أحدث المشاركات
صفحة 7 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 91

الموضوع: وعلى فنجان قهوتنا حياةٌ متجددة مع الشاعر ( مازن لبابيدي )

  1. #61
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,748
    المواضيع : 152
    الردود : 8748
    المعدل اليومي : 1.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمه عبد القادر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    أرجو أن لا تكون قهوتكم قد نفذت أو بردت ,جئت متأخرة كالعادة ,وأعتذر من الدكتور مازن والصديقة العزيزة براءة .
    يسعدني أن أشرب قهوتي اليوم مع هذة الكوكبة المتألقة من الأصدقاء وعلى شرف الأخ والصديق العزيز مازن .
    فكرة رائعة يا براءة العزيزة ,وضيف عزيز مميز,نحب قراءته ومتابعته .
    أتمنى أن يكون الأخ مازن في تمام الصحة والتألق .
    قصائدك يا دكتور تظهر مدى عمقك ,وجمال شخصك ,واتساع أفق فكرك ,وقوة إرادتك على حمل المسؤولية .
    كيف اخترت طريق العلم والطب بينما ميولك فنية وحبك للتحليق في الشعر والفكر لا مدى محدد له ؟؟
    كيف ترى مستقبل هذة المادة في ظل هذة التقنيات الحديثة التي اجتاحت العالم صوتا وصورة ؟
    وهل سنرى في الأجيال القادمة أو حتى الحالية ,من يفضل قراءة الكتب ,كالرواية والقصة القصيرة والشعر والنثر والاستمتاع بها كما كان يحصل من قبل ؟
    هل ما زالت هذة المادة تحتفظ بنفس القيمة ؟
    سوف نتابع بكل شغف هذا المجلس الرائع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ماسة
    مرحبا بأختي العزيزة الأديبة فاطمة عبد القادر ، والقهوة جاهزة دائما
    وأرجو المعذرة منكم جميعا لانشغالي في الأيام الفائتة عن هذا اللقاء الرائع بكم .
    كان الطب أختي الكريمة حلم أبوي الحبيبين لي وقد تشربت منذ صغري حب العلم عامة على اختلاف مواضيعه وتنوع مسالكه وشغفت كثيرا بالعلوم الطبيعية والفيزياء والطب وعلم الفلك وعلوم الأرض إضافة لولعي بالقراءة في الأدب والشعر والفنون ، وقد كنت في مراحل دراستي والحمد لله من المتفوقين ، وكان خيار دراسة الطب قراري الذي لم أتردد فيه ، وقد أحببت ولا زلت مهنتي رغم معاناة كثيرة أشارك فيها زملائي الأطباء في طريق لا ينتهي من القراءة والمتابعة والاطلاع . ولا يخفى عليك أختي ما في الطب وما يحتاجه من حكمة وبعد نظر وفي بلدي يسمى الطبيب حكيما ، تسمية موروثة من تراثنا ، كما أن الطبيب بحكم عمله واحتكاكه اللصيق بالناس واطلاعه منهم على أخفى خفاياهم فهو يمارس تجربة انسانية لا أبالغ إن قلت أنها من أكثر التجارب الإنسانية تنوعا وشمولا يتعرض فيها فكريا وعاطفيا لأشد المؤثرات وأبلغ الآثار ، هذا طبعا بشرط أن يكون مخلصا في مهنته منصفا لمرضاه لا يتخذ الطب وسيلة للكسب على حساب ضميره وآلام مرضاه . وإني أحمد الله تعالى وأعتقد أن الطب قد قدم لي من هذه التجربة الإنسانية الشيء الكثير سيما وقد عملت في أشد التخصصات خطورة مثل الجراحة العامة والعناية المركزة وطب الطوارئ ، رأيت فيها الناس - مرضى وذويهم - في أشد حالات الألم والخوف والحزن ، وأصدق ما يكون الإنسان عليه ، وأرجى ما يقف أمام غيره ، وأقرب ما يكون من ربه .
    رأيت في أعينهم نظرات الاستغاثة ، وبريق الأمل ، ودموع الفرح ، وسمعت من حناجرهم أنات الوجع ، وصراخ الألم ، ومن شفاههم عبارات الغضب والتذمر ، وحمد الشكر والتسليم ، وعبارات الطمأنة والتهوين .
    وضعت يدي على نبض معاصمهم وعلى جباههم المتعرقة وعلى أجسامهم الشاكية . فرحت لفرحهم وحزنت لحزنهم ، حاورتهم ، شرحت لهم ، تحملتهم ، نصحتهم ، وأحيانا غضبت منهم وخوفتهم وأنذرتهم .
    باختصار اختي ، في الطب تعلمت الحياة ، ولا زلت أتعلم . ومع كل هذا فالطب وإن شغل أكثر وقتي لعقدين من الزمن إلا أنه لم يمنعني من متابعة قراءتي ومحاولاتي الإبداعية الأدبية .

