طهــرَ التراب ِبأرضنا
    ومدينــة ُالنورِ الذي لا يقطــــــع ُ.
    أنت ِالجذورُ لعيشِـــنا ، من موتِنا
    نحيا على الأرض ِالتي لا تـُفزع ُ.
    عــربيــّة ٌ عــربيــّة ٌ عــربيـــّة ٌ
    حتى السكوتُ من البواطن ِيسمـعُ.
    أرضُ الرباط ِإلى القيامة ِعـــزّة ٌ
    لن تنحني رأسُ الذرى لا تـُخضـعُ.
    أعطيت ِ دنيانا رســـــــائل قيمة ٍ
    كلُ السطورِ لها تـُخط ُّ ، وتـُرفـع ُ.
    حتى الحضارة ُرغم سامقة ِالرؤى
    ما زالت ِ الأيـّام ُمنها تـُصمــــــــع ُ.
    أنــــت ِالمنـــارة ُ للثقافــــة ِ،لبــُّها
    أنت ِالتي فوق الهـــــوى تترصـّع ُ.
    يأتـونَ من كلِّ الأماكــن ،ِيقطنـــونَ
    ويرحلــــونَ وأنـــت ِأم ٌّ تـُهلــــــــع ُ.
    مهماقسوا،سرقوا،شكوا،نهبوا،سقوا
    تبقين أنـــت منارة ً لا تخنــــــــع ُ.
    فثقي، صلابتـُك الحقيقة ُقدســـــنا
    إنَّ اليقين َبــك النـــواة ُوالأنفـــعُ

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    2009 / آب
    سوريا حماه عقرب

  7. #47
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    عـــــــــــزف ٌ
    عَزَفَ الليلُ عن الحلم ِ
    عزوف َالصفو عن نفس ٍتهادتْ ثكلتْ حتى المللْ.
    كافتراق الجسم للروح بإعلان الأجلْ.
    عزف الصبر عن الوجد،
    فأيقنت بأني تائه ٌ حتى الثملْ.
    عزف الغدر نشيدي،
    وبكى أطلال روحي،
    كالصبا في وتر العود،
    تجيد العفـْقَ ماساتُ المقلْ.
    عزف السهد سهادي،
    كلُّ أصلاب وجودي في خرافات ٍ قتلْ.
    وسرى في لحظة الموت هديراً،
    ومضى يقطع صلبي بخطى الخطـْب الجللْ.
    هدر الكبح صراخي،
    عاث في منبعه غدر الأملْ.
    صوتك الساكن في الوحشة،
    والصبر كرسّام الجدلْ.
    فتركت اللحن فوق التوت،
    يا سنبلة الوقت يموت الحب في ساعتنا،
    والعزف في شدو أنيني في صراعاتي (هشلْ).
    أيّ خط ٍّ في زوايا جسدي قد ترسمين،
    اللون أسرابٌ من الجرح ورسمي ما اكتملْ.
    أي حلم ٍ في انكساري تحلمين،
    الجزُّ في أوردتي قطع ٌ،
    فهل بعد اقتسامي حبك المقموع أجزائي وصلْ.
    أمضغ الردَّ اعتبارات ٍ،
    وأثني الموت فوق الصبر،
    يا عشقاً على أشرعة البوح يداري ما فعلْ.
    أعلن الكسر على سرج التمنـّي،
    وخطايا كاقتراف الذنب في طهر العملْ.
    أنت في حاضرة النطق غناءٌ،
    ولأني فوق أطراف حديث ٍ،
    أغلق الفجر،
    وعيني تبلغ النور على سفح الجـُملْ.
    تسأليني عن شرودي؟!
    إنّ عينيك بلادي وجوابي بتراب ٍ،
    يدرك السحر لأقفاص الخجلْ.
    نطق الجرح صلاة ً،
    يا جذور الأرض أوتادي دملْ.
