أحدث المشاركات

قلق على وتر» بقلم عبد الرحمن الكرد » آخر مشاركة: عبد الرحمن الكرد »»»»» @ تَعَاويــذ فراشَــةٍ عَاشِقـَـة @» بقلم دوريس سمعان » آخر مشاركة: دوريس سمعان »»»»» ملاحم النصر» بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: محمد محمد أبو كشك »»»»» سرادق عزاء بوفاة أحد أركان الواحة الكبار د. محمد حسن السمان» بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: سحر أحمد سمير »»»»» نقد كتاب التأسيس في بيان حكم قراءة القرآن بالتنكيس» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» تفنى السنين وذكر أحمد باقي» بقلم زيد الأنصاري » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» عجبا لأمر القرآن.» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» بوابة التغير تبدأ من رمضان» بقلم هائل سعيد الصرمي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ...((( مـــعـــلـــقـــة ابـــوصـــريـــمـــه )))...» بقلم عبدالله ابوصريمه » آخر مشاركة: عبدالله ابوصريمه »»»»» كلاب ثلاثة ...» بقلم ياسر سالم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الوصايا الخمس للرئيس عباس

  1. #1
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.07

    افتراضي الوصايا الخمس للرئيس عباس

    الأستاذ عبد الباري عطوان


    شهر تشرين الثاني (نوفمبر) سيدخل التاريخ الفلسطيني الحديث على انه الشهر الذي حقق فيه الشعب الفلسطيني ثلاثة انتصارات رئيسية يمكن ان تغيّر الكثير من معادلات القوة في المنطقة:
    *الاول: انتصار عسكري كبير تمثل في نجاح صواريخ المقاومة الفلسطينية، سواء الايرانية الاصل منها او المصنعة محليا، من الوصول الى تل ابيب والقدس وباقي المدن المحتلة، وإنزال اكثر من اربعة ملايين اسرائيلي الى الملاجئ في حالة من الرعب والذعر.

    *الثاني: دبلوماسي عندما نجحت خطوة الرئيس محمود عباس في الحصول على اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقب بتأييد 138 دولة في العالم، ومعارضة تسع دول فقط معظمها دول صغيرة يحتاج المرء الى عدسة مكبرة لكي يراها على الخريطة، وهذا ليس فخرا للولايات المتحدة واسرائيل.

    *الثالث: تعزز فرص المصالحة الوطنية الفلسطينية، وحدوث تفاهم جدي بين طرفي المعادلة الرئيسية، اي حركتي 'فتح' و'حماس'.
    ' ' '
    اسرائيل مُنيت بهزيمة عسكرية واخرى ســــياسية انعكــست من خلال هذيان مسؤوليها الكبار واحاديثهم عن عدم اهمية الاعتراف الدولي بالوضعية الجديدة للفلسطينيين، ومحاولاتهم اليائسة للانتقام، بالإعلان عن بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
    السؤال الذي يطرح نفسه بقوة حاليا هو كيفية استثمار هذه الانجازات العسكرية والسياسية في الاسابيع والاشهر القادمة، وبما يحصّنها من اي تخريب اسرائيلي، ومن ثم البناء عليها لتحقيق انجازات اخرى على الارض اولا، وفي المنظمات الدولية مثل محكمة جرائم الحرب، ونقترح هنا عدة خطوات في هذا السياق:

    *الاولى: عدم المبالغة في الاحتفال بهذا الانتصار الدبلوماسي على اهميته، فالدولة المعترف بها ما زالت على الورق، اي انها نظرية فقط، وربما يفيد التذكير بالاحتفالات الضخمة، وما رافقها من رقص الدبكة وتبادل التهاني عام 1988 عندما تبنى المجلس الوطني الفلسطيني 'اعلان الاستقلال'، وبعد ذلك الاحتفال باتفاق اوسلو، ووضع البعض اغصان الزيتون في فوهات بنادق الجنود الاسرائيليين، وانتشار الاعتقاد بأن الدولة الفلسطينية باتت على الابواب.

    *الثانية: تصعيد اعمال التظاهر والعصيان المدني في جميع مدن الضفة الغربية وقراها ضد الاحتلال الاسرائيلي، للإبقاء على قوة الدفع الحالية التي نجمت عن انتصاري غزة والأمم المتحدة. فإذا كانت السلطة في رام الله قادرة على حشد عشرات الآلاف للتظاهر احتفالا وتأييدا للرئيس عباس وخطوته في الامم المتحدة، فإنها تستطيع توجيه هذه الحشود ضد المستوطنات وحواجز الإذلال الاسرائيلية.

