أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: معاني بعض الكلمات من "سورة الكهف"

  1. #1
    الصورة الرمزية بهجت الرشيد مشرف أقسام الفكر
    أديب ومفكر

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : هنا .. معكم ..
    المشاركات : 5,083
    المواضيع : 239
    الردود : 5083
    المعدل اليومي : 1.10

    افتراضي معاني بعض الكلمات من "سورة الكهف"

    معاني بعض الكلمات من "سورة الكهف"
    قد تخفى على البعض، بسطّتها لتعمّ الفائدة



    ــ فلعلك باخعٌ نفسك = مهلكٌ وقاتلٌ نفسك أسفاً أي حزناً وغضباً على كفرهم.
    ــ صعيداً جُرزاً = تراباً وأرضاً لا نبت فيها ولا عمارة ولا غيرها.
    ــ لقد قلنا إذا شططاً = قولاً جائراً ظالماً بعيداً عن الحق، والشّطط مجاوزة القدر في كل شيء.
    ــ ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً = مرفقاً من الارتفاق أي الانتفاع، والمعنى: يسهل لكم من أمركم ما تنتفعون به في حياتكم من أسباب العيش.
    ــ تَزَاوَرُ = تعدل وتميل، من الزور وهو العَوج والميل.
    ــ تَقْرِضُهُمْ = تتركهم وتقطعهم وتتجاوزهم.
    والمعنى: أن الشمس إذا طلعت مالت عن كهفهم ذات اليمين، أي يمين الكهف، وإذا غربت تمرّ بهم ذات الشمال، أي شمال الكهف، فلا تصيبهم في ابتداء النهار ولا في آخر النهار.
    ــ الوصيد = فِناء الكهف قريباً من الباب أو هو الباب نفسه.
    ــ فَلا تُمَارِ فيهم إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا = المراء: هو الجدال والمحاجة فيما فيه مرية، أي تردد.
    والمعنى: أن الله تعالى نهى رسوله صلّى الله عليه وسلم عن الجدال المتعمق في شأن أصحاب الكهف، كما نهاه عن استفتاء أحد في أمرهم.
    ــ ملتحداً = ملجأ، أي لن تجد من دون الله ملجأ تلجأ إليه، ولا معاذاً تعوذ به، فإذا تعين أنه وحده الملجأ في كل الأمور، تعين أن يكون هو المألوه المرغوب إليه، في السّراء والضراء، المفتقر إليه في جميع الأحوال، المسئول في جميع المطالب.
    ــ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا = أي أعماله وأفعاله سفهٌ وتفريطٌ وضياعٌ.
    ــ سُرَادِقُهَا = أي: سورها المحيط بها.
    ــ يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ = المُهل هو كل ما أذيب من حديد ورصاص ونحاس وقزدير، فتموج بالغليان، فذلك المهل.
    وقيل هو القيح والدم، وقيل الماء الأسود.
    ــ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ = أطفناهما وأحطناهما من جوانبهما بنخل.
    والمعنى أن في هاتين الجنتين من كل الثمرات، وخصوصاً أشرف الأشجار، العنب والنخل، فالعنب في وسطها، والنخل قد حفّ بذلك، ودار به، فحصل فيه من حسن المنظر وبهائه.
    ــ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا = هشيماً أي يابساً ومتفتتاً ومتكسراً.
    ــ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا = موبقاً أي مهلكاً أو هو وادي في جهنم.
    والمعنى: وجعلنا بين الداعين والمدعوين مهلكاً يشتركون فيه جميعاً وهو جهنم.
    ــ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا = موئلاً أي ملجأ يلتجئون إليه، أو مكاناً يعتصمون به.
    ــ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا = السّرب النفق الذي يكون تحت الأرض. أو القناة التي يدخل منها الماء إلى البستان لسقي الزرع.
    والمعنى: أخذ الحوت طريقه في البحر، فكان هذا الطريق مثل السرب أي النفق في الأرض بحيث يسير الحوت فيه، وأثره واضح.
    ــ الغداء = ما يعد للأكل غدوة، والعشاء ما يعد للأكل عشية.
    أما الغِذَاءُ: فهو ما يكون به نماء الجسم وقِوامه من الطَّعام والشراب. والجمع: أَغْذِيةٌ.
    ــ لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا = النصب التعب والمشقة.
    ــ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا = إمراً أي: عظيماً شنيعاً.
    ــ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ = حمئة: أي ذات حمأة وهي الطين الأسود. وفي قراءة أخرى «عين حامية» أي حارة.
    فهو طين أسود حار.
    ــ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا = ردماً أي حاجزاً حصيناً وجداراً متيناً، يحول بينكم وبينهم.
    والردم: الشيء الذي يوضع بعضه فوق بعض حتى يتصل ويتلاصق، والردم أشد الحجاب.
    ــ آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ = أي قطع الحديد. وهي جمع زُبْرة، والزُّبْرة: القطعة من الحديد.
    ــ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ = الصّدفين أي الجبلين.
    وساوى بين الصدفين أي: وضع بعضه على بعض من الأساس حتى إذا حاذى به رؤوس الجبلين طولاً وعرضاً.
    ــ قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا = القطر النحاس.
    والمعنى: أحضروا لي نحاساً مذاباً، لكي أفرغه على تلك القطع من الحديد لتزداد صلابة ومتانة وقوة.
    ــ لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا = حولاً أي تحولاً وانتقالاً.
    والمعنى: لا يطلبون تحولاً أو انتقالاً من جنات الفردوس إلى مكان آخر، لكونها أطيب المنازل وأعلاها.



    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

  2. #2