أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: ديكتاتورية الأقلية ... قراءة تحليلية في الأوراق المصرية

  1. #1
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 56
    المشاركات : 40,676
    المواضيع : 1096
    الردود : 40676
    المعدل اليومي : 6.10

    افتراضي ديكتاتورية الأقلية ... قراءة تحليلية في الأوراق المصرية

    ديكتاتورية الأقلية
    قراءة تحليلية في الأوراق المصرية

    لا يخفى على متابع ما وصلت إليه الحالة المصرية في جميع مستوياتها السياسي والاقتصادية والاجتماعية والدستورية من اضطراب وتداخل بات يمثل في ظني أعظم تحد تواجهه مصر في تاريخها الممتد وبات أثر هذا التحول أمرا لا يقف على حدود القضية المصرية ولا الحدود المصرية بل إنه يمتد ليكون بمجموعه حالة فاصلة في مسيرة شعوب العالم عموما والعالم العربي خصوصا.

    ولعل هذا اللغط الدائر قد شوش الصورة في عيون الكثير من أبناء الأمة وشعب مصر ، وخلط الحابل بالنابل عمدا بأيدي تشتغل لبث الفوضى وإفشال الثورة التي بات الجميع بلا استثناء آباء لها وأبناء حتى لقد بات من قامت عليه الثورة بالأمس قائدا لها اليوم يتحدث باسمها ويدعو للانتصار لها بعد أن كثرت المنابر الصاخبة التي بات الكذب أو الدجل أو التعمية وخلط السم بالعسل أهم ما يميزها فلا غضاضة إذن في مفهوم العديد وفي ظل ما يسمى بحرية التعبير أن يكيل الشتائم أو يدعي البطولات أو يتطاول على هيبة الرئيس أو حتى هيبة الدولة ، ولا مشاحة عندهم في أن يتخذوا من حرية التعبير وسيلة قذرة لتصفية الحسابات أو ادعاء البطولات أو تلميع أو تمييع الشخصيات أو حتى تعطيل الحياة.

    ولا يخفى على منصف نزيه أن ما يحدث في مصر ليس إلا متاجرة بمستقبلها وبصالح شعبها ومقدرات أمتها من أجل مطامع حزبية أو مناصب سياسية أو تصفية حسابات أو محاربة أيدولوجيات. ولقد اعتلى منبر الإعلام عدد غير قليل في إطار حملة التناقضات والمتناقضات فاختلط فيها الغث بالسمين وبات التحشيد السياسي يغلب على كل المشاهد في حالة أقرب للانفجار الذي لا تحمد عقباه. ولعلني برصد عام للتيارات والتوجهات التي تتصارع بقوة فيما بينها ولكن تتحد بقوة أيضا في سبيل هدف عام يبدو أن الاتفاق عليه قديم وأن هناك أيدي خفية تحرك المسار، قد وصلت لهذه التصنيفات الأساسية في تفسير الموجة المحركة لهذه الفوضى على النحو التالي:
    أولا ، هناك مجموعة المنتفعين السياسيين وهم مجموعة من فشل في كسب الأصوات الانتخابية في المرة السابقة ممن يرونها فرصة مواتية لكسب سباق جديد يسعون ليكون إحدى نتائج إقرار الدستور الجديد بوضع بند يقيل مرسي باعتباره مجرد رئيس انتقالي لا رئيس شعبي منتخب لدورة كاملة. ولعل على رأس هؤلاء حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح وأيمن نور وهم من كانوا منافسين على كرسي الرئاسة وقليل غيرهم ولكل منهم أتابع لهم مطامع وزارية وما شابه.

    ثانيا ، هناك مجموعة الموجهين المدسوسين من رجالات الغرب عموما وأمريكا والعدو الصهيوني خصوصا ممن يسعون لتقويض النظام الحالي بشكل تام ووضع مصر في فراغ دستوري وسياسي وقانوني يسمح للجيش بالعودة لسيطرة مؤقتة لحين طبخ نظام قديم بوجه جديد يكون مواليا للغرب ومحافظا على مصالحه وعلى حماية أمن الكيان الصهيوني في المنطقة كما كان دوما. ولعل هؤلاء ومهما لبسوا ثوب الوطنية والدعوة للحرية مكشوفي الوجه على رأسهم البرادعي وعمرو موسى وجماعة موالية لهم تسعى بكل قوة للطعن في أي شيء وكل شيء بل ويتحدثون بلسان من يملك السلطة والقوة ويقدمون في المعارضة على أساس أنهم أصحاب الصوت الأعلى باعتبار دعمهم الخارجي.

    ثالثا ، هناك مجموعة ما يطلق عليهم الفلول ولا زال أكثرهم في مصر ولا زالت أموال الشعب التي نهبوها في أيديهم ومراكز قوة تحت تصرفهم ، ولا أحسبهم توقفوا للحظة عن الكيد وانتهاز الفرصة للعودة بقوة بما لديهم من أموال وأسلحة وبما عندهم من بلطجية ومنتفعين وهذا ما حدث بعد أن مدت المعارضة يدها وأفسحت لهم مكانا في وسط ميدان التحرير الذي ثار عليهم بالأمس ليأتوا اليوم يقودون مع فلول المعارضة ما يسمى بالثورة المضادة وليعودوا بمصر إلى ما قبل عهد ثورة يناير باعتبارهم الثوار الجدد على ما يسمونه الديكتاتورية الجديدة.

    رابعا ، هناك مصالح حقيقة للعديد من الدول العربية خصوصا تلك التي لما يصلها المد الثوري الشعبي في إفشال صورة مصر باعتبار دور مصر الريادي والملهم وأهميتها في المعادلات السياسية العربية والدولية ، وهؤلاء يحتضنون الهاربين من الفلول ويدعمون المعارضة بكل الوسائل المتاحة أقلها الدعم الإعلامي المنحاز ، باعتبار أن نجاح ثورة مصر تعني بالضرورة امتداد الثورات الشعبية إلى تلك البلدان ، وأن فشلها تعني بالضرورة أيضا تراجعا مطلقا عنها باعتبار المثل المخيف في إراقة الدماء لمزيد من الفوضى بما يحقق ما قاله البائد مبارك: إما أنا أو الفوضى.

    خامسا ، هناك مصالح إقليمية ودولية يهمها أن لا تعود مصر قوية وقائدة للمنطقة فتزاحم ما حققوه من إنجازات خلال الحقبة الفاسدة لمبارك حين حول مصر إلى أقل من فأر يلهو به القط الأمريكي. وهناك من بينها من تجد في انتصار التوجه المنهجي والعقائدي ما يهدد مصالحها في المنطقة.

