أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مخطوف البسيط أم وزن بحر اللاحق ؟ والشاعر عباس شكر

  1. #1
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,773
    المواضيع : 239
    الردود : 7773
    المعدل اليومي : 1.23

    افتراضي مخطوف البسيط أم وزن بحر اللاحق ؟ والشاعر عباس شكر

    مخطوف البسيط أم وزن بحر اللاحق ؟ والشاعر عباس شكر

    استجابة لدعوة الشاعر الكبير عباس شكر للاطلاع على قصيدته أدناه وبيان وجهة نظري فيها:
    في منتهى حالةِ القلقِ
    إذ عندها ينتمي أرقي
    أو ربما لحظةً كـتبتْ
    من غير ما يشتكي ورقي
    مدوّناً كاتباً بفمٍ
    إذ لثغَ الحبرُ بالنُـطُقِ
    قد عاثَ فيها أسىً.. ألماً
    مخترقاً فكرة الخرقِ
    والناس لولا الهدى غرقوا
    وبحرهم أعمقُ الغرقِ
    دربانِ .. لو زلّتا قدمي
    في غايةٍ يحتفي زلَقي
    هل ثبتا والمنى أملٌ
    مجنونةُ الحدوِ بالطرقِ
    ***
    قدّم لها الشاعر بما يلي:
    أسميته مخطوف البسيط...ذاك أني خطفتُ من البسيط (مستفعلن) الثانية فأصبح البسيط (مستفعلن فاعلن فعلن)
    ونرى أن زحافات وجوازت وعلل بحر البسيط تنطبق عليه ...كتبت عليه بعض القصائد ووجدت نغمته جميلة ولم نخرج عن الدائرة العروضية

