أحدث المشاركات
صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567
النتائج 61 إلى 67 من 67

الموضوع: ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

  1. #61
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    حوارية مع السنين
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أتلك السنين تولـّي سواها؟!
    وعشقُ الضحيّة عثرٌ يطيبُ.
    حبيبُ الفؤادِ يطيحُ بعشق ٍ،
    يعود وراء اشتياقي حبيبُ
    فينسجُ ظلـّي ملامحَ بعضي،
    وماءُ الوجوه إليك يغيبُ.
    أعاتبُ صبحاً يطرّزُ حلمي،
    بخيط ِالضياءِ فيبعثُ غيبُ.
    أحبّكِ في وجع ِالمنتهى يا..
    نداءً بنار ِالحنين ِيذوبُ.
    شممتُ ترابَكَ بالوجد عمقاً،
    لسرِّ التصاق ٍتفوحُ الطيوبُ.
    كأنَّ المدى للعيون سؤالٌ،
    يعلـّقُ ردّي بلغز ٍيجيبُ.
    هممتُ أطاردُ سربَ الأماني،
    أراكَ ابتسامي وأنتَ الكئيبُ.
    أعانقُ في الأغنيات خيالاً،
    يزولُ بصحوي،فتصحو الخطوبُ.
    بكلِّ الثواني تعيش بروحي،
    من الشوق أبني وجودي،أغيبُ.
    أكنتَ هناك؟! وكنت بعيداً،
    نلامسُ خصرَ الكمان ِ،نتوبُ.
    على شفتيكَ بلادي يقينٌ،
    كنبض ٍيهيمُ،وقلبٌ يؤوبُ.
    أضمُّ السطورَ بدمع ٍ،وأشدو،
    لأنَّ لقيط َالغناءِ غريبُ.
    وأنتَ حكاياتُ أمّي وشالٌ،
    يعيدُ الصباحَ،ليبكي الغروبُ.
    أتلك التي ما عشقتَ سواها؟!
    نفورَ تحدٍّ يراها الشحوبُ.
    سلاماً لغصن ٍتدلـّى بحزن ٍ،
    يقاومُ مدَّاً وزندي هبوبُ.
    أغنـّي بلادي على خبز جوعي،
    كفافُ الرغيف ِبجوفي يثوبُ.
    أقبّلُ وجه َالمساءِ بقهر ٍ،
    دعاءُ الليالي بعزمي يتوبُ.
    هنيئاً عرفتُ خلاصي قتيلاً،
    فأين الغداة؟! وأين الوجوبُ؟!.
    بعينيكَ تاريخ ُجدّي امتدادٌ،
    لنطق ِالطفولة ِأمّي تعيبُ.
    وشعركَ شلال عشق ٍغزاني،
    يغازل صدري،وصدري لعوبُ.
    فينبتُ عجزي من الغيب ِصبراً،
    أرى مقلتيكَ وصبري يشيبُ.
    فسادُ النفوس ِنتيجة ُخوف ٍ،
    صلاحُ الحياة ِبنفس ٍتطيبُ.
    كأنَّ الأنين لقومي لزومٌ،
    يقولُ الخبيثُ وينأى القريبُ.
    حبيبي كفانا نشرّعُ موتاً،
    يقطـّعُ فينا، وتنسى الدروبُ.
    يشقُّ الستائر خيط ُدخان ٍ،
    يدمّرُ عصفورة ًلا تهيبُ.
    فأفتح ُعمري لفجر ٍجديد ٍ،
    هديلُ الحمامُ عليَّ يجوبُ.
    وصوتُ الأذان يطوّعُ حسّي،
    على الأمويِّ دمائي تنوبُ.
    وعذراءُ تنجب شيخا ًبسطري،
    ونخبُ انتصاري شرابٌ يشوبُ.
    لأنـّكَ عشرون صيفا ًبعيني،
    وقوسُ الضياءِ الخجولُ السليبُ.
    أطهّرُ ذاتي بنبل ِقدومي،
    كأنَّ الظهور بعمقي تريبُ.
    تلمّظـْتُ ماض ٍ،فتابَ شهيقي،
    وحتى السماتُ بوجهي هروبُ.
    إذا الحقُّ يرضى وجودي سراباً،
    فإنَّ حياتي بكسر ٍتخيبُ.
    وصوت الضمير ترهـّلَ بعدي،
    ترى بحريق النوايا شعوبُ.
    ترابي دمٌ بالشرايين يجري،
    وهذي الحقيقة آت ٍطروبُ.
    أيا وطن الكلمات سلاما ً،
    وأنت القتيلُ وأنت الطبيبُ.
    تراكمُ جرحي على أمنياتي،
    يسدُّ الصباح فهل يستطيبُ؟!.
    تخونون أرضي بقتل انتمائي،
    خسيسٌ يثورُ ويسمو عجيبُ.
    وهل موتنا صار حقـّاً لكفر ٍ،
    هنا الصعب حين يخونُ الحليبُ.
    إذا الأرضُ يوماً أرادتْ سماءً،
    فإنَّ النجومَ ترابٌ خصيبُ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    أيار/2011
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    سوريا/حماه/عقرب
    أسكنت الليل المجنون بعينيك، سرقت النجم المسحورْ.
    ووضعت خلاصة أحلامي في حلم مكسورْ.

  2. #62
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    عـــــــدالــة
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    كلّ الذي ينتابني بعض الكآبة
    تستطيعين الوقوف على سقوطي
    فافتحي الليل المخبّأ بالصدور
    أنا الحريق أنا اصفرار شاحبٌ
    وأنا الألمْ.
    صبرا عليّ، أوزّع الصور القديمة
    في بطاقة عيد أيلول السجين
    أمشّط الأحجار باللحن المعثّر
    في رصيف العاشقين
    وأنبش التاريخ أصطاد العدمْ .
    شكل الرؤى الشكل المبرمج
    يشتكي من نظرة الحبّ الحزينة
    يستحي من نمنمات الشمس
    يا عصفورة الحقل البعيدة
    حلمنا المكسور زهر الأقحوان،
    مدينة الخلد الوثيقة بالنغمْ.
    إن المفارقة العجيبة أضلعي
    شتّان ما بين الكلام،
    وبين إرهاصات سرّي
    قدْ رأيت البوح يدمي أجمل الأحلام
    أجمل يقظةٍ في باطن الإنسان
    لاح القهر منديل القدوم
    أتى على الخيل المربّع جاهل
    كسر القلمْ.
    فرجعت أمضغ لوعتي
    أقتات إصبع لهفتي
    أجترّ ساعات الوداد
    وأحسد البقر ، الغنمْ.
    ورجعت أغلق غرفتي
    كي لا يزور النور( لكمات) الندمْ.
    -2-
    صدقت مقولة ساحر الكلمات
    قال مغرّدا يا شاعرا ً:
    هل شاعر بالغير؟
    إن كنت الذي ماذا يلي؟
    تلك التي ماذا تلي؟
    زفرات قلب تكتوي
    أعطى وأخرج من دمائك آخرا
    غير الزمنْ.
    حتى استطاع البؤس
    أن يغدو سراجا ناصعاً
    حتى تماثل للشفاء معلّم
    يتكلّم التعليب،
    والتغريب،
    والتهذيب
    في أرض العفنْ
    ثمّ استدار إلى الوراء
    ليلتقي شعب الذنوبْ!
    فما التقى إلا الهبوبْ!
    يصفّق الإعجاز والتمريغ
    في ضعف البدنْ
    صدقت مقولة كاسر الفقرات
    قد كتب العديد من المصائب
    فوق أوراق المحنْ.
    وتسوّر الفقر الجليل بلقمة
    ممروغة بالذلّ
    حتى صار تكوين الرغيف
    على امتداد الوقت حلما
    يشبه الإحساس في هجر الوطنْ .