    أيها المارق لا تلعبْ شخوص الخير،
    إن الخير ليس الكبت ،
    خير اللصّ حتى ضحكتي سرّاً ضحلْ.
    بعد موتي جاء يبكي،
    وعزاء القهوة الحمراء من صُلـْب دمي،
    أعطى هزلْ.
    هرب الفجرُ،
    وغدر العمر تحت الرأس أعفان الرجلْ.
    كسر الصمت سؤالي،
    بعد كسري ما العملْ.
    لا جواباً في ظنوني في يقيني،
    في حظير اللغـْط حتى في ارتعاشات القــُبلْ.
    عزف القهر خنوعي،
    وعلى تحطيم زندي قام بزْخٌ بانقلاب ٍ،
    وبجهدي ما بخلْ.
    صان أنفاس اللهاث،
    الجهل أني من بذلْ.
    رحم الله ابتساماً كان جوّاد الخـُصلْ.
    سأعيش العمر في لغز ٍ سألْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
    نيسان /2009

  8. #48
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    أحنُّ إليك
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أحنُّ إليك،
    وأعلم أنـّي أصارع فيك المحالْ.
    وأنـّك رسم ٌ يفوق الخيالْ.
    وحلمٌ بعيدُ المنالْ.
    وقلبي تسمّر في الحزن قبل البداية،
    أشقى حياتي جدلْ.
    سأفتح نافذة الغد من رعشات السؤالْ.
    وأدرك أنـّك غائرة ٌ بنوى لحظة ٍ لا تطالْ.
    وأنـّي أعفـّر دفق الحنين بصبري،
    وأغرق بعضي على سكرات الزوالْ.
    أغيدُ بعيداً،
    وأدفن لوذ انكساري،
    يزاول قهري اختلاف الخـُصلْ.
    أصوّرُ وجهك أخيلة ً ذات فوضى،
    وأرضى
    بما لا يقالْ.
    تكاثر صوت الغياب أخيرا ً،
    ليفرض للقلب جرح ارتحالْ.
    ولستُ أخاف فخوفي يجوب البقاع،
    يعيش اعتقالْ.
    أقلـّمُ جرحي لينمو على يدك المستنيرة،
    تعمى على نكبات الجـُملْ.
    أهذا الذي يربط الروح بالروح؟!

    أم إنـّه في انفصالْ.
    يدور ويجمع أجزاء كبت ٍ على صفحات اعتلالْ.
    ويغدق قبلك عمرين،

    بعدك ألف سراب ٍ،
    تلوّى وأرغم فينا الجدالْ.
    أصاب العلاقة قبح المللْ.
    أحبـّك أنت ،
    أريدك أنت،
    وأخشى الصراع بما في الضمير يجولْ.
    ولا تعلمين بأني أحاول وصل التشرذم فينا ،
    أريد العدولْ.
    ولا تشعرين بما بيننا قد يحولْ.
    فكيف الوثوق بعزف ٍ بوجداننا ما اكتملْ.
    لأنـّي أسوّر عمري بدرب ٍ عسير الوصولْ.
    وتاج ٍ من الشوك فوق المصائب،
    أرخى صلاتي ،أباح الهطولْ.
    وأبكى الرجولة
    حين استفاق النداء على نعمة ٍ لا تؤولْ.
    أيقنتُ أنـّي غريب ٌ عن الوطن المتناثر فوق الشللْ.
    أحنُّ إليك،
    أراك تمرّين في برهة ٍ لجميع الفصولْ.
    و تنسين بردي يغلغل جسدي،
    وأنا أغمر الليل ،
    بين يديك الفلولْ.
    وأمشي وظنـّي سأدنو بيوم ٍ خرافة ذاك الحصولْ.
    وأسعد عثرا ً تربـّى على ما بخلْ.

    أحنُّ إليك ِ،
    وإنـّي إليك ِ،
    أرى العمر في مقلتيك ِ،
    وأبني وجودي على راحتيك ِ،
    ونور كياني على شفتيك ِ.
