أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: "يا حادي العيس" القصيدة التي تبحث عن شاعرها

  1. #1
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,666
    المواضيع : 211
    الردود : 7666
    المعدل اليومي : 1.38

    افتراضي "يا حادي العيس" القصيدة التي تبحث عن شاعرها

    "يا حادي العيس" القصيدة التي تيحث عن شاعرها

    اخترت هذا الموضوع لجمال القصيدة ولأن كبار المطربين غنوها مقاما وخاصة مطرب المقام العراقي الأول محمد القبنجي ثم ناظم الغزالي ثم صباح فخري وأخيرا الدكتور حسين الأعظمي , وفنانون آخرون أيضا.
    والقصيدة هي من بحر البسيط بضربه الأول , وبالبحث عن شاعرها تبين عدم حسم اسم قائلها وتعددت الروايات , واخترت أفضل روايات متقاربة , وأرجح ما رجحتههذه المواقع من أنها للشاعر الملقب (ماني الموسوس) وهو محمد بن القاسم وكما تقول الروايات أنه من مصر وهاجر للعراق.

    1 - نقلا عن بوابة أفريقيا الأخبارية
    8/5/2020
    يحدّثنا تاريخ العرب عن ملاحم كثيرة، بطولات صوّرت وحروب خيضت وشخْصيّات خلّدت، فيها أجزاء كثيرة من الحقيقة وفيها أيضا كثير من المبالغة. كما يحدثنا تاريخ العرب أيضا عن الشعر. عندما نتحدّث عن العرب قديما سنذهب مباشرة إلى ما ينظموه من كلام. ربما لا منافس لهم في قوّة النظم وكثرة الشعراء. منذ مرحلة الشعر الجاهلي كانت الكلمة كالسيف بين القبائل، بسببها تسفك الدماء وتؤخذ الثارات، وعبرها يمدح الملوك ويُهجون، ولأجلها تتأسس قصص الغزل التي مازالت راسخة إلى اليوم.
    وإذا كانت أغلب القصائد الشهيرة معروف شعراؤها وأبياتهم شاهدة عليهم إلى اليوم، فإن قصيدة "يا حادي العيس" أو يا "راحل العيس" بقيت قصيدة بلا شاعر، أو هي قصيدة "بتراء" وهنا البتر ليس بالمعنى المتوارث قديما في خطب المسلمين، بل في عدم ثبوتية صاحبها، حيث تنوّعت الروايات حولها واختلف النُّقّال في من صاحبها. الشيء الوحيد الثابت أنها كانت من بين الأشهر في الغزل العربي وقد قلّدها شعراء كثر وغنّاها مغنون كبار منذ منتصف القرن العشرين.
    فكرة "حادي العيس" أيضا مازالت محل أسئلة إلى اليوم. هل هي لشخص؟ هل هي لسائق الجِمال أو راكب الخيل؟ هل هي لمكان ما توارثه الشعراء رمزيا؟ هل هي ملجأ نفسي للشاعر الذي أصابه العشق؟ فالحادي قد يكون الراحلة المتخيلة والمتمثلة في الأذهان، تنقل الحبيبات إلى أماكن بعيدة وتترك شاعرها في المكان والزمان يحدّثها عن صبابته وعشقه.
    القصيدة تعتبر قصّة جميلة من الشعر الغزلي. هي عبارة عن لوحة تصوّر لحظة ألم الشاعر وهو يفقد حبيبته فكان "حادي العيس" هو واسطة التعبير عن المشاعر والقلب المفتوح الذي يرسل له ما به من حزن على الفراق. اليوم كثيرون غيروا في أبياتها، وآخرون قلّدوها، لكنها بقيت مجهولة شاعرها الأول رغم الاجتهادات الضعيفة في نسبتها.
