أحدث المشاركات

تيجي تصيده..» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» على لوحة المفاتيح ..!!!!» بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» السجال الشعري الإبداعي» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» ذوبتها منك نظرة» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» فتى القدس» بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» من القصص القرآني ( 4 ) : مع نوح عليه السلام بقلم مجدي جعفر» بقلم مجدي محمود جعفر » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» من القصص القرآني ( 3 ) : مع نوح عليه السلام بقلم / مجدي جعفر» بقلم مجدي محمود جعفر » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» من القصص القرآني ( 2 ) : مع نوح عليه السلام بقلم / مجدي جعفر» بقلم مجدي محمود جعفر » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» جاءنا العيد فمرحى» بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» عاد عيدي» بقلم عبدالستارالنعيمي » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»»

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: المعارضة صوتت بنعم للدستور !

  1. #1
    الصورة الرمزية عدنان القماش أديب
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 316
    المواضيع : 61
    الردود : 316
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي المعارضة صوتت بنعم للدستور !

    مرة تلو الأخرى، نرى نفس المقدمات، ثم تتكرر النتيجة ذاتها.
    صداع إعلامي غير عادي. قليل من الحقائق، وكثير من الكذب والإشاعات.
    هوجه لا مثيل لها، ثم تأتي النتائج بما لا تشتهي السفن.

    وبالنظر إلى الواقع على الأرض، تجد أن المعارضة - أو كما يحلو للبعض بتسميتها النخبة - لعبت دورا أكثر من رائع في حشد الناس للتصويت بنعم.
    فهذه المعارضة المفككة، التي لا تمثل إلا نفسها.
    قامت بكل ما يدفع المواطنين إلى التصويت في الاتجاه المضاد، وأضاعت الفرصة على المخلصين الذين يريدون الإصلاح ما استطاعوا.
    وهذا نابع من عدم قدرة هذه المعارضة على التحليل وقراءة الواقع.
    وأصبح من الواضح حبهم للاستعراض أمام الكاميرات، أكثر من التفكير والتحليل والعمل الجاد على أرض الواقع بين الناس.

    فالناظر لواقع ما قبل معركة الاستفتاء. يرى قوى كثيرة، كثيفة العدد، كانت سترفض هذا الدستور.
    السلفيون كانوا يحشدون الحشود، ويجيشون الرأي العام، لرفض هذا الدستور الذي لا يتبنى الشريعة كما ينبغي.

    حركة حازمون، كانوا قد دخلوا معركة التصويت بلا. وكان سيفهم المشهر، هو رفض تغول أجهزة الدولة، التي لا يكبلها الدستور. بل يقنن الأمر الواقع. مثل موقف الدستور من المؤسسة العسكرية.

    دكتور أبو الفتوح ومعه دكتور عمرو خالد، بتأثيرهما الكبير على تيار الوسط من الشباب، كانا يرفضان الدستور لكلا السببين السابقين.

    وكذلك شباب 6 أبريل، بالإضافة للكثير من الشباب الغير مسيس، الذين اعتبروا مسودة الدستور بعيدة عن الطموحات الثورية.
    المباراة تبدو محسومة، لا ريب.

    ثم جاء الانفجار.
    إعلان دستوري، توقيته جعله يبدو ديكتاتوريا.
    ولو أصدر الرئيس هذا الإعلان بعد الإطاحة بالمجلس العسكري، لاعتبره الكثيرون إعلانا ثوريا.
    خصوصا لو أضاف إليه خطوة سياسية بارعة.
    وهي الإطاحة بالنائب العام السابق - وهو أحد أركان النظام السابق لا ريب-، ثم إلقاء الكرة في ملعب القضاء. بتركهم يختارون نائبا عاما من بينهم.
    أو على الأقل يتم تعيين شخصية ذات مكانة وشعبية مثل المستشار البسطويسي، أو المستشار زكريا عبد العزيز.