    وعلقت عليها بما يلي:
    الشاعر الكبير المهندس عباس شكر
    أبيات جميلة وإيقاع مميز وموضوع مهم يحتاج لشرح مفصل من وجهة نظر نهج الفراهيدي وما طرحته أنا من وجهة نظر سابقة عن أوزان المجزوء وإمكانية تدويرها بدوائر مستقلة وسأخصص له موضوعا لشرح وجهتي النظر وأنشره قريبا جدا.
    واختلاف الرؤية عما سميته خطف مستفعلن من البسيط لأن النظم يتعلق بمجزوء البسيط أما حذف أو خطف أي تفعيلة من الحشو فهو لم يرد في الشعر العربي مطلقا والحذف يغير هوية الإيقاع من وزن لآخر وسأبين ذلك بالتفصيل لاحقا.
    تحياتي وتقديري وشكري الجزيل على ما تفضلت به وعلى ثقتك الكبيرة بما أبديه من ملاحظات أو وجهات نظر , حفظك الله وبارك فيك.
    تحياتي وتقديري
    ***
    ولمزيد من التحليل وبيان وجهة نظري في الوزن, فإن الوزن وفق ما طرحته سابقا هو:
    الوزن الأصلي:
    وزن ما نظم عليه الشاعر عباس هو:
    مستفعلن فاعلن فعِلن * مستفعلن فاعلن فعِلن
    وبالطبع (فعِلن) ليست تفعيلة سليمة ليتم تدويرها , لذا يجب أن يعاد ما حذف منها وتصبح وفق ما بينته سابقا (فاعلن) ويكون الوزن:
    مستفعلن فاعلن فاعلن * مستفعلن فاعلن فاعلن
    وهذا الوزن نتج عندي في عام 2015 عند تحليلي لبعض إشكالات بحر المتقارب , وأمكن وضعه بدائرة مستقلة لأن بناءه الشعري يتضمن تفعيلة سباعية وتفعيلتين خماسيتين وأمكن تدويره مستقلا عن دوائر الفراهيدي وحينها أطلقت عليه (دائرة المديد) لأن المديد المحذوف يظهر في الدائرة.
    بعدها علمت أن الدكتور عمر خلوف أطلق عليه اسم (بحر اللاحق) ولا تتوفر لدي أي معلومات عن كيفية استنباطه.
    وغيرت التسمية إلى (دائرة الملتحق) وهي الدائرة العاشرة التي نتجت من أساليب التدوير التي تطرقت لها ونشرتها سابقا.
    علما بأن الوزن تطرقت له أيضا في تحليلي لقصيدة للشاعر عباس شكر أيضا وأشرت فيه للوزن واحتمالات نسبه أو اشتقاقه.
    وسبق للشاعر عباس أن نشر قصيدة على نفس الوزن:
    من عينها حصتي الأرقُ * فالكحلَ قد مدّهُ الشفقُ
    مستفعلن فاعلن فعِلن * مستفعلن فاعلن فعِلن
    والتي ضمنتها أيضا في تحليلي لما نشره من أبيات على بحر المتقارب المبتور.
    وتطرقت لبيت من الشعر القديم :
    قال الأعشى:
    فموتوا كرامًا بأسيافكمْ * والموتُ يجشمُهُ من جَشمْ
    بالطبع هو خرم الشطر الثاني لكن لو خرم أيضا الشطر الأول وهذا جائز أو اعتبار الشطر الأول مخزوما بالفاء ويتم حذفه لغرض الوزن:
    موتوا كرامًا بأسيافِكُمْ * والموتُ يجشِمُهُ من جَشَمْ
    عولن فعولن فعولن فعِل * عولن فعولُ فعولن فعِل
    وذكرت المصادر أنه من وزن المتقارب لكن ما بينته في الإشكالات عن المتقارب يمكن إعادة قراءة الوزن كما يلي:
    مستفعلن فاعلن فاعلن * مستفعلن فعِلن فاعلن
    وبالطبع يمكن أيضا إعادة قراءة المتقارب الأبتر:
    فعولن فعولن فعولن فعْ * فعولن فعولن فعولن فعْ
    وقراءتي له:
    فعولن فعولن مفاعيلن * فعولن فعولن مفاعيلن
    وحين اعتمدت هذا الوزن لتدويره فقد أنتجت الدائرة الأوزان التالية:
    1 - فعولن فعولن مفاعيلن (يكافئ وزن المتقارب الأبتر من دائرة المتفق)
    2 - فاعلن فاعلن فاعلاتن (معكوس مجزوء المديد المحذوف من دائرة المختلف)
    3 - مستفعلن فاعلن فاعلن (بحر اللاحق كما سماه الدكتور عمر خلوف)
    4 - مفاعيلن فعولن فعولن (مجزوء المستطيل المحذوف من دائرة المختلف)
    5 - فاعلاتن فاعلن فاعلن (مجزوء المديد المحذوف من دائرة المختلف)
    6 - فعولن مفاعيلن فعولن (مجزوء الطويل من دائرة المختلف)
    7 - فاعلن فاعلاتن فاعلن (معكوس اللاحق) وهو مجزوء الممتد من دائرة المختلف.

