أحدث المشاركات
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 49

الموضوع: السلام عليكم وصباح خير

  1. #11

    افتراضي التعبير بين الإلزام والإلتزام

    [grade="0000FF 0000FF 0000FF 0000FF 0000FF"] لم يكن لديك الوقت الكافي لتكتب ما كتبت من رد عن موضوع اليقظة، والاستيقاظ،،
    واليقظانين؟ أما إذا امتلكت الوقت، فقد امتلكت السيف الذي به تقطع المسافات
    عبر مختلف الأزمنة والعصور.
    وقد استفدت من الوقت الضئيل الذي خصصته، للثالوث اليقظ ، ابن سينا، ابن الطفيل،
    السهر وردي، هؤلاء جميعا، اشتركوا في إطلاق مفهوم " حي بن يقظان" على اليقظانين،
    وأرى أن ما يميزنا عن سائر الكائنات، هو اليقظة، وما نشترك فيه مع الكائنات الحية،
    هو الحياة، مفهوم الحياة بمعناه البيولوجي، ومفهوم اليقظة، بمعناه التعقل.
    لا يبدو لي مفهوم" حي بن يقظان "، إلا تعريفا مختصرا لتجربة فكرية،
    تختلف باختلاف الأساس الواقعي الذي انبثقت منه.
    لكن عند الوقوف على تجربة السهروردي، يباغتني السؤال، عن السبب
    الذي جعل الفلاسفة ينبتون، في عصر عرف انحطاطا
    على مستوى الحفاظ على كيانه الإمبراطوري؟
    هل كان في امكان " حي ابن يقظان" السهروردي، أن يظهر في عصر عرف الإرهاب الفكري،
    و الصراع العسكري بين أبناء الأمة الواحدة؟ هل كان في امكان يقظة السهروردي،
    أن تعيد للامبراطورية السائرة نحو التفكك، وحدتها،
    ويقدم لأبنائها السلاح الذي به يواجهون الحملات الصليبية، وأطماع أوروبا في مملكة الإسلام؟
    لقد كان عصر السهروردي لايختلف عن عصرنا،
    لأنه لم يخل من التشديد والتضييق على الحرية الفكرية،
    وخاصة أنه تزامن مع تلك الفترة التي عرفت حربا فكرية بين توجهين مختلفين،
    أحدهما مأخوذ إلى عالم الميتافيزيقا، ينتج مفاهيم مثل:
    " فاعل الصور" أو " نور الأنوار"
    والآخر مشدود بحبل المراقبة، يرسل المنع، والحذف، والتقطيع..
    مصر على اتخاذ طريق محافظ ، وأنا من موقعي كمتتبعة لمسار التاريخ،
    أنتج فكرة كتلك التي لا أرى أني أنتجتها بل قرأتها عند الآخرين، ومنهم ابن خلدون،
    الذي وضع حدا للاختلاف، متجها نحو طريق جديد، دشن به مرحلة التفكير في:
    " أسبقية المجتمع على الفرد"،
    كانت هذه الفكرة التي استخلصها ابن خلدون من السكن في قلب الأحداث،
    تعرف الماضي بأنه هو نفسه الحاضر على مستوى غياب وجود ما هو جدي للتخلص
    من بؤس العالم، ومن الصراعات الدموية، المستمرة فيه..
    لهذا ردد وردد معه أتباعه من اليقظانين الأوروبيين" إن التاريخ يعيد نفسه ".
    فهل تخلص عالمنا الإسلامي من ذلك التهديد الغربي،
    ومن تلك الصراعات الدموية التي كانت تحصل بين الشيعة، والسنة،
    بين الخلفاء داخل بيت الخلافة، بين العرب، والموالي؟ إن القرن الثاني عشر الهجري،
    هو العصر الذي بدأنا فيه نفقد احترامنا لأنفسنا، إنه عصر التنويم،
    وعصر التحريض على الاطمئنان إلى ما لدينا، والانغلاق على الذات؟
    ألا ترى أن هذه الفترة جديرة بالتأمل؟ ألا تعتقد أن العودة إليها تفيد لإعادة بناء أنفسنا في الحاضر؟
    تسأل عن الحرية، هل نحن ملزمين بقول ما نقول، أم أحرار في أن نقول أو لا نقول ما نقول؟
    يا له من سؤال صعب؟ لا أجد القدرة على تقديم إجابة عنه،
    ومع ذلك فأنا .. والحمد لله أني أدرك أن لي أنا .. هذه الأنا التي تتميز:
    بالقدرة على التفكير، والتعبير، سواء كانت محاطة بالأسوار،مقيدة بالأغلال، والسلاسل،
    وما دامت لم تصب بأذى الزهايمر، أو آفة اجتماعية، تخرجها من عالم الوعي بأناها
    إلى عالم لا أعرف عنه سوى أنه ليس مثل عالمي، لا يستطيع أن يضع حدا بين الجد واللعب،
    بين الحلم واليقظة، بين الألم واللذة، بين الجميل والقبيح،الصحيح والخطأ، بين الحلال والحرام..
    أقول فأنا هي هذه الذات التي تمارس لعبة الوعي ما دامت تعي تلك الحدود إلى حد ما.
    وهي بذلك تكون حرة ككل الذين يتواصلون معها بنفس البضاعة، وبنفس الحيل،
    وبنفس الروح التي بثها فيها فاعل للصور، وفاعل في ذاتي باعتباري:
    كائن اجتماعي، طبيعي، وحيوان متدين بطبعه.
    إن أناي ..تشترك مع أناك في فعل لاتاريخي هو الحوار الفكري،
    وأنت تلاحظ كيف يسافر الحرف إليك ناقلا فكرة قد تصطدم بصخرة
    فتمنعها من مسارها الحر فتسقط تساقطا لم تشأه لها حين رميت بها،
    "وما رميت إذ رميت، ولكن الله رمى".
    وكل مراميه خير للعباد، وفيها لطف،
    " وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم،"، و "الله يهدي من يشاء"
    " و ما ربك بظلام للعباد" صدق الله العظيم.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي [/grade]

  2. #12

    افتراضي الفكر السجين

    [grade="0000FF 0000FF 4169E1 0000FF 0000FF"]



    آه.. أيها السجين..
    لم تعد ترى سوى وجها تعكسه المرآة..
    وحيدا خلف الأسوار، بعيدا تحملك الأفكار..
    تجتر بمرارة ما طبع الدهر فيك من أضرار..
    تنسج من الأحزان ثوب الأماني..
    من منقار صمودك يهتز الأحرار..
    فلتفك الأزرار، لتخرج ما ضاق به زندك من أسرار..

    [/grade]


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #13

    افتراضي

    فاطمة...

    الا يعني هذا كله وكثير جدا مما يماثله شعورا ملحا واعيا بالحاجة الى الانفتاح العقلي المتحرر على الوجود ...

    و اليس ما نقوله ونتطلع اليه في ذاتنا...نتيجة اصلية وثمرة يانعة من نتائج الفكر الاعتزالي العقلي المتجه دوما شطرا حرية الفكر في النظر الى الوجود بل الى ماوراء الوجود ايضا...

    اليست هذه الانا..هي ذاتها التي تتطلع للوصول بأنا الى مصاف الحق..والقيم..والتطور...

    انها فعلا انا...
    آه ايها ايتها القضبان...كم يؤلم اسيادك..
    ان خلفك عقول لم تزل ترفض الاستكانة والخضوع لهم...
    آه..ايتها القضبان...كم ارثي لحالك وانت ليس لك..
    الا شل حركة الارجل هنا...دون العقل...
    وكم ارثي لحال اسيادك...وهم في غفلتهم العمياء..
    يتسامرون وكأنهم بوضعي هنا خلفك قتلوا في روح التفكير..والتعقل...
    ايتها القضبان...للحرية دليل..وهو غير قابل للخضوع..
    فابكي على اسيادك..لانك معهم لن تقدروا يوما..
    على استئصال جذوره من ذاتي...


    محبتي وتقديري
    جو..

  4. #14

  5. #15

    افتراضي السلام عليكم

    كيف حالك ياجو هل تشعر بأن الخلاص ممكن؟ هل مأساة هذا العالم وظلم أهله له نهاية؟ كيف تبدو لك ياجو غطرسة بني صهيون في بحثهم عن الجندي المختطف؟ هل رأيت كيف تهب صحافة العالم دفاعا عن بني صهيون، مرددة في كل القنوات أن اسرائيل من حقها استرداد الجندي، وأن ذلك حق مشروع لها وأن الأرض المستلبة لايحق استرجاعها. أليس هذا هو البهتان بعينه؟ ألا يبدو ذلك في عيون الناس شرا؟ هل نحتاج إلى التفلسف في الخير والشر من أجل ايضاحه؟
    لم يعد للسان حجة، فالصورة المتحركة الماجنة، والملفقة، وطريقة صنعها وتمريرها إلى الجمهور ذلك هو ما يؤثر، فلنتعلم كيف نجيد التقاط الصور ولنجد طريقا لتمريرها إلى الذين يضعون أصابعهم في آذانهم لكي لا يسمعون الفلسطيني الذي لا يزال يتألم ويموت، وكأننا اعتدنا موته فلم نعد نكترث لآلامه، ولموت أبنائه، آه يا جو تبلد احساسنا، وأصبحنا نشاهد الموت ولا نتعرف فيه على ضياع أنفسنا وهلاك وجداننا.

  6. #16

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الأخت فاطمة .
    تحية من القلب إلى القلب .


    موضوع مثير ، لا زلنا نجلس خلف شاشات التلفزيون .. نرقب الأخبار بقلوب ممزقة وضمائر مهترئة ..
    لو أن عربيا داس قطة بسيارة .. لهاجت الدنيا وماجت .. وكما نتهم دوما بأننا إرهابيون .. حتى الحيوان لا يسلم منا .
    أما قتل أطفالنا بالرصاص والتجويع .. ووضعهم في السجون العفنة المظلمة .. اقتلاع أشجارنا .. واغتيال إنسانيتنا .. ما هي إلا دفاع عن النفس .
    تيتيم الأطفال .. وترميل النساء .. وقتل الأبرياء في الطرقات وتحت حطام المنازل .. تخفيف من العبىء على ميزانيات الدول .. فمنا كثير ولهم الحق في الحياة .
    الجندي الإسرائيلي له دولة تطالب به وتدافع عنه وعن حقوقه .. فمن لنا نحن أختي ؟؟
    لنا السجون والرصاص والقنابل .. والقبور الجماعية .. فما عادت حتى الأرض تتسع لنا .
    شكرا لك على ما زرعت من الألم .. كلماتك هزت مني الوجدان .
    ليت الضمير العربي يصحو بدل البكاء على أطلال أمجاد من مضو ..
    تحياتي وتقديري .



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [frame="7 80"]//عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون// [/frame]

  7. #17

    افتراضي سلام عليك، وعلى فلسطين الجريحة

    [grade="0000FF 0000FF 0000FF 0000FF 0000FF"]أخي دخون، شكرا على اهتمامك بموضوع سكن ويسكن القلوب.
    جراح فلسطين نقلتها باستمرار أصوات المدياع عند ظهوره لأول مرة منذ سنين، وها هي القنوات الفضائية تكشف عن المآسي اليومية التي تحياها فلسطين، ودون ان تهتز في قلوب العالم حماسة الدفاع عن مواطن من مواطيني هذا العالم البائس، الشديد الغرابة، يتم الدفاع عن الصهيوني المحتل، يقدمون له ارض غيرهم هدية، ويواصلون تعذيب امهات فلسطين وقتل أبناء الامة العربية على مرآى ومشهد من تلك الخراف الضالة التي تجلس في مظلة هيئة الامم المتحدة، بكماء، تصفق للصهيوني ولمحاميه العدو الامريكي.
    يجر بوش شردمة من الإنتهازيين إلى صفه، يشتري الحلفاء بمكر صهيوني، وبتواطؤ القنوات التلفزية التي تسخر كبوق لقلب المفاهيم.
    لقد انقلبت المفاهيم، وأصبحت فلسطين مجرد حلقة من حلقات " أفلام الكوبوي" أو سلسلة من سلسلات أفلام غزو إفريقيا وآسيا، نشاهد الصهيوني المعتز بنفسه يستنفر جنوده لقتل المدنيين بحثا عن جندي تم اختطافه، ولا يتم إخراج الأبرياء من السجون الصهيونية، و لايتم حتى التنديد، واستنكار قتل أب تلك الفتاة التي شوهدت تبكي وهي ترمي بنفسها على رمال غزة، متوجعة متألمة، لم نر، لم نشاهد من يحتج ضد هذا التمادي في الظلم، لم نر في تلفزيونات غربية من يستنكر ظلم بني صهيون، لأن العالم واقع تحت مفعول التخدير، لأن العالم نائم، لان المنظمات الإنسانية احتلت واخترقت من طرف بني صهيون.
    آه كلما شاهدت تلك الفلسطينية، تلك الفتاة التي لم تجد غير رمال غزة ترسل عليها دموعها المرة، كلما شاهدت نفس الصورة، اجهش بالبكاء، إنها تذكرني بموت أخت لي غرقا في شاطئ طنجة سنين خلت، لا زلت أتذكر كيف انهزمت قدمي وسقطت على الرمال أبكي تلك الاخت التي كان موتها بمثابة صدمة قاسية.
    لكن ألم فلسطين، والفلسطينيين، ألم دائم ومستمر في ذاتي، وفي ذات كل عربي مؤمن بعدالة قضية الأرض المحتلة من طرف بني صهيون. إن القضية الفلسطينية تسكن التلفاز منذ ما يزيد عن قرن من الزمان، وقضية العراق، تنضاف إلى قضية فلسطين، لتسكن هي أيضا التلفاز.
    ونحن كل يوم نامل أن تاتي معجزة من السماء، أن يبرز بطل يهزم الاعداء ويعيد الأرض والكرامة إلى اهل فلسطين وإلى المسلمين في كل انحاء العالم. كل يوم نأمل أن يمطر الله الأعداء بحجارة من سجيل، فتجعلهم كعصف مأكول. آه طال الإنتظار والفرج لم يأت. فكم سننتظر؟[/grade]

  8. #18

    افتراضي

    الأخت العزيزة فاطمة .
    شكرا على ردك الذي ينبض بحس العروبة .
    أنوه أولا بأني أختك دخون ( وفاء خضر ) وأتمنى أن لا أكون قد سببت لك الحرج في هذا التنويه فغالبا ما يحدث هذا اللبس .

    ما يحز في نفسي أختي أنني في بلدي حين أمر من موقع السفارة الأمريكية أجد أن الشوارع سدت والمصفحات المحملة بالرشاشات تحاوطها حفظا على أمنها وسلامتها من العدوان العربي ، وكذلك السفارة الإسرائيلية ، حتى أنه يتعذر على سكان تلك المناطق حتى الوصول إلى منازلهم بسهولة .
    وأعترف لك أختي أني حتى لا أعرف موقع السفارة الفلسطينية في بلدي لأن ليس حولها حراسة ولا لأي سفارة من سفارات الدول العربية .
    علما بأن من يحرس تلك السفارات ليلا نهارا أبناء شعبنا .
    هذه فقط ملاظة ؛ وأقول لك ما ذكر في كتاب الله الحيكم :- لا يغير الله ما في قوم حتى يغيروا ما ف أنفسهم .
    ما نراه على شاشات التلفاز ليس إلا لمحة مما يعانيه الشعب الفلسطيني أو الشعب العراقي .
    السماء لا تمطر حجارة أختي ، ولن يبعث الله الملائكة لتقاتل أعداءنا ونحن نسرح ونمرح بغينا وغفلتنا .
    لن تصلح الأمور إلا إذا هب الشعب العربي هبة واحدة ويدا واحدة ، وما النصر إلا من عند الله ، وذلك حين يكون جهاد حق ، وإيمان حق .
    أحيي فيك هذه النخوة ، بارك الله بك أيتها الأخت العزيزة .

    شكرا مرة أخرى على ردك واهتمامك .

    تحياتي وودي .
    دومي بخير .

  9. #19

    افتراضي صباح الخير وسلام على فلسطين الجريحة، واختها العراق.

    [grade="0000FF 0000FF 0000FF 0000FF 0000FF"]الاسم الذي اخترته: "دخون "/ يوحي بالمذكر، لكن اختي وفاء خضر أرحب بك أختا وصديقة، مع التقدير والإعزاز.
    نعم، أعداؤنا نضعهم تحت مظلة حمايتنا، بل نرفع قدرهم، نظل مستيقظين ليل نهار حرصا على سلامتهم وخوفا من أن يصيبهم مكروها،ألا تري اختي ان الفرد الواحد منهم تساوي قيمته العددية عدد سكان فلسطين ومجموع العرب والمسلمين أجمعين؟ كم يقتل من العراقيين يوميا بسبب حفنة من موتى الموقع التجاري؟ كم يقتل من المسلمين في أفغانستان، وباكستان؟ وسائر البلاد الإسلامية؟ والحكومات ما الذي تفعله بنا؟ توقيع اتفاقيات التجارة الحرة مع الأعداء، سجن أبناء الشعب العربي والإسلامي، عدم المطالبة الرسمية بالمعتقلين في سجن غوانتانامو، وحتى اننا أصبحنا نشاهد حرص الدول العربية على حدود الأعداء وحمايتها من دخول أهل إفريقيا وآسيا، الذين فتكت بهم حروب أججها المستعمر المصاص لخيراتهم، من أناناس،بترول، سمك، جلود، ذهب، وفوسفاط إلخ..وأصبحنا نصدر أئمة يتم صنعهم بمواصفات معينة، ليتم لهم توجيه اهل الإسلام في بلاد الكفار،ليتم التأثير في الجالية العربية والمسلمة في أرض رحلوا إليها أثناء احتلال المستعمر لأرضهم. وهناك في هذه الأرض الغربية، ترى المسلم مراقب ليس فقط من طرف الاعداء بل من طرف حكومته، وجواسيسها، ويصل الامر إلى حد التواطؤ مع العدو للإيقاع بالمواطن المسلم.
    أنت في وطنك لا قيمة لك، وفي الكتب المدرسية تجد مقررات تلقنك حقوق الإنسان، وترفع من قيمتك كمواطن في هذا العالم.وفي الممارسة تعيش دائما بصوت منخفض، وتخشى ان تنظر إلى من يملك السلطة عليك، تظل تنظر إلى الأرض باستمرار، اما السماء فلا يتاح لك النظر إليها إلا عندما تنام فوق فراش نومك، أو ترفع يدك بالدعاء بعد صلاتك اليومية.
    لو كان في الامكان الحصول على الجنسية الغربية، لفظلت أن أنالها ثم أعود للإقامة في وطني. ذلك يسمح لي بالعيش الكريم، أما ان اكون مواطنة عادية في بلدي وذات كرامة فهذا ما لاتسمح به الدول الغربية، وتساعدها على تحقيقه حكومة البلاد العربية والإسلامية. [/grade]

  10. #20

    افتراضي

    كيف حالك ياجو هل تشعر بأن الخلاص ممكن؟ هل مأساة هذا العالم وظلم أهله له نهاية؟
    اهلا فاطمة..لست بخير..ولااعلم متى كنت اخر مرة بخير..كيف اكون بخير..وفي كل يوم..تتناثر الاشلاء في وطني..هل تسمعين فاطمة..فبل ليلتين فقط..وبلمح البصر..انفجار وستين قتيل..فاطمة..لا خلاص...لاخلاص...الانسان يبقى اغبى المخلوقات مع انه اكرمهن عند خالقه.. طالما الاسنان يحكم..فلا خلاص..اما المأساة..والظلم..لن ابالغ اذا قلت لانهاية له..واذا اردت ان تتاكدي تعالي الى مدينة الصدر..او..بعقوبة..او سامراء..او حلبجة..او تلعفر..او الموصل..او الانبار..او...او.... تعالي فقط اسأليهم..قولي لطفل هذا ان بقي واحد..او لامرأة..هذا ان وجدت واحدة قادرة على الكلام..او اسألي شيخ..لكن..لعلك لاتعرفين بان الشيوخ قد شل لسانهم..اذا لم يبقى الا الرجال..افتحي الارض اذا واخرجي رفات احدهم واسأليه..هل للمأساة من نهاية..وهل للظلم من نهاية..لن اجيبك انا هم من يجيبونك..؟
    اما بني صهيون..صدقيني لست الومهم..ولماذا نلوم القادر على فعل الشيء..انهم اذا قالوا فعلوا..اذا وعدوا..لم يخلفوا..اعلم باني اخالف الرأي القائل بانهم قوم لاعهد لهم..لكن معكم لاعهد لهم..لكن مع ذواتهم عهودهم مقدسة..ولاانسان لديهم معزز..له قيمة..وشرف ومنزلة..انهم لايفرطون بالانسان..بل انهم يسخرون كل شيء من اجل الانسان..لذا لماذا نلومهم..انها صحافتهم..انه انسان منهم..لست اريد ان اقارن..ومثلما يفعل السذج ويقول.. لكنهم يقتلون الفلسطينيين..ويدمرون...وينه ون...ووووو...ولااحد يقول..ولاصحيفة تنشر.. ووووو...ليس ذنبهم اذا..اذا العرب لايفعلون..اذا العرب لايلتهون بمثل هذه الامور.. اذا العرب لايملكون وقتا للبحث عن مفقوديهم قتلاهم..اسراهم..هذا شأنهم..اما هم.. فلديهم الوقت لاعلان حرب مدمرة من اجل جندي..اختطف..انظروا اختطف ولم اقل قتل..لان العاقبة كانت تكون ادهى وامر.
    فاطمة..تلك الصور الماجنة...خلقتها النفوس التي تقول سرا ما لاتفعله جهرا..عندما نقرأ التاريخ ليتنا نقرأه لكي نعرف الحقائق فيه..لقد باع العرب ارض فلسطين..اذا لماذا هذا النحيب عليها الان..ثم اين هم من الصور..اين هم مناصرة اهل فلسطين..اين هم..فاطمة.. العرب لديهم صور ماجنة ايضا..انهم في الصحافة واعلام المرئي ووووووو...يكتبون مقالات عن اضطهاد بني صهيون للفلسطينين..بل وينقلون صور حماس وهي تقتل فتح وفتح وهي تقتل حماس..وجبهة التحرير وهي تندد بالجهاد الاسلامي..ووووووو....الا ترين صورهم التي تنقلها فضائيات العرب..لذا العرب ليسوا بجهلة..انما لديهم قضاياهم.. فاطمة...لو لا هناك من يفند..ويتهمي بالحقد..ذلك لاني لست بعربي.. لقلت بان اسم العرب اصبح يغرس في نوعا من الاشمئزاز..لانهم ابدا ليسوا اهل يعتمد عليهم..فلسطين.. تذبح.. والعراق تذبح..ولبنان لم تزل غارقة في دمائها..والصومال تنزف..والسودان تدمر..ووووو..والعرب يقضون صيفهم في لندن وباريس ومن هناك يرسلون ادانة للعمل الصهيوني الامريكي الغربي..وفي السر..يقدمون الفوائد والارباح اليهم..مع اعتذار خطي..
    فاطمة..حتى الصور التي نريد ان نمررها اصبحت ملطخة بدماء الابرياء..ولن تفيد..فهولاء عقولهم قد وضعوها في ملاهي لندن..واضاعوا انسانيتهم على صدور نساء باريس..
    انه اليأس يا فاطمة....فاعذريني..لاني في كل يوم اسمع وارى المئات من بني شعبي هنا في العراق يذبح..ويتناثر الى اشلاء..؟
    المأساة مستمر وتستمر...
    الظلم باقي بقاء الانسان...
    الصور..الماجنة ...حقائق..لن تزول..
    اغفري لي..
    جو...

    دخون ...العزيزة
    حضورك..بالرغم من وجعه...
    رائع...
    محبتي..
    جو..

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خير اللهم اجعله خير
    بواسطة خالد الهواري في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 02-08-2010, 09:43 PM
  2. السلام عليكم
    بواسطة خشان محمد خشان في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 26-04-2007, 08:32 AM
  3. ( خير اللهم اجعله خير)
    بواسطة د. سلطان الحريري في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 30-11-2006, 11:24 AM
  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بواسطة ابن العباس في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17-12-2002, 09:28 PM
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بواسطة أبو القاسم في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-12-2002, 02:22 AM