ما أعذب شاعريتك
شاعرنا القدير مصطفى الجزار
قصيدة رآآآآآآآآئعة ، ارتوت معانيها من نهر قريحتك
دمت بهذا السخاء الوارف .
محبتي ، وشديد إعجابي .
تكريم » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» خيانة الروح » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» تَأمل » بقلم عدي نعمة الحديثي » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» إفلاس » بقلم عبد القادر بوعلام » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» تأملات » بقلم مختار إسماعيل محمد » آخر مشاركة: غاندي يوسف سعد »»»»» سيدنا » بقلم هيثم عبدربه السيد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» خيبة » بقلم خلود محمد جمعة » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» براءة » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» بين المجون والاحتضار » بقلم أماني عواد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» صاحبة الجلالة » بقلم عطية حسين » آخر مشاركة: د. وسيم ناصر »»»»»
ما أعذب شاعريتك
شاعرنا القدير مصطفى الجزار
قصيدة رآآآآآآآآئعة ، ارتوت معانيها من نهر قريحتك
دمت بهذا السخاء الوارف .
محبتي ، وشديد إعجابي .
هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟!
يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!!
متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً
نَسَبوا لكَ الإرهابَ.. صِرتَ مُعسكَرَه
عَبْسٌ.. تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
حُمُرٌ -لَعمرُكَ- كلُّها مستنفِرَه
في الجاهليةِ.. كنتَ وحدكَ قادراً
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه
لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
فالزحفُ موجٌ.. والقنابلُ ممطرَه
وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
بينَ الدويِّ.. وبينَ صرخةِ مُجبَرَه
"هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ"
كيفَ الصمودُ؟! وأينَ أينَ المقدِرَه؟!
هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ.. والقذائفَ مُشهَرَه
"لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى"
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه
يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم
مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرَه
فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِهم
ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه
ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَه
هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
مَن يقترفْ في حقّها شرّاً.. يَرَه
لم اجد تعليق يليق الا ان اقول
قصيدة رائعة وشاعر كبير
أنا طلاَّعُ مجْدٍ للنُّجومِ ولا أخشى لمن تحتَ الغيومِ