    سادسا ، هناك صراع طبقي يصر البعض على أن لا يلغى بما يحمل المشروع الإسلامي من عدالة اجتماعية ، وبما يكفل الدستور الجديد من عدالة وكفالة للحريات ومحاربة للتميز الطبقي لقبا ومضمونا وملكيات وصلاحيات. إن مجموعة ممن تصنف نفسها نخبا في المجتمع تحرص على أن لا تفقد هذه الحالة الاجتماعية التي كسبتها عبر قرون بعيدا عن التحقيق في ماهية و طبيعة هذا الكسب ، ولهذا نجدهم مهما كان انتماؤهم ملتزما أو متحررا إسلاميا أو ليبراليا يحاربون الواقع الحالي أو يعارضونه.

    سابعا ، وربما هذا هو الأهم والأعم هناك قطاع عريض من الشعب المصري ممن لا يزال أسير الآلة الإعلامية التي دجنته طوال عقود ووجهته إلى حيث تريد ومن بين ذلك الموقف من الجماعات الإسلامية وخصوصا الإخوان المسلمين باعتبارهم كما يروج عنهم الليبراليون يعتمدون منهج "الاحتيال أو الاغتيال". ولم يتوان هؤلاء في أن يعيدوا تشديد هذه الحملة الإعلامية المغرضة من فوزهم في الانتخابات بالكثير من الشحن الكاذب والتضليل الإعلامي الأعمى بل والشعارات التي يسمعها الجميع باعتبار رفض المجتمع لحكم الإخوان تارة ورفضهم لحكم مرسي المحسوب عليهم تارة أخرى. هذه المجموعة هي التي تمثل القوة التي تعطي المعارضة السياسية زخمها في ظل إعلام موال للتيار الليبرالي ومتمرسين في التضليل وخلط الحقائق من على صهوات المنابر أمام شعب اعتاد عموما أن يقبل من يفكر عنه دون مراجعة ومن يصدر الأحكام نيابة عنه ومن يقرر له ما هو الصواب وما هو الخطأ دون محاسبة.

    ونتيجة لكل ما سبق نجد أن مصر تعاني اليوم من هذه الثورة المضادة بقوى لا يمكن الاستهانة بها مطلقا ولا أقصد هنا الجماهير المضللة أو تلك المغرضة أو تلك التي تسير مع التيار ذي الصوت الأعلى بل القوى العالمية والإقليمية والعربية ، وقوة الإعلام الموالي القادر على بث وترويج ما شاء في سبيل تحقيق الهدف المطلوب عندهم وكذلك الأموال التي يمكن شراء ذمم الفقراء أو العاطلين بها كما كان يحدث في مصر غالبا.
    وهنا لا يجدر بنا أن نغفل حقيقة مهمة وهي أن شعب مصر لا يزال يعيش تأثيرات النظام السابق فالتخلص من النظام لا يعني بالضرورة التخلص من آلية التعامل والتفكير التي حكمت المجتمع المصري لعقود طويلة ورسمت ملامح شخصيته العامة ولما تتح له الفرصة للتخلص من أثر تلك الحقبة. ولعل هذا الأمر هو أحد ما تراهن عليه القوى المعارضة على اختلاف مصالحها وأغراضها. وعليه فلا زال ممكنا شراء الذمم بقليل من المال وإغواء عقول البسطاء ممن يقدس الآلة الإعلامية وإغراء أصحاب المطامع كل وفق هواه وتخويف الناس من الجوع والفقر والدم وهم من كان سببا فيه ولا يزال.

    ورب متسائل في خضم هذا اللغط عن صحة ما يحدث من خطأ وعن المسؤولية عن كل ما يحدث فأقول: لقد كشفت الأقوال والمواقف حقيقة كل مندس طامع ممن يدعي الحالة الثورية والحرص على الديمقراطية ممن استخدموا أسلوب دس السم في العسل أو بالأحرى منهج "كلمة حق أريد بها باطل". نعم الرئيس محمد مرسي رجل طيب وصادق ومخلص يريد الخير للوطن ويريد أن يرتقي بمصر وشعبها وأن يعيد دورها وقدرها ، ولكني رغم عظيم ثقتي وثقة الملايين به لا أراه رجل المرحلة لأن هذه المرحلة هي مرحلة انتقالية مهمة وفيها كل ما ذكرنا من ترصد وتربص وأزعم أنها مرحلة تحتاج شخصية ذات قوة في التأثير وفي اتخاذ القرارات الصارمة تجاه كل تجاوز أو إثارة للفتن بزعم حرية التعبير ، وهو ليس رجلا معصوما وله أخطاؤه التي استغلها المتربصون بقوة وبالغوا في الإساءة إليه من خلالها ، بل ومن خلال أخطاء هنا وهناك من قادة العمل الإسلامي عموما وجماعة الإخوان خصوصا ، وقد فهم حلم مرسي ومحاولته الاحتواء ضعفا أوغر عليه المناوئين بل وأرخص هيبته أمام جموع من الجماهير. ويجدر هنا أن أؤكد أن أخطاء مرسي لم تكن كارثية ولا حتى جوهرية بل عرضية لا تمثل أمرا كبيرا في مرحلة انتقالية بممارسة ديمقراطية لم تعتادها مصر منذ آلاف السنين تتسم بالتجربة والخطأ والتسديد والمقاربة.

