أحدث المشاركات

كأنك لم تمت:: شعر:: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» وطني» بقلم ثامر عبد المحسن النمراوي » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» وجهة سمع» بقلم عماد هلالى » آخر مشاركة: عماد هلالى »»»»» كلمــــات في الصميم» بقلم ناريمان الشريف » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» أبيات شعر ظريفة جدا.» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» السفور والفجور فتنة في هذا العصر» بقلم محمد على مؤيد شامل » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» قراءة في القصّة الشّاعرة (أشرقت) لمحمد الشحات محمد» بقلم كاملة بدارنه » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رمضان جئت مبجلا تتلالى:: شعر :: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: صبري الصبري »»»»» ويهوي السد.. قصيدة شاعرة د. ربيحة الرفاعي» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نقد كتاب الشمس والدابة» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»»

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: صور قديمة .

  1. #1
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 16,059
    المواضيع : 222
    الردود : 16059
    المعدل اليومي : 5.06

    افتراضي صور قديمة .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صور قديمة
    فى خطوات ثابتة , متزنة , تملأها الثقة.. خطوات من تعود أن يسير على القمة , أن يلمس بيديه النجوم
    دخلت إلى قاعة المحاضرات . كالعادة .. المدرج يضج بالطلبة ــ انتشيت بصوت ضجيجهم وهمهمتهم
    رفعت عينى إليهم .. صمتت الشفاه , وشدت إلى الأبصار .. إنتابنى ذات الشعور الذي أشعر به كلما
    دخلت إلى هذه القاعة .. شعور الملكة وسط رعيتها , محاطة بالابتسام على الوجوه , والترحيب فى
    العيون .
    بدأت أحلق فى سماء مملكتي.. لم أكن أبحث عما سأقوله .. كانت الكلمات تعرف طريقها وحدها فتخرج
    طيعة لينة ـ ألقى بها كما يلقى الصياد الماهر بشبكته فإذا بها تحوى كل العقول والآذان والعيون ..
    أمسك بأطرافها بإحكام , ولكن ليس من أجل أن أشدهم إلى الشاطئ , ولكن لأسبح بهم ومعهم فى بحور
    واسعة من العلم والمعرفة .. لا أميز فيهم ملامح أو أرى أشخاصا ــ لا أراهم إلا من خلال تكتلهم ,
    واجتماعهم على المدرجات .
    بعد انتهاء المحاضرة تحلق الطلبة حولي .. بدأوا في مناقشتي ــ جذب انتباهى أسئلة ذكية تدل على
    نبوغ لإحدى الفتيات .
    تأملتها .. راعتنى جدية وصرامة لوجه مستدير فى رقة , يحتضنه شعر قصير جدا , وعينين سوداوين
    ذات نظرات نافذة , لكنها جريحة , محزونة . شعرت بألفة تربطني بهذا الوجه , وكأني أعرفه منذ
    زمن طويل .
    قلت صادقة : أتوقع لك تفوقا .
    قالت ( فى إصرار وبصوت هامس وكأنها تخاطب نفسها ) : يجب أن أنجح , وأن أتفوق ــ
    لابد أن أصبح شيئا عظيما .
    أصابني دوار مفاجئ, وخفق قلبي بعنف .
    في طريق العودة كنت أهرول , وكأني أحاول الهرب من شىء ما, والكلمات تدور فى رأسي المصدوع
    ( يجب أن أصبح شيئا عظيما ) ــ الكلمات مفتاح فتح نافذة أغلقتها منذ زمن , فهبت رياح قوية على
    أعماقي , تبعث بالماضي , وتطير أوراقه , وتعيد شريط الذكريات , وتجعله يلف من جديد
    تبعثر الصور المخزونة فى الأعماق
    تطفو فوق السطح صورة غائمة .. تتضح الصورة
    والصورة لطفلة وقفت تسأل : أمى .. أين أبى ــ أريد أن أراه ؟
    تحتضن الأم الطفلة , تحكى :
    كان المخاض يدق دقات الألم , جدران بطنى المتكور , فجاء صوته أكثر إيلاما : يكفينى ثلاثة بنات
    إذا جاءت الرابعة , فأنت طالق .
    لم أكن أجسر على مخالفة أوامره .. لو بيدى ما خالفته , ولكن إرادة الله كانت أقوى ــ فأتيت , بصراخ
    متواصل أثبت وجودك , وتحديته .
    وبهدوء وبساطة رحل ــ ترك الأسرة , ذهب يبحث عن الولد فى بيت آخر, ومع زوجة أخرى .
    للحيرة والضياع ترك أم مكبلة بعجزها ترعى أسرة , وأفواه صغيرة جائعة .
    تهتز الصورة .. ترتعد .. والدمعة الساخنة تنزل على خدي ــ تلسعه ..
    تطفو صورة أخرى .. الطفلة تغدو فتاة يانعة , تتفجر أنوثتها , ولأنها كانت أنثى ــ رحل الأب بعيدا
    شتت أسرتها , يبحث عن الولد المنشود . وتكفيرا عن ذنب لم يكن لها فيه يد .. كرهت أنوثتها ..
    رفضتها , أخفتها .
    اقتربت الفتاة من أمها , احتضنتها , وعدتها : لن أجعلك تندمين على إنك لم تنجبي ولدا .
    ( سأصبح شيئا عظيما تفتخرين به , وتعتزين ) .
    تغيم الصورة , وتبتعد..
    وبفكر مضطرب , وأنفاس لاهثة .. دخلت إلى منزلي .. ضربات قلبي تدوي بين أضلعي كبندول
    ساعة .. يتصبب العرق باردا من منبت شعري , ويتركني أرتعد .
    نظرت حولي .. سرت فى جسمي قشعريرة ــ شعرت بجدران المنزل حولي تطول , وتطول ..
    تصبح وكأنها سور سجن يحيط بى .. تشع برودة ثقيلة تلفني .. خيل إلى أنى سمعت صوتا ..
    أنصتت .. لم أسمع سوى صوت أنفاسي اللاهثة , تردد صداها الجدران الخالية .
    أتذكر أخواتي الثلاث وقد رحلن الواحدة تلو الأخرى ــ صورة من الأم المقهورة فتحن بيوتا , وأنجبن
    أطفالا . وصورة أخرى تطفو من ملف الذاكرة :
    ( أصبحت الفتاة امرأة ناضجة ) .. تقول لها الأم :
    أرجوك .. اقبليه زوجا . أنا أمك , أعرف مصلحتك , وهو إنسان ممتاز , والعمر ياابنتى يجرى .
    تقول الابنة في إصرار : لن أكون صورة منهن , آلة تفريخ لرجل يأمر فيطاع .أرفض .. أرفض .
    وكمن يستيقظ فجأة بعد يوم ثقيل ــ أو تفتح عيناه بعد عمى طويل ..
    أشعر فجأة بالوحدة ــ بالغربة تجتاح روحي
    بالجدران تشع برودة ــ تتغلغل في أعماقي .. أبحث عن غطاء .. أتدثر ..
    والصورة فى هذه المرة قاتمة :
    الأم مريضة على فراش الموت , والأبنة باكية بجانبها ــ تنظر الأم لإبنتها ــ تترقرق دموع فى
    عينيها .. تقول : كم كنت أتمنى أن أطمئن عليك قبل أن أرحل
    تثور الإبنة .. تغضب : ألم تطمأنى بعد كل هذا ..
    شهاداتي تملأ كل جدران الغرفة .. بكالوريوس , ماجستير , دكتوراه , شهادات تقدير , ومركز
    مرموق .. واحترام فى كل مكان ... ماذا بعد يجعلك تخافين ؟؟
    _ تمنيت للساق القوية أن يصبح لها فروع .. وغصون .. وأوراق..
    أخشى أن تظل شجرتك ياابنتى عارية
    أخشى أن تلفح رياح شتاء العمر الشجرة الجرداء ..
    أخش عليك برد الشيخوخة أخش ألا تجدى من يؤنس وحشتك .
    _ لا تخش شيئا .. تؤنسني أوراقي , أبحاثي , تلامذتي سيملؤن على المكان ..
    تظلم الصورة ــ يغلف المكان بالسواد , وتلفني ظلمة ثقيلة ..
    ودموع ساخنة على وجنتي ــ والعرق يتصبب من كل خلايا جسدي ..
    والبرودة تسرى فى أعماقي ــ تسحق عظامي
    ألتف فى الغطاء .. أتدثر .. أتكور ..
    تمس يدى جدران بطنى ..
    أحلم .. أتخيل .. أن البطن يكبر , ويتكور
    فى الداخل يرقد طفل يدق الجدران بقدميه ..
    أحلم .. أتخيل .. يكبر .. أسمعه .. يضحك .. يبكى
    يتفجر الحنان فى جسدي
    أتمنى أن ألقمه ثدي .. أمد يدي لأحتضنه
    ترتطم اليد بجدران البطن الخاوي
    ينفجر الدمع .. أبكى .. أبكى
    تهتف صرخة فى أعماقي
    ( من سرق عمري ) ؟؟؟؟؟؟

