أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: إدناء جلابيبهن ومواراة جيوبهن . وعدم إبداء زينتهن

  1. #1
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 609
    المواضيع : 239
    الردود : 609
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي إدناء جلابيبهن ومواراة جيوبهن . وعدم إبداء زينتهن

    إدناء جلابيبهن ومواراة جيوبهن . وعدم إبداء زينتهن
    ************************************************** **********************************************
    ................
    إدناء جلابيبهن ومواراة جيوبهن
    المرأة المسلمة يجب عليها اتباع تعاليم دينها وأوامره والبعد عن نواهيه وزواجره .. لكى تسعد فى حياتها وآخرتها ..
    المرأة المؤمنة عليها أن تجعل ثيابها صفيقة واسعة فضفاضة .
    لا ضيق فيها حتى لايظهر منها مفاتن جسمها . ولا التصاق أو تماسك فيه على ثديها أو صدرها ..
    عليها أن تقوم بإرخاء جلبابها وإطالته وإسداله وتغطى به جسدها فتستره وتواريه
    والمرأة المؤمنة لا يجوز ولا يباح لها أن ترتدى الملابس الرقيقة أو الشفافة التى تبدو منها عوراتها ..
    سبحانه قد سخر لنا ولها ما يقينا شدة وقيظ حر الصيف وما يحمينا من برد وبأس الشتاء .. فقال جل شأنه :
    { وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ }
    المرأة المسلمة لا يجوز لها أن تبتذل فى لباسها أو زيّها . أو تقوم بكشف وتعرية أى موضع من جسدها أو قدمها أو شعرها .
    ( الشعر من منبت الرأس وتغطيته من تغطية الرأس وعدم ستره أو تغطيته يعد كشفٌ وتعرية للجسد ) .
    ولقد أمرها الله أن تضرب بخمارها على فتحات جيوب جسدها وأن تغطى به كل ما يبدو من مفاتن جسمها ومواطن الجذب ومكامنه
    حتى لاتعصى الله وتتعرض من خلق الله للطعن أو النهش ..
    ................
    تغطية جسد المرأة : مواراة جسد المرأة وتغطيته .. أمر مقطوعٌ ومحسوم .. لقوله تعالى :
    { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ }
    هذا النص القرآنى : قطعى الثبوت وقطعى الدلالة على وجوب سِتر وتغطية جسد المرأة .. ولهذا : لا يجوز التأويل فيه أو الإجتهاد ..
    ولا يجوز الحوار أو الجدل بشأنه .. لأنه من المسلمات والثوابت التى لاينكرها إلا معاند مكابر ..
    ( الدليل القطعى : هو النص القرآنى الذى لايحتمل إلا حكماً واحداً . ولذا : لا تأويل فيه ولا اجتهاد ..
    أما الدليل الظنى : فهو النص الذى يحتمل أكثر من حكم .. ولهذا : يقبل التأويل والإجتهاد .. )
    ................
    أما الوجه والكفين : فقد اختلف الفقه الإسلامى بشأنهما : ( فى وجوب تغطيتهما . أو إباحة ظهورهما )
    وذلك فى تفسيرهم لقوله تعالى : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }
    .. فكان النص محلاً للتأويل والإجتهاد ..
    .......
    ذهب البعض .. إلى أن المراد من قوله سبحانه : { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } هو الرداء والثياب وما لايمكن للمرأة إخفاؤه ..
    وقالوا بأن المقصود من إدناء الجلاليب .. هو شموله وعمومه لتغطية كامل جسد المرأة وسائر بدنها من شعرها إلى قدمها
    درءاً للفتنة والمفسدة وخوفاً من اجتراء طمع أهل الريب وأصحاب النفوس المريضة وللتمييز بين الحرائر والإماء .. ولذا :
    أوجبوا على المرأة لبس " النقاب " لستر وتغطية الوجه والكفين ..
    .......
    وذهب البعض الآخر .. إلى أن المراد والمقصود من قوله تعالى : { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } هما : الوجه والكفين ..
    وأجازوا ظهورهما وأباحوه دون سِتر أو غطاء أو إخفاء .. وذهبوا إلى أنه يجب على المرأة الإلتزام بما أمر الله من غض البصر والعفة
    وعدم التبرج أو التجمّل أو التزيّن بأى إضافة أو تعديل أو بأى نوع أو شكل من أشكال وأدوات الزينة ..
    .......
    وعلى ذلك : فإن من ذهب إلى وجوب تغطية الوجه والكفين . باعتبار أن شأنهما كشأن سائر الجسم والبدن . عليهم أن يدركوا
    أن ما ذهبوا إليه هو أمر اجتهادى ( بدليل ظنى وليس قطعى ) .. ولهذا : لا يجوز لهم الإنكار على من خالفهم فى ذلك .
    .
    ومن ذهب إلى إباحة ظهور الوجه والكفين . باعتبار أنهما هما المراد من الظهور فى الآية . عليهم أن يدركوا أيضاً
    أن ما ذهبوا إليه هو أمر اجتهادى ( بدليل ظنى وليس قطعى ) .. ولهذا : لا يجوز لهم الإنكار على من خالفهم فى ذلك ..
    ...................................
    عدم إبداء زينتهن
    لقد خلقنا الله فأحسن خلْقنا . وصورنا فأحسن صورنا .. { فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ }
    الزينة .. لم يحرمها الله .. ولكنها تعد أمر دخيل على خلْق الإنسان وخِلقته لما فيها من إضافة أو تبديل أو تعديل ..
    وزينة المرأة .. هى كل ما تتجمل به وتضفيه على نفسها بغرض إبداء الحسن والجمال واستجلاب الإستحسان وتحسين الهيئة والمظهر
    بحلىٍ أو مصاغ أو بزىٍ وثياب أو بمساحيقٍ وخضاب أو بأدهان وأصباغ أو بغير ذلك من الوسائل والمستحضرات التجميلية .
    .
    وإبداء المرأة لزينتها .. جعلها الله مقيدة وليست مطلقة .. فقال تعالى :
    { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ
    أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء }
    .......
    فأمرها الله بعدم إبداء زينتها .. إلا أمام زوجها . أو أمام محارمها الذى ورد ذكرهم فى الآية .. وهم :
    الآباء وآباء الأزواج . والأبناء وأبناء الأزواج . والإخوة وأبنائهم . والأخوات وأبنائهم . والنساء المؤمنات . وما ملكت يمينها ( من الإماء ) .
    والتابعين من غير أولى الإربة من الرجال ( وهم من لاتوْق ولا بُغية لهم فى الزواج كالمجبوب وقبيله ) . والأطفال الصغار الذين لايعرفون عورات النساء ..
    وما دون هؤلاء لا يجوز للمرأة إبداء الزينة أمامهم حتى ولو كانوا من المحارم الأخرى كالأخوال والأعمام وغيرهم ..
    .......
    سبحانه وتعالى لم يحرم العناية بحسن مظهر المرأة فى زيها أو لباسها ..
    ولم ينهاها الله عن إبداء زينتها وإظهار حسنها وجمالها أمام من ذكرهم الله فى كتابه .
    ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضوابط لهذه الزينة لاختلافها باختلاف المكان وتغير الزمان .
    فأمرها رسول الله بالقصد والإعتدال فيها . ونهاها عن تغيير فطرتها أو التبديل فى خلْقها وخِلقتها بالنمش أو النمص أو الوشم أو غير ذلك
    من الإضافة أو التعديل ( فى الوجه أو اليد أو الشعر أو الجسد ) ..
    .......
    الأجيال تتعاقب ولا نجاة إلا لمن عَصم وعُصم
    ولقد فاضت الألسنة وضجت الأقلام بالوعظ والإرشاد وطفحت الكتب والمجلدات والصحف والمؤلفات ..
    وأعداء الإسلام بذلوا وما زالوا يبذلون كل غالٍ وثمين وجنّدوا العملاء والمنافقين لهدم تعاليم الدين التى أمرنا بها رب العالمين ..
    فكنْ لأهلك وبناتك مربياً فاضلاً وعِظهم بالوعد والوعيد وبالترغيب والتهديد واحجزهم عن الغى والفساد
    وشيّد لهم ولمن يأتى بعدهم مبانى الصواب والرشاد .. فعذاب الله عظيم وعقابه شديدٌ أليم .. يقول العزيز الحكيم :
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ }
    ................
    ************************************************** **********************************************
    سعيد شويل

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 15,115
    المواضيع : 203
    الردود : 15115
    المعدل اليومي : 5.09

    افتراضي

    لا شك أن الإسلام دعا إلى الحشمة والعفة، ومنع كل وسيلة تؤدي إلى انتهاك العرض،
    نظراً أو قولا ً أو فعلاً، سداً لذريعة الفساد في الأعراض

    اللهم أرزق بنات المسلمين الحجاب اللهم زينهن به و لاتحرمهن متعة لباسه
    اللهم إهديهن لطاعتك و الإمتثال لشرعك
    اللهم أرزقهن العفة والطهارة و الحشمة والحياء.
    شكرا لك ـ رزقك الله رضاه والجنة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3