    أما الموقف القانوني والدستوري فالرئيس مرسي هو رئيس منتخب وفق إرادة شعبية وهو منذ إقالة مجلس الشعب صاحب الصلاحية التشريعية والتنفيذية ليس بقراره بل بقرار وافق عليه كل هؤلاء في عهد الحكم العسكري ، وهو الشخصية الشرعية الوحيدة في مصر ، وقراره بالإعلان الدستوري صحيح قانونيا ودستوريا وإن كنت أراه لم يتصرف بشكل جيد في آلية اتخاذ القرار ولا في آلية عرضه ، وكنت شخصيا أرى أن في يد الرئيس من الوسائل ما كان يغنيه عن اتخاذ هذا القرار بإجراءات أقوى رغم تربص المحكمة الدستورية وحركة القضاة الذين يجب علينا أن لا ننسى أنهم من أعوان النظام السابق وأنهم يدينون بالولاء له وتوجههم جميعهم يخالف تماما توجه الرئيس مرسي وحزب الأغلبية في الانتخابات. وليس من الحكمة أن ننكر ما تم الإفصاح عنه علنا وفي القاعات المغلقة من الدور الذي يمارسه القضاء في إشعال فتيل الثورة المضادة بإحداث فراغ دستوري وسياسي يؤدي لترتيبات تعيد إنتاج النظام القديم بوجه جديد.
    إن موقف القضاء لا يمكن أن يمثل بحال دلالة على صحة ما يزعمون باعتبارهم خصما تجسد في إعلان الرئيس مرسي بإعادة المحاكمات والحساب للجميع ومحاربة الفساد وهذا هدد أكثرهم باعتبار أنهم أصحاب الدور الأكبر في فساد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر على مدى عقود ، وهؤلاء هم من تم تعيينهم من قبل النظام الفاسد السابق ، وعليه فهم خصوم لا حكام خصوصا بعد أن بادروا هم للدخول في اللعبة السياسية بما أسقط حصانتهم القضائية.

    ونعم ، هناك لغط كبير وعجيب في تفسير وتأويلات متضاربة ومتناقضة للجانب القضائي والدستوري ، ولكن ليس أعجب من أمر ما أراه أساس الموضوع مما سها عنه الجل الجليل ألا وهو: كيف يكون الاحتكام إلى دستور نظام تم الانقلاب عليه ورفضه من خلال ثورة شعبية عارمة بسبب فساده وتسلطه؟؟ بكلمات أخرى .. كيف يصح أن نصحح مسار فاسد بالاحتكام إلى قوانينه التي أسست لهذا الفساد؟؟
    إن ما حدث هي ثورة شعبية على نظام سابق وليس على رئيس سابق ولا حتى على حكومة سابقة ، والنظام السابق بمجموعه قام على أساس هذا الدستور وهذه القوانين وهذا القضاء والرقابة الفاسدة التي عرف الشعب منها ما عرف وسيعرف عنها أضعاف ما عرف. وإن أبسط المفاهيم عند حدوث الثورة ضد نظام هو التخلص من كل هذا النظام دستوريا وقضائيا وإعلاميا ومنهجيا ، ولذا فمن العبث أن يتم الاحتكام إلى بنود دستور لنظام قامت الثورة عليه وقصدت التحرر منه ، وبهذا المنطق الثوري يصبح كل طرح يتناول الوضع القانوني عبثا ومفسدة وخدمة لعودة نفس النظام بوجوه جديدة.

    ولعل الحديث عن الدستور حديث ذو شجون باعتبار أنه أحد أفضل وأكمل الدساتير المطروحة في العالم ليس وفق رأيي المتواضع فحسب بل ووفق رأي أفضل المختصين الشرفاء داخل مصر وخارجها ، وهذا التحشيد للطعن في الدستور ورفضه يدلل بشكل قوي على عدم جدية المدعين بالحرص على الديمقراطية ممن يشوهون بنود مميزة ويشوشون على بنود أخرى ، ناهيك أن المواد التي كان هناك اختلاف عليها لا تمثل أكثر من 10% من مواد الدستور بشهادتهم هم ، وجلها في مواد تتعلق بالأمور السياسية الحزبية ، ولقد سمعت أكثر من تصريح لأكثر من شخص مشارك في الجمعية التأسيسية يؤكدون أن الخلاف كان على بنود لا تمثل صالحا عاما بل مصالح شخصية لعل أهمها وأوضحها حرص قادة المعارضة الحالية على تأكيد إجراء انتخابات رئاسية بمجرد الانتهاء من اعتماد الدستور ، ولو كان تم جدلا التوافق على هذا لما كان ما كان من شيطنة الدستور وشيطنة الرئيس لأن ذلك سيحقق الهدف الأكبر الذي يسعى إليه أكثر أطراف المعارضة وهو إسقاط الحكم ذي التوجه الإسلامي بالدرجة الأولى ثم إسقاط الرئيس مرسي باعتباره ضمن هذا التوجه بالدرجة الثانية.

    إن ما يحدث في مصر في حقيقته ليس بحثا عن الديموقراطية ولا غيرة على الحريات ولا خشية على مستقبل مصر ، وإنما هو في أساسه محاربة ومحاولة تقويض نظام حكم ذي توجه إسلامي ، ومطامع واضحة من بعض شخصيات تريد تعويض فشلها ، ومحاولة عمل ثورة مضادة من أطراف داخلية وخارجية ، ولو أنزل عليهم الدستور كتابا من السماء فلمسوه بأيديهم لما قبلوه ، ولو وافقهم الرئيس مرسي على مطالبهم لما رضوا عنه ولما تركوه ، ولن يكون منهم إلا هذه المتاجرة بالدم المصري وبمستقبل مصر والأمة وممارسة "ديكتاتورية الأقلية" التي ترفض كل شيء وتخون كل شيء وتنتقد كل شيء بعين سخط لا ترضى ، وبتربص لا يتوقف ، وبترصد متهافت لا يرعوي ، وبسوء ظن لا ينتهي ، ولو أنهم صدقوا شيئا مما يقولون لاحتكموا إلى قرار الشعب من خلال التصويت على الدستور وإنهاء حالة الفوضى المتعمدة هذه والبدء في ممارسة حياة دستورية تكفل وفق الدستور الجديد الحريات وتضمن الحقوق وتحصن الشعب من سياسة الحكم المطلق مدى العمر ، ومن صبر على حالة مصر لقرون وعقود من القهر والتسلط لن يعجز عن الصبر على حكم أفضل بمراحل من سابقه لأربع سنوات أخرى لو كانوا يصدقون.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,725
    المواضيع : 388
    الردود : 23725
    المعدل اليومي : 5.15

    افتراضي

    قراءة صائبة لكل مايدور تفصيلا وإجمالا على الصعيد حاليا ولا يستوعبه إلا كل واعٍ حريص على مصر وشعبها
    عفوا سيدي متابعة ما يحدث بمصر يكمم الأفواه كمدا
    بورك الفكر والقراءة الواعية
    ودعواتك لمصر بالخير
    خالص التحايا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية عايد راشد احمد قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : تائه في دنيا المعاني
    المشاركات : 1,866
    المواضيع : 49
    الردود : 1866
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله

    دكتورنا الجليل

    قراءة للاحداث التي تدور في مصر واريد ان اقول

    لا يوجد علي الساحة السياسية في مصر من يمكن له ان يكون رئيسا لدولة بثقل مصر في الشرق الاوسط وكل المحيط العربي بما فيهم الرئيس مرسي

    مصر اكبر منهم جميعا

    اوافقك ان المواد المختلف عليها في الدستور لا تمثل الا 10% فلما لا يتم التوافق عليها ويتم تعديلها وننزع فتيل الازمة

    ما رأيك عندما ينص دستور علي انه لرئيس الجمهورية الحق في تعيين الجهات الرقابية فمن هدا الذي يمكنه مراقبه ومراجعة لحكام وهدا مثال وليس كل شئ

    انا مصري واعيش في مصر ولا اتوافق مع افكار الاخوان السياسية لكني لا امس العقيدة مع اني الف في المائة مع السلفيين علي قدر تشددهم

    ما قولك سيدي عندمل يستقيل 6 من مستشاري الرئيس بسبب الاحداث الاخيرة وما هو الموقف عندما يستقيل نائب رئيس حزب الحرية والعداله من جماعة الاخوان ومن الحزب

    كثيرون من الاخوان والسلفيين والجماعات الاسلامة معترضون علي مشروع الدستور

    لما يراد تمرير هذه الدستور بسرعة دون اعطاء الشعب الفترة الكافيه لقرائته ومناقشته

    حضرتك تتكلم عن القرارت الدستورية الاخيرة للرئيس مرسي وانها قرارات صائبه فمن اين اكتسب الرئيس صلاحية اصدار قرارات دستورية

    نعم معه القرارت التنفذية والتشريعية لا القرارات الدستورية

    الرئيس مرسي اقسم اليمين ان يحترم القانون والدستور وهو كان دستور المجلس العسكري وفي ذاك الدستور نص انه لا يحق لرئيس الجمهورية ان يعدل او يصدر قرارات دستورية

    انا لا افترض سوء النية في الرئيس مرسي واعلم ان اي رئيس لا يريد لنفسه الفشل لكني علي يقين ان من يحيط به من مستشارين ام لهم رغبة في افشاله او انهم قليلي الخبرة في شتي المجالات

    هناك اخطاء كثيرة تمت عن عمد او دون عمد من السيد رئيس الجمهورية افقدته الكثير قي الشارع وساذكر منها هدة اشياء كامثلة

    الرئيس مرسي رئيس لجموع شعب مصر وكان عليه ان لا يقع في مثل الاتي

    1- يوم خرج لمناصريه عند قصر الاتحادية وخطب فيهم وكان الافضل ان لا يخرج اليهم ويوجة كلمة من داخل القصر لشعب مصر كله

    2- في المظاهرات الاخيرة توفي اثنان واحد من القاهرة والاخر من مدينة دمنهور وللاسف السيدة الفاضلة زوجة رئيس الجمهورية ذهبت لتقديم واجب العزاء لمتوفي دمنهور ولم تعزي اسرة ابن القاهرة لان الاول من الاخوان - فكيف لكم ان توصفوا هدا الموقف لشعب مصر

    3-قبل وفاة هذين الشابين كانت هناك كارثة في اسيوط راح ضحيتها 54 او 45 طفلا في حادثة مزلقان لم تتكرم السيدة زوجة الرئيس بالتوجه لعزاء هذه الاسر --- هذا تساؤل يمكن اضافاته

    هذه امثلة وليست كل شئ نهايك عن مظاهرة الشرع والشريعه التي نظمها الاسلام السياسي وكانت تعلن والكل سمعها قتلنا في الجنة وقتلاهم في النار - هل استباحة الدم تكون بهذه البساطة

    وما دار امس واول امس وكان امام الجميع ونقلته الفضائيات وكان نقل حي ولا يمكن تكذيبه ولن ادخل في شئ منه

    كل ما اتمناه وارجوه من المولي عز وجل ان يسود الامن والامان والهدوء ربوع مصر واتمني ان يكون الرئيس مرسي رئيسا لكل المصرين ومن قلبي اتمني له النجاح لكن عليه التخلص من مستشاريه ومساعديه الذين يغرقوه في استشارات مدمرة للوطن

    وادعو المولي عز وجل ان تحتكم كل الاطراف الي لغة العقل ومصلحة الوطن الان القادم كله لا يبشر بالخير حتي الان

    اللهم احمي مصر من كل ما يحق بها من شر ورد كيد من يكيد لها كيدهم الي نحورهم اي كان اتنمائه

    تقبل مروري وتحيتي
    صاحب البسمة والنسمة
    تقيمك بمشاركة مطلوب كما انت تحتاج فلا تبخل

  4. #4
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه أديبة
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.36

    افتراضي

    إن ما يحدث في مصر في حقيقته ليس بحثا عن الديموقراطية ولا غيرة على الحريات ولا خشية على مستقبل مصر ، وإنما هو في أساسه محاربة ومحاولة تقويض نظام حكم ذي توجه إسلامي ، ومطامع واضحة من بعض شخصيات تريد تعويض فشلها ، ومحاولة عمل ثورة مضادة من أطراف داخلية وخارجية ، ولو أنزل عليهم الدستور كتابا من السماء فلمسوه بأيديهم لما قبلوه ، ولو وافقهم الرئيس مرسي على مطالبهم لما رضوا عنه ولما تركوه ، ولن يكون منهم إلا هذه المتاجرة بالدم المصري وبمستقبل مصر والأمة وممارسة "ديكتاتورية الأقلية" التي ترفض كل شيء وتخون كل شيء وتنتقد كل شيء بعين سخط لا ترضى وبتربص ولا يتوقف وبسوء ظن لا ينتهي ، ولو أنهم صدقوا شيئا مما يقولون لاحتكموا إلى قرار الشعب من خلال التصويت على الدستور وإنهاء حالة الفوضى المتعمدة هذه والبدء في ممارسة حياة دستورية تكفل وفق الدستور الجديد الحريات وتضمن الحقوق وتحصن الشعب من سياسة الحكم المطلق مدى العمر ، ومن صبر على حالة مصر لقرون وعقود من القهر والتسلط لن يعجز عن الصبر على حكم أفضل بمراحل من سابقه لأربع سنوات أخرى لو كانوا يصدقون.
    تلخيص تضمّن الحقائق المؤلمة، وأمسك بالأسباب الحقيقيّة التي يحاولون اللّف عليها
    مقالة تحليليّة موفّّقة وأراها منطقيّة جدّا
    أتمنّى لدولة العروبة مصر أن تتجاوز هذه الأزمة بسلام
    بوركت أخي الدّكتور سمير
    تقديري وتحيّتي