    وبدلا من أن تستغل المعارضة هذا الخطأ، وجعل هذا الإعلان نقطة ارتكاز في إضعاف شعبية الدكتور مرسي. مما يفتح المجال أمامها للفوز بمكانة البديل صاحب الحضور القوي، الذي يحمل هموم وأحلام المستقبل.
    ذهبت المعارضة في الاتجاه الخاطئ. بمحاولة إسقاط دكتور مرسي نفسه، بدلا من إسقاط الإعلان الدستوري.
    مما فرض على قوى التيار الإسلامي التوحد، لصد هذه الهجمة التي أصبحت هجمة على المشروع الإسلامي في حد ذاته.
    فبالإضافة إلى كون دكتور مرسي هو الشرعية المنتخبة الوحيدة، مما أكسبه الكثير من التعاطف. فهو ممثل المشروع الإسلامي، حتى لو نقصه الكثير من العمل في صالح هذا المشروع.

    وبالإضافة لتوجه المعارضة إلى الهجوم على الرئيس المنتخب. كان من الواضح، ضعف تواجد الشباب الثوري في الميدان. مما أدى إلى ظهور الفلول بقوة. ففقد الميدان قيمته المعنوية، كرمز العفاف الثوري. فبدى الميدان وكأنه تحالف مع الفلول وأهل الثورة المضادة، أو هكذا تم تصوير المشهد. رغم من في الميدان من شباب يبحث عن الحق والعدل.

    وكان الخطأ الأكبر، هو الاعتماد على قوة الحشد وحدها.
    نعم حشود المعارضة كانت كبيرة هذه المرة، لكن قلوبهم شتى، وهذه هي نقطة الضعف الرئيسية.
    والتي أظهرت الفارق بين الفريقين، وأراها النقطة المحورية في كل صراع.
    وهي أن الكيانات الإسلامية يمكنها أن تكون أكثر مرونة، ويمكن أن تتنازل عن بعض النقاط، مقابل الحفاظ على الكيان الأكبر.

    وهذا لم يحدث من طرف المعارضة، التي لم تظهر أي قدر من المرونة. وبدت وكأن هدفها التصعيد إلى أقصى مدى. مما أدى إلى الشعور بأن البلاد في طريقها إلى حافة الحرب الأهلية، ومنها إلى الضياع.
    وتركت الناس يقعون في فخ المؤامرة، سواء كانت المؤامرة حقيقية أو خيالية، لكن العقول أصبحت مهيئة لتصدق أي شيء.
    خصوصا مع ظهور بعض أجهزة الدولة بمظهر المتآمر. مثل انسحاب الشرطة من أمام القصر الجمهوري، وعدم قيامها بالفصل بين الطرفين المتناحرين، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

    ومن المآخذ كذلك، تصعيد المعارضة للاحتجاجات بشكل سريع، ونقلها من ميدان التحرير إلى قصر الاتحادية، قبل مرور الوقت الكافي الذي يعطي شرعية واضحة لهذا التصعيد.
    مما أدى إلى فقد التعاطف من قبل البعض. خصوصا أن ما حدث في الثورة ضد النظام السابق مازال عالقا في الأذهان. حيث انتظر الثوار لما يقرب من ثلاثة أسابيع قبل التصعيد والانتقال إلى القصر الجمهوري، بكل ما يحمله هذا التصعيد من احتمالات مواجهة مباشرة.


    وبرفع الشعارات الرنانة، بأن الرئيس فقد شرعيته. انتقل الصراع من خانة المعارضة لقرارات، إلى الهجوم على الشرعية.
    بما يهدد الاستقرار، ويصبح الاحتكام إلى الشارع والحشود هو الحل.
    فبالإضافة إلى أن النظام السابق لم يملك شرعية حقيقية، كذلك لم يكن لديه من المؤيدين ما يكفي للثبات على الأرض.
    مما يعني أن أي صدام في وضعنا الجديد، بوجود شرعية وحشود حقيقية مؤيدة لهذه الشرعية. إما أنه سيؤدي إلى إصابة البلاد بالشلل التام، أو الصدام الدموي بين أبناء الشعب الواحد.


    هذا المشهد الملتهب، زاد من الرغبة في الاستقرار والحفاظ على البلاد. أكثر بكثير من الرغبة في انتاج دستور أفضل.

