أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: امبراطورية زينب

  1. #1
    الصورة الرمزية جاردينيا الحمدان قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Feb 2005
    الدولة : قلب البشمهندس
    المشاركات : 164
    المواضيع : 12
    الردود : 164
    المعدل اليومي : 0.03

    Unhappy امبراطورية زينب


    ~*~
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تجلس متشبثةً ببعض كرامةٍ وبقايا عنفوان يعكسهما بريق عينيها المتحدي وقد استوطن القهر والألم مجرى الدماء منها وهاهي تتمعن في أنقاض بيتهم المتهاوي أمام ناظريها.
    رأيتها داخل خيمةٍ جادت بها وكالة غوث اللاجئين بعدما أصبحوا في العراء ، لكنها خيمة عصرية ليست ككل الخيام ، بها من أسباب الرفاهية والتطور التقني ما لا يُتوقع.
    في زاويةٍ منها تشرئب ثلاجة 20 قدم بها كل ما تهفو إليه البطون ، وفي زاوية أخرى يقع جهاز (تلفزيون) ملون 30 بوصة يبث مئات القنوات خاصة الفضائيات العربية المواكبة لكل متطلبات العُري والخلاعة إلا مَن رحم ربي.
    أما الركن الثالث ففيه مكتب زينب وبقربه مكتب أخيها أحمد وعليه زهرية حمراء منقوش عليها (كوكا كولا) فيها وردة بيضاء ، وبيد زينب زهرة بنفسجية قطفتها من حديقة خيمتهم ، تنتظر أن تأتي أمها بزهرية أجمل من تلك التي على مكتب أحمد ، فقد ذهبت الوالدة تمارس هواية الـ (shopping) في أحد المراكز القريبة من خيمتهم ، ربما تحضرها لها من (جنين سنتر) أو (رفح مول)
    وضعت زينب زهرتها البنفسجية وقامت تتراقص فوق السجاد الشيرازي على أنغام (كليب آه ونص) هي تعيش مستمتعة بحياتها في ظل ما يحويه القرن الواحد والعشرون من رفاهية العولمة والديمقراطية وحريات الشعوب خصوصاً حرية الإنسان العربي.
    عادت الوالدة بسلة الأمنيات ذات الثقوب الكثيرة فمال النسيم بأفراح زينب جذلاً ونامت على متكأ الأحلام.

    في الصباح أشرقت شمس الشمّوسة فتبخرتْ قطرات الندى المنثورة على أزهار الحديقة وكأنها لؤلؤٌ من اللجيَن ، كذلك مَرّ شعاع رقيق على وجوه النائمين فاستيقظت زينب ونهضت عن سريرها ، طوَتْ لحافها الوثير ورتبت مفرشه ثم راحت تغسل وجهها وعادت تقول : أحمد
    : استيقظ يا أحمد بسرعة
    : هيا يا أخي لا أريد أن أتأخر عن المدرسة فاليوم لدي حصة اضافية *
    أيقظته واتجهت إلى مكتبها وإذا بها تصيح بهلع :
    يا إلهي لقد نسيت أن أستخرج حقيبة كتبي من تحت الركام.

    وعادت تمسح بقايا غبار الأمس وتسكب كؤوس الواقع في مجرى المحال.

    15 مارس 2005

    ~*~


    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    * حصة تضاف صباحا قبل بداية الجدول اليومي

    منذُ رأيت الطيور تأكل الحب والإنسان يأكل الطيور علمت أن المعدة هي برلمان العالم

  2. #2
    الصورة الرمزية د.جمال مرسي شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    الدولة : بلاد العرب أوطاني
    العمر : 64
    المشاركات : 6,089
    المواضيع : 366
    الردود : 6089
    المعدل اليومي : 0.92

    افتراضي

    و ماذا تفيد كل هذه الحياة العصرية
    و الحياة الرغدة في خيمة في المنفى يا جاردي
    السجين الذي حكم عليه بالمؤبد و جاءوا له بكل ما في الحياة العصرية من ملذات و وسائل ترف
    هل ينتفع بها أو يستلذ و هو بين أربعة جدران .
    حتى هذه الجدران الأربعة محسود عليها و هي رهن التدمير في أية لحظة كحال زينب التلميذة البريئة التي عادت لتأخذ حقيبتها فإذا بها تحت الركام .
    ما أجمل ما كتبتِ جاردينيا و ما أحزنه
    حقيقة أنت تملكين قلما رائعا مبدعا و لقد قرأت لك الكثير من قبل فأعجبني كل حرف لك و لا زلت أنتظر أشعارك في قاعة الشعر .
    و أخيراً .. تقبلي ود أخيك
    د. جمال
    البنفسج يرفض الذبول

  3. #3
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 57
    المشاركات : 40,860
    المواضيع : 1113
    الردود : 40860
    المعدل اليومي : 5.89

    افتراضي

    أيتها المتألقة الحرف المميزة الفكر والطرح.