    وفجر السعادة يشرق من ضحكات يديك ِ،
    وكلُّ الحياة لديك ِ.
    سأحمل ُ كل الجراح التي أثقلتْ كاهليك ِ،
    فحمـّلي يهون أمام رضاء الحياء على وجنتيك ِ.
    أحنُّ إليك ِ،
    سلاما ً نقيّا ً حبيبة قلبي ألف سلامْ.
    هنا تكبرين،
    وأمتشق النور بعدا ً لخاوية ِ الكلامْ.
    لخط ٍّ يسير بلا منحنى للختامْ.
    تخيّلـْت ُ يا..... أنـّك الفكرة الهاربه ْ.
    سلاما ً على ألم ٍ يتكوّر في أرق الفهم ِ،
    لا تسألين متى يتجلـّى التحمّل عندي وئامْ.
    ويصبح ملحا ً وماءً،
    وقطعة نور ٍ تغنـّي هديل الحمام ْ.
    متى يستعيد الجناح الكسير صلابة جدّي،
    ألا تسمعين عنينا ً ،
    و(عاصي) الحكاية يبكي الغرامْ.
    وأنت نحيب العصافير،
    رحلتها نحو أرض الشمال،
    فأغنية ٌ نادبه ْ.
    سلاما ً على دمعتينْ.
    أرتـّلُ صوت الدعاء وعذري،
    ستمتلكين الشروق من النظرتينْ.
    ولا تولدين مرارا ً لأنّ الولادة في لحظتينْ.
    من الرحم المتشعـّب بالصرختينْ.
    أراك من الحبِّ فوق حكايتنا عاتبه ْ.
    أخلـّف خلفي أنينا ً وفقرا ً وكفرا ً
    وبعض السكوتْ.
    سراج عيوني يحبُّ الخفوتْ.
    أنا في أناك أموتْ.
    وأنت الوقائع، أنت الحوادث،
    أنت الضمائر ، أنت الهياكل،
    أنت البيوتْ.
    وبيتي بنته يد العنكبوتْ.
    وأسأل كيف؟!
    لما أنت في حالة ٍ غاضبه ْ.
    أحنُّ إليك،
    سلاما ً عليك ِ،
    دعي عنك ثقل العليلْ.
    وأزمنة القطـْع ،
    إنّ جذور المودّة قد أنجبتْ برعما ً
    في التوحـّد قد يستقيلْ.
    ألا تؤمنين بأنـّي قتيلْ.
    وأنّ المسافة بين الظنون وأنت،
    مسافة أصل ٍ، ولبّ الأصيلْ.
    وفي القرب أدرك أنـّي تقمّصـْتُ شكل الرحيلْ.
    وأرمي إلى الريح دمع مناديلنا الخائبه ْ.
    أحنُّ إليك ،
    وأنت المرايا،
    تنامين في طلـّة ٍ شاحبه ْ.
    كفانا نجادل لفـْظا ً يعظـّمُ قصـّتنا الغائبه ْ.
    ويبتكر الوقت من عدم ٍ وإلى قدر ٍ،
    يتلمّظ ُ خيبتنا فوق أفئدة ٍ ذائبه ْ.
    أحنُّ إليك ،
    أنا المستغيث على وجع ٍ
    من بدايتنا المتعبه ْ.
    نهايتنا زفرة ٌ شائبه ْ.
    أحنُّ إليك،
    بلا عتب ٍ لا احتمال ٍ،
    فأنت البقاء لذاكرة ٍ مسهبه ْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ
    1 / 4 / 2010

  9. #49
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    الطفل
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    اقذفْ طيـّارتك الحمراء،
    غدُ الحلـْم لنا،
    وفضاء الطير لنا،
    ودماء الأرض لنا،
    الحلم لنا،
    اقذفْ طيـّارتك الحمراءْ.