    ولأن الوزن اعتمد الخبن في الأعاريض والضروب وهذا جائز لأن التفعيلة (فاعلن) تعتبر تفعيلة سليمة هنا ويمكن أعتماد أوزان أخرى فيه كما فعل االشاعر الدكتور محمد أبو كشك بقصيدته التي مطلعها:
    "مشَبِّكٌ" مثلما الشَّبَكْ * وخيطهُ لفَّ واشْتَبَكْ
    متفعلن فاعلن فعِلْ * متفعلن فاعلن فعِلْ
    ورددت عليه بقصيدة أيضا على نفس الوزن.
    مُحَمَّدٌ بارِعُ السَّبكْ * وَشِعرُهُ قَطَّعَ الشَّبَكْ
    متفعلن فاعلن فعِلْ * متفعلن فاعلن فعِلْ
    وبالطبع هنا العروضة والضرب (فعِلْ) وتنتج من (فاعلن) بالخبن والقطع إذا اعتمدنا أن الوزن مستقل عن أي وزن آخر وضمن الدائرة التي أشرت لها.
    وهنا أيضا لابد أن نعرج على أوزان الشعر العربي ونحاول الربط بين الوزن وبينها, ولن نبتعد عن مجزوء البسيط :
    مستفعلن فاعلن مستفعلن * مستفعلن فاعلن مستفعلن
    وهناك القطع والخبن لينتج ما سمي (مخلع البسيط)
    بالقطع:
    مستفعلن فاعلن مفعولن * مستفعلن فاعلن مفعولن
    ثم الخبن:
    مستفعلن فاعلن فعولن * مستفعلن فاعلن فعولن
    وفعولن هنا تركيبها (ف عو لن) وهي سبب مخبون +سبب خفيف + وتد مقطوع
    وهنا أتوقف قليلا لأننا لو اعتمدنا القطع ثم الطي لنتج:
    مستفعلن فاعلن فاعلن * مستفعلن فاعلن فاعلن
    وفاعلن هنا تركيبها (فا ع لن) وهي سبب خفيف + سبب مطوي + وتد مقطوع
    وكافة مراجع العروض تطرقت للتخليع وهو علة القطع في وتد مستفعلن ثم الخبن بحذف الساكن الأول أما التغيير بعلة القطع والطي فلم ترد ولنفترض أننا اعتمدنا التغييرات في تفعيلة العروض والضرب (مستفعلن) بالقطع والطي فيكون الوزن بتغييراته كما يلي:
    مستفعلن فاعلن مستفعلن
    وبالقطع: مستفعلن فاعلن مفعولن
    وبالطي: مستفعلن فاعلن فاعلن
    وكما بينت أن فاعلن = فا ع لن
    ولو حذفنا الساكن من السبب الأول (ف ع لن) فتنتج (فعِلن)
    وهذا التغيير المزدوج في السببين ورد على تفعيلة مستفعلن في البسيط ويسمى الخبل أي الخبن والطي في التفعيلة لتصبح (فعِلَتن) وبالقطع (فَلِتُن) والتي تقلب إلى (فعِلن) وهذه التغييرات لم ترد في العروض ولم يطلق عليها الفراهيدي أي تسمية كما هو الحال في التغييرات على (مفعولات) في السريع التي أنتجت (فاعلن) كعروضة وضرب.
    ولو اعتمدنا هذا التغيير عروضيا أي القطع والطي فهذا سيأخذنا إلى أوزان أخرى ومنها السريع وعلاقته بالرجز:
    فالرجز مستفعلن مستفعلن مستفعلن
    وبالقطع : مستفعلن مستفعلن مفعولن
    وهنا نطبق التغييرات على العروضة والضرب:
    بالخبن ينتج : مستفعلن مستفعلن فعولن – واعتمده الشاعر الكبير نزار قباني (لا تسألوني ما اسمه حبيبي) وأطلقت عليه مسمى (مخلع الرجز) وهو لم يرد في العروض سابقا.
    أما بالطي فينتج: مستفعلن مستفعلن فاعلن, وهذا هو السريع
    وبعد هذا التقديم أرى أن من الأنسب اعتبار الوزن مستقلا ومضافا لأوزان الشعر العربي وكما سماه الدكتور عمر خلوف بأنه بحر اللاحق.