    وعلاقة الأشياء واضحة المعالم
    تفرز التأويل والتحليل
    زوبعة تقاضي أشرف الأشراف
    في جرم مسمّى بالكفن
    أو تطلق الأعذار في قتل البراءة
    أو تقول لهؤلاء الساجدين
    ألا تخافون الوثنْ
    فإطاعة العبد الحقير مذلـّة
    ورصانة الرجل الرصين رصاصة ٌ
    وعدالة السفّاح تعلو رقبتي
    خير الأمور شفاعة ٌ
    أما السبيل إلى الخلاص شهادة ٌ
    وشهادة الأبطال لا ترجو الثمنْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    3\9\2003
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  3. #63
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    عـــــــدالــة
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    كلّ الذي ينتابني بعض الكآبة
    تستطيعين الوقوف على سقوطي
    فافتحي الليل المخبّأ بالصدور
    أنا الحريق أنا اصفرار شاحبٌ
    وأنا الألمْ.
    صبرا عليّ، أوزّع الصور القديمة
    في بطاقة عيد أيلول السجين
    أمشّط الأحجار باللحن المعثّر
    في رصيف العاشقين
    وأنبش التاريخ أصطاد العدمْ .
    شكل الرؤى الشكل المبرمج
    يشتكي من نظرة الحبّ الحزينة
    يستحي من نمنمات الشمس
    يا عصفورة الحقل البعيدة
    حلمنا المكسور زهر الأقحوان،
    مدينة الخلد الوثيقة بالنغمْ.
    إن المفارقة العجيبة أضلعي
    شتّان ما بين الكلام،
    وبين إرهاصات سرّي
    قدْ رأيت البوح يدمي أجمل الأحلام
    أجمل يقظةٍ في باطن الإنسان
    لاح القهر منديل القدوم
    أتى على الخيل المربّع جاهل
    كسر القلمْ.
    فرجعت أمضغ لوعتي
    أقتات إصبع لهفتي
    أجترّ ساعات الوداد
    وأحسد البقر ، الغنمْ.
    ورجعت أغلق غرفتي
    كي لا يزور النور( لكمات) الندمْ.
    -2-
    صدقت مقولة ساحر الكلمات
    قال مغرّدا يا شاعرا ً:
    هل شاعر بالغير؟
    إن كنت الذي ماذا يلي؟
    تلك التي ماذا تلي؟
    زفرات قلب تكتوي
    أعطى وأخرج من دمائك آخرا
    غير الزمنْ.
    حتى استطاع البؤس
    أن يغدو سراجا ناصعاً
    حتى تماثل للشفاء معلّم
    يتكلّم التعليب،
    والتغريب،
    والتهذيب
    في أرض العفنْ
    ثمّ استدار إلى الوراء
    ليلتقي شعب الذنوبْ!
    فما التقى إلا الهبوبْ!
    يصفّق الإعجاز والتمريغ
    في ضعف البدنْ
    صدقت مقولة كاسر الفقرات
    قد كتب العديد من المصائب
    فوق أوراق المحنْ.
    وتسوّر الفقر الجليل بلقمة
    ممروغة بالذلّ
    حتى صار تكوين الرغيف
    على امتداد الوقت حلما
    يشبه الإحساس في هجر الوطنْ .
    وعلاقة الأشياء واضحة المعالم
    تفرز التأويل والتحليل
    زوبعة تقاضي أشرف الأشراف
    في جرم مسمّى بالكفن
    أو تطلق الأعذار في قتل البراءة
    أو تقول لهؤلاء الساجدين
    ألا تخافون الوثنْ
    فإطاعة العبد الحقير مذلـّة
    ورصانة الرجل الرصين رصاصةٌ
    وعدالة السفّاح تعلو رقبتي
    خير الأمور شفاعةٌ
    أما السبيل إلى الخلاص شهادةٌ
    وشهادة الأبطال لا ترجو الثمنْ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    3\9\2003
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

  4. #64
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    زينبُ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    من بين النار ِتطلُّ،
    كأغنية ِالأطفال ِتعاتبني.
    لا أدري كيف أحبّك ِ،
    والموتُ يحاصرني.