  5. #5
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 54
    المشاركات : 12,545
    المواضيع : 378
    الردود : 12545
    المعدل اليومي : 2.20

    افتراضي

    التشخيص الدقيق أن الناس لايفرقون بين حب البلاد وحب رئيس البلاد ... تصور اغلبنا أن الأثنين واحد !!! وعجبي .
    الإنسان : موقف

  6. #6
    الصورة الرمزية عبد الرحيم بيوم أديب
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 2,235
    المواضيع : 150
    الردود : 2235
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي

    سوء الطوية سبب رئيسي فيما يجري من احداث، ثم يتلوح الجهل من طائفة العامة وبعض الخاصة ايضا
    والاعلام وقود كل ذلك به يتحركون ويحركون
    واقول حقيقة من خلال متابعتي وان كانت قليلة جدا ان الحماسة لا زالت غالبة على العقل المصري
    ومن سيئاتها اذا لم يكن مبناها على علم ووعي انها تنقلب ضد نفسها
    لكن وفي خضم ما تعمل له هذه الاقلية نوعا وكما فلن يبقى الا الصحيح
    فقد كتب الله الغلبة للحق، وكلما اقتربنا منه اقتربنا مما كتب له

    تحياتي اخي الاكبر
    ورعاك المولى

  7. #7
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.08

    افتراضي

    قراءة واعية مدركة لما يجري في وطننا الكبير وفي حبيبتنا مصر بالذات
    ونتفق معك أنها الثورة المضادة على المشروع الثوري العربي أولا وعلى المشروع الإسلامي ثانيا والمطلوب مزيد من الحكمة من القيادة المصرية لتجاوز هذه الأزمة وتفويت الفرصة على المتربصين وهم كثر للأسف

    ولهذا كنت أنتظر من الرئيس مرسي في خطاب الليلة أن يأتي بغير ما أتى به
    فنعم الحزم مطلوب والحفاظ على هيبة الرئاسة مطلوب أيضا لكن الأمر الملح الآن وقف شلال الدم المصري بقليل من المرونة من خلال تجميد الإعلان الدستوري لمدة أقلها ليكون واضحا بكامل نقاطه للشعب,فأنا على يقين أن معظم من خرجوا ضده لم يقرؤوا مواده
    بل استندوا في رفضهم له لقيادات القوى والأحزاب الليبرالية والعلمانية التي توحدت في كرهها للإسلاميين

    وأقول للأستاذ عايد الذي أحترم وأقدر
    أتفق معك فيما تفضلت به بخصوص بعض الأخطاء التي وقعت
    لكني على ثقة أن الرئيس مرسي إنسان لديه الكثير ليقدم لمصر وللعرب جميعا فقط أعطوه وقتا وافسحوا له المجال ومن صبر على مبارك ثلاثين عاما وأكثر فليصبر لأربع سنوات ثم لنحكم على الرجل

    نسأل الله أن يحمي مصر وشعب مصر من فتنة يراد لها أن تشتعل

    تقديري الكبير
    ـــــــــــــــــ
    اقرؤوني فكراً لا حرفاً...

  8. #8
    الصورة الرمزية عايد راشد احمد قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : تائه في دنيا المعاني
    المشاركات : 1,866
    المواضيع : 49
    الردود : 1866
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهراء المقدسية مشاهدة المشاركة

    وأقول للأستاذ عايد الذي أحترم وأقدر
    أتفق معك فيما تفضلت به بخصوص بعض الأخطاء التي وقعت
    لكني على ثقة أن الرئيس مرسي إنسان لديه الكثير ليقدم لمصر وللعرب جميعا فقط أعطوه وقتا وافسحوا له المجال ومن صبر على مبارك ثلاثين عاما وأكثر فليصبر لأربع سنوات ثم لنحكم على الرجل

    نسأل الله أن يحمي مصر وشعب مصر من فتنة يراد لها أن تشتعل

    تقديري الكبير
    السلام عليكم ورحمة الله

    استاذتنا الجليلة

    بداية علي قدر اعتراضي علي الاسلوب السياسي ونهجعم لادارة البلاد الا اني اقر واعترق بان السيد الدكتور محمد مرسي رئيسيا شرعيا لمصر يجب احترامه

    وعدم التقليل من شأنه او مسه من قريب او بعيد واني لا اوافق علي المراهقة والابتذال السياسي من بعض الاطراف الاخري

    الا انه من حقي عليه ومن حقه عليي ان اوجه النقد المهذب والناصح له عندما يرتكب اخطاء وهنا لا أساءة لشخصه اطلاقا

    من حق الرئيس مرسي ان ياخد الوقت الكافي حتي تظهر بوادر انجازاته وفي نفس الوقت كان علي مستشاري الرئيس والقريبين منه ان ينصحوا بصدق وامانه

    لا ان يعملوا حسب اجندات مختلفة وهدا ما هو واضح وجلي لمن يريد ان يراه

    هناك امور كثيرة لو اتجهت لها مؤسسة الرئاسة لنجحت في كسب الشعب المصري ودعونا من نغمة الفلول والخونة لانه لة كان هدا هو المقياس فالاخوان

    فلول وهناك ادلة كثيرة علي ذلك ولا نحتاج كثيرا من الاجتهاد للوصول اليها

    علي مؤسسة الرئاسة والحكومة ان تنظر للامام ولا تلتفت للخلف الخطوة للامام افضل من نصف خطوة للخلف - فهناك مشاريع كان علي الحكومة العمل عليها

    والسلطة التشريعية بيد الرئيس واعتقد لن نجد الا اقل القليل ممن سيعترضوا ووقتها لن يمثلوا مصدر قلاقل علي المجتمع

    هناك كل عام يتقدم للتجنيد حوالي مليون شخص من يتم تجنيده منهم لن يزيد عن 10-20% والباقي يحصل علي تأجيلات ومن ثم يحصلو علي الاعفاء

    عندما يشرع الرئيس وبيده سلطة التشريع وهي حق اصيل له حتي انتخاب برلمان قانون فيه عدالة يفرض الاتي

    من لا يجند عليه باداء خدمة عامة بنفس المدة التي يخدمها نظيره في الجيش ومن لا يريد الخدمة العامة عليه بدقع مبلغ مالي ليتم اعفائه

    من هؤلاء يمكن اصلاح وزراعة توشكي بالكامل ودون تكلفة مادية كبيرة وسيتم الاستفادة منها كما يلي

    1- شغل فراغ الشباب والاقلال من نسبة البطالة في المجتمع

    2- يدفع لهم 400 جنيه كراتب شهري ولن يكلف موازنة الدولة شئ بل اغلبه سيكون من المبالغ التي سيدفعها من لا يريد ان يؤدي الخدمة العامة

    3- سيتم توفير القمح من اول سنة زراعة وبعذا سنوفر العملة الصعبة التي نستورد بها

    4- سنخفف عن القطاع الحكومي والقطاع العام الضغط من العمالة الزائدة لانه عندنا علي الاقل حوالي 500 الف موظق بيحال للتقاعد

    5- سيتم انشاء مجتمع عمراني وصناعي بالقرب من هذه المناطق الجديدة سيكون عامل مساعد في استيعاب من سينهي الخدمة العسكرية او الخدمة العامة

    نقيس علي هدا سيناء والصحراء الشرقية والغربية وبايدي عاملة متعلمة ورخيصة

    ودعونا من ان نحارب من اجل قرارات دستورية او استفتاء علي دستور


    هكذا يكون التفكير لادارة شئون البلاد والانتقال بها من مرحلة مظلمة الي مرحلة تبشر بالخير ووقتها اريد ان اسمع فلول او خونة او بلطجية

    علي الرئيس مرسي ان ينتقي مستشاريه وان يعين حكومة قادرة علي الابداع وتكون علي قدر مسايرة المرحلة

    يشهد الله اني اتمني للرئيس مرسي ان ينجح ويكون رئيسا لكل المصريين لان الهدوء والامان في مصر من مصلحتي كمواطن ومن مصلحة اولادي

    اسف ان اطلت واعلم ان هدا موضوع للدكتور سمير واعتذر له لكن كان لابد من توضيح جزئية من هدة جزئيات لانها بلدي واخاف عليها وعلي امنها وتماسكها

    اللهمم اصلح حال بلدنا وشعبنا واهدهم الي طريق السواء

    وافر شكري وتقديري

  9. #9
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 56
    المشاركات : 40,676
    المواضيع : 1096
    الردود : 40676
    المعدل اليومي : 6.10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    قراءة صائبة لكل مايدور تفصيلا وإجمالا على الصعيد حاليا ولا يستوعبه إلا كل واعٍ حريص على مصر وشعبها
    عفوا سيدي متابعة ما يحدث بمصر يكمم الأفواه كمدا
    بورك الفكر والقراءة الواعية
    ودعواتك لمصر بالخير
    خالص التحايا
    بارك الله بك وحفظ الله مصر من كل سوء فهي ذخر الأمة وسندها وهي وظننا جميعا شرقا وغربا ، ويجب أن لا نصمت على تخريبها من فئات مدسوسة أو مجموعات طامعة تتاجر بمستقبل مصر ومصيرها في سبيل مصالح شخصية ضيقة.

    وإننا والله لنجلس بألم أمام ما نرى من أحداث ومن لغط ونار فتنة تذكى ، ولو علمت الأمة معنى قول الله تعالى "والفتنة أشد من القتل" لتبين لهم أهمية إنهاء هذا اللغط وهذا الصدام وهذه الفتن بأي ثمن ، ولكن هناك من لا يريد إلا أن يذكي الفتن بإصرار على توافه الأمور وتصيد الأخطاء مهما تهافتت وترصد التصرفات في ظل تخبط يربك الحكيم ويذهل الحليم ، ومن يسوق لسوء النوايا ويتربص بالأقوال يحرفها عن مواصعها.

    نسأل الله السلامة.


    تقديري

  10. #10
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 56
    المشاركات : 40,676
    المواضيع : 1096
    الردود : 40676
    المعدل اليومي : 6.10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد راشد احمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله
    دكتورنا الجليل

    قراءة للاحداث التي تدور في مصر واريد ان اقول
    لا يوجد علي الساحة السياسية في مصر من يمكن له ان يكون رئيسا لدولة بثقل مصر في الشرق الاوسط وكل المحيط العربي بما فيهم الرئيس مرسي
    مصر اكبر منهم جميعا
    اوافقك ان المواد المختلف عليها في الدستور لا تمثل الا 10% فلما لا يتم التوافق عليها ويتم تعديلها وننزع فتيل الازمة
    ما رأيك عندما ينص دستور علي انه لرئيس الجمهورية الحق في تعيين الجهات الرقابية فمن هدا الذي يمكنه مراقبه ومراجعة لحكام وهدا مثال وليس كل شئ
    انا مصري واعيش في مصر ولا اتوافق مع افكار الاخوان السياسية لكني لا امس العقيدة مع اني الف في المائة مع السلفيين علي قدر تشددهم
    ما قولك سيدي عندمل يستقيل 6 من مستشاري الرئيس بسبب الاحداث الاخيرة وما هو الموقف عندما يستقيل نائب رئيس حزب الحرية والعداله من جماعة الاخوان ومن الحزب

    كثيرون من الاخوان والسلفيين والجماعات الاسلامة معترضون علي مشروع الدستور
    لما يراد تمرير هذه الدستور بسرعة دون اعطاء الشعب الفترة الكافيه لقرائته ومناقشته
    حضرتك تتكلم عن القرارت الدستورية الاخيرة للرئيس مرسي وانها قرارات صائبه فمن اين اكتسب الرئيس صلاحية اصدار قرارات دستورية
    نعم معه القرارت التنفذية والتشريعية لا القرارات الدستورية
    الرئيس مرسي اقسم اليمين ان يحترم القانون والدستور وهو كان دستور المجلس العسكري وفي ذاك الدستور نص انه لا يحق لرئيس الجمهورية ان يعدل او يصدر قرارات دستورية