    *الثالثة: تعزيز الوحدة الوطنية باتخاذ خطوات للرد على مباركة حركة حماس ودعمها للرئيس عباس وذهابه الى الامم المتحدة، من خلال الافراج عن المعتقلين، وتبييض السجون، والمضي قدما في ترسيخ اجواء المصالحة على ارضية تعددية الخيارات الفلسطينية، ومن بينها او على رأسها، خيار المقاومة الفلسطينية بأشكالها كافة.

    *الرابعة: التأكيد في كل المناسبات على الثوابت الفلسطينية، ومن بينها خيار حق العودة كاملا، والتمسك بالقدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية وعدم اسقاط حلّ الدولة الواحدة.

    *الخامسة: عدم الرضوخ للضغوط الامريكية والاوروبية بالعودة الى المفاوضات دون شروط، او التخلي عن قرار الانضمام الى محكمة جرائم الحرب الدولية لمطاردة مجرمي الحرب الاسرائيليين.
    ' ' '
    الرئيس عباس نجح في كسر عزلته، والعودة بقوة الى المسرحين العربي والدولي، لأنه لم يأبه بالارهاب الاسرائيلي النفسي الذي تعرّض له طوال الاشهر الماضية لثنيه عن موقفه هذا، ولم يخضع للابتزاز الامريكي الذي مارسته ادارة الرئيس اوباما للوصول الى الهدف نفسه، وعليه ان يواصل السير في الطريق نفسه، لان المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عقابية اسرائيلية شرسة، خاصة ان بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل الذي تلقى هزيمتين ساحقتين في غزة ونيويورك، يخوض حملة انتخابية شرسة، ويتعرض لاتهامات بالفشل، وتتراجع حظوظه في اوساط الناخبين الاسرائيليين.

    تستطيع حكومة نتنياهو وقف تحويل اموال الضرائب العائدة للسلطة، وتستطيع ايضا ان تضغط على الكونغرس لوقف او تجميد مئتي مليون دولار ترسلها سنويا للسلطة، ولن يمنعها احد اذا ما قررت الغاء بطاقات الشخصيات المهمة التي تمنحها لرجال السلطة الكبار (V.I.P)، ولكن مثل هذه الاجراءات، على قسوتها، ستصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، وتفجير غضبه المكبوت على شكل انتفاضة ثالثة.

    بعد ان يهدأ غبار الاحتفالات سيكتشف الفلسطينيون ان الاحتلال قائم، واذلال الحواجز مستمر، والاستيطان في ذروته، وغياب الدعم الرسمي العربي على حاله، والاهتمام الاعلامي سيتراجع ويضمحل، ولذلك لا بدّ من وضع خريطة طريق نضالية لتجاوز جميع هذه السلبيات والتصدي لها بقوة، وهذه مسؤولية السلطة ورئيسها بالدرجة الاولى.
    ' ' '
    الرئيس عباس يحمل اكثر من خمسة القاب مهمة مثل رئيس فلسطين، رئيس السلطة، رئيس المنظمة، رئيس حركة فتح، القائد العام للقوات المسلحة، ولكن اللقب الاهم الذي حصل عليه ويبزّ هذه الالقاب جميعا، هو الذي اطلقه عليه افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي وهو 'ارهابي سياسي' بعد ذهابه الى الامم المتحدة، وهو اللقب الذي عززته السيدة 'المعتدلة' تسيبي ليفني عميلة الموساد السابقة، التي تتباهى بقتل العرب اثناء سنوات عملها الطويلة، عندما وصفت خطوة عباس الاخيرة بانها 'هجوم ارهابي استراتيجي'.

    لو كنت مكان الرئيس عباس لفرحت باللقب الجديد، لأنه يعني الكثير بالنسبة الى الفلسطينيين، فعندما تأتي هذه الالقاب من اكثر الاعداء تطرفا فإن هذا شرف كبير نأمل ان يحافظ عليه.

    الانجاز الاكبر للرئيس عباس بالنسبة الينا ليس الحصول على عضوية مراقب في الامم المتحدة، وانما الغاء اتفاق اوسلو عمليا، دون فتح سرادق عزاء لتقبل التعازي فيه، فقد كان هذا الاتفاق من اكبر اخطاء الحركة الوطنية الفلسطينية .