    قمرٌ بسماءِ دمشقَ،ينوّرُ ظلمتها،
    في آخر ِليل ٍيتعبني.
    يا زينبُ يهربُ من دمك ِالتاريخ ُ،
    يسطّرُ عجزا ً،
    وعلى الهامش ِيكتبني.
    يا زينبُ كم نحتاج ُلنبقى،
    وشوارع ُحمصَ يطهّرُها دمُكِ المسفوح ُ،
    وصمتي يلعنني.
    هل أسألُ عنك ِملائكة ً،
    وسؤالي لحظة ُقهر ٍيسحقني.
    أشلاءٌ ترفدنا،
    وملامحها وطنٌ،
    والجرح ُعلى الإصرار ِيحفّزني.
    يا زينبُ نسألُ عنك ِالله َ،
    عدالته،
    هل بعد َالله ِيكذّبني.
    يا زينبُ يخنقني صبرٌ،
    وجراحك أمٌّ تحضنني.
    يا فجرا ًيشرقُ من قسمات ِالوجه ِ،
    ومن أخطاءِ الشيطان ِيطهّرني.
    آه ٍيا زينبُ من هذا؟!
    عذرا ًهذا من وطني قدْ جاءَ ليقتلني.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ
    تشرين الأول/2011
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    سوريا /حماه/ عقرب

  5. #65
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    حـــرّيّـــة ٌ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    اســـــــــمع ْنداءَ القلوب ِاليوم َيا قلم ُ.
    باعـــــوا الصراط َبلا فهم ٍكما فهموا.
    هذا العنادُ يســــوقُ الجهلَ محتضراً,
    والكربُ يبني قلاعاً,تـُبلغ ُالقـــــــرمُ.
    كسْرٌ يريدُ خلاصا ًمن يد ٍفســــــدتْ,
    لا يعرفُ الرأسُ ما يحتاج ُلا القـــدمُ.
    تهزُّ أوتادَنا كرســــــــــــــــيُّه بطراً,
    في الدرب ِداسـوا إخاءَ النسل ِيا أممُ.
    حتـّى الرغيفُ تصيحُ الهونَ نعمتـُــهُ,
    أنهوا ضميراً بلا حــــسٍّ وما سلموا.
    ما أرخصَ السيفَ في نحر ٍلصاحبِهِ,
    خلفَ الظهور ِيصولُ الخبثُ والعجمُ.
    أنتَ الفريســـــــة ُعندَ الذبح ِتدركـُها,
    ســـــــيّافـُكَ الفقرُ والإذلال ُوالصممُ.
    هذي دمشقُ عروسُ الأرض ِواقفة ٌ,
    بين اللظى وفتيلُ الشـــــــرْخ ِينقصمُ.
    مدّتْ جذورا ً،وللتاريخ ِمرضعـــــة ٌ,
    والقاســـــــــيونُ بسطر ِالمجد ِيعترمُ.
    وفي حمــــــــــاهَ فداءٌ زاجرٌ زمنا ً,
    عزم ُالشـــــديد ِبنار ِالصلـْب ِيصطدمُ.
    درعـــــــا تلملمُ حزنَ الموت ِناحبة ً,
    إنَّ الشــــــــــــــهيدَ وجودٌ قبلة ٌ علم ُ.
    عشــقتُ بيروتَ في عينيك ِضاحكة ً,
    أرضُ الكنانة ِمن خدّيك ِتلتحــــــــــم ُ.
    بغـــــدادُ تبكي لقاءَ الصبح ِفي فرج ٍ,
    والنفط ُيسـْــــــفكُ و الخوّانُ والظـُّلم ُ.
    عمّانُ عطشــــــــى بلا ماء ٍ يغسّلها,
    والكبت ُوالنفـــــــسُ والإنسانُ والأدمُ.
    بيعتْ بلا حذر ِ الشــــيطان ِخائفة ً,
    ينسونَ في الصمت ِقد يجتازُها القطم ُ.
    وتونــــــسُ السحرُ زانتْ أرضَنا ألقا ً,
    جالتْ بخاطرها الأنســـــــاب ُوالشيم ُ.
