أحدث المشاركات
صفحة 6 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 67

الموضوع: ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

  1. #51
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    أسايَ

    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

    من أساي الكائن الناريّ يطفو

    وشفاه الحب تهفو باردهْ.
    لملمي هذا الغناء الحر،
    فالنسيان يأتي دفعتين
    الموت, و الموت,
    و ليست حالة الإتيان تبدو سائدة .
    فاسألي عنها زماناً ,
    وجع الأرواح دنيا خالدة
    شفتي أيّ نداء
    تعب العشق على صدري خذيني
    فعنائي بغنائي
    ودعائي في المسافات
    يناغي دون أن يدري وصايانا لذات جاحده.
    مرهقٌ هذا الفؤاد.
    يلعنُ الصمت على كينونة
    من بعد أن ذاق البعاد.
    فرصة العمر ستأتي
    قبل أسراب الجراد.
    فاجلسي خاطرة في الركن
    نسهو بالحياد.
    يوصل الماضي بأنغام الأنين المستعاد
    متعب هذا السهاد.
    مرهقٌ هذا الفؤاد.
    في بلاء الحظّ يثنيني السواد.
    في جذور الحزن أوتادي جماد.
    تعبي النفسيّ أنت
    النار في الأحشاء ماتت واقده.
    من أساي الهائم الإنسيّ ينمو
    وظلال الخوف في الوجدان
    أمّ واعده.
    يا جياع الحب قوموا
    فثوانينا على الأجراس
    باتت جامده.
    وخطى المجهول تدنو
    تبلع النور كالأفعى
    ورأس اليأس ساميّ
    يطال الأفق من ضعف
    الخطايا الرائده.
    من جنوني يحرق الزيتون
    بين الخوف والخوف ورود,
    وعليهم إصبعان
    الوقت والقبح حكايات التي تعرج
    فوق المستحيل
    اللوم كل اللوم ناري حاقده.
    مطر اللحظة فوق الخدّ
    محفوراً إلى القاع
    ويصطاد أماني عائده.
    عمرنا التالي يوازي قبحنا الآخر
    عودي
    فنداء الأرض مسموع
    إلى آخر نجوى بائده.
    قد مشتْ
    خطوتها تعزف ألحانا
    بكى الناي وغنّى
    عاد يهذي
    ففتحت الشمس مرات
    فخارت ساجده.
    -2-
    ثورة في الروح
    آمنت بروحي
    وسقاني الحلم عشرين نداءْ.
    فملأت الصفحة الأولى بدمعي
    وعلى الأخرى دماء.
    ورفعت الأمل المسجون قبل الموت
    نحو الصوت
    لكن لم أجد في الدار
    غير الشيخ والباقي نساء.
    هكذا مثل وداعات العصافير
    تعودين على الموجة
    والأنسام في زحمتها تشتاق
    أو حالمة
    تدنو قليلا
    وهمها يكسب أضغاث لقاء.
    هكذا أفتح قلبي
    كي تلوذ الأمّ
    والطفل سجين
    في سرير النائم المجهول
    والأمّ بكاء.
    رغبة في الروح تقتات اشتهاء
    هكذا يمتشق الصارخ في وجداننا
    يعكس ضوء الروح
    فوق الجسد العاري
    ويهوي قمر في ورق البهتان
    مثل النوم فوق الغيم يبكي عن جراحات المساء
    عبث النسرين في أسطح أنفاسي
    ليسقي بعبير من يشاء.
    أنت هذا السحر
    لايشبهني الخوف
    ولا قطرة ماء.
    أنت هذا الحلم, لا يشبهني الحلم,
    أنا أرض لأحلام مضت و الغرباء .
    قاحل وجهي كبستان زهور
    في انكسارات الشتاء.
    صحوة الحلم أتتني
    وأنا أحصي سراديب حياتي
    تائهاً مثل رياح الخوف
    تغزو البسطاء.
    واقفاً كالجبل العالي أناجي
    من شموخي يولدون الأبرياء.
    جائعاً كالنار أشكو الخبز
    في لسعة إيقاعي
    يعود الوتر الباكي
    بشيءٍ يشبه الظل
    وأحلام غناء.
    ما بنا طوبى لنا
    يؤسفني القول بأني ولد فظّ
    ومعجون الشقاء.
    ثورة في الروح
    لا تأخذني نحوك لحناً
    فأنا منفردٌ
    كالناي في تلك البراري
    ودليلي الكاف والنون
    وعزم الكبرياء.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
    20\6\2005
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أسكنت الليل المجنون بعينيك، سرقت النجم المسحورْ.
    ووضعت خلاصة أحلامي في حلم مكسورْ.

  2. #52
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    اعترافٌ لا يخاف
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

    قالتْ: أحبّك،

    واختفتْ خلف الظلام شموعها،

    في لحظة ٍ ما،

    قلت: موعدنا الخريفْ.

    ألقاك في أيلول ضاحكة ً،

    أراك على اصفرار الخوف،

    آتي فاتحاً لغة الرصيفْ.

    قالتْ :أحبّك ،

    وانتهى ذاك الأنين،

    يدي مسارح لهفتي ،

    تشتاق قبل قصيدتي،

    نجواك من عزف النزيفْ.

