رحمه الله برحمته التي وسعت كل شيء وأجزل عطاءه في الفردوس
الأعلى مع المحبين الصادقين ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم ، كان نعم الأديب الأريب الصادق الوفي .