    أظنك قصدت بسؤالك الثاني عن المادة ، الأدب والشعر ، وأرى بإذن الله مستقبلا مشرقا ، والتقنيات الحديثة يمكن توظيفها لخدمة الثقافة والأدب ولا مبرر للخوف منها ، وأصدقك القول ، أنني لا أستطيع الآن إنهاء قصيدة وتنقيحها ما لم يكن الحاسوب أمامي وموصولا على النت ، فكثير من الكتب التي أرجع إليها مثل لسان العرب والقاموس المحيط وكتب النحو والصرف وغيرها من المراجع وأمهات الكتب موجودة عندي على الحاسوب . وأقول نعم لا زال الشعر والأدب عامة يحتفظ بقيمته ولن يفقدها إن شاء الله ما دام الإنسان وما دام القرآن وما دامت العربية ، وربما جذبت التقنيات الحديثة الشباب وأبعدتهم عن الكتاب ولكن كما ذكرت آنفا وكما قلت في أجوبتي لأسئلة الدكتور سمير العمري ، فعلينا التعامل بإيجابية مع هذه الحداثة واستغلالها وتوظيفها لخدمة ثقافتنا وحل مشاكل شبابنا المتعلقة بها .
    والحمد لله رب العالمين

  2. #62
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,748
    المواضيع : 152
    الردود : 8748
    المعدل اليومي : 1.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد رامي مشاهدة المشاركة
    شكرا للمتألقة براءة ,
    و حياك الله أخي و حبيبي د. مازن , و بعد :

    سؤالي هل هناك احتفالية ما أو طقس معين يسبق ولادة القصيدة عند الدكتور مازن ؟
    ما هو إحساسك بعد اكتمال القصيدة و قبل أن تنقحها , أقصد لحظة انتهائها ؟
    و ما هو إحساسك بعد تنقيحها ؟ .


    محبتي لكما أيها العزيزين الكريمين براءة / مازن .
    أخي الحبيب د. أحمد رامي
    مرحبا بك وبحضورك الطيب
    هذه أسئلة لا يطرحها إلا شاعر خبر التجربة وتذوق الإحساس الجميل الذي يدغدغ القلب ببزوغ جنينه الشعري من رحم القريحة الصارخة .
    نعم أخي الحبيب هذا هو إحساسي بها والطقس الأغلب هو الاتصال بزوجتي لتكون المستمع والناقد الأول .
    بعد التنقيح غالبا ما أشعر بارتياح الإنجاز وأعطي لنفسي فترة نقاهة تكون عادة تحت شجرة مع فنجان قهوة .
    شكرا لك ومحبتي الكبيرة .

  3. #63
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,748
    المواضيع : 152
    الردود : 8748
    المعدل اليومي : 1.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساعد بولعواد مشاهدة المشاركة
    ....أحسب أنه فاتني خير كثير ،وقد كفاني الإخوة والأخوات ما كنت أود طرحه فلكم جميعا قول الرسول -صلى الله عليه وسلم -:
    من صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه.
    فجزاكم الله عنا خير الجزاء ،وسؤالي هو :هل تغني الانترنت عن المكتبة؟
    ....عليكم سلام الله مني تحية === يشنفها ذكري صلاتي وهمسي .
    مرحبا بالأخ الحبيب ساعد بولعواد ، والطيبون لا يفوتهم الخير إن شاء الله
    جزاك الله خيرا للدعاء الطيب الكريم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    الانترنت أخي الكريم مجال واسع عام يتسع لكل شيء ، بما فيها المكتبة ، فيمكن جدا أن يكون لك مكتبة في الانترنت هذه الأيام ، كما يمكن أن يكون في حاسوبك عدد كبير من الكتب المصورة والالكترونية التي يمكن أن تملأ غرفة كاملة من الكتب . ويبقى للكتاب المطبوع خصوصية واعتبار وحالة توثيقية آمنة لا تتوفر في تلك الوسائل الحديثة .