    في ليبيا يصبحُ المحكومُ فاجعــــــــة ً,
    حتـّى الدم ُالعربيُّ الآنَ يلتهـــــــــــمُ.
    صنعاء ُترســـــــــم ُفجرا ًمن مذابحِها,
    كالرســـم ِفي اللحم ِمنهُ البطشُ ينهزم ُ.
    مسْــكُ الطهارة ِصحراءُ الحجاز ِهدىً,
    للقادمينَ من الإســـــــــــــلام ِما نعموا.
    صحراؤنا الخيرُ والأعلامُ باســـــــقة ٌ,
    فيها جمال ٌوفيها البرُّ والكــــــــــــرمُ.
    يا موطنَ الشــــــــــهداء ِالنورُ تغدقـُهُ,
    أرضَ الجزائرَ والســــــودانُ والصحمُ.
    شـــــممتُ فيك ِترابَ اللحد ِمن وطن ٍ,
    أعطى الشــــــهادة َنبل َالفوز ِلو علموا.
    فما أتوا بحصان ِالكبح ِيســــــــــرجُهُ,
    قوتُ الصغار ِودهــــسُ الجسم ِوالنِسَمُ.
    لن يســــــــقط َالحلمُ من أرواحِنا أبدا ً,
    بالله ِوالحبِّ والأيمان ِقد قســــــــــموا.
    ضمّي بلحظيك ِأحلاما ًلذاكــــــــــرة ٍ,
    في عزِّ موت ٍفإنَّ الحـــــــــــرَّ يحترمُ.
    هاتي فصولَ هواك ِ،الودُّ ينقذنـــــــي,
    إنـّي غـــريقٌ ونصــــــري زفـَّه ُالقـلمُ.
    عنـّتْ نشـــــــيدَ صباها ،لمْ أقلْ عتبي,
    في لمســـــــة ٍدحضتْ أشواقـَها الذممُ.
    يشــــــــــعُّ ليلٌ من العينين ِمختصراً,
    حالَ الســـــــؤال ِورأسُ اليأس ِينعدمُ.
    إذا أردْتَ الحياة َالمــــــــوتُ صانعُها,
    ليسَ الصعابُ صعودا ً،تـُصعبُ القممُ.
    بلْ في زوال ٍبأمر ٍمن خســـــــــارتِهِ,
    والعجزُ يهدي جوابا ً,قلبـُــــــه ُالهرمُ.
    ما قالـَه ُالجبنُ لا يدنو لمعرفــــــــــة ٍ,
    والصرفُ في لهب ِالصولات ِيحتدمُ.
    هذي بلادي ودفقُ القلب ِيعشـــــــقها,
    والنبضُ والنســـماتُ الطيبُ والحرمُ.
    أرنو إلى لحظة ٍ في العمق ِحارقــــةً,
    والقهرُ خلفَ رؤاها جاءَ يرتســـــــمُ.
    يا أجملَ الرائعاتِ الصوتُ يخنقـُـــهُ,
    والصلـْدُ تجرحُهُ الأيّام ُوالألـــــــــــمُ.
    غزّتْ أصـــــــابعُها قيداً على أمل ٍ,
    عادتْ بســــــــرٍّ يثيرُ الخوفَ يا ندمُ.
    نادتْ ودمع ٌمن النايات ِ يعزفـــــــها,
    عاثتْ صهيلَ النوى,والرجْسُ يبتســمُ.
    مدّتْ حريرا ً,هديرُ الشــــعر ِمنبثق ٌ,
    لبَّ الفؤاد ِيهيج ُالشوقُ والقســــــــــمُ.
    تمرُّ في الضجر ِالممتدِّ أغنيــــــــــة ٌ,
    يشـــــتاقُ في الظلمات ِالبوحُ والنغم ُ.
    يا ليلُ ،يا دمعة ًناحتْ بلا سُــــــــبل ٍ,
    يغتابُ ضعفَ الجوى،والرعبُ يغتنمُ.
    همْسُ الضحى،والخدودُ البيضُ راقصة ٌ,
    فوق الضلوع ِينادي علقـــــــــــم ٌودم ُ.
    قدْ أوجعتْ نصفَ عمري دونَ مغفرة ٍ,
    ينهارُ وجد ٌ,وجيدٌ زانـَها وفـــــــــــــمُ.
    هاتي حكاياتنا في غربة ٍحرقـــــــتْ,
    حتى الصباح ُمن الآهات ِيختتــــــــمُ.
    يشدو بهذا الفراغ ِ،الســـخْط ُمرجعُهُ,
    في لفظِه ِالجرحُ والنســـــيانُ والعدم ُ.
    غادرتُ وجْهَ المدى والريح ُتسـبقني,
    تلك العيونُ شــــــــكتْ,والريحُ تنتقمُ.
    لا يعلمُ الليلُ كيفَ النورُ يصرعَـــهُ,
    والنورُ في خلســـــــة ِالتعتيم يرتطم ُ.
    عادتْ تطاردُ ظلا ً،واللقاءُ غـــــــــدا,
    سربا ًيطيح ُ,ظلالُ القول ِتنقســــــــمُ.
    هممتُ أرســـــــــم ُحلما ًبارقا ً لغد ٍ,
    والرسمُ للســــــمع ِعثر ٌ,تـُكلمُ الزخمُ.
    أنشـــــودة ٌطربتْ في الروح ِهادئة ٌ,
    غنـّى بذاك الحنين ِالطفلُ والرحـــــمُ.
    هذا نداءٌ من التكوين ِمنبعـُـــــــــــهُ,
    لا ينفعُ الحزمُ لا التخويفُ لا اللجـمُ.
    ارفعْ يدا ًلســـــــــلام ٍمن حضارتنا,
    إنَّ العروبة َفخرٌ,تـُرفع الهمـــــــــمُ.
    اســــــمعْ ثغاءً يصيرُ اليوم َمنهجَنا,
    فالذئبُ فارٌ ويبقى العشــــبُ والغنمُ.
    مادامَ صوتٌ من الإصرار ِننهلـُــــهُ,
    فالشمسُ تشرقُ من غيم ٍوإنْ كتموا.
    فالفجرُ يلقى الذي يسعى إلى سبب ٍ,
    أســــمى الأمور ِالتي قدْ تُدفع ُالقيم ُ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
    18/3/2011

  6. #66
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    دربُ النصرِ
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    على أوتارِ جرح ٍثائرٌ عزفَ.
    وفي الطرقاتِ أشلاءٌ وما وقفَ.
    من الأعماقِ صوتٌ هادرٌ لغد ٍ،
    وفي الساحاتِ حرٌّ آخرٌ هتفَ.
    أيا وطناً من الأغلالِ منبثقاً،
    تعيدُ حقيقةَ التاريخ ِلو زُيَفَ.
    سترسمُ يومكَ المنشودَ من موت ٍ،
    هي الأقدارُ قالتْ:حقّنا السيفَ.
    فإنَّ الحرَّ يحيا في الوغى أملاً،
    بموتٍ يصنعُ الأمجادَ والشرفَ.
    قتيلُ الظلم ِيسمو في جنائنه،
    فزدْ من عزمك الإيمانَ والصلفَ.
    دمشقُ وحمصُ والإعصارُ في حلبٍ،
    حماهُ النورُ تكتبُ حزنها نزفَ.
    وديرُ الزورِ باقيةٌ بعزَّتها،
    تنادي إدلبَ الخضراءَ والشغفَ.
    هممتُ أباركُ الشهداءَ من ألم ٍ،
    إذا بدم الشهيد يصلّدُ الضعفَ.
    فهل علمَ الجبانُ مدى صلابتنا؟!
    بأرضِ الحقِّ نرسخُ، ليته عرفَ.
    أنا السوريُّ يا وطني فلا تقهرْ،
    وليستْ عيشتي الإذلالَ لا الخوفَ.
    من الأجدادِ نشربُ أصلنا تاجاً،
    جبينُ الطفلِ للأقمارِ قد قطفَ.
    نقوشُ الفخرِ من رحم ٍ منارتها،
    ودربُ النصرِ بالدم ِيا أخي رصفَ.
    دموعُ الأمهاتِ تنيرُ ثورتنا،
    ومشعلنا ترابٌ في فمي خُزِفَ.
    وصرخةُ خالدٍ في حمصَ قالعةٌ،
    تهزُّ سجونهمْ والقهرَ والزلفَ.
    لدرعا ضحكةٌ ردّتْ مذابحها،
    وأعراسُ البطولةِ تبدعُ اللهفَ.
    هي الأحداث يا ربّي نعايشها،
    على وجع ِالنزيفِ بنى،وكمْ وصفَ.
    وطرطوسُ الجمالِ تكاثرتْ عطراً،
    تفوحُ الشمسُ من أصفادها ندفَ.
    وجبالُ اللاذقيّةِ صولةٌ فتحتْ،
    شعاعَ الفجرِ من طعن ٍوما خسفَ.
    كما الأحلامُ ترسمنا على صبرٍ،
    يصيحُ الطفلُ من الإيماءِ ما سلفَ.
    وقامشلو تزيّنُ كبتها ألقاً،
    عراقتها بنسلٍ تدحرُ الصرفَ.
    لمنْ هذا الغباءُ وقتلهمْ حقدٌ،
    فيرعبهمْ شهيدٌ يزجرُ العجفَ.
    بشاعتهمْ من التعذيبِ تعرفها،
    وجثمانُ الشهيدِ حقودهمْ خطفَ.
    ولمْ تعرفْ جرائهمْ مثيلات ٍ،
    وما أعطوا سوى التحقيرَ والقرفَ.
    هنا التاريخُ يكتبُ سطره صمتٌ،
    وحاضرهُ الخداعُ من الأسى عطفَ.
    يعيدُ بنا الزمان حكاية ًسردتْ،
    تفاصيلَ الوجودِ بوحدةٍ كشفَ.
    فأنَّ النصرَ مولودٌ على ثغرٍ،
    يغنّي بلادَهُ والحلمَ والهدفَ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
    شباط / 2012
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    سوريا/ حماه/ عقرب

  7. #67
    الصورة الرمزية أحمد عبد الرحمن جنيدو شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 1,541
    المواضيع : 72
    الردود : 1541
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي ديوان الشاعر أحمد عبد الرحمن جنيدو

    صفحة ٌبيضاءُ فاكتبْ
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    يحيكُ الليلُ أحلامي يطرّزها،
    بلون ٍللسوادِ مكانة ُالأملِ.
    يعلّقُ في خواتمِهِ فواجعَنا،
    لمأساة ِالبقاءِ بفسحةِ الكللِ.
    هي الأيامُ ندركُها بما حملتْ،
    وخيرُ الصبرِ في زغرودةِ العجلِ.
    فكمْ مرَّ الصباحُ بعمرِنا حلماً،
    وفي ليلِ الحقيقةِ يختفي طللي.
    بذاتِ الوجهِ تلحظُنا بنبرتِها،
    بنطق ٍيفتحُ الآفاقَ للمللِ.
    أعانقُها وجرحي فاردٌ وطني،
    وداعُ الروح ِ، ما عادتْ مع القبلِ.
    تناورني بذاكرة ٍعلى وجع ٍ،
    يصيحُ الموتُ فوق الكبتِ والشللِ.
    لها نحيا ولا ندري مصائرنا،
    حياةَ الزيفِ نحيا، أمْ على الخللِ.
    وميزانُ الوجودِ بإصبع ٍبطر ٍ،
    يتوهُ الصدقُ في دوّامةِ البطلِ.
    بأيِّ طريقةٍ نرجو براءتَنا،
    على دنسِ القذارةِ أم على السفلِ.
    حصانُ الكبْح ِمربوطٌ بلفظتِنا،
    ونحنُ نسوقُ جهلاً صارَ معتقلي.
