أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: خيبة أمل

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    المشاركات : 160
    المواضيع : 40
    الردود : 160
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي خيبة أمل

    فتل شاربه وسوى عمامته وتهلل وجهه بشرا ،احس بطعم الفحولة يستوي في كيانه ،الآن يمكن ان
    يضاهي رجال القرية، فلم يعد مقلا ولا ابترا.
    بعد شهور قليلة سيهل في بيته ما يحفظ استمرارية كينونته ولن يبق وجهه مسودا . جلس يحادث نفسه كيف بشرته الداية بذبيب روح جديدة في رحم الزوجة الشابة، وكيف تعالت زغاريد الفرحة ،فعم النبأ
    القرية ،وكيف اقبل الرجال يهنؤونه .
    وطن نفسه على استقبال الوافد الجديد ،رمم البيت واعاد طلاءه واستبدل الافرشة ولم يترك شيئا للصدفة فهو يريد ان تكون طقوس الاستقبال معبرة عن المقام.
    وكملت شهور الحمل وازداد بطن الام بروزا وازدادت هي شحوبا . وبعد انتظار أليم سارع الرجل الى استدعاء طبيبة المركز. غابت في غرفة الام قليلا ثم اقبلت على الزوج بوجه حزين :
    -يجب ان تنقل زوجتك الى المستشفى فقد تعاني من تورم في رحمها

  2. #2
    الصورة الرمزية الفرحان بوعزة أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 2,357
    المواضيع : 197
    الردود : 2357
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجامعي بوشتى مشاهدة المشاركة
    فتل شاربه وسوى عمامته وتهلل وجهه بشرا ،احس بطعم الفحولة يستوي في كيانه ،الآن يمكن ان
    يضاهي رجال القرية، فلم يعد مقلا ولا ابترا.
    بعد شهور قليلة سيهل في بيته ما يحفظ استمرارية كينونته ولن يبق وجهه مسودا . جلس يحادث نفسه كيف بشرته الداية بذبيب روح جديدة في رحم الزوجة الشابة، وكيف تعالت زغاريد الفرحة ،فعم النبأ
    القرية ،وكيف اقبل الرجال يهنؤونه .
    وطن نفسه على استقبال الوافد الجديد ،رمم البيت واعاد طلاءه واستبدل الافرشة ولم يترك شيئا للصدفة فهو يريد ان تكون طقوس الاستقبال معبرة عن المقام.
    وكملت شهور الحمل وازداد بطن الام بروزا وازدادت هي شحوبا . وبعد انتظار أليم سارع الرجل الى استدعاء طبيبة المركز. غابت في غرفة الام قليلا ثم اقبلت على الزوج بوجه حزين :
    -يجب ان تنقل زوجتك الى المستشفى فقد تعاني من تورم في رحمها
    فعلا هي خيبة أمل جسدها النص بقوة وبفنية أدبية متميزة ، فالسارد رصد حالة اجتماعية كثيراً ما تؤرق خلائق بشرية عديدة ، بأسلوب سردي جيد نفخ في البطل حيوية من داخل ذاته تجددت وتغيرت بتغير حياته ، تجدد دفعة إلى استرجاع ثقة كانت هاربة منه ،فاعتد بنفسه واعتز برجولته المفقودة ، وبذلك أحس أنه قفز إلى وضعية تعترف به ككائن بشري له أهميته الاجتماعية والأسرية ،
    كبر الحدث ونما في فكره ، فخرج عن سيطرته ، لما تفشى خبر حمل زوجته بين الجيران ،حدث خرج من ذات الرجل إلى ذوات أخرى ،هي بدورها تنتظر وتترقب ..
    حدث دفعه إلى استحدات إنجازات جديدة تولدت من فعل الظروف ، إنه تغير على مستوى النفس والذات والمحيط ، القاسم المشرك هو الأمل .. لكنه أمل مغلف بالخيبة المريرة التي لم تفاجئ البطل وحده ، بل عملت على بعثرة ذهن القارئ بعدما خاب ظنه هو كذلك .. نهاية صادمة ومؤلمة ..
    ° لكل شيئ إذا ما تم نقصان ..
    جميل ما كتبت أخي الجامعي ..
    تقديري واحترامي ..
    بعض الهنات راجعة إلى عملية الرقن أخي الغالي ..
    الفرحان بوعزة ..