    امض ِ بعيدا ً فالشمس لنا،
    هل تسمع صوت العصفور على الليمون يغنـّي؟!
    فاجمعْ بنشيدك كلَّ الأجزاءْ.
    يا طفلا ً في الصدر،
    تربـّى من جرح ٍ،
    وملاكا ً يحمل إبريق جنان ٍ يغسلنا،
    يلقاك النور رداءْ.
    انشرْ قبلتك البيضاءَ،
    فروحك أنقى،
    ويقينك أبقى،
    ووجودك أسمى،
    هذا الكون تسوّره ... قبلتك البيضاءْ.
    اعزفْ لحنا ً سرياليـّاً،
    لحنا ً عربيـّا ً،
    لحنا ً إنسانيـّاً،
    أحلى الأصوات غناءْ.
    ارسمْ قمرا ً،
    ارسمْ زهرا ً،
    ارسمْ غصنا ً،
    ارسمْ شجرا ً،
    ارسمْ مطرا ً،
    ارسمْ ظلا ً،
    ارسمْ وطنا ً،
    فالبعدُ الآخر مولودٌ من كفِّ دعاءْ.
    والآمال صغيري تبدأ من خلد ٍ،
    والأنهار صديقي تجري من قطرة ماءْ.
    اكتبْ حرفا ً في سطر ٍ ما،
    فوق الرمل وقبل النوم وبعد النوم،
    فعالمنا بالأشكال الخمسة،
    والأبعاد الخمسة من لغة ٍ،
    لا يعرفها غير الغائر في الأعماق،
    وغير المتعلـّق قلبا ً بصفاءْ.
    اركبْ مرجوحتك الخشبيـّة،
    طيـّرها،
    وارفعها،
    واخفضها،
    واركضْ بحوافي الفجر،
    بضفاف الأنهر،
    في بستان أبيك،
    فأنت لشرياني نبض ٌ ودماءْ.
    اغرسْ نخلا ً،
    وازرع ْ زيتونا ً،
    واسق ِ فصولا ً،
    واحرثْ طينا ً،
    واقطفْ نجما ً،
    كوّنْ مملكة ً،
    أجمل أرض ٍ إنْ كانتْ خضراءْ.
    خضـّرْ في داخلنا الصحراءْ.
    العبْ في الحارات ،
    وتحت مزاريب بيوت البرد،
    بين حواكير الضيعة،
    بين زهور الحقل،
    وفي ساحة عرس ٍ
    كنْ لعروسة حارتنا الحنـّاءْ.
    العبْ بالثلج على أسطح كانون ،
    وغيـّرْ توقيت الحاضر،
    غيـّرْ أسلوب العيش،
    ولا ترضَ بغير الأمِّ نقاءْ.
    حرّرْ جسدي،
    حرّرْ عقلي،
    حرّرْ جدّي،
    من طاغوت القبح المحقون بدين البغضاءْ.
    لوّنْ وجهي بتراب ٍ،
    واعبرْ ظهري بهدوء ٍ،
    يدك الأنوار،
    ووجهك نبع ضياءْ.
    اركنْ ضعفي،
    وارفسْ جبني،
    واركلْ زهدي،
    واكتبْ عنـّي تاريخي،
    فنداؤك يختصر الشعراءْ.
    يا طفلا ً مولودا ً من رحم الصبر،
    وأمـّك عذراءْ.
    وأبوك يلوك سقوطا ً،
    ويعيد حكايتنا الخرساءْ.
    صلِّ على جدائل شمس ٍ،
    خبْثك من طهر ٍ،
    شيطانك ماء معين ٍ،
    أقدس ما نملك،
    يشبه أوسخ ما تملك من أشياءْ.
    انطقْ حقـّاً ،
    يا طفلا ً من صمتك تهتزُّ الأصداءْ.
    يا طفلا ً من لفظك ترتعش الأرجاءْ.
    أطلقْ صرختك المسجونة من صدري،
    فالصبح أتاك وشاحا ً،
    يتعلـّم منك الإسراءْ.