    في كتاب العقد الفريد قال ابن عبد ربّه الاندلسي إن المصدر الأول للقصيدة هو محمد بن يزيد النحوي الملقب بالمبرد الذي عاش في القرن الثالث هجريا أيام العصر العباسي. فقد ذكر المبرّد إنه خرج مع رفاق له من بغداد متجهين إلى واسط فمالوا إلى "دير هرقل" الموجود على الطريق وهو ملجأ المجانين، فقررا الدخول إليه لرؤية ملامح من فيه، فوجدا شابا "حسن الوجه، مرجل الشعر، مكحول العين، أزج الحواجب، كأن شعر أجفانه قوادم النسور، وعليه طلاوة تعلوها حلاوة، مشدود بسلسلة إلى جدار". نظر إليهما دون أن يسلّم ثم أنشد قائلا:
    لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
    وحمّلوها وسارت في الدجى الأبل
    و أرسلت من خلال الشق ناظرها
    ترنو اليّ و دمع العين ينهمل
    و ودّعت ببنان عقدهُ علم
    وناديت لا حملت رجلاك يا جملُ
    يا راحل العيس عرِّجْ كي أودعهـم
    يا راحل العيس في ترحالك الأجـل
    اني على العهد لم انكر مودتهم
    يا ليت شعري بطول البعد ما فعلوا
    في العقد الفريد ينتهي شهر مجنون دير هرقل عند هذه الأبيات، لكن في مصادر أخرى هناك عدد من الأبيات الأخرى الناقصة والتي يقول شاعرها:
    ويلي من البين ما حل بي وبهم
    من ناظرِ البين حل البينُ فارتحلوا
    لما علمت أن القوم قد رحلوا
    و راهب الدير بالناقوس منشغلُ
    شبكت عشري على رأسي وقلت له
    يا راهب الدير هل مرت بك الابلُ
    يا راهب الدير بالإنجيـل تخبرنـي
    عن البدور الللواتي ها هنـا نزلـوا
    فحن لي وبكى وأنّ لي وشكى
    و قال لي يا فتى ضاقت بك الحيلُ
    ان البدور الواتي جئت تطلبها
    بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا
    شبكت عشري على رأسي وقلت له
    يا حادي العيس لا سارت بك الإبـل
    ليت المطايا التي سارت بهم ضلعت
    يوم الرحيل فلا يبقـى لهـم جمـل
    الرواية تقول أيضا أن الشاعر بعد ما قال الأبيات مات ولم يغادر المبرد ورفاقه إلا وقد دفنوه وفي رواية أخرى أنه "جذب نفسه في السلسلة جذبة دلع منها لسانه وبرزت عيناه وانبعث الدم من شفتيه وشهق فإذا هو ميت"، لكن قد تدخل المبالغة هنا كعادة كل المرويات عند العرب القدامى، حيث إن شخصا مجنونا مربوطا في أحد الأديرة من الصعب أن يقول مثل تلك الأبيات، ثم إن المبرّد ورفيقه بعد أن سمعا كل هذه الأبيات لم لم يسألا الشاعر عن اسمه ونسبه وبقي غير معروف؟
    ورغم المرويات حول "حادي العيس" وحول "مجنون دير هرقل"، لكن لا أحد أثبت نسبتها له بعد ذلك، حيث ذكرت بعض الكتب بعد ذلك أنها لحلاّق عراقي من بغداد اسمه يوسف اللمبجي وهي مستبعدة لأنه يعيش في المدينة وأبياته تدل على البادية، وقال البعض إنها لشاعر مصري اسمه محمد بن القاسم أبي الحسن وملقّب بالمنسي، وذكر آخرون إنها لشعراء آخرين، لكن المؤكّد فقط أنها لشاعر عاش حياة البداوة ويعرف أدق تفاصيلها، لتبقى القصيدة مثيرة للاستغراب خاصة لقيمتها الشعرية، حيث أن قصائد أقل منها قيمة حتى في تلك الفترة من الزمن عرف أصحابها.

    2 - نقلا عن رابطة أدباء الشام
    أصدقائي الأعزاء ،، تعرفون أن قصيدة ،،، يا حادي العيس ،، اشتهرت بين الناس في العصر العباسي كثيرا وأصبحت مغناة
    وتبع ذلك أن تبناها الكثيرون ووضعت فيها قصص عديدة متقاربة في المعنى والأسلوب مختلغة في بعض التفاصيل
    ومما وضع فيها ما قرأته مما يلي،، وفيه أشعار جميلة أخرى،، شجعتني على النشر
    في تزيين الأسواق في أخبار العشاق (من الموسوعة)هذه الرواية:
    ومنهم ما حكاه السامري
    قال مررت أنا وصديق لي بدير هرقل، فقال هل لك أن تدخل فتنظر إلى ما فيه من ملاح المجانين، فدخلنا وإذا بشاب نظيف الثياب حسن الهيئة جميل المنظر،
    فحين بصر بنا قال مرحبا بالوفد قرب الله بكم بابي، من أين أقبلتم ؟ فقلنا جعلنا فداءك ومتسع الله بك أقبلنا من كذا، ثم قلنا له ما أجلسك ههنا وأنت لغير هذا المكان أهل وهو لغيرك محل،
    فتنفس الصعداء وهو مشدود إلى الجدار في سلسلة وصوب طرفه إلينا وأنشد:
    الله يعلم أنني كمد ... لا أستطيع أبث ما أجد
    روحان لي روح تضمنها ... بلد وأخرى حازها بلد
    أما المقيمة ليس ينفعها ... صبر وليس يقرها جلد
    وأظن غائبتي كشاهدتي ... بمكانها تجد الذي أجد
    قلت : (وسيأتي منه أنه ينسب هذا الشعر لخالد الكاتب ولا يمكن أن يقال إن هذا المحكى عنه هو لأن خالدا لم يحبس وإنما كان سائحا، كما سيأتي فلم يبق إلا استعارة أحدهما من الآخر )
    قال الراوي، ولما فرغ من شعره التفت إلينا فقال هل أحسنت فقلنا نعم ثم ولينا، ،،فقال بأبي ما أسرع ذهابكما أعيراني سمعكما فعدنا إليه فأنشد:
    لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم ... ورحلوها وسارت بالهوى الابل
    وقلبت من خلاف السجف ناظرها ... ترنو إلي ودمع العين منهمل
    فودعت ببنان عقدها عنم ... ناديت لا حملت رجلاك يا جمل
    ويلي من البين ماذا حل بي وبها ... يا نازح الدار حل البين وارتحلوا
    يا حادي العيس عرج كي أودعها ... يا حادي العيس في ترحالك الأجل
    إني على العهد لم أنقض مودتهم ... فليت شعري وطال العهد ما فعلوا
    فقلنا له مجونا لننظر ما يفعل ،: ماتوا فقال أقسمت عليكم ماتوا، قلنا نعم
    فجذب نفسه في السلسلة جذبة دلع منها لسانه وبرزت عيناه وانبعث الدم من شفتيه وشهق فإذا هو ميت. فما ندمنا على شيء أعظم منه.
    وحكاها كذلك ،،، المبرد ... كما هي وزاد، إن قال
    فوجدنا في الدير مجانين ليس فيهم أنظف من شاب عليه بقايا ثياب ناعمة فدنونا منه فقال أنشدوني شيئا من الشعر أو أنا أنشدكم فقلنا له أنشد، فأنشد الشعرين فلما قال ما فعلوا ،
    قال رجل بغيض معنا ،،ماتوا ،،، فقال وأنا أيضا أموت فقال له افعل ما شئت فتجدب حتى مات وأخرج الزجاج في آماليه،
    عن المبرد الحكاية أيضا لكنه قال فقال لنا أنشدوني فقلت لرفيقي أنشده فأنشد:
    قبلت فاها على خوف مخالسة ... كقابس النار لم يشعر من العجل
    ماذا على رصد في الدار لو غفلوا ... عني فقبلتها عشرا على مهل
    غضي جفونك عني وانظري أمما ... فإنما افتضح العشاق بالمقل
    فقال ،،أنا ،وهذا القائل على طرفي نقيض فإنه يرى محبوبه وأنا مقصي، ،،فقلنا له أنت عاشق قال نعم. قلنا لمن قال أنت سؤل، قلت محسن إن أخبرت ،،
    قال عقد لي أبي على ابنة عم لي ثم توفي وترك مالا كثيرا فاستولى عمي على المال ونسبوني إلى الجنون.
    قال المبرد هذا كله والقيم يقول احذروه فإنه يتغير ثم التفت إلي فقال: أنشدني أنت فإنك من أهل الأدب فلم يحضرني إلا قول الشاعر:
    قالت سكينة والدموع زوارف ... تجري على الخدين والجلباب
    ليت المغيري بالذي لم أجزه ... فيما أطال تبصري وطلابي
    كادت ترد لنا المنى أيامه ... إذ لا ألام على هوى وتصابي
    خبرت ما قالت فقلت كأنما ... ترمي الحشا بصوائب النشاب
    أسكين ما ماء الفرات وطيبه ... مني على ظمأ وحب شراب
    بألذ منك وإن نأيت وقلما ... يرعى النساء أمانة الغياب
    هذا ما ورد من قصص حول هذه القصيدة وقائلها والصحيح أنها حكايات ظريفه ألفت حول القصيدة ومنها ما ذهب أن القصة رفعت الى الخليفة وأن الخليقة أمر بالجية لأهل الشاب
    وما صح أنها قصيدة لماني الموسوس .
    3 - نقلا عن جريدة جريدة الرياض
    إنها من عيون الشعر العربي في العصر الوسيط، قرون الحضارة العربية- الإسلامية، في عهد العباسيين 750-1258 م، جاء هذا الشاعر مع جيوش الغزو والجهاد مهاجراً من مصر إلى بغداد، وعاش بها.