  3. #3
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,726
    المواضيع : 388
    الردود : 23726
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    بعد شهور قليلة سيهل في بيته ما يحفظ استمرارية كينونته ولن يبق وجهه مسودا . جلس يحادث نفسه كيف بشرته الداية بذبيب روح جديدة في رحم الزوجة الشابة، وكيف تعالت زغاريد الفرحة ،فعم النبأ
    القرية ،وكيف اقبل الرجال يهنؤونه .
    ليست خيبة أمل فقد ولكنها غارقة في الجهل
    الفحولة كانت في شاربه المفتول وعمامته المرتكزة بتأنق فوق رأسه وبشرى وهم من الداية في زمن التقدم
    معبرة بأسلوب جميل سلس أوصل لنا الفكرة بسهولة
    وخاتمة رائعة رغم الإيلام
    دام ألقك أديبنا
    ومرحبا بك في واحتك
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية محمد الشرادي أديب
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 721
    المواضيع : 35
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.23

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجامعي بوشتى مشاهدة المشاركة
    فتل شاربه وسوى عمامته وتهلل وجهه بشرا ،احس بطعم الفحولة يستوي في كيانه ،الآن يمكن ان
    يضاهي رجال القرية، فلم يعد مقلا ولا ابترا.
    بعد شهور قليلة سيهل في بيته ما يحفظ استمرارية كينونته ولن يبق وجهه مسودا . جلس يحادث نفسه كيف بشرته الداية بذبيب روح جديدة في رحم الزوجة الشابة، وكيف تعالت زغاريد الفرحة ،فعم النبأ
    القرية ،وكيف اقبل الرجال يهنؤونه .
    وطن نفسه على استقبال الوافد الجديد ،رمم البيت واعاد طلاءه واستبدل الافرشة ولم يترك شيئا للصدفة فهو يريد ان تكون طقوس الاستقبال معبرة عن المقام.
    وكملت شهور الحمل وازداد بطن الام بروزا وازدادت هي شحوبا . وبعد انتظار أليم سارع الرجل الى استدعاء طبيبة المركز. غابت في غرفة الام قليلا ثم اقبلت على الزوج بوجه حزين :
    -يجب ان تنقل زوجتك الى المستشفى فقد تعاني من تورم في رحمها
    أخ الجامعي.

    خيبة بحجم الكارثة. بعد كل هذه الاستعدادات لن يكون له ولد ينير ظلام بيته. بل أصبح الخطر يتهدد زوجته أيضا. قفلة موجعة.
    مودتي

  5. #5
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    المشاركات : 160
    المواضيع : 40
    الردود : 160
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
    فعلا هي خيبة أمل جسدها النص بقوة وبفنية أدبية متميزة ، فالسارد رصد حالة اجتماعية كثيراً ما تؤرق خلائق بشرية عديدة ، بأسلوب سردي جيد نفخ في البطل حيوية من داخل ذاته تجددت وتغيرت بتغير حياته ، تجدد دفعة إلى استرجاع ثقة كانت هاربة منه ،فاعتد بنفسه واعتز برجولته المفقودة ، وبذلك أحس أنه قفز إلى وضعية تعترف به ككائن بشري له أهميته الاجتماعية والأسرية ،
    كبر الحدث ونما في فكره ، فخرج عن سيطرته ، لما تفشى خبر حمل زوجته بين الجيران ،حدث خرج من ذات الرجل إلى ذوات أخرى ،هي بدورها تنتظر وتترقب ..
    حدث دفعه إلى استحدات إنجازات جديدة تولدت من فعل الظروف ، إنه تغير على مستوى النفس والذات والمحيط ، القاسم المشرك هو الأمل .. لكنه أمل مغلف بالخيبة المريرة التي لم تفاجئ البطل وحده ، بل عملت على بعثرة ذهن القارئ بعدما خاب ظنه هو كذلك .. نهاية صادمة ومؤلمة ..
    ° لكل شيئ إذا ما تم نقصان ..
    جميل ما كتبت أخي الجامعي ..
    تقديري واحترامي ..
    بعض الهنات راجعة إلى عملية الرقن أخي الغالي ..
    الفرحان بوعزة ..
    تالله لقد اعدت كتابة النص من جديد ايها الماجد الفرحان
    كتابة شيقة تسا ئل الحكي وتولد دلالاته
    لاعدم الابداع قلما يسيل بوحي سرودك
    دم لنا صديقا