  4. #64
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,748
    المواضيع : 152
    الردود : 8748
    المعدل اليومي : 1.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتن دراوشة مشاهدة المشاركة
    لا زلنا ننهل من ينابيع عذوبتك وسيرتك العطرة مبدعنا فألف شكرٍ لهذا التدفّق البهيّ على صفحاتنا

    وإلى سؤال آخر:



    يقول محيي الدين بن عربي:

    "لقد صار قلـبي قابلاً كل صـورة فـمرعى لغـزلان ودير لرهبـان

    وبيت لأوثـان وكعـبة طـائـف وألـواح توراة ومصـحف قـرآن

    أديـن بدين الحب أنّى توجّـهـت ركـائـبه فالحب ديـني وإيـماني"


    ما هو رأيك بمقولته؟ ، وما هو تعريفك للدين ؟ وما هو تعريفك للمحبة؟ وما هو برأيك الرابط بين المحبة

    وبين الدين؟ وكيف انعكست آراؤك تلك من خلال شعرك ؟
    الشكر الجزيل لك أختي الشاعرة الكريمة فاتن درواشة
    المجاز من أبلغ أدوات البيان وأعمقها دلالة وأبعدها مقصدا ، وهو جميل عندي في الشعر والأدب عموما ، غير أني لا أحبذه في قضايا العقيدة والدين ، وقد ورد في الحديث "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها" أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
    ابن العربي حير العلماء واختلف في أقواله الكثيرون ولا أرى نفسي مؤهلا للحكم على أقواله أو علمه أو شخصه ، غير أني وللسبب الذي قلت أنفر من هذه الأقوال ولا تستهويني .
    وكذلك أختي لا أعرِّف الدين ، وقد قال تعالى "إن الدين عند الله الإسلام" ، ولكني أقول أن الدين هو روح الإنسانية ، وهو - وليس النطق - ما يميز عندي الإنسان عن غيره ويسمو به عن مرتبة البهيمية .
    أما المحبة بحقيقتها فأراها ميل القلب إلى شيء والتكامل معه أخذا وعطاء ، والرابط مع الدين واضح ، فالمخلوق أحوج ما يكون لخالقه وأفقر ما يكون إليه وأولى بحبه وطاعته وبه بقاؤه وإليه مرجعه . فالمحبة إذن شعور يستتبع سلوكا ، كما أن الإيمان يقين في القلب يصدقه العمل ، وقال تعالى "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" .
    وقد أخذت هذا المعنى في قصيدتي (أنشودة الربيع الأول) في مدح النبي صلى الله عليه وسلم فقلت

    من كان يزعم حبه لمحمد
    فليستمع نصحي بلب جنان

    ما الحب مقصورا على خفق القلوب
    ورقة وتشوق وحنان

    لكنه محض اتباع للحبيب
    وطاعة في مقتضى القرآن

  5. #65
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,748
    المواضيع : 152
    الردود : 8748
    المعدل اليومي : 1.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين العقدي مشاهدة المشاركة
    أتيت وفي جعبتي بعض الأسئلة ستكون الأخيرة لكيلا أثقل عليك وأيضاً لأترك المجال لبقية أخوتي الواحيين ^_^

    =لاحظتُ إرتباط وثيق بين المجال الطبي بكل تخصصاته وبين الشعر ..فكثير من الشعراء الذين قابلتهم لهم علاقة بالطب فما السر في ذلك؟

    =كان العرب والمسلمون هم الأبرز في شتى المجالات لا سيما الطب=فما سر انتكاستهم؟

    =من هو الآخر وكيف يجب التعامل معه؟

    سأترك المجال لغيري وأكتفي بمتعة متابعة هذا اللقاء الشيق ...لك خالص الود وطاقات وردنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    مرحبا بأخي الحبيب الشاعر حسين العقدي ، ويسعدني الإجابة عن أسئلتك وأرجو أن أوفق لذلك .