    وعودة أخرى للخطف ولبيان وجهة نظري:
    الخطف كما فسره الشاعر عباس شكر أنه خطف تفعيلة من الحشو, وهذا التغيير لم يرد لا في الشعر العربي ولا في مراجع العروض وحتى وإن قبلنا به كتجديد فهو لا يجوز لأنه يغير من طبيعة الإيقاع التي لا تتضمن أي حذف في الحشو بل هو حذف واحد ورد في مجزوء الأوزان وهو حذف التفعيلة الأخيرة فقط.
    ولنفترض الآن كما بين الشاعر عباس شكر أنه خطف مستفعلن من البسيط:
    مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن (فعِلن)
    بالخطف: مستفعلن فاعلن فاعلن (فعِلن)
    ماذا لو خطفنا أي تفعيلة أخرى غير مستفعلن ؟
    بخطف فاعلن ينتج: مستفعلن مستفعلن فاعلن (فعِلن) وهذا هو السريع
    بخطف مستفعلن الأولى ينتج: فاعلن مستفعلن فاعلن (فعِلن) وهذا الوزن بإعادة قراءته ينتج: فاعلاتن فاعلن فاعلن وهو مجزوء المديد المحذوف.
    ولا أريد أن أتطرق لأوزان أخرى بأسلوب (الخطف) لأنها ستؤدي لنفس النتيجة.
    وهكذا لا يوجد ما يسمى الخطف في أوزان الشعر العربي لأنه حذف لتفعيلة في الحشو وهذا لا يجوز. أما لو اقتصر تعبير الخطف على تغييرات في الأعاريض والضروب فهذا أمر جائز خاصة للتغييرات التي لم ترد سابقا كالقطع والطي أو القطع والخبل على سبيل المثال وكما بينته أعلاه.
    أما موضوع الزحافات فالزحافات لا تؤكد نسب الوزن فلو لاحظنا القصيدة لوجدنا اعتماد الشاعر لزحاف الطي في مستفعلن في ثلاثة أشطر, بينما لم يرد الطي في البسيط التام بل في المجزوء فقط, كما ورد الطي في تفعيلة مستفعلن أوزان أخرى معروفة, لذا لا يعول على مقارنة الزحافات على تأكيد نسب الوزن.
    وأخيرا تم وضع مطلع قصيدة الشاعر عباس شكر في لوحة تقطيع عروضي باعتماد ما طرحته كما تم وضع مخطط الدائرة العاشرة (دائرة الملتحق) والتي اعتمدت في تدويرها على وزن ( المتقارب الأبتر- فعولن فعولن مفاعيلن) ونرى الوزن الثالث هو ما نظم عليه الشاعر وأقدمهما هدية له. ويظهر في تقطيع المطلع باللون الأحمر مواقع خبن العروضة والضرب لغرض المقارنة مع مخطط الدائرة علما بأن الوزن في الدائرة هو الوزن رقم 3 , والتدوير يتم عكس عقارب الساعة لذا يظهر دوران الأوزان إلى اليسار ويصبح الوزن الثالث أول وزن في مخطط القصيدة.
    وآمل أن يكون في الشرح أعلاه صورة واضحة للوزن موضوع البحث وما طرحته من أنه وزن مستقل ينتمي لبناء شعري مختص به وهو التفعيلة السباعية مع تفعيلتين خماسيتين كما ورد في دائرة الملتحق.
    أما من أراد أن يعتمد منهج الفراهيدي فقد بينته أعلاه أيضا وهو مجزوء البسيط بعروضة وضرب مقطوعين مخبولين, ووفق منهج الفراهيدي فالقطع هو قطع ذيل الوتد وتسكين ما قبله والخبل هو الخبن والطي, أي أن التغييرات أربعة تغييرات لا يوجد لها اسم عروضي.
    علما بأنني لا أسمي القطع كما ورد في منهج الفراهيدي فالقطع عندي هو تغيير واحد بقطع رأس الوتد وليس ذيل الوتد وتسكين ما قبله.