  6. #6
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    المشاركات : 160
    المواضيع : 40
    الردود : 160
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    ليست خيبة أمل فقد ولكنها غارقة في الجهل
    الفحولة كانت في شاربه المفتول وعمامته المرتكزة بتأنق فوق رأسه وبشرى وهم من الداية في زمن التقدم
    معبرة بأسلوب جميل سلس أوصل لنا الفكرة بسهولة
    وخاتمة رائعة رغم الإيلام
    دام ألقك أديبنا
    ومرحبا بك في واحتك
    تحاياي
    لا كبا بك القلم ايتها الآمال في واحة الابداع
    اصبت عمق المعنى ولامست الداء في هذا الشرق المتوشط
    المعتد بالرجولة والغارق في وهم الجهل
    شكر كثيرا

  7. #7
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    المشاركات : 160
    المواضيع : 40
    الردود : 160
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    [QUOTE=محمد الشرادي;766079]أخ الجامعي.

    خيبة بحجم الكارثة. بعد كل هذه الاستعدادات لن يكون له ولد ينير ظلام بيته. بل أصبح الخطر يتهدد زوجته أيضا. قفلة موجعة.
    مودتي[/QUOTE
    فارس الابداع محمد الشرادي
    انها خيبة امل مركبة في حياة الانسان الشرقي
    خصوصا اذا ما تم اسقاطها سياسيا على ربيعاتنا
    شكرا

  8. #8
    الصورة الرمزية عبد السلام هلالي أديب
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    الدولة : المغرب
    العمر : 39
    المشاركات : 983
    المواضيع : 44
    الردود : 983
    المعدل اليومي : 0.31

    افتراضي

    النص صور بامتياز خيبة أمل البطل ، لكنه وعلى عكس ذلك لم يخيب أملنا عند قراءته.
    اقتنصت لنا أخي محمد بأسلوب جميل ولغة سهلة ومن خلال فكرة بعيدة المرامي ، صورة من واقع اجتماعي يسود فيه الجهل والمفاهيم المغلوطة عن الرجولة والفحولة . مجتمع جعل من المرأة آلة لاكثار النسل دون مراعات كينونتها وصحتها.
    أعجبتني القفلة التي باغتت القارئ وراوغت تخمينه. إذا توقعنا أن يموت المولود أو تموت الأم. لكن الكاتب كان له رأي آخر .
    دمت بخير وابداع.
    اللهم اهدنا إلى ماتحبه وترضاه

  9. #9

  10. #10
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    المشاركات : 160
    المواضيع : 40
    الردود : 160
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
    النص صور بامتياز خيبة أمل البطل ، لكنه وعلى عكس ذلك لم يخيب أملنا عند قراءته.
    اقتنصت لنا أخي محمد بأسلوب جميل ولغة سهلة ومن خلال فكرة بعيدة المرامي ، صورة من واقع اجتماعي يسود فيه الجهل والمفاهيم المغلوطة عن الرجولة والفحولة . مجتمع جعل من المرأة آلة لاكثار النسل دون مراعات كينونتها وصحتها.
    أعجبتني القفلة التي باغتت القارئ وراوغت تخمينه. إذا توقعنا أن يموت المولود أو تموت الأم. لكن الكاتب كان له رأي آخر .
    دمت بخير وابداع.
    الراقي عبد السلام
    قراءتك للمحكي رصينة اصابت عمق المعضلة
    التي تستغرق كيان الانسان الشرقي تحياتي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خَيْبَةُ أَمَل
    بواسطة محسن العافي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 15-09-2018, 02:31 PM
  2. خيبةُ أمل
    بواسطة عمر الصالح في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 12-03-2016, 10:31 PM
  3. خيبة أمل
    بواسطة رشيد زايزون في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 14-03-2015, 02:05 PM
  4. خيبة أمل
    بواسطة خلود محمد جمعة في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 29-01-2015, 06:46 PM
  5. خيبة أمل
    بواسطة نزار ب. الزين في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18-02-2014, 03:45 PM