    قالتْ: أحبّك ،

    والتراب يطالع الأخبار من شفتي،

    تكلـّم صاحبي عن ذاته....،

    واستغرق الموت البطيء عبادتي،

    واستهلك الجرح اللذيذ طفولتي،

    سقط المسافر في تمام

    الساعة الأولى من الإقصاء في زمن ٍمخيفْ.

    -2-

    قالتْ: أحبّك أيّها البشريّ والروحيّ،

    قلتُ :أخاف منك،

    تكالبت ْأشواقنا ، غاصتْ عواطفنا

    وقبلتنا امتدادٌ للضياءْ.

    لا تفتحي صندوق هذا الوقت ،

    تأخذني مراياك الجميلة،

    لا أتوب،ولا أموت من البقاءْ.

    هاتي فصول الحلم مولاتي،

    مغنـّي الفجر لا يأتي قرابة عامنا الخمسين ،

    أو يأتي وراءْ.

    فاستيقظي،

    هذا الصراخ صراخ سجن الأبرياءْ.

    قالتْ: أحبّك يا فتى،

    قالتْ: أحبّك ، وانصرفنا للبكاءْ.

    -3-

    تدرين كم عانيت من أيلول؟!

    يا صوت المواويل القديمة،

    أمُّنا في موقف ٍحرج ٍ،

    تبيع دفاتر التاريخ،

    حتـّى تشتري أوهامها.

    حين الصلاة تكون بين يديك،

    سوف أحبُّ موتي مرّتين،

    أطارد الأطياف ، أستلقي على ظهري

    تحارب مهجتي آلامها.

    ملعونة ذات العيون الحور

    حين تعاتب الليل البعيد،

    ولا تعيد الحبر من دمنا ،

    تخاف،

    تخونها أيّامها.

    -4-

    قالتْ: تعال ،

    ففي الفضاء مدينتي،

    أنت الذي يختار فلسفة الأنينْ.

    فتراب وجدي شجرة ٌ للعابرين.

    احذرْ ظهور اللحن من ثغر الجنينْ.

    إنّ العويل مصابنا ،

    ومصابنا عرف السنينْ.

    قالتْ: تعال،

    وخذ ْصباحي قبل تشرين المعرّي

    قبل رَكـْبِ اللاهثينْ.

    يا سيّد العشّاق ، يا وطني الأخير،

    سمعتُ صوتك قادما ًمن عمق أعماقي،

    رأيتُ بسحنة الوجه الطفولةَ والعراقة،

    قلْ: ستأتي بعد حينْ.

    هذا الفؤاد فضاؤه النسيان ،

    يلفحه الحنينْ.

    -5-

    قالتْ: أحبّك ،

    وانكفأنا، نرتجي الأوجاع عنوانا ً،

    لنحبو خلف آثار الدليلْ.

    أنت السكينة فاحتويني،

    واستعاب جراحك الرجل الفتات،

    تبارك الحسن الإلهيّ الجميل.

    ألمي يغازلني ،

    أراك رؤى حبيب المستحيلْ.

    -6-

    قالتْ: أحبّك ،

    والتقينا في الهمومْ.

    لم ندر أين لقاؤنا؟

    ومتى تصافحنا على سرج الغيوم ْ.

    قالتْ: أحبّك يا صغيري ،

    إن أعراف البقاء دم ٌيطير ،

    ويملأ الأكواب من تلك الكروم ْ.

    عاد المهاجر من نخاعي ،

    واستفاض، أشار نحوك،

    كي يقول: فمي ملاذ الزهر،

    قبّـلني وسافرْ،

    دربك الناريّ يختار النجوم ْ.

    فحملتُ بعض جوانحي كحقائبي،

    وجعلتُ كلّ حوائجي بمخالبي،

    وعبرت ميلاد البداية،

    إنـّني أحببتُ يوما ً،

    والفراغ هنا ،هناك،

    أنا الذي عشق الملاك بيقظتي ،

    وشربتُ أصناف السموم ْ.

    قالتْ: أحبّك ،

    واعترفنا إن نصف خيانتي أملٌ،

    وآخرها يدوم ْ.

    قالت: أحبك،

    و انطفأنا في وجومْ.

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

    5-11-2004

  3. #53
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    بسم الله ، هنا تجربة لكتابة أربع تفعيلات
    في بحر (الرمل) أو لنحسبها من شعر التفعيلة
    (إشكالية ُوجود ٍ)
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    عانقيني،وانشري في جسدي نوراً وشمسا.
    قدْ عرفتُ الحبَّ إيماناً وإصراراً وحدْســا.
    رغمَ بعد ِالجسدين، القربُ روحٌ وانصهارٌ،
    وشعوري بامتلاك ٍ لكياني ليسَ لمْســــــا.
    سوّريني بحـروف ٍ،لغتـــي هاربــــة ٌ من
    وجعي، أكثرُ ما يؤلمني للقلب ِأقســــــــى.
    يتمادى في انتظار ٍ فوق طوفان حنينـــي،
    يغمرُ الذات َبرفق ٍ،ويقولُ العشقَ همْســـا.
    صرخاتٌ للمدى عينٌ ترى عمقَ احتراق ٍ
    أنت َمن بين رمادي تبدعينَ اليوم يأســــــا.
    تعبقُ(اللقيا)على فرْط ِسؤال ٍباحَ ســرّا ً،(1)
    فيعودُ الردُّ دون الصمت ِ،في صوتك ِأنسى
    كلُّ نور ٍ من صباحي يسـألُ الحلم َدموعاً،
    فيردُّ الغبَنُ الليليُّ أحلاما ً ، وأمســـــــــى.
    عندما لاحَ ســــــــناه ُفوق آهات ِ بكائي ،
    ضحكَ الخوفُ بصبري،وبدا الوقعُ رأسـا.
    كي يصيرَ الليلُ عمراً في ثوان ٍ من خطاهُ،
    صار يبني السردَ صرحاً،والرؤى تدركُ حسّا.
    فاسألي شــــــطآن عينيك وصولي بجنون ٍ،
    يغدقُ الوجدَ حميماً ،فوق نيرانك ِأرســـــى.
    صوراً أرســمُها،ترســـــمني لحن َ خلود ٍ،
    وجنانُ الخلد ِ رعشٌ ،لبَّ قلب ِالسحر ِدسّــا.
    مالـــهُ في لغـــوة ِالدمــع ِحيــاة ٌ ، وفؤادي
    يشرقُ اليوم َصلاة ً،لمْ ترَ اليوم َوأمســـــا.
    جابَ أحشـائي وأشــيائي وأشــلائي بهدر ٍ،
    صاغ َألوان َجمال ٍ، يقطنُ النجمَ، ومسّــــا.
    قبلة َ الشـــــوق ِمن الأوتاد ِطهراً بعطاء ٍ،
    وهنا الحبُّ يعيدُ الوطن َالأوحدَ عرسْـــــا.
    وزغاريدُ وجودي صدحتْ رغم َاعتناقي،
    إنّ صوتَ القدرِ الآمرِ في الأنفاس جسـّـا.
    من يريدُ الموتَ في الأرحام ِ،ذاك الضوءُ يدنو،
    وبصيصُ القبْض ِفي الأعناق ِران َالضمَّ قدْسا.
    وأحبُّ العيـــشَ في الأحضان ِوالأميالُ زادتْ،
    في جوى الروح ِطعونُ الصدرِ آلافٌ وأنـْســـا.
    كلـّما زادَ بقطع ِ الوصــــل ِ قطــــعا ً إنـّني في
    أمل ِالوصل ِأزيدُ الحبَّ تصديقا ً وغرْســــــا.
    أرأيتَ الحلم َيـُبنى في نســــــيم ِالغيد ِقصرا ً،
    في هواء ِالجوف ِيحدو،يسكنُ الشريانَ قنـْسا.(2)
    لك في الروح ِنصيب ٌ،لك في القلــــــب ِدماءٌ،
    لك في العيــن ِضياء ٌ، أترى التكوينَ نفـْســــا.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
    27/28/10/2009
    1ـ اللقيا : اللقاء
    2 ـ قنس :رغماً عنه
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو


  4. #54
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    أشباه
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

    أسافر في جهات اللاحدود ،وأفتح الإحساس
    مكتشفاً سواداً آخر كالقلب إن ولدا .
    وأهرع نحو عينيك الفريدة
    أغنياتي لا تناسب صدرك العطشان
    من شغفي فماً , ويداً .
    بأي حقيقة أبدو
    شياطين القصيدة إخوتي،
    والشعر مهتوك ٌ،وإن بملامحي وردا.
    لكل حكاية ٍ خيط ٌ
    وقصّتنا على الطرف البعيد
    بكتْ , شكتْ عهدا.
    أيا قمراً بوجه الصبح ملفوفاً
    كزهر ٍ في الضياء بدا .
    وسار يطرّز الأيام من عبق ٍ
    يحيك خمائل السحر الجميلة في لواحظه
    ويعطي من حنان ٍ كلّ رفق ٍ
    كي أطال مدى.
    وتمشي روحه..في روح أغنية ٍ
    كناي يضرب الوديان
    من لحن ٍسرى فهدى.
    وإني عاشقٌ حتى الثمالة
    والغروب هويّتي
    غسقاً ألامس في يديك
    يرى نداء الروح ردّ صدى .
    فتشتعل الحرائق عنفواناً
    تولد الآهات من سربٍ يصير هدى .
    أطاح برأس من عبروا إلى الأحلام
    عاد يوازن الأهوال بالقبلات من طفلٍ يصيح سدى .
    تعلّمت البكاء على يديك
    وصار صوتي للنحيب شدا.
    جراحي مستحيل تقطف النجمات
    تسقطها كهطل ندى .
    وحيد في جراحي ،والبداية أبعد الطرقات
    يا جرحي تعلـّم ْ
    كيف ينتشر السواد بلحظة ٍ
    في جوفك المركون خلف ردى .
    تعال لتمسح الدمعات عن حرفي
    فقدْ نزفتْ حروفي من مآسيها
    وما عادت تفوح بعطرها كرماً لمن سجدا.
    تركت دروبك البيضاء شاردة ً
    وجئت لتكسر الأغلال عدت ترى
    دروبك قد غدت قفراً، ولن تردا.
    عشقت خيالها حتى الجنون
    فهل ظفرت بما حلمت
    وكل حلم مرّ مكتئباً ، ولن يعدا
    أيا قلبي الجريح بما كفرت
    لتحمل الأوزار من صنع ٍ بريء ٍ قال ما وعدا .
    فنال ببرهة ٍ كره النداء ،وإنْ له فقدا .
    ركعتَ أمامها
    قمْ , لم يكن هذا الركوع رجولة ً
    فارفع ْ،فقد ضاع الغرام سدى

