أحدث المشاركات

كأنك لم تمت:: شعر:: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» وطني» بقلم ثامر عبد المحسن النمراوي » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» وجهة سمع» بقلم عماد هلالى » آخر مشاركة: عماد هلالى »»»»» كلمــــات في الصميم» بقلم ناريمان الشريف » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» أبيات شعر ظريفة جدا.» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» السفور والفجور فتنة في هذا العصر» بقلم محمد على مؤيد شامل » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» قراءة في القصّة الشّاعرة (أشرقت) لمحمد الشحات محمد» بقلم كاملة بدارنه » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رمضان جئت مبجلا تتلالى:: شعر :: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: صبري الصبري »»»»» ويهوي السد.. قصيدة شاعرة د. ربيحة الرفاعي» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نقد كتاب الشمس والدابة» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»»

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: الحب يركض في المقهى

  1. #1
    الصورة الرمزية الفرحان بوعزة أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 2,357
    المواضيع : 197
    الردود : 2357
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي الحب يركض في المقهى

    ..عضت على شفتها السفلى ، من كثرة البلل انتشر أحمـر الشفاه بين أسنانها ، أخرجت منديلا من الورق ، مسحته بلطف ، رسمت مسافة بين عينيها وبين الورق المغمس في مزيج بلل أحمر .. بقوة لملمته ودسته في المطفأة ..
    أخذت رشفة من الكأس ، تأملت حافته ، ابتسمت .. بدأت تبحث في محفظتها اليدوية عـن هاتـفها المحمول وهي تردد في نفسها : ماذا به ..؟ لم يأت في الموعد .. إنها الخامسة مساء ..
    رفعت رأسها فوجدت شخصاً واقفا أمامها : كأنه انبعث من فراغ ، يقــرأ حـركاتها .. عصـر فمه في تكلف ، مرر ابتسامة خاطفة على شفتيه .. حدق في وجهها ، أطال النظر .. أصابها دوار الماضي فأيقظ ذاكرتها .. تراءى لها كشبح ، كطيف يبث الرعب بين الجدران .. وضعت سبابتها على خدها ثم نظرت إلى عينيه وقالت :
    ـــ من أنت ؟
    ـــ أنا من يسكن قلبك ،هيا نلحق الأيام .. لا زال الزمن لم يباعد بيننا .. هوة صغيرة يمكن ردمها بحياة أفضل ..
    ـــ عن أي أيام تتكلم .. ؟
    ـــ أنسيت .. تذكري ..
    ـــ ما أنت إلا رجل يهرب من صهد الزمان ، يغـــير أوراق حبه بين يوم وآخر ، ابتعد عني .. واترك الهواء يتجدد بين الكراسي .. لقد استنشقت هواء نقياً من بعدك ، أعطاني الزمن هدية حب يجلجل صداه في صدري ،هذا مزاجي فلا تعكره بما فاض عنك من كذب جديد ....
    ـــ لك مساحة في قلبي ، وددت أن تسكني في شق المحبة .. منذ مدة وأنا أرتب حبي على حرارة قلبك ..
    ـــ فضلت شق الكراهية ، نسيتك .. وجعلت من النسيان حـــرية للمستقبل ، لا زلت أحمل اسماً واحداً .. وقلباً لا يتغير .. رميتني وتركتني أطحن الفراغ ، بعدما سددت الحب لغيري .. والآن ، جئت تلقي همومك على شط حياتي ..
    ـــ هيا .. قومي .. ذاك ..؟ إنه لا يستحقك .. أنا من بدأت معك ، وأرغب أن نكتب قصة حبنا بين أحياء المدينة ..
    قامت ، حدقت كثيراً في وجهه ، شـربت عـــرق اللحظة ، اقتربت منه حتى كاد وجهها يلامس جبهته .. ابتعدت ، استجمعت قوتها ، صفعته بمجمع يدها .. ارتجت الكراسي بما عليها من خلائق بشرية .. قـفـزت صرخة من جوفها فارتطمت بجدران المقهى ، تدلى رأسه على صدره والصمت ينهش ملابسه ويداري جرأته ..
    تطاول الناس بأعناقهم ، شخصوا بأبصارهم ، جـرت وشوشة قصيرة بين الشفاه .. اقتربت منه ، اقترب منها ، تعانقا ونحيبهما يصدح بين الأحضان .. خرجا يتهاديان ، وبقي الكل يتلوى تحت وقع نميمة طــرية ..