  2. #2
    الصورة الرمزية رياض شلال المحمدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات : 6,117
    المواضيع : 239
    الردود : 6117
    المعدل اليومي : 1.84

    افتراضي

    **(( وما بين التوازنِ والإتزان تأرجحت هاتيك الصور القديمة الحديثة في
    مسافات الزمن تقصّ علينا من قُصاصاته ما عاشته وتعيشه وتعتاش منه
    الكثير الكثير مما نعلم ونسمع من حكايا الدهر الغريب ، جميلٌ ما قرأنا لكِ
    أخيتي هنا ، وتقبّلوا هذا المرور الخجول مع فائق التقدير ))**

  3. #3
    الصورة الرمزية عبد السلام هلالي أديب
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    الدولة : المغرب
    العمر : 39
    المشاركات : 983
    المواضيع : 44
    الردود : 983
    المعدل اليومي : 0.31

    افتراضي

    نص جميل متسارع الأنفاس ، متلاطم الإحساس.
    كثيرة هي الصور اليومية التي تجر علينا سيلا من صور الأمس حتى تنعدم المسافة بين الحاضر والذكرى.
    راقتني فكرة النص وهذه الحيرة بين مصير الأم التي قرنت حياتها بزوج تخلى عنها لذنب لم ترتكبه وبنت قرنت سنينها بعلم لم يغنها عن فطرة المرأة فيها.
    تحيتي وتقديري.


    همسة : تملؤها - ولكن ليس من أجل .... بل لأنسج - ملامحا - بدؤوا - ترك أما - أفواها - أنصت - لا تخشي - سيملؤون.
    اللهم اهدنا إلى ماتحبه وترضاه

  4. #4
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,726
    المواضيع : 388
    الردود : 23726
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي

    كتمت أنفاسي وأنا أقرأ لك هنا أديبتنا الفاضلة
    تصاعد رائع للأحداث واسترجاع الذاكرة التي فجرتها جملة ( يجب أن أصبح شيئا عظيما ) لتنكأ مابداخلها من صور قديمة كانت سببا في سرقة عمرها
    سرد رائع بأسلوب سلس ماتع
    دام ألقك
    ومرحبا بك في واحتك
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية كاملة بدارنه أديبة
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 9,823
    المواضيع : 195
    الردود : 9823
    المعدل اليومي : 2.33

    افتراضي

    صور رائعة... ووراء كلّ صورة عبرة مرفقة بدمعة
    استمتعت بالقراءة
    بوركت
    تقديري وتحيّتي

  6. #6
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 16,059
    المواضيع : 222
    الردود : 16059
    المعدل اليومي : 5.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض شلال المحمدي مشاهدة المشاركة
    **(( وما بين التوازنِ والإتزان تأرجحت هاتيك الصور القديمة الحديثة في
    مسافات الزمن تقصّ علينا من قُصاصاته ما عاشته وتعيشه وتعتاش منه
    الكثير الكثير مما نعلم ونسمع من حكايا الدهر الغريب ، جميلٌ ما قرأنا لكِ
    أخيتي هنا ، وتقبّلوا هذا المرور الخجول مع فائق التقدير ))**
    بل هو مرور له ألق مميز
    ترك أثرا طيبا على نفسى
    شكرا على قراءة راقية وعميقة
    وحضور باذخ جميل
    تقديرى وإمتنانى .