    تحياتي وتقديري

    ويمكن الاطلاع على المخططات على الرابط التالي:

    https://web.facebook.com/groups/rabi...9/?_rdc=1&_rdr

  2. #2
    الصورة الرمزية عادل العاني مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    المشاركات : 7,773
    المواضيع : 239
    الردود : 7773
    المعدل اليومي : 1.23

    افتراضي

    ردّ الشاعر عباس شكر على الموضوع في صفحة الفيسبوك بما يلي:
    Abbas Shukur
    بوركتم وجزيتم خيرا أستاذ
    هكذا تعم الفائدة وزادكم المولى عز وجل علما وفتح عليكم وعلينا
    لدي ملاحظة
    هناك منهوك البسيط
    فاعلن مستفعلن فعلن...نرى انه تم خطف مستفعلن الأولى في الحشو...فكيف جاز ذلك ولم يجز خطف مستفعلن الثانية

    ورّدي هو كما يلي:
    شاعرنا الكبير عباس شكر
    أشكرك على قراءتك وردك وأيضا على تساؤلك الذي فسح المجال لبيان وتوضيح ما طرحته أنا في الموضوع.
    وردُّا على ما تفضلت به عن (منهوك البسيط) أود أن أبين ما يلي:
    أولًا:
    بالرغم من أنني لا أعتبر أن المشطور أو المنهوك تتوفر فيهما مقومات بناء البيت الشعري, ولا الفراهيدي أو غيره من العروضيين الأوائل اٌقروهما رغم ذكرهما في بعض المراجع مع شواهد قد تكون من نظم من أراد اعتمادهما, سأبين ما يعنيه كل توصيف:
    1 – المشطور هو اعتماد شطر واحد من بيت تام وتكون فيه العروضة هي الضرب وورد المشطور في عدد من أوزان البحور وأن يكون الشطر سالما من أي حذف آخر.
    2 – المنهوك هو اعتماد شطر من مجزوء الوزن واعتماد العروضة هي الضرب , ولا يعني حذف تفعيلة من الحشو أو أول البيت بل من آخر الشطر, كما ورد مثلا منهوك المنسرح (مستفعلن مفعولات) لأنه شطر من المجزوء.
    3 – ورد المشطور والمنهوك في بحري الرجز والمنسرح ولم أطلع أبدا على وروده في البسيط كما تفضلت.
    4 – سبق وطالبت بإسقاط هذه المسميات لأن معظم أوزان وبحور الشعر العربي وردت في القرآن الكريم كأشطر عدا بيت واحد ذكره أبو نؤاس وهو من مجزوء الرمل, كما أن الفراهيدي لم يقر المشطور ورأيه أنه ليس بيتا شعريا لعدم توفر مقومات بنائه بشطرين وبعروضة وضرب.
    إذن ليس هناك مشطور أو منهوك في الشعر العربي.

    ثانيا:
    ذكرت في الموضوع الذي كتبته أن حذف تفعيلة من الحشو تعني تغييرا لإيقاع الوزن ونقله من بحر لآخر وتطرقت لما تفضلت بذكره أيضا ولمزيد من التوضيح:
    ذكرت أن منهوك البسيط هو (فاعلن مستفعلن فعِلن)
    ورأيي أن هذا الوزن لا يمت بصلة للبسيط بل هو من نفس الدائرة وإذا أعدنا ترتيب التفعيلات سيكون الوزن:
    فاعلاتن فاعلن فعِلن ... وهذا شطر من مجزوء المديد
    المديد كما هو في الدائرة:
    فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن
    وقالوا أنه يستخدم مجزوءأ أي بحذف التفعيلة الرابعة:
    فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
    ومن أوزانه المحذوف
    فاعلاتن فاعلن فاعلن
    ويمكن خبن العروضة والضرب لتصبح (فعِلن)
    ونعرف أيضا أن المديد يمكن قراءته أيضا:
    فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن = فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن
    فهو عكس وزن البسيط

    إذن ما ذكرته أنه منهوك البسيط بحذف مستفعلن الأولى هو في الحقيقة وزن المديد المجزوء , وهذا ما ذكرته أنا في الموضوع أن أي (خطف) لتفعيلة في الحشو سيغير من الإيقاع وينقله لوزن آخر.

    ثالثًا:
    لو أردنا وعلى سبيل المثال أن نستخرج ما يسمى منهوك البسيط:
    التام: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن (مرتان)
    المجزوء: مستفعلن فاعلن مستفعلن (مرتان)
    المشطور: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن (مرة واحدة)
    المنهوك: مستفعلن فاعلن مستفعلن (مرة واحدة).
    ويلاحظ عدم تغير إيقاع الوزن بل قصره بحذف تفعيلة من آخره أو اعتماد شطر التام كمشطور أو شطر المجزوء كمنهوك.
    وآمل أن يكون في شرحي ما يوضح الصورة وضوحا كافيا.

    وأكرر شكري لإتاحتك الفرصة لبيان ما يستوجب بيانه.

    تحياتي وتقديري