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد الشرادي أديب
    تاريخ التسجيل : Nov 2012
    الدولة : المغرب
    المشاركات : 721
    المواضيع : 35
    الردود : 721
    المعدل اليومي : 0.23

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
    ..عضت على شفتها السفلى ، من كثرة البلل انتشر أحمـر الشفاه بين أسنانها ، أخرجت منديلا من الورق ، مسحته بلطف ، رسمت مسافة بين عينيها وبين الورق المغمس في مزيج بلل أحمر .. بقوة لملمته ودسته في المطفأة ..
    أخذت رشفة من الكأس ، تأملت حافته ، ابتسمت .. بدأت تبحث في محفظتها اليدوية عـن هاتـفها المحمول وهي تردد في نفسها : ماذا به ..؟ لم يأت في الموعد .. إنها الخامسة مساء ..
    رفعت رأسها فوجدت شخصاً واقفا أمامها : كأنه انبعث من فراغ ، يقــرأ حـركاتها .. عصـر فمه في تكلف ، مرر ابتسامة خاطفة على شفتيه .. حدق في وجهها ، أطال النظر .. أصابها دوار الماضي فأيقظ ذاكرتها .. تراءى لها كشبح ، كطيف يبث الرعب بين الجدران .. وضعت سبابتها على خدها ثم نظرت إلى عينيه وقالت :
    ـــ من أنت ؟
    ـــ أنا من يسكن قلبك ،هيا نلحق الأيام .. لا زال الزمن لم يباعد بيننا .. هوة صغيرة يمكن ردمها بحياة أفضل ..
    ـــ عن أي أيام تتكلم .. ؟
    ـــ أنسيت .. تذكري ..
    ـــ ما أنت إلا رجل يهرب من صهد الزمان ، يغـــير أوراق حبه بين يوم وآخر ، ابتعد عني .. واترك الهواء يتجدد بين الكراسي .. لقد استنشقت هواء نقياً من بعدك ، أعطاني الزمن هدية حب يجلجل صداه في صدري ،هذا مزاجي فلا تعكره بما فاض عنك من كذب جديد ....
    ـــ لك مساحة في قلبي ، وددت أن تسكني في شق المحبة .. منذ مدة وأنا أرتب حبي على حرارة قلبك ..
    ـــ فضلت شق الكراهية ، نسيتك .. وجعلت من النسيان حـــرية للمستقبل ، لا زلت أحمل اسماً واحداً .. وقلباً لا يتغير .. رميتني وتركتني أطحن الفراغ ، بعدما سددت الحب لغيري .. والآن ، جئت تلقي همومك على شط حياتي ..
    ـــ هيا .. قومي .. ذاك ..؟ إنه لا يستحقك .. أنا من بدأت معك ، وأرغب أن نكتب قصة حبنا بين أحياء المدينة ..
    قامت ، حدقت كثيراً في وجهه ، شـربت عـــرق اللحظة ، اقتربت منه حتى كاد وجهها يلامس جبهته .. ابتعدت ، استجمعت قوتها ، صفعته بمجمع يدها .. ارتجت الكراسي بما عليها من خلائق بشرية .. قـفـزت صرخة من جوفها فارتطمت بجدران المقهى ، تدلى رأسه على صدره والصمت ينهش ملابسه ويداري جرأته ..
    تطاول الناس بأعناقهم ، شخصوا بأبصارهم ، جـرت وشوشة قصيرة بين الشفاه .. اقتربت منه ، اقترب منها ، تعانقا ونحيبهما يصدح بين الأحضان .. خرجا يتهاديان ، وبقي الكل يتلوى تحت وقع نميمة طــرية ..
    أهلا بالصديق بوعزة.