  7. #7
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 16,059
    المواضيع : 222
    الردود : 16059
    المعدل اليومي : 5.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
    نص جميل متسارع الأنفاس ، متلاطم الإحساس.
    كثيرة هي الصور اليومية التي تجر علينا سيلا من صور الأمس حتى تنعدم المسافة بين الحاضر والذكرى.
    راقتني فكرة النص وهذه الحيرة بين مصير الأم التي قرنت حياتها بزوج تخلى عنها لذنب لم ترتكبه وبنت قرنت سنينها بعلم لم يغنها عن فطرة المرأة فيها.
    تحيتي وتقديري.


    همسة : تملؤها - ولكن ليس من أجل .... بل لأنسج - ملامحا - بدؤوا - ترك أما - أفواها - أنصت - لا تخشي - سيملؤون.
    أسعدنى تواجدك هنا
    وأن نال حرفى استحسانك
    تشرفت بقراءتك النيرة وعبق مرورك
    كما أشكر لك الهمسة والتصحيح
    كل الود والأمتنان .

  8. #8
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 16,059
    المواضيع : 222
    الردود : 16059
    المعدل اليومي : 5.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    كتمت أنفاسي وأنا أقرأ لك هنا أديبتنا الفاضلة
    تصاعد رائع للأحداث واسترجاع الذاكرة التي فجرتها جملة ( يجب أن أصبح شيئا عظيما ) لتنكأ مابداخلها من صور قديمة كانت سببا في سرقة عمرها
    سرد رائع بأسلوب سلس ماتع
    دام ألقك
    ومرحبا بك في واحتك
    تحاياي
    تحية منداة بكل الحب والتقدير لهذا الحضور الجميل
    لا حرمنى الله من تجدد إشراقك , وجمال حضورك
    دوما أترقب مرورك .. فلكلماتك عبق ينعش القلب إمتنانا
    دام دفعك .

  9. #9
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 16,059
    المواضيع : 222
    الردود : 16059
    المعدل اليومي : 5.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاملة بدارنه مشاهدة المشاركة
    صور رائعة... ووراء كلّ صورة عبرة مرفقة بدمعة
    استمتعت بالقراءة
    بوركت
    تقديري وتحيّتي
    أغدقت على بفيض عبورك فاستطاب الحرف عطرا
    شكرى وتقديرى .


  10. #10
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Dec 2012
    المشاركات : 190
    المواضيع : 15
    الردود : 190
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    راقني ما قرأت ...فقد نثرت أمام حسنا قصة تتأرجح بين الفطرة والطموح
    ... كثيرة هي المتشابهات من أمثال هذه القصة ...ولكنها الذكرى جاءت ناقوسا قويا يقرع
    واقعنا يعيد شطحات الطموح الى الفطرة القوية التي لا يمكن تغافلها.
    دمت أختي القاصة ودام قلمك نابضا بالحياة..
    ومرة أخرى أرحب بك أختا إن لم يجمعنا النسب فيجمعنا الأقوى فرابطة الدين أقوى من أي رابطة أخرى .. فلنبق في الخير على صلة.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. صور قديمة,حديثة
    بواسطة احمد خلف في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-02-2013, 09:22 PM
  2. فتاة الحي - قصيدة قديمة
    بواسطة ياسر في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-12-2005, 09:41 AM
  3. حكاية قديمة مستمرة، ساذجة، لكنها تحدث، لم يمكنني إلا أن أكتبها هكذا
    بواسطة فاطمة المزروعي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-03-2005, 07:52 PM
  4. وثيقة سياسية سورية قديمة عن الطائفة النصيرية:1936
    بواسطة ابو نعيم في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-02-2005, 05:37 PM