    يا طفلا ً:
    نحتاج إلى ما بعد متى،
    خذ ْ عنـّي استفهاماتي،
    ثقل خرافاتي،
    شكل حماقاتي،
    قبح صفاتي،
    وأنين الكلمات ِ،
    اركنْ لغتي في صور ٍ لمدى الإبحار ِ،
    مدى الإشراق ِ، مدى الإيحاءْ.
    أحفظ ْ بجيوب المريلة الصغرى
    صورة أمـّك،
    صورة أمـّي،
    في الأعماق حنين بلادي،
    ونشيد بلادي،
    ومكارم خولة َ في البيداءْ.
    ونقاوة فاطمة الزهراءْ.
    وطهارة عائشة الأم ِّ ،
    وسيف ذو الفقـّار،
    وعليّ فتى الإسلام كريم الوجه ،
    نقيّ الأحشاءْ.
    عثمان سليل النبل صفيّ الأخلاق
    غنيّ عطاءْ.
    عمر الفاروق العادل،
    والخائف من ربٍّ في قوّة إيمان ٍ
    ونقيّ الأخطاءْ.
    وأبا بكر الصدّيق ،
    خليلُ نبي ٍّ والد أسماءْ.
    أحفظ ْ ما دار بغار حراءْ.
    أحفظ ْ في قلبك تاريخا ً مكتوبا ً بدماءْ.
    ألوان الطيف بعينيك تبوح معاناة نقاءْ.
    يا طفلا ً يكسر سوء الحظ ِّ
    إرادته أقوى من عظماءْ.
    ارفع ْ يدك اليمنى،
    وارم ِ سلاما ً للشهداءْ.
    وسأخلعُ قبـّعتي،
    وأتابع أغنية الخبز وموقده،
    ودموع رغيف ٍ،
    وصرير شتاءْ.
    سأغنـّي ذاكرة البسطاءْ.
    وسأرقص في حفلة عرس الفقراءْ.
    يا طفلا ً يكتب من دمه ..
    ألواح بدايتنا بسخاءْ.
    يا أعظم ما عرفتْ دنيا،
    يا طفلا ً أنّ جناح ملاك ٍ
    صار لبردك حنـْو غطاءْ.
    فسلاما ً من قلب ٍ ينبض باسمك،
    يا طفلا ً سأناديك بكلِّ الأسماءْ.
    هل تسمع صمت نداءْ.؟!
    ينأى خلف الخوف،
    يلوك عظاما ً وصخورا ً،
    ويريد تفاسير الإعياءْ.
    رغم العمر الممتدِّ بوحل الآهات،
    أتيت َ تعلـّمني ألفا ً باءً تاء ً ثاءْ.
    يا طفلا ً تدرك معنى،
    وبقاؤك معنى،
    وحياتك معنى،
    وأنا في الستين أحاول كشف المعنى في الظلماءْ.
    صارتْ دولتهمْ ،
    بعد الستين أريد المعنى،
    آه ٍ ما أصعب أسئلة ٍ دون الردّ
    تفسّر بعد الجهد الماء هو الماءْ.
    لا أسأل غير خيام ٍ،
    لا أسأل غير ربابتها،
    لا أسأل غير عراءْ.
    هل تقبل أن ينصب للكفر عزاءْ.
    هل تقبل أن يسلب حقٌّ
    والصمت يفنـّد شرح الأسباب ،
    وشكل التأتاءْ.
    يا طفلا ً من لا شيءٍ تبلغ أرضاً وثناءْ.
    لا أملك غيرك حلما ً في ذبحي،
    لا أملك غيرك أن يأخذني من ذلِّ غباءْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  10. #50
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    إبليس
    شعر:أحمد عبدالرحمن جنيدو
    ـ1ـ
    يا إبليس القهرِ.
    من يكفر بالتفاحة
    من يشرب زيت البحر؟.
