أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط

  1. #11
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : وهمي
    المشاركات : 546
    المواضيع : 29
    الردود : 546
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط

    أنا.. مع وقـْفِ التنفيذ
    1
    لماذا يُخيّل للكلّ أن يديّ اثـنتان..؟‏
    مِنَ السهل أن أتكّنسَ‏
    ذلكَ أنّي بدَوْتُ طفيفاً‏
    هنالكَ فوق القمامةِ تُدهشني‏
    من بقاياي أميَ..‏
    رَتّبْتُها ثم زِلْتُ‏
    تعثـَّرْتُ..‏
    دوماً أُحسُّ بأنّ التلكؤَ‏
    بالموتِ أنثى‏
    ودوماً أحسّ بأن‏
    الكؤوس أمامي قلاعٌ‏
    ترى هل أنا صدْفة ٌ..؟‏
    أم أنا أكرَهُ السبتَ لا الخُبزَ؟‏
    ماذا سأفعلُ لو جاء صحوي وقال‏
    بأن الكراسي صغيرهْ؟‏
    دمي يتدافعُ.. لا يستطيع
    أُخَرّبُ حنطةَ وجهي‏
    ولا أتفادى الزوايا‏
    أُخرّبُ ثم أُخرّب‏
    أرْغَب أنْ أتَنَصّتَ كيفَ‏
    سيسقط بالجملةِ الدهرُ..؟‏
    سَمْعي كَمَنْ يكسرُ الكأسَ ثم يُكَذّبُهُ‏
    قَلْبُ يا قَلْب
    ها أنتَ مختنقٌ‏
    لم تشأْ أنْ تغصَّ بهذا الضَجَرْ‏
    تراخيتَ‏
    فوضى العبادِ بجوفكَ ليستْ‏
    كفوضى المطرْ‏
    عصاي تخور
    وطيرُ الكلامِ الرتيبِ تسمّرْ‏
    وداعاً إلى الأبدِ الآنَ‏
    ليس المهمّ بأن أستفيقَ‏
    ولكنْ مهمٌ بأن أستريحَ‏
    بفوّهةِ القبرِ‏
    أَكْثَرْ..‏
    2‏
    أُصَفـِّرُ أَوْ لا أُصَفـِّرُ‏
    لا فَرْقَ‏
    لا أحدٌ سوف يسمَعُ صوتي‏
    وجوديَ ما كان قَطّ رقيقَ السمواتِ والأرضِ‏
    إنّ الحضارةَ يا ربّ أن أتساقطَ‏
    كلّيَ مَيْتاً‏
    وليسَ الحضارةُ أن أتساقطَ‏
    شيئاً فشيئاً‏
    سأخرجُ بعد قليلٍ‏
    عساي أنام‏
    فَوَجْهيَ من سهر الليلِ يَصْفَرْ..‏
    3‏
    كأنّ الممراتِ تطفحُ فوق لساني وفوق يديْ‏
    أزْمتي أنني لا أشدّ انتباه‏
    الأماكن حولي،‏
    وجهليَ بالأكل يبترُ وجهيَ‏
    شكلُ العبارةِ يهتمّ دوماً لشكلِ فميْ‏
    فلذا أتعثـَّرُ بالنطقِ‏
    بالأمس كنْتُ أداري جميعَ المشاكلِ‏
    إلاّ الحبوبَ المهدئة.. انتقصَتْ‏
    من كياني..‏
    4

