أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: إحساس يتجاوز مساحة اللغة

  1. #1
    الصورة الرمزية سعد الحامد أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2016
    الدولة : الولايات المتحدة الأمريكية
    المشاركات : 204
    المواضيع : 16
    الردود : 204
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي إحساس يتجاوز مساحة اللغة

    أعود إليك يا الله لأنني أدركت أنك الخيار الذي أنا محظوظ به فالحمد لك أنني أصبحت مسلما.
    أعود إليك بعدما جرفني تيار، وضاعت بي طرقات.


    أعود إليك أحمل قلبي بين يدي، وإحساسي يتجاوز مساحة اللغة، لا تكفيه كلمات الاعتذار.
    إحساسي مشى نحوك طوعا، لأنك أنت هدف المسار وأنت البداية وأنت النهاية، ولا بعد النهاية إلا النهاية.


    لقد انقضت عقودا من السنين منذ ما كرّمتنا بالحياة في هذه الدنيا وعشنا مدة طويلة في ذلك الوقت،
    ولم يغرنا شيء سوى جمال الدنيا وملاهيها، فكنا نعيش فيها طيفا من الخيال والخيال يلعب دور المسكنات،
    ولم يكن لنا مطلب إلا الحصول على رضا النفس، ولم نعرف أن الأمور كانت تسير في طريق يجانبه الصواب،
    وما ندري أيضا أن متعة الأمس ما هي إلا بمثابة شمعة احترقت وانطفأت واختفت، ولم نتذكر اليوم إلا رمادها
    الذي بقي على سطح الذاكرة، ولم يبق من الماضي سواه!.


    كيف كانت الأشياء ضبابية في ذلك الوقت، وكم هي واضحة الآن؟!. كم يعذبني أسفي على التهاون بالوقت والركض
    في طلب الدنيا الزائلة والتضحية من أجل الصورة الخارجية التي هي السمة الغالبة علينا، وقلما يوجد بيننا من يلتزم
    فعلا بتعاليم دينه بكل حق وأمانة!.


    ولذا فلدى سؤال أطرحه على نفسي باستمرار، وهو هل سخرنا ما تعلمناه من القرآن لعزّ الإسلام وتطبيق العدل،
    ونجاة للنفوس، ورضا للرحمن؟!، أم أوردها سعد، وسعد مشتمل؟!.
    ولكننا مع الأسف الشديد عندما نرى هشاشة ما نساهم به من عطاء لدليل قاطع على أننا لن نحظى بنعيم الدنيا
    والآخرة حينما نجعل الله أهون الناظرين إلينا!.


    فعندما نرى بضعيفنا خصاصة ونحن نملأ بطون الحاويات من الأرز واللحوم لدليل قاطع على إننا جعلنا الله أهون
    الناظرين إلينا!. وعندما نجد أنفسنا لا نستفيد من أخطاء المسرفين إخوان الشياطين لدليل قاطع على إننا جعلنا الله
    أهون الناظرين إلينا!.


    وعندما نجد أنفسنا نرتكب نفس الأخطاء عاماً تلو عام، لدليل قاطع على إننا جعلنا الله أهون الناظرين إلينا!.
    وعندما نفتقد لثقافة تطوير الكفاءات لمعارف كلمات القرآن لدليل قاطع على إننا جعلنا الله أهون الناظرين إلينا!.
    ونسأل الله أن ألا يضعف لدينا ثقافة مراقبة الله فيما نعمل، وهذا هو ديننا وهذا هو ما يدعونا إليه الحبيب المصطفى
    صلوات الله وسلامه عليه.


    سعد الحامد
    ملتقى رابطة الواحة الثقافية

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 15,831
    المواضيع : 214
    الردود : 15831
    المعدل اليومي : 5.06

    افتراضي

    كم يراقب الإنسان الآخرين، وينسى مراقبة رب العالمين، وكم يراقب العبدُ العبيد وينسى الإله المعبود،
    أيقبل أحد أن يراه مولاه حيث نهاه؟، أو يفقده حيث أمره.
    وإذا خلوت بريبة في ظلمة *** والنفس داعية إلى الطغيان
    فاستحي من نظر الإله وقل لها *** إن الذي خلق الظلام يراني
    .انتبه لنفسك ولا تجعل الله أهون الناظرين إليك فالله عز وجل هو أعظم الناظرين إليك،
    العالمين بك، المطلعين عليك، العارفين بأسرارك، ولا مفر لك منه، فالأرض أرضه،
    والسماء سماؤه، والخلق خلقه، والناس عبيده، وهو الذي أحياك، وسوف يميتك، ثم يبعثك،
    ويوقفك بين يديه للسؤال.
    فكن من المعظمين لله سبحانه وتعالى، ولأمره ونهيه، ولا تجعله أهون الناظرين إليك،
    فلنتق الله غن اردنا النجاة.
    بوركت ـ ولك تحياتي وتقديري.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية سعد الحامد أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2016
    الدولة : الولايات المتحدة الأمريكية
    المشاركات : 204
    المواضيع : 16
    الردود : 204
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    كم يراقب الإنسان الآخرين، وينسى مراقبة رب العالمين، وكم يراقب العبدُ العبيد وينسى الإله المعبود،
    أيقبل أحد أن يراه مولاه حيث نهاه؟، أو يفقده حيث أمره.
    وإذا خلوت بريبة في ظلمة *** والنفس داعية إلى الطغيان
    فاستحي من نظر الإله وقل لها *** إن الذي خلق الظلام يراني
    .انتبه لنفسك ولا تجعل الله أهون الناظرين إليك فالله عز وجل هو أعظم الناظرين إليك،
    العالمين بك، المطلعين عليك، العارفين بأسرارك، ولا مفر لك منه، فالأرض أرضه،
    والسماء سماؤه، والخلق خلقه، والناس عبيده، وهو الذي أحياك، وسوف يميتك، ثم يبعثك،
    ويوقفك بين يديه للسؤال.
    فكن من المعظمين لله سبحانه وتعالى، ولأمره ونهيه، ولا تجعله أهون الناظرين إليك،
    فلنتق الله غن اردنا النجاة.
    بوركت ـ ولك تحياتي وتقديري.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تشرفت بك وباضافة ومضتك ايتها الأخت الفضلة نادية

    دمت بكل خير
    شكراً لك