    ـــــــــــــــــ
    اقرؤوني فكراً لا حرفاً...

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 56
    المشاركات : 40,717
    المواضيع : 1098
    الردود : 40717
    المعدل اليومي : 6.06

    افتراضي

    لن أبرح واثقا بأن المصالحة الوطنية لن تتحقق إلا بالتخلص من مجموعة فاسدة أكل الدهر عليها وشرب أساءت للقضية وولوطن ولحركتها التي تمثلها ، ولن يكون هناك تلاق حقيقي بين الفصائل إلا بتجاوز أولئك المستفيدين من المتاجرة بالقضية وتجاهلهم تماما والرهان على الصف الثاني أو الثالث ممن يشهد لهم بالمواقف السياسية هذا إن أرادوا بحق أن يحافظوا على حركتهم وعلى دورهم.

    وعبد الباري عطوان رجل من أولئك الذين يمثلون التيار الشريف فيما يتعلق بالتمسك بالثوابت والحفاظ على المكتسبات ومقالته هنا تنطلق من حسن ظنه وثقته بمن لا عهد لهم كما أثبت التاريخ وأكدت الأحداث والوقائع ، وأنا للحق أتحفظ على اعتبار قبول العضوية غير الكاملة هذا فوزا حقيقيا ناهيك مقارنته بانتصار المقاومة الكبير في حرب حجارة السجيل. إن ما حدث لا يمثل بحق شيئا ذا قيمة سياسية تستحق أية حفاوة أو ترويج باعتباره انتصارا سياسيا كبيرا ، وسياسة تبادل الأدوار بين المبالغة في الفرحة من طرف جماعة رام الله وإبداء الانزعاج الكبير من أمريكا ومن إسرائيل لمنح هذا العمل بعدا عميقا يوازي أو يعادل وفق مفهومهم ما حققته الحركات المقاومة من انتصار وما نتج عنه من أثر كبير على مستوى التمثيل السياسي والاجتماعي والدبلوماسي لا يمكن أن يسوق إلا على السذج من متابعي السياسة على رقعة شطرنج المصالح العامة.

    ولنتذكر أن قبول العضوية غير الكاملة لا يمثل اعترافا بدولة فلسطينية ، وأن تبعات هذه الخطوة وإن كان لها بعض جوانب إيجابية إلا أن الجوانب واالتبعات السلبية أكثر بكثير وتتعارض مع ما يطلبه عطوان من عباس في مقالته هذه.

    لست أدري متى يمكننا أن نتحرر من سطوة صاحب القرار أيا كان ومهما ظهر فساده والحرص على التبرير له بكل وسيلة ومنحه الثقة بعد الثقة وهو المصر على أن يخالفها ويلقي بها في مسارات عبيثة من التنازل والتفاوض ، وإن لم تصدق كلامي أستاذ عطوان فإن غدا لناظره قريب ، ولعلك والجميع حينها يدركون أنهم إنما يراهنون على حمار أعرج يسير بعكس مسار السباق.

    تقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.07

    افتراضي

    الأستاذ الكريم سمير العمري:

    لن أبرح واثقا بأن المصالحة الوطنية لن تتحقق إلا بالتخلص من مجموعة فاسدة أكل الدهر عليها وشرب أساءت للقضية وولوطن ولحركتها التي تمثلها ، ولن يكون هناك تلاق حقيقي بين الفصائل إلا بتجاوز أولئك المستفيدين من المتاجرة بالقضية وتجاهلهم تماما والرهان على الصف الثاني أو الثالث ممن يشهد لهم بالمواقف السياسية هذا إن أرادوا بحق أن يحافظوا على حركتهم وعلى دورهم.
    انتصار المقاومة في غزة والذي كشف مدى قوتها وقوة تنظيمها على عكس ما هو موجود في الضفة سيخرس كل الألسنة التي تتفوه ضد المصالحة وضد حركات المقاومة حتى هؤلاء الذين تتحدث عنهم وهم كثر للأسف سيركبون الموجة ولاسيما بعد ما رأوا من ردات الفعل الرائعة من أهل الضفة والذين ظنوا للحظات أنهم ببطشهم سلخوهم من جلودهم الفلسطينية الأصيلة المحبة للأرض والعرض لينتفض أهل الضفة مهللين مكبرين تحيا غزة وتحيا المقاومة ويسقط الإحتلال