    العنوان هو العتبة الأولى للنص. و من خلاله اعتقدت أننا سنقع في قصة حب رخيصة.
    لكني وجدتها قصة فيها من الروح الإنسانية الكثير.
    و ما الحب إلا للحبيب الأول. انشغل عنها بغيرها لكنه عاد إلى مضارب حبه الأول. طالبا القرب. من الطبيعي أن تتمنع لأنها تحمل عليه الكثير في قلبها. و كانت الصفعة بمثابة تنفيس عن غلها، و فتحت الباب امام المياه لتعود امام مجاريها.
    تعجبني طريقة اشتغالك على نصوصك. فيها من الحرفية الشيء الكثير.
    دمت بألف خير.

  3. #3
    الصورة الرمزية مصطفى حمزة شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الدولة : سوريا - الإمارات
    المشاركات : 4,423
    المواضيع : 168
    الردود : 4423
    المعدل اليومي : 1.34

    افتراضي

    أخي الأكرم ، أديبنا الأستاذ الفرحان
    أسعد الله أوقاتك
    ذكرني نصك بقصّة قصيرة لنجيب محفوظ .. لاأذكر عنوانها ، ولا في أي مجموعة كانت ! لكنها رائعة مازالت في ذاكرتي من عقود ..
    يلتقي بها مُصادفة بعد عقود ..هي تزوجت وطلقت ، وهو تزوج وماتت زوجته ..يدعوها إلى المقهي ..يدخلان ، يشربان كأسيهما ، يخرجان إلى المأذون
    عند باب المقهى كان يجلس ماسح أحذية من الصعيد ، ينهال عليه فجأة رجل غريب بعصاه فيقتله ! يتصايح الناس فيعرف القارئ أنه ثأرٌ قديم ..من عقود!
    حبٌ لايموت رغم السنين ، وكره لايموت رغم السنين كذلك !! مفارقة حياتية مؤلمة !!
    هذه خلاصة قصة نجيب محفوظ
    في قصتك ملمح من تلك الفكرة ، لكنني وجدتُ الحوار مُباغتاً ، ومسرحياً ، أكثر منه حواراً في مقهى !! لقد بدا لي وكأنه حوار مُحضّر ، أعدّه كل منهما بدقة ..وألقي برباطة جأش لا تُناسب اللحظة الوجدانية لكل منهما ...
    لكنه كان نصاً ممتعاً ، وطريفاً في ومضته ..التي صورت ( الجمهور ) مرتادي المقهى جميعاً - وبشكل مسرحي كذلك - يأخذون بنمّهما حال خروجهما !!
    تحياتي وتقديري
    اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا

  4. #4
    الصورة الرمزية الفرحان بوعزة أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 2,357
    المواضيع : 197
    الردود : 2357
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
    أهلا بالصديق بوعزة.

    العنوان هو العتبة الأولى للنص. و من خلاله اعتقدت أننا سنقع في قصة حب رخيصة.
    لكني وجدتها قصة فيها من الروح الإنسانية الكثير.
    و ما الحب إلا للحبيب الأول. انشغل عنها بغيرها لكنه عاد إلى مضارب حبه الأول. طالبا القرب. من الطبيعي أن تتمنع لأنها تحمل عليه الكثير في قلبها. و كانت الصفعة بمثابة تنفيس عن غلها، و فتحت الباب امام المياه لتعود امام مجاريها.
    تعجبني طريقة اشتغالك على نصوصك. فيها من الحرفية الشيء الكثير.
    دمت بألف خير.
    ما أجملها من قراءة أخي سي محمد .. قراءة أضات هذا النص المتواضع ،
    شكراً على تواصلك الدائم ،اهتمام وكلمة طيبة أعتز بها ..
    محبتي الخالصة ..
    الفرحان بوعزة ..