    ثم هذه الحالة المتردية التي ظهر عليها فكر المعارضة، وعدم قدرتها على تقديم البديل.
    جعل البعض يرى أن رفض الدستور والتصويت بعدم الموافقة. لن يؤدي إلى النتائج المرجوة، وأنه لو أنتظرنا لمدة عام من الآن، لن يكون في الإمكان أبدع مما كان.
    وأصبح السؤال: هل سترضى هذه المعارضة بنتائج انتخاب الجمعية التأسيسة الجديدة، إذا جاءت بالإسلاميين مرة أخرى؟
    فأصبح الوضع وكأن نعم، تمثل: طريق واضح فيه عقبات. ولا، تمثل: عقبات واضحة، بدون طريق.

    ثم ظهر النجم الأسطوري في هذا الصراع، والذي تفاجأت شخصيا بما أصابه !
    وهو الدكتور البرادعي، الذي قام بدور الطابور الخامس في هذا الصراع.
    فالرجل أرتكب من الطامات الكبرى ما يكفي لنسف المعارضة.
    وظهر جليا أنه لا يفهم ولا يشعر بواقعنا المصري. وليس تشويها له، كما كان يدافع عنه أنصاره.
    ولأول مرة أجد من يؤمنون بفكر الرجل، يصرخون فيه: أصمت.

    هل يعقل أن يتحدث عن إنكار الهولوكوست، والهولوكوست الحقيقي منصوب في فلسطين الحبيبة، ويلهب ظهورنا ويدمي قلوبنا؟
    هل يتحدث عن بوذا، في بلد لا يعرف أهله غير الإسلام والمسيحية، وتكاد تكون الديانة السماوية الثالثة غير متواجدة؟
    ثم جاءت الضربة القاصمة باستعداء الغرب الواضح والصريح، بمطالبة الإدارات الغربية بالتدخل.

    وبعدها توالت الأخطاء بتصريحات متعالية متعجرفة عن الشعب المصري. وأكثرها شهرة هو تصريح الكاتب علاء الأسواني.
    ودعوته بأن يُمنع من التصويت كل من لا يستطيع القراءة والكتابة.
    وبذلك يضرب الأسواني فكرة الديموقراطية في مقتل. ويُظهر المعارضة، كمن يعبدون تمثال العجوة، ثم يأكلونه عندما يشعرون بالجوع !

    ثم جاءت دعوات الحوار من طرف مؤسسة الرئاسة، التي وإن كانت تراها المعارضة صورية. إلا أنه وجب عليهم حضورها. إن لم يكن لصالح الوطن، فعلى الأقل ليكن بهدف احراج الخصم سياسيا.

    ثم يتجلى ضعف المعارضة، عندما نصل لنقطة متابعة نتائج الاستفتاء.
    الكل مشدوه الأفواه، يتابع النتائج التي تعرضها جهات محسوبة على الإخوان، أو في انتظار النتائج التي تعرضها الدولة.
    ألم يكن هناك آلية لمتابعة الانتخابات ونتائجها، تظهر المعارضة كلاعب سياسي قوي على الساحة، لديه القدرة على التنظيم. مما يعطيها مصداقية تمثيل هذه الجموع. بدلا من الاكتفاء بالتشكيك في نتائج الانتخابات !

    لو أحب البعض تبني نظرية المؤامرة، وتبرير ما حدث على أنه محاولة إخوانية، لاعبوا خلالها الجميع لتمرير الدستور، لهم ذلك. لكن مهما كان حال من تعتبره خصما. لا يمكن أن تنكر هذا الدور العجيب والمريب الذي قمت به !
    والذي إن دل، فيدل على الخواء السياسي في مجتمعنا.
    وأن المعارضة ما زالت في حاجة للكثير من الوقت، لتحصل على قيادة حقيقية. والعمل على طرح نفسها كمعارضة حقيقية، وليست معارضة تتكون ممن يأكلون من عرق أفواههم، ولا يهمهم مصلحة الوطن، الذي هو في أمس الحاجة إلى معارضة وطنية مخلصة.
    معارضة تعمل على تقويم الحاكم إن أخطأ، وتقديم الحلول البديلة.
    وليس فقط الاعتراض والتصعيد حتى الوصول بالبلاد إلى حافة الهاوية. وبهذا تخرج من حالة الخصم المعارض، إلى حالة الخصم المناوئ، أو كما يسمى بالشريك المخالف.

