إذا رضى الله عنك صرفك عن الحرام، وإذا أحبك صرف الحرام عنك
يقول الله تعالى:

(كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء)
ويقول أحد السلف رحمه الله : كنت أظن أن العبد هو الذي يحب الله اولا حتى يحبه الله
حتى قرأت قوله تعالى : (
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)
فعلمت أن الذي يحب أولا هو الله.
وكنت أظن أتن العبد هو الذي يتوب اولا حتى يتوب الله عليه
حتى قرأت قول الله تعالى : (
ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ)
فعلمت ان الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب.
وكنت أظن أن العبد هوالذي يرضى عن الله اولا ثم يرضى الله عنه
حتى قرأت قول الله تعالى :
(رضي الله عنهم ورضوا عنه
).
فعلمت ان الله هو الذي يرضى عن العبد أولا.
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا، وارضنا وارض عنا
ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.