  5. #5
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jun 2011
    الدولة : الأردن
    المشاركات : 2,155
    المواضيع : 89
    الردود : 2155
    المعدل اليومي : 0.60
    من مواضيعي

      افتراضي

      قرأتها أكثر من مرة وأحببت تفاصيل الحكاية..وكأن الحب يحتاج إلى صفعة، فتبرير، فعودة؟ لا أدري إن كانت صفعة واحدة ستشفي صدر مكلوم بحبيبه..لو جعلتها صفعتين وأكثر ‏نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    • #6
      الصورة الرمزية الفرحان بوعزة أديب
      تاريخ التسجيل : Aug 2012
      المشاركات : 2,357
      المواضيع : 197
      الردود : 2357
      المعدل اليومي : 0.74

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
      أخي الأكرم ، أديبنا الأستاذ الفرحان
      أسعد الله أوقاتك
      ذكرني نصك بقصّة قصيرة لنجيب محفوظ .. لاأذكر عنوانها ، ولا في أي مجموعة كانت ! لكنها رائعة مازالت في ذاكرتي من عقود ..
      يلتقي بها مُصادفة بعد عقود ..هي تزوجت وطلقت ، وهو تزوج وماتت زوجته ..يدعوها إلى المقهي ..يدخلان ، يشربان كأسيهما ، يخرجان إلى المأذون
      عند باب المقهى كان يجلس ماسح أحذية من الصعيد ، ينهال عليه فجأة رجل غريب بعصاه فيقتله ! يتصايح الناس فيعرف القارئ أنه ثأرٌ قديم ..من عقود!
      حبٌ لايموت رغم السنين ، وكره لايموت رغم السنين كذلك !! مفارقة حياتية مؤلمة !!
      هذه خلاصة قصة نجيب محفوظ
      في قصتك ملمح من تلك الفكرة ، لكنني وجدتُ الحوار مُباغتاً ، ومسرحياً ، أكثر منه حواراً في مقهى !! لقد بدا لي وكأنه حوار مُحضّر ، أعدّه كل منهما بدقة ..وألقي برباطة جأش لا تُناسب اللحظة الوجدانية لكل منهما ...
      لكنه كان نصاً ممتعاً ، وطريفاً في ومضته ..التي صورت ( الجمهور ) مرتادي المقهى جميعاً - وبشكل مسرحي كذلك - يأخذون بنمّهما حال خروجهما !!
      تحياتي وتقديري
      أخي مصطفى ، المبدع المتألق .. تحية طيبة ..
      شكراً على قراءتك القيمة لهذا النص المتواضع ، قراءة أضاءت النص ، فكأنك أخي قرأت أنفاسي وأفكاري .. فعلا ، قد تأخذ القصة نفساً من المسرح ، والحياة بدورها مسرحية ، كل الموجودات تلعب دورها في هذه المسرحية الكبيرة ، والمبدع قد يجسد جزءاً بسيطاً منها .. وددت أن أرتقي بالحوار إلى ما هورمزي وإيحائي بين بطلين متعلمين بعيداً عن الحوار المألوف ،ربما لم أتوفق في ذلك ..وسأحاول اختزال النص ما دامت تلك الإضافات لا تعيق تطور الحدث داخل خطاطته السردية الأصلية ..
      قراءة جادة وهادفة أضفت عليه رؤية جديدة ومفيدة ..
      تقديري واحترامي ..
      الفرحان بوعزة ..

    • #7
      الصورة الرمزية الفرحان بوعزة أديب
      تاريخ التسجيل : Aug 2012
      المشاركات : 2,357
      المواضيع : 197
      الردود : 2357
      المعدل اليومي : 0.74

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر يونس مشاهدة المشاركة
      قرأتها أكثر من مرة وأحببت تفاصيل الحكاية..وكأن الحب يحتاج إلى صفعة، فتبرير، فعودة؟ لا أدري إن كانت صفعة واحدة ستشفي صدر مكلوم بحبيبه..لو جعلتها صفعتين وأكثر ‏نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
      الأديب والمبدع المتألق .. ماهر يونس .. تحية طيبة ..
      شكراً على قراءتك لهذا النص المتواضع ، قراءة أعتز بها ..
      صفعة واحدة من أجل إيقاظه ، وهي تمهد لحياة أفضل ..
      شكراً على اهتمامك النبيل وكلمتك الطيبة ..
      تقديري واحترامي ..
      الفرحان بوعزة ..