    من الصعب القول بالارتباط الوثيق بين المجال الطبي وبين الشعر ولا أرى هذا . نعم من الملاحظ وجود كثير من الشعراء الأطباء وربما يعزى هذا إلى شغف القراءة والمطالعة والتحصيل العلمي لدى الطالب الأمر الذي ييسر له إنهاء فترة التعليم الثانوي بمعدلات عالية تؤهله لخيارات عديدة في الدراسة الجامعية ، وفي بلادنا للأسف يميل غالبية الطلاب لاختيار الطب لأسباب كثيرة اجتماعية واقتصادية وغيرها لا مجال لبحثها هنا . كذلك فإن كون الشاعر طبيبا فإنه يلفت النظر أكثر من غيره ، ولكني أؤكد لك أن هناك الكثير من الشعراء المعلمين والمهندسين والحقوقيين وبالطبع وقبل الجميع أدباء العربية . هذا ظني والله أعليم

    الحضارة أخي حسين كل متكامل ، إن انتكست أمة ودخلت في مرحلة المرض والذبول وفقدت استقلالها وتشظت شعوبا ودويلات ، فكل ما فيها ينتكس ويذوي ، وهذا مصير الحضارات الإنسانية جميعا ، غير أن أمتنا لن تموت بإذن الله وحفظه وسيعود لها عزها وتتعافى بإذن الله لتشرق شمسها من جديد في ظلمات التردي والانحطاط العالمي بحضاراته المزعومة .

    أما الآخر أخي فهو الذي لا يقف في الدائرة التي أنت فيها ، فانظر لدائرتك وستعرف الجواب .

    ومرحبا بك دائما

  6. #66
    الصورة الرمزية فاتن دراوشة مشرفة عامة
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : palestine
    المشاركات : 8,900
    المواضيع : 92
    الردود : 8900
    المعدل اليومي : 2.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن لبابيدي مشاهدة المشاركة
    الشكر الجزيل لك أختي الشاعرة الكريمة فاتن درواشة
    المجاز من أبلغ أدوات البيان وأعمقها دلالة وأبعدها مقصدا ، وهو جميل عندي في الشعر والأدب عموما ، غير أني لا أحبذه في قضايا العقيدة والدين ، وقد ورد في الحديث "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها" أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
    ابن العربي حير العلماء واختلف في أقواله الكثيرون ولا أرى نفسي مؤهلا للحكم على أقواله أو علمه أو شخصه ، غير أني وللسبب الذي قلت أنفر من هذه الأقوال ولا تستهويني .
    وكذلك أختي لا أعرِّف الدين ، وقد قال تعالى "إن الدين عند الله الإسلام" ، ولكني أقول أن الدين هو روح الإنسانية ، وهو - وليس النطق - ما يميز عندي الإنسان عن غيره ويسمو به عن مرتبة البهيمية .
    أما المحبة بحقيقتها فأراها ميل القلب إلى شيء والتكامل معه أخذا وعطاء ، والرابط مع الدين واضح ، فالمخلوق أحوج ما يكون لخالقه وأفقر ما يكون إليه وأولى بحبه وطاعته وبه بقاؤه وإليه مرجعه . فالمحبة إذن شعور يستتبع سلوكا ، كما أن الإيمان يقين في القلب يصدقه العمل ، وقال تعالى "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" .
    وقد أخذت هذا المعنى في قصيدتي (أنشودة الربيع الأول) في مدح النبي صلى الله عليه وسلم فقلت

    من كان يزعم حبه لمحمد
    فليستمع نصحي بلب جنان

    ما الحب مقصورا على خفق القلوب
    ورقة وتشوق وحنان

    لكنه محض اتباع للحبيب
    وطاعة في مقتضى القرآن
    يالروعة قلبك المعمور بالإيمان مبدعنا