    ومازالت الفرصة سانحة أمام الدكتور مرسي لاستيعاب هذا الانشقاق في المجتمع. وأول السبل هو استيعاب الشباب الذي يرغب في البناء، وإعطائهم الأمل في غد أفضل. بالتخطيط والعلم والعمل، وليس بالخطب الرنانة التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

    يا سادة عيشوا بين الناس وأشعروا بآلامهم، ولا تنسوا أبدا مداعبة أحلامهم البسيطة.

    المعارضة صوتت بنعم للدستور !
    بقلم: عدنان القماش
    23 ديسمبر 2012
    مدونة المواطن المستقيل (سابقا)
    http://resignedcitizen.blogspot.com
    في ذمة الله أخي الحبيب، وحسبنا الله ونعم الوكيل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية عايد راشد احمد قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : تائه في دنيا المعاني
    المشاركات : 1,866
    المواضيع : 49
    الردود : 1866
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله

    استاذنا الفاضل

    تحليل جيد لكن المقياس الحقيقي للاستفتاء علي الدستور لو اعتبرنا فيه النزاهة هي احدي المقايس الحقيقة

    كل من خرج او بمعني ادق من تمكن من الادلاء بصوته لا يمثلوا الا 32% ممن يحق لهم التصويت

    فنحن امام دستور مهزوز ودعنا من نتيجة 63% موافقون كي يمكننا رؤية المستقبل كما يجب ان ينبغي ان نفكر تجاهه التفكير العملي والناجح

    اري ان البلد مازالت في وضع غير مستقر والدستور سيكون احد عناصر عدم التوافق والهدوء مهما كات الشعارات المرفوعة الان

    اللهم احمي مصر واهلها

    تقبل مروري وتحيتي
    صاحب البسمة والنسمة
    تقيمك بمشاركة مطلوب كما انت تحتاج فلا تبخل

  3. #3
    الصورة الرمزية سامية الحربي أديبة
    غصن الحربي

    تاريخ التسجيل : Sep 2011
    المشاركات : 1,577
    المواضيع : 60
    الردود : 1577
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    الأديب عدنان القماش تحليل دقيق نعم التفكك و الخداع الذي مارسته ما تسمى بالنخب في مصر دفعت الناس للتصويت بنعم . تأخير قرار تعديل الدستور كشف القناع عن كثير ممن كان يصدقهم ويحترمهم الشعب المصري . تحياتي وتقديري

  4. #4
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,744
    المواضيع : 151
    الردود : 8744
    المعدل اليومي : 1.82

    افتراضي

    مقال رائع جدا أخي عدنان
    لكنك ركزت على أخطاء المعارضة وتقصيرها وتخبطها دون أن تتطرق لاتجاه قوي هو وجود مغرضين في هذه المعارضة على اتصال وتمويل من الفلول والخارج وهذا فيه سوء النية وتدبير مكيدة ، لا مجرد معارضة لها رؤية مختلفة .
    بارك الله فيك
    تحيتي
    يا شام إني والأقدار مبرمة /// ما لي سواك قبيل الموت منقلب

  5. #5
    الصورة الرمزية بهجت الرشيد مشرف أقسام الفكر
    أديب ومفكر

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : هنا .. معكم ..
    المشاركات : 5,083
    المواضيع : 239
    الردود : 5083
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي


    أولاً احمد الله ان المعارضة لا تفكر مثلك ، والا لكانت فعلاً معارضة قوية ...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    المشكلة في المعارضة كما ذكرت ذلك انها لا تهمها مصلحة الوطن ولا المواطن .. ونريد
    ( معارضة وطنية مخلصة ، معارضة تعمل على تقويم الحاكم إن أخطأ، وتقديم الحلول البديلة ، وليس فقط الاعتراض والتصعيد حتى الوصول بالبلاد إلى حافة الهاوية. وبهذا تخرج من حالة الخصم المعارض، إلى حالة الخصم المناوئ، أو كما يسمى بالشريك المخالف ) ..