    إذا ما انصدَمْتُ بأنّ بريقيَ هشٌّ‏
    وكانَ الذي كانَ..‏
    لا تغرزوا القمحَ فيَّ فيفُضَحَ أمريَ‏
    ها أنذا في المدينةِ منتظرٌ كي يمرّ أمامي‏
    رصيفٌ حلال‏
    وها أنذا يبلعُ العمرُ ريقيْ لأنيَ‏
    لا أستحمُّ برؤياهُ‏
    إنّ النهارَ المبيّتَ لي وسخٌ يا أحبّايَ‏
    كنْتُ أودّ لبضعِ دقائقَ‏
    أن أدَعَ الكُتُبَ المستجيرةَ بيْ‏
    تَسْتجيرُ لآخر مَرّهْ..‏
    وكنتُ أودُّ التملصَ مما أنا فيهِ،‏
    أسْكُبُ‏
    أعلم عِلْمَ اليقينِ‏
    بأنّ الشوارعَ لا تشربُ الشايَ‏
    كي تهدأ الآنَ‏
    يبدو بأنّ التذمر يخفى‏
    ولكنْ أنا كيفَ أخفى..؟!‏
    5‏
    أوَحْدَكَ يا اسميَ تكفي لأنْ‏
    تبدأَ الحرب..؟‏
    لا أتخبّطُ‏
    حاشايَ أنْ أتخبّطَ‏
    أمْضي إلى ساحةِ الصحنِ‏
    مكتحلاً بالأناقةِ‏
    لا طلباً للطعام ولا للشراب،‏
    ولكنْ لأسمعَ إيقاعَ منفايَ‏ في الصحن
    أمشي.. ألا ليتها الأرضُ‏
    ما حَملـَتْ قدميّ ووسّخْتُ،‏
    شَخْصَكَ يا طينُ‏
    -تعبانُ- لا ألقُطُ العمر،‏
    يبدو بأنيَ أنقرضُ الآنَ‏
    خُذْ يا طريقي جميعَ نقودي وَدَعْني‏
    سأمشي على الرغم منْ أنّني لم أكُنْ‏
    مُعْجَباً قطّ بالمشي‏
    وجْهيَ أكْثَرُ مما أريد‏
    6‏
    عَصَا حَلْمَةِ النهدِ‏
    ويلاهُ.. ويلاهُ‏
    هل تتآكلُ حينَ سيشرُدُ‏
    قلبي عن الدقّ‏
    إنّ الذي ما ارتمى بَعْدُ مِنْ ضحكتي‏
    يرتمي الآنَ..‏
    بالأمسِ ليسَ على مشيتي حَرَجٌ‏
    حيَن تسقطُ من فطنتي شَفَة ٌ‏
    لم يكْنِ بدْعة ً شَعْرُ رأسي‏
    لماذا يشيب؟‏
    7‏
    أنا واقفٌ‏
    ليس لي حيلة ٌ
    بينما كنتَ أنتَ‏
    تكفكفني عن وجودي‏
    إلى الآنَ‏
    لم يعلمِ الدهرُ‏
    أنيَ لا أستطيع الرقادَ‏
    على ضوء وجههْ.
    ***
    د . ماجد فارس قاروط
    *من مجموعة ( لم يعد للكلام فضاء)_ قيد الطبع

  2. #12
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : وهمي
    المشاركات : 546
    المواضيع : 29
    الردود : 546
    المعدل اليومي : 0.11

    ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط

    الـحـطـَّاب الـيـتـيـم
    حـمـلتُ لـكَ الـريـشَ
    مـن أول الـنـهر حـتـى الــسـرير
    فَطـِرْ يـا بـكـاء
    تـحـب ُّ الـطـعـام جـديـداً
    عـلـى نـارنـا ضـحـكتـان و عـشـب كثـيـر
    يـقـولـون : إنـي ااشـتـعـلـْـتُ
    و صـِحـْتُ بـأعـلـى دمـي :
    حـَطـَبـَاً حـطـبـاً يـا هـواء
    صـبـيٌّ عـريـقٌّ يـطـلُّ .
    يـمـيـنـاً يـسـاراً
    قـلـيـلاً كـثـيـراً نـظـَرْتُ
    أهـذا صـراخـي يـضـج ُّ و يلـعـبُ ؟
    قـد حـلَّ أزراره و تـدلـى
    و هـرْولَ بـيـن الـصـداع و بـيـن الـنـوافـذ ِ
    كـيـف تـعـيـش الـطـيـور بـشـبّـاكـنـا ؟
    و صـراخـيَ يـنـتـف ريـش الـقـصـيـدة حـتـى الـعـظـام
    سـقـَطـْتُ عـلـى إصـبـعي مـن أعـالـي الـضـفـيرةِ
    طـفـلاً لأشـرب
    مـا أضـيـق الـماء
    يـفـتـق كـنـزتـَهُ الـغـيـمُ
    يـبـزغ نـهْـدٌ
    بـِـربِّـكِ كـيـف هــطَـلْـتِ عـلـى دهـشــتـي
    و اخـتـَبـَأْ ت ِ ؟
    فـَكـَكـْتِ حـصـاهـا
    فـصَـفـَّـقَ رأسـي
    نـَضَـجـْتُ
    تـَدلـَّـيْـت ُ من أَََََحَـدِ الـنـوم
    أنـزل عـنْـهُ
    تـعـثــَّرْتُ سـهـواً بـعـيـنـي َّ
    هـا قـدْ أفـقْـتُ
    حـلـَمْـتُ بـأنَّ لـديـكِ فـمـاً طـعْـمُـهُ جـنـتـان
    أ كـُـنْـتِ خـرَجْـتِ هـنـا و هـنـاك
    و ذقـْـتِ الـسـمـاء ؟
    إلـيـْـكِ أنـا عـدْت ُ صـِـفـْـرَ الـمـدى
    أُشـْـبـِهُ الـمـشـْـيَ
    حـائـرة ٌ قـاعـة ُ الـنـحـل ِ فـي ركـبَـتـَيَّ
    دمـي مـنـذ كـان الـهـواء صـغـيراً
    أقـول لـه : أنْ تـعـا ل إلـى الـوقــتِ
    قـُـدَّامُـنـَا أربـعـون وراءً و نـاصـيـة ٌ مـن سـؤال
    تـَـقـَرَّبْـتُ مـن نـهـد قـُـبَّـرةٍ
    فـاسـتـدار الـحـلـيـب ُ و أغـلـقَ فـوَّهـة َ الـنهـد
    أثـقـُبُ دمـعـي و أَمْـرُقُ
    أكْـتـُـمُ أكـْـتـُـم
    تـطـفـو عـلى شـفـتـي ْ الـكـلـمـات
    لـِـقـارعـةِ الـخـبـز حـزنٌ عـتـيق
    ______________________________________________
    د. مـاجـد فـارس قـاروط ( الـمـقـطـع الـثـامـن مـن مـجـمـوعـة
    ( فـصـل الا نـتـحار) – دار أروا د – طـرطـوس – سـوريـة )