    18- 2-2006
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو/ سوريا حماه عقرب

  5. #55
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    بلادي
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    وطنُ الملح ِ يبيع ُ,ويبيعْ.
    يا سيفا ًمصقولا ًفوق رقاب ِالطهر ِ,
    وخبث الفاقة للتشييعْ.
    رفضَ الكلبُ مطاردة َاللحم ِبرغم التجويعْ.
    ليصير نباحُ الكلب ِنشيدا ً,
    يأبى الظلم,
    ويأبى الذلَّ,
    ويأبى التطويعْ.
    هذا الصوتُ المخنوقُ سيصرخُ رغم التفزيعْ.
    حرٌّ حرٌّ صوتُ الله بداخلنا,
    من جسد ٍمسخَ التقطيعْ.
    يا ركبا ً فوق جدار الصلب,
    عبرنا أزمنة البطش ِ,
    كسرنا أبواق التخريعْ.
    يا شعبا ًيصرخُ,
    تهتزُّ الأركانُ,
    ويسقط ُراع ٍتحت دبيب قطيعْ.
    يا صوتا ً أطلقني جهرا ً,
    ملَّ الخوفُ بأضلاعي,
    ونزعتُ عن القلب الترويعْ.
    وطن الصبر المولود من التقطيعْ.
    ظهرَ الجسدُ الصامدُ فوق حطام التشريعْ.
    نطقَ النورُ أخيرا ً,
    وصلاة ُالغائب ِترسمُ لوحتنا
    حقـا ًوهلالا ًوصليبا ً وضميرا ً
    ورجالا ًونساءً وشيوخا ًورضيعْ.
    وطنُ الحبِّ المسكون بوجداني,
    أبنيك بإيمان ٍونجيعْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    8 /2/ 2011
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    (مهداة إلى الشعب العربي المصري
    مع الدعوات بالسلام والنصر)

  6. #56
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    مصرُ تغنـّي فاسمعْ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أغنـّي لمصرَ طفولة َ حلم ٍ
    يصيرُ الكلامُ بثغري ضياءْ.
    وتعزفُ أمّي صلاة ً بدمع ٍ
    ترتـّلُ عمرا ًبصوت ِالدعاءْ.
    أغنـّي لنيــل ٍيعلـّم ُ صبري
    وسائلَ نصح ٍ لمسْك ِالرجاءْ.
    أعانقُ فيها صبايَ ونبضي
    وزهراً وطفلاً وشمساً وماءْ.
    وأشتمُّ خوفَ الرجوع ِلفرع
    تنادي جحودي فلبـّي النداءْ.
    أيا مصرَ قدْ أستمدُّ وجودي
    من الفيض ِيا منبعَ الكبرياءْ.
    أغنـّيك ِوجهاً يصافحُ فجراً
    ورأساً يلامسُ وجهَ السماءْ.
    على سمرة ِالخدِّ مرَّتْ دهورٌ
    لتركعَ دنيـــــــــا أمام البهاءْ.
    وتعلنُ أنَّ غداً أمرُ شعب ٍ
    أراد الحياة َ فصارَ ثنــــــاءْ.
    أغنـّي الفصولَ إرادة أرض ٍ
    بروح ِانتماء ٍ يطيبُ الغناءْ.
    هناك السويس تضمُّ جراحاً
    وميدان تحريرنا من نقـــــاءْ.
    وأســــكندريّة ُ تمحو زمانا ً
    يقيّد ُ نطقا ً ربيب َ الغباءْ.
    وقاهرة العزِّ تغدو سراجا
    لمن جاء بعد شهيد ٍ وجاءْ.
    أنا الطفلُ أعدو وراء حنين ٍ
    حليب الهداية ِفيها صفاءْ.
    فجئتُ إليك أحاولُ وصلا ً
    بعلم ٍ وباء ٍ وتاء ٍ وثاءْ.
    تغيّرَ شكلُ الحقيقة فيها
    أيادي الشباب شموع ٌوضاءْ.
    رسمت ِربيعا ًعلى جدب ظنـّي
    فكنت ِالصباح َ وكنتُ المساءْ
    شباط ُيدوّنُ في صفحات ٍ
    طقوسَ انتصار ٍببرد ِالشتاءْ
    ويعلنُ تاريخه من هتاف
    يريدُ سقوط عديم البلاءْ.
    حروف القصيدة صارتْ تضيقُ
    وأنت اتـّساع ٌوأنت فضاءْ.
    جباه العريش تلوّنُ صبحا
    بلون السماحة ِلون ِ الدماءْ.
    ستعرفُ يوما ًبأنـّك حبـّي
    وأصلُ الكرامة للفقراءْ.
    ستدرك بعد فلول الغريق ِ
    بأنّ النهاية َ فيك َ ابتداءْ.
    أغنـّي لمصرَ عروبة َيأسي
    تراك ِسمعت ِبيأس أضاءْ.
    (أبو الهول)يرسخ فوق صخور
    وصلـْب الصلابة في الأبرياءْ.
    (ويوسف) يعرف مصر عميقا ً
    فتسمع ُ أصواته الأنبياءْ.
    (جمالٌ)(وسعدٌ)(وأحمد) كانوا
    بثوراتهم يزرعون الإباءْ.
    فسلْ (طه) عن صبر نيل ٍوعزم ٍ
    وجوع َ التراب وصفع الغطاءْ.
    (وشوقي) يرتـّبُ حرفاً أنيقا
    يزاوجُ طهرا ً فيعلو الولاءْ.
    (وسيّدة الشرق)ترسل صوتاً
    يهزُّ القوام َ فيشدو البكاءْ.
    (وحليم ٌ)ببزغ النهار يعيدُ
    صلابة َ شعب ٍوزخـْمَ العطاءْ.
    (نجيبُ) يدوّنُ عهدا ًلقوم
    سينجب من رحم البسطاءْ.
    وفرعونُ يبني لهم معجزات ٍ
    فيعجز علم ٌ نواة البناءْ.
    (عليٌّ) يغنـّي بطاطا لذيذاً
    فتنشدُ سيناءُ عرسَ النقاءْ.
    فلسطينُ جرحك مصر فعودي
    لتضميدَ جرح ٍ كواه الشقاءْ.
    أغنـّي لمصرَ سلامي وشوقي
    وحبـّي المعتـّقَ بين الدماءْ.
    سلاما ً إليك ِ وألف سلام ٍ
    لأم ٍ تربـّي بصبر ٍ وداءْ.
    شعوبا ً تقول تسطـّرُ سطرا ً
    يشكـّل يوما ً لزوم القضاءْ.
    ورمزا ً لفصل ٍ جديد ٍ يخط ُّ
    نظاما ًلآت ٍ دم ُ الشهداءْ.