    وعبد الباري عطوان رجل من أولئك الذين يمثلون التيار الشريف فيما يتعلق بالتمسك بالثوابت والحفاظ على المكتسبات ومقالته هنا تنطلق من حسن ظنه وثقته بمن لا عهد لهم كما أثبت التاريخ وأكدت الأحداق والوقائع
    نعم فلقد أنصفت عبد الباري عطوان , فهو رجل وطني رائع ومهما قالوا عنه سيظل رمزا للكتاب والسياسيين الشرفاء الذي لا يخافون من قول الحق
    ولا يخشون في الله لومة لائم

    وأنا للحق أتحفظ على اعتبار قبول العضوية غير الكاملة هذا فوزا حقيقيا ناهيكمقارنته بانتصار المقاومة الكبير في حرب حجارة السجيل. إن ما حدث لا يثمل بحق شيئا ذا قيمة سياسية تستحق أية حفاوة أو ترويج باعتباره انتصار سياسي كبير ، وسياسة تبادل الأدوار بين المبالغة في الفرحة من طرف جماعة رام الله وإبداء الانزعاج الكبير من أمريكا ومن إسرائيل لمنح هذا العمل بعد عميقا يوازي أو يعادل وفق مفهومهم ما حققته الحركات المقاومة من انتصار وما نتج عنه من أثر كبير على مستوى التمثيل السياسي والاجتماعي والدبلوماسي لا يمكن أن يسوق إلا على السذج من متابعي السياسة على رقعة شطرنج المصالح العامة.

    ولنتذكر أن قبول العضوية غير الكاملة لا يمثل اعترافا بدولة فلسطينية ، وأن تبعات هذه الخطوة وإن كان لها بعض جوانب إيجابية إلا أن الجوانب واالتبعات السلبية أكثر بكثير وتتعارض مع ما يطلبه عطوان من عباس في مقالته هذه.
    لا شك أنه وكما قالوا ويقولون ونقول معهم هي دولة الورق ولن تغير من واقع الأمر شيئا فيكفي أن ننظر إلى المستوطنات وإلى الحصار والى الحواجز والى أموال الضرائب المحتجزة ووووو ...ومع أني لست من المحتفين جدا بهذا الإنجاز إلا أني أراه خير من اللا شئ , وهو ليس خطوة عظيمة جدا تجلب لنا النصر وتحرير فلسطين كامل فلسطين من المحتل الصهيوني و تعطينا استقلالنا والذي نحتفل به من عقود أيضا بقرار على الورق، ولكنها أيضاً ليست خطوة وضيعة لا قيمة لها ، بل هي خطوة لها ايجابياتها ويكفيها أنها جعلت فلسطين ذات كيان سياسي وقانوني والقادم بتضافر الجهود الموحدة سيكون أفضل بإذن الله.

    لست أدري متى يمكننا أن نتحرر من سطوة صاحب القرار أيا كان ومهما ظهر فساده والحرص على التبرير له بكل وسيلة ومنحه الثقة بعد الثقة وهو المصر على أن يخالفها ويلقي بها في مسارات عبيثة من التنازل والتفاوض ، وإن لم تصدق كلامي أستاذ عطوان فإن غدا لناظره قريب ، ولعلك والجميع حينها يدركون أنهم إما يراهنون على حمار أعرج يسير بعكس مسار السباق.

    أظننا الآن أفضل من قبل وبكثير جدا وسنتحرر من هؤلاء بإذن الله
    ولن يكون إلا الحق وأصحاب الحق


    تقديري الكبير
    التعديل الأخير تم بواسطة زهراء المقدسية ; 05-12-2012 الساعة 09:12 PM

  4. #4
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.07

    افتراضي

    كاريكاتير نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية يسخر من حصول فلسطين على عضوية "مراقب" في الأمم المتحدة، ويصوّر الرئيس أبو مازن كمراقب يراقب أعمال الاستيطان التي يقوم بها نتنياهو دون أن يفعل شيئا.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 8.51

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة
    وأنا للحق أتحفظ على اعتبار قبول العضوية غير الكاملة هذا فوزا حقيقيا ناهيك مقارنته بانتصار المقاومة الكبير في حرب حجارة السجيل. إن ما حدث لا يمثل بحق شيئا ذا قيمة سياسية تستحق أية حفاوة أو ترويج باعتباره انتصارا سياسيا كبيرا ، وسياسة تبادل الأدوار بين المبالغة في الفرحة من طرف جماعة رام الله وإبداء الانزعاج الكبير من أمريكا ومن إسرائيل لمنح هذا العمل بعدا عميقا يوازي أو يعادل وفق مفهومهم ما حققته الحركات المقاومة من انتصار وما نتج عنه من أثر كبير على مستوى التمثيل السياسي والاجتماعي والدبلوماسي لا يمكن أن يسوق إلا على السذج من متابعي السياسة على رقعة شطرنج المصالح العامة.

