أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: -سؤال لمن يهتم!

  1. #1
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : May 2016
    المشاركات : 1,132
    المواضيع : 32
    الردود : 1132
    المعدل اليومي : 0.38

    Question -سؤال لمن يهتم!

    ضمير ( نا )الدال ع الفاعلين علمت أنه ضمير مشترك بين الرفع والنصب كإعراب.
    سؤالي كالتالي :
    إذا كان الفعل المضارع متصلا بنا الدالة على الفاعلين ومسبوقا بحرف جزم -لم- وجاء بعد الفعل إسم، فما هي حالة إعراب الجملة ككل؟

    -مع جزيل الشكر

  2. #2

  3. #3
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Aug 2021
    المشاركات : 343
    المواضيع : 44
    الردود : 343
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    يكون الضمير في محل نصب مفعول مثلاً لم يضربْنا زيدٌ.
    لم : حرف نفي وجزم وقلب.
    يضربنا : يضرب : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.
    زيد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

  4. #4
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : May 2016
    المشاركات : 1,132
    المواضيع : 32
    الردود : 1132
    المعدل اليومي : 0.38

    Question

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد أبو اسماعيل مشاهدة المشاركة
    يكون الضمير في محل نصب مفعول مثلاً لم يضربْنا زيدٌ.
    لم : حرف نفي وجزم وقلب.
    يضربنا : يضرب : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.
    زيد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

    أشكرك أخي الكريم لما وضحت ..إنما هو ليس إسما مفردا، هو إسم جمع كالجبال، البحار، الرمال إلخ.. كيف لي أن أجعل الإسم منصوبا وهذه الحالة، طبعا بمثال آخر لو تفضلت مشكورا..

  5. #5

  6. #6
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Aug 2021
    المشاركات : 343
    المواضيع : 44
    الردود : 343
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    كأني فهمتك.
    في هذه الحالة يجب تقديم الفاعل على الفعل لأن المفعول به اذا كان ضميراً متصلاً كما في المثال الذي كتبته : لم يضربنا زيدٌ والفاعل اسما ظاهراً يتقدم المفعول وجوباً ويتصل بالفعل.
    نقدم الفاعل فيصير مبتدأ ويصير الفاعل ضميرا مستترا يعود على المبتدأ ثم نأتي باسم منصوب يكون ظرفاً مثل : زيدٌ لم يضربنا ليلاً.
    أو حالاً مثل : زيدٌ لم يضربنا ظلماً.
    أو مفعول ثاني مثل : زيدٌ لم يعطنا الأموالَ.
    أو أي مثال فيه اسم منصوب نصبه الفعل لكن في جميع الحالات يجب تقديم الفاعل.
    والإعراب هكذا :
    زيد : مبتدأ..........
    لم : أداة نفي وجزم وقلب.
    يضرب _ يعطي : فعل مضارع مجزوم والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على زيد.
    الإعراب حتى هنا لايختلف.
    يختلف في الاسم المنصوب.
    ليلاً : ظرف زمان منصوب.....
    ظلماً : حال منصوبة مؤولة بظالم..........
    الأموالَ : مفعول به ثاني منصوب......... .
    أو نؤخر الفاعل ونقدم الاسم المنصوب فنقول :
    لم يضربنا ليلاً زيدٌ.
    لم يضربنا ظلماً زيدٌ.
    لم يعطنا الأموالَ زيدٌ.
    لم يظننا الجبال حلماً زيدٌ.
    وفي هذه الحالة يكون إعراب زيد فاعلاً والباقي كماهي.
    إذن إذا كان فهمي لكلامك صحيحاً يجب أن نقدم الاسم المرفوع الذي هو الفاعل على الفعل والاسم المنصوب أو نؤخره ونقدم الاسم المنصوب عليه مع مراعاة شروط التقديم والتأخير

  7. #7
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : May 2016
    المشاركات : 1,132
    المواضيع : 32
    الردود : 1132
    المعدل اليومي : 0.38

    افتراضي

    بارك الله بك أستاذي الفاضل وبكرم ردك ،وجميل شرحك.الذي جعلني أشعر بأنك مدرسا للغة العربيةنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وتذكرت مقاعد الدراسة..ومادة النحو التي لم أك أحبذها وقتها، مع أني أحب الشعر منذ نعومة أظفاري،واستهواني علم العروض، لكن نفوري من النحو وقواعده ، هو ما يقف عائقا أحيانا في كتاباتي لبعض القصائد.
    -شاكرة لك حسن تعاونك أستاذي الكريم..
    لكن سؤال أخير.. ألا يجوز أن يكون الفاعل في الشطر الأول، من البيت الشعري والمفعول به أو الحال في الشطر الثاني منه؟