    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    14/2/2011
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    سوريا / حماه / عقرب
    أبو الهول: التمثال في الجيزة
    جمال: جمال عبد الناصر
    سعد: سعد زغلول
    أحمد: أحمد عرابي
    طه: طه حسين
    شوقي:أحمد شوقي
    سيدة الشرق:أم كلثوم
    حليم:عبد الحليم حافظ
    نجيب: نجيب محفوظ
    عليّ: علي الحجّار

  7. #57
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    ليبيا
    (تحية إلى الشعب الليبيّ)
    الشاعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    في ليبيا سُكنى الغرامْ.
    وحقيقة ُالإحساس ِ,يحضنـُكَ الأمانُ,
    ونظرة ُالملهوف ِشوقٌ,بعدَ يأخذكَ السلامْ.
    فالطيرُ غنـّى لحنـَها,
    والشمسُ تشرقُ من مرابعها,
    يغنّي صوتـَها العصفورُ والنهرُ,
    النسيمُ يداعبُ الوجنات ِ,
    يرقصُ في لواحظها الحمامْ.
    في ليبيا صدرُ الأمومة ِ،
    يرضعُ العطشانُ أعماقَ الحنان ِ,
    وضحكة ُالسمراء ِعنوانٌ لدفء ِالصدر ِ,
    تحملـُكَ البساطة ُوالكرامة ُوالشهامة ُ,
    نبلـُها كلُّ احترامْ.
    في ليبيا وجه ُالضياء ِ سكينـُها,
    روح ُالصفاء ِحليبُها,
    أصلُ النقاء ِقوامُها,وهْيَ المحبّة ُوالهيامْ.
    في ليبيا التاريخُ يبدأ ُفصلـَهُ,
    والحلم ُيبني عشَّه ُ,
    والسحرُ يرمي حسنه ُخجلاً
    من الرقراق ِ بالحسن ِالتمامْ.
    في ليبيا أرضُ الحياة ِ,واختصاراتُ العراقة ِ,
    لبُّها المنسوبُ للقوم ِالكرامْ.
    والشعبُ أبناءُ الأصالة ِ,
    أمّهمْ عربيّة ٌ,وسماتهمْ عربية ٌ,
    وصفاتهمْ عربية ٌ,وسيوفهمْ عربية ٌ,
    فسل ِ الأصالة َعن منابعِها
    تقولُ: بليبيا رحمُ العِظامْ.
    في ليبيا الأشجارُ تحكي عشقـَها,
    والطيرُ يشدو فضلـَها,
    والنهرُ يهدرُ بالمسافات ِالبعيدة ِ,
    معولُ الفلاح ِأغنية ُالبداية ِ والختامْ.
    والصبرُ في الأرض ِالكريمة ِ,
    بالنخيلُ يصافح ُالصحراءَ,
    والبحرُ الطليقُ يدغدغ ُالشطآنَ عشقاً,
    أنحني لك باحترامْ.
    وسأرفع ُالأمجادَ نحو حدود ِشمسِك ِ,
    أسألُ المختارَ عن مجد ٍ سرى,
    ومضى عظيماً يرسمُ الآمالَ
    في درب ِالبطولة ِوالشهادة ِ,
    مجدُه ُالعلياء ُباق ٍ,لـــــنْ يضامْ.
    وسأفتح ُالأبوابَ للنسمات ِ,
    تأتيكَ اختلاجاتٌ بنفس ٍ,
    تحملُ الخيرات ِوالقيم َالذمامْ.
    في ليبيا رأسُ الكرامة ِ شامخ ٌ,
    صورُ الفداء ِأمامَنا,
    أرضُ الأمانة ِوالأمان ِ,وخيرُها غطـّى الأنامْ.
    جودُ النقاء ِجذورها,
    فرسانُ قومي من عرين ِترابـِها,
    شعبُ العراقة ِشعبُها,
    كلُّ الأسود ِ بجزئهمْ,وكمالُ أبناء ِ الهُمامْ.
    وأحبـّها،فالحبُّ يعبقُ في فؤادي
    والخوالج ِوالعظامْ.
    وأحبُّها حتـّى الثمالة ِوالنخاع ِ,
    أحبُّها :سمراءُ يا بنتَ الفصول ِجميعها,
    يا وردة َالبستان ِ,يا نبع َالتآخي والهيامْ.
    في ليبيا شمسُ الحضارة ِنورُها,
    غدُها سواعدهمْ كفجر ٍناصع ٍيأبى الظلامْ.
    في ليبيا أمّي وجدّي أمّتي,
    طفلٌ أنا في حبِّها, أبقى صغيراً،
    ليتني لا أعرفُ السنوات ِفي الحبِّ,
    أو حتـّى الفطامْ.
    في وصفِها فقدَ اللسانُ حروفهُ,عجزَ الكلامْ.
    إنْ قلتُ: ليبيّاً فذاكَ هو الوسامْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
    نيسان /2008