    لطالما أعجبني حرفك وبهرني رسمه. اليوم أجدني أدهش من هذه القدرة الكبيرة في رسم معالم الوجع من خلال الحلم والواقع ومن خلال زوايا النص المعتمة رغم واجهته المشرقة.

    لقد جسدت لنا هنا صورة حزينة من هموم شعب كتب عليه أن يكون ضحية التخاذل والمؤامرة والمتاجرة. شعب لا يعرف فيه الطفل معنى الطفولة ولا الرجل معنى الحرية. شعب حبيس أسير ولكنه حر النفس عالي الكرامة جعل من ألواح صبره معارج عليها يرتقي إلى كل ما هو سامق وشامخ.


    دعيني أصفق لك إعجاباً وانبهاراً :NJ:


    ثم دعيني أثني على تناولك المميز وأسلوبك القادر على أن يؤثر في القارئ. وأتمنى أن نجدك هنا دوماً فالواحة بحاجة لأمثالك وربما كنت من تعين في رقيها وتساعد في إكمال مسيرتها نحو أهدافها.


    أهلاً ومرحباً بك.


    تحياتي وتقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية جاردينيا الحمدان قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Feb 2005
    الدولة : قلب البشمهندس
    المشاركات : 164
    المواضيع : 12
    الردود : 164
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    ~*~
    الفاضل / د. جمال

    قرأت تعقيبك المحرّض فرجعتُ إلى نصي أتحرى الروعة والإبداع اللذَين ذكرتهما
    لم أجدهما ... فأدركتُ أنهما كانا موجودَين وقتَ مرورك البهي
    ما أخبرتَ أخي كان محض انعكاس تواجدك وعندما غادرتَ ذهبَ معك كل جميل
    أسعدني جدا هذا التواجد .. لا عدمته .. لك تحية وسلام

    ~*~

  5. #5
    الصورة الرمزية جاردينيا الحمدان قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Feb 2005
    الدولة : قلب البشمهندس
    المشاركات : 164
    المواضيع : 12
    الردود : 164
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    ~*~
    الفاضل / د. سمير

    أدهشتك أخي قدرتي على رسم معالم الوجع من خلال الحلم والواقع
    الأمر يا سيدي لا يحتاج لكثير من القدرة فالواقع كله ألم بطبيعته، أما الحلم فهو الشئ الوحيد الذي مازالت لدينا قدرة التحكم فيه ، وما يدرينا ربما اخترعوا في المستقبل أجهزةً تستطيع التحكم بأحلامنا
    والآن دوري أخبرك بدهشتي الشديدة لبهاء مرورك وتعقيبك على قصتي فقد أسعدتني بحق إذ شعرتُ بمشاطرتكَ الهموم ، كيف لا وقد مشى كلانا على تراب غزة هاشم !!
    لك تحية وسلام

    ~*~

  6. #6
    الصورة الرمزية جاردينيا الحمدان قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Feb 2005
    الدولة : قلب البشمهندس
    المشاركات : 164
    المواضيع : 12
    الردود : 164
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي


    الأخوات والأخوة الأكارم
    اسمحوا لي أن ان أنفض الغبار عن "امبراطورية زينب" بإضافة هذه القراءة التي تناولها الأديب الروائي الكبير الدكتور السيد نجم ضمن كتابه
    المقاومة والقص في الأدب الفلسطيني

    مقدمــة

    إنني لم أكن لأكتب هذا الكتاب لولا هؤلاء الذين عاشوا تجربة "الترنسفير" وآثار اتفاقية "أوسلو", وحضروا انتفاضة "الحجر", وانتفاضة "القدس".. وهم أنفسهم يشكون قلة تداول كتاباتهم حتى أن القارئ العربي لم يتعرف على الجانب المميز لهذا الجيل وما بعده ممن يعايشون التجربة حتى كتابة تلك السطور, وهو ما دفعني لالتقاط قصة قصيرة "جميلة وفنية" لكاتبة شابة لم أقرأ عنها أو منها عملاً من قبل (وقد عثرت عليه على شبكة الانترنت) وهى القاصة "انشراح حمدان"!