    يصيغُ القبحُ في سرٍّ ملامحِنا،
    نريدُ من النهايةِ رايةَ الفشلِ.
    هو الإنصافُ في الدنيا بآخرةٍ،
    ونسألُ أين ضاعتْ لطخةُ العدلِ.
    لا ماءاً يزورُ وجوهَنا خجلاً،
    فقدْ ماتَ الإباءُ وحمرةُ الخجلِ.
    نرى ثورَ اغتصابٍ في التهاماتٍ،
    يقودُ الإثمَ من قرفٍ ومن نغلِ.
    يصيحُ الباطلُ المشؤومُ مخترقاً،
    صفاءَ الحقِّ في الإنسانِ في النبلِ.
    ويدنو من سحيقٍ صنْعُ مجزرةٍ،
    سلاحٌ للمهانةِ كلفةُ الوجلِ.
    يدُ الأقدارِ باسطةٌ مداركها،
    وغير اللهِ لا نخشى إلى الأجلِ.
    يداري في خفاءِ الخوفِ فعلتِهِ،
    هو الإجرامُ يبني دولةَ القتلِ.
    فتحكمنا لصوصٌ من تفرّقنا،
    يقودُ الشرعَ مخبولٌ بلا عقلِ.
    بكتْ أطفالُنا آباءها ظلماً،
    فمُ الشهواتِ من زبدٍ ومن مصلِ.
    إلهي إنّنا شعبٌ مصائبُهُ،
    من التسطيحِ ِفي فكرٍ وفي فعلِ.
    فكمْ من وحدةٍ كانتْ تجمّعنا،
    فجاءَ الخرْقُ من جدٍّ ومن أهلِ.
    فصرْنا وهنَ أعوادٍ مفتّتةٍ،
    يكسّرنا الصديقُ برغبةِ النذلِ.
    إذا القرآنُ يهدينا ويرشدُنا،
    ونحن وراءَ طيفٍ ضاعَ في السبلِ.
    خليط ٌمن نجاستهمْ يجرّبنا،
    أيا عيبَ الأصالةِ خلطة ُالنسلِ.
    تطيبُ بنا النقائصُ عذرُنا عيشٌ،
    فكيف يصيبُ لبٌّ ثورةَ الجهلِ.
    تجمّلُنا قناعاتٌ على نكسٍ،
    بأنيابِ هوانا آفة ُالعقلِ.
    إذا الإنسانُ ما كبرتْ مكارمُهُ،
    يضيعُ الرشدُ بين الجدِّ والهزلِ.
    إذا الإشراقُ في قلبٍ تعتّمُهُ
    منابعُهُ، فيرجو لثمةَ البللِ.
    حنينٌ يشربُ المغلوبُ نعمتَهُ،
    ويرقصُ فوق حقٍّ بائعُ المثلِ.
    هي الدنيا وما أدراكَ ما الدنيا،
    بثوبِ الزيفِ تحلو نظرةُ الذلِّ.
    بكاءٌ من ضعيفٍ مثلهُ يبكي،
    وصوتٌ يرتجي الضعفاءَ بالعللِ.
    غريبٌ أيُّ نفْع ٍفي خبائثِهِ،
    لأنَّ الحقَّ موصولٌ مع الأزلِ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
    آذار/ 2012
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567

المواضيع المتشابهه

  1. ديوان الشاعر ماجد أحمد الراوي
    بواسطة ماجد أحمد الراوي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 22-02-2015, 07:39 AM
  2. ديوان الشاعر أحمد رامي
    بواسطة أحمد رامي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28-10-2012, 02:49 AM
  3. ديوان الشاعر عبد الرحمن لطفي
    بواسطة عبدالرحمن لطفي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 19-09-2012, 08:10 PM
  4. الصبح شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 10-04-2011, 01:36 PM
  5. صدور ديوان الشاعر والمسمع الكبير عبد الرحمن بكيرة
    بواسطة مهدي الجيلاني في المنتدى أَنْشِطَةُ وَإِصْدَارَاتُ الأَعْضَاءِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-03-2011, 09:09 AM