  8. #58
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    الصبح
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

    صبح ٌجميلٌ متعبٌ في القلب ِ,
    والشمسُ الأخيرة ُواقفهْ.
    ماذا وراء الشمس ِغير بداية ٍ؟!
    ماذا وراء الصمت ِغير العاصفهْ.
    هذا الدخانُ يطيرُ،
    رائحة ُالرغيف ِتفوح ُمن رئة ِالجياع ِ،
    وتنقرُ التنورَ ثانية ً،
    فيحكى للمجاعة ِأرغفهْ.
    يتلبّدُ الثلج ُالحريقُ بجوفنا,
    وجراحُنا للمستحيل ِالغضِّ نارٌ راعفهْ.
    وهزيلكم قادَ الخطى،
    وقويّـكم في حالة ٍمن توبة ٍ،
    يغدو غداة َالضعف ِ,واليد راجفه ْ.
    يتناثرُ الإحساسُ أيّاماً ،وأيّاماً،
    لتخبو بالظلام ِحوائج ٌ
    تـُلقى على درب ِالنشيد ِحياتكمْ,
    قبل المجيء ِإلى هنا
    كانوا نيامَ الأرصفهْ.
    يا قهوتي العربيّة ِالسمراءَ،
    إنـّي مثقلٌ بالجوع ِ
    والعطش ِالفراتيِّ الجديد ِ,
    وبعد صيحاتي تقولينَ الذي قيلَ:
    الحكاية ُإنـّها لغة ٌ،
    تضيع ُحقيقة ً,لا آسفهْ.
    جاؤوا إلينا مرّتين على حصان ِالخوف ِ,
    أو حبواً على الأرحام ِ,
    يرتفع ُالصراخ ُعلى رؤوس ِالقول ِ,
    والتابوتُ أكثرُ من قصائد ِعاشق ٍ،
    يحكي ثوان ٍ خاطفهْ.
    يعلو سطوحَ النور ِ،
    تدنو من قلوب ِالجائعينَ معارفهْ.
    وأعودُ من بين الجنازير
    التي عضـّتْ معاصمنا،
    وأجلسُ في زوايا الحزن ِمنتفخاً
    بأكثر ِمن أنين ٍ،
    يسبقُ القتلَ البطيءَ تلاعبٌ, لا معرفهْ.
    صلـّوا على كلِّ الشواهد ِ،
    والمعابد،والأغاني
    قدْ يسودُ صراخـُنا الكونَ الصغيرَ،
    ونزرع ُالأوجاع َفي رمل ِالمشاعر ِ،
    ينبتُ الألمُ المدجّج ُبالإهانة ِ ناشفهْ.
    وأحبّك ِ،
    الإبحارُ في عينيك ِألفُ حضارة ٍ,
    والموتُ فوق قصيدتي
    هدفُ الصدور ِالخائفهْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    27\3\‏2004‏‏
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  9. #59
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    حـــرّيّـــة ٌ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    اســـــــــمع ْنداءَ القلوب اليوم يا قلم ُ.
    باعـــــوا الصراط بلا فهم ٍكما فهموا.
    هذا العنادُ يســــوقُ الجهل محتضراً,
    والكربُ يبني قلاعاً,تـُبلغ ُالقـــــــرمُ.
    كسْرٌ يريد خلاصا ًمن يد ٍفســــــدتْ,
    لا يعرف الرأس ما يحتاج ُلا القـــدمُ.
    هزّتْ أساساتنا كرســــــــــيُّه وبغتْ,
    في الدرب داسـتْ إخاء النسل يا أممُ.
    حتى الرغيف تصيحُ الهون نعمتـــه,
    أنهوا ضميراً بلا حــــسٍّ وما سلموا.
    ما أرخص السيف في نحر ٍلصاحبه,
    خلف الظهور يصولُ الخبثُ والعجمُ.
    أنت الفريســـــــة ُعند الذبح تدركها,
    ســـــــــيّافك الفقرُ والإذلال ُوالصممُ.
    هذي دمشق عروس الأرض واقفة ٌ,
    بين اللظى وفتيلُ الشـــــــرْخ ينقصمُ.
    مدّتْ جذورا ًوللتاريخ مرضعــــــة ٌ,
    والقاســـــــــيون بسطر المجد يعترمُ.
    وفي حمــــــــــاه فداءٌ زاجرا ًزمنا ً,
    عزم الشـــــديد بنار الصلب يصطدمُ.
    درعـــــــا تلملمُ حزن الموت ناحبة ً,
    إنَّ الشــــــــــــــهيدَ وجودٌ قبلة ٌ علم ُ.
    عشــقتُ بيروت في عينيك ضاحكة ً,
    أرضُ الكنانة من خدّيك تلتثــــــــــم ُ.
    بغـــــدادُ تبكي لقاءَ الصبح في فرج ٍ,