    حقّا أبهجت قلبي بإجابتك

    وفخورة بأن حباني الله بمعرفتك

    وعلى موعد مع سؤال وفنجان قهوة جديد برفقتك

    مودّتي

    فاتن

  7. #67
    الصورة الرمزية حسين العقدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الدولة : السعودية ..أبوعريش
    المشاركات : 1,171
    المواضيع : 54
    الردود : 1171
    المعدل اليومي : 0.36

    افتراضي

    لا أدري إن كان يحق لي أن أعقب على ردك أستاذي الكبير ولكن جوابك الشافي الوافي لا يُفّوت ^_^


    أردتُ بأسئلتي أن أستقرئ فكرك وأغوص في شخصيتك لأنهل من معين تجربتك فأنت قدوة لي ولغيري من الشباب .. وقد تحقق ما أردت , فشكراً لحسن تجاوبك أيها الفاضل


    أما تعريفك للآخر فقد ألقمني حجر الدهشة والإعجاب فلله درك نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    لك صادق الإمتنان وخالص الود ....وطاقات وردنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #68
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,748
    المواضيع : 152
    الردود : 8748
    المعدل اليومي : 1.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل المغربي مشاهدة المشاركة
    بعد أنْ مرّ الكبارُ بالتحيّة و السّلام على حَسَنِ الخُلُقِ و سَيّد البيان، الأخ الحبيب و الشاعر الأديب مازن لبابيدي، جاءَ دورُ الصغار، فنقولُ إنّا نطربُ لما تكتبُ و تقول، و اللهُ شهيدٌ على ما نقول، فلقد أمْتَعنا جمال حرفك، و أَرْهَفَنا رقّة حسّك، و أتْعَبنا علو كعبك، و سَرَّنا دماثة خُلُقك، فكان أحسنَ ما في الأحسنِ الشيم، على قول المتنبي و قد علمتُ أنّه مقرّب عندك و هو كذلك عندي.

    قبل أن أترك أخي الحبيب مازن لضيوفه الكرام، أبادر بسؤالين:

    1-) كيف يقيّم الأستاذ الدكتور مازن لبابيدي شعر المتنبي ؟ هل يعالج هذا الشعر قضايا معينة ؟ هل شِعره يخدم أهداف أو قضايا معلنة أو غير معلنة ؟.....

    2-) أحبُّ أن أمزح معك قليلا فأقول: لقد استفدنا من أَدبك ( ما كان شعرا أو نثرا أو قصصا ) فمتى نستفيد من علمك ( ما كان طبّا ) ؟؟نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أشكر لأختي الكريمة و شاعرتنا الرائعة براءة الجودي أن أتاحت لنا فرصة اللقاء مع نجم يحلق في العلالي في سماء هذه الواحة المباركة.

    تحاياي و بالغ تقديري.
    مرحبا بالأخ الحبيب الأديب سهيل المغربي ، وأنت عندنا كبير المقام عزيز كريم ، وأشكر لك ثناءك الذي أرجو الله أن أستحق جزءا يسيرا منه .

    عن سؤالك الأول أخي سهيل أقول بأنكم لا زلتم تنزلونني منزل النقاد وخبراء العربية وفنونها ويعلم الله أني لست أهلا لهذا المنزل ، ولم أتحدث في شيء إلا كقارئ يعبر عن ذوقه وتفضيله الشخصي بقليل من العلم وأدوات الصنعة التي اكتسبتها من مجالسة الأدباء ومخالطة الشعراء ومتابعة بعض آراء النقاد وكتبهم وتحليلاتهم . وسأنطلق للإجابة من هذا الواقع معبرا عن رؤيتي الخاصة .
    عندي أن المتنبي أشعر العرب آخذا بالاعتبار المستوى الفني على العموم وتنوع الأغراض والمضمون المعنوي والكم المنتج وسيرة الشاعر وغيرها ربما من المزايا التي اجتمعت للمتنبي في شخصه وموهبته الفذة .
    المتنبي لم يكن مجرد شاعر بلاط يترزق بشعره بل كان رجلا ذا همة عالية وطموح كبير أتعب نفسه فيه وجشمها المكاره ولا أراه كان سيكتفي بالإمارة إن حصل عليها ، وهذا ما علمه منه الأمراء كسيف الدولة وكافور وجعلهم يحجمون عن استعماله .
    وشعر المتنبي كما يعلم الجميع مليئ بالحكمة والنصيحة التي كان يضمنها الكثير من قصائده ويكفيه قوله :

    ومن يجعل الضرغام للصيد بازه تصيده الضرغام فيمن تصيدا
    رأيتك محض الحلم في محض قدرة ولو شئت كان الحلم منك المهندا
    وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا
    إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
    ووضع الندا في موضع السيف في العلا مضر كوضع السيف في موضع الندا


    فما هذا بحق الله ، مدح ؟ أم وصية خبير لمن هو دونه بالحكمة والخبرة ؟!