    خلدت هذه القصيدة بين حناجر عراقية وكويتية وشامية ومصرية، فهي قصيدة قصيرة ومكثفة ترسم مشهداً درامياً بين عاشق لسعه ألم رحيل المحبوبة، وجنونه في تذكرها. فهل، حقاً، كان الشاعر مجنوناً؟.
    يذكر ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد (ج4) بأنه –أي الشاعر- قضى نهاية عمره في دير رهبان، يسمى دير هرقل، بين طريق بغداد وواسط رآه المبرد، صاحب الكامل في اللغة والأدب، مع صحب له مسافرين، فأنشدهم من شعره وطلب رأيهم:
    لما أناخوا قبيل الصبح عيسهمو .. وحملوها وسارت بالدمى الإبل
    وقلبت بخلال السجف ناظرها.. ترنو إلي ودمع العين ينهمل
    وودعت ببنان زانه عنم.. ناديت لا حملت رجلاك يا جمل
    ويلي من البين ما ذا حل بي وبها .. من نازل البين حل البين وارتحلوا
    يا حادي العيس عرج كي أودعهم .. يا حادي العيس في ترحالك الأجل
    إني على العهد لم أنقض مودتهم .. يا ليت شعري لطول البعد ما فعلوا
    ويقف ابن عبد ربه عند هذا الحد، ولكن التقط مؤلف «ألف ليلة وليلة» هذه الأبيات فوظفها ضمن القصائد المنشدة في لياليه، ولعلها انتشرت بين مغنيات تلك الفترة، خاصة مؤنسة جارية بنت المهدي التي يذكر أنها شدت للشاعر قصائده، ويتواتر عند مغني المقام العراقي هذا النص الشعري مضافاً إليه حواراً بين الشاعر وراهب الدير، وهو الجزء الذي سجله مصطفى أمين أحد شيوخ الإنشاد المصريين:
    «لما رأيت بأن القوم قد رحلوا .. وراهب الدير بالناقوس مشتغل
    وضعت عشري على رأسي وقلت له: .. يا راهب الدير ، هل مرّت بك الإبلُ ؟
    يا راهب الدير بالإنجيل تخبرني عن البدور اللواتي عندكم نزلوا
    فحن لي وبكى بل رق لي ورثا .. وقال لي: يا فتى ضاقت بك الحيلُ
    إن الخيام التي قد جئت تطلبهم .. بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا «
    وبرغم أن عبد اللطيف الكويتي لفتت نظره القصيدة من قراء المقام العراقي، ولكونه يتمتع بذاكرة حفظ القصائد أعجبته كلها، إلا أنه اختار أجزاء منها ليغنيها في قالب الصوت الشامي بينما سوف يكتب بيرم التونسي نصاً متخذاً مطلعها يا حادي العيس موالاً شدا به المغني صالح عبد الحي.
    وقد اشتهرت القصيدة مغناة على مقام الحويزاوي (وهو من فروع الحجاز) بصوت المغني الكبير محمد القبانجي إذ سجلها مرتين 1956 أول مرة وأخرى زمن مؤتمر الموسيقى الثاني في بغداد 1964 ثم شدا بها ناظم الغزالي في حفلة الكويت الشهيرة، وسوف يشدو بها (المقطع الأول) عام 1990 في قصر المؤتمرات – باريس بينما سوف يعيد تسجيلها سعدون جابر في مسلسل ناظم الغزالي 1996.
    وقد تنبه عادل العامل أحد الباحثين الجادين، وأنجز جمعاً لقصائده المتناثرة في بطون الكتب العربية ما بين كتاب الأغاني للأصبهاني والعقد الفريد لابن عبد ربه، ومحاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني، وديوان المعاني لأبي هلال العسكري، وتاج العروس للزبيدي، وطبقات الشعراء لابن المعتز، ودرس شعره باعتباره يعد مجايلاً لشعراء كبار آنذاك مثل البحتري والحسين بن الضحاك ودعبل الخزاعي وديك الجن الحمصي..
    ويذكر له تاريخ الأدب أشعر بيت في المديح لأبي دلف العجلي، وهو من أمراء الجند وقوادها، علق عليه: والله ما مدحت قط بمثل هذا البيت!، وهذا البيت السائر:
    «كرَّات عينك في العدا .. تغنيك عن سل السيوف «
    ذلك البيت وتلك القصيدة «لما أناخوا» للشاعر المنسي ماني المُوَسوَس 245 ه / 859 م، وهو محمد بن القاسم اشتهر بأبي الحسن المصري. شاعر من أهل مصر، قدم إلى العراق، واتصل بأبي نواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره، وذلك عند إقامته في مدينة السلام، وتوفي بها
    ***
    ومصادر أخرى نسبتها لآخرين لكن بروايات ضعيفة منهم الكميت بن زيد الأسدي


    تحياتي وتقديري


  2. #2
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    المشاركات : 1,122
    المواضيع : 33
    الردود : 1122
    المعدل اليومي : 0.55

    افتراضي

    قصيدة جمعت العاطفة و المعنى و الأسلوب و الخيال و كل ذلك منحها الاستمرارية مثل الإلياذة ..

    معلومات رسمت لنا روح صاحب القصيدة عند تعمقنا في عواطفه ..

    بوركت أستاذ عادل العاني ؛

    تحيّتي و احترامي
    كـلُّ الـشموس تـجمّعتْ فـي فُـلْكهِ
    ويَرانِيَ الشمسَ الوَحيدةَ في سَماهْ