    والنفط ُيســـــــفك و الخوّانُ والظـُلم ُ.
    عمّانُ عطشــــــــى بلا ماء ٍ يغسّلها,
    والكبت ُوالنفـــــــس والإنسان والأدمُ.
    بيعتْ بلا حذر ٍمن الشــــيطان خائفة ,
    ينسون في الصمت قد يجتازها القطم ُ.
    وتونــــــس السحر زانتْ أرضنا ألقا ً,
    جالتْ بخاطرها الأنســـــــاب ُوالشيم ُ.
    في ليبيا يصبح المحكوم فاجعــــــــة ً,
    حتـّى الدم العربيِّ الآن يلتهـــــــــــم ُ.
    صنعاء ترســـــــــم فجرا ًمن مذابحها,
    كالرســـم في اللحم منه البطش ينهزم ُ.
    مســك الطهارة صحراء الحجاز هدىً,
    للقادمين من الإســـــــــــــلام ما نعموا.
    فيها جمال ٌوفيها البرُّ والكــــــــــــرمُ.
    يا موطن الشــــــــــــهداء النور تغدقه,
    أرض الجزائر والســــــودان والصحمُ.
    شـــــممتُ فيك تراب اللحد من وطن ٍ,
    أعطى الشــــــهادة نبل الفوز لو علموا.
    فما أتوا بحصان الكبح يســـــــــــرجه,
    قوت الصغار ودهــــس الجسم والنِسَمُ.
    لن يســــــــقط الحلم من أرواحنا أبدا ً,
    بالله والحبِّ والأيمان قد قســــــــــموا.
    ضمّي بلحظيك أحلاما ًلذاكــــــــــرة ٍ,
    في عزِّ موت ٍفإنَّ الحـــــــــــرَّ يحترمُ.
    هاتي فصول هواك الودُّ ينقذنـــــــــي,
    إنـّي غـــريقٌ ونصــــــري زفـّه القـلمُ.
    عنـّتْ نشـــــــيد صباها ،لمْ أقلْ عتبي,
    في لمســــــــة ٍدحضتْ أشواقها الذممُ.
    يشــــــــــعُّ ليلٌ من العينين مختصراً,
    حالَ الســـــــؤال ِورأس اليأس ينعدمُ.
    إذا أردت الحياة المــــــــوت صانعها,
    ليس الصعاب صعودا ً،تصـعب القممُ.
    بل في زوال ٍبأمر ٍمن خســـــــــارته,
    والعجز يهدي جوابا ً,قلبـــــــه الهرمُ.
    ما قاله الجبن لا يدنو لمعرفــــــــــة ٍ,
    والصرف في لهب الصولات يحتدمُ.
    هذي بلادي ودفق القلب يعشـــــــقها,
    والنبض والنســـــمات الطيب والحرمُ.
    أرنو إلى لحظة ٍ في العمق حارقــــة ً,
    والقهر خلف رؤاها جاء يرتســـــــــمُ.
    يا أجمل الرائعات الصوت يخنقــــــه,
    والصلد تجرحه الأيام والألـــــــــــــمُ.
    غزّتْ أصـــــــابعها قيداً على أمل ٍ,
    عادتْ بســــــــرٍّ يثير الخوف يا ندمُ.
    نادتْ ودمع ٌمن النايات يعزفــــــــها,
    عاثتْ صهيل النوى,والرجس يبتســمُ.
    مدّتْ حريرا ً,هدير الشــــعر منبثق ٌ,
    لبَّ الفؤاد يهيج ُالشوق والقسم ُ.
    تمرُّ في الضجر الممتدِّ أغنية ً,
    يشتاق في الظلمات البوح والنغم ُ.
    يا ليل ،يا دمعة ًناحتْ بلا سُبل ٍ,
    يغتاب ضعف الجوى والرعب يغتنمُ.
    همْسُ الضحى والخدود البيض راقصة ٌ,
    فوق الضلوع ينادي علقم ٌودم ُ.
    قدْ أوجعتْ نصف عمري دون مغفرة ٍ,
    ينهارُ وجد ٌ,وجيدٌ زانها وفمُ.
    هاتي حكاياتنا في غربة ٍحرقتْ,
    حتى الصباح من الآهات يختتمُ.
    يشدو بهذا الفراغ والسخط مرجعه,
    في لفظه الجرح والنسيان والعدم ُ.
    غادرتُ وجه المدى والريح تسبقني,
    تلك العيون شكتْ,والريح تنتقمُ.
    لا يعلم الليل كيف النور يصرعه,
    والنور في خلسة التعتيم ينعدم ُ.
    عادتْ تطارد ظلا ًواللقاء غدا,
    سربا ًيطيح ُ,ظلالُ القول تنقسمُ.
    هممتُ أرسم ُحلما ًبارقا ً لغد ٍ,
    والرسم للسمع ِعثر ٌ,تكلمُ الزخمُ.
    أنشودة طربتْ في الروح هادئة ٌ,
