نظرات فى بحث اليوفو ذلك الغموض الفريد
يتحدث صاحب البحث عن أحد الأجانب الذين بحثوا فى ظاهرة خرافية اسمها اليوفو وهى الأجسام الفضائية أو الأجسام الطائرة المجهولة وأقر الباحث بيلى بوث بأنه ما زال جاهلا باليوفو رغم دراسته المطولة له كما قال :
"بيلي بوث يكتب في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة المعروفة بـ UFO ( يوفو) والمخلوقات الفضائية منذ عام 2005 ويعتبر مرجعاً في أخبارها من خلال عمله في شبكة About.com ، ومن خلال دراسة بيلي لعدد كبير من مشاهدات الأطباق الطائرة يطرح بعض التساؤلات التي ما زالت تحير من يهتم بدراسة تلك الظاهرة: يقول بيلي: " منذ فترة ليست بالبعيدة، وجه إلي أحد القراء سؤالاً بسيطاً وهو ما هي الأطباق الطائرة أو ما هو لغز الأجسام الطائرة المجهولة؟"
واعترف بوث فى الفقرة القادمة بحيرته فى تصنيف المشاهدات التى يزعم الناس أنهم شاهدوها فقال :
"بالنسبة إلي وبعد سنوات طويلة من البحث ما زلت محتاراً بشأن ما يشاهده الناس ويصورونه، ويبدو لي أنه يمكن تصنيف تلك الأجسام المجهولة في فئة فريدة من نوعها بعكس ظواهر الغموض الأخرى، حيث يوجد الكثير من التناقضات، أناس يشاهدون شيئاً ما في السماء يبدو لهم غير اعتيادي وقد يتمكنون من التقاط صور لتلك الأجسام الغريبة باستخدام الكاميرا مما يدل على وجود شيء ما"
وتحدث بوث فى الفقرة القادمة عن أن من يرى الجسم مرة لا يراه مرة أخرى حيث يختفى وتساءل عن الكيفية فقال :
"فعندما نرى أجساماً مجهولة في السماء لأول مرة لن نتمكن من رؤية نفس تلك الأجسام مرة أخرى، وكأنها اختفت من غير عودة ولكن يبقى السؤال: أين ذهبت تلك الأجسام؟ فإن كانت أجسام مادية ولها القدرة على الظهور أمام الكاميرا فكيف لها أن تختفي بتلك البساطة؟ هل تملك تلك الأجسام شكلاً من "أجهزة التخفي"؟"
قطعا القرآن يذكر الشهب وهى أجسام حارقة تخرج من النجوم خلف الجن المتسمع لأخبار الغيب فتحرقهم وتختفى وفى هذا قال تعالى :
"ولقد جعلنا فى السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين"
وقال:
"إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب"
وقال :
" والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب"
كما توجد أجسام تضىء وتظلم أحيانا فى المياه وأحيانا ما يصدر عنها لمعانات فى الجو وهناك نباتات على الجبال أو على الأرض أحيانا تصدر أضواء عنها
بالاضافة إلى وجود مناطيد مناخية لا يعلم الناس بوجودها وهى غالبا لونها لامع
وكل هذه احتمالات تفسر تلك المشاهدات
وأقر بوث فى الفقرة القادمة بأن العلم الحالى ينفى تماما وجود مثل تلك الأجسام فقال :
"ينفي العلم التقليدي (المستند على الاختبارات والتجارب المعملية) وجود مثل تلك الاجهزة ولكن كيف لنا أن نفسر ما حدث؟ يفسر البعض ذلك بنظرية تقول: أن لهم القدرة على العبور من كون آخر ومواز لنا أو من بعد آخر. على الرغم من أن العلم التقليدي لم يتكلم عن ذلك إلا في نظريات قليلة هامشية. لأنها تمثل شذوذاً في عالم الفيزياء المعروف أو أننا لم نصل بعد إلى درجة من التقدم تمكننا من تفسيرها. ومع ذلك لا زال غموض تلك الأجسام الطائرة مستمراً والتقارير والصور في ازدياد. وأنا متأكد أنني سأطرح نفس السؤال إلى قرائي: "ما هي حقيقة الأجسام الطائرة المجهولة؟ "."
وسؤال بوث الأخير دليل على أنه ما زال جاهل بحقيقة تلك المشاهدات
وتحدث عن اليوفو والمخلوقات الفضائية فأظهر وجود احتمالات متعددة فقال :
"اليوفو والمخلوقات الفضائية
يعتبر موضوع المخلوقات القادمة من خارج الأرض مثاراً للجدل منذ مئات السنين وكان للعلماء رأي في هذه الافتراضات العلمية عندما قالوا: أن العلم بحر واسع جدا وما تحقق لا يشكل سوى جزء بسيط من حقيقة الكون الكبرى.
والأرض لا تمثل سوى نقطة في بحر الكون الهائل والذي يضم مليارات المجرات ويجري السباق الآن في الولايات المتحدة وروسيا تحت ستار من السرية البالغة لإنتاج أجهزة كمبيوتر متطورة جدا على شكل روبوت لإرسالها في مركبات فضائية بعيدة المدى على أمل التقاط إشارات من احتمال وجود أي حضارة بعيدة خارج مجرة الأرض. وقدر الخبراء كلفة هذا المشروع بنحو 85 مليار دولار ويحتاج إلى أكثر من سنوات لإثبات وجود مثل هذه الحضارات البعيدة التي يدور الجدل حولها منذ العام 1940، خصوصاً بعد حادثة روزيل عام 1943"
الفقرة السابقة تقر باتساع الكون وأن الإنسان لا يعلم الكثير مما يجرى فيه وأن الحرب الباردة بين القطبين تنتج اختراعات للعلم بما يدور فى الكون والذى لم يتطرق له الكاتب أن تلك المشاريع وهمية وأدوات للنصب على الشعوب واخافتها وتحدث عن مشروع نصب أخر فقال :
"مشروع البحث عن اشارات راديوية لكائنات ذكية:
تتساءل مديرة هذا المشروع لين غريفيث:
"إذا استطاع الكمبيوتر اكتشاف والتقاط إشارات من خارج الفضاء الأرضي فإن مفاهيم علمية عدة سوف تتبدل"، ويؤكد العلماء أن طاقة الكمبيوتر الذي يجري تصنيعه في الولايات المتحدة تصل طاقته إلى طاقة نحو 35 ألف ترانزيستور وبإمكانه التقاط إشارات من بعد ملايين الكيلومترات والتمييز بينها بكل دقة كما أن هذا الكمبيوتر الذي من المتوقع أن يحقق إنجازات عملية كبرى بإمكانه إجراء نحو 12 مليار عملية حسابية دفعة واحدة وهو قادر على التقاط وتحليل كل الموجات الكونية وفي المقابل تجرى الأبحاث في روسيا بطريقة سرية وجرى إرسال العديد من الأجهزة على متن المركبات الفضائية الموجهة صوب المريخ والزهرة.
كانت روسيا والولايات المتحدة قد أطلقت 12 قمرا صناعيا مخصصة لالتقاط الإشارات من أي جسم غريب يدور في الفضاء أو يحط على الأرض والتعاون قائم بين الدولتين على أعلى المستويات لحل هذا اللغز الكبير."
قطعا تلك المشاريع لا يمكن لأحد من الناس الاطلاع عليها لكونها مشاريع وهمية سرية وكل ما يجرى هو أن النصابين يستضيفون بعضهم البعض للكلام عنها فى وسائل الاعلام ويسربون ما يريدون من معلومات لا يوجد دليل واحد عليها فالمشروع الراديوى وغيره يظهر على هيئة أطياف تخرجها الحواسيب فى شكل خطوط لها ألوان متعددة لا تخبرنا بأى شىء ويقوم كل فلكى أو نصاب بتفسيرها على هواه ليظل الناس فى تحير واختلاف
وتحدث البحث عن أشكال الأطباق المفتراة من خلال شهادة الشهود فقال :
"أشكال الأطباق الطائرة
على مر السنين من المشاهدات المتكررة للأطباق الطائرة تم جمع العديد من الشهادات والصورة التي يزعم أنها لأطباق طائرة، فقام الباحثون في ذلك المجال بإجراء تصنيف شكلي لتلك الأطباق الطائرة تستطيع مشاهدة ذلك المخطط من خلال الضغط على الرابط.
أشكال مشاهدات الأطباق الطائرة UFO يلاحظ المتتبع لظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة UFO أن هناك عدة أشكال لمشاهدتها يمكن حصرها في الأصناف الآتية:
1 - ضوء في الليل: ثمة ضوء أو مجموعة أضواء تضييء مساء في السماء وتتحرك أو تحلق بشكل لا يستطيع المشاهد لها أن يحكم بدقة على بُعد هذه الأضواء.
2 - ضوء في النهار: للمتتبعين لهذا الشيء فإن هذا الضوء يعطيهم انطباع أن تلك الأجسام لها شكل مادي حيث يمكن أن تظهر في وضح النهار وتبحر بوضوح أينما وكيفما تريد.
3 - المشاهدة من خلال الرادار: في هذه الحالة يتم رؤية تلك الأجسام عن طريق رادار متطور، حيث يقاس بعدها وسرعتها، كما لوحظ أن سرعتها عالية جدا.
4 - مواجهة قريبة من الطراز الأول: حيث تكون الأطباق الطائرة قريبة من سطح الأرض أو في الجو، وهنا يكون المشاهد قادراً على وصف لون وشكل الهدف بشيء من التفصيل.
5 - مواجهة قريبة من الطراز الثاني: في هذا الصنف فإن المشاهد لا بد وأن يكون قد شاهد مروراً قريباً للأطباق الطائرة مع العثور على بعض الأدلة المادية مثل علامات هبوط، التشويش كهربائي، وكذلك شهود يدعمون تلك المشاهدة.
6 - مواجهة قريبة من الطراز الثالث: وهذه هي أخطر مواجهات الأطباق الطائرة ففي هذا الصنف لا بد أن الشاهد رأى نوعاً من المخلوقات غير الأرضية تخرج من مركبات فضائية تشبه الأطباق، وقد يشبه المخلوق انساناً طبيعياً أو آلياً، وقد يتم اتصال بين إنسان ومخلوق غريب أو يمر بتجربة اختطاف مروعة من قبل المخلوقات حيث تقوم المخلوقات بفحصه أو استخراج سوائل من جسده خصوصاً السوائل المنوية من الرجل والبويضات من المرأة. "
وكل هذه الشهادات التى ذكرها الباحث يمكن تفسيرها من خلال ظاهرة الشهب ومن خلال النباتات والأسماك المضيئة وسراب بقيعة والمناطيد المناخية وحتى المواجهة من الطراز الثالث يمكن تفسيرها بأنها عمل مؤسسات مخابراتية أو أغنياء يلبسون أقنعة وملابس غريبة لإثبات الأوهام أو خداع الناس لاغتصابهم أو ممارسة الزنى معهم واختراع المسيرات الطائرة فى العقدين الأخيرين قد يكون تفسير أخر لبعض تلك المشاهدات
وحكى الباحث حكاية اختطاف فقال :
"قصة اختطاف :
نذكر هنا قصة اختطاف "بيتي اندرسون" وزوجها "بارني هيل" والتي وقعت لهما عند ما كانا يستقلان سيارتهما متجهين ليلاً إلى نيو إنجلاند وذلك في 19 سبتمبر 1961م عندما شاهدا ضوء ساطعاً لم يستطيعا التعرف عليه ومن خلال النظر إليه بمنظار صغير وصفاه بأنه يشبه قرص البودرة المستخدم في تجميل الوجه وقد اخبرا القوات الجوية بما شاهداه وكانت أجهزة الرصد لدى القوات الجوية اكتشفت التقاط إشارة غير معروفة عن طريق الرادار وتعرض بارني إلى مشاكل صحية واخضع لفحص بالتنويم المغناطيسي وذكر قصة غريبة عن اختطافه وزوجته وكيف تعرض هو وزوجته لفحص طبي وانتهى الأمر على تلك الحال إلى أن نشر الصحفي "جون جي فولر" كتابه الرحلة المعترضة في عام 1963م وبعد ذلك بدأ سيل ممن تعرضوا لاختطاف يذكرون ذلك ويصفوا المخلوقات التي اختطفتهم والفحص الذي تعرضوا له. "
والحكاية لا تعدو أن تكون خدعة من جهة ما لإثبات الوهم وبيعه للناس على أنه حقيقة فتلك الظاهرة أصبحت مصدر للربح من خلال بيع المجلات والكتب والاسطوانات وعمل الأفلام