    قـــراءة

    ترجع خصوصية تلك القصة أنها لاسم أظن أنه جديد على الساحة الإبداعية الفلسطينية, يتميز بالصدق والبساطة والرشاقة مع خيال بكر لافت.صوت الراوي أنثوي, يرصد مشهداً مأساوياً من مشاهد الانتفاضة, وما أكثرها. وعلى تكرار مشهد هدم البيوت, التقطت الراوية جزئية منه تتصل بعالم الطفولة, وهو ما أعطى بعدا خاصة لأفاعيل العدو في أطفالنا/ مستقبلنا.
    جلست الطالبة الصغيرة "زينب" أمام حطام البيت تبكي كل شئ...تدخلت الراوية, توقعت ما يمكن أن يكون عليه الحال بعد ذلك..سوف تتبرع وكالة غوث اللاجئين بخيمة !!"رأيتها داخل الخيمة" بتلك الكلمات القليلة انتقلت القاصة من زمن الماضي/الحاضر إلى زمن المستقبل, وهي نقلة فنية بسيطة وفاعلة.
    وتبدأ في رسم صورة وردية للحياة داخل تلك الخيمة.. وهنا بداية تفعيل "السخرية" مما أكسب العمل بعدا للتأمل والتخيل والتفاعل.هاهي ذي زينب داخل خيمتها, على سريرها الجميل, وفوق السجاد الشيرازي الشهير, وأمام مكتبها ومكتب أخيها الفخم, والورود تحفهم من كل جانب.ولأن "الأم" من هواة التسوق!!, خرجت حالا للتسوق من "المول" أو "السنتر" التجاري الممتلئ بكل ما تتمناه العيون والقلوب والبطون. كل هذا بفضل "العولمة" التي أتاحت للجميع ممارسة الديمقراطية والحياة الرغدة الهنية. فكل الحديث من التليفزيون والثلاجة وغيرها متوفر داخل الخيمة.ولا تنسى الكاتبة الإشارة إلى "الكوكا كولا" التي تجمل الزهرية من الخارج, ذاك المشروب الذي طالبت القوى الوطنية مقاطعته بسبب دعم الشركة المنتجة لإسرائيل.
    انتهى كل شيء بسلام وسعادة.. فنامت "زينب".إلا أنها استيقظت كربة بيت في الصباح الباكر, تذكرت أنها يجب أن تحضر حصة إضافية قبل بداية اليوم الدراسي, وهو ما حدث بالفعل. أيقظت أحمد, وانتبهت إلى حقيبتها, وأزاحت التراب عنها بسبب فعلة الأمس!!
    أين السجاد والمكتب والتليفزيون وغيرها؟.. لا شيء غير الواقع المؤلم الذي هو بين الحلم والحقيقة.
    وهذا هو الوصف الحقيقي لكل ما يحدث على أرض الواقع من هول ما يحدث!!ومع ذلك..لا يبقى إلا العلم والعمل, وهذا ما فعلته "زينب", عندما أسرعت إلى مدرستها في الصباح الباكر لهدم بيتها لحضور الحصة الإضافية."

    هذه القصة القصيرة, وربما القصيرة جدا, تحمل الخصائص التالية:
    -تخلو القصة من الرصد المباشر والتسجيل غير الفني للوقائع القاسية والمؤلمة.
    -بعدت القاصة بقصتها عن الصراخ بالشعارات واكتفت بالفن ووسائله للتعبير عن فكرتها.
    -تتميز القصة بالسلاسة والانتقالات الرشيقة بين الأزمنة الحقيقية والفنية.
    -على الرغم من كآبة الموضوع إلا أن روح السخرية غلبت وأضافت بعدا جماليا داخل القصة.