    غنـّى بذاك الحنين الطفلُ والرحمُ.
    هذا نداءٌ من التكوين منبعه,
    لا ينفع الحزمُ لا التخويف لا اللجمُ.
    ارفعْ يدا ًلسلام ٍمن حضارتنا,
    إنَّ العروبة َفخرٌ,تـُرفع الهممُ.
    اسمعْ ثغاءً يصيرُ اليوم منهجنا,
    فالذئبُ فارٌ ويبقى العشبُ والغنمُ.
    مادام صوتٌ من الإصرار ننهله,
    فالشمس تشرقُ من غيم ٍوإنْ كتموا.
    فالفجر يلقى الذي يسعى إلى سبب ٍ,
    أسمى الأمور التي قدْ تُدفع ُالقيم ُ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
    18/3/2011
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  10. #60
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    آه ٍ بلدْ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    ارفعْ جبينك للعلا,
    أنت الذي من أنجبته.. درعا.
    حرٌّ يسلـّمُ أمَّنا أحلامَنا,
    تلك الدماءُ على شقائقها نمتْ,
    حتى الطهارة ُ في ترابك ترعى.
    أنت الذي من أنجبته ..درعا.
    ارفعْ يداً فالقبّعاتُ ستخلعُ الآن احتراماً واجباً,
    ارفعْ جبينك للعلا,
    واقطفْ نجومَ العزِّ يا مجد الشهيد,
    إليك جاءتْ تسعى.
    أنت الذي من أنجبته.. درعا.
    ذاك السلاحُ يشرّعُ الموتَ الجبانَ,
    وأنتَ صدرٌ للرياح ِتمدُّه أرض الصلاة ِ,
    تمدّه ماء الوضوءِ,
    تمدُّه عينا ًترى جنـّاته,
    وهناك صوتك أوعى.
    صوت التراب يقولها:لك يسعى.
    أنت ِالهدى يا درعا.
    مزّقْ قيود الظلم ِمن ورق الأحدْ.
    صاحَ الفتى المددَ المددْ.
    هشٌّ وكنـّا واهمين,
    رصاصة الغدر المكينة لا تغيّرُ صرخة الأحرار
    في رحم البراءة في الجسدْ.
    اسمعْ بكاء الأمِّ في قتل الولدْ.
    قتلوك يا وطن المحبّة يا بلدْ.
    آه ٍ بلدْ.
    في اللحم جاء يعزُّ سكـّيناً,
    ويطلق سهمه..
    ويدوس شعباً قد صمدْ.
    من قيدهمْ ألف انبعاث ٍقدْ ولدْ.
    أنت الذي صنع الحقيقة لا أحدْ.
    وسيكتب التاريخ عنك رواية النور التي
    ولدتْ سماءً من جسدْ.
    يا أيـّها الشهداءُ كم أنتمْ؟!
    بتأريخ الضحايا ما العددْ؟!
    يا أيها الشهداءُ,
    هل سهلٌ تلاشي القهر,
    تكسير الزردْ.
    ارفعْ جبينك يا ولدْ.
    أنت الذي كتب البداية صفحة ًحمراء
    من دمه وجدْ.
    حرّيّة ًحرّيّة ًحرّيّة ً,
    كسرتْ حواجز خوفنا,
    والله ينصر من جهدْ.
    درعا ويبقى خالداً رسم الضريح ِ,
    ووجهها للشمس يرسمه الأبدْ.
    آه ٍبلدْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــ
    29/3/2011
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

صفحة 6 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ديوان الشاعر ماجد أحمد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 22-02-2015, 07:39 AM
  2. ديوان الشاعر أحمد رامي
    بواسطة أحمد رامي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28-10-2012, 02:49 AM
  3. ديوان الشاعر عبد الرحمن لطفي
    بواسطة عبدالرحمن لطفي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 19-09-2012, 08:10 PM
  4. الصبح شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 10-04-2011, 01:36 PM
  5. صدور ديوان الشاعر والمسمع الكبير عبد الرحمن بكيرة
    بواسطة مهدي الجيلاني في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-03-2011, 09:09 AM