    وجميع الناس صيام....
    وبعض صلاتي في جنح ظلام..
    وخوف حياتي من سرب حمام...
    ولغات العالم تمحوني
    تجعلني شراً في شرّ.
    حانوتٌ يكفي، كي ترفع عنك مسامات الكسر.
    تابوتٌ يكفي، كي تحمل فيه ملايين البشر.
    أشتاقُ يا عمر العمر.
    كفني زبد البحر المالح في الأشواق.
    قدري الموت الرائع في الأعناق.
    سلطاني يصرخ في الأوراق.
    فسلاما, من يأتي بعد القدر.
    يا مولودا من بطن الريح...
    فضاءُ النسيان رحيبٌ، وفسيحْ...
    فأنقله ..من حيٍّّ ,يأتيه جريح...
    ملايين الحزن تنام على نفس ضريح...
    وأنا بالوحدة أهوي, أسجد
    كل سلاحي بدعاء ٍ
    ولساني أقصر من كانون
    سلاح النصر قصير ٌ
    ويد الضارب أطول من سيف النصر.
    يا إبليس القهر .
    ـ2ـ
    يا إبليس القهرِ .
    يا شيطان مؤخّرتي
    سأبيض لتأكلَ قاذورات
    فدمي مصنوع من لحظة صفر .
    والوقت الحالي قارب عمر الصبر .
    شلاّل الدم مدفوع
    والدافع يصبح نسراً
    والمطمور سيصبح تحت القبر .
    يستصرخ أن أعبر خاتمتي
    فتموت الأصوات على مسمعه
    ينتصر القادم من هامات الغدر.
    عزف الليل المخمور أغانينا
    وتمادى العزف إلى أن وصل الشيخ الطاعن بالجور .
    فخلعت ثياب النبل عن الجسم المقسوم ...
    ومازلت أحاولُ مهموما, سأقوم...؟
    وصل الشيخ الطاعن بالعثرِ.
    مد ّ بساط الغربة قبل طلوع الفجر
    ما صلّى وقتا ً
    لكن بصلاته ..
    بانت بارقة العمر.
    يا إبليس القهرِ
    مصنوعاً من كمخ النسيان...
    مذاقُ الإنسان
    وهذاالنغل يبارك موت الشرفاء
    وحالته ...فوق قضيب الستر .
    يا إبليس القهرِ
    ـ3ـ
    فرط العقد المشكول من البلوى
    والسلوى جائعة والأخرى
    في السلوى
    فغدا الليل من الأضلاع سلاما
    وبمنتصف البرد عراة ٌ بلا خبر .
    جوع الأيام على فمنا
    يحملنا يقتلنا ... فوق الوتر .
    يسقي أطراف الشوق بمنديل ٍ
    وسفينة آخر ليل عابرة ٌ
    تمحو ذاكرة الشهر .
    جثث الأشواق المطروحة
    فوق رصيف السطرِ .
    تكتبنا من يبقى دون الحرف الممنوع
    ومن تكتب نار السرِّ.
    نزل العشاق من الأصقاع
    تحلى من زينة أهل الكدر .
    ممنوعاً أن تأتي زوجتك المسجونة
    في دوامة هذا العصر .
    ممنوع أن تحيى إنساناً
    ودعاة الأسرار ...
    وراء الأخبار..
    سيرمون الأطفال إلى النهر .
    ونخيل الجوع يباسٌ
    يأكل من لحم الآباء رحيق التمر .
    ماء الياقوت وياقوت الماء أنا
    يمكن بوحي في الدفتر
    من ظلّ ً ممتدّ في السلوان
    وفي أغصان الشجر .
    يعبدني قلمي
    وأنا مطر ٌ مبثوث
    وقصيدة ليلي نائمة
    أطلال الماضي حاضرة
    وأنا من جعل الترحال نزيلَ العسر.
    في سيفي نبت الصدأ التاريخي َّ
    ونامت رايات النصر .