    • #8
      شاعرة
      تاريخ التسجيل : Jan 2010
      الدولة : على أرض العروبة
      المشاركات : 34,923
      المواضيع : 293
      الردود : 34923
      المعدل اليومي : 8.51

      افتراضي

      يقولون أن الحب ينتهي بالإحلال
      حبيب يمحو ذكرى حبيب
      والمشاهد التي تخلدها الأقلام وتلك التي تبتكرها تقول شيئا آخر مختلفا تماما
      تقول أن حبا واحدا هو الذي يعيشه الإنسان في حياته حقيقيا غامرا لكيانه، ليس ما يسبقة غير محاولات للعثور عليه ولا ما يلحقه غير محاولات لنسيانه
      وقد كانت البطلة هنا تحاول النسيان
      وأصرت عليه حين عاد الحبيب يناديها، ومن أحضان محاولة النسيان هبت إليه بعد بعض مقاومة لتنصهر فيه ...

      تصوير مسرحي جميل للحظة إنسانية رائعة
      كان لبعض التكثيف واختصار الحوار ان يزيد في روعتها

      أهلا بك أديبنا في واحتك

      تحاياي
      تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

    • #9
      الصورة الرمزية الفرحان بوعزة أديب
      تاريخ التسجيل : Aug 2012
      المشاركات : 2,357
      المواضيع : 197
      الردود : 2357
      المعدل اليومي : 0.74

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
      يقولون أن الحب ينتهي بالإحلال
      حبيب يمحو ذكرى حبيب
      والمشاهد التي تخلدها الأقلام وتلك التي تبتكرها تقول شيئا آخر مختلفا تماما
      تقول أن حبا واحدا هو الذي يعيشه الإنسان في حياته حقيقيا غامرا لكيانه، ليس ما يسبقة غير محاولات للعثور عليه ولا ما يلحقه غير محاولات لنسيانه
      وقد كانت البطلة هنا تحاول النسيان
      وأصرت عليه حين عاد الحبيب يناديها، ومن أحضان محاولة النسيان هبت إليه بعد بعض مقاومة لتنصهر فيه ...
      تصوير مسرحي جميل للحظة إنسانية رائعة
      كان لبعض التكثيف واختصار الحوار ان يزيد في روعتها
      أهلا بك أديبنا في واحتك
      تحاياي
      فعلا أختي المبدعة المتميزة ربيحة .. وددت من هذا النص أن يخترق حاجز الشعر بأحلامه ورومانسيته ، وحاجز المسرح بحواره ومشاهده ..
      حوار قد يبدو أن فيه مغالاة من الترميز والإيحاء ،هو حوار راق يتماشى مع بطلين متعلمين .. ربما لم أوفق في ذلك ..
      يمكن أن يكون سريعاً وخاطفاً عن طريق الاختزال ..
      شكراً على هذا الاهتمام المتميز والهادف ..
      تقديري واحترامي ..
      الفرحان بوعزة ..

    • #10

    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    المواضيع المتشابهه

    1. المقهى الثقافي وحصة آدم
      بواسطة حميده السنان في المنتدى قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 14-05-2013, 08:54 AM
    2. المقهى الثقافي النسائي
      بواسطة حميده السنان في المنتدى فُنُونٌ وَتَّصَامِيمُ
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 03-03-2010, 08:42 PM
    3. (المقهى الثقافي) يفتتح فعالياته للعام الثاني قراءة في (سمرقند) لأمين معلوف
      بواسطة حميده السنان في المنتدى قَضَايَا أَدَبِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 17-10-2008, 12:27 PM
    4. في المقهى
      بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
      مشاركات: 25
      آخر مشاركة: 18-09-2004, 08:05 PM
    5. خربشات على المقهى السياسي( حلقات)
      بواسطة نعيمه الهاشمي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 24-06-2003, 03:06 PM