أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 15 من 15

الموضوع: عودة موسى بن أبي الغسان

  1. #11
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 3,069
    المواضيع : 187
    الردود : 3069
    المعدل اليومي : 1.30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر حفصاوي مشاهدة المشاركة
    أوبيرات بديعة أخي الكريم وشاعرنا القدير أحمد ..
    تربط الحاضر وما فيه من ذلّ بماضٍ عزيز ..
    تلملم الأوراق وتعيد رسم المشهد .. بربط الخيوط..
    وكيف يجب أن يكون الحال ..
    وثق أخي بأن ما رسمت بالكلمات سيكون له أثر وجزيل الأجر ..
    فإنما علينا البلاغ وإخلاص النصح ..
    والله متمّ نوره ..

    تقديري .. /
    شكرا لك أخي العزيز أ. عبد القادر، بارك الله فيك ..نعم، هو كذلك، ثم إن هذا النوع من الفن المسرحي الشعري لم يتطرق له أحد- ربما - بعد أمير الشعراء أحمد شوقي، وكانت أجواء عام 2003-2004 بعد احتلال العراق، مناسبة لهذه المحاولة اليتيمة التي انطلقت من شعور قومي واعتزاز اصيل بمقاومة مدينة الفلوجة العراقية الباسلة التي مرغت انف العدوان في الوحل، وسط أجواء صمت وخذلان قوى محلية وإذعان عربي مريب.
    تحياتي الحارة
    كل الود والاحترام والتقدير

  2. #12
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 3,069
    المواضيع : 187
    الردود : 3069
    المعدل اليومي : 1.30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة
    رائع انت وربي صاحلب قريحة متوهجة عالية
    ولا ازيد الا للتثبيت لاسباب عدة
    اولها هذا النهج الشعري العالي الذي اتمنى ان ادخله يوما
    وثانيا موضوعها واستذكار ما كان قديما في حاضرنا البائس
    بوركت ايها الرائع
    شكرا لك أخي وصديقي الغالي أبو الأمين، ممتن لك على التثبيت واستقبال النص بهذا التقدير العالي..موضوع الاوبريت يستحق منا هذا الجهد، سيما ونحن في سياق حرب استنزاف وتدمير هائلين..وما أحوجنا الى استنهاض القوى الحية في هذه الامة، والفلوجة أعطت النموذج الناصع والرائع للمقاومة إبان الاحتلال الامريكي للعراق، ولولا أحصنة طروادة الذين أدخلهم المحتل واستعان بهم في الداخل، لما تمكن العدو من تحقيق أهدافة..في تلك الفترة برزت لي هذه الفكرة وأنا أقرأ قصة ذلك الفارس الاندلسي موسى بن ابي الغسان الغرناطي الذي أبى أن ينصاع للانهزاميين، وفضل الاستشهاد بشرف على عيش الخنوع والذل..وأنا بصدد تكرار العمل على أوبريت آخر - الى حين تختمر الفكرة إن شاء الله - عن المقاومة في فلسطين ..محبتي.
    تحياتي الحارة
    كل الود و الاحترام والتقدير

  3. #13
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 3,069
    المواضيع : 187
    الردود : 3069
    المعدل اليومي : 1.30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تفالي عبدالحي مشاهدة المشاركة
    الله الله الله
    جميل ما أبدعتَ أيها الشاعر المتميز
    تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع

    آدامك المولى أخي العزيز أ. تفالي وحياك..شكرا كبيرة لهذا المرور الباهي..محيتي
    تحياتي الحارة
    كل الود والاحترام والتقدير

  4. #14
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 3,069
    المواضيع : 187
    الردود : 3069
    المعدل اليومي : 1.30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش مشاهدة المشاركة
    قصيدة مُحلّقة في سماء الإبداع .
    و فنّ جميل هذا الأوبريت ومثلكم شاعرنا من يجيده .
    أما المضمون فهو يلامس القلب وينبض حزناً ثم املاً على و في هذه الأمة .
    تقديري و محبتي .
    شكرا لك أخي العزيز أ. عبد السلام ،بارك الله فيك وجزاك خيرا ..كنت أتمنى أن تحظى هذه المحاولة باهتمام شريحة اكبر من أخواننا في الواحة، ولعلها من المحاولات الجادة في اقتحام هذا اللون من الفن الأدبي الذي أردت أن يتحول الى عمل مسرحي غنائي يغطي الفترة الزمنية التي أعقبت احتلال العراق من قبل اليانكي (2004/2003)، وركزت فيه على أعمال المقاومة في الفلوجة البطلة، التي تجسدت فيها الوحدة العربية في أجمل تجلياتها حيث دم وحدة ميدانية لا أظنها تتكرر .وهذا الفن الذي بدأه شعرا أمير الشعراء أحمد شوقي في "مجنون ليلى" لم يلق الرواج الكافي من بعده..أكرر شكري وامتناني ومحبتي وكل عام وانتم بألف خير
    تحياتي الحارة
    كل الود والاحترام والتقدير

  5. #15
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 3,069
    المواضيع : 187
    الردود : 3069
    المعدل اليومي : 1.30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة براءة الجودي مشاهدة المشاركة
    جميل أن تعود النصوص المسرحية الشعرية وكأنك تعيد مسيرة أمير الشعراء ( أحمد شوقي) الناجحة
    المضمون والأسلوب كله نابض وقويّ ، ويستحق أن يُمثّل على المسارح ، وهذه الشخصيات التي يجب ان يُربّى عليها الجيل ليعود المجد ، لا أكاذيب مهند ولا سموم هوليود

    كل التقدير
    أولا أعتذر عن التأخير الذي طال بسبب السهو والنسيان، أمس 9 نيسان حلت الذكرى السابعة عشرة للحرب الكونية على العراق، وهذا سبب تذكري لهذا الأوبريت.
    نعم، صدقت عزيزتي أ. براءة الجودي، هذا هو المفروض، ولكن النهج الذي يتوكأ عليه إعلامنا على النقيض ، ولا يتوافق مع مع ما تصبو اليه الشعوب للأسف، بوركت وبورك حضورك الجميل.
    تحياتي الحارة
    كل الود والاحترم والتقدير

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12