  7. #7
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.59

    افتراضي

    جاردينيا..
    انهم بقتلهم لنا..وهدمهم لبيوتنا..وترحليهم لنا..واخذ حتى الضرائب من وجودنا...انهم بكل فعلتهم يستمدون القوة منا.. من جبننا..من تخاذلنا وعدم وحدتنا..من تشتتنا..من ركضنا وراء اسيادهم ومسح احذيتهم..من اجل منح بركاتهم لنا..انهم في الليل..يقصفون بيوتنا فيهدمونها...وفي النهار يرسلون طائراتهم ليغدقوا علينا بما وسعت ايديهم..هنا يقتلون ويهدمون.. وعلى بعد امتار قليلة يوزعون جبنة كيري..وعطرا فرنسيا..واخر امريكيا..ويغلفونها بنجمة داود..ونحن ندسها في جيوبنا..ونركض خلسة..لنضعها في زوايا بيوتنا وكانهم ليسوا هم من بالامس من دمروا وهدموا وقتلوا.
    جاردينيا..العولمة..تخجل من المرور حتى على عتبة ابوابنا..لاننا حتى في فهمها..خذلنا ذواتنا قبل محيطنا...
    اننا..ننسى مسببي الركام فكيف بما تحت الركام...
    اننا جاهلون باثواب عصرية..
    اننا متخاذلون باثواب بلاغية لغوية..
    اننا...ركام...وما تحت الركام انقى من يسمه ايدينا النجسة...!

    تقديري ومحبتي
    واهلا بعودتك
    جوتيار

  8. #8
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.71

    افتراضي

    جاردينيا حمدان أو انشراح حمدان ..

    بعد كل ما قيل ..
    لا يكفي هنا الإندهاش سيدتي ..
    بل وحتى الصمت لن يعبر ..

    أحترام كبير لك أيتها الرائعة ولقلمك الشامخ .

    دمت بشموخ أيتها الفلسطينية ..
    أقف احتراما لشخصك ..
    تصفيق حاد ....

    تحيتي .
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  9. #9
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 60
    المشاركات : 2,167
    المواضيع : 74
    الردود : 2167
    المعدل اليومي : 0.38

    افتراضي

    الأخت الفاضلة الأديبة/ جاردينيا الحمدان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولاً أشكرك على نفضك للغبار عن هذا العمل الجميل ..
    أدب المقاومة يستحق تسليط المزيد من الأضواء عليه ، لن أستطيع أن أضيف شيئا يذكر بعد القراءة الجميلة للدكتور / السيد نجم
    ولكن لفت نظري تعبيراتك الموحية ؛ فقصتك الساخرة من النوع الخادع لدرجة قد تجعل القاريء يختلط عليه الأمر بين الواقع والخيال الساخر.. ولكن تعبيرات كهذه تحسم المسألة:
    "عادت الوالدة بسلة الأمنيات ذات الثقوب الكبيرة فمال النسيم بأفراح زينب جذلاً ونامت على متكأ أحلام ."
    هذه العبارة تردنا إلى الواقع الأليم لنفرق بينه وبين أحلام زينب .
    وكذلك جملة النهاية القوية الموفقة للغاية:
    " وعادت تمسح بقايا غبار الأمس وتسكب كؤوس الواقع في مجرى المحال "
    نهاية اكثر من رائعة .
    العمل في مجمله ارتكز على فنيات عالية ، فلتسمحي لنا بتثبيته كنموذج راق للقصة القصيرة .
    مع فائق تقديري واحترامي .

    للتثبيت
    حسام القاضي
    أديب .. أحياناً

  10. #10
    الصورة الرمزية جاردينيا الحمدان قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Feb 2005
    الدولة : قلب البشمهندس
    المشاركات : 164
    المواضيع : 12
    الردود : 164
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    ~*~
    الفاضل / جوتيار تمر

    إن كان ما ذكرتَ أخي هو لسان حالنا؛ فلا غرابة إن بقينا ندفع ضرائب وجودنا عن يدٍ ونحن صاغرون
    كانت امبراطورية الوهم في قصتي تنفيساً عمّا يخنق الأنفاس في طور الولادة، فجاءت كلماتك أوضح وأشد من كل نفثةٍ غاضبة
    ورغم ذلك سأتشبث بنسمة خير قد تأتي في فجرٍ مختلف
    وسوف أظل أزين حروفي بورود الأمل

    أشكر حضورك وترحابك بعودتي
    لك تحية وسلام

    ~*~

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. امبراطورية ( ولادة أفواه )
    بواسطة نبيل أحمد زيدان في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 05-03-2016, 11:48 PM
  2. قصيدة..بورِكتِ زينب.
    بواسطة عربي صالح محمد في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-06-2006, 05:54 PM
  3. زينب .... بقلم ( ؟؟؟؟ )
    بواسطة الضبابية في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-01-2005, 09:34 PM
  4. زينب
    بواسطة خميس لطفي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 29-09-2004, 12:39 PM