أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 12 من 12

الموضوع: عدنانيات

  1. #11
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 16,077
    المواضيع : 224
    الردود : 16077
    المعدل اليومي : 5.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان الشبول مشاهدة المشاركة
    " لِسانُكَ لا تَذكُرْ بِهِ عَورَةَ امرئٍ *** فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ"

    هذا بيت منسوب للإمام الشافعي رحمه الله ( والله أعلم)

    المهم أن هذا البيت الشعري ، هو بيت شعر جميل ، قال الكثير في بضع كلمات ، وربما معظم الناس ( على ما أعتقد ) تحفظه .

    ليست المشكله هنا ( من يحفظه ومن لا يحفظه ) ، المشكلة أن هذا البيت جاء قاعدة للكلام وللأحاديث بين الناس ، وخطّ منهجا ، لو طبِّق ، لصلحت أحوال كثير من الناس ( ربما فلانة ما تطلقت من طول لسانها ، وفلان ما خاصم أعزّ أصدقائه ، وووو...الخ )

    إذا هو اللسان أيها الإنسان ، هو مصنع الكلمات ، والكلمات أنواع وأنواع ...فاختر ما تشاء واسعد بصمتك إذا كان منتَجك فاسدا !

    ( اللهم أعنّا على حفظ لساننا وابعد عنّا ذكر عورات غيرنا ، فكلنا عورات وللناس ألسن )

    تحيتي لكم

    عدنان
    قال صلى الله عليه وسلم: “المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه” رواه مسلم
    وقال صلى الله عليه وسلم:«من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» رواه البخاري.
    وقال الشاعر:

    احفظ لسانك أيها الإنسان = لا يلدغنك إنه ثعبان
    كم في المقابر من قتيل لسانه = كانت تهاب لقاءه الأقران
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 16,077
    المواضيع : 224
    الردود : 16077
    المعدل اليومي : 5.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان الشبول مشاهدة المشاركة
    أخت جساس تواري وارحلي ،

    هذه قصيدة نسقتها لكم ، وهي ل أسماء التغلبية ، أخت المهلهل الزير سالم ، وأخت كليب.
    فهي قصيدة إذا من العصر الجاهلي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    منظومة على بحر الرمل ( فاعلاتن فاعلاتن فاعلا = فاعلاتن فاعلاتن فاعلا )

    تلفتني بعض قصائد العصر الجاهلي مثل هذه ومعظم قصائد عنترة وحتى قصائد الزير ، تلفتني بساطة كلماتها (وأنا من هذا العصر ومعجم كلماتي بسيط ومحدود)

    إلى القصيدة :