    ولا أحتاج أن أذكركم بالقصيدة التي بسببها رماه سيف الدولة بدواة الحبر ، ومن في العرب لا يعرف قوله :

    أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم
    الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم


    فالمتنبي كان له قضية كشفت عن نفسها بقوة في شعره ، وعاش مكافحا في سبيلها ، ولعله مات فيها .

    أما سؤالك الثاني أخي سهيل ، فإن صح قولك بأنك استفدت مني شيئا في الأدب فإني أحمد الله تعالى ، وأما في الطب فأسأله أن لا يحيجك إلي وأن يديم عليك الصحة والعافية .

    شكرا لحضورك الطيب وكلماتك الرائعة

  9. #69
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,748
    المواضيع : 152
    الردود : 8748
    المعدل اليومي : 1.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهجت الرشيد مشاهدة المشاركة

    سؤال آخر إن سمحت لي :

    هل ترى أن أن الأديب من واجبه أن يضع حلولاً للمشاكل أم أنه ينقل الواقع كما هو بايجابياته وسلبياته دون أن يتدخل ؟


    محبتي وتحاياي ..


    مرحبا أخي الحبيب بهجت الرشيد

    ذاك الصحفي أخي بهجت ، أما الأديب فإنه يطرح هذا الواقع برؤيته الفكرية وقناعاته الشخصية بأسلوب أدبي يلقي فيه الضوء على الإيجابيات التي يراها مسميا إياها بالإيجابيات وعلى السلبيات مسميا أياها بالسلبيات ، أي حاكما عليها ، وهذا نصف الحل إن اقتصر عليه ، وفي أغلب الأحوال لن يفعل ، بل سيشير إلى البدائل والحلول أو يذكرها مباشرة بحسب فنه وأسلوبه وموقعه ، وإن من أهم ما يتصف به الأديب فيما أرى ضميره ، لأنه ببساطة يعبر عن فكر الأمة وثقافتها ومبادئها ولغتها وتاريخها .

    ولك أطيب تحية

  10. #70
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    هيئة تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 61
    المشاركات : 8,748
    المواضيع : 152
    الردود : 8748
    المعدل اليومي : 1.79

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتن دراوشة مشاهدة المشاركة
    يالروعة قلبك المعمور بالإيمان مبدعنا

    حقّا أبهجت قلبي بإجابتك

    وفخورة بأن حباني الله بمعرفتك

    وعلى موعد مع سؤال وفنجان قهوة جديد برفقتك

    مودّتي

    فاتن
    أنا أحق بالفخر بكم أختي الكريمة المبدعة دائما فاتن دراوشة

    بارك الله فيك وجزاك كل خير

صفحة 7 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. القصة الماسية لشهر آذار : أبو عبدو .. للمبدع مازن لبابيدي
    بواسطة مازن لبابيدي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 61
    آخر مشاركة: 11-01-2016, 07:08 AM
  2. ديوان الشاعر مازن لبابيدي
    بواسطة مازن لبابيدي في المنتدى دَوَاوِينُ الشُّعَرَاءِ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 05-03-2013, 11:18 AM
  3. سرادق عزاء لوفاة والد حبيبنا د. مازن لبابيدي
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 106
    آخر مشاركة: 15-12-2010, 01:33 PM
  4. رويدك مازن أخا كريما ..تعزية للأخ الشاعر د مازن لبابيدي بوفاة والده
    بواسطة جهاد إبراهيم درويش في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 10-10-2010, 11:48 PM
  5. باركوا للأخ د. مازن لبابيدي لقصته الفائزة
    بواسطة جهاد إبراهيم درويش في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-06-2010, 11:54 AM