    ولنتذكر أن قبول العضوية غير الكاملة لا يمثل اعترافا بدولة فلسطينية ، وأن تبعات هذه الخطوة وإن كان لها بعض جوانب إيجابية إلا أن الجوانب واالتبعات السلبية أكثر بكثير وتتعارض مع ما يطلبه عطوان من عباس في مقالته هذه.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهراء المقدسية مشاهدة المشاركة
    كاريكاتير نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية يسخر من حصول فلسطين على عضوية "مراقب" في الأمم المتحدة، ويصوّر الرئيس أبو مازن كمراقب يراقب أعمال الاستيطان التي يقوم بها نتنياهو دون أن يفعل شيئا.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أرى في الكاريكاتير الذي أرفقته الزهراء تأكيدا على ما ذهب إليه الدكتور سمير العمري في تعليقه
    ولأني أكثر تزمتا فأنا أرى في قبول العضوية غير الكاملة هذا إجراء جاء للتقليل من أثر انتصار المقاومة في غزة، رغم أن الحديث فيه سبق الانتصار بشهور، فقد كانت الهزيمة الاسرائيلية أمام المقاومة هزيمة بشعة للأصوات المنادية بالحلول السلمية والمفاوضات العارية من قوة عسكرية داعمة، وكان لا بد لهذا الصوت الاستسلامي في هذه المرحلة من تحقيق إنجاز ما مقابل إنجاز المقاومة، فمنح عباس هذه الهبة الدولية بهذا العرض المسرحي المدعي بالرفض والمعارضة الاسرائيلية والأمريكية لما ليس له عندهم اعتبار حقيقي لأنه بلا معنى حقيقي ...

    تحاياي
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

  6. #6
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.07

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة

    أرى في الكاريكاتير الذي أرفقته الزهراء تأكيدا على ما ذهب إليه الدكتور سمير العمري في تعليقه
    ولأني أكثر تزمتا فأنا أرى في قبول العضوية غير الكاملة هذا إجراء جاء للتقليل من أثر انتصار المقاومة في غزة، رغم أن الحديث فيه سبق الانتصار بشهور، فقد كانت الهزيمة الاسرائيلية أمام المقاومة هزيمة بشعة للأصوات المنادية بالحلول السلمية والمفاوضات العارية من قوة عسكرية داعمة، وكان لا بد لهذا الصوت الاستسلامي في هذه المرحلة من تحقيق إنجاز ما مقابل إنجاز المقاومة، فمنح عباس هذه الهبة الدولية بهذا العرض المسرحي المدعي بالرفض والمعارضة الاسرائيلية والأمريكية لما ليس له عندهم اعتبار حقيقي لأنه بلا معنى حقيقي ...

    تحاياي
    الغالية ربيحة

    صدقيني أن ما تم لم يقلل مما حدث في غزة من صمود وثبات وإبداع للمقاومة
    والمتابع على الأرض الفلسطينية يدرك ما أقول

    فالشعب الفلسطيني أثبت و يثبت أنه على وعي كبير
    ويعلم ما يدور حوله ويميز ويحكم
    فلا تخافي عليه

    أما أن أقلل من أهمية القرار الدولي فلا يمكنني ذلك
    وإن كنت لا أعول عليه كثيرا


    تقديري الكبير

المواضيع المتشابهه

  1. الوصايا الخمس
    بواسطة الحسين المسعودي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 29-10-2015, 01:36 AM
  2. الساعات الأخيرة للرئيس ....قصة بقلم بوفاتح سبقاق
    بواسطة بوفاتح سبقاق في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-05-2015, 08:31 AM
  3. قل للرئيس :: شعر :: صبري الصبري
    بواسطة صبري الصبري في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 05-08-2012, 09:52 AM
  4. مرثية للرئيس جمال عبدالناصر
    بواسطة عبدالغني خلف الله في المنتدى مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-04-2011, 05:15 PM
  5. رساله من النخبه للرئيس بوش
    بواسطة اميمة الشافعي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-05-2004, 08:40 PM