أحدث المشاركات

متفرِّدٌ في العشق» بقلم مختار إسماعيل محمد » آخر مشاركة: مختار إسماعيل محمد »»»»» نضرة الإسراء:: شعر :: صبري الصبري» بقلم صبري الصبري » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» لا تخبروا البرغوث أين عروقي!» بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» عدنانيات» بقلم عدنان الشبول » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» البناء الوتدي في الشعر العمودي والتفعيلي والأديبة ثناء حاج صالح» بقلم عادل العاني » آخر مشاركة: عادل العاني »»»»» القـــلــب المشطــــــور» بقلم محمدجاسرالحديدي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» مقولات في مواقف النفس ........ و معه نحوُ القلوب ! ؟ !» بقلم خلوصي طالب النور » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رواية "أميرة البدو" لمجدي جعفر بين واقعية الرمز وانفتاح الدلالة» بقلم مجدي محمود جعفر » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» فوائد الزوجة النكدية!!!» بقلم ايال نور الحسن » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» مختارات لأروع التّلاوات و الأدعية» بقلم إيمان ربيعة » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»»

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مرثية أحمد بن سواد

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد عمر بن سميدع شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    المشاركات : 1,214
    المواضيع : 133
    الردود : 1214
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي مرثية أحمد بن سواد

    رثاء "نايف" لعمه "أحمد بن سواد"

    يا نفسُ يكفي فمن بالبيت أجنابُ
    قامَ العِزاءُ ورُجَّ الدارُ و البابُ
    إن الرقاد جفى عيني وأرَّقَهـا
    والليل أسدلَ هماً فيهِ إعجَابُ
    والحزنُ أيقض في جنباي "باكيةً"
    غنى على وترِ الأجفانِ زريـابُ
    ولقد أتيت أُعزي الناس ملتحفاً
    ثوبَ السكينة والآهاتُ تغتابُ
    أهدي العزاء لأهلي آل سواد
    في الشيخ "أحمد" ذاك الدارُ والبابُ
    رغما صبرت وإن الجرح يؤلمني
    لما بنعشك سار الناس وارتابوا
    ناديت اين ركاب القوم قد رحلت
    يا مصر ان لهذا الركب أحباب
    دفنوكَ دون ترويٍ في مسابقةٍ
    والقلب بات بنار الشك هيابُ
    فيم التعجل فيما الخوف من جسد
    قد كان صاحب هذا النعشِ أوابُ
    يا حسرتي حينما دفنوهُ في عَجَلٍ
    و الناس تأتي بلا خوفٍ وما هابوا
    يا مصر إنكِ حزت اليوم مفخرةً
    لما غدى بتراب الارض ينسابُ
    ان المعالم زادت فيكِ "مرقدهُ"
    هذا العظيم بلا هـرمٍ له بابُ
    لو كنتُ حين أنادي القبر أسمعه
    فأنال بعض رجائي منه وأُجابُ
    لبثثت عندك همي في مصارحة
    صدري يئنُ وعقلي فيه إضرابُ
    عماه اني الذي قد كنت تعلمني
    امضي اليك بشوق القلب وَهًّابُ
    فارقت عيني ولست مفارقا روحي
    وصداك يبلغُ في الآفاق إطنابُ
    ولقد وددت لقاءك قبل أن تمضي
    لتقول: "نايف" يا سندي اذا غابوا
    وودتُ اني إذا للموتِ من بَدَلٍ
    كنت الفداء وكم للموتِ أسبابُ
    أنت المحب لكل الناس قاطبةً
    ولقد أتتك لطيب الوصل أنسابُ
    و الله اسأل ان تلقاه في فرح
    يمحو الذنوب فإن الله توابُ
    وترى محمد عند الحوض مبتسماً
    تهتزُ من فرحهِ للوصلِ أكوابُ




    حسب العادة
    أرجو أن لاتحرموني النقد والتعديل
    حسن ما تكتبه فالناس تقرأه


  2. #2
    الصورة الرمزية عبدالحكم مندور مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    المشاركات : 3,444
    المواضيع : 51
    الردود : 3444
    المعدل اليومي : 0.61

    افتراضي

    جميل رائع ..ولكن هنا(أجناب) جمع (جنب) أو (جانب) فماذا تقصد ..و أراها غريبة أن يكون الهم فيه إعجاب في نص رثاء وهنا (أيقض) أظنها(أيقظ) وهنا(ولقد ) ..فقط(لقد) بدون الواو ليستقيم الوزن .. وهنا(دفنوكَ) بها كسر.. وهنا(وترى) من غير واو يستقيم الوزن ..رثائية جيدة .. رحمه الله وفتح له أبواب جنانه ورحم أموات المسلمين جميعا وجوزيت خيرا

  3. #3
  4. #4
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,922
    المواضيع : 168
    الردود : 7922
    المعدل اليومي : 2.66

    افتراضي

    رحم الله الفقيد، وزادك وفاء وبهذا
    تقديري

  5. #5
  6. #6
    الصورة الرمزية خالد عمر بن سميدع شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    المشاركات : 1,214
    المواضيع : 133
    الردود : 1214
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    وهذه مرثية بلسان ابنته

    ذهبَ الرقادُ فما للوصلِ أسبابُ
    والليلُ أسدل ثوب الشكِ رغًّابُ
    قلقٌ يمر على صدري ٍ فيحضنه
    ويبات يشعل في قلبي ويغتابُ
    ويمر فوق هموم الأمس يبرزها
    حتى الذي عرضاً مرت واسرابُ
    ذهب الهدوء وغاب الأمن في نفسي
    ولكل عاصفةٍ في النفسِ إرهابُ
    أبتاهُ غِبتَ فغابَ الكون في نظري
    حتى كأن جميعُ الناسِ قد غابوا
    فإذا مررتُ مكانا كنتَ تملئهُ
    صاح المكان وضجت منهُ أقطابُ
    وأتى ليشكي الذي في النفس مجلِسَهُ
    حتى الرسومُ بكت وبكته أثوابُ
    وشممت طيباً هنا بالأمس ينثرهُ
    والآن تسعى لهذا النثرِ أطيابُ
    ]والعين تدمع إن لم ترى خلاً
    وكذاك نفسي بذاتِ الدمعِ تنسابُ
    عبثاً ألملم أشتاتاً موزِعَةً
    نفسي و ليس بها للوصل أسبابُ