    واختلف مع استاذنا العزيز عايد راشد احمد في ان الدستور مهزوز بسبب قلة من شارك ، وحتى بسبب من عارض
    لأن الدستور ـ كتابة وصياغة ـ مسألة تخصصية في الأصل ، يعمل عليها القانونيون والحقوقيون والفقهاء ...
    وهؤلاء ـ في لجنة كتابة الدستور ـ قد توافقوا بالاغلبية عليه .. والعبرة هنا ..
    أما بخصوص الشعب ، فقد كنت اتابع في ( الجزيرة مباشر ) لقاءات مع بعض اللذين حضروا الاستفتاء ، فرأيت أن منهم :
    من لم يقرأ الدستور ، وإنما قراراه نتيجة سماعه للاعلام
    من قرأ بعض مواد الدستور
    منهم من لا يفرق بين الدستور والقوانين
    منهم من يقول يعني احنا حنفهم اكتر منهم ـ اي من الذين يظهرون في الاعلام ـ
    وهكذا ...


    محبتي وتقديري




    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

  6. #6
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 8.46

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان القماش مشاهدة المشاركة
    لو أحب البعض تبني نظرية المؤامرة، وتبرير ما حدث على أنه محاولة إخوانية، لاعبوا خلالها الجميع لتمرير الدستور، لهم ذلك. لكن مهما كان حال من تعتبره خصما. لا يمكن أن تنكر هذا الدور العجيب والمريب الذي قمت به !
    والذي إن دل، فيدل على الخواء السياسي في مجتمعنا.
    وأن المعارضة ما زالت في حاجة للكثير من الوقت، لتحصل على قيادة حقيقية. والعمل على طرح نفسها كمعارضة حقيقية، وليست معارضة تتكون ممن يأكلون من عرق أفواههم، ولا يهمهم مصلحة الوطن، الذي هو في أمس الحاجة إلى معارضة وطنية مخلصة.
    معارضة تعمل على تقويم الحاكم إن أخطأ، وتقديم الحلول البديلة.
    وليس فقط الاعتراض والتصعيد حتى الوصول بالبلاد إلى حافة الهاوية. وبهذا تخرج من حالة الخصم المعارض، إلى حالة الخصم المناوئ، أو كما يسمى بالشريك المخالف.

    ومازالت الفرصة سانحة أمام الدكتور مرسي لاستيعاب هذا الانشقاق في المجتمع. وأول السبل هو استيعاب الشباب الذي يرغب في البناء، وإعطائهم الأمل في غد أفضل. بالتخطيط والعلم والعمل، وليس بالخطب الرنانة التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
    قراءة حصيفة لبعض أخطاء المعارضة التي جعلتها تحرق نفسها وتكشف لا وطنيتها أمام رجل الشارع بغض النظر عن درجة وعيه ومستوى فهمه للدستور ببنوده حجة للخلاف، ومهاجمة الشرعية ممثلة بشخص الرئيس خطوة تالية استعجلوها كما استعجلوا غيرها فجعلوا عملهم هباء منثورا

    تعنى المعارضة الصادقة بتصحيح المسار لا بإسقاط الربان واستلام الدفة ، وحين تتحقق في الأمة معارضة كهذه ستجد نفسها مقودة بالجماهير نحو الدفة ، وهو ما لم يتحقق قبل الرئاسة الشرعية الحالية في مصر ولم تبد ملامح لمثله في معارضيه

    مقالة طيبة وطرح متسلسل واع

    دمت بالق
    واهلا بك في واحتك

    تحاياي
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

  7. #7
    الصورة الرمزية عدنان القماش أديب
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 316
    المواضيع : 61
    الردود : 316
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد راشد احمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    استاذنا الفاضل

    تحليل جيد لكن المقياس الحقيقي للاستفتاء علي الدستور لو اعتبرنا فيه النزاهة هي احدي المقايس الحقيقة

    كل من خرج او بمعني ادق من تمكن من الادلاء بصوته لا يمثلوا الا 32% ممن يحق لهم التصويت

    فنحن امام دستور مهزوز ودعنا من نتيجة 63% موافقون كي يمكننا رؤية المستقبل كما يجب ان ينبغي ان نفكر تجاهه التفكير العملي والناجح

    اري ان البلد مازالت في وضع غير مستقر والدستور سيكون احد عناصر عدم التوافق والهدوء مهما كات الشعارات المرفوعة الان

    اللهم احمي مصر واهلها

    تقبل مروري وتحيتي
    بسم الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم أستاذ عايد،،،

    شكرا لمرورك الطيب العطر.
    شخصيا أرى، أن الشعوب هي التي تحمي الدساتير وليس العكس.
    وبالطبع هذا لا يتعارض مع وجوب كتابة الدستور بشكل جيد.