    انا لا افترض سوء النية في الرئيس مرسي واعلم ان اي رئيس لا يريد لنفسه الفشل لكني علي يقين ان من يحيط به من مستشارين ام لهم رغبة في افشاله او انهم قليلي الخبرة في شتي المجالات
    هناك اخطاء كثيرة تمت عن عمد او دون عمد من السيد رئيس الجمهورية افقدته الكثير قي الشارع وساذكر منها هدة اشياء كامثلة
    الرئيس مرسي رئيس لجموع شعب مصر وكان عليه ان لا يقع في مثل الاتي
    1- يوم خرج لمناصريه عند قصر الاتحادية وخطب فيهم وكان الافضل ان لا يخرج اليهم ويوجة كلمة من داخل القصر لشعب مصر كله
    2- في المظاهرات الاخيرة توفي اثنان واحد من القاهرة والاخر من مدينة دمنهور وللاسف السيدة الفاضلة زوجة رئيس الجمهورية ذهبت لتقديم واجب العزاء لمتوفي دمنهور ولم تعزي اسرة ابن القاهرة لان الاول من الاخوان - فكيف لكم ان توصفوا هدا الموقف لشعب مصر
    3-قبل وفاة هذين الشابين كانت هناك كارثة في اسيوط راح ضحيتها 54 او 45 طفلا في حادثة مزلقان لم تتكرم السيدة زوجة الرئيس بالتوجه لعزاء هذه الاسر --- هذا تساؤل يمكن اضافاته
    هذه امثلة وليست كل شئ نهايك عن مظاهرة الشرع والشريعه التي نظمها الاسلام السياسي وكانت تعلن والكل سمعها قتلنا في الجنة وقتلاهم في النار - هل استباحة الدم تكون بهذه البساطة
    وما دار امس واول امس وكان امام الجميع ونقلته الفضائيات وكان نقل حي ولا يمكن تكذيبه ولن ادخل في شئ منه
    كل ما اتمناه وارجوه من المولي عز وجل ان يسود الامن والامان والهدوء ربوع مصر واتمني ان يكون الرئيس مرسي رئيسا لكل المصرين ومن قلبي اتمني له النجاح لكن عليه التخلص من مستشاريه ومساعديه الذين يغرقوه في استشارات مدمرة للوطن
    وادعو المولي عز وجل ان تحتكم كل الاطراف الي لغة العقل ومصلحة الوطن الان القادم كله لا يبشر بالخير حتي الان
    اللهم احمي مصر من كل ما يحق بها من شر ورد كيد من يكيد لها كيدهم الي نحورهم اي كان اتنمائه
    تقبل مروري وتحيتي
    أهلا بك أخي المكرم عايد ، ولا غضاضة أن يكون لك رأي مخالف أيا كان فالحوار لا يكون إلا بين آراء متخالفة ، ولكني أربأ بك أن تتحدث بلسان الإعلام المغرض المنتمي لتيار أضاع مقدرات الأمة كلها وليس مصر فحسب خلال عقود وعقود. أن ما قرأته هنا يمثل تكرارا لما يلقي به هذا الأعلام الفاسد في أفواه البسطاء من العامة في حملة مسعورة للعودة بمصر للوراء. ولكني سأعتبر أنك قرأت بدقة كل ما قلت في مقالتي هذه وأن كل ما قلته ردا عليها هنا جاء عن قناعة سوأرد على أهم النقاط التي أثرتها كما يلي:

    أولا ، لنبتعد عن الشعارات والمزايدات ، نعم مصر قدرها أن تكون كبيرة ، وما كانت كبيرة إلا بشعبها كما وكيفا ـ ولكن لا شيء أكبر من الحق ومصر كبيرة وربما لا يوجد من يستحق أن يقودها حاليا كما قلت ، ولكن لا يعني هذا أن نتركها نهبا لمطامع الفاسدين أو المغرضين أو المدسوسين ، وأنا قلت رأيي بشأن مرسي فهو نقي صادق ومخلص وقادر على أن يكون رجل المرحلة الانتقالية هذه ولكنه أطيب وألين من أن يكون الرجل المناسب للمرحلة التي تحتاج شخصية أكثر قوة وهيبة وحزما ولكنه ربما كان الرجل الأنسب من المتاح ، وفي كل الأحوال يظل هو الرئيس المنتخب والجهة الشرعية الوحيدة وصاحب الدور الصعب بسبب ما يكاد حوله من مكائد.

    ثانيا ، الثورة المضادة هي ما توجه المسار الإعلامي الحالي وهي ما تحاول أن تحارب الواقع الذي أفرزته الانتخابات الشرعية ، والثورة المضادة لم تعد تقتصر على الفلول من النظام السابق بل انضم إليها أيضا كل من ذكرت في مقالتي من أصحاب المصالح داخليا وخارجيا. باختصار ووضوح هو صراع بين الأيدلوجيات ويمكن تصنيفها بشكل عام بصراع بين الاتجاه الأصالي والإسلامي وبين الاتجاه الليبرالي يتغول فيه الليبراليون بقوة الإعلام الذي لا يزالون يسيطرون عليه وبما لديهم من دعم خارجي وتمويل من جهات متعددة.

    ثالثا ، هناك اضطراب بخلط متعمد بين الأمور كلها ويتضح هذا جليا في كل حوار وحتى هنا في ردك من خلال القفز على المواضيع والأحداث فتارة يكون الحوار على الوضع القانوني فإن رد عليهم بما يلجمهم تحدثوا عن الإخوان وتاريخهم وأن مرسي يجب أن يكون رئيس كل المصريين فإن تم تفنيد هذا قفزوا على الإعلان الدستوري فإن تم تفنيده قفزوا على مسألة الدستور ثم أخيرا أصافوا إليها قضية التصعيد الجماهيري وسقوط الشهداء. باختصار وبدون تلوين للكلام ولا للمعاني الأمر هو "ناس بتلكك" كما تقولون ولا يهمهم إلا إسقاط الرئيس والشرعية وإرجاع البلاد إلى حالة الفراغ السياسي والدستوري.

    رابعا ، موضوع الدستور والخلاف عليه موضوع لاحق وليس أساسيا في المشكلة. والحديث عن الدستور ليس أكثر من لغط ، والحقيقة أنه دستور من أفضل ما يمكن وضعه من دساتير ، وأما موضع الخلاف بتلك النسبة القليلة فذلك غالبا على أمور حزبية مؤقتة أو على صيغة مختلفة أو مثل هذا مما لا يمكن جعله أساسا مهما. وهذه النسبة قالها المعارضون عموما ، ومتابعتي لشروحهم هم أي المعارضين وشهادات من المستقلين الثقات وجدت أن أساس الخلاف هو في نقطة واحدة تعتبر مؤقتة ولا يصح أن تدرج في دستور يحكم مصر لعقود أو لقرون ، وهذه النقطة تنص على أن يتم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بمجرد التوافق على الدستور بما يعني انقلابا على الشرعية ومحاولة لتحقيق الهدف الأهم من كل تصرفات المعارضة التي هي التخلص من نظام الحكم الحالي أساسا ثم التخلث من الرئيس مرسي.
    باختصار ليس في الدستور أي بند يمكن أن يكون فيه ما يضر الشعب بل هو أقرب لدستور المدينة الفاضلة ، والدستور اختصر صلاحيات الرئيس لأقل من 40% مما كانت عليه وبت شخصيا أراه أقرب لموظف دولة يتحكم به الجميع أكثر مما يتحكم بهم هو ، وتعيين أي شخص أو تشريع أي قانون لن يكون للرئيس فيه إلا الصفة الشرفية وليس الصفة التشريعية. وتذكر أخيرا في هذا الأمر أن التوافق لا يمكن بحال أن يكون بين البشر يوما ولو تم التصويت على كلام الله فستجد من يرجو تعديل نص أو تغيير قانون. والذي أعلمه ويعلمه كل منصف أن أكثر من تنازل وتوافق مع الجميع هو التيار الإسلامي وليس العكس.

    خامسا ، للرئيس الصلاحيات التشريعية والتنفيذية والصلاحيات الدستورية والتي ورثها من الحكم العسكري السابق ، وليس هنا مجال لغط في الفرق بين التشريعي والدستوري فهو سيكون طويلا وضيعا للوقت ويصل بنا إلى صحة وأحقية الرئيس باستخدام هذا الأمر ، ومهما يكن من أمر فإن الرئيس لم يستخدم هذا الإعلان في اي شيء وإنما كان نتيجة وجود مؤامرة سيكشف عنها مستقبلا ، ولكن الرئيس رجل شريف وليس مطلقا كما يروجون عنه ، والأعلان الدستوري كان وظل مجرد إعلان لم يتم إساءة استخدامه بل لم يستخدم الرئيس صلاحيات كثيرة أخرى منها التشريعية ومنها إعلان حالة الطوارئ والتي يمكنه من خلالها قمع كل معارض أو معاقبة كل من شتمه وأساء إليه على سمعه وبصره وألقى بالزجاجات الحارقة على موكبه.

    سادسا ، ربما أتفق جزئيا مع القول بوجود أخطاء وأنا أشرت إلى ذلك في معرض مقالتي ، وأنت هنا جئت مفضلا بعضا منها والحقيقة لا أرى فيها إلا أخطاء هامشية لا تبرر بحال حالة الحشد الذي يؤدي لحرق مصر والمغامرة بمستقبلها. وأنا شخصيا أجد في تلقائية الرئيس مرسي ومحاولته التواضع ما سبب له هذا الأمر وأرى شخصيا أن وقوفه على المنصة الجماهيرية يوم التقى مؤيديه وأعلن من هناك الإعلان الدستوري هو أحد الأخطاء المؤثرة نوعا ، وأنا أشرت لهذا أيضا تلميحا في مقالتي ، ولكن على الجميع أن يدرك أن محاسبة الرئيس بهذه القسوة في هذه المرحلة التي تعتبر مرحلة انتقالية نوعية في تاريخ مصر وفي ظل كل أولئك الذين يحرصون على وضع العصي في الدواليب كل تلك المؤامرات لإفشال ما يحاول أن يقوم به خصوصا من ناحية محاربة الفساد التي أرعبت كل أولئك ، أقول لا ليس من الحكمة أو من العدل محاسبة قاسية للأداء في ظل هذه الظروف وهذا التبار الذي يحاول أن يهدم كل ما يبني الرئيس ويحاول تسفيهه بل والتآمر عليه.

    سابعا ، استقالة من استقال واعتراض من اعترض ومحاولة الجميع استغلال تسامح هذا الرئيس أو طيبته للعب دور البطولة على حسابه حتى ممن كان اختارهم عونا له وبطانة ، كل هذا لا يعني مطلقا أنهم على حق. يقول الله تعالى "قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون". وأنا أرى أن الرئيس حاول في احتيار بطانته من استرضاء جميع الأطياف ولكنهم اختاروا أن يكون ولاءهم لأحزابهم ولمصالحهم فلا هم ملائكة ولا مرسي شيطان.

    ثامنا ، كل الخلل في تقديري يأتي من باب محاسبة النظام الحالي وفق دستور وقانون نظام سابق ، وواضح الخلل في فهم أن ما حدث ليس انقلاب على حاكم ولا انقلاب على حكومة بل الأمر هو ثورة شعبية على نظام سابق بكل ما فيه من قوانين وشخوص ورموز ودساتير ومعاهدات وأسس ، باختصار كان يجب أن يكون الحكم للدستور الثوري لا الدستور الذي أفرز حياة فاسدة وأضاع الحقوق وفتح مجال التخريب والنهب والمخاطرة بمقدرات مصر وقدرها ودورها ، فكيف تقبل أن يكون يتمخض الجبل فيلد فأرا وأن يكون حصاد الثورة مجرد تغيير وجه بوجه أو اسم باسم؟؟
    إن اليمين الدستوري الذي اقسم به الرئيس كان مضطرا إليه والقسم هنا لا يصح أن يكون مرجعا لأن الحق هو المرجع والمنطق يجب أن يصح ويكون الحساب وفق المنهج الثوري الذي يجب أن يغير كل ما سبق والبداية هي في اعتماد دستور يكفل الحريات ويقيد السلطات ويكون الرأي للشعب حين تختلف النخب وفي الاستقتاء على الدستور حل يرضي كل منصف نزيه.


    تقديري

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قراءة تحليلية في قصيدة ( نهر الجفاف ) للشاعر ماجد الغامدي
    بواسطة عطاف سالم في المنتدى النَّقْدُ الأَدَبِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-05-2020, 12:16 AM
  2. "البائـس" ...قراءة نقدية تحليلية فى قصة "الانتقام الرهيب " للأديب : محمد نديم
    بواسطة د. نجلاء طمان في المنتدى النَّقْدُ الأَدَبِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 25-05-2008, 04:08 PM
  3. قراءة تحليلية لقصيدة ( الاغتراب ) للشاعر سلاف
    بواسطة عطاف سالم في المنتدى النَّقْدُ الأَدَبِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 20-07-2007, 12:08 AM
  4. قراءة تحليلية لمواقف الأطراف من انفجار "جباليا"
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-09-2005, 10:12 PM
  5. قراءة تحليلية في انتخابات الرئاسة الفلسطينية
    بواسطة عمر رمضان في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2005, 12:01 AM