طباخة الساحرات » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» غِيابٌ مُضِيءٌ » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» يامرحبا بعفيفة القلب » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» رسالةٌ إلى لا أحد » بقلم العلي الاحمد » آخر مشاركة: العلي الاحمد »»»»» أحلام » بقلم مصطفى سالم سعد » آخر مشاركة: مصطفى سالم سعد »»»»» شجنٌ و أحلام » بقلم العلي الاحمد » آخر مشاركة: العلي الاحمد »»»»» دوائر » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» مسألةُ انتشار حُرْمة النِّكاح بالزِّنى » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» مهمة إسعاد » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» الرد على مقال مفهوم التذكية واللحم الحلال » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»»
لم يسأم الليل من هزّ كتفي بعد...!
حتى عندما بدأ يُلملم خيوطه وجلا ً ..!
وسيرحل !
ماذا يظنني لم أتعب من كُل هذا ؟!
أيُّها الليل لو أن الطيوف عندما تأتي تقترب
لما خشينا عُتمتك .. والوحدة ..!
ليلٌ وفي الشتاء ..!
ووحــدي أخبرك عنك !
وماحلّ بي منك ..!
وأنت أينك أنت ؟!
همهماتٌ كثيرة وسـ تأتي الخامسة دونك !
ألا زلت تمسك بيدي في الحُلم !
.......
_ الكاتبة :أمنيات
تعبت من كثرة الرحيل والترحال ...
تحت سماء الغربة والمنفى ...
أبحث عن بيتٍ يأويني ...
طرقت أبواباً كثيرة ...
فلم أجد غايتي ...
ثم أهتديت اليك ...اليكم...
فشعرت بشئ غريب , يشدني ...
شئ أعاد الأمل الى نفسي ...
تخبرني بأني الآن بين أهلي...
إنسي الأبواب يا نفسي ...!!!
فلم تعودي مثلها ... !!!
مقطوعة من شجرة...!!!
الى خليل...................![]()
................................من قلبي
وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب
هذا الشحّاذ.
ربّما لأنـه مِثلُها
مقطوعٌ من شجرة !
أحمد مطر
هكذا أغلقت جميع الابواب ، ثلاتة وعشرون أو اربعة وعشرون ، لم اعد اعرف العدد ،
مئات الشحاذين ، ام مئات الالآف ، وربما الملايين ، لم أعد أذكر الرقم ، وهل هناك رقماً
يحدد ويحسب حجم مآسينا ، لا أعرف ربما نحن أنفسنا ، أصبحنا مجرد ارقام تلوكنا أيدي
تعبث بمصيرنا ، تضرب بأصابعها على الآلة الحاسبة ، تجمع ، وتقسم ، وتطرح ...وويلٌ
لرقمٍ لا يستجيب لضغطة الإصبع فوقه، أرقام وأرقام ، لكن الإنتظار لن يطول...
والصبر له حدود ، فلسنا شحاذين ولن نستجدي الخبز من أيدي القتلة والكافرين،
لن نستجدي حياة حولتنا الى ارقام ، ولن نهنأ بهواء نتنفسه بلا حياة...
سيأتي يوم الحساب ، عاجلاً وليس آجلاً ...
فغداً سوف يستيقظ الرجال ، وغداً يوم الحساب ...
هل سمعتم يا أبطال الورق الحاليين ، أيام ستأتي ...
وإن غداً لناظره قريب ...
قد لا تصدق ...
إذن... فاسأل التاريخ...
يؤلمني سطري الليلة ، ويؤلم من حولي !
أجدني في فراغ بدون دفء قلوبهم
كم أفتقدني .
أكان سطري ـ أم كان بعضي ـ
كان موتا يتنفس الموت !