  3. #13
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : وهمي
    المشاركات : 546
    المواضيع : 29
    الردود : 546
    المعدل اليومي : 0.11

    ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط


    تفسيرات أخرى للسكاكين




    ـ 1 ـ‏

    يلوِّحُ بالماءِ حِسِّي‏

    أهذا رحيلٌ..؟‏

    أهذا رصيفٌ طريٌّ..؟‏

    أَمِ الحسُّ وَلَّى..‏؟

    أهذا رحيلٌ وقلبيَ ضيَّعْتُهُ من يديَّ‏؟

    وأحمل نفْسي بنفسي‏.

    أنا والجماداتُ‏لحمٌ تآخى مع اللحمِ‏

    صمتٌ تقمَّصَ غيبوبةً‏

    فاستشاط دمي رعْنتين‏

    دمي كان شَعْري الطويل‏

    وكنْتُ أُسرِّحُ قلبي عليهِ‏

    إذا ما السلالِمُ بعد العشاء حصيرْ‏

    أهذا تُرى جَسَدٌ أم سُقُوطٌ على دفعتين..‏؟

    أهذا تُرَى جَسَدٌ أم خليطٌ من الشفتينِ من الرئتين‏؟

    فكَمْ سَنَةً سوفَ تمضي هنا‏

    ليصيرَ هواؤُكَ تحتَ هوائي يدين..‏؟

    ـ 2 ـ‏

    عليَّ التسمُّرُ بالأرضِ‏

    حتى أُسَمَّى‏

    عليَّ التسُّمُر بالأرضِ‏

    شيءٌ يدوخُ لِيَسْقُطَ‏

    كيف يسَمَّى...‏؟

    بزيتِ يفوقُ الكلامَ‏

    وخبزٍ يفوقُ الإرادةْ‏

    سأسقُطُ حينَ أُسَمَّى‏

    ـ 3 ـ‏

    أَعاشَرتُمُ الرَقْص كي تعرفونيَ‏؟

    أَعاشَرتُمُ الرَقْصَ‏

    كي تعرفوا ما الذي حَدَثَ‏

    الآنَ للطاولاتِ هنا‏

    وهناك...‏؟

    أَعاشَرتُمُ الرَقْصَ‏

    كي تعرفوا لِمَ دارَتْ جهاتُ‏

    البسيطةِ حولي...‏؟

    ـ 4 ـ‏

    وها أنذا عائمٌ في الهواء‏

    يزيغ بيَ الماءُ‏

    قلبيَ من باطنِ الكفِّ‏

    من ظاهِرِ الروحِ أَعْمَىْ‏

    تجرُّ دمي قدماي‏

    أعدُّ أصابعَ وجهي كآخِرِ عدٍّ‏

    ولكنَّ قلبي يطول‏

    فأُخطئ في العدِّ‏

    لا أستحق بطعمي هواءً ولا قصبا‏

    أستغيثُ بجرحي لديهِ‏

    ـ 5 ـ‏

    ولو ينحني للكلامِ الكلامُ‏

    لجاء الصهيلُ يجرُّ الخيولَ جميعاً بقلبي‏

    لكنْتُ على شرفاتِ المدى‏

    جهةً في الجهات‏

    لكنْتُ إذا ما تنادى الطعامُ ـ كأمي ـ‏

    تصبُّ يديها طعاماً‏

    ليفرحَ خِبْزُ البَلَدْ‏

    ألا ليتَهُ لم يكن جسدي جَسَدي‏

    ألا ليتَهُ كانَ إحدى..‏

    وكانَ أَحَدْ‏

    ـ 6 ـ‏

    وأُوْهِمُ نفسيْ بأنَّكَ قلبي‏

    وأنَّكَ دوماً تدقُّ‏

    ولكنْ هي السنواتُ‏

    تدقُّ بقلبي‏

    فيهتزُّ نحوي‏

    ـ 7 ـ‏

    أنا أَكْثَرُ القومِ‏

    وقعاً على الأرضِ‏

    أَشْتَدُّ أَشْتَدُّ حتى أُؤَاخَذَ‏

    إني دَفَعْتُ الأمامَ دُفِعْتُ إليهِ عليهِ‏

    ليبقى لقلبي مجالٌ يدقُّ‏

    وتهطلُ فيَّ النوافذُ مغْلَقةً‏

    وكذلكَ كانَ الهواءْ‏

    أُسَمَّى تباعاً‏

    لكيْ يستسيغَ الحضورُ وجودي‏

    ـ 8 ـ‏

    أمرُّ مِنَ البابِ‏

    يستشهدُ البابَ‏

    لا أتكلَّمُ‏

    أعلم أني مسارُ الكلامِ إلى الهاويهْ‏

    مسارُكَ غيرُ مساري‏

    وبيني وبينَكَ ألفُ طريقٍ‏

    جبالٌ من السنواتِ‏

    لِتَصْمُتْ فأنتَ حليبُ‏

    ـ 9 ـ‏

    وأنتشرُ الآن‏

    ازدادُ حولي‏

    وحولَ الأماكنِ‏

    أقصايَ ينزف أدنايَ‏

    أدنايَ بِاسْمِ الحقيقةِ أَرْضُ‏

    سلامٌ عليَّ‏

    على ما تقطَّعَ من كلماتٍ لديَّ‏

    على القلبِ بَعْدَ يديَّ‏

    لأنَّ المقيمَ دمي‏

    ولأني أقيم عليهِ‏

    فإن الجهاتِ حرابْ‏

    ـ 10 ـ‏

    وها هو ذا‏

    دَرَجُ البيتِ‏

    منهمِكٌ في الصعودِ‏

    إلى البيتِ دوماً‏

    لأنِّيَ في البيتِ تُرْجِعُهُ العَتَبَهْ‏

    ______________________________________
    صحيفة الأسبوع الأدبي السورية العدد 818 تاريخ 27 /7 /2002

  4. #14
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : وهمي
    المشاركات : 546
    المواضيع : 29
    الردود : 546
    المعدل اليومي : 0.11

    ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط

    شظايا الحليب

    تحاول ُ أن تتنـفـّس َ
    ثم ّ تنفـّست َ
    صرتَ تجيد ُ الهواء َ ببطء ٍ
    يداك َ على الغصن ِ
    منْ كان يفطن ُ
    أنك َ كنت َ تصد ّ
    مخاضا ً من َ الياسمين ؟
    برغم ِ الخيول ِ الحبيبة ِ
    والجند ِ ، صمتك َ لن ْ
    يستطيع َ الدخول َ
    إلى باحة ِ الحرف
    كيما يفرّج َ عنها الصراخ َ
    صرَخْت ُ أأخرج ُ للحي ّ أُمــّاه ؟
    حتـّى يقال َ : بأن ّ دمي
    شائع ٌ بين صبية ِ حزني
    بـُنـَـي ّ، حبيبي ،جراحُك َ تكبر ُ
    صار بوسعك َ ألا ّ تطأطئ َ
    رأسك َ حين ستدخل ُ
    بوّ ابة َ النزف ِ
    فوجئت ُ أنك َ
    قد ْ مـِتَّ من أوّل ِ الموت ِ
    كيف َ ستنضج ُ
    فيك َ العصافير ُ ؟
    وأنت َ كما أنت َ
    مازلت َ تخمد ُ نهدك َ
    أمـّاه ُ أحلم ُ بالريش ِ أحلم ُ 0
    من شدّة ِ الريش ِ أزداد ُ قبـّرة ً
    أو أكاد ْ00000
    مشيت ُ لأسأل َ
    ما ذنبه ُ النهرُ ينتظر ُ
    الآن فوق فمي ؟
    و فمي مُعـْرِِض ٌ طيلة َ الماء ِ
    نمتُ 00000
    فآه ٍ لو ارتطم َ
    الخبز بالعشب ِ جدا ً
    فمن سوف يحصي الحليب َ
    الذي في شظايا
    الهواء 000 ؟

    د . ماجد قاروط - فصل الانتحار

  5. #15
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : وهمي
    المشاركات : 546
    المواضيع : 29
    الردود : 546
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط

    الــقــبْــر الـعــتــيــق

    سقوطكِ ليس كَـكُـمـِّي
    فأرفعهُ مثلَ وجهي
    عليك ِ إذاً بالبكاء
    و إلا بماذا أفسِّر هذا المطرْ ؟
    لو ِ اتسع الحزنُ ؟
    أين سيلعب أطفالكِ الآنَ..؟
    كنْتُ أباعدُ بين صهيلك ِ
    كي أستطيع الدخول إلى وحْدتي
    ليس لي صِحـَّة ٌ في جميع الأقاويل ِ
    كيف رأيت ِ يديَّ؟
    لأي حريق سأنصاع ُ؟
    هل هكذا تتأبط ُ دالية َ الروح ِ سنبلة ٌ
    تسقط الآن مـِنْ وشَك ِ الموت ِ
    جاءتْ تدكُّ العناقيدَ
    يفرط ُ وجهيَ
    كان غزيراً ...
    ثلاثُ جدائل أخرى يدرُّ حريقي
    فيزداد في الشائعات الحليب ُ
    أنا كلما جئْتُ حتى
    أدق المساميرَ في الباب ِ
    أحلم أني ظـلَلْتُ لرأسيْ
    و حين تمددتُ قالوا
    بأنيَ أحتل ظلي
    تفشيتُ في النوم ...ماتَ ...
    أُقـَطـَّعُ كي لا أ ُحـَاصـَرَ
    من قدميَّ إلى شفتيكِ
    و لا صعبَ غيركِ
    ما عاد للمجد فائدة ٌ
    فعلام نربِّي أظافرنا ؟
    ثم نصعد نحو الأعالي
    مـِنَ الباب شـمـَّتْ كآبتـَنا الشمسُ
    دون دخول ...
    ليؤلمنا الياسمين من الخاصره ْ
    أ َشَدُّ من السقف عيناك ِ
    هذا شتاؤك ِ عاد
    و ليس له قدرة ٌ
    أن يُنكـِّس ألسنة النارِ
    مـِنْ صرخة ٍ بعد أخرى أُحـِسُّ
    برأسيَ عـُبـِّئ َ في شفـَتـَيَّ
    تـرَبـَّصَ بالكامل القبرُ
    حتى تمالكني ما يشابهني
    آه ِ مـِنْ كَـثـْرَتي في السكاكينْ
    __________________________________
    د . ماجد قاروط مجموعة فصل الانتحار

  6. #16
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : وهمي
    المشاركات : 546
    المواضيع : 29
    الردود : 546
    المعدل اليومي : 0.11

    ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط

    الحسين بن منصور الحلاج


    ألـِفْ راءْ
    أنا كيف من دونِ علمكِ مت ُّ
    على الساح ِ أن يصبح الآن
    أكثر جدوى حفاظاً على صـِحَّة الرقص ِ
    لا دربَ تحتيَ
    لأكمل مابقيَ الآن من ماء وجهي
    جميع الأماكن ضيقة ٌ
    لم يعد للكلام فضاء
    تَوقَّعـْتُ أن رحيلي
    سينخفض الآنَ حتى الحقيبه ْ
    و أن يد الروح
    دوماً تكون اليمين
    تنادين َ
    كان لصوتك ِ أدنى و أقصى
    تنادين........
    كيف سنعلم
    أن اسمك ِ الماءَ
    متنا ....
    و حين نحاول أن نلعن
    الجرح َ يصعد فوق الرصيف .
    أفضُّ الطعام َ
    و لازال صدرك ِ
    يبلع في الطعن من غير ماء
    على مَنْ أرصُّ صفوفي إذا غبـْت ِ؟
    مرتفع ٌ معك ِ الموتُ جدا ً
    ألف ْ راء ْ
    خلالي يموت الهواء .
    لكي نستطيع الوقوف تعالي لنزعم :
    أن لدينا سماء
    أريد النوافذ ...
    من سوف يبعد ظلي َ ؟
    كي أستطيع الحراك
    لقد كان خيراً لنا
    أن نظل على الجرح ِ
    مـِنْ أنْ نقوم و تـَحـْـرُكَ آلامنا
    صدَقَ الجسد المستحيل
    ____________________________________
    د. ماجد قاروط

  7. #17
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : وهمي
    المشاركات : 546
    المواضيع : 29
    الردود : 546
    المعدل اليومي : 0.11

    ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط

    قصيدة ( خليل حاوي )

    -1-
    هي الريح..‏
    لا داعيَ الآن يا ربُّ للريحِ‏
    يمكنني أن أغادرَ وحديَ‏
    مِنْ دون ريح‏
    أهذا هو الموتُ؟‏
    أم أنها جولةٌ‏
    في الدُّوار‏
    بغيبوبةٍ ملْؤُها الطينُ‏
    والماء واجهةٌ للحداد‏
    سأسهرُ..‏
    لم يبقَ مني بصيص‏
    2‏
    تُرى عَرَقي يتهاطلُ فوق قميصيَ؟‏
    أمْ أنَّ ذاكرتي‏
    مِنْ سنينٍ عليَّ تشرُّ‏
    على صوت قلبي يفيق فمي‏
    ويسبُّ صدى العمر..‏
    مثْلَ الكلاب ترى كلماتي‏
    مبعثرةً في الدفاترِ..‏
    أضحكُ‏
    كان الرغيفُ فسيحاً‏
    وعزْمُ الكلام حديدْ‏
    3‏
    أنا العلنيُّ..‏
    دمائي التي لا تحيد عن النزِّ صوتي..‏
    كأنَ عروقيَ‏
    قدْ أَطْبَقَتْ جلْدَها‏
    وانتهى التوتُ‏
    والورقُ المستدير‏
    مِنَ العمرِ‏
    خابيةٌ فوق خابيةٍ‏
    ما استويْتُ‏
    4‏
    مِنَ البدْءِ..‏
    لا هيبةٌ للأنين‏
    سوارُ الركوع يطوّقني‏
    مِنْ شظايا الكتاب..‏
    إلى أن تدورَ الرؤوسُ مِنَ الشرْبِ‏
    أصفُنُ منكَ..‏
    لو كنْتُ أعلمُ أنَّكَ آتٍ‏
    لقُمْتُ أكلتُ الطريقَ‏
    ونمتُ ببطنٍ مليءٍ بـِ (هزِّي‏
    إليكِ بجذعي)‏
    5‏
    وماذا استفدْتُ..؟ إذا ربْطةُ‏
    العنْقِ دافئةٌ وأنا‏
    باردٌ باردٌ‏
    أتجوَّل‏
    بين الحرائقِ والمؤمنين‏
    فكيف صدى شهوتي سيفور‏
    وأنْتَ كما أنتَ..‏
    تقتصُّ وهْجي‏
    وحيناً‏
    تُكفِّرُ نشوةَ ظلّي‏
    6‏
    إذا ما الكلام المَقرَّبُ مني‏
    انحنى لسواي.. سلامٌ عليَّ‏
    إذا ما الكلام المقرَّب مني‏
    دمٌ ممكِنٌ في يدٍ ممكنهْ‏
    سلامٌ عليَّ خراباً‏
    بكهفِ الحقيبهْ‏
    خراباً بكهفِ المسافهْ‏
    بكهفِ المسا..‏
    بكهـ..‏

  8. #18
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : وهمي
    المشاركات : 546
    المواضيع : 29
    الردود : 546
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط

    السهروردي


    و حـظـرنـاكَ الآنَ
    الصورة نفس الصورهْ
    و الحزن بلا وطن
    يبكي الخباز على الخبز المنفي
    على صفحات النورِ
    والنور مبالغة كبرى
    والنور مبالغة أقوى من نار التنور
    ليس الجرح المترنح في ظمئي إلا الماء
    المتهاوي كالكأس المكسور
    أنوي الخلجان من الذهب الأحلى
    أتذكر أني من غير وضوء
    جاءت هرر الأنهار إلى هرر النار
    والنهر حصيرة بيتي المهترئة
    و أنا الهر المهدورْ
    فوق الطوفان أرص فمي
    كي لا أتبرأ من سري
    خرج السر الملعون
    من الطرف الخلفي من القهر
    إن الطوفان على ثقة بالطوفان
    من يهدي الصمت إلى أعلى لون فيَّ؟
    كي يرتبك النزف الذهبي من اللون

    ______________________
    د. ماجد قاروط

  9. #19
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : وهمي
    المشاركات : 546
    المواضيع : 29
    الردود : 546
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي ديوان الشاعر الدكتور ماجد قاروط

    رماد الماء


    متى أستتب ُّ ؟

    أنا ما حدثْتُ

    لأكتمل الآنْ

    دمي من فلولي

    أنا طعنة تشْبهُ الطعنتين

    فطوبى لِمن يُثْبتُ الماء فيَّ ...........

    أنا بينَ بين ......

    تُمزِّقُ كفي دمي مِنْ ثلاثٍ إلى تسعتين

    أأنتَ الهواءُ الذي دار بيني وبينكَ ؟

    فاختلط الويل بالويل

    خفَّضْتُ نفسي إلى قدمين

    ألا أيها المؤمن الساجد الآنَ ، قمْ

    صِفْ ليَ الماءَ ........

    لا أعرف اللون والطعم والشكل

    ينقرض المؤمنون و لا أعرف الماءَ !

    أعرف أن الهواء يطير

    ولكنني لا أزال على الأرض

    أحبس قلبي بجسمي اليتيم .............

    تأجَّج ملْح الطعام _ الذي يسكن الدهر

    فيَّ _ مِنَ الصِّفْر ِ

    يطعنُ قلْبَ الحرارةِ في الظَّهْر ِ

    تُصبحُ خائرةً في قواي

    متى أستتبُّ ؟

    أَضِيق ...... أَضِيقُ

    أُحاصر نفسي ............

    لأمسحَ طولي بعَرضي

    و أحصد في الصيف شَعري ..

    متى سوف أحذف تختي السفيه ؟

    وأُخمد ثوبي ؟ !

    أنا خمسة ٌ ........ فنقصْتُ

    ثمانية ٌ ....... فتآكلْتُ

    هل فترة السم أطول من فترة النفْس ِ

    حتى أضعتُ طلائع وجهي ؟
    أنا خمسة ٌ ...........

    لاشماتة َ في الموت ِ

    يا أيها المؤمن الساجد الآنَ

    قمْ نحو وجهي ، وشبِّهْ علَيَّ

    بأني شربْتُ الثلاثاء بالأربعاء

    بأني المقرَّرُ فوق التراب

    لعلي أُباشرُ في العيش بعدي

    لقد كنتَ وجهيَ حتى العظام

    و ها أنتَ أنتَ .

    منَ الخوفِ أحترم الماء كُلا ًعلى حِدَةٍ

    كي أُبرِّر وجهي


    ألا أيها المؤمن الساجد الآنَ ......

    كم كنتُ عدْتُ على أذنيكَ القيام

    كأنكَ لستَ معي أو معكْ .

    و قلْتَ دماي ....................

    و قلْتُ لصوتكَ حاشا .....................

    هو الحبْر ملتبس بدمي

    في خريف الكلام

    أسافر منسحباً من ذراعي مِنَ الماءْ

    كما تُسحَبُ الطرقات من الدرب ِ

    تبقى الشوارع فارغة ً

    غير أني منَ الكهرباء براء

    أنا ، نحن تسلية ُ القلبِ
    تسلية الدم ِ ..........

    ها أنذا بارز ٌ في يديْ

    في الكراسي المثيرةِ ................

    في أضلعي .


    بلا تذكرهْ

    يُحاك التراب منَ الخلْف

    ماذا نسيتُ لأُنسى ؟


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. نجاة الدكتور الشاعر ماجد قاروط
    بواسطة فيصل محمود في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 08:21 PM