    يا إبليس القهرِ
    يا شيطاني الساحر
    إني مفتقد أنواع السحر .
    ـ4ـ
    وأرى وجهك يأتيني
    مع حبّات المطرِ .
    يغتال خيالي، ينساني
    لا أكتبه .. لا يكتبني
    لا يرحل بل يرحل
    في آلام السفر .
    وأراك مسافرة في جسدي
    كدمٍ مغشوش ٍ
    أسأل نفسي
    هل جاءت خطري .
    يا إبليس القهر.
    ما عادَ يفيد دقيق النظرِ.
    ـ5ـ
    من يشبهني ؟
    أنا يشبهني الموال وبعض الموتْ .
    إني الغارق في أنسام الخوف
    ركبت قطار الصمت ْ .
    رغم التأخير رضعت سمومي
    رغم السم ّ أتيت ْ .
    مكتئبٌ يفصل تأويلي عن تأهيلي
    تنداح على صولاتي أركان الوقت ْ.
    وجعلت لصّبار الشعر سقيما ً
    لألوذ إلى جائعة
    ورغيف الخبز الهارب من أسنان الحوت ْ.
    لا يسرقني لا أسرقه ..
    لايمضغني لا أمضغه ..
    لا أخرجه.. معفونا ً يخرجني
    يا جائعة تسرق أوهانَ القوتْ.
    ما من بؤس إلا مولاي القابع
    فوق رقاب النسرين
    فما أروع بردة تشرين
    فما من صبر ٍ إلا وتجلى كحريق الورد
    فأبعد من صوتي ذاك الصوتْ .
    ـ6ـ
    ملعون قلبي حين أحبك
    واستسلام للإدمان .
    ملعون ذاك الرمش الفتّان .
    ملعون إنسان لا يحمل في ذاته إنسان .
    يا نار الأسرار الملفوفة
    بالألياف البشرية
    من جلد يأتيها مهزوزاً فارسها النسيان.
    لا أعرف صحراء غير فؤادي
    لا أ ُسكن في عينيك البستان .
    شغفي يأمر، يصبغني بملامح طفل
    نورك يا سيدة الألوان
    لدخان الأمل المدفون أحرر ذاتي
    لضياع الأمل المقتول أكرر حلمي
    يشبعني الليل بصبغته..
    يتربع فوق جبيني الهذيان .
    ـ7ـ
    يا كلَّ العمر أحبك
    يا كلَّ العمر تعالي
    مشتاق والشوق يؤرقني.
    وحدي في الليل
    وخوف الوحشة يأكلني .
    ما من آلام في الأرض تمرّ
    وألا تعرفني .
    في أغنيتي صوت الحب
    وفي ذاتي معضلةٌ
    فمتى تأوي الأوكار ذئاب الرعب
    ولا تنوي تصنيع عواء
    لتعود تكسرني .
    يا كلَّ العمر أحبك
    والحب دماً يجري، ويحطّمني .
    دقت ساعات الرحلة يا راحلة ً
    في أضلاعي
    ونخاعي
    وضياعي
    مرغمة أوقاتي أن تنتظر النجم العالي
    وقطار الربع الأول من ترحال الوجدان .
    ملعون قلبي حين أحبك
    واستسلم للإدمان
    ملعون إنسان لا يحمل في ذاته إنسان .
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    2002

صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ديوان الشاعر ماجد أحمد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 22-02-2015, 07:39 AM
  2. ديوان الشاعر أحمد رامي
    بواسطة أحمد رامي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28-10-2012, 02:49 AM
  3. ديوان الشاعر عبد الرحمن لطفي
    بواسطة عبدالرحمن لطفي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 19-09-2012, 08:10 PM
  4. الصبح شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 10-04-2011, 01:36 PM
  5. صدور ديوان الشاعر والمسمع الكبير عبد الرحمن بكيرة
    بواسطة مهدي الجيلاني في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-03-2011, 09:09 AM