    أخـتَ جَـسّاسٍ تَـوارَيْ وَاِرحَـلي ... عَــن فِـنـانا الـيَـومَ ثُــمَّ اِنـتَـقِلي
    أَنــــتِ أَلــقَـيـتِ وَأَغــرَيــتِ بِــنـا ... سَــتَـرَيْ مِــنّـا ضِـــرامَ الـشُّـعُلِ
    كُــنـتِ بِــالأَمـسِ تَـغُـرِّينَ أَخــي ... وَتُــمَــنِّـيـهِ بِـــمــا لَـــــم يَــفــعَـلِ
    وَتَـقـولـيـنَ أَخـــي صِــهـرُكَ مـــا ... مِــثــلُــهُ مِـــمَّــن أَرى بِـالـمِـعـبَـلِ
    مـــا لَــهُـم مِــن حُـجَّـةٍ مَـعـروفَةٍ ... لَــو رَأوا حَـقّا لَأَضـحى مُـنجَلِي
    يــا كُـلَـيبٌ كُـنـتَ جـاهِـي وَلَـقَـد ... جـــارَ جَــسّـاسٌ بِـقَـتـلِ الـبَـطَلِ
    فَـــأَتــاهُ وَهـــــوَ عَـــنــهُ غــافِــل ... وَحَــبــاه طَــعـنَـةً فــــي الـمَـقـتَلِ
    فَـاِبـتَـلانـي وَدَهــانــي بــشـجـا ... قَد مَضى لي وَشَجا لي مُعتَلِي
    أَسـعِـدوني إِخـوَتـي ثُــمَّ اِنـدُبوا ... أَسَــــداً كـــانَ فــخـارَ الـمَـحـفَلِ
    طَــودَ عِــزٍّ وَهُـماماً فـي الـوَغى ... يَـمـنَعُ الأَقــرانَ وَسـطَ الـقَسطَلِ
    لَـــم يَــكُـن نِـكـسـاً وَلا ذا مَـيـلٍ ... عِــنـدَ وَقـــعِ الـبِـيـضِ بِـالـمُـنتَعَلِ
    انــدُبــوا لَـيـثـاً عَـفِـيـراً بِـالـدِّمـا ... يَـفحَصُ الأَرضَ صَريعاً مِن عَلِ
    أَسـعِدوني لا تَـلُوموا فـي الـبُكا ... إِنَّ فـي الأَحـشاء ناراً تَصطَلي
    يـــــا قَــتِــيـلاً قَــتْـلُـهُ جَــرَّعَـنـي ... عِــنــدَ فَــقـديـهِ نَــقـعَ الـحَـنـظَلِ
    صِــرتُ فــي لُـجَّـةِ بَـحـرٍ زاخِــرٍ ... صــاعِـداً طَـــوراً وَطَــوراً يَـنـزِلُ
    لَـيـتَني مــا عِـشـتُ يَـومـاً بَـعدَهُ ... لَـيـتَـنـي قَـــرَّبَ مَــوتـي أَجــلـي
    اسـلُـبوا عَـقـلي وَرُوحــي بَـعـدَهُ ... فَــهُـمـومـي بَــعــدَهُ لا تَـنـجَـلـي
    لا صَـفا عَـيشٌ وَقَـد غـابَ فَـتىً ... لَـيتَ نَـفسي خَرَجَت مِن هَيكَلي
    مَــن يُـبَلِّغْنِي الـحِمى مِـن بَـعدِهِ ... مَــــن يُـبَـلِّـغـنِي رَفِــيـعَ الـمَـنـزِلِ
    بَــطَــلٌ ضِــرغـامَـةٌ حــيــنَ بَـــدا ... تَـحـتَـهُ الأَشــقَـرُ مِــثـلَ الـتَّـنَـفُلِ
    مَــن تَـفِرُّ الـخَيلُ فـي الـرَّوعِ لَـهُ ... بَــطَــلٌ مِــثــل هِــزَبــرٍ مُــشـبِـلِ
    يــــا بَــنـي تَـغـلِـبَ لا تَـتـأَخَّـروا ... وَاِطـلُـبـوا ثَـــأرَ مَـلِـيكِ الـجَـحفَلِ
    إِنَّــــنــــي قـــاتِـــلَــةٌ مَــقــتُــولَـةٌ ... فَـعَـسى الأَيــامُ أَن تُـعـقِبَ لــي
    هَــرَبَــت بَــكــرٌ وَخَــلَّـت دارَهـــا ... شَــــرَدَت مِــثــلَ نَــعــامٍ جُــفَّــلِ
    يــا بَـنـي بَـكـرٍ هَـلُـمُّوا شَـمِّـرُوا ... سَــوفَ نَـفـنيكُم غَــداً بِـالـمُنصُلِ
    بِــرِجــالٍ لَــيـسَ فـيـكُـم مِـثـلُـهُم ... مِـن بَـني تَـغلِبَ تَـحتَ الـقَسطَلِ
    فَـلَـقَـد حُـمِّـلـنا مــا لَــو بَـعـضُهُ ... حُــمِّـلَـت أَجـمـالُـنا لَـــم تُـحـمِـلِ
    يـــا بَـنـي بَـكـرٍ كَـفـاكُم فِـعـلُكُم ... لا تَــلـومـونـا إِذا لَـــــم نَــجـهَـلِ
    لَـــــو قُــتِـلـتُـم كُــلُّــكُـم قــاطِـبَـةً ... لَــم تَـكُـونوا كُـلُّـكُم فــي مَـعـدِلِ





    مع التحية

    عدنان الشبول
    قصيدة رائعة من العصر الجاهلي.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12