    نتائج الاستفتاء في حد ذاتها تحتاج قراءة مستقلة.
    وأرى أنها توضح نقطة خطيرة، وهي انخفاض نسب حضور الناخبين.
    ويدل هذا على تسرب اليأس إلى قلب المواطن البسيط، وهذه مشكلة خطيرة يجب معالجتها.

    هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
    وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

  8. #8
    الصورة الرمزية عدنان القماش أديب
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 316
    المواضيع : 61
    الردود : 316
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غصن الحربي مشاهدة المشاركة
    الأديب عدنان القماش تحليل دقيق نعم التفكك و الخداع الذي مارسته ما تسمى بالنخب في مصر دفعت الناس للتصويت بنعم . تأخير قرار تعديل الدستور كشف القناع عن كثير ممن كان يصدقهم ويحترمهم الشعب المصري . تحياتي وتقديري
    بسم الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أختنا الكريمة غصن،،،

    أشكر لك مرورك وقراءتك الواعية.
    في الحقيقة نحن في حاجة إلى معارضة تعمل في صالح الوطن.
    تجتهد في قراءة الأخطاء، والعمل على تقويمها، بتقديم الحلول المبتكرة.

    هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
    وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

  9. #9
    الصورة الرمزية زهراء المقدسية أديبة
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 4,598
    المواضيع : 216
    الردود : 4598
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي

    ظنوا أن الشعب الذي أسقط نظام دكتاتوري في أيام قليلة
    قادر على إعادة الكرة بفعل الحشو والتحريض وإسقاط نظام جديد منتخب
    ما زال يخطو أولى خطواته ويحتاج للسند والمعين
    وهم لا يعلمون أنهم بفعلهم هذا يقتلون كل إنجازات هذه الثورة الرائعة

    والحمد لله أن النسبة الأكبر كانت من الوعي ما فوت عليهم الفرصة
    وما أنقذ مصر من الهاوية فقالوا نعم وربما قالوها ليس لاتفاقهم مع ما جاء في الدستور
    لكن النعم هذه كانت هي المنقذة والمنجية

    نسأل الله أن يكون الخير الأكبر ما بعد النعم

    تحية لهذا الوعي في تقدير الأمور

    ـــــــــــــــــ
    اقرؤوني فكراً لا حرفاً...

  10. #10
    الصورة الرمزية عدنان القماش أديب
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 316
    المواضيع : 61
    الردود : 316
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن لبابيدي مشاهدة المشاركة
    مقال رائع جدا أخي عدنان
    لكنك ركزت على أخطاء المعارضة وتقصيرها وتخبطها دون أن تتطرق لاتجاه قوي هو وجود مغرضين في هذه المعارضة على اتصال وتمويل من الفلول والخارج وهذا فيه سوء النية وتدبير مكيدة ، لا مجرد معارضة لها رؤية مختلفة .
    بارك الله فيك
    تحيتي


    بسم الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ الكريم أستاذ مازن،،،
    شكرا لمرورك الكريم.

    تحليل الواقع يعرض علينا ما هو أسوء من المؤامرة.
    فمعارضة كهذه، بمهارات وكفاءات ضعيفة للغاية - إلا من رحم ربي -. لا تعطي الأمل في غد مشرق، تقوم فيه المعارضة بدورها في تقويم المشهد وتصحيح المسار.

    هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
    وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. المعارضة فى الاسلام
    بواسطة رضا البطاوى في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-12-2013, 06:47 PM
  2. السعودية تسلح المعارضة السورية
    بواسطة رضا البطاوى في المنتدى الحِوَارُ السِّيَاسِيُّ العَرَبِيُّ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-06-2013, 01:59 PM
  3. صورة .. لعلها تُذكركم بنعم الله عليكم
    بواسطة المطر الحزين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-10-2003, 10:41 PM