  8. #8
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Aug 2021
    المشاركات : 343
    المواضيع : 44
    الردود : 343
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    لكن سؤال أخير.. ألا يجوز أن يكون الفاعل في الشطر الأول، من البيت الشعري والمفعول به أو الحال في الشطر الثاني منه؟[/QUOTE]
    نعم يجوز كقول امرئ القيس في وصف رحلة صيد :
    فعادى عداءً بين ثورٍ ونعجةٍ
    دراكاً ولم ينضح بماءٍ فيُغسَلِ

    فَظَلَّ طهاةُ اللحمِ مابين مُنضِجٍ
    صفيفَ شوادٍ أو قدير معجل
    دراكاً يجوز أن نعربه حالاً من الفعل عادى الذي فاعله ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على حصان الشاعر الذي ذكره في بيت قبل هذا البيت.
    وصفيف إعرابه مفعول به لاسم الفاعل منضج الذي يعمل عمل فعله ينضج كأنه قال فظل طهاة اللحم مابين طاهي ينضج صفيف شواء. وفاعل منضج ضمير مستتر فيه.

  9. #9
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Aug 2021
    المشاركات : 343
    المواضيع : 44
    الردود : 343
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    عندي تعليق على قولك :
    لكن نفوري من النحو وقواعده ، هو ما يقف عائقا أحيانا في كتاباتي لبعض القصائد.
    هذا وهم والا كيف صار امرؤ القيس أمير الشعراء وقائدهم وهو لم يدرس النحو ولايعرف الحال ولا المفعول به. إن قلتِ النحو في لسانه وكلامه بالسليقة أقول لكِ وكذلكَ أنتِ ألم يقل الله سبحانه وتعالى:(الرحمن _ علم القرآن _ خلق الإنسان _ علمه البيان). أي علمه أن يبين عما في نفسه والإنسان يبين عما في نفسه بالكلام ولا معنى للكلام الا بالنحو وهكذا صار النحو في لسانكِ كما هو في لسان امرئ القيس ولغتك العربية هي ابنة اللغة العربية الفصحى التي تكلم بها امرؤ القيس الا أنه مع مرور الزمن حصل تغير فلم تعد البنت تشبه أمها كأنها هي لكن ومع هذا مازالت تشبهها في أشياء كثيرة أضرب لك مثال :
    يستحيل أن تقولي في كلامك اليومي : هؤلاء طلاب مجتهد ولكن تقولين مجتهدون لأن النعت يطابق المنعوت في العدد وهذا المثال قد يكون ساذجاً لكن هاك مثالاً أقوى منه :
    يستحيل أن تقولي : سؤال عندي ولكن تقولين : عندي سؤال لأن المبتدأ سؤال نكرة ولايجوز الإبتداء بالنكرة فقمت بتقديم الخبر الذي هو الظرف عندي لكي تصلحي الخلل الذي في الجملة لأن الظرف عندي نائب عن فعل محذوف وجوباً وتقدير الكلام هكذا :
    استقر عندي سؤال فصارت الجملة الاسمية عند تقديم الخبر الظرف كأنها جملة فعلية وبهذا تم اصلاح الجملة الاسمية من الخلل الذي فيها كون أن المبتدأ نكرة.
    من علمكِ هذا؟
    خلق الإنسان _ علمه البيان
    إذن هناك فرق بين النحو وعلم النحو النحو يعلمه الله للناس وهم أطفال وعلم النحو يتعلمه الناس في المدارس فعلم النحو ما هو الا تفسير وتصوُّر للنحو الذي في الكلام.
    الآن أهم سؤال كيف تكوني شاعرة مبدعة أو كاتبة مبدعة؟
    من نفس الآية : علمه البيان. لاتكتبي حرفاً الا إذا كان في نفسكِ شيئٌ تريدين أن تُبيني عنه والا سيفسد كتابتك التكلف فإذا كان في نفسك شيء ستقودك الفطرة فتمد المعاني التي في نفسك أياديها لتختار ألفاظها مثل الكلام اليومي الذي تتكلمين به وقد قرر الشيخ عبدالقاهر الجرجاني شيخ البلاغة أن المعاني تتلبس بألفاظها في النفس أي أن النفس تقوم بالفطرة بإلباس المعاني ألفاظها وتعليق الألفاظ بعضها ببعض عن العلاقات النحوية فتجعل هذه الكلمة فعلا وهذه الكلمة فاعلاً وهذه الكلمة مفعولا بالفطرة بدون تدخل الإنسان وهو عمل يقوم به العقل الباطن الذي لايتحكم فيه الإنسان بل يعمل لاإرادياً حسب ماخلقه الله سبحانه وتعالى له.
    وقد قال الشيخ عبدالقاهر الجرجاني كلمة في هذا الصدد تناسب سؤالك قال:
    التقديم في الذكر كالتقديم في النفس.
    أي تقديم الكلمة.
    أعتذر عن الإطالة ولكن هذا أمر قد بحثت فيه من زمن أثاره كلامك.
    أما صعوبة الشعر لأنه موزون فالسبب منكِ لأنكِ لم تصنعي مثل كان يصنع القدماء وهو التغني بالشعر :
    تغنى بالشعر اذا ما كنت قائله
    إن الغناء لهذا الشعر مضمار
    فإذا تدربتِ بإنشاد الشعر يصير عندك مَلَكَة في العروض وبحور الشعر فيسهل عليك قول الشعر ويصير البيت الشعري عندي قوي السبك متقن الصياغة وهذا شيء قد جربتُهُ.
    وكذلك الفطرة البيانية التي في النفس والعقل هي شجرة اذا سقيتيها بقراءة البيان العالي نمت وكبرت وإذا أهملتيها ظلت كماهي.
    والله أعلم

  10. #10
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : May 2016
    المشاركات : 1,132
    المواضيع : 32
    الردود : 1132
    المعدل اليومي : 0.38

    افتراضي

    أشكر لحضرتك سعة صدرك، وإسهابك المتقن في الشرح والحجة.جزاك الله خيرا أستاذي الكريم.
    -ذكرت بردي النحو وقواعده قاصدة به علم النحو ولم أقل كلمة النحو منفردة، ثم أن جوابك إختصر علي كثرة الشرح حين ذكرت أن الزمن تغير ولم تعد البنت تشبه أمها تماما..كانت السليقة والتدوال الدائم إنذاك في اللغة العربية حتى لو كان حديثا عابرا، ولم يكن شعرا، هذا طبعا كان له الدور الأكبر. لأنهم كانوا يسقون فطرتهم البيانية بالمواظبة والإستمرار والتعود، بينما شجرتي مازالت غضة وتحتاج الكثير من الرعاية والتعهد، حتى تنمو وتكبر!
    ماهمني أن أكون شاعرة، إن لم أك شاعرة بكل حرف أكتبه، وهذا ما أعتمده في معظم كتاباتي الشعرية، أوالنثرية، حتى لا أقع في مصيدة التكلف التي تطرقت إليهانقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيولك أن تحكم في ذلك بعد مرورك على قصائدي، أو بعض من كتاباتي النثرية، غالبا ما أتوقف عند بضع سطور فيها، أن كانت نثرا، ولي همسة شعرية من بيتين! ونتفة من ثلاث أبيات!
    أتوقف متى؟ عندما تتوقف الدفقة الشعورية لدي.. أوحين يخفت نبض إحساسي بما أريد قوله .ولي الفخر في ذلك بكل تأكيد.
    وهناك بدايات لقصائد لم أكملها بعد، نتيجة ذلك.
    أؤيد كلامك وبشدة حين قلت :
    أن النفس تقوم بالفطرة بإلباس المعاني ألفاظها وتعليق الألفاظ بعضها ببعض عن العلاقات النحوية فتجعل هذه الكلمة فعلا وهذه الكلمة فاعلاً وهذه الكلمة مفعولا بالفطرة بدون تدخل الإنسان

    هذا صحيح.. وحصل معي في أكثر من ثلاث قصائد، انا نفسي لم أعرف كيف جاءت سليمة شعرا، ووزنا لغة -نحوا-وإعرابا إن صح التعبير. وقد نالت إستحسان كبار الشعراء أمثالك.
    -سعدت بتحاوري معك أستاذي الكريم وإستفدت من بعض مقترحاتك خاصة التغني في الشعر، ربما أفعلها يوما، إن كانت الطفرة الشعورية حاضرة.
    -أما بالنسبة لعلم العروض فيستهويني جدا ..ولا مشكلة لدي في التقطيع العروضي الذي بات عندي كحل الكلمات المتقاطعة. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    إنما كان سبب موضوعي وسؤالي هنا.. أني كتبت أبيات، وتوقفت عن نشرها بسبب بضع أشطر كانت بحاجة إلى تدقيق أو صياغة جديدة.
    بارك الله أيها الفاضل.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة