أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فى الرقاب ( العبيد والإماء من الرجال والنساء )

  1. #1
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 617
    المواضيع : 243
    الردود : 617
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي فى الرقاب ( العبيد والإماء من الرجال والنساء )

    فى الرقاب ( العبيد والإماء من الرجال والنساء )
    ************************************************** **********************************************
    ...............
    الرقاب : جمع مفرده رقبة .. وتطلق على الأرقاء من العبيد والإماء ( بعد أسرهم أو سبيهم ) ..
    فإن آمن أحدهم " بعد الأسر أو السبى " تكون الرقبة مؤمنة .. وإلا تظل غير مؤمنة ..
    والرق كالأغلال فى الأعناق أو القيود فى الرقاب . والعتق هو التحرر من هذه العبودية والتخلص من هذا الغل أو القيد ..
    ...............
    العبيد .. هم من وقعوا فى الأسر فى حروب وغزوات المسلمين من الكفار والمشركين أو من اليهود والنصارى ..
    بموجب أسرهم يصبحوا عبيداً أرقاء غير أحرار .. إذا ما تملك الغازى أو المجاهد أياً منهم صار سيداً لهم وأصبحوا ملكاً ليمينه ..
    ( يتولواْ خدمته وخدمة أهل بيته من الصبيان والرجال ) ..
    ........
    الإماء .. هنّ نساء الكفار والمشركين أو نساء اليهود والنصارى اللاتى يصاحبن ويشاركن أعداء الإسلام فى ساحات
    الحرب والقتال ضد المسلمين .. إن وقعن فى الأسر يصبحن إماءً غير حرائر ويصِرن ملكاً ليمين من تملكهن ..
    ( يتولّون خدمة أهل بيته من بناته ونسائه )
    حكم الأسرى
    أنزل الله حكمه وتشريعه فى أسرى الكفار والمشركين .. إما : بفدائهم . وإما بالمنّ عليهم دون فداء .. فقال تعالى :
    { فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء }
    ...
    فلا يجوز ولايباح قتل الأسير .. إلا إذا عاود الحرب والقتال ضد المسلمين . أو ساند أعداء الدين بعد فدائه أو المنّ عليه ..
    ولقد منّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض الأسرى فى " غزوة بدر " دون فداء ..
    منهم أبو عزة عمرو بن عبد الله الجمحى وتم قتله فى " غزوة أحد " لمعاودته الحرب والقتال ضد المسلمين ..
    ...
    ولقد أخبر الله نبيه ورسوله : أن يبين لأسراه بأن ما يبذلونه من عِوض ومال لكى يفتدوا به أنفسهم ما هو إلا :
    نقص منهم ودنيّة وصَغار . لأنهم لو كانوا يعقلون ويفقهون لما ارتضوا الفداء بالعِوض والمال على المغفرة والإيمان ..
    ولو كان فى قلوبهم خير وتقوى لما آثروا ما ألِفوه وورثوه عن آبائهم من الكفر على ما أمرهم الله به من اتباع دين الإسلام ..
    ولذا عليهم :
    أن لايأسوا ولايحزنوا على ما يؤخذ منهم من عِوض وفداء .. يقول جل شأنه :
    { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ }
    حكم السبايا
    إن سُبيت الأمة وأُسر معها زوجها .. تظل فى عصمته ولا يجوز التفريق بينهما إلا إذا دخل أحدهما فى الإسلام ..
    وإن آمنت بعد سبيها .. يتم التفريق بينها وبين زوجها الكافر أو المشرك .. لأنه بإيمانها وإسلامها لاتحل لزوجها

    الكافر أو المشرك ولا يكون هو حِلاً لها ..
    ويجوز لمن تملكها أن يتزوج بها ( حسب الشروط والأحكام التى شرعها الله فى كتابه ) ..
    ...
    وإن كانت الأمة التى تم سبيها حاملاً : فلا يباح الزواج بها إلا بعد وضع حملها .
    وإن كانت غير حامل : يتم استبراء رحمها .. بأن تحيض حيضة واحدة .. لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة ) رواه أبو داود .
    ...
    وتظل
    الأمة ملكاً لليمين حتى بعد الزواج بها .. لما لها من تعاليم خاصة تختلف فيها عن الزوجة الحرة ..
    ففى الزواج .. لايجوز للرجل الحر أن يتزوج بها إلا فى حالتين فقط هما : عدم الطول . والخشية من الوقوع فى الزنا ..
    وفى الطلاق : ما يملكه الرجل الحر عليها : طلقتان . أما الحرة : فيملك ثلاث طلقات .. وفى العدة : عدة الأمة حيضتان .
    وعدة الحرة : ثلاثة قروء ( أو ثلاثة أطهار ) .. وفى الأجر والمهر : صداقها على النصف من صداق الحرة ..
    وفى العقوبة والحد : عقوبة الأمة على النصف من عقوبة الحرة .
    ...
    وإن حملت الأمة من الرجل الحر انعقد ولدهما حراً ..

    فإن مات بعد زواجه بها .. تُعتق بموته وتصبح عدتها : أربعة أشهر وعشرا .. لعموم النص فى قوله تعالى :
    { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً }
    دفع الرق والعبودية
    حث الله عباده المؤمنين أن يتصدقوا على العبيد والإماء ..

    وفرض الله عليهم أن يجعلوا لهم سهماً فى الزكاة .. فقال سبحانه :
    { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ }
    ...
    وأمر الله المؤمنين من عباده ممن تملكوا أيمانهم .. أن يكاتبوهم على مال يؤدونه إليهم لكى يستعيدوا به حريتهم
    ويتحرروا من رقهم وعبوديتهم ..وذلك إن أيقنوا بأمانتهم وصلاحهم وبقدرتهم على أداء ما يكاتبوهم عليه .. فقال سبحانه :
    { وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ }
    زواجهم وتزويجهم
    الأيامى : جمع مفرده : أيم . والأيم يطلق على الرجال والنساء . يطلق على من لازوجة له من الرجال . ومن لازوج لها من النساء ..
    وأمْر الله { وَأَنكِحُوا } فى قوله تعالى :

    { وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ } .. يعنى : زوّجوا . وتزوجوا ..
    زوّجوا : الأيامى من أولادكم وبناتكم فأنتم أولياءٌ لهم ..
    وزوّجوا : الصالحين المؤمنين من عبيدكم ( الأسرى ) . والصالحات المؤمنات من إمائكم ( ملك اليمين ) فأنتم من تملكتم أيمانهم ..
    ...
    وتزوجوا من : الأيامى الحرائر اللاتى أحلهن الله لكم ( بواحدة . أو إثنتين . أو ثلاثة . أو أربعة ) ..
    وتزوجوا من : الإماء المملوكات الصالحات المؤمنات اللاتى تملكتموهم ووقعن فى سهمكم وأصبحن ملكاً ليمينكم ..
    وقد بين الله لهم بأنه لا إثم ولا لوم عليهم إن زادوا بالزواج منهن فوق الحرائر الأربعة ..
    ...............
    ************************************************** **********************************************
    سعيد شويل

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 15,299
    المواضيع : 204
    الردود : 15299
    المعدل اليومي : 5.09

    افتراضي

    بارك الله فيك ، وبارك الله في جهدك في التحليل والتفسير
    ورزقك الله سعادة الدارين
    ولك مني كل